Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-729

الفصل سبعمائة وتسعة وعشرون: نادي التصوير

الفصل سبعمائة وتسعة وعشرون: نادي التصوير

الفصل سبعمائة وتسعة وعشرون: نادي التصوير

 

 

كونغ!

لم تكن هناك شاشة في المصعد لإظهار الطابق الذي كانوا فيه. تحت وهج الضوء الأخضر ، بدت وجوه الزوار المذعورة مخيفة للغاية. بدوا مثل الأشباح الذين عادوا في اليوم السابع من وفاتهم.

 

 

كونغ!

“نظرًا لعدم وجود عامل يرافقنا ، فمن يستطيع أن يوضح ما إذا كان هذا يعني أن الزيارة بدأت رسميًا أم لا؟” سأل الرجل الذي سار في الجبهة. لقد جاء مع حبيبته ، لذلك قرر أنه لن يستسلم بسهولة.

 

 

كان الصبي أطول من أقرانه. كانت بشرته بيضاء للغاية ، وأحمر خجلا من كونه مركز الاهتمام. “لم ندخل هذا السيناريو رسميًا بعد. سيفتح المصعد لإرسالنا إلى السيناريو. تحتوي أكاديمية الكوابيس على ستة طوابق ، ولكل طابق قصته الفريدة الخاصة به. أما عنفي أي طابق سيتوقف المصعد فذلك عشوائي تماما. “.

“لقد كان العجوز شوي هنا ذات مرة. إذا كان لديك أي أسئلة ، فيمكنك أن تسأله.” سحب أقصر الطلاب الثلاثة على ذراع شوي مينغ. بدا الأول غير متأثر بالذعر ، لكن جسده كان أكثر صدقًا. استمر المصعد في الصعود ، وتحول العدد القليل من الزوار إلى شوي مينغ.

“لا يبدو كذلك. عندما فتح الباب آخر مرة ، لقد أدى إلى قاعة كبيرة مع حفل استقبال للطلاب الجدد.”

 

 

كان الصبي أطول من أقرانه. كانت بشرته بيضاء للغاية ، وأحمر خجلا من كونه مركز الاهتمام. “لم ندخل هذا السيناريو رسميًا بعد. سيفتح المصعد لإرسالنا إلى السيناريو. تحتوي أكاديمية الكوابيس على ستة طوابق ، ولكل طابق قصته الفريدة الخاصة به. أما عنفي أي طابق سيتوقف المصعد فذلك عشوائي تماما. “.

“انظروا، هناك دائمًا أناس يحاولون تشويه اسمنا ، لكننا في الواقع مدرسة عادية جدًا.” قاد الزميل الكبير في الزي المدرسي الطلاب الجدد في عمق الممر. “نظمت المدرسة حفل استقبال لجميعكم. يجب عليكم الذهاب لالتقاط بعض الصور وتسليم تقرير الفحص البدني الخاص بك. إذا لم تكن هناك مشكلة ، أرجوا أن تأتوا إلى الطابق الثالث لحفل الترحيب.”

 

 

“في أي طابق كنت في آخر مرة أتيت فيها إلى هنا؟” سأل الرجل في الأسود.

 

 

 

“لا أستطيع أن أقول بالتأكيد. رقم الطابق مكتوب في الممر ، ولكن في ذلك اليوم ، استسلمت قبل المشي في الممر حتى”. بدا شوي مينغ كطفل صادق. كان يجيب على جميع الأسئلة التي طرحها الناس.

لم تكن هناك شاشة في المصعد لإظهار الطابق الذي كانوا فيه. تحت وهج الضوء الأخضر ، بدت وجوه الزوار المذعورة مخيفة للغاية. بدوا مثل الأشباح الذين عادوا في اليوم السابع من وفاتهم.

 

كان لي يوان وتشوي لي أول من دخل المصعد ، لذلك عندما غادروا المصعد ، كانوا أيضًا في المقدمة. تماما عندما كان الزوجان على وشك الخروج ، ظهر صوت فجأة بجانب آذانهم. “لا تغادروا! أهربوا! لا تذهبوا إلى هناك!”

“لم تجرؤ على دخول الممر؟ هل ذلك لأن هناك ممثلين مختبئين داخل الممر؟” بمجرد أن تحدث تشن غي ، لقد أظهر جو من الاحتراف.

 

 

ارتجف المصعد ، وذهب جميع الزوار لإمساك الدربزين على الجدران. بعد عدة ثوانٍ ، فتحت الأبواب ببطء ، وانجرفت رائحة غريبة في الفضاء الضيق. مقارنة بالوجود الطبيعي لمنزل تشن غي المسكون، تم تعزيز الرائحة كيميائياً ، ولسعت أنوف الزائرين. فتحت أبواب المصعد لعالم الظلام.

أومئ شوي مينغ. “هناك الكثير من الممثلين الذين يعملون هنا ، وهم جيدون جدًا في عملهم. الممر هو أحد الأماكن التي يركزون عليها. ما لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا ، من الأفضل أن نتجنب ذلك المكان.”

 

ارتجف المصعد ، وذهب جميع الزوار لإمساك الدربزين على الجدران. بعد عدة ثوانٍ ، فتحت الأبواب ببطء ، وانجرفت رائحة غريبة في الفضاء الضيق. مقارنة بالوجود الطبيعي لمنزل تشن غي المسكون، تم تعزيز الرائحة كيميائياً ، ولسعت أنوف الزائرين. فتحت أبواب المصعد لعالم الظلام.

“فهمت”. تحول تشن غي للنظر في الطلاب الثلاثة. مع مرور الوقت إلى الأمام ، أصبح الجو في المصعد خانق. تم ضغط الطلاب الثلاثة معا ، وكان شوي مينغ الخائف هو الذي بدا الأكثر تركيزا.

كونغ!

 

درسها لفترة طويلة لكنه لم يجد أي بقايا من المكياج الخاص على وجهها. لقد افتراض أنها كانت بالفعل عاملة هناك ،بإعتبارأنها كانت بالفعل ممثلة هناك فقد كانت من النوع الذي لن يعتمد على مكياج خاص.

“بناءً على فهمي ، يمكن أن تستمر الجولة الكاملة لأكاديمية الكوابيس لمدة ساعتين. في وقت لاحق ، سيكون هناك الكثير من الأجزاء حيث يتعين علينا العمل معًا.” نظر تشن غي إلى زملائه في الفريق. “اسمي تشن غي. كيف يمكنني منادات بقيتكم؟”

 

 

الفصل سبعمائة وتسعة وعشرون: نادي التصوير

“نحن زملاء دراسة. اسمه شوي مينغ ، هذا لي بو ، ولقبي هو قاو ، لذلك يمكنك تشاو قو.” من بين الطلاب الثلاثة ، كان شوي مينغ الأطول والأكثر خجلا؛ كان لي بو في الجانب الأكبر، وبدا لطيفًا لحد ما؛ كان تشاو قو نحيفًا وكان أقصرهم جميعًا. لقد كان ثرثار بشكل كبير على الرغم من أنه كان خائفا بقدر شوي مينغ.

“هل من احد هنا؟” أمسك تشاو قو بذراع شوي مينغ وهو يتجه ببطء نحو أبواب المصعد. لقد قام بفتح المصباح وكان على وشك توجيه الضوء إلى الخارج عندما مد رأس فجأة من جانب من الباب.

 

 

“أنا لي يوان ، وهذه حبيبتي ، تشوي لي”. بعد أن قدم الحبيبان نفسهما، التفت الجميع إلى المرأة الصامتة التي وقفت في الزاوية. بدت المرأة وكأنها مرت للتو بانفصالها ، وما زالت عالقة في أعقابه. كانت عيونها حمراء ومنتفخة ، وربما كانت هناك للتنفيس.

 

 

“بناءً على فهمي ، يمكن أن تستمر الجولة الكاملة لأكاديمية الكوابيس لمدة ساعتين. في وقت لاحق ، سيكون هناك الكثير من الأجزاء حيث يتعين علينا العمل معًا.” نظر تشن غي إلى زملائه في الفريق. “اسمي تشن غي. كيف يمكنني منادات بقيتكم؟”

‘انها غير مستقرة عاطفيا. نأمل ألا تنهار داخل المنزل المسكون.’

بعد المشي لبضع خطوات ، توقف الزميل الكبير. لقد دفع فتح باب غرفة مجاورة. “تعالوا والتقطوا بعض الصور.”

 

 

درس تشن غي المرأة مع رؤية يين يانغ خاصته. عندما أعطى العاملة هويته ، كان قد تم التعرف عليه بالفعل من قبل العاملين في أكاديمية الكوابيس. عندما كانت العاملة توزع الأشياء ، كان قد تم استهدافه عن قصد. من الواضح أن تشن غي قد لاحظ ذلك ، لكنه كان طيب القلب لدرجة أنه لم يأخذ مشكلة مع مثل تلك الأشياء.

 

 

 

الآن وبعد أن كان هناك شخص غريب من هذا القبيل في صفوفهم ، كان شك تشن غي الأول أنها كانت بالفعل موظفة في أكاديمية كابوس.

 

 

كتبت عبارة ‘نادي التصوير الفوتوغرافي’ على الباب الخشبي. كانت المساحة بالداخل أكبر مما كان متوقع. تركت مجموعة من معدات التصوير في الزاوية ، وكان جهاز العرض في منتصف الغرفة يعرض فيلما من نوع ما. ——- فصول الأمس سأطلق فصول اليوم والغد غدا إن شاء الله إستمتعوا—-

درسها لفترة طويلة لكنه لم يجد أي بقايا من المكياج الخاص على وجهها. لقد افتراض أنها كانت بالفعل عاملة هناك ،بإعتبارأنها كانت بالفعل ممثلة هناك فقد كانت من النوع الذي لن يعتمد على مكياج خاص.

 

 

كان لي يوان وتشوي لي أول من دخل المصعد ، لذلك عندما غادروا المصعد ، كانوا أيضًا في المقدمة. تماما عندما كان الزوجان على وشك الخروج ، ظهر صوت فجأة بجانب آذانهم. “لا تغادروا! أهربوا! لا تذهبوا إلى هناك!”

بعد تدوين هذه التفاصيل في ذهنه ، توقف تشن غي عن إيلاء أي اهتمام لها.

كان الصبي أطول من أقرانه. كانت بشرته بيضاء للغاية ، وأحمر خجلا من كونه مركز الاهتمام. “لم ندخل هذا السيناريو رسميًا بعد. سيفتح المصعد لإرسالنا إلى السيناريو. تحتوي أكاديمية الكوابيس على ستة طوابق ، ولكل طابق قصته الفريدة الخاصة به. أما عنفي أي طابق سيتوقف المصعد فذلك عشوائي تماما. “.

 

ارتجف المصعد ، وذهب جميع الزوار لإمساك الدربزين على الجدران. بعد عدة ثوانٍ ، فتحت الأبواب ببطء ، وانجرفت رائحة غريبة في الفضاء الضيق. مقارنة بالوجود الطبيعي لمنزل تشن غي المسكون، تم تعزيز الرائحة كيميائياً ، ولسعت أنوف الزائرين. فتحت أبواب المصعد لعالم الظلام.

كونغ!

 

 

 

ارتجف المصعد ، وذهب جميع الزوار لإمساك الدربزين على الجدران. بعد عدة ثوانٍ ، فتحت الأبواب ببطء ، وانجرفت رائحة غريبة في الفضاء الضيق. مقارنة بالوجود الطبيعي لمنزل تشن غي المسكون، تم تعزيز الرائحة كيميائياً ، ولسعت أنوف الزائرين. فتحت أبواب المصعد لعالم الظلام.

كونغ!

 

أومئ شوي مينغ. “هناك الكثير من الممثلين الذين يعملون هنا ، وهم جيدون جدًا في عملهم. الممر هو أحد الأماكن التي يركزون عليها. ما لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا ، من الأفضل أن نتجنب ذلك المكان.”

“هل يجب علينا الخروج؟”

 

 

“هولوغراف ثلاثي الأبعاد؟” كان تشن غي يحدق في ذلك الوجه. بدا حقيقيًا للغاية ، لكن العيون كانت فارغة إلى حد ما نظرًا لأنها كانت تحدق في مكان معين. يدب أن يكون ذلك برنامج موضوع من نوع ما. إذا كان هناك شخص يقف هناك ، فسيكون ذلك مخيفًا جدًا ، لكن لسوء الحظ ، لأنه لم يكن أي أحد هناك ، كان الأمر محرجًا إلى حد ما.

“الأخ شوي ، هل هذا هو الطابق الذي زرته آخر مرة؟”

 

 

“لم تجرؤ على دخول الممر؟ هل ذلك لأن هناك ممثلين مختبئين داخل الممر؟” بمجرد أن تحدث تشن غي ، لقد أظهر جو من الاحتراف.

“لا يبدو كذلك. عندما فتح الباب آخر مرة ، لقد أدى إلى قاعة كبيرة مع حفل استقبال للطلاب الجدد.”

 

 

‘انها غير مستقرة عاطفيا. نأمل ألا تنهار داخل المنزل المسكون.’

“ما … لماذا المكان مظلم جدا هنا؟”

“هولوغراف ثلاثي الأبعاد؟” كان تشن غي يحدق في ذلك الوجه. بدا حقيقيًا للغاية ، لكن العيون كانت فارغة إلى حد ما نظرًا لأنها كانت تحدق في مكان معين. يدب أن يكون ذلك برنامج موضوع من نوع ما. إذا كان هناك شخص يقف هناك ، فسيكون ذلك مخيفًا جدًا ، لكن لسوء الحظ ، لأنه لم يكن أي أحد هناك ، كان الأمر محرجًا إلى حد ما.

 

 

“هل من احد هنا؟” أمسك تشاو قو بذراع شوي مينغ وهو يتجه ببطء نحو أبواب المصعد. لقد قام بفتح المصباح وكان على وشك توجيه الضوء إلى الخارج عندما مد رأس فجأة من جانب من الباب.

كتبت عبارة ‘نادي التصوير الفوتوغرافي’ على الباب الخشبي. كانت المساحة بالداخل أكبر مما كان متوقع. تركت مجموعة من معدات التصوير في الزاوية ، وكان جهاز العرض في منتصف الغرفة يعرض فيلما من نوع ما. ——- فصول الأمس سأطلق فصول اليوم والغد غدا إن شاء الله إستمتعوا—-

 

كان لي يوان وتشوي لي أول من دخل المصعد ، لذلك عندما غادروا المصعد ، كانوا أيضًا في المقدمة. تماما عندما كان الزوجان على وشك الخروج ، ظهر صوت فجأة بجانب آذانهم. “لا تغادروا! أهربوا! لا تذهبوا إلى هناك!”

صدت صرخات في المصعد على الفور. إصطدم الطلاب الثلاثة ببعضهم البعض، وعانق كل من لي يوان وتشوي لي بعضهما البعض بإحكام. تعثرت المرأة الصامتة خطوة واحدة إلى الوراء ، وطرق ظهرها في جدار المصعد. من المجموعة بأكملها ، لم يتأثر تشن غي فقط كما لو أنه توقع بالفعل حدوث ذلك.

 

 

 

بعد أن تلاشت الصرخات ، أضاء مالك الرأس الأنوار في الممر. إنطفئ الضوء الأخضر في المصعد ، وأضاء مصباح السقف ذوا الطراز القديم في الممر. أومض المصباح. تم كشف السلك ، وسحب الضوء ظلال الزائرين طويلا.

 

 

“لم تجرؤ على دخول الممر؟ هل ذلك لأن هناك ممثلين مختبئين داخل الممر؟” بمجرد أن تحدث تشن غي ، لقد أظهر جو من الاحتراف.

“هل أنتم الطلاب الجدد؟” وقف العامل خارج المصعد تحت الضوء. كان يرتدي زي مدرسي غير مناسب. “هل يمكنني إلقاء نظرة على رسائل القبول الخاصة بكم؟”

 

 

 

بعد التحقق من التذاكر ، قام العامل بإيماءة غامضة. “لم يكن لدينا طلاب جدد منذ فترة طويلة. هناك شائعات تقول أن هذا المكان غير آمن ، أنه مسكون ، ولكن هذه مجرد شائعات ضارة أنشأها منافسينا. إنها مجرد مدرسة عادية.”

 

 

 

كان لي يوان وتشوي لي أول من دخل المصعد ، لذلك عندما غادروا المصعد ، كانوا أيضًا في المقدمة. تماما عندما كان الزوجان على وشك الخروج ، ظهر صوت فجأة بجانب آذانهم. “لا تغادروا! أهربوا! لا تذهبوا إلى هناك!”

“لم تجرؤ على دخول الممر؟ هل ذلك لأن هناك ممثلين مختبئين داخل الممر؟” بمجرد أن تحدث تشن غي ، لقد أظهر جو من الاحتراف.

 

 

أعطيت تشوي لي صدمت حياتها ، وهرعت من المصعد بينما كانت تصرخ. اتبع الزوار الآخرين حذوها. عندما كان الجميع خارج المصعد ، إستدار أحدهم أخيرا لينظر. كان في الجدار الداخلي للمصعد وجه أخضر شاحب كان يصرخ. لسوء الحظ ، كان الزوار قد غادروا المصعد بالفعل. أغلقت أبواب المصعد الأحمر الدامي المزينة بأسلاك كهربائية غريبة ببطء. تردد صوت صراخ الرجل في المصعد الفارغ.

 

 

بعد المشي لبضع خطوات ، توقف الزميل الكبير. لقد دفع فتح باب غرفة مجاورة. “تعالوا والتقطوا بعض الصور.”

“هولوغراف ثلاثي الأبعاد؟” كان تشن غي يحدق في ذلك الوجه. بدا حقيقيًا للغاية ، لكن العيون كانت فارغة إلى حد ما نظرًا لأنها كانت تحدق في مكان معين. يدب أن يكون ذلك برنامج موضوع من نوع ما. إذا كان هناك شخص يقف هناك ، فسيكون ذلك مخيفًا جدًا ، لكن لسوء الحظ ، لأنه لم يكن أي أحد هناك ، كان الأمر محرجًا إلى حد ما.

 

 

الفصل سبعمائة وتسعة وعشرون: نادي التصوير

“انظروا، هناك دائمًا أناس يحاولون تشويه اسمنا ، لكننا في الواقع مدرسة عادية جدًا.” قاد الزميل الكبير في الزي المدرسي الطلاب الجدد في عمق الممر. “نظمت المدرسة حفل استقبال لجميعكم. يجب عليكم الذهاب لالتقاط بعض الصور وتسليم تقرير الفحص البدني الخاص بك. إذا لم تكن هناك مشكلة ، أرجوا أن تأتوا إلى الطابق الثالث لحفل الترحيب.”

“هولوغراف ثلاثي الأبعاد؟” كان تشن غي يحدق في ذلك الوجه. بدا حقيقيًا للغاية ، لكن العيون كانت فارغة إلى حد ما نظرًا لأنها كانت تحدق في مكان معين. يدب أن يكون ذلك برنامج موضوع من نوع ما. إذا كان هناك شخص يقف هناك ، فسيكون ذلك مخيفًا جدًا ، لكن لسوء الحظ ، لأنه لم يكن أي أحد هناك ، كان الأمر محرجًا إلى حد ما.

 

“هل من احد هنا؟” أمسك تشاو قو بذراع شوي مينغ وهو يتجه ببطء نحو أبواب المصعد. لقد قام بفتح المصباح وكان على وشك توجيه الضوء إلى الخارج عندما مد رأس فجأة من جانب من الباب.

بعد المشي لبضع خطوات ، توقف الزميل الكبير. لقد دفع فتح باب غرفة مجاورة. “تعالوا والتقطوا بعض الصور.”

كتبت عبارة ‘نادي التصوير الفوتوغرافي’ على الباب الخشبي. كانت المساحة بالداخل أكبر مما كان متوقع. تركت مجموعة من معدات التصوير في الزاوية ، وكان جهاز العرض في منتصف الغرفة يعرض فيلما من نوع ما. ——- فصول الأمس سأطلق فصول اليوم والغد غدا إن شاء الله إستمتعوا—-

 

 

كتبت عبارة ‘نادي التصوير الفوتوغرافي’ على الباب الخشبي. كانت المساحة بالداخل أكبر مما كان متوقع. تركت مجموعة من معدات التصوير في الزاوية ، وكان جهاز العرض في منتصف الغرفة يعرض فيلما من نوع ما.
——-
فصول الأمس سأطلق فصول اليوم والغد غدا إن شاء الله
إستمتعوا—-

 

“الأخ شوي ، هل هذا هو الطابق الذي زرته آخر مرة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط