Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-701

الفصل سبعمائة وواحد: الأشباح تبدو هكذا؟

الفصل سبعمائة وواحد: الأشباح تبدو هكذا؟

الفصل سبعمائة وواحد: الأشباح تبدو هكذا؟

أومضت صفحة من دليل العامل عبر ذهن زانغ جينغيو. نظرًا لاعتبارات الأمان ، لم يُسمح للنساء الحوامل بدخول المنزل المسكون.

 

شعر لي شانغين بأنه تعثر في السر الأخير لمنزل تشن غي المسكون. يمكن أن يحظى المكان بشعبية كبيرة لأنه لم يكن أي من ممثليه أشخاصًا حقيقيين!

كان لي شانغين الممثل ‘الأكثر شعبية’ في أكاديمية الكوابيس. كان هناك جو من الجنون من حوله لا يحتاج إلى أن يزيف. كان يحتاج فقط أن يكون نفسه للحصول على الجنون المطلوب من الشخصية لتأتي إلى الحياة. واقفا في ظل مدخل الفندق ، ارتدى ملابس مرأة حامل وجدها في أحد المباني وأخرج أدوات المكياج من حقيبة الخصر التي كان يرتديها عليه في جميع الأوقات. مع بضع ضربات ، بدا مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.

 

 

 

بفضل ميزاته الناعمة بشكل طبيعي وبمساعدة الماكياج ، على الرغم من أن شعره كان لا يزال قصيرًا ، بدا لي شانغين كامرأة بالفعل.

 

 

أومضت صفحة من دليل العامل عبر ذهن زانغ جينغيو. نظرًا لاعتبارات الأمان ، لم يُسمح للنساء الحوامل بدخول المنزل المسكون.

‘ليس هناك شعر مستعار ، سآحتاج للعمل بقبعة.’

 

 

عندما اكتملت جميع استعداداته ، عاد لي شانغين إلى مدخل الفندق. درس زانغ جينغجيو داخل الفندق من زاوية عينيه. بعد أن أعد مشاعره ، قال بصوت متألم من البكاء: “هل يمكنك مساعدتي؟ لقد فقدت شيئًا”.

لقد ركض إلى المبنى المجاور ، ووجد ملاءة ، وطواها في كرة ، ودفعها تحت قميصه ، ولم يهتم بمدى إتساخ ملاءة السرير.

مجرد سماع الوصف كان كافيا لجعل الشعر على أذرع زانغ جينجيو يقف. لقد تذمر من الداخل ، ‘إذا فإن الشيء المهم الذي فقدته ليس سوى طفلها!’

 

“بالطبع.” على الرغم من أن زانغ جينغجيو كان مرتابًا ، إلا أنه أعطى الأمر بعض التفكير وأدرك أنه لا يوجد ما يدعو للقلق لأن هذه كانت أرضه. لقد دخل الزقاق ولاحظ إنتفاخ في معدة لي شانغين عندما اقترب.

عندما اكتملت جميع استعداداته ، عاد لي شانغين إلى مدخل الفندق. درس زانغ جينغجيو داخل الفندق من زاوية عينيه. بعد أن أعد مشاعره ، قال بصوت متألم من البكاء: “هل يمكنك مساعدتي؟ لقد فقدت شيئًا”.

 

 

 

كان صوته مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل ، بدا كأنه فتاة. كان زانغ جينغجيو لا يزال يدرس التمثيل ، ولكن عندما سمع صرخة طلب المساعدة ، لقد أخفى الهاتف بسرعة.

ملاحظا تباطئ الرجل، ضاقت عيون لي شانغين ، وأصبح أكثر حذرا. كلاهما إشتبه في أن الآخر كان شبحًا ، وكلاهما بدأ يتصرف بغرابة بسبب ذلك.

 

 

‘هل هو زائر؟’ لقد ظن أنه قد حان الوقت له للتألق. لقد وقف ومشى نحو المدخل.

مد زانغ جينغجيو يده لجيبه وضغط بصمت على زر جهاز الإتصال الاسلكي ، لكن لم يعطه أحد رداً يخبره بما يجب عليه فعله ، لذلك لم يمكنه إلا الاعتماد على نفسه.

 

الفصل سبعمائة وواحد: الأشباح تبدو هكذا؟

عند رؤية أن زانغ جينجيو كان قد جذب، تراجع لي شانغين على الفور إلى زقاق بين الفندق ومبنى آخر. لقد وقف بعمق داخل الزقاق حتى لا يرى الناس في الخارج سوى ظله.

درس لي شانغين أيضا زانغ جينغجيو عن كثب. كان هذا أول لقاء خارق له في حياته ، وأراد أن يتذكر كيف كان شكل شبح.

 

“أهناك أي شيء يمكنني مساعدتكي به؟” رأى زانغ جينجيو الشخص المختبئ في الزقاق ، وإعتقد أن ذلك كان لأن الشخص مان كوانغ دان معاملا كل ما رأه في المنزل المسكون كشبح.

“أهناك أي شيء يمكنني مساعدتكي به؟” رأى زانغ جينجيو الشخص المختبئ في الزقاق ، وإعتقد أن ذلك كان لأن الشخص مان كوانغ دان معاملا كل ما رأه في المنزل المسكون كشبح.

 

عند رؤية أن زانغ جينجيو كان قد جذب، تراجع لي شانغين على الفور إلى زقاق بين الفندق ومبنى آخر. لقد وقف بعمق داخل الزقاق حتى لا يرى الناس في الخارج سوى ظله.

“لقد فقدت شيئًا مهمًا للغاية. هل يمكنك مساعدتي في البحث عنه؟” كان لا يزال صوت إمرأة مثير للشفقة من قال ذلك ، لكن تعبير لي شانغين كان سامًا جدًا في تلك اللحظة. بعد أن تخلص من تنكره، لقد بدا هكذا في الحقيقية.

‘إذا لم يكن زائرًا ، فيجب أن يكون عاملاً قديما هنا …’

 

 

“بالطبع.” على الرغم من أن زانغ جينغجيو كان مرتابًا ، إلا أنه أعطى الأمر بعض التفكير وأدرك أنه لا يوجد ما يدعو للقلق لأن هذه كانت أرضه. لقد دخل الزقاق ولاحظ إنتفاخ في معدة لي شانغين عندما اقترب.

 

 

 

‘امرأة حامل؟’

“بطني شديد الألم. هل يمكنك مساعدتي؟ لقد فقدت الشيء في هذا المكان.” استمر لي شانغين في التحدث بصوته المزيف.

 

‘هل هو زائر؟’ لقد ظن أنه قد حان الوقت له للتألق. لقد وقف ومشى نحو المدخل.

أومضت صفحة من دليل العامل عبر ذهن زانغ جينغيو. نظرًا لاعتبارات الأمان ، لم يُسمح للنساء الحوامل بدخول المنزل المسكون.

 

 

 

‘إذا لم يكن زائرًا ، فيجب أن يكون عاملاً قديما هنا …’

 

 

 

تباطأ زانغ جينغ جيو. لقد كان يعرف بوضوح أي نوع من ‘الأشياء’ أخذ أدوار الممثلين في منزل تشن غي المسكون.

 

الفصل سبعمائة وواحد: الأشباح تبدو هكذا؟

ملاحظا تباطئ الرجل، ضاقت عيون لي شانغين ، وأصبح أكثر حذرا. كلاهما إشتبه في أن الآخر كان شبحًا ، وكلاهما بدأ يتصرف بغرابة بسبب ذلك.

“هل فقدته هنا؟” سأل زانغ جينغجيو. كان الضوء خافتاً. نظرًا لأنه كان يعتقد أن الشخص الآخر كان شبحًا ، فإنه لم يضيء الضوء ، لكنه وضع يده داخل جيبه ، ممسكًا بجهاز الاتصال اللاسلكي ، حتى يتمكن من الاتصال بالرئيس تشن للحصول على المساعدة إذا دعت الحاجة.

 

“لا تقلقي ، لقد جئت لمساعدتك.” مشى زانغ جينجيو إلى جانب لي شانغين. لقد درس وجه لي شانغين كما لو أنه كان يحاول حفظ ملامح الرجل حتى يتمكن من تقديم شكوى إلى الرئيس تشن بعد العمل.

“بطني شديد الألم. هل يمكنك مساعدتي؟ لقد فقدت الشيء في هذا المكان.” استمر لي شانغين في التحدث بصوته المزيف.

 

 

عندما اقترب منه زانغ جينغجيو ، عدل لي شانغين عواطفه على الفور. حاول استعادة اليد العليا حتى يتسنى له سحب معلومات مفيدة من زانغ جينغجيو.

“ماذا فقدتي؟” كان زانغ جينغجيو متأكداً تقريبًا من أنه كان يتعامل مع موظف قديم ، لذلك لم يخطر بباله أن الزائر ربما يكون قد وضع تنكر لإخافته. على الرغم من أنه كان خائفًا ، بالنظر إلى أنه سيحتاج إلى العمل في المنزل المسكون لفترة طويلة ، سيكون من الطبيعي أن يقيم علاقات جيدة مع كبار السن ، لذا فقد قمع خوفه ولم يهرب ولم يغادر.

 

 

 

سامعا إجابة زانغ جينغجيو ، تعتم تعبير لي شانغين أكثر. عندما يواجه شخص عادي امرأة حامل قالت أن بطنها كانت مؤلمة وكانت تبحث عن شيء داخل منزل مسكون ، ألا ينبغي أن يكون رد فعلها الأول هو استدعاء سيارة الإسعاف أو الاتصال بالمالك؟

 

 

تباطأ زانغ جينغ جيو. لقد كان يعرف بوضوح أي نوع من ‘الأشياء’ أخذ أدوار الممثلين في منزل تشن غي المسكون.

لكن الرجل أخذه على محمل الجد كما لو كان بصدق سيساعده في العثور على الشيء الذي فقده.

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، مشى زانغ جينغجيو إلى ‘المرأة الحامل’ وتطوع لمساعدته. “لا تقلقي، أنا سأساعدك في البحث عنه.”

 

أومضت صفحة من دليل العامل عبر ذهن زانغ جينغيو. نظرًا لاعتبارات الأمان ، لم يُسمح للنساء الحوامل بدخول المنزل المسكون.

“لقد فقدت شيئًا مهمًا للغاية. لقد رافقني لمدة تسعة أشهر. كنت على وشك أن أراه قريبًا ، لكنني فقدته عن طريق الخطأ” ، صرخ لي شانغين بشدة.

‘إذا لم تكن امرأة مجنونة تسللت إلى المنزل المسكون ، فستكون موظفة قديمة واجهت بعض المشاكل. على الرغم من أنني جديد هنا ، على الأقل لقد مررت بالكثير مع الرئيس تشن ، لذلك لن أحتقر من قبل الموظفين القدامى.’

 

‘إذا لم تكن امرأة مجنونة تسللت إلى المنزل المسكون ، فستكون موظفة قديمة واجهت بعض المشاكل. على الرغم من أنني جديد هنا ، على الأقل لقد مررت بالكثير مع الرئيس تشن ، لذلك لن أحتقر من قبل الموظفين القدامى.’

مجرد سماع الوصف كان كافيا لجعل الشعر على أذرع زانغ جينجيو يقف. لقد تذمر من الداخل ، ‘إذا فإن الشيء المهم الذي فقدته ليس سوى طفلها!’

 

 

عندما اكتملت جميع استعداداته ، عاد لي شانغين إلى مدخل الفندق. درس زانغ جينغجيو داخل الفندق من زاوية عينيه. بعد أن أعد مشاعره ، قال بصوت متألم من البكاء: “هل يمكنك مساعدتي؟ لقد فقدت شيئًا”.

مد زانغ جينغجيو يده لجيبه وضغط بصمت على زر جهاز الإتصال الاسلكي ، لكن لم يعطه أحد رداً يخبره بما يجب عليه فعله ، لذلك لم يمكنه إلا الاعتماد على نفسه.

أومضت صفحة من دليل العامل عبر ذهن زانغ جينغيو. نظرًا لاعتبارات الأمان ، لم يُسمح للنساء الحوامل بدخول المنزل المسكون.

 

“هل فقدته هنا؟” سأل زانغ جينغجيو. كان الضوء خافتاً. نظرًا لأنه كان يعتقد أن الشخص الآخر كان شبحًا ، فإنه لم يضيء الضوء ، لكنه وضع يده داخل جيبه ، ممسكًا بجهاز الاتصال اللاسلكي ، حتى يتمكن من الاتصال بالرئيس تشن للحصول على المساعدة إذا دعت الحاجة.

‘إذا لم تكن امرأة مجنونة تسللت إلى المنزل المسكون ، فستكون موظفة قديمة واجهت بعض المشاكل. على الرغم من أنني جديد هنا ، على الأقل لقد مررت بالكثير مع الرئيس تشن ، لذلك لن أحتقر من قبل الموظفين القدامى.’

 

 

 

بالتفكير مرة أخرى في تجربته في مدينة لي وان ، تقوى فك زانغ جينغجيو بالعزم.

المسافة بين الاثنين قلت. كان الضوء خافتاً. يبدو أنهم اقتربوا عمدا من بعضهم البعض ، كلا الطرفين يريد إثبات شيء ما.

 

 

‘مهما كان الأمر مخيفًا ، فهل يمكن أن يكون أكثر رعبا من مدينة لي وان؟’

 

 

 

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، مشى زانغ جينغجيو إلى ‘المرأة الحامل’ وتطوع لمساعدته. “لا تقلقي، أنا سأساعدك في البحث عنه.”

 

 

 

تسببت الطريقة التي مشى بها للمساعدة دون تردد في وضع لي شانغين في حالة من الذعر ؛ كانت الأمور لا تسير كما هو متوقع. ‘هل هذا الرجل حقا شبح؟’

 

 

سامعا إجابة زانغ جينغجيو ، تعتم تعبير لي شانغين أكثر. عندما يواجه شخص عادي امرأة حامل قالت أن بطنها كانت مؤلمة وكانت تبحث عن شيء داخل منزل مسكون ، ألا ينبغي أن يكون رد فعلها الأول هو استدعاء سيارة الإسعاف أو الاتصال بالمالك؟

عندما اقترب منه زانغ جينغجيو ، عدل لي شانغين عواطفه على الفور. حاول استعادة اليد العليا حتى يتسنى له سحب معلومات مفيدة من زانغ جينغجيو.

كان لي شانغين الممثل ‘الأكثر شعبية’ في أكاديمية الكوابيس. كان هناك جو من الجنون من حوله لا يحتاج إلى أن يزيف. كان يحتاج فقط أن يكون نفسه للحصول على الجنون المطلوب من الشخصية لتأتي إلى الحياة. واقفا في ظل مدخل الفندق ، ارتدى ملابس مرأة حامل وجدها في أحد المباني وأخرج أدوات المكياج من حقيبة الخصر التي كان يرتديها عليه في جميع الأوقات. مع بضع ضربات ، بدا مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.

 

لكن الرجل أخذه على محمل الجد كما لو كان بصدق سيساعده في العثور على الشيء الذي فقده.

“هل فقدته هنا؟” سأل زانغ جينغجيو. كان الضوء خافتاً. نظرًا لأنه كان يعتقد أن الشخص الآخر كان شبحًا ، فإنه لم يضيء الضوء ، لكنه وضع يده داخل جيبه ، ممسكًا بجهاز الاتصال اللاسلكي ، حتى يتمكن من الاتصال بالرئيس تشن للحصول على المساعدة إذا دعت الحاجة.

 

 

 

“نعم ، أحلم به كل ليلة. لقد قال أنه بارد جدًا. إنه يرغب في الصعود إلى السرير ، لمشاركة دفء الغطاء …”

بالتفكير مرة أخرى في تجربته في مدينة لي وان ، تقوى فك زانغ جينغجيو بالعزم.

 

 

“حسنا ، حسنا ، يمكنك التوقف الآن.” هز زانغ جينغجيو كتفه بلا حول ولا قوة. “سوف أساعدك في البحث عنه. ليس لدي أي شيء أفضل في الوقت الحالي.”

“لقد فقدت شيئًا مهمًا للغاية. لقد رافقني لمدة تسعة أشهر. كنت على وشك أن أراه قريبًا ، لكنني فقدته عن طريق الخطأ” ، صرخ لي شانغين بشدة.

 

 

أذهلت إجابة زانغ جينغجيو لي شانغين مرة أخرى. لم يخاف الرجل من قصته المخيفة ، لكنه وعد بمساعدته في حل مشكلته. هذا الرجل غير طبيعي حقا!

 

 

 

شعر لي شانغين بأنه تعثر في السر الأخير لمنزل تشن غي المسكون. يمكن أن يحظى المكان بشعبية كبيرة لأنه لم يكن أي من ممثليه أشخاصًا حقيقيين!

تسببت الطريقة التي مشى بها للمساعدة دون تردد في وضع لي شانغين في حالة من الذعر ؛ كانت الأمور لا تسير كما هو متوقع. ‘هل هذا الرجل حقا شبح؟’

 

 

عندما اقترب زانغ جينجيو ، توتر جسد لي شانغين بالكامل ؛ تمنى الحصول على مزيد من التأكيد. لقد رفع وجهه المنكر. اجتمعت عيونهم ، وارتجف زانغ جينغجيو ، لكنه أكد أيضًا فكرته السابقة ؛ كان الشيء الذي أمامه بالتأكيد عامل قديم في المنزل المسكون.

 

 

“أختي الكبرى ، لا تقلقي ، بغض النظر عما فقدته ، سوف أساعدك في العثور عليه. إذا لم نتمكن من العثور عليه اليوم ، سنواصل البحث غدًا. فبعد كل شيء ، لدينا متسع من الوقت.” أجبر زانغ جينغجيو نفسه على الهدوء.

 

 

تسببت الطريقة التي مشى بها للمساعدة دون تردد في وضع لي شانغين في حالة من الذعر ؛ كانت الأمور لا تسير كما هو متوقع. ‘هل هذا الرجل حقا شبح؟’

سامعا ذلك ، ارتجف بؤبؤ لي شانغين. ‘ما الذي يعنيه بذلك؟ لدينا الكثير من الوقت؟ بعد أن تسمع امرأة حامل تروي قصة مخيفة لهذه الدرجة ، الرد هو أنه لدينا الكثير من الوقت؟ هل لأنني اكتشفت ، أم أنه يود أن يؤذيني؟ لا ينبغي أن يكون ذلك – هذه مجرد زيارة لمنزل مسكون.’

 

 

‘مهما كان الأمر مخيفًا ، فهل يمكن أن يكون أكثر رعبا من مدينة لي وان؟’

المسافة بين الاثنين قلت. كان الضوء خافتاً. يبدو أنهم اقتربوا عمدا من بعضهم البعض ، كلا الطرفين يريد إثبات شيء ما.

 

 

‘هل هو زائر؟’ لقد ظن أنه قد حان الوقت له للتألق. لقد وقف ومشى نحو المدخل.

“لا تقلقي ، لقد جئت لمساعدتك.” مشى زانغ جينجيو إلى جانب لي شانغين. لقد درس وجه لي شانغين كما لو أنه كان يحاول حفظ ملامح الرجل حتى يتمكن من تقديم شكوى إلى الرئيس تشن بعد العمل.

سامعا إجابة زانغ جينغجيو ، تعتم تعبير لي شانغين أكثر. عندما يواجه شخص عادي امرأة حامل قالت أن بطنها كانت مؤلمة وكانت تبحث عن شيء داخل منزل مسكون ، ألا ينبغي أن يكون رد فعلها الأول هو استدعاء سيارة الإسعاف أو الاتصال بالمالك؟

 

 

درس لي شانغين أيضا زانغ جينغجيو عن كثب. كان هذا أول لقاء خارق له في حياته ، وأراد أن يتذكر كيف كان شكل شبح.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط