Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-598

الفصل خمسمائة وثمانية وتسعون: شخص ما خلفي.

الفصل خمسمائة وثمانية وتسعون: شخص ما خلفي.

الفصل خمسمائة وثمانية وتسعون: شخص ما خلفي.

 

 

“تمامًا بينما كنت مترددًا ، بدأت الصورة على التلفزيون تومض بشكل أسرع وأسرع. لاحظت أنه ، وسط الصور المتغيرة ، بدأ وجه مرأة في التكون!”

 

 

“ممسكا بكأس الشاي ، فكرت في الأمر لفترة طويلة حتى رأيت انعكاسًا على سطح القهوة. وعندما نظرت إلى الكأس ، كان الانعكاس أيضًا ينظر إليّ.”

“قصته مثيرة للغاية. يمكنني أن أعطيها تحليلًا بسيطًا.” وقف تشن غي وانتقل للجلوس بجانب السرير. “بدأ جيا مينغ قصته بقوله إنه رأى جيانغ لونغ يتعرض للاعتداء من قِبل شخص ما في طابق منزله. استخدم الشخص سكينًا وهدد جيانغ لونغ بفعل شيء مؤلم للغاية ، وقال بثقة أن الشخص كان أنا ، أو على الأقل بدا مثلي.”

 

“قصته مثيرة للغاية. يمكنني أن أعطيها تحليلًا بسيطًا.” وقف تشن غي وانتقل للجلوس بجانب السرير. “بدأ جيا مينغ قصته بقوله إنه رأى جيانغ لونغ يتعرض للاعتداء من قِبل شخص ما في طابق منزله. استخدم الشخص سكينًا وهدد جيانغ لونغ بفعل شيء مؤلم للغاية ، وقال بثقة أن الشخص كان أنا ، أو على الأقل بدا مثلي.”

“ثم أدركت فجأة ، عندما كنت أستدير للنظر إلى المرآة في وقت سابق ، لم يكن انعكاسي في المرآة قد ادار رقبته؟”

 

 

 

للحظة ، فقد جيا مينغ القدرة على الكلام ، وكأن شيئ ما كان يلف يديه حول عنقه. كانت عيناه تفيضان بالرعب.

 

 

كان الصبي حفيد المالكة ، وكانت المرأة الشبح زوجة إبنها. يجب أن يكون هناك شبح رجل الذي لم يواجهه جيا مينغ.

“صعد بردٌ ورائي ، وأريكة غرفة المعيشة كانت متجهة بعيداً عن المرحاض. شعرت بشيء ورائي! كان الأمر كما لو أنه كان هناك شخص يقف هناك!”

عندما روى القصة ، ملئت جبهة جيا مينغ وظهره بعرق بارد ، ولم يكن لدى أي شخص في الغرفة تعبير عادي. جذبت لهجة صوت جيا مينغ ، إلى جانب عرضه الفعلي للرعب ، مستمعيه إلى مكان الحادث.

 

 

“لم أتجرء على الإستدارة. أثناء تحريك الكأس ، تحركت عيني ببطء. أردت أن أرى من خلال الإنغكاس ما كان ورائي.

 

 

 

“مع تحرك الكأس ، اقترب مني البرد. كان الشعر على ظهر رقبتي واقفًا على نهايته ، وبينما كنت على وشك أن ألقي نظرة على الماء ، شعر الجلد المكشوف على ظهر رقبتي بشيء ، وكأن شخص ما قد أخفض شعره ، وتركه يسقط على بشرتي.”

 

 

“ثم ، ركض إلى الطابق الثاني حيث كان منزله. وعندما فتح الباب ، رأى ساقي صبي صغير ورأسه على زاوية الدرج إلى الطابق الثالث. بالإضافة إلى ذلك ، كان المكان الذي ظهر فيه الصبي مثيراً للاهتمام .”

“ارتجفت ذراعي. دون أن أكون قادرًا على إيقاف ذلك ، انزلق الكأس من أصابعي ، والقهوة إنتشرت في كل مكان. صارخًا ، أمسكت بمنفضة سجائر وطبق فاكهة على الطاولة وألقت بهما ورائي وأنا أقفز على الأثاث. مسرعا إلى الباب ، ممسكا بقفل الباب بكلتا يدي ، إلتففت إلى الوراء ، ولم يكن هناك شيء آخر في الغرفة ، والشيء الوحيد المختلف هو اضطراب الإشارة التلفزيونية ، ولم يكن هناك فيديو ، بل خلفية زرقاء وبيضاء مومضة.”

أمسكت الضابطة بالقلم الذي كانت تشده. إستدار لي تشنغ للنظرة إلى تشن غي. “ما رأيك؟ قبل أن يختفي الطبيب قاو ، أخبرني ذات مرة أنك جيد في علم النفس. ما الذي يمثله الشبح الذي رآه برأيك؟”

 

كان الصبي حفيد المالكة ، وكانت المرأة الشبح زوجة إبنها. يجب أن يكون هناك شبح رجل الذي لم يواجهه جيا مينغ.

“كانت البيئة المحيطة هادئة للغاية لدرجة أنني استطعت سماع صوت الضجيج الأبيض قادم من التلفزيون. لم أكن أجرؤ على البقاء داخل الغرفة لفترة طويلة – أردت الفرار ، لكنني بدأت أفكر في أفكار أخرى ، تذكرت الصبي الذي رأيته على الدرج في وضع مستحيل ، كنت خائف من أنه كان على الجانب الآخر من الباب.”

 

 

“لم يكن الممر آمناً ، ولم تكن الغرفة أيضًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد جمدت وأمسك ت بمقبض الباب.”

“لم يكن الممر آمناً ، ولم تكن الغرفة أيضًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد جمدت وأمسك ت بمقبض الباب.”

 

 

 

“تمامًا بينما كنت مترددًا ، بدأت الصورة على التلفزيون تومض بشكل أسرع وأسرع. لاحظت أنه ، وسط الصور المتغيرة ، بدأ وجه مرأة في التكون!”

“لم يكن الممر آمناً ، ولم تكن الغرفة أيضًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد جمدت وأمسك ت بمقبض الباب.”

 

 

“كان ذلك هو كل الدافع الذي كنت أحتاجه لجذب الباب مفتوحا والهرب. بدون التوقف لنظر حولي ، ركضت إلى الشارع مباشرةً. لكن ضوء الشارع المظلم كان لايزال غير قادر على توفير أي شعور بالأمان لي. لقد ركضت للأمام كمجنون عديم العقل حتى تركتني الطاقة ، وانهارت على الأرض. محاطًا بإنارة الشوارع ، شعرت بتحسن كبير “.

“الجواب بسيط للغاية لأن الصبي إستطاع رؤية الشيء الذي يتابع جيا مينغ أيضًا. انتبهوا إلى كيفية ظهور الصبي. كان واقفًا في الزاوية مع وضع رأسه على الأرض كما لو كان يتجسس. وهذا يعني أن هذا الشيء وراء جيا مينغ كان أكثر رعبا من الصبي “. كان لتشن غي ابتسامة على وجهه. “إنسان يخيف شبحًا ، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها شيئًا كهذا.”

 

“ثم أدركت فجأة ، عندما كنت أستدير للنظر إلى المرآة في وقت سابق ، لم يكن انعكاسي في المرآة قد ادار رقبته؟”

عندما روى القصة ، ملئت جبهة جيا مينغ وظهره بعرق بارد ، ولم يكن لدى أي شخص في الغرفة تعبير عادي. جذبت لهجة صوت جيا مينغ ، إلى جانب عرضه الفعلي للرعب ، مستمعيه إلى مكان الحادث.

“صعد بردٌ ورائي ، وأريكة غرفة المعيشة كانت متجهة بعيداً عن المرحاض. شعرت بشيء ورائي! كان الأمر كما لو أنه كان هناك شخص يقف هناك!”

 

 

أمسكت الضابطة بالقلم الذي كانت تشده. إستدار لي تشنغ للنظرة إلى تشن غي. “ما رأيك؟ قبل أن يختفي الطبيب قاو ، أخبرني ذات مرة أنك جيد في علم النفس. ما الذي يمثله الشبح الذي رآه برأيك؟”

الفصل خمسمائة وثمانية وتسعون: شخص ما خلفي.

 

 

“قصته مثيرة للغاية. يمكنني أن أعطيها تحليلًا بسيطًا.” وقف تشن غي وانتقل للجلوس بجانب السرير. “بدأ جيا مينغ قصته بقوله إنه رأى جيانغ لونغ يتعرض للاعتداء من قِبل شخص ما في طابق منزله. استخدم الشخص سكينًا وهدد جيانغ لونغ بفعل شيء مؤلم للغاية ، وقال بثقة أن الشخص كان أنا ، أو على الأقل بدا مثلي.”

 

 

“ثم أدركت فجأة ، عندما كنت أستدير للنظر إلى المرآة في وقت سابق ، لم يكن انعكاسي في المرآة قد ادار رقبته؟”

“بعد أن صادف ذلك ، سارع إلى منزله. عندما كان في الممر ، أخبرته المالكة العجوز: ‘من فضلكما لا تصدرا مثل هذه الضوضاء العالية عندما تمشيان. الوقت متأخر جدا بالفعل؛ ماذا يفعل الإثنان منكما في الخارج في مثل هذا الوقت المتأخر؟’ “

بعد تنظيف اسمه ، تحول تشن غي للنظر في جيا مينغ. ربما ذكّرت نظراته جيا مينغ بشيء مخيف ، أو ربما شعر جيا مينغ بالخطر منه ، لكن جسده بدأ فجأة بالتشنج قبل الإغماء التام.

 

 

“هذا يعني أن السيدة العجوز رأت أكثر من جيا مينغ في الممر ، وأن الشخص الثاني كان قريبًا جدًا من جيا مينغ! قريب جدًا لدرجة أن العجوز إعتقدت أن هذا الشخص كان صديق جيا مينغ”.

 

 

“أخبرنا جيا مينغ أن السيدة العجوز قالت أن عائلة ابنها المكونة من ثلاثة أشخاص توفوا في حادث سيارة ، وأن الطابق الثالث كان في الأصل لهم. لم تكن ترغب في ايجاره للاحتفاظ به كتذكار.”

ابتسم تشن غي في جيا مينغ.

استخدم تشن غي بعض المصطلحات المهنية التي تعلمها من الدكتور قاو من قبل. لم يكن لديه أي فكرة عما يعنيه بالضبط ، لكنه ساعد في جعله يبدو محترفًا.

 

 

“إذا كان يقول الحقيقة ، فهذا يعني أنه منذ ذلك الحين ، كان هناك بالفعل شخص ما أو شيء ما يتابعه ، وهذا الشخص على الأرجح هو الرجل السيئ الذي رآه في المنزل – الـ’تشن غي’ الذي هدد جيانغ لونغ بسكين صعوبة تتبع الرجل دون أن يلاحظني وكيف تمكنت من خداعه وفشلت في إخفاء نفسي عن اكتشاف سيدة عجوز جانباً ، سنفترض أن ما يقوله حقيقي حتى نتمكن من مواصلة التحليل.”

 

 

 

“ثم ، ركض إلى الطابق الثاني حيث كان منزله. وعندما فتح الباب ، رأى ساقي صبي صغير ورأسه على زاوية الدرج إلى الطابق الثالث. بالإضافة إلى ذلك ، كان المكان الذي ظهر فيه الصبي مثيراً للاهتمام .”

توقف تشن غي.

 

 

“أخبرنا جيا مينغ أن السيدة العجوز قالت أن عائلة ابنها المكونة من ثلاثة أشخاص توفوا في حادث سيارة ، وأن الطابق الثالث كان في الأصل لهم. لم تكن ترغب في ايجاره للاحتفاظ به كتذكار.”

“ثم ، عندما كان يستعد للهروب من الغرفة ، رأى المشكلة مع التلفزيون. بدأت الصور في الوميض ، وظهر وجه امرأة. من جميع الملاحظات حتى الآن ، حتى لو كان هناك شبح في الغرفة ، يجب أن يكون قد كان شبح مرأة ، فبالإضافة إلى المعلومات التي جمعناها سابقًا ، يجب أن تكون الهوية الحقيقية لهذا الشبح إلل زوجة إبن المالكة.”

 

عندما روى القصة ، ملئت جبهة جيا مينغ وظهره بعرق بارد ، ولم يكن لدى أي شخص في الغرفة تعبير عادي. جذبت لهجة صوت جيا مينغ ، إلى جانب عرضه الفعلي للرعب ، مستمعيه إلى مكان الحادث.

“سنعمل على الافتراض الجريء بأن الصبي الذي رآه جيا مينغ كان حفيد السيدة العجوز ، الصبي الذي توفي في الحادث. إذا كان الأمر الغريب هو، جيا مينغ قد ظل هناك لفترة طويلة ، لكنه لم يره قبل ذلك ، ما الذي تغير في تلك الليلة حتى يتمكن من رؤية الصبي؟ “

أمسكت الضابطة بالقلم الذي كانت تشده. إستدار لي تشنغ للنظرة إلى تشن غي. “ما رأيك؟ قبل أن يختفي الطبيب قاو ، أخبرني ذات مرة أنك جيد في علم النفس. ما الذي يمثله الشبح الذي رآه برأيك؟”

 

عندما روى القصة ، ملئت جبهة جيا مينغ وظهره بعرق بارد ، ولم يكن لدى أي شخص في الغرفة تعبير عادي. جذبت لهجة صوت جيا مينغ ، إلى جانب عرضه الفعلي للرعب ، مستمعيه إلى مكان الحادث.

كان تشن غي جادًا في تحليله ، لكن من وجهة نظر لي تشنغ والضابطة ، كان الأمر كما لو أنهم كانوا يستمعون إلى مريض عقلي يقدم المشورة إلى مريض عقلي آخر.

 

 

 

“الجواب بسيط للغاية لأن الصبي إستطاع رؤية الشيء الذي يتابع جيا مينغ أيضًا. انتبهوا إلى كيفية ظهور الصبي. كان واقفًا في الزاوية مع وضع رأسه على الأرض كما لو كان يتجسس. وهذا يعني أن هذا الشيء وراء جيا مينغ كان أكثر رعبا من الصبي “. كان لتشن غي ابتسامة على وجهه. “إنسان يخيف شبحًا ، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها شيئًا كهذا.”

كان تشن غي جادًا في تحليله ، لكن من وجهة نظر لي تشنغ والضابطة ، كان الأمر كما لو أنهم كانوا يستمعون إلى مريض عقلي يقدم المشورة إلى مريض عقلي آخر.

 

“قصته مثيرة للغاية. يمكنني أن أعطيها تحليلًا بسيطًا.” وقف تشن غي وانتقل للجلوس بجانب السرير. “بدأ جيا مينغ قصته بقوله إنه رأى جيانغ لونغ يتعرض للاعتداء من قِبل شخص ما في طابق منزله. استخدم الشخص سكينًا وهدد جيانغ لونغ بفعل شيء مؤلم للغاية ، وقال بثقة أن الشخص كان أنا ، أو على الأقل بدا مثلي.”

“هناك تفصيل أخر جدير بالملاحظة بعد دخوله الباب. عندما لاحظ جيا مينغ أن انعكاسه في المرآة لم يعكس الحركة التي كان يقوم بها في الحياة الحقيقية ، شعر بشيء قادم من خلفه. تماماً بينما كان يستعد لإدارت الكأس لمعرفة ما كان ذلك، لمس عنقه شيء مشابه لستارة من الشعر. “

كان تشن غي جادًا في تحليله ، لكن من وجهة نظر لي تشنغ والضابطة ، كان الأمر كما لو أنهم كانوا يستمعون إلى مريض عقلي يقدم المشورة إلى مريض عقلي آخر.

 

“لم ألمسه حتى.” رفع تشن غي يديه ووقف. وبينما كان الأطباء والممرضون يتجولون حول جيا مينغ ، ابتعد تشن غي ببطء. لم يخبر الشرطة بكل شيء. في الواقع ، كان رأيه أن جيا مينغ لم يكذب.

توقف تشن غي.

 

 

“لم يكن الممر آمناً ، ولم تكن الغرفة أيضًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد جمدت وأمسك ت بمقبض الباب.”

“هذا مهم لأنه لدي شعر قصير. معظم الرجال لديهم شعر قصير. عندما نخفض رأسنا ، من المستحيل أن يكون شعرنا طويلاً بما يكفي للسقوط على الجزء الخلفي من عنقه. وبعبارة أخرى ، يجب أن تكون امرأة أو بالأحرى شبح امرأة  ما كان يقف وراءه.”

 

 

“لم يكن الممر آمناً ، ولم تكن الغرفة أيضًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد جمدت وأمسك ت بمقبض الباب.”

“ثم ، عندما كان يستعد للهروب من الغرفة ، رأى المشكلة مع التلفزيون. بدأت الصور في الوميض ، وظهر وجه امرأة. من جميع الملاحظات حتى الآن ، حتى لو كان هناك شبح في الغرفة ، يجب أن يكون قد كان شبح مرأة ، فبالإضافة إلى المعلومات التي جمعناها سابقًا ، يجب أن تكون الهوية الحقيقية لهذا الشبح إلل زوجة إبن المالكة.”

 

 

 

“في قصة جيا مينغ ، تم عرض شبحين ، وكانا مرتبطين بالقصة التي أخبرته بها المالكه ذات مرة. وقد حدث هذا على الأرجح لأن شيئًا ما حدث لجيا مينغ في تلك الليلة ، مما تسبب في ضغوط نفسية كبيرة. وضع هذا التخريب العقلي في ذهنه ، مما تسبب له في رؤية أشياء لم تكن موجودة ، وهذا يمكن أن يفسر إستخدامه لأشباح من القصة التي سمعها من قبل “.

‘يجب أن يكون إثبات ما إذا كان جيا مينغ يكذب أم لا سهل للغاية.’

 

استخدم تشن غي بعض المصطلحات المهنية التي تعلمها من الدكتور قاو من قبل. لم يكن لديه أي فكرة عما يعنيه بالضبط ، لكنه ساعد في جعله يبدو محترفًا.

استخدم تشن غي بعض المصطلحات المهنية التي تعلمها من الدكتور قاو من قبل. لم يكن لديه أي فكرة عما يعنيه بالضبط ، لكنه ساعد في جعله يبدو محترفًا.

“لم يكن الممر آمناً ، ولم تكن الغرفة أيضًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد جمدت وأمسك ت بمقبض الباب.”

 

 

مع شرحه ، خف تعبير لي تشنغ و الضابطة ، واستمروا في الايماء. مقارنة مع الخوارق ، كان لديهم وقت أسهل في الاعتقاد بأن هناك شيئا خطأ مع جيا مينغ عقليا.

“ثم أدركت فجأة ، عندما كنت أستدير للنظر إلى المرآة في وقت سابق ، لم يكن انعكاسي في المرآة قد ادار رقبته؟”

 

 

بعد تنظيف اسمه ، تحول تشن غي للنظر في جيا مينغ. ربما ذكّرت نظراته جيا مينغ بشيء مخيف ، أو ربما شعر جيا مينغ بالخطر منه ، لكن جسده بدأ فجأة بالتشنج قبل الإغماء التام.

 

 

الفصل خمسمائة وثمانية وتسعون: شخص ما خلفي.

“لم ألمسه حتى.” رفع تشن غي يديه ووقف. وبينما كان الأطباء والممرضون يتجولون حول جيا مينغ ، ابتعد تشن غي ببطء. لم يخبر الشرطة بكل شيء. في الواقع ، كان رأيه أن جيا مينغ لم يكذب.

 

 

عندما روى القصة ، ملئت جبهة جيا مينغ وظهره بعرق بارد ، ولم يكن لدى أي شخص في الغرفة تعبير عادي. جذبت لهجة صوت جيا مينغ ، إلى جانب عرضه الفعلي للرعب ، مستمعيه إلى مكان الحادث.

الشخص الذي يشبه تشن غي يجب أن يكون الظل. أما السبب في أنه يشبه تشن غي ، فإن تشن غي نفسه لم يكن لديه أدنى فكرة.

 

 

“ثم ، ركض إلى الطابق الثاني حيث كان منزله. وعندما فتح الباب ، رأى ساقي صبي صغير ورأسه على زاوية الدرج إلى الطابق الثالث. بالإضافة إلى ذلك ، كان المكان الذي ظهر فيه الصبي مثيراً للاهتمام .”

ما قاله جيا مينغ بعد ذلك على الأرجح كان كله حقيقي. لقد تبعه الظل إلى منزله وشاهدته المالكة ، الذي نبه أرواح العائلة التي تعيش في الطابق الثالث.

عندما روى القصة ، ملئت جبهة جيا مينغ وظهره بعرق بارد ، ولم يكن لدى أي شخص في الغرفة تعبير عادي. جذبت لهجة صوت جيا مينغ ، إلى جانب عرضه الفعلي للرعب ، مستمعيه إلى مكان الحادث.

 

“هذا مهم لأنه لدي شعر قصير. معظم الرجال لديهم شعر قصير. عندما نخفض رأسنا ، من المستحيل أن يكون شعرنا طويلاً بما يكفي للسقوط على الجزء الخلفي من عنقه. وبعبارة أخرى ، يجب أن تكون امرأة أو بالأحرى شبح امرأة  ما كان يقف وراءه.”

كان الصبي حفيد المالكة ، وكانت المرأة الشبح زوجة إبنها. يجب أن يكون هناك شبح رجل الذي لم يواجهه جيا مينغ.

بعد تنظيف اسمه ، تحول تشن غي للنظر في جيا مينغ. ربما ذكّرت نظراته جيا مينغ بشيء مخيف ، أو ربما شعر جيا مينغ بالخطر منه ، لكن جسده بدأ فجأة بالتشنج قبل الإغماء التام.

 

 

‘تبع الظل جيا مينغ إلى المنزل ، ويجب أن تكون الأرواح الثلاثة تحاول حمايته ، لكن الاختلاف في القوة كان كبيرًا جدًا ، بحيث إستطاعوا استخدام طريقتهم الخاصة لتذكيره فقط ، لجعله يدرك الخطر الذي كان عليه.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

عرف تشن غي أن جيا مينغ لم يكن يكذب. في أي حال ، سوف يشارك نفسه لأنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كان الظل لا يزال على جيا مينغ أم لا. كان الظل ماكرًا للغاية ، وقد يكون هذه هي طريقته في استخدام الشرطة.

 

 

“هناك تفصيل أخر جدير بالملاحظة بعد دخوله الباب. عندما لاحظ جيا مينغ أن انعكاسه في المرآة لم يعكس الحركة التي كان يقوم بها في الحياة الحقيقية ، شعر بشيء قادم من خلفه. تماماً بينما كان يستعد لإدارت الكأس لمعرفة ما كان ذلك، لمس عنقه شيء مشابه لستارة من الشعر. “

‘يجب أن يكون إثبات ما إذا كان جيا مينغ يكذب أم لا سهل للغاية.’

 

 

 

بعد استدعاء لي تشنغ خارج الغرفة للحصول على عنوان منزل جيا مينغ المستأجر ، غادر تشن غي المستشفى. لقد أراد أن يسألهم شخصياً ، وأراد أن يعرف ما شاهدته السيدة العجوز في تلك الليلة ، وأراد أن يجد الأرواح ليسألهم كيف شعروا في تلك الليلة.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط