Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-617

الفصل ستمائة وسبعة عشر: أهلا ، أيها الركاب

الفصل ستمائة وسبعة عشر: أهلا ، أيها الركاب

الفصل ستمائة وسبعة عشر: أهلا ، أيها الركاب

 

 

 

“لا. لقد فعل الظل شيئًا على المركبة. بطريقة ما ، يمكنك أن ترى هذه السيارة كعربة نقل موتى في خدمة الموتى والناس في حالة من اليأس.” أجاب تانغ جون على أسئلة تشن غي بجدية وهو يقود الحافلة ، وقريبا وصلوا إلى محطة الحافلات الأولى.

 

 

 

 

فتح تانغ جون الصادق الباب ، وأخذ المقعد في مكان السائق ، وشعر أن كل شيء كان سرياليًا جدًا. “لم أكن أعتقد أنني سأعود إلى مهنتي القديمة قريباً جداً

“أنا لا أفعل هذا لاستفزاز أي شخص.” كان تانغ جون على وشك تنفس الصعداء عندما أضاف تشن غي: “أخطط لتطهير مدينة لي وان من الأعلى إلى الأسفل ، لإنقاذ المحتاجين إلى الإنقاذ ومعرفة الحقيقة”.

 

 

.”

 

 

 

 

 

“هذا هو أفضل ما يمكنك فعله ، لكنني لن أجبرك أبدًا على فعل أي شيء لا تحبه. نحن زملاء ، لذا إذا كان لديك أي طلبات ، فعليك التعبير عنها”. وضع تشن غي حقيبة الظهر الثقيلة في الصف الأخير. “الطقس الليلة ليس سيئًا. المطر غزير جدًا ، وهو مثالي للنزهة”.

 

 

 

“إلى أين نخطط للذهاب الليلة؟” كان تانغ جون لا يزال حذرًا قليلاً حول تشن غي لأسباب لم يستطع فهمها.

 

 

 

“مدينة لي وان ، فقط اتبع الطريق الذي تعرفه.”

 

 

 

“نحن ذاهبون هناك حقا؟” عندما سمع الكلمات ‘مدينة لي وان’ ، نشأ فأل سيء في قلب تانغ جون. “يا رئيس ، هذا المكان خطير حقًا. أنا لا أشك في قدرتك ، لكنني أعتقد ببساطة أنه لا يوجد سبب يدعونا لاستفزازهم.”

 

 

لم يصعد أحد إلى الحافلة ، وبعد ثلاث دقائق ، أغلقت الأبواب. تماما عندما كان تشن غي يتحقق فيما إذا كانت الكعوب ما زالت موجودة ، ضحك تانغ جون فجاءةً، تابعا صوته ، لاحظ تشن غي فردتين من كعب عالي موضوعتين على المقعد خلف مقعد السائق مباشرةً. وضعت أحذية الدم الحمراء جنبًا إلى جنب – لقد بدت وكأن شخصا ما كان يجلس خلف السائق.

“أنا لا أفعل هذا لاستفزاز أي شخص.” كان تانغ جون على وشك تنفس الصعداء عندما أضاف تشن غي: “أخطط لتطهير مدينة لي وان من الأعلى إلى الأسفل ، لإنقاذ المحتاجين إلى الإنقاذ ومعرفة الحقيقة”.

“لا. لقد فعل الظل شيئًا على المركبة. بطريقة ما ، يمكنك أن ترى هذه السيارة كعربة نقل موتى في خدمة الموتى والناس في حالة من اليأس.” أجاب تانغ جون على أسئلة تشن غي بجدية وهو يقود الحافلة ، وقريبا وصلوا إلى محطة الحافلات الأولى.

 

 

بما أن تشن غي قد قال هذا ، لم يعد هناك شيء يقوله تانغ جون ؛ كانوا على موجات مختلفة.

“ما زال هناك متسع من الوقت لكي تنسحب. سنغادر الساعة 11 مساءً فقط.” كان الطريق 104 طويلًا جدًا ، ويصل شرقي ولربي جيوجيانغ. إذا غادروا في الساعة 11 مساء ، إذا لم يكن هناك تأخير ، فإنهم سيصلون إلى مدينة لي وان بعد منتصف الليل.

 

 

“ما زال هناك متسع من الوقت لكي تنسحب. سنغادر الساعة 11 مساءً فقط.” كان الطريق 104 طويلًا جدًا ، ويصل شرقي ولربي جيوجيانغ. إذا غادروا في الساعة 11 مساء ، إذا لم يكن هناك تأخير ، فإنهم سيصلون إلى مدينة لي وان بعد منتصف الليل.

كان يرتدي بدلة رخيصة ، يشع برائحة كريهة من الكحول. كانت خدوده حمراء ، وكان يبتلع كلامه. كان كل من قميصه وسرواله رطبًا.

 

طار المطر في السيارة. لاحظ تشن غي ، الذي كان جالسًا في الصف الثاني الأخير ، كل شيء بصمت. كانت هناك العديد من قصص الأشباح المتعلقة بالحافلة في هذه المدينة ، ولكن من كان يظن أنها ستتحول في يوم من الأيام إلى شيء مثل هذا؟ ومع ذلك ، كان هذا تمشيا مع هدف مجتمع قصص الأشباح.

“لن أهرب ، لقد قللت مني”. إهتزت ساقي تانغ جون بشكل غير طبيعي ، وأمسكت يديه عجلة القيادة بقوة أكثر من اللازم قليلا. استمر المطر في التدفق ، وكان الظلام كاملاً خارج الحافلة.

 

 

 

في الساعة 11 مساء ، خرجت حافلة مكسورة من منتزه القرن الجديد واختفت ببطء في المطر.

“إنه ينتظر الحافلة في الساعة 11 مساءً. هذا بالتأكيد شخصية مثيرة للاهتمام.” الحافلة تباطأت. لم يقل السائق كلمة وهو يفتح الباب. قام الرجل في المحطة بالتمايل وهو يصعد المركبة.

 

 

“هل هذه هي الطريقة التي تقود بها عادة؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

“يا رئيس ، إلى أين أنت ذاهب؟ سأوقظك عندما نصل.”

“هل تم إيقافك من قبل شرطة المرور من قبل؟”

.”

 

كان المطر لا يزال يصبح أثقل. تمامًا عندما وصلت الحافلة إلى المحطة التالية ، رأى تشن غي شخصًا يرتدي معطفًا أسود يركض بعيدًا عن المنصة. كان الرجل في الأصل يتحرك جيئة وذهابا ، ويبدو وكأنه في عجلة من امره. ومع ذلك ، بمجرد أن أتت السيارة بالفعل ، غادر على الفور كما لو كان قد رأى شيئًا لا ينبغي أن يكون قد رأه.

“لا. لقد فعل الظل شيئًا على المركبة. بطريقة ما ، يمكنك أن ترى هذه السيارة كعربة نقل موتى في خدمة الموتى والناس في حالة من اليأس.” أجاب تانغ جون على أسئلة تشن غي بجدية وهو يقود الحافلة ، وقريبا وصلوا إلى محطة الحافلات الأولى.

“يا رئيس ، إلى أين أنت ذاهب؟ سأوقظك عندما نصل.”

 

 

بدت المحطة ضبابية خلال الأمطار الغزيرة. لم يكن هناك أحد ، لكن تانغ جون إختار فتح الباب وانتظر المحطة لمدة ثلاث دقائق.

بدت المحطة ضبابية خلال الأمطار الغزيرة. لم يكن هناك أحد ، لكن تانغ جون إختار فتح الباب وانتظر المحطة لمدة ثلاث دقائق.

 

لم يصعد أحد إلى الحافلة ، وبعد ثلاث دقائق ، أغلقت الأبواب. تماما عندما كان تشن غي يتحقق فيما إذا كانت الكعوب ما زالت موجودة ، ضحك تانغ جون فجاءةً، تابعا صوته ، لاحظ تشن غي فردتين من كعب عالي موضوعتين على المقعد خلف مقعد السائق مباشرةً. وضعت أحذية الدم الحمراء جنبًا إلى جنب – لقد بدت وكأن شخصا ما كان يجلس خلف السائق.

“حتى لو لم يكن هناك راكب مرئي ينتظر عند محطة الحافلات ، فمن الأفضل الانتظار لمدة ثلاث دقائق وربما يصل راكب خاص. هذا ما أخبرني به الظل”.

 

 

 

طار المطر في السيارة. لاحظ تشن غي ، الذي كان جالسًا في الصف الثاني الأخير ، كل شيء بصمت. كانت هناك العديد من قصص الأشباح المتعلقة بالحافلة في هذه المدينة ، ولكن من كان يظن أنها ستتحول في يوم من الأيام إلى شيء مثل هذا؟ ومع ذلك ، كان هذا تمشيا مع هدف مجتمع قصص الأشباح.

“مدينة لي وان ، فقط اتبع الطريق الذي تعرفه.”

 

مع ذلك لم يكن هناك أحد ، فقط زوج من الأحذية. مشى تشن غي إلى الأمام وتبادل نظرة مع تانغ جون من خلال المرآة. في المرآة ، لاحظ أن تانغ جون كان يحاول بذل قصارى جهده للابتسام على الرغم من أنه كان على الأرجح على وشك البكاء.

‘عندما أسير في الظلام ، فأنا أكثر قصة أشباح إخافة سمعت عنها هذه المدينة على الإطلاق.’

“نعم.”

 

الفصل ستمائة وسبعة عشر: أهلا ، أيها الركاب

واصل تانغ جون التحرك بعد ثلاث دقائق. بعد توقفات كثيرة ، رأى تشن غي أخيرًا شخصًا ينتظر عند المحطة بعد مغادرتهم غربي جيوجيانغ.

“هل هذه هي الطريقة التي تقود بها عادة؟”

 

“لا. لقد فعل الظل شيئًا على المركبة. بطريقة ما ، يمكنك أن ترى هذه السيارة كعربة نقل موتى في خدمة الموتى والناس في حالة من اليأس.” أجاب تانغ جون على أسئلة تشن غي بجدية وهو يقود الحافلة ، وقريبا وصلوا إلى محطة الحافلات الأولى.

“إنه ينتظر الحافلة في الساعة 11 مساءً. هذا بالتأكيد شخصية مثيرة للاهتمام.” الحافلة تباطأت. لم يقل السائق كلمة وهو يفتح الباب. قام الرجل في المحطة بالتمايل وهو يصعد المركبة.

“يا رئيس ، إلى أين أنت ذاهب؟ سأوقظك عندما نصل.”

 

“إنه ينتظر الحافلة في الساعة 11 مساءً. هذا بالتأكيد شخصية مثيرة للاهتمام.” الحافلة تباطأت. لم يقل السائق كلمة وهو يفتح الباب. قام الرجل في المحطة بالتمايل وهو يصعد المركبة.

كان يرتدي بدلة رخيصة ، يشع برائحة كريهة من الكحول. كانت خدوده حمراء ، وكان يبتلع كلامه. كان كل من قميصه وسرواله رطبًا.

 

 

“لماذا لا تذهب إلى هناك وتستريح؟ سأدفع ثمن تذكرتك.” ذهب تشن غي لدعم السكير الذي سقط تقريبا. قام بفحص الرجل من خلال رؤية يين يانغ. يجب ألا يكون هذا الراكب ‘راكب’ كان ينتظره. “خذ قسطا من الراحة ولا تتحرك.”

“هل … هل تأخذ بطاقة …” أخرج محفظته وضربها عدة مرات في أحد المواقع على الحافلة. كان يشعر بالضيق لأنه لم يسمع بعد صوت التنبيه بأنه تم خصم المبلغ المدفوع من بطاقته.

“إنه ينتظر الحافلة في الساعة 11 مساءً. هذا بالتأكيد شخصية مثيرة للاهتمام.” الحافلة تباطأت. لم يقل السائق كلمة وهو يفتح الباب. قام الرجل في المحطة بالتمايل وهو يصعد المركبة.

 

 

“لماذا لا تذهب إلى هناك وتستريح؟ سأدفع ثمن تذكرتك.” ذهب تشن غي لدعم السكير الذي سقط تقريبا. قام بفحص الرجل من خلال رؤية يين يانغ. يجب ألا يكون هذا الراكب ‘راكب’ كان ينتظره. “خذ قسطا من الراحة ولا تتحرك.”

 

 

 

“شكرًا ، لقد كنت منحوسا مؤخرًا ، لكن الليلة ، كل شيء سيتغير! لقد حصلت على عقد ضخم ، تمكنت من ركوب الحافلة الأخيرة ، وحتى حصلت على مساعدة من شخص لطيف مثلك. شكرًا جزيلاً ! ” قال السكير. لقد سقط في الصف الثالث وشغل مقعدين.

في الساعة 11 مساء ، خرجت حافلة مكسورة من منتزه القرن الجديد واختفت ببطء في المطر.

 

 

“أنت حقا محظوظ جدا.” إتدار تشن غي للنظر في تانغ جون ، وفهم الأخير معناه. لقد هز رأسه. كما أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا هو الراكب الخاص الذي احتاجه تشن غي أم لا.

“حتى لو لم يكن هناك راكب مرئي ينتظر عند محطة الحافلات ، فمن الأفضل الانتظار لمدة ثلاث دقائق وربما يصل راكب خاص. هذا ما أخبرني به الظل”.

 

“المحطة النهائية؟ أنت ذاهب إلى مدينة لي وان؟” درس تشن غي الرجل عن كثب لكنه لم يستطع رؤية أي شيء خاطئ معه.

 

 

“يا رئيس ، إلى أين أنت ذاهب؟ سأوقظك عندما نصل.”

 

 

“هذا هو أفضل ما يمكنك فعله ، لكنني لن أجبرك أبدًا على فعل أي شيء لا تحبه. نحن زملاء ، لذا إذا كان لديك أي طلبات ، فعليك التعبير عنها”. وضع تشن غي حقيبة الظهر الثقيلة في الصف الأخير. “الطقس الليلة ليس سيئًا. المطر غزير جدًا ، وهو مثالي للنزهة”.

“فقط تجاهلني ، أنا لا أريد أن أعيقك! بيتي هو في المحطة الأخيرة. عندما تتوقف الحافلة تمامًا ، فسيكون قد حان الوقت لكي أنزل.” ثم انهار سكير على صف المقعد.

“إلى أين نخطط للذهاب الليلة؟” كان تانغ جون لا يزال حذرًا قليلاً حول تشن غي لأسباب لم يستطع فهمها.

 

 

“المحطة النهائية؟ أنت ذاهب إلى مدينة لي وان؟” درس تشن غي الرجل عن كثب لكنه لم يستطع رؤية أي شيء خاطئ معه.

 

 

“يا رئيس ، إلى أين أنت ذاهب؟ سأوقظك عندما نصل.”

واصلت الحافلة السفر عبر المطر. بعد دخول منطقة شرقي جيوجيانغ ، أصبحت المناطق المحيطة بها أكثر هجرًا بشكل واضح – لم يكن بالإمكان رؤية الكثير من السيارات على الطريق. مرت بضع محطات أخرى ، وبعد ساعة واحدة ، رأى تشن غي فردتين من كعب عالي أحمر على إحدى المنصات.

“هذا هو أفضل ما يمكنك فعله ، لكنني لن أجبرك أبدًا على فعل أي شيء لا تحبه. نحن زملاء ، لذا إذا كان لديك أي طلبات ، فعليك التعبير عنها”. وضع تشن غي حقيبة الظهر الثقيلة في الصف الأخير. “الطقس الليلة ليس سيئًا. المطر غزير جدًا ، وهو مثالي للنزهة”.

 

 

لم يكن هناك أحد من حولهم ، فقط فردتين من كعب عالي موضوعة في المكان حيث لن تتبلل فيه من المطر. نظر تشن غي نحو مقعد السائق. لم يبدُ تانغ جون وكأنه يعرف شيئًا ، فقد ظل يحدق في عجلة القيادة.

 

 

 

لم يصعد أحد إلى الحافلة ، وبعد ثلاث دقائق ، أغلقت الأبواب. تماما عندما كان تشن غي يتحقق فيما إذا كانت الكعوب ما زالت موجودة ، ضحك تانغ جون فجاءةً، تابعا صوته ، لاحظ تشن غي فردتين من كعب عالي موضوعتين على المقعد خلف مقعد السائق مباشرةً. وضعت أحذية الدم الحمراء جنبًا إلى جنب – لقد بدت وكأن شخصا ما كان يجلس خلف السائق.

 

 

واصلت الحافلة السفر عبر المطر. بعد دخول منطقة شرقي جيوجيانغ ، أصبحت المناطق المحيطة بها أكثر هجرًا بشكل واضح – لم يكن بالإمكان رؤية الكثير من السيارات على الطريق. مرت بضع محطات أخرى ، وبعد ساعة واحدة ، رأى تشن غي فردتين من كعب عالي أحمر على إحدى المنصات.

‘متى صعدت؟’

 

 

بما أن تشن غي قد قال هذا ، لم يعد هناك شيء يقوله تانغ جون ؛ كانوا على موجات مختلفة.

مع ذلك لم يكن هناك أحد ، فقط زوج من الأحذية. مشى تشن غي إلى الأمام وتبادل نظرة مع تانغ جون من خلال المرآة. في المرآة ، لاحظ أن تانغ جون كان يحاول بذل قصارى جهده للابتسام على الرغم من أنه كان على الأرجح على وشك البكاء.

“مدينة لي وان ، فقط اتبع الطريق الذي تعرفه.”

 

لم يصعد أحد إلى الحافلة ، وبعد ثلاث دقائق ، أغلقت الأبواب. تماما عندما كان تشن غي يتحقق فيما إذا كانت الكعوب ما زالت موجودة ، ضحك تانغ جون فجاءةً، تابعا صوته ، لاحظ تشن غي فردتين من كعب عالي موضوعتين على المقعد خلف مقعد السائق مباشرةً. وضعت أحذية الدم الحمراء جنبًا إلى جنب – لقد بدت وكأن شخصا ما كان يجلس خلف السائق.

“موقفك جيد جدا ، حافظ على تلك الابتسامة على وجهك.” تصرف تشن غي وكأنه لم ير الكعب العالي الأحمر وعاد إلى مقعده. لقد قام بفتح حقيبة السفر لمحاولة إرضاء القطة البيضاء المختطفة. زاحفةً خارج الحقيبة ، لم يبدو أن القطة اعتدت على الجو داخل الحافلة ، وأخذت جولة سريعة قبل العودة إلى جانب تشن غي.

“لن أهرب ، لقد قللت مني”. إهتزت ساقي تانغ جون بشكل غير طبيعي ، وأمسكت يديه عجلة القيادة بقوة أكثر من اللازم قليلا. استمر المطر في التدفق ، وكان الظلام كاملاً خارج الحافلة.

 

 

“يجب أن تكونِ أكثر سعادة في نزهة.” رؤية رد فعل القط ، فهم تشن غي أشياء كثيرة. أمسك الحقيبة التي تحتوي على المسجل ووضعها بجانبه. كان الوضع صامتا تماما داخل السيارة. بخلاف تشن غي ، لم يتحدث أحد. هذه الحافلة التي سافرت عبر الظلام والمطر كانت بمثابة نعش متنقل.

“لا. لقد فعل الظل شيئًا على المركبة. بطريقة ما ، يمكنك أن ترى هذه السيارة كعربة نقل موتى في خدمة الموتى والناس في حالة من اليأس.” أجاب تانغ جون على أسئلة تشن غي بجدية وهو يقود الحافلة ، وقريبا وصلوا إلى محطة الحافلات الأولى.

 

“يجب أن تكونِ أكثر سعادة في نزهة.” رؤية رد فعل القط ، فهم تشن غي أشياء كثيرة. أمسك الحقيبة التي تحتوي على المسجل ووضعها بجانبه. كان الوضع صامتا تماما داخل السيارة. بخلاف تشن غي ، لم يتحدث أحد. هذه الحافلة التي سافرت عبر الظلام والمطر كانت بمثابة نعش متنقل.

كان المطر لا يزال يصبح أثقل. تمامًا عندما وصلت الحافلة إلى المحطة التالية ، رأى تشن غي شخصًا يرتدي معطفًا أسود يركض بعيدًا عن المنصة. كان الرجل في الأصل يتحرك جيئة وذهابا ، ويبدو وكأنه في عجلة من امره. ومع ذلك ، بمجرد أن أتت السيارة بالفعل ، غادر على الفور كما لو كان قد رأى شيئًا لا ينبغي أن يكون قد رأه.

“لا. لقد فعل الظل شيئًا على المركبة. بطريقة ما ، يمكنك أن ترى هذه السيارة كعربة نقل موتى في خدمة الموتى والناس في حالة من اليأس.” أجاب تانغ جون على أسئلة تشن غي بجدية وهو يقود الحافلة ، وقريبا وصلوا إلى محطة الحافلات الأولى.

 

“إلى أين نخطط للذهاب الليلة؟” كان تانغ جون لا يزال حذرًا قليلاً حول تشن غي لأسباب لم يستطع فهمها.

“هل عرفني الشخص؟” درس تشن غي إطار الرجل واعتقد أنه بدا مألوفًا جدًا. وأشار على الفور إلى تانغ جون لمطاردة الرجل مع الحافلة.

“موقفك جيد جدا ، حافظ على تلك الابتسامة على وجهك.” تصرف تشن غي وكأنه لم ير الكعب العالي الأحمر وعاد إلى مقعده. لقد قام بفتح حقيبة السفر لمحاولة إرضاء القطة البيضاء المختطفة. زاحفةً خارج الحقيبة ، لم يبدو أن القطة اعتدت على الجو داخل الحافلة ، وأخذت جولة سريعة قبل العودة إلى جانب تشن غي.

كان يرتدي بدلة رخيصة ، يشع برائحة كريهة من الكحول. كانت خدوده حمراء ، وكان يبتلع كلامه. كان كل من قميصه وسرواله رطبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط