Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-597

الفصل خمسمائة وسبعة وتسعون: كالظل.

الفصل خمسمائة وسبعة وتسعون: كالظل.

 

“قالت أن حماتي كان مريضة بشكل خطير ، وقد أخبرها المستشفى أن تذهب إلى المستشفى. لقد تركت الطعام لي في الثلاجة ، وإذا أردت أن آكل ، فسوف أحتاج إلى تسخينه في الفرن.”

الفصل خمسمائة وسبعة وتسعون: كالظل.

~~~~~~

“أنت تحلم بما تفكر به في النهار. هذا طبيعي جدًا.” كان لي تشنغ على دراية بتشن غي ، ومن وجهة نظره ، لم يكن يشعر أن تشن غي سيفعل شيئًا مثل الاختباء تحت سرير شخص ما ثم يخرج إلى همس تهديد بالقتل.

“استقامة للأعلى ، نظرت إلى الانعكاس المضطرب لنفسي في المرآة. هززت رأسي وقررت أن أنتقل هناك وحينها ، أن أنتقل إلى مكان كان فيه عدد أكبر من الناس.”

“أعرف أنك لا تصدقني ، لكن ذلك لم يكن حلماً”. أخفض جيا مينغ صوته ، وأصبحت لهجته غريبة. “هل سبق لك أن تساءلت عما يفعله انعكاسك عندما تقف أمام المرآة وتخفض رأسك لغسل وجهك؟ هل قام بخفض وجهه عاكسا لحركتك ، أم أنه لا يزال يقف في المرآة ، وينظر إليك؟ هل واجهت يوما موقف حيث يطلب فيه شخص ما في الحمام العام في الحجرة المجاورة ورق الحمام منك ، ولكن عندما تخرج ، ستدرك أنك كنت وحيدًا في الحمام طوال ذلك الوقت؟ هل وجدت في أي وقت أنه عندما تتصل بصديق حميم أو عائلة ، سيظلون يقولون أنه هناك اضطرابات في جانبك وكأنه كان هناك أشياء كثيرة تقف حولك؟ ”

فصول اليوم جميعا….

امسك جيا مينغ حافة السرير بقوة أكثر وأكثر إحكاما. “لقد مررت بكل ذلك.”

“لقد اعتذرت على عجل للسيدة العجوز ، لكن بمجرد وصولي إلى الطابق الثاني ، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ. لقد إستدرت لأنظر ، لكن لم يكن هناك سواي في الممر المظلم ، فلماذا قالت السيدة العجوز ‘الإثنان’ ؟”

“أعتقد أنني يجب أن أدعو الطبيب للعودة”. كان لي تشنغ ملحدًا ، وقد درس علم الإجرام والعلاج النفسي في الكلية. لم يعتقد أن جيا مينغ كان يكذب ، لذلك في هذه الحالة ، كان يجب أن يكون عقله مخطئًا. ربما كان يعاني من جنون الإرتياب.

“قالبا المفتاح ، أضاءت الأنوار ، وأعطتني الشعور بالأمان الذي أحتاجه. بدأت أنادي زوجتي ، لكن لم يكن هناك جواب.”

“قبل أن يأتي الطبيب ، هل تمانع في سماع بعض القصص؟” أمال جيا مينغ رأسه نحو تشن غي. “إنها عني وعنه.”

“من فضلكما لا تصدرا مثل هذه الضوضاء العالية عندما تمشيان. الوقت متأخر جدا بالفعل؛ ماذا يفعل الإثنان منكما في الخارج في مثل هذا الوقت المتأخر؟”

“لم يكن لدي أي فكرة أن الاثنين منكما مقربين لهذه الدرجة.” أومأ لي تشنغ.

“استقامة للأعلى ، نظرت إلى الانعكاس المضطرب لنفسي في المرآة. هززت رأسي وقررت أن أنتقل هناك وحينها ، أن أنتقل إلى مكان كان فيه عدد أكبر من الناس.”

“بعد أن غادرت منزل جيانغ لونغ ، شعرت خائفا جدا للتعرف على الطريق إلى المنزل. لقد ركضت بلا هدف لمدة نصف ساعة قبل وصولي إلى المنزل. في ذلك الوقت ، كنت أعيش في شقة مستأجرة ، وكانت المالكة سيدة عجوز. عاشت في الطابق الأول ، كانت عائلتي في الطابق الثاني ، والطابق الثالث كان غرفة تخزين.”

“كنت خائفًا للغاية. شغّلت التلفاز ووضعت الصوت إلى أعلى مستوى. ثم صنعت نفسي عدة أكواب من القهوة القوية. كنت أخطط للبقاء في غرفة المعيشة طوال الليل ثم الإنتقال من ذلك المكان الرهيب في الصباح التالي.”

“عندما عدت ، كان الأوان الوقت متأخر للغاية. بعد دخول المكان ، إستمرت القطة الأليفة للسيدة العجوز بالهسهسة ، ليس ذلك النوع الذي كان يطلب خدشًا على ظهرها ، ولكن ضجيج شديد الغضب.”

 

“ربما استيقظت من قبل حيوانها الأليف ، فتحت السيدة العجوز بابها ونظرت إلى الخارج. ثم أخبرتني شيئًا واحدًا.”

“لقد طلبت من زوجتي البقاء في المستشفى لمرافقة والدها. بعد قطع الإتصال ، جلست مرة أخرى ، لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما أصبحت أكثر قلقًا.”

“من فضلكما لا تصدرا مثل هذه الضوضاء العالية عندما تمشيان. الوقت متأخر جدا بالفعل؛ ماذا يفعل الإثنان منكما في الخارج في مثل هذا الوقت المتأخر؟”

~~~~~~

كان جيا مينغ لا يزال يتذكر التعبير على وجه السيدة العجوز لأنه استنسخه بشكل مثالي للمستمعين.

“لم أكن أجرؤ على النوم. راجعت كل زاوية وركن يمكن أن يكون مكانًا للاختباء ، لكنني لم أجد شيئًا. حاولت الاتصال بزوجتي ، لكن لم يكن هناك جواب.”

“لقد اعتذرت على عجل للسيدة العجوز ، لكن بمجرد وصولي إلى الطابق الثاني ، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ. لقد إستدرت لأنظر ، لكن لم يكن هناك سواي في الممر المظلم ، فلماذا قالت السيدة العجوز ‘الإثنان’ ؟”

“أعرف أنك لا تصدقني ، لكن ذلك لم يكن حلماً”. أخفض جيا مينغ صوته ، وأصبحت لهجته غريبة. “هل سبق لك أن تساءلت عما يفعله انعكاسك عندما تقف أمام المرآة وتخفض رأسك لغسل وجهك؟ هل قام بخفض وجهه عاكسا لحركتك ، أم أنه لا يزال يقف في المرآة ، وينظر إليك؟ هل واجهت يوما موقف حيث يطلب فيه شخص ما في الحمام العام في الحجرة المجاورة ورق الحمام منك ، ولكن عندما تخرج ، ستدرك أنك كنت وحيدًا في الحمام طوال ذلك الوقت؟ هل وجدت في أي وقت أنه عندما تتصل بصديق حميم أو عائلة ، سيظلون يقولون أنه هناك اضطرابات في جانبك وكأنه كان هناك أشياء كثيرة تقف حولك؟ ”

“في ذلك الوقت ، زحف البرد بسرعة إلى عمودي الفقري. ركضت إلى الباب وبحثت عن المفتاح. أنت تعرف كيف يصبح كل شيء أكثر صعوبة عندما تشعر بالذعر. حاولت الحصول على مفتاح الباب ، لكنه رفض أن يتم العثور عليه تماما ، ثم حدث شيء غريب.”

“من فضلكما لا تصدرا مثل هذه الضوضاء العالية عندما تمشيان. الوقت متأخر جدا بالفعل؛ ماذا يفعل الإثنان منكما في الخارج في مثل هذا الوقت المتأخر؟”

“كان هناك صوت طرق من الطابق الثالث مثل كرة تقفز باستمرار على الأرض.”

“قبل أن يأتي الطبيب ، هل تمانع في سماع بعض القصص؟” أمال جيا مينغ رأسه نحو تشن غي. “إنها عني وعنه.”

“عندما انتقلت ، كانت السيدة العجوز قد أخبرتني بالفعل أن الطابق الثالث كان فارغ ، وكان يستخدم لتخزين الأثاث والأشياء الكبيرة. سألتها لماذا لم تأجر المكان ، وقالت أن عائلة ابنها قد عاشت في الطابق الثالث ، لكن أسرة الثلاثة توفيت في حادث سيارة ، رغم أنه كان بإمكانها تأجير الطابق الثالث ، إلا أنها لم ترغب في ذلك لأنها أرادت الاحتفاظ به كذاكرة.”

“لقد اعتذرت على عجل للسيدة العجوز ، لكن بمجرد وصولي إلى الطابق الثاني ، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ. لقد إستدرت لأنظر ، لكن لم يكن هناك سواي في الممر المظلم ، فلماذا قالت السيدة العجوز ‘الإثنان’ ؟”

“جاءت أصوات غريبة من الطابق الثالث الذي كان من المفترض أن يكون فارغ. لم أجرؤ على البقاء لفترة طويلة في الممر. وفي النهاية وجدت المفتاح في جيب قميصي ، وتوقف الصوت في تلك اللحظة. التفتت للنظر في السلالم بدافع الفضول ، وفي الزاوية ، وصولاً إلى الطابق الثالث ، رأيت زوجًا من الأرجل ذات اللون الرمادي ، نظرًا للزاوية ، كان هذا كل ما أمكنني رؤيته.”

“في ذلك الوقت ، زحف البرد بسرعة إلى عمودي الفقري. ركضت إلى الباب وبحثت عن المفتاح. أنت تعرف كيف يصبح كل شيء أكثر صعوبة عندما تشعر بالذعر. حاولت الحصول على مفتاح الباب ، لكنه رفض أن يتم العثور عليه تماما ، ثم حدث شيء غريب.”

“شعرت بالفزع وفتحت الباب بأسرع ما يمكن.”

الفصل خمسمائة وسبعة وتسعون: كالظل.

“بعد دخولي إلى المنزل ، كنت لا أزال أشعر بالذعر. أغلقت باب الأمن الخارجي ، وبينما كنت على وشك إغلاق الباب الداخلي ، قتل الفضول القطة ، وانحنيت قليلاً لإلقاء نظرة على الأرجل في السلالم.”

كان جيا مينغ لا يزال يتذكر التعبير على وجه السيدة العجوز لأنه استنسخه بشكل مثالي للمستمعين.

“منحنيا على الفجوة الموجودة على الباب ، عدلت زاويتي وقرفصت ببطء. حركت نظرتي للأعلى ورأيت الزوجين من الساقين مرة أخرى. تمامًا بينما كنت دأواصل النظر إلى أبعد من ذلك ، ظهر رأس صبي فجأة في عيني !”

“عندما عدت ، كان الأوان الوقت متأخر للغاية. بعد دخول المكان ، إستمرت القطة الأليفة للسيدة العجوز بالهسهسة ، ليس ذلك النوع الذي كان يطلب خدشًا على ظهرها ، ولكن ضجيج شديد الغضب.”

“كان وضعه غريبًا للغاية. كانت ساقاه مستقيمة ، لكن الرأس كان يلمس الأرض تقريبًا. لم يكن ذلك ممكنًا لجسم الإنسان الطبيعي.”

“قالبا المفتاح ، أضاءت الأنوار ، وأعطتني الشعور بالأمان الذي أحتاجه. بدأت أنادي زوجتي ، لكن لم يكن هناك جواب.”

“لقد ضربت الباب مغلقًا وحاولت تشغيل المصباح في غرفة المعيشة. كنت أعرف أين كان المفتاح ، ومع يدي ممدودة ، قبل أن ألمس الضوء ، لمس إصبعي ضد شيء ما. شعرت وكأنها جلد بشري شعرت كأنني ألمس يد إنسان أخرى داخل منزلي.”

إستمتعوا~~~~

“قالبا المفتاح ، أضاءت الأنوار ، وأعطتني الشعور بالأمان الذي أحتاجه. بدأت أنادي زوجتي ، لكن لم يكن هناك جواب.”

أراكم غدا

“كنت خائفًا جدًا ، لذا شرعت في تشغيل جميع الأنوار في الغرفة. وفي النهاية ، عثرت على ملاحظة تركتها زوجتي بجوار هاتف غرفة المعيشة.

امسك جيا مينغ حافة السرير بقوة أكثر وأكثر إحكاما. “لقد مررت بكل ذلك.”

“قالت أن حماتي كان مريضة بشكل خطير ، وقد أخبرها المستشفى أن تذهب إلى المستشفى. لقد تركت الطعام لي في الثلاجة ، وإذا أردت أن آكل ، فسوف أحتاج إلى تسخينه في الفرن.”

“من فضلكما لا تصدرا مثل هذه الضوضاء العالية عندما تمشيان. الوقت متأخر جدا بالفعل؛ ماذا يفعل الإثنان منكما في الخارج في مثل هذا الوقت المتأخر؟”

“وضعت الملاحظة بعيدًا. زوجتي لم تكن في المنزل. نظرت إلى يدي. كنت متأكدًا من أنني لمست أصابع شخص آخر في وقت سابق. لذلك ، قد يعني هذا فقط أنه كان هناك شخص آخر غيري في الغرفة.”

“لقد طلبت من زوجتي البقاء في المستشفى لمرافقة والدها. بعد قطع الإتصال ، جلست مرة أخرى ، لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما أصبحت أكثر قلقًا.”

“لم أكن أجرؤ على النوم. راجعت كل زاوية وركن يمكن أن يكون مكانًا للاختباء ، لكنني لم أجد شيئًا. حاولت الاتصال بزوجتي ، لكن لم يكن هناك جواب.”

“لقد طلبت من زوجتي البقاء في المستشفى لمرافقة والدها. بعد قطع الإتصال ، جلست مرة أخرى ، لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما أصبحت أكثر قلقًا.”

“كنت خائفًا للغاية. شغّلت التلفاز ووضعت الصوت إلى أعلى مستوى. ثم صنعت نفسي عدة أكواب من القهوة القوية. كنت أخطط للبقاء في غرفة المعيشة طوال الليل ثم الإنتقال من ذلك المكان الرهيب في الصباح التالي.”

“وضعت الملاحظة بعيدًا. زوجتي لم تكن في المنزل. نظرت إلى يدي. كنت متأكدًا من أنني لمست أصابع شخص آخر في وقت سابق. لذلك ، قد يعني هذا فقط أنه كان هناك شخص آخر غيري في الغرفة.”

“لم أكن أهتم بالعرض على التلفزيون. ظللت أعيد ملء القهوة لمحاربة النعاس الذي كان آتيا. أخيرًا ، جاء الفجر. لم يعد بإمكاني الإحتمال بعد ذلك ، لقد ذهبت لاستخدام الحمام.”

فصول اليوم جميعا….

“بعد التبول ، وقفت أمام الحوض ، راغبا في استخدام بعض الماء البارد لغسل وجهي. فاتحا الصنبور ، مشاهدا تدفق المياه ، لقد بدأت في الذعر وكأن شخص ما كان يراقبني. كنت أظن أن الشخص الذي كان يتبعني كان يختبئ داخل الحمام ، ونظرت حول الغرفة من زاوية عيني ، لكن الحمام كان صغيراً للغاية بحيث لن يستطيع أي شخص الاختباء فيه.”

“نظرت بدون وعي كابل الهاتف وكنت على وشك أن أخبرها بما حدث عندما سألتني فجأة عما إذا كان هناك شخص ما في الغرفة معي. لقد سمعت أحدهم يتحدث دون توقف ، وبدا ذلك بغرابة مثل والد زوجتي. على ما يبدو ، كان يقول ، “انظر خلفك ، انظر خلفك …’ ”

“استقامة للأعلى ، نظرت إلى الانعكاس المضطرب لنفسي في المرآة. هززت رأسي وقررت أن أنتقل هناك وحينها ، أن أنتقل إلى مكان كان فيه عدد أكبر من الناس.”

“عندما انتقلت ، كانت السيدة العجوز قد أخبرتني بالفعل أن الطابق الثالث كان فارغ ، وكان يستخدم لتخزين الأثاث والأشياء الكبيرة. سألتها لماذا لم تأجر المكان ، وقالت أن عائلة ابنها قد عاشت في الطابق الثالث ، لكن أسرة الثلاثة توفيت في حادث سيارة ، رغم أنه كان بإمكانها تأجير الطابق الثالث ، إلا أنها لم ترغب في ذلك لأنها أرادت الاحتفاظ به كذاكرة.”

“واضعا المنشفة ، لم أستطع التخلص من الشعور بأن هناك شيئًا خاطئًا. وبدون فرصة للتفكير في الأمر ، رن جرس الهاتف. قفزت روحي من جسدي. سارعت للرد عليه – كانت زوجتي تتصل.”

“كان هناك صوت طرق من الطابق الثالث مثل كرة تقفز باستمرار على الأرض.”

“كانت السماء مشرقة بالفعل ، وقالت زوجتي أنها اتصلت بي عدة مرات طوال الليل. كانت قلقة للغاية لأنه لم يرد عليها أحد.”

“سرعان ما أدرتت رأسي ، لكن لم يكن هناك أحد. نظرًا إلى الحمام ، لم أتمكن إلا من رؤية إنعكاسي ، وأقفا مع الهاتف في يديه ، ينظر إليّ مباشرةً.”

“عندما قالت ذلك ، كنت أعرق دلاءا. كانت هي التي رفضت الرد على مكالماتي العديدة في تلك الليلة ، وليس العكس.”

“أنت تحلم بما تفكر به في النهار. هذا طبيعي جدًا.” كان لي تشنغ على دراية بتشن غي ، ومن وجهة نظره ، لم يكن يشعر أن تشن غي سيفعل شيئًا مثل الاختباء تحت سرير شخص ما ثم يخرج إلى همس تهديد بالقتل.

“نظرت بدون وعي كابل الهاتف وكنت على وشك أن أخبرها بما حدث عندما سألتني فجأة عما إذا كان هناك شخص ما في الغرفة معي. لقد سمعت أحدهم يتحدث دون توقف ، وبدا ذلك بغرابة مثل والد زوجتي. على ما يبدو ، كان يقول ، “انظر خلفك ، انظر خلفك …’ ”

“منحنيا على الفجوة الموجودة على الباب ، عدلت زاويتي وقرفصت ببطء. حركت نظرتي للأعلى ورأيت الزوجين من الساقين مرة أخرى. تمامًا بينما كنت دأواصل النظر إلى أبعد من ذلك ، ظهر رأس صبي فجأة في عيني !”

“سرعان ما أدرتت رأسي ، لكن لم يكن هناك أحد. نظرًا إلى الحمام ، لم أتمكن إلا من رؤية إنعكاسي ، وأقفا مع الهاتف في يديه ، ينظر إليّ مباشرةً.”

“استقامة للأعلى ، نظرت إلى الانعكاس المضطرب لنفسي في المرآة. هززت رأسي وقررت أن أنتقل هناك وحينها ، أن أنتقل إلى مكان كان فيه عدد أكبر من الناس.”

“لقد طلبت من زوجتي البقاء في المستشفى لمرافقة والدها. بعد قطع الإتصال ، جلست مرة أخرى ، لكن كلما فكرت في الأمر ، كلما أصبحت أكثر قلقًا.”

“في ذلك الوقت ، زحف البرد بسرعة إلى عمودي الفقري. ركضت إلى الباب وبحثت عن المفتاح. أنت تعرف كيف يصبح كل شيء أكثر صعوبة عندما تشعر بالذعر. حاولت الحصول على مفتاح الباب ، لكنه رفض أن يتم العثور عليه تماما ، ثم حدث شيء غريب.”

~~~~~~

فصول اليوم جميعا….

فصول اليوم جميعا….

“كنت خائفًا للغاية. شغّلت التلفاز ووضعت الصوت إلى أعلى مستوى. ثم صنعت نفسي عدة أكواب من القهوة القوية. كنت أخطط للبقاء في غرفة المعيشة طوال الليل ثم الإنتقال من ذلك المكان الرهيب في الصباح التالي.”

لا يوجد ما أقوله اليوم هههه

“نظرت بدون وعي كابل الهاتف وكنت على وشك أن أخبرها بما حدث عندما سألتني فجأة عما إذا كان هناك شخص ما في الغرفة معي. لقد سمعت أحدهم يتحدث دون توقف ، وبدا ذلك بغرابة مثل والد زوجتي. على ما يبدو ، كان يقول ، “انظر خلفك ، انظر خلفك …’ ”

أراكم غدا

“قالبا المفتاح ، أضاءت الأنوار ، وأعطتني الشعور بالأمان الذي أحتاجه. بدأت أنادي زوجتي ، لكن لم يكن هناك جواب.”

إستمتعوا~~~~

“بعد دخولي إلى المنزل ، كنت لا أزال أشعر بالذعر. أغلقت باب الأمن الخارجي ، وبينما كنت على وشك إغلاق الباب الداخلي ، قتل الفضول القطة ، وانحنيت قليلاً لإلقاء نظرة على الأرجل في السلالم.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد اعتذرت على عجل للسيدة العجوز ، لكن بمجرد وصولي إلى الطابق الثاني ، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ. لقد إستدرت لأنظر ، لكن لم يكن هناك سواي في الممر المظلم ، فلماذا قالت السيدة العجوز ‘الإثنان’ ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط