الفصل سبعمائة وإثنان: عالق بين رجلين
الفصل سبعمائة وإثنان: عالق بين رجلين
“يفهم”. وصف زانغ جينجيو مظهر المرأة الحامل بمزيد من التفصيل لتشن غي قبل الإغلاق.
“لا داعي للذعر ، هل يمكن أن تخبرني كيف يبدو الشيء؟ مثل الحجم أو الطول ، أم أنه يمتلك أي خصائص خاصة؟”
واقفين في الزقاق المظلم ، درس كل من زانغ جينجيو ولي شانغين بعضهم البعض. لم يتكلم أي منهما. لم يتفاعلوا مباشرة مع شبح من قبل ، وكان الجو غريبًا ومحرجًا.
“نحن عائلة؟ ماذا تقصد؟” تسابق قلب لي شانغين. هل كان الشبح سيقتله ويختم روحه داخل المنزل المسكون لإقائه هناك إلى الأبد؟
سعل زانغ جينغجيو مرة واحدة. كان يعمل في المبيعات من قبل ، لذلك كانت شخصيته أكثر إنفتاحا من لي شانغين. كان يعلم أنهم لن يستطيعون الوقوف هناك طوال اليوم ، لذلك قرر نقل المحادثة إلى الأمام.
لقد جاء للتو بقصة في وقت سابق. لم يكن يتوقع من الرجل أن يعاملها بجدية. ولكن بما أنه قد تم نسج الحكاية بالفعل ، بعد تردد لحظة ، قال لي شانغين ، “وجهه غير واضح ، وهو مغطى بالدماء. إنه يبكي ، ويشكو من درجة البرودة”.
“لا داعي للذعر ، هل يمكن أن تخبرني كيف يبدو الشيء؟ مثل الحجم أو الطول ، أم أنه يمتلك أي خصائص خاصة؟”
“العمل معا لفترة طويلة؟” توقف قلب لي شانغين ، وشدد قبضته! الغرض الحقيقي قد كشف! إذا ، طوال الوقت ، كان الشبح يستهدفه! هذا الرجل ذو الابتسامة الغريبة قد رأى من خلال تنكره ، وأراده أن يبقى في المنزل المسكون للأبد!
“أصفه لك؟ الحجم والطول والخصائص المميزة؟” تعثر لي شانغين على سؤال زانغ جينغجيو. ‘هل هذا سؤال يطرحه إنسان حي؟’
“كنت أعرف!” كان لي شانغين لا يزال هادئا نسبيا بعد ذلك. لقد كان يعلم أن الضوء من الهاتف سيكشف موقعه ، لذا أطفأه على الفور. “لقد ذهبت إلى هذا المبنى من قبل. بعد أن تذهب في الباب الأمامي ، يمكنك القفز من النافذة الخلفية. سأستغل هذه الفرصة للهرب من الوحش.”
“لا داعي للذعر ، هل يمكن أن تخبرني كيف يبدو الشيء؟ مثل الحجم أو الطول ، أم أنه يمتلك أي خصائص خاصة؟”
لقد جاء للتو بقصة في وقت سابق. لم يكن يتوقع من الرجل أن يعاملها بجدية. ولكن بما أنه قد تم نسج الحكاية بالفعل ، بعد تردد لحظة ، قال لي شانغين ، “وجهه غير واضح ، وهو مغطى بالدماء. إنه يبكي ، ويشكو من درجة البرودة”.
“لقد كانت امرأة حامل …”
“حسنا ، سيكون الأمر مزعجا بعض الشيء إذا كان لديه وجه غير واضح.” أمسك زانغ جينغجيو ذقنه وبدأ يفكر فيها بجدية. “إذا قال أنه شديد البرودة ، فقد يكون قد تم وضعه داخل الثلاجة ، لكن إذا كان الأمر كذلك ، فيجب أن يكون قد تم تجميد دمه ، لذا ذلك الأحتمال ليس كبير. اسمح لي أن أفكر في أي مكان آخر يمكن أن يسبب له هذا الإحساس البارد. أوه نعم! مشرحة المستشفى! ربما تسلل طفلك إلى المستشفى. أعتقد أنه يمكنك الذهاب إلى هناك والتحقق منه. انتبهي إلى صوت البكاء – يجب أن تكون الغرفة التي توجد فيها أعلى الأصوات هي المكان الذي يختبئ فيه طفلك. “
واقفين في الزقاق المظلم ، درس كل من زانغ جينجيو ولي شانغين بعضهم البعض. لم يتكلم أي منهما. لم يتفاعلوا مباشرة مع شبح من قبل ، وكان الجو غريبًا ومحرجًا.
“هل أنت جاد؟” كان للي شانغين ثقة هائلة في مكياجه وتمثيله. كان أفضل ممثل في أكاديمية الكوابيس ، لكنه بدأ يشك في نفسه أمام زانغ جينغجيو. تعاون الرجل مع قصته بأقصى قدر من قدرته ، لكن ذلك أثار الشكوك في قلب لي شانغين أنه قد رأى من خلال كل شيء وكان يحاول قيادته إلى المشرحة.
…
لم يكن لدى زانغ جينجيو أي فكرة عما كان يفكر به لي شانغين. لقد أومئ. “إذا لم يكن في المستشفى ، فلا داعي للقلق. فبعد كل هذا ، فإن هذا المكان كبير جدًا. وفي النهاية ، أنا متأكد من أنه سيتم جمع شملك معه.”
عند وضع جهاز اتصال لاسلكي بعيدًا ، وقف تشن غي عند التقاطع. عندما سمع للمرة الأولى تقرير زانغ جينغجيو ، ظن أن الظل أرسل بعضا من أتباعه. لكن كلما سمع التقرير أكثر ، شعر بقدر أكبر من الخطأ. ربما كانت المرأة الحامل يلعبها إنسان حي.
فشل لي شانغين في فهم أنه قد تم مواساته من قبل شبح – كيف يمكن للمرء أن يصف الشعور؟ كان مخيفا بعض الشيء ومثير للغاية.
“شكرًا ، أعتقد أنني سأذهب إلى هناك الآن.” كان صوت لي شانغين يهتز. لقد أخفى نفسه في الظل مع خفض رأسه لإخفاء تفاحة آدم خاصته.
“لا مشكلة. فبعد كل شيء ، نحن بالفعل عائلة.” اعتقد زانغ جينغجيو أن الشبح كانت مؤدبة تمامًا وعرفت كيف تظهر تقديرها. يبدو أن الموظفين الآخرين في المنزل المسكون لم يكونوا مستحيلي التفاهم معهم كما كان يعتقد في البداية.
“أصفه لك؟ الحجم والطول والخصائص المميزة؟” تعثر لي شانغين على سؤال زانغ جينغجيو. ‘هل هذا سؤال يطرحه إنسان حي؟’
…
“نحن عائلة؟ ماذا تقصد؟” تسابق قلب لي شانغين. هل كان الشبح سيقتله ويختم روحه داخل المنزل المسكون لإقائه هناك إلى الأبد؟
“لقد كانت امرأة حامل …”
“في الوقت الحالي ، ما زلنا غير مألوفين مع بعضنا البعض لأن هذا هو أول اجتماع لنا ، ولكن بعد أن نعمل معًا لفترة طويلة ، من الطبيعي أن نتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.” ضغط زانغ جينغ جيو ابتسامة محرجة على وجهه.
“في الوقت الحالي ، ما زلنا غير مألوفين مع بعضنا البعض لأن هذا هو أول اجتماع لنا ، ولكن بعد أن نعمل معًا لفترة طويلة ، من الطبيعي أن نتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.” ضغط زانغ جينغ جيو ابتسامة محرجة على وجهه.
“العمل معا لفترة طويلة؟” توقف قلب لي شانغين ، وشدد قبضته! الغرض الحقيقي قد كشف! إذا ، طوال الوقت ، كان الشبح يستهدفه! هذا الرجل ذو الابتسامة الغريبة قد رأى من خلال تنكره ، وأراده أن يبقى في المنزل المسكون للأبد!
بلل العرق المكياج على جبينه. عرف لي شانغين أن عاملاً عاديًا في منزل مسكون لن يركض إليه ويتحدث عن مستقبل عملهما معًا إذا ما واجها إمرأة حامل غريبة في المنزل المسكون.
“شكرًا ، أعتقد أنني سأذهب إلى هناك الآن.” كان صوت لي شانغين يهتز. لقد أخفى نفسه في الظل مع خفض رأسه لإخفاء تفاحة آدم خاصته.
بلل العرق المكياج على جبينه. عرف لي شانغين أن عاملاً عاديًا في منزل مسكون لن يركض إليه ويتحدث عن مستقبل عملهما معًا إذا ما واجها إمرأة حامل غريبة في المنزل المسكون.
…
“آمل ، أنني قلق من أجل لا شيء.” كان المنزل المسكون قاعدة تشن غي ، لذلك لم يستطع تحمل الإهمال. من أجل التأمين ، اتصل تشن غي بتونغ تونغ وجعله يوقظ كل الأشباح في السيناريو حتى يتمكنوا من تحديد موقع الزائر المشبوه في أقرب وقت ممكن.
كلما فكر لي شانغين في الأمر ، زاد شعوره بعدم الاستقرار. لقد فهم أخيرًا سبب شعوره بعدم الاستقرار منذ دخوله إلى هذا المكان. هذا المكان مسكون حقا!
“آمل ، أنني قلق من أجل لا شيء.” كان المنزل المسكون قاعدة تشن غي ، لذلك لم يستطع تحمل الإهمال. من أجل التأمين ، اتصل تشن غي بتونغ تونغ وجعله يوقظ كل الأشباح في السيناريو حتى يتمكنوا من تحديد موقع الزائر المشبوه في أقرب وقت ممكن.
“سنتحدث في المستقبل إذا.” سارع لي شانغين للرحيل.
“المستشفى على الجانب الأيسر!” رأى زانغ جينجيو لي شانغين يغادر في عجلة من أمره ، وقد خدش أنفه. “هل قلت شيئاً خاطئاً أساء إليها؟ أشعر وكأنني قد تعرضت للظلم لسبب ما.”
“لا مشكلة. فبعد كل شيء ، نحن بالفعل عائلة.” اعتقد زانغ جينغجيو أن الشبح كانت مؤدبة تمامًا وعرفت كيف تظهر تقديرها. يبدو أن الموظفين الآخرين في المنزل المسكون لم يكونوا مستحيلي التفاهم معهم كما كان يعتقد في البداية.
قبل أن يتجول لي شانغين بعيدًا جدًا ، رن جهاز اللاسلكي في جيب زانغ جينغجيو. لقد أخذه بسرعة.
…
“جينغجيو ، لماذا استدعيتني في وقت سابق؟” جاء صوت تشن غي من الجهاز.
“نحن عائلة؟ ماذا تقصد؟” تسابق قلب لي شانغين. هل كان الشبح سيقتله ويختم روحه داخل المنزل المسكون لإقائه هناك إلى الأبد؟
“جاء عامل قديم ليجدني وسألني بعض الأسئلة ، لكن لا تقلق ، فقد كان لدينا تفاعل ممتع للغاية.”
“العمل معا لفترة طويلة؟” توقف قلب لي شانغين ، وشدد قبضته! الغرض الحقيقي قد كشف! إذا ، طوال الوقت ، كان الشبح يستهدفه! هذا الرجل ذو الابتسامة الغريبة قد رأى من خلال تنكره ، وأراده أن يبقى في المنزل المسكون للأبد!
“جاء موظف قديم ليجدك؟” كان تشن غي في حيرة. “العامل العادي لن يغادر مبناهم. وبدون مرساة ، سيستمرون في الضعف. كل من الشبحين الأحمرين مصابين بجروح خطيرة ، ووعدوني بأنهما لن يذهبا ويسعوا للزوار. كيف بدا الشخص الذي واجهته؟ “
“حسناً ، أنا أفهمها الآن. هذا لم يكن أحدنا ؛ تسلل طرف آخر إلى مكاننا.”
“لقد كانت امرأة حامل …”
“جاء موظف قديم ليجدك؟” كان تشن غي في حيرة. “العامل العادي لن يغادر مبناهم. وبدون مرساة ، سيستمرون في الضعف. كل من الشبحين الأحمرين مصابين بجروح خطيرة ، ووعدوني بأنهما لن يذهبا ويسعوا للزوار. كيف بدا الشخص الذي واجهته؟ “
“حسناً ، أنا أفهمها الآن. هذا لم يكن أحدنا ؛ تسلل طرف آخر إلى مكاننا.”
مع انتهاء ساعة الزيارة ، أصبحت المدينة الصغيرة أكثر رعبا وأكثر قتامة. الشوارع التي كان يجب أن تكون فارغة إملتئت بالظلال. كان الضباب المحيط بالمدينة كثيفًا ، وكان بوسعه أن يشم رائحة الدم.
“ما الذي يجب أن نفعله الآن؟” أصيب زانغ جينغجيو بالذعر. لم يفكر حقًا أن المرأة الحامل لم تكن عاملة في المنزل المسكون.
“جينغجيو ، لماذا استدعيتني في وقت سابق؟” جاء صوت تشن غي من الجهاز.
“المستشفى على الجانب الأيسر!” رأى زانغ جينجيو لي شانغين يغادر في عجلة من أمره ، وقد خدش أنفه. “هل قلت شيئاً خاطئاً أساء إليها؟ أشعر وكأنني قد تعرضت للظلم لسبب ما.”
“لقد رأيت الأشباح والوحوش في شرقي جيوجيانغ. عندما يكون هناك ضوء في العالم ، سيكون هناك ظلام. إذا كان هناك أناس مثلي يدعمون العدالة ، سيكون هناك أناس أشرار في قلوبهم. لكن لا قلق ، بغض النظر عن من هو ، إذا تجرأوا على التسبب في مشكلة داخل منزلي المسكون ، فيجب أن يكونوا على استعداد للاستمتاع بتجربة حياتهم “.
“يفهم”. وصف زانغ جينجيو مظهر المرأة الحامل بمزيد من التفصيل لتشن غي قبل الإغلاق.
“سنتحدث في المستقبل إذا.” سارع لي شانغين للرحيل.
…
“يفهم”. وصف زانغ جينجيو مظهر المرأة الحامل بمزيد من التفصيل لتشن غي قبل الإغلاق.
عند وضع جهاز اتصال لاسلكي بعيدًا ، وقف تشن غي عند التقاطع. عندما سمع للمرة الأولى تقرير زانغ جينغجيو ، ظن أن الظل أرسل بعضا من أتباعه. لكن كلما سمع التقرير أكثر ، شعر بقدر أكبر من الخطأ. ربما كانت المرأة الحامل يلعبها إنسان حي.
عند وضع جهاز اتصال لاسلكي بعيدًا ، وقف تشن غي عند التقاطع. عندما سمع للمرة الأولى تقرير زانغ جينغجيو ، ظن أن الظل أرسل بعضا من أتباعه. لكن كلما سمع التقرير أكثر ، شعر بقدر أكبر من الخطأ. ربما كانت المرأة الحامل يلعبها إنسان حي.
لقد جاء للتو بقصة في وقت سابق. لم يكن يتوقع من الرجل أن يعاملها بجدية. ولكن بما أنه قد تم نسج الحكاية بالفعل ، بعد تردد لحظة ، قال لي شانغين ، “وجهه غير واضح ، وهو مغطى بالدماء. إنه يبكي ، ويشكو من درجة البرودة”.
“يبدو أن هناك زوج من العيون علي.” خدش لي شانغين عنقه. كان مرتبكًا وغير مرتاح. وكان سيستدير للوراء للنظر كلما كان هناك ريح. “هناك شخص ورائي!”
‘كان هناك ممثلون محترفون في المنزل المسكون في المجموعة الزائرة. لقد اتبعوا المضيف الذئب الأصفر، ومن أجل التأثير ، قد يتظاهر بعضهم بأنهم أشباح.’
“آمل ، أنني قلق من أجل لا شيء.” كان المنزل المسكون قاعدة تشن غي ، لذلك لم يستطع تحمل الإهمال. من أجل التأمين ، اتصل تشن غي بتونغ تونغ وجعله يوقظ كل الأشباح في السيناريو حتى يتمكنوا من تحديد موقع الزائر المشبوه في أقرب وقت ممكن.
“كنت أعرف!” كان لي شانغين لا يزال هادئا نسبيا بعد ذلك. لقد كان يعلم أن الضوء من الهاتف سيكشف موقعه ، لذا أطفأه على الفور. “لقد ذهبت إلى هذا المبنى من قبل. بعد أن تذهب في الباب الأمامي ، يمكنك القفز من النافذة الخلفية. سأستغل هذه الفرصة للهرب من الوحش.”
“آمل ، أنني قلق من أجل لا شيء.” كان المنزل المسكون قاعدة تشن غي ، لذلك لم يستطع تحمل الإهمال. من أجل التأمين ، اتصل تشن غي بتونغ تونغ وجعله يوقظ كل الأشباح في السيناريو حتى يتمكنوا من تحديد موقع الزائر المشبوه في أقرب وقت ممكن.
راميا زي المرأة الحامل وملاءات السرير في غرفة عشوائية, سارع لي شانغين نحو المخرج في ذهنه دون خلع ماكياجه حتى. لم يجرؤ على إحداث الكثير من الضوضاء خشية أن يجذب المزيد من الكائنات الخارقة للطبيعة. لقد اتصل بزملائه ، لكن لم يستجب أحد كما لو أنه كان معزولًا في عالم مختلف.
صدى الضحك والبكاء عبر البلدة الصغيرة. صعدت الظلال من الجدران والزوايا. استيقظت الأرواح الخفية ، وبدأوا يهيمون على وجوههم في الشوارع. في بضع ثوان فقط ، تلقى تشن غي الرسالة من تونغ تونغ ومقص.
“انتظر ، سنتحرك معًا عند وصولي.” نظر تشن غي للوقت على هاتفه. لقد حان الوقت لإنهاء الجولة.
“ما الذي يجب أن نفعله الآن؟” أصيب زانغ جينغجيو بالذعر. لم يفكر حقًا أن المرأة الحامل لم تكن عاملة في المنزل المسكون.
لقد وجد تونغ تونغ الرجل ، لكن المقص كان أفضل من ذلك. لقد قال لتشن غي أنه كان يتابع الرجل. تصرف الرجل بشكل مثير للريبة ، على عكس الزائر العادي.
“كنت أعرف!” كان لي شانغين لا يزال هادئا نسبيا بعد ذلك. لقد كان يعلم أن الضوء من الهاتف سيكشف موقعه ، لذا أطفأه على الفور. “لقد ذهبت إلى هذا المبنى من قبل. بعد أن تذهب في الباب الأمامي ، يمكنك القفز من النافذة الخلفية. سأستغل هذه الفرصة للهرب من الوحش.”
“انتظر ، سنتحرك معًا عند وصولي.” نظر تشن غي للوقت على هاتفه. لقد حان الوقت لإنهاء الجولة.
…
الفصل سبعمائة وإثنان: عالق بين رجلين
راميا زي المرأة الحامل وملاءات السرير في غرفة عشوائية, سارع لي شانغين نحو المخرج في ذهنه دون خلع ماكياجه حتى. لم يجرؤ على إحداث الكثير من الضوضاء خشية أن يجذب المزيد من الكائنات الخارقة للطبيعة. لقد اتصل بزملائه ، لكن لم يستجب أحد كما لو أنه كان معزولًا في عالم مختلف.
بعد الركض عبر زاوية ، التقط لي شانغين فجأة سرعته. لقد قام بتشغيل المصباح على هاتفه وأشرقه وراءه. في الضباب ، كان هناك رجل غريب في معطف يحمل مقضا كبيرًا يطارده.
“لقد رأيت الأشباح والوحوش في شرقي جيوجيانغ. عندما يكون هناك ضوء في العالم ، سيكون هناك ظلام. إذا كان هناك أناس مثلي يدعمون العدالة ، سيكون هناك أناس أشرار في قلوبهم. لكن لا قلق ، بغض النظر عن من هو ، إذا تجرأوا على التسبب في مشكلة داخل منزلي المسكون ، فيجب أن يكونوا على استعداد للاستمتاع بتجربة حياتهم “.
مع انتهاء ساعة الزيارة ، أصبحت المدينة الصغيرة أكثر رعبا وأكثر قتامة. الشوارع التي كان يجب أن تكون فارغة إملتئت بالظلال. كان الضباب المحيط بالمدينة كثيفًا ، وكان بوسعه أن يشم رائحة الدم.
“لا داعي للذعر ، هل يمكن أن تخبرني كيف يبدو الشيء؟ مثل الحجم أو الطول ، أم أنه يمتلك أي خصائص خاصة؟”
“يبدو أن هناك زوج من العيون علي.” خدش لي شانغين عنقه. كان مرتبكًا وغير مرتاح. وكان سيستدير للوراء للنظر كلما كان هناك ريح. “هناك شخص ورائي!”
بعد الركض عبر زاوية ، التقط لي شانغين فجأة سرعته. لقد قام بتشغيل المصباح على هاتفه وأشرقه وراءه. في الضباب ، كان هناك رجل غريب في معطف يحمل مقضا كبيرًا يطارده.
“لا مشكلة. فبعد كل شيء ، نحن بالفعل عائلة.” اعتقد زانغ جينغجيو أن الشبح كانت مؤدبة تمامًا وعرفت كيف تظهر تقديرها. يبدو أن الموظفين الآخرين في المنزل المسكون لم يكونوا مستحيلي التفاهم معهم كما كان يعتقد في البداية.
“لقد رأيت الأشباح والوحوش في شرقي جيوجيانغ. عندما يكون هناك ضوء في العالم ، سيكون هناك ظلام. إذا كان هناك أناس مثلي يدعمون العدالة ، سيكون هناك أناس أشرار في قلوبهم. لكن لا قلق ، بغض النظر عن من هو ، إذا تجرأوا على التسبب في مشكلة داخل منزلي المسكون ، فيجب أن يكونوا على استعداد للاستمتاع بتجربة حياتهم “.
“كنت أعرف!” كان لي شانغين لا يزال هادئا نسبيا بعد ذلك. لقد كان يعلم أن الضوء من الهاتف سيكشف موقعه ، لذا أطفأه على الفور. “لقد ذهبت إلى هذا المبنى من قبل. بعد أن تذهب في الباب الأمامي ، يمكنك القفز من النافذة الخلفية. سأستغل هذه الفرصة للهرب من الوحش.”
…
كانت هذه فكرة جيدة ، لكن عندما بدأ في التقدم ، توقف عن الحركة.
“نحن عائلة؟ ماذا تقصد؟” تسابق قلب لي شانغين. هل كان الشبح سيقتله ويختم روحه داخل المنزل المسكون لإقائه هناك إلى الأبد؟
في زاوية الشارع ، كان هناك رجل ملفوف بالسلاسل ، وكان يرتدي ملابس طبيب ويجر مطرقة تبدو مخيفة ، يسير ببطء نحوه.
——-
فصول الأيام الماضية
سأطلق فصول اليوم بعد قليل
——
مع انتهاء ساعة الزيارة ، أصبحت المدينة الصغيرة أكثر رعبا وأكثر قتامة. الشوارع التي كان يجب أن تكون فارغة إملتئت بالظلال. كان الضباب المحيط بالمدينة كثيفًا ، وكان بوسعه أن يشم رائحة الدم.
