Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-649

الفصل ستمائة وتسعة وأربعون: شبح أحمر أعظم "2في1"

الفصل ستمائة وتسعة وأربعون: شبح أحمر أعظم "2في1"

الفصل ستمائة وتسعة وأربعون: شبح أحمر أعظم “2في1”

 

 

 

 

 

لم يكن هناك الكثير من الأوعية الدموية في الزجاجة ، وربما فقط خمس الكمية التي إستهلكتها القطة البيضاء في قرية التوابيت. بعد ابتلاع “الدواء” ، تعرض مقص للاعتداء من الألم. أمسك برأسه بينما انهار على الأرض. بدا وكأن العديد من وجوه الأشباح الصارخة ظهرت على سطح عينيه، واستمر تعبير وجه الرجل في التغير لمطابقة وجوه الأشباح التي ظهرت في عينيه.

‘لا أستطيع السماح لها أن تلاحظ أنني أختبئ هنا. إذا علقت داخل المطبخ ، فسينتهى الأمر بالتأكيد بالنسبة لي!’

 

‘لا أستطيع السماح لها أن تلاحظ أنني أختبئ هنا. إذا علقت داخل المطبخ ، فسينتهى الأمر بالتأكيد بالنسبة لي!’

وللتصدي للألم ، قام مقص بإحداث جروح حديثة على جسده ، وكان الشيء الأكثر رعباً هو أنه تحت الجروح الطازجة كانت هناك العديد من الأوعية الدموية الرقيقة والصغيرة التي كانت تسبح كالأسماك.

 

 

“بناءً على لزوجة الدم ، يجب أن يكون وقت وفاة الضحية خلال الساعات الثلاث الماضية. وبعبارة أخرى ، قبل وصولنا إلى هذا الفندق ، وقعت جريمة قتل هنا للتو”. قرفص تشن غي على الأرض. لقد اعتاد على مشهد مثل هذا.

استمر الألم لمدة عشر دقائق. غرق جسم مقص بأكمله في العرق. بعد أن تلاشت الموجة الأخيرة من الألم ، وقف من الأرض مع أسنانه المعضوضة. استمر الجرح على وجهه في تسريب الدماء ، وكان الدم منزلقا أسفل وجهه لصبغ طوق ملابسه. وأضاف وجود فريد من نوعه لمظهر مقص.

 

 

“انتظر لحظة! تم تسمم ثلاثة منكم ، وهناك زجاجتان فقط من الترياق. سأخبرك أين توجد زجاجة الترياق الثالثة!” كافح الرئيس السمين بعنف بينما كان يرقد على الأرض.

“ما زلت حيا!” عندما استعاد ببطء السيطرة على جسده ، صعد مقص من الأرض. كانت هذه علامة على أن الزجاج مع الأوعية الدموية هي الترياق الحقيقي. أمسك بكلتا قبضته بإحكام قبل أن يفرج عنهما ببطء. وأخيرا ، مشى إلى الوقوف أمام تشن غي. “شكرا لك.”

 

 

~~~~~~

“لم أفعل أي شيء. كان كل ذلك جزءًا من اختيارك.” بعد قول ذلك ، تحول تشن غي للنظر في الركاب الآخرين. هز الطبيب رأسه ووضع الزجاج مع الرواسب الرمادية أرضا. كان لديه نظرة اعتذارية على وجهه.

“لم أفعل أي شيء. كان كل ذلك جزءًا من اختيارك.” بعد قول ذلك ، تحول تشن غي للنظر في الركاب الآخرين. هز الطبيب رأسه ووضع الزجاج مع الرواسب الرمادية أرضا. كان لديه نظرة اعتذارية على وجهه.

 

بعد تعامل تشن غي مع الآلية ، لوح في مقص والباقي. “تعالوا معي.”

كان السكير يتردد بشأن ما إذا كان يجب أن يأخذ الزجاج لأنه كان يخشى الألم الشديد. في النهاية ، وبتشجيع من مقص ، ألقى السكير كأس الدم في حلقه.

 

 

 

“احرسه ، سأذهب لأتحدث قليلاً مع الرئيس.” التقط تشن غي الأنبوب بالرواسب الرمادية ومشى للوقوف أمام الرئيس السمين. لقد لوى الغطاء مفتوحا. “في داخل هذل سم ، أليس كذلك؟”

“إذا كان هناك شيطان في هذا العالم ، فأنا متأكد من أنه سيبدو هكذا”. حمل السكير الطبيب للابتعاد عن المذبحة. تنهد بشكل خفي في ارتياح عند رؤية الفخ الذي كان تشن غي قد اقامة. “لحسن الحظ ، نحن حاليا على نفس الجانب …”

 

 

“هذا ترياق أيضًا ، أنا لا أكذب عليك!” كان الرئيس لا يزال يرفض الاعتراف بخداعه. لم يرد تشن غي إضاعة الوقت في الجدال مع الرجل. لقد فتح فم الرجل وكان على وشك صب الأنبوب من الرواسب الرمادية أسفل حلقه.

“هذا ترياق أيضًا ، أنا لا أكذب عليك!” كان الرئيس لا يزال يرفض الاعتراف بخداعه. لم يرد تشن غي إضاعة الوقت في الجدال مع الرجل. لقد فتح فم الرجل وكان على وشك صب الأنبوب من الرواسب الرمادية أسفل حلقه.

 

 

“انتظر لحظة! تم تسمم ثلاثة منكم ، وهناك زجاجتان فقط من الترياق. سأخبرك أين توجد زجاجة الترياق الثالثة!” كافح الرئيس السمين بعنف بينما كان يرقد على الأرض.

بانغ!

 

الفصل ستمائة وتسعة وأربعون: شبح أحمر أعظم “2في1”

“الزجاجة الثالثة؟” تم إثارت اهتمام تشن غي. يبدو أن الأوعية الدموية كان لها تأثير إيجابي على القطة البيضاء ، لذلك إذا كان هناك زجاجة إضافية ، فسيكون بإمكانه إعادتها إلى المنزل المسكون معه لدراستها ببطء.

 

 

“إذا كنت تشعر بالفضول حول ما بداخل الثلاجة ، يمكنني أن آخذك إلى هناك لأريك”. ربط تشن غي الرئيس السمين والطاهي على الكراسي. ثم جرهم لإيداعهم عند مدخل الفندق. وبمجرد وصول الشبح مقطوعة الرأس إلى المبنى ، سيكونون أول من يحييها. بمجرد مهاجمة شبح المرأة لهما ، سيبدأ تشن غي على الفور بالخطوة التالية من خطته – إطلاق الشبح الشره داخل الثلاجة وجعله الشبحين الأحمرين يحاربانها. ثم ، كان يقف لجني المكافأة في النهاية.

“نعم ، هذه المرة ، لن أكذب عليك!” غطيت جبهته بعرق بارد بينما كانت عيناه الخرزيتان تحدقان مباشرة في تشن غي.

 

 

كان غضب المرأة مقطوعة الرأس عند المدخل لا يزال يحترق. ما إن هبطت عينيها على تشن غي ، لقد أطلقت صراخ أخر. مع عدوها يقف أمامها ، انتهكت قواعد مدينة لي وان ودخلت بالكامل في الفندق.

“حسناً ، سوف أثق بك مرة أخرى ، أين زجاجة الترياق الثالثة؟” انتزع تشن غي الرئيس السمين من الأرض ووضعه على الكرسي. بينما قتله الألم ، أنّى الرئيس السمين من الصدمة. “في الواقع ، وضعت الترياق الأخير داخل الثلاجة في المطبخ. إنه داخل الجزء العلوي ، طبقة التجميد.”

 

 

“آسف للغاية لكوني مثل هذا العبء. ماذا لو نغادر هذا المكان للآن؟” واجه الطبيب مشكلة في تحريك جسده ، لكن عقله كان لا يزال واضحا وواعيًا للغاية. “شبح المرأة يلاحقنا عند الباب الأمامي. لذا ، إذا تسللنا عبر الباب الخلفي ، فربما لن تكتشفنا”.

“الثلاجة داخل المطبخ؟” لو لا أنه لعب لعبة تشاو بو من قبل ، ربما كان تشن غي قد يصدق كلام الرئيس السمين ، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لا يوجد ترياق في المطبخ ، ولكن كان هناك شبح أحمر.

 

 

 

“إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك أن تحضرني معك.” بدأت عيون الرئيس السمين تنجرف ، وظلوا ينظرون بوعي ودون وعي نحو جيب تشن غي ، الذي حمل الأسنان.

“نعم ، هذه المرة ، لن أكذب عليك!” غطيت جبهته بعرق بارد بينما كانت عيناه الخرزيتان تحدقان مباشرة في تشن غي.

 

 

“أنت حقا لن تتعلم الدرس أبدا.” فتح تشن غي فم الرئيس السمين بالقوة وبدأ في صب السم في حلق الرجل. كل من ذراعيه كانتا عاجزتين ، حاول الرئيس السمين الذي كان يستطيع فقط تحريك واحدة من ساقيه قصارى جهده للقتال. لم يكن لديه أي فكرة أن تشن غي قد رآى من خلال خدعه بالفعل.

“لا تقلق بشأن ذلك. في الوقت الحالي ، لن تكون قادرًا على تقديم المساعدة لي كثيرًا ، لذا حاول بذل قصارى جهدك للبقاء على قيد الحياة.” نظر تشن غي من النافذة. “يجب أن تكون المنطقة السكنية التي أتينا منها سابقًا نظيفة في الوقت الحالي. عندما أشير لكم بالركض ، إقفزوا من هذه النافذة واندفعوا إلى ذلك المكان. اذهبوا إلى هناك وانتظروني”.

 

 

“أنا لا أكذب عليك! أبقي الترياق داخل الثلاجة. إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك الذهاب لإلقاء نظرة!”

“انتظر لحظة! تم تسمم ثلاثة منكم ، وهناك زجاجتان فقط من الترياق. سأخبرك أين توجد زجاجة الترياق الثالثة!” كافح الرئيس السمين بعنف بينما كان يرقد على الأرض.

 

 

“حتى في هذه اللحظة ، ما زلت ترغب في إيذائي ، لقد أصبح قلبك غامقًا تمامًا ؛ لا يوجد خلاص لشخص مثلك”. رفع تشن غي المطرقة ودمر ساق الرئيس السمين الجيدة الأخرى. ثم وجد قطعة قماش ووضعها داخل فم الرئيس السمين. نما صوت الطرق من مدخل الفندق ، في إشارة إلى أن تشن غي لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي.

 

 

استمر الألم لمدة عشر دقائق. غرق جسم مقص بأكمله في العرق. بعد أن تلاشت الموجة الأخيرة من الألم ، وقف من الأرض مع أسنانه المعضوضة. استمر الجرح على وجهه في تسريب الدماء ، وكان الدم منزلقا أسفل وجهه لصبغ طوق ملابسه. وأضاف وجود فريد من نوعه لمظهر مقص.

“كيف تتعافيان؟” نظر تشن غي إلى مقص والسكير ، الذين بدوا وكأنهما قد انتشلى للتو من جسم مائي. كانت أجسادهم غارقة في العرق ، وكانوا سيئي الظهر.

 

 

بانغ!

“لم أشعر وكأنني كنت بحالٍ أفضل أبدا. جسدي كله يعج بالحيوية. يبدو أن الوقت قد عاد عشر سنوات إلى الوراء.” صعد السكير من الأرض. ولوح بقبضته ، وقطع الرياح.

 

 

الأحداث تصبح أكثر وأكثر صعوبة بالنسبة لتشن غي، فصول اليومين القادمين رائعة للغاية……

“إذا كنت تشعر بتحسن ، تعال وساعدني. اذهب وابحث عن بعض الحبال من الفندق لربط كل منهما بالكراسي. إذا لم يكن هناك حبل ، فقم بتمزيق بعض ملاءات الأسرة لتكوين بعض الأحبال المؤقتة”. بعد أن أعطى تشن غي الاثنين مهمتهما ، التفت إلى الطبيب. “لا تقلق ، سأذهب للبحث في الزوايا الأخرى بالفندق. يجب أن يكون هناك بعض الترياق الآخر.”

 

 

 

“حسنا.” انحنى الطبيب على الطاولة بشكل ضعيف. “أأنت متأكد من أنك لن تذهب إلى المطبخ لإلقاء نظرة؟ أنا فضولي ، كيف عرفت أن الرئيس يكذب عليك؟ هل من خلال التعبير الجزئي أو علم النفس؟”

كان السكير يتردد بشأن ما إذا كان يجب أن يأخذ الزجاج لأنه كان يخشى الألم الشديد. في النهاية ، وبتشجيع من مقص ، ألقى السكير كأس الدم في حلقه.

 

“إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك أن تحضرني معك.” بدأت عيون الرئيس السمين تنجرف ، وظلوا ينظرون بوعي ودون وعي نحو جيب تشن غي ، الذي حمل الأسنان.

“إذا كنت تشعر بالفضول حول ما بداخل الثلاجة ، يمكنني أن آخذك إلى هناك لأريك”. ربط تشن غي الرئيس السمين والطاهي على الكراسي. ثم جرهم لإيداعهم عند مدخل الفندق. وبمجرد وصول الشبح مقطوعة الرأس إلى المبنى ، سيكونون أول من يحييها. بمجرد مهاجمة شبح المرأة لهما ، سيبدأ تشن غي على الفور بالخطوة التالية من خطته – إطلاق الشبح الشره داخل الثلاجة وجعله الشبحين الأحمرين يحاربانها. ثم ، كان يقف لجني المكافأة في النهاية.

 

 

 

“الترياق ليس موجود داخل الثلاجة بالتأكيد ؛ من الأفضل أن نستخدم الوقت المتبقي لدينا للبحث في الأماكن الأخرى داخل هذا الفندق.” عثر تشن غي على القطة البيضاء وحمل الزجاجة الفارغة التي حملت الأوعية الدموية في وقت سابق أمام أنفها. ثم وضع الزجاجات الفارغة بعيدًا وأشار إلى أسفل ممر الفندق. “تذكري هذه الرائحة. الآن ، اذهبي!”

تحت المراقبة اليائسة من الضحيتين ، دخل تشن غي في المطبخ لإيجاد حوض كبير يستخدم عادة لتنظيف الخضروات. لقد ملأ نصفه بماء الأنابيب قبل أن يخرجه معه.

 

“ما زلت حيا!” عندما استعاد ببطء السيطرة على جسده ، صعد مقص من الأرض. كانت هذه علامة على أن الزجاج مع الأوعية الدموية هي الترياق الحقيقي. أمسك بكلتا قبضته بإحكام قبل أن يفرج عنهما ببطء. وأخيرا ، مشى إلى الوقوف أمام تشن غي. “شكرا لك.”

نظر زوج العيون متعدد الألوان إلى تشن غي بإرتباك ، وكل ما فعلته القطة البيضاء هو الجلوس والبدأ في الراحة.

 

 

في مواجهة سؤال من السكير ، لم يستطع الطبيب إلا أن يبتسم بمرارة. عرف الله فقط لماذا كان هذا الشاب على دراية كبيرة بمعالجة مشاهد جريمة. فتشت المجموعة الطابق الثاني تمامًا. اتضح أن الطابق الثاني لم يكن مختلفًا عن مصنع تعبئة اللحوم البشري. إذا كان لدى الرئيس والطاهي طبيعة إنسانية ، فقد اختفت تمامًا. لم تكن حياة البشر سوى ألعاب وأغذية في أعينهم.

“أخي ، لماذا تعامل قطتك كالكلب؟” ساعد السكير في حمل الطبيب من على الطاولة. رؤية كيف كان تشن غي يتصرف ، كان لديه صعوبة كبيرة في التوفيق بينه وبين الرجل المجنون في وقت سابق الذي كان يجر المطرقة حوله.

 

 

 

“أنا أحاول فقط فتح إمكانياتها الكاملة.” رؤية القطة البيضاء تزحف أسفل الطاولة بعد الكثير من الإقناع من تشن غي ، كان الأخير يشعر بصداع متزايد. لقد شعرت القطة بالخوف بسهولة أكبر مقارنةً بالوقت الذي حصل فيه عليها. بعد إزالة كل القمامة بعيدًا ، صعدت المجموعة إلى الطابق الثاني.

“لم أشعر وكأنني كنت بحالٍ أفضل أبدا. جسدي كله يعج بالحيوية. يبدو أن الوقت قد عاد عشر سنوات إلى الوراء.” صعد السكير من الأرض. ولوح بقبضته ، وقطع الرياح.

 

 

كانت هناك علامة تقول ممنوع الدخول في منتصف الممر ، وكانت هناك بقع دموية لم يتم تنظيفها على الأرض. تابعا مسار الدم ، دفع تشن غي باب إحدى الغرف مفتوحا. كان المشهد بداخله شديد القسوة. على أي حال ، بدا وكأن صراع كبير قد حدث هناك ، وتم تغطية كل السطح بالدم.

“الزجاجة الثالثة؟” تم إثارت اهتمام تشن غي. يبدو أن الأوعية الدموية كان لها تأثير إيجابي على القطة البيضاء ، لذلك إذا كان هناك زجاجة إضافية ، فسيكون بإمكانه إعادتها إلى المنزل المسكون معه لدراستها ببطء.

 

“إذا كنت تشعر بالفضول حول ما بداخل الثلاجة ، يمكنني أن آخذك إلى هناك لأريك”. ربط تشن غي الرئيس السمين والطاهي على الكراسي. ثم جرهم لإيداعهم عند مدخل الفندق. وبمجرد وصول الشبح مقطوعة الرأس إلى المبنى ، سيكونون أول من يحييها. بمجرد مهاجمة شبح المرأة لهما ، سيبدأ تشن غي على الفور بالخطوة التالية من خطته – إطلاق الشبح الشره داخل الثلاجة وجعله الشبحين الأحمرين يحاربانها. ثم ، كان يقف لجني المكافأة في النهاية.

“بناءً على لزوجة الدم ، يجب أن يكون وقت وفاة الضحية خلال الساعات الثلاث الماضية. وبعبارة أخرى ، قبل وصولنا إلى هذا الفندق ، وقعت جريمة قتل هنا للتو”. قرفص تشن غي على الأرض. لقد اعتاد على مشهد مثل هذا.

“لا تقلق. أوه ، بالمناسبة ، خذ قطتي معك.” وضع تشن غي القطة البيضاء داخل غرفة النوم. كان على وشك لإستدارة لمغادرة الغرفة عندما شعر بضغط شديد على كتفه. التفت إلى الوراء ، وكانت القطة البيضاء قد قفزت بالفعل على كتفه وأخذت مجلسها هناك. نظرت عيون القطة إلى تشن غي بشك ، كما لو أنها كانت تسأل ، ‘هل ستتخلى عني؟’

 

 

أومأ السكير بإعجاب ، ثم دفع الطبيب بخفة وراءه. “هل أنت متأكد من أنه مجرد عامل في مدينة ملاهي؟ هل يمكن أن يكون جاسوسا ما وضعته قوات تطبيق القانون داخل حديقة الملاهي؟”

 

 

 

في مواجهة سؤال من السكير ، لم يستطع الطبيب إلا أن يبتسم بمرارة. عرف الله فقط لماذا كان هذا الشاب على دراية كبيرة بمعالجة مشاهد جريمة. فتشت المجموعة الطابق الثاني تمامًا. اتضح أن الطابق الثاني لم يكن مختلفًا عن مصنع تعبئة اللحوم البشري. إذا كان لدى الرئيس والطاهي طبيعة إنسانية ، فقد اختفت تمامًا. لم تكن حياة البشر سوى ألعاب وأغذية في أعينهم.

 

 

 

“دعونا نعود إلى الطابق الأول لإلقاء نظرة.” قاموا بالتفتيش في المبنى بأكمله ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على الترياق. بدا أن الأوعية الدموية داخل الزجاجة كانت نادرة بشكل لا يصدق حتى في العالم وراء الباب.

 

 

 

“آسف للغاية لكوني مثل هذا العبء. ماذا لو نغادر هذا المكان للآن؟” واجه الطبيب مشكلة في تحريك جسده ، لكن عقله كان لا يزال واضحا وواعيًا للغاية. “شبح المرأة يلاحقنا عند الباب الأمامي. لذا ، إذا تسللنا عبر الباب الخلفي ، فربما لن تكتشفنا”.

 

 

 

“لقد استهدفتنا الشبح بالفعل. الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان دون كسب غضبها هي حملها على تحويل كراهيتها إلى شخص آخر.” قاد تشن غي الركاب الثلاثة إلى الطابق الأول. لقد درس الرئيس السمين والطاهي الذي تم ربطه عند المدخل. تسببت نظراته في جعل الطاهي والرئيس يهتزان كالأوراق. “هذا ليس تأمينًا كافيًا. عليّ أن أجد طريقة للتأكد من أن المرأة مقطوعة الرأس ستهاجمهم ، وإلا فإن الخطوة التالية في خطتي ستواجه بعض المشكلات في الإقلاع”.

 

 

“لم أشعر وكأنني كنت بحالٍ أفضل أبدا. جسدي كله يعج بالحيوية. يبدو أن الوقت قد عاد عشر سنوات إلى الوراء.” صعد السكير من الأرض. ولوح بقبضته ، وقطع الرياح.

تحت المراقبة اليائسة من الضحيتين ، دخل تشن غي في المطبخ لإيجاد حوض كبير يستخدم عادة لتنظيف الخضروات. لقد ملأ نصفه بماء الأنابيب قبل أن يخرجه معه.

 

 

التقط القطة البيضاء من الأرض وجمع الجميع إلى الطابق الثاني. التفت إلى الغرفة الأولى على اليسار ثم استخدم مطرقة الدكتور كاسر الجماجم لتحطيم اللوح الخشبي حول النافذة. “يجب أن يظل بقيتكم في هذه الغرفة وأن تحاولوا صنع المزيد من الحبال من أي مادة في الغرفة. إذا وقع حادث ، فاهربوا بأسرع ما يمكنكم من هذه النافذة.”

“مالذي تخطط لفعله؟”

كانت مغامرته مع مدينة لي وان مختلفة. كان الظل قد أعد سنوات عديدة لزراعة الجنين الشبح ، لذلك سيكون هناك بالتأكيد الكثير من ‘المنتجات الفريدة’ الموجودة خلف الباب!

 

“لم أفعل أي شيء. كان كل ذلك جزءًا من اختيارك.” بعد قول ذلك ، تحول تشن غي للنظر في الركاب الآخرين. هز الطبيب رأسه ووضع الزجاج مع الرواسب الرمادية أرضا. كان لديه نظرة اعتذارية على وجهه.

شعور سيء لفّ حول قلوب الرئيس السمين والطاهي. تجاهلهم تشن غي وأخرج الأنابيب الثلاثة مع الرواسب الرمادية من حقيبته. فتحهم وألقى كل السائل داخل الحوض. بعد مزجهما ، قام تشن غي بتكسير الطاولة واستخدم ساق الطاولة كحزمة دعم لتثبيت الحوض فوق إطار الباب. بمجرد أن يفتح شبح المرأة الباب ، سيسقط الحوض ، وسيتدفق المحتوى أسفل الشخص الموجود تحته. كان هذا مزحة شائعة جدًا ، لكن الهدف هذه المرة كان شبح أحمر

نظر زوج العيون متعدد الألوان إلى تشن غي بإرتباك ، وكل ما فعلته القطة البيضاء هو الجلوس والبدأ في الراحة.

 

 

“أنا متأكد من أن الرواسب الرمادية ليست شيئًا جيدًا. بمجرد أن تنقع في هذه الأشياء ، فإن شبح المرأة سيخوض بالتأكيد هياجا مميتًا وتهاجم الكائنات الحية الأقرب إليها”. عاد تشن غي إلى الوراء لإلقاء نظرة على الطاهي والرئيسه السمين. كان اليأس في قلوبهم يتسرب بالفعل من أعينهم. إذا تم إعطاؤهم فرصة ثانية ، فبالتأكيد لم يكونوا ليرحبوا بمجموعة تشن غي للبقاء طوال الليل.

 

 

 

“إذا كان هناك شيطان في هذا العالم ، فأنا متأكد من أنه سيبدو هكذا”. حمل السكير الطبيب للابتعاد عن المذبحة. تنهد بشكل خفي في ارتياح عند رؤية الفخ الذي كان تشن غي قد اقامة. “لحسن الحظ ، نحن حاليا على نفس الجانب …”

 

 

 

بعد تعامل تشن غي مع الآلية ، لوح في مقص والباقي. “تعالوا معي.”

 

 

“لقد كنت مهملًا للغاية. تم بناء الفندق في وسط مدينة لي وان ، وهو موطن لشبح أحمر قوي مثل الشبح الشره. لذلك ، كان ينبغي أن أعرف أن الأشياء التي سيجمعها الرئيس يجب أن تكون ذات قيمة كبيرة.” اختتم تشن غي الدرس في قلبه. “إذا أتيحت لي الفرصة لدخول مباني أخرى ، طالما كان هناك شيء يستحق الدراسة ، يجب أن آخذه معي.”

التقط القطة البيضاء من الأرض وجمع الجميع إلى الطابق الثاني. التفت إلى الغرفة الأولى على اليسار ثم استخدم مطرقة الدكتور كاسر الجماجم لتحطيم اللوح الخشبي حول النافذة. “يجب أن يظل بقيتكم في هذه الغرفة وأن تحاولوا صنع المزيد من الحبال من أي مادة في الغرفة. إذا وقع حادث ، فاهربوا بأسرع ما يمكنكم من هذه النافذة.”

 

 

الفصل ستمائة وتسعة وأربعون: شبح أحمر أعظم “2في1”

“مالذي تخطط لفعله؟” أحس مقص بالتناقض في لهجة تشن غي. لم يستطع وصفها حقًا ، لكنها بدت وكأنها مزيج من القلق والإثارة.

“أخي ، لماذا تعامل قطتك كالكلب؟” ساعد السكير في حمل الطبيب من على الطاولة. رؤية كيف كان تشن غي يتصرف ، كان لديه صعوبة كبيرة في التوفيق بينه وبين الرجل المجنون في وقت سابق الذي كان يجر المطرقة حوله.

 

 

“لا تقلق بشأن ذلك. في الوقت الحالي ، لن تكون قادرًا على تقديم المساعدة لي كثيرًا ، لذا حاول بذل قصارى جهدك للبقاء على قيد الحياة.” نظر تشن غي من النافذة. “يجب أن تكون المنطقة السكنية التي أتينا منها سابقًا نظيفة في الوقت الحالي. عندما أشير لكم بالركض ، إقفزوا من هذه النافذة واندفعوا إلى ذلك المكان. اذهبوا إلى هناك وانتظروني”.

 

 

 

“حسنا ، من الأفضل أن تكون حذرا.”

 

 

 

“لا تقلق. أوه ، بالمناسبة ، خذ قطتي معك.” وضع تشن غي القطة البيضاء داخل غرفة النوم. كان على وشك لإستدارة لمغادرة الغرفة عندما شعر بضغط شديد على كتفه. التفت إلى الوراء ، وكانت القطة البيضاء قد قفزت بالفعل على كتفه وأخذت مجلسها هناك. نظرت عيون القطة إلى تشن غي بشك ، كما لو أنها كانت تسأل ، ‘هل ستتخلى عني؟’

 

 

“انتظر لحظة! تم تسمم ثلاثة منكم ، وهناك زجاجتان فقط من الترياق. سأخبرك أين توجد زجاجة الترياق الثالثة!” كافح الرئيس السمين بعنف بينما كان يرقد على الأرض.

“إذا كنتٍ على استعداد ، فلتتبعيني كذلك. تأكدي من أنكِ لن تهروبِ بمجرد ظهور شبح أحمر.” أمسك تشن غي حقيبة ظهره وعاد إلى الطابق الأول. فتح الباب الذي أدى إلى المطبخ. للوهلة الأولى ، بدا الأمر وكأنه مطبخ عادي – لم يكن هناك شيئًا مثيرًا للاهتمام.

“إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك أن تحضرني معك.” بدأت عيون الرئيس السمين تنجرف ، وظلوا ينظرون بوعي ودون وعي نحو جيب تشن غي ، الذي حمل الأسنان.

 

 

“إذا كان هذا المكان هو نفسه كما هو موضح في لعبة تشاو بو، فيجب أن يكون هناك غرفة خفية خلف الثلاجة. رأس الشبح الشره يقع داخل القسم العلوي من الثلاجة ، وعلق جسدها الهائل داخل الغرفة المخفية”. عند المشي إلى الثلاجة ، لاحظ تشن غي أن قوة الثلاجة لم يتم توصيلها حتى. بمعنى آخر ، لم تكن مجرد زخرفة.

بعد تعامل تشن غي مع الآلية ، لوح في مقص والباقي. “تعالوا معي.”

 

 

“لا ينبغي أن يمر وقت طويل حتى يتم تعطيل باب الفندق”. مد تشن غي يده للاستيلاء على مقبض الثلاجة ، واستخدم رؤية يين يانغ للتحديق عند مدخل الفندق. كانت المرأة مقطوعة الرأس حذرة ، لكن الغضب والاستفزاز جعلها تفقد عقليتها ببطء. لقد شعرت أن الشخص الذي كانت تبحث عنه كان موجودًا داخل هذا المبنى. بعد الإنتظار لمدة عشر دقائق كاملة ، تم في النهاية استنفاد صبر المرأة مقطوعة الرأس. لقد زحفت الأوعية الدموية فوق باب المدخل مثل نوع من النباتات ، وفي الوقت نفسه ، شعر تشن غي بالثلاجة أمامه تهتز وكأن شيء في الداخل كان على وشك الاستيقاظ.

 

 

“إذا كان هذا المكان هو نفسه كما هو موضح في لعبة تشاو بو، فيجب أن يكون هناك غرفة خفية خلف الثلاجة. رأس الشبح الشره يقع داخل القسم العلوي من الثلاجة ، وعلق جسدها الهائل داخل الغرفة المخفية”. عند المشي إلى الثلاجة ، لاحظ تشن غي أن قوة الثلاجة لم يتم توصيلها حتى. بمعنى آخر ، لم تكن مجرد زخرفة.

بانغ!

“لا تقلق بشأن ذلك. في الوقت الحالي ، لن تكون قادرًا على تقديم المساعدة لي كثيرًا ، لذا حاول بذل قصارى جهدك للبقاء على قيد الحياة.” نظر تشن غي من النافذة. “يجب أن تكون المنطقة السكنية التي أتينا منها سابقًا نظيفة في الوقت الحالي. عندما أشير لكم بالركض ، إقفزوا من هذه النافذة واندفعوا إلى ذلك المكان. اذهبوا إلى هناك وانتظروني”.

 

 

بمجرد أن غطت الأوعية الدموية الباب بأكمله ، تم أخيرًا انهيار مدخل الفندق. وضع شبح المرأة رأسها بين ذراعيها ودخلت الفندق بغضب يحترق في عينيها.

“ما هي تلك الرواسب الرمادية؟ هل يمكن أن تكون مرتبطة بالدم الأسود الذي حمله مجتمع قصص الأشباح داخل الصناديق الخشبية؟” بعد الحصول على موافقة الطبيب قاو ، تولى تشن غي دور الرئيس الجديد. لسوء الحظ ، للتعامل معه ، فقد استنفد المجتمع كل ما لديهم. اكتسبت تشن غي الكثير من المعلومات الجديدة ولكن لم تكن هناك مزايا عملية.

 

“بناءً على لزوجة الدم ، يجب أن يكون وقت وفاة الضحية خلال الساعات الثلاث الماضية. وبعبارة أخرى ، قبل وصولنا إلى هذا الفندق ، وقعت جريمة قتل هنا للتو”. قرفص تشن غي على الأرض. لقد اعتاد على مشهد مثل هذا.

بمجرد أن اتخذت الخطوة الأولى ، سقط الحوض فوق الباب بشكل طبيعي وسحبته قوة الجاذبية. الأوعية الدموية التي لا حصر لها نسجت لتشكيل شبكة لإلقاء الحوض جانبا. فوجئ شبح الأنثى بأن شخصًا ما كان شجاعًا جدًا حتى يلعب مثل هذه المزحة الطفولية عليها ، لكنها تفاعلت برد فعل سريع كالبرق.

تم رمي الحوض جانبا، ولكن تم خلط محتواه مع الرواسب الرمادية على الوعاء الدموي ، وحدث شيء مفاجئ. يبدو أن الرواسب الرمادية كانت تتمتع بنوع من القوة التقييدية حتى على الأوعية الدموية لشبح أحمر. لقد أذابت شبكة الدم ، وردد الرأس بين ذراعي الشبح صراخا. لقد مزقت الأوعية الدموية المظلمة وتخلت عنها.

 

 

تم رمي الحوض جانبا، ولكن تم خلط محتواه مع الرواسب الرمادية على الوعاء الدموي ، وحدث شيء مفاجئ. يبدو أن الرواسب الرمادية كانت تتمتع بنوع من القوة التقييدية حتى على الأوعية الدموية لشبح أحمر. لقد أذابت شبكة الدم ، وردد الرأس بين ذراعي الشبح صراخا. لقد مزقت الأوعية الدموية المظلمة وتخلت عنها.

استمر الألم لمدة عشر دقائق. غرق جسم مقص بأكمله في العرق. بعد أن تلاشت الموجة الأخيرة من الألم ، وقف من الأرض مع أسنانه المعضوضة. استمر الجرح على وجهه في تسريب الدماء ، وكان الدم منزلقا أسفل وجهه لصبغ طوق ملابسه. وأضاف وجود فريد من نوعه لمظهر مقص.

 

“أنا متأكد من أن الرواسب الرمادية ليست شيئًا جيدًا. بمجرد أن تنقع في هذه الأشياء ، فإن شبح المرأة سيخوض بالتأكيد هياجا مميتًا وتهاجم الكائنات الحية الأقرب إليها”. عاد تشن غي إلى الوراء لإلقاء نظرة على الطاهي والرئيسه السمين. كان اليأس في قلوبهم يتسرب بالفعل من أعينهم. إذا تم إعطاؤهم فرصة ثانية ، فبالتأكيد لم يكونوا ليرحبوا بمجموعة تشن غي للبقاء طوال الليل.

فاقدا الدعم ، لقد سقط الحوض فوق الباب مباشرة على شبح المرأة. لقد هبط بشكل مباشر على الجذع حيث كان ينبغي أن تكون الرقبة ، وحتى أنه خلق صوتًا واضحًا.

كان غضب المرأة مقطوعة الرأس عند المدخل لا يزال يحترق. ما إن هبطت عينيها على تشن غي ، لقد أطلقت صراخ أخر. مع عدوها يقف أمامها ، انتهكت قواعد مدينة لي وان ودخلت بالكامل في الفندق.

 

 

“ما هي تلك الرواسب الرمادية؟ هل يمكن أن تكون مرتبطة بالدم الأسود الذي حمله مجتمع قصص الأشباح داخل الصناديق الخشبية؟” بعد الحصول على موافقة الطبيب قاو ، تولى تشن غي دور الرئيس الجديد. لسوء الحظ ، للتعامل معه ، فقد استنفد المجتمع كل ما لديهم. اكتسبت تشن غي الكثير من المعلومات الجديدة ولكن لم تكن هناك مزايا عملية.

“نعم ، هذه المرة ، لن أكذب عليك!” غطيت جبهته بعرق بارد بينما كانت عيناه الخرزيتان تحدقان مباشرة في تشن غي.

 

 

كانت مغامرته مع مدينة لي وان مختلفة. كان الظل قد أعد سنوات عديدة لزراعة الجنين الشبح ، لذلك سيكون هناك بالتأكيد الكثير من ‘المنتجات الفريدة’ الموجودة خلف الباب!

 

 

استمر الألم لمدة عشر دقائق. غرق جسم مقص بأكمله في العرق. بعد أن تلاشت الموجة الأخيرة من الألم ، وقف من الأرض مع أسنانه المعضوضة. استمر الجرح على وجهه في تسريب الدماء ، وكان الدم منزلقا أسفل وجهه لصبغ طوق ملابسه. وأضاف وجود فريد من نوعه لمظهر مقص.

“لقد كنت مهملًا للغاية. تم بناء الفندق في وسط مدينة لي وان ، وهو موطن لشبح أحمر قوي مثل الشبح الشره. لذلك ، كان ينبغي أن أعرف أن الأشياء التي سيجمعها الرئيس يجب أن تكون ذات قيمة كبيرة.” اختتم تشن غي الدرس في قلبه. “إذا أتيحت لي الفرصة لدخول مباني أخرى ، طالما كان هناك شيء يستحق الدراسة ، يجب أن آخذه معي.”

 

 

لم يكن هناك الكثير من الأوعية الدموية في الزجاجة ، وربما فقط خمس الكمية التي إستهلكتها القطة البيضاء في قرية التوابيت. بعد ابتلاع “الدواء” ، تعرض مقص للاعتداء من الألم. أمسك برأسه بينما انهار على الأرض. بدا وكأن العديد من وجوه الأشباح الصارخة ظهرت على سطح عينيه، واستمر تعبير وجه الرجل في التغير لمطابقة وجوه الأشباح التي ظهرت في عينيه.

عند المدخل ، وقفت المرأة مقطوعة الرأس في منتصف الباب مع حوض فوق كتفيها. كانت الرأس بين ذراعيها ملتوية من الغضب. غمرت عيون الدم الحمراء من قبل غضب لا نهاية لها.

“دعونا نعود إلى الطابق الأول لإلقاء نظرة.” قاموا بالتفتيش في المبنى بأكمله ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على الترياق. بدا أن الأوعية الدموية داخل الزجاجة كانت نادرة بشكل لا يصدق حتى في العالم وراء الباب.

 

“مالذي تخطط لفعله؟”

في أقل من ثانية واحدة ، خرجت أوعية دموية حوالي عشرة أضعاف كمية في ما قبل من عنقها. لقد قاموا بثقب جميع الأشياء ، سواء كانت حية أو ميتة من حولها! لم تستغرق الأوعية الدموية وقتًا طويلاً لتغطية نصف الفندق!

~~~~~~

 

“أنا أحاول فقط فتح إمكانياتها الكاملة.” رؤية القطة البيضاء تزحف أسفل الطاولة بعد الكثير من الإقناع من تشن غي ، كان الأخير يشعر بصداع متزايد. لقد شعرت القطة بالخوف بسهولة أكبر مقارنةً بالوقت الذي حصل فيه عليها. بعد إزالة كل القمامة بعيدًا ، صعدت المجموعة إلى الطابق الثاني.

كان سريع جدا. في غمضة عينٍ فقط ، فقد الرئيس والطاهي أي علامة على الحياة.

 

 

بعد تعامل تشن غي مع الآلية ، لوح في مقص والباقي. “تعالوا معي.”

‘لا أستطيع السماح لها أن تلاحظ أنني أختبئ هنا. إذا علقت داخل المطبخ ، فسينتهى الأمر بالتأكيد بالنسبة لي!’

 

 

 

فتح تشن غي الثلاجة بقوة. كانت الثلاجة متصلة بالحائط الذي يقف خلفها ، وكشف فم مفتوح نفسه أمام أعين تشن غي.

“لقد استهدفتنا الشبح بالفعل. الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان دون كسب غضبها هي حملها على تحويل كراهيتها إلى شخص آخر.” قاد تشن غي الركاب الثلاثة إلى الطابق الأول. لقد درس الرئيس السمين والطاهي الذي تم ربطه عند المدخل. تسببت نظراته في جعل الطاهي والرئيس يهتزان كالأوراق. “هذا ليس تأمينًا كافيًا. عليّ أن أجد طريقة للتأكد من أن المرأة مقطوعة الرأس ستهاجمهم ، وإلا فإن الخطوة التالية في خطتي ستواجه بعض المشكلات في الإقلاع”.

 

استمر الألم لمدة عشر دقائق. غرق جسم مقص بأكمله في العرق. بعد أن تلاشت الموجة الأخيرة من الألم ، وقف من الأرض مع أسنانه المعضوضة. استمر الجرح على وجهه في تسريب الدماء ، وكان الدم منزلقا أسفل وجهه لصبغ طوق ملابسه. وأضاف وجود فريد من نوعه لمظهر مقص.

من دون الوقت الكافي لدراسته عن كثب ، اتخذ تشن غي خطوتين للخلف وألقى الأسنان في جيبه بجانب حقيبة القماش في الفم المفتوح. بعد ذلك ، تراجع تشن غي خارج المطبخ.

“مالذي تخطط لفعله؟”

 

 

كان غضب المرأة مقطوعة الرأس عند المدخل لا يزال يحترق. ما إن هبطت عينيها على تشن غي ، لقد أطلقت صراخ أخر. مع عدوها يقف أمامها ، انتهكت قواعد مدينة لي وان ودخلت بالكامل في الفندق.

 

 

التقط القطة البيضاء من الأرض وجمع الجميع إلى الطابق الثاني. التفت إلى الغرفة الأولى على اليسار ثم استخدم مطرقة الدكتور كاسر الجماجم لتحطيم اللوح الخشبي حول النافذة. “يجب أن يظل بقيتكم في هذه الغرفة وأن تحاولوا صنع المزيد من الحبال من أي مادة في الغرفة. إذا وقع حادث ، فاهربوا بأسرع ما يمكنكم من هذه النافذة.”

أن تكون مستهدفًا من قبل شبح أحمر لم يكن شعورًا جيدًا. لقد اندفع تشن غي نحو الغرفة الأولى. لقد غادر المطبخ للتو عندما سمع صوت تنفس ثقيل من خلفه. بالعودة إلى الوراء ، كانت جدران المطبخ تنبض بالعديد من الأوردة الدموية. بدأ الجدران التي بجانب الثلاجة في الانهيار والسقوط. أظهر وحش أحمر كالدم وقبيح بشدة نفسه أخيرا

“لا ينبغي أن يمر وقت طويل حتى يتم تعطيل باب الفندق”. مد تشن غي يده للاستيلاء على مقبض الثلاجة ، واستخدم رؤية يين يانغ للتحديق عند مدخل الفندق. كانت المرأة مقطوعة الرأس حذرة ، لكن الغضب والاستفزاز جعلها تفقد عقليتها ببطء. لقد شعرت أن الشخص الذي كانت تبحث عنه كان موجودًا داخل هذا المبنى. بعد الإنتظار لمدة عشر دقائق كاملة ، تم في النهاية استنفاد صبر المرأة مقطوعة الرأس. لقد زحفت الأوعية الدموية فوق باب المدخل مثل نوع من النباتات ، وفي الوقت نفسه ، شعر تشن غي بالثلاجة أمامه تهتز وكأن شيء في الداخل كان على وشك الاستيقاظ.

 

 

~~~~~~

 

 

 

الأحداث تصبح أكثر وأكثر صعوبة بالنسبة لتشن غي، فصول اليومين القادمين رائعة للغاية……

“لا تقلق. أوه ، بالمناسبة ، خذ قطتي معك.” وضع تشن غي القطة البيضاء داخل غرفة النوم. كان على وشك لإستدارة لمغادرة الغرفة عندما شعر بضغط شديد على كتفه. التفت إلى الوراء ، وكانت القطة البيضاء قد قفزت بالفعل على كتفه وأخذت مجلسها هناك. نظرت عيون القطة إلى تشن غي بشك ، كما لو أنها كانت تسأل ، ‘هل ستتخلى عني؟’

 

عند المدخل ، وقفت المرأة مقطوعة الرأس في منتصف الباب مع حوض فوق كتفيها. كانت الرأس بين ذراعيها ملتوية من الغضب. غمرت عيون الدم الحمراء من قبل غضب لا نهاية لها.

المهم أراكم غدا

 

 

“دعونا نعود إلى الطابق الأول لإلقاء نظرة.” قاموا بالتفتيش في المبنى بأكمله ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على الترياق. بدا أن الأوعية الدموية داخل الزجاجة كانت نادرة بشكل لا يصدق حتى في العالم وراء الباب.

إستمتعوا~~~~~

“لا تقلق بشأن ذلك. في الوقت الحالي ، لن تكون قادرًا على تقديم المساعدة لي كثيرًا ، لذا حاول بذل قصارى جهدك للبقاء على قيد الحياة.” نظر تشن غي من النافذة. “يجب أن تكون المنطقة السكنية التي أتينا منها سابقًا نظيفة في الوقت الحالي. عندما أشير لكم بالركض ، إقفزوا من هذه النافذة واندفعوا إلى ذلك المكان. اذهبوا إلى هناك وانتظروني”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط