الفصل سبعمائة واثنان وثلاثون: أي شخصية يجب أن أعطي لنفسي؟
الفصل سبعمائة واثنان وثلاثون: أي شخصية يجب أن أعطي لنفسي؟
سقط بعض المسحوق من الوجه الشاحب. ارتجفت الفتاة فجأة عندما رأت الابتسامة على وجه تشن غي. لقد تراجعت إلى الوراء قسراً ثم اختفت في الظلام.
كانت الحجرة صغيرة جدًا ، ذات بوثيقة وقلم معلق من الحائط. حمل تشن غي الوثيقة لدراسته. “الرجاء اختيار الواحد الذي لا تخاف منه.”
لم يكن تشن غي خائفًا من الظلام أو المحاصرة داخل مكان مغلقة. لقد كان على وشك تحديد خيار بشكل عشوائي عندما أومضت فكرة ما في ذهنه. ‘هل تقوم أكاديمية الكوابيس بتصميم مسار معين استنادًا إلى الإجابات الواردة هنا لتخويف الزائرين للحد الأقصى؟’
عرض الصف الأول الاختيار بين الظلام ورهاب الأماكن المغلقة. “هل هذا نوع من الاختبار النفسي لمعرفة ما إذا كان المشاركون يعانون من أي نوع من الأمراض النفسية؟”
لم يكن تشن غي خائفًا من الظلام أو المحاصرة داخل مكان مغلقة. لقد كان على وشك تحديد خيار بشكل عشوائي عندما أومضت فكرة ما في ذهنه. ‘هل تقوم أكاديمية الكوابيس بتصميم مسار معين استنادًا إلى الإجابات الواردة هنا لتخويف الزائرين للحد
الأقصى؟’
بعد إعطاء الأمر بعض التفكير ، إختار تشن غي الظلام. مع رؤية يين يانغ، لم يؤثر الظلام عليه على الإطلاق. وكان الصف الثاني صورتين ، واحدة لعنكبوت والآخر ثعبان.
“هل هذا مفاجئ للغاية؟” رأى تشن غي شيئًا ما منتفخًا في جيب الطبيب – يبدو أنه في شكل جهاز تحكم عن بعد. يجب أن يكون هناك فخ فريد من نوع ما داخل الحجرات ، لكن بما أن تشن غي قد خرج بسرعة، لم تتح للطبيب فرصة لتفعيله.
وكان الصف الثالث هو الاختيار بين قاتل مجنون وروح مظلومة. وكان الصف الرابع صورتين لدميتين. كانت إحدهما مقطوعة الرأس ، والآخر مغطاة بالدماء.
وكان الصف الثالث هو الاختيار بين قاتل مجنون وروح مظلومة. وكان الصف الرابع صورتين لدميتين. كانت إحدهما مقطوعة الرأس ، والآخر مغطاة بالدماء.
“أنا أنصحك بقراءة الوثيقة بعناية. كل سؤال له معنى فريد من نوعه. اختياراتك ستساعدني في تحديد شخصيتك ، وبهذا ، يمكننا صياغة أفضل نظام لمساعدتك” ، قال الطبيب في لهجة لطيفة قلقة. عندما تحدث الاثنان ، غادر الزوار الآخرون المقصورات الواحد تلو الأخر حتى بقية المقصورة الثانية فقط مغلقة.
أجاب تشن غي على جميع الأسئلة بسرعة. فتح باب الحجرة وخرج ممسكا بالوثيقة. إستخدم تشن غي أقل من نصف دقيقة. كان الطبيب قد أرسل للتو آخر زائر ، لذلك لم يتح له الوقت حتى ليستدير.
“هل لديك أي اختبارات أخرى أحتاج لأخذها؟” وضع تشن غي الوثيقة على الطاولة وحدق في المطرقة ورأى داخل الخزانة. ربما بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة ، تم ربط كل هذه الأشياء بالحبال ولا يمكن إزالتها بسهولة.
“لقد انتهيت بالفعل؟” بدا أن الطبيب كان يفكر ، وقد أعطاه ظهور تشن غي المفاجئ حالة من الخوف الشديد.
عرض الصف الأول الاختيار بين الظلام ورهاب الأماكن المغلقة. “هل هذا نوع من الاختبار النفسي لمعرفة ما إذا كان المشاركون يعانون من أي نوع من الأمراض النفسية؟”
“أنا أنصحك بقراءة الوثيقة بعناية. كل سؤال له معنى فريد من نوعه. اختياراتك ستساعدني في تحديد شخصيتك ، وبهذا ، يمكننا صياغة أفضل نظام لمساعدتك” ، قال الطبيب في لهجة لطيفة قلقة. عندما تحدث الاثنان ، غادر الزوار الآخرون المقصورات الواحد تلو الأخر حتى بقية المقصورة الثانية فقط مغلقة.
“هل هذا مفاجئ للغاية؟” رأى تشن غي شيئًا ما منتفخًا في جيب الطبيب – يبدو أنه في شكل جهاز تحكم عن بعد. يجب أن يكون هناك فخ فريد من نوع ما داخل الحجرات ، لكن بما أن تشن غي قد خرج بسرعة، لم تتح للطبيب فرصة لتفعيله.
“أنا أنصحك بقراءة الوثيقة بعناية. كل سؤال له معنى فريد من نوعه. اختياراتك ستساعدني في تحديد شخصيتك ، وبهذا ، يمكننا صياغة أفضل نظام لمساعدتك” ، قال الطبيب في لهجة لطيفة قلقة. عندما تحدث الاثنان ، غادر الزوار الآخرون المقصورات الواحد
تلو الأخر حتى بقية المقصورة الثانية فقط مغلقة.
“ابتعد عنه.”
“لقد مرت ثلاث دقائق بالفعل. ما الذي أخذ كنها مثل هذا الوقت اطويل؟” عانق لي يوان ذراع تشوي لي – إلتصق هذان الحبيبان ببعضهما مثل الغراء.
الفصل سبعمائة واثنان وثلاثون: أي شخصية يجب أن أعطي لنفسي؟
كان صبر الطبيب ينفذ. طرق الباب بخفة. “يا أنسة، هل انتهيت بعد؟”
تردد الطبيب قبل طي الوثيقة ووضعها داخل جيبه. “شكرًا على الوثيقة. الآن ، اتبعوا الزميل الذي قادكم إلى هنا للانضمام إلى حفل الترحيب.”
“لا تتبع الطبيب.”
لم يكن هناك جواب. طرق الطبيب مرة أخرى قبل أن يفتح الباب. خرجت المرأة ذات الكلمات القليلة من المقصورة وسلمت الوثيقة للطبيب. وكانت الوثيقة رطبة إلى حد ما. نظر الطبيب إلى الأسفل بلاوعي وأدرك أن الوثيقة كانت مبللة من الدموع.
كان صبر الطبيب ينفذ. طرق الباب بخفة. “يا أنسة، هل انتهيت بعد؟”
ضاق بؤبؤه ، وحدق تشن غي مباشرة فى الفتاة في الزاوية بينما ظهرت ابتسامة دافئة على وجهه.
كانت المرأة قد أجبت على الأسئلة القليلة الأولى بصدق، لكن ابتداءً من السؤال الرابع ، بدا أن صدمة من نزع ما قد تحكمت في المرأة ، وقد كتبت ‘موت’ عدة مرات على الصورة. مع رؤية يين يانغ ، رأى تشن غي أن كل الكلمات كتبت على الصورة مع الدمية
مقطوعة الرأس. وتساءل عما إذا كانت هذه مؤامرة داخل المنزل المسكون أو حادث.
“لقد مرت ثلاث دقائق بالفعل. ما الذي أخذ كنها مثل هذا الوقت اطويل؟” عانق لي يوان ذراع تشوي لي – إلتصق هذان الحبيبان ببعضهما مثل الغراء.
“لماذا يجب أن نكون حذرين من البالغين؟” تم تذكير تشن غي فجأة بتفصيل. كان الزميل الكبير الذي ظهر في وقت سابق يرتدي زياً صغيراً بشكل واضح للغاية بالنسبة لحجمه. “هل الزميل الكبير ليس طالب ولكن بالغ؟”
تردد الطبيب قبل طي الوثيقة ووضعها داخل جيبه. “شكرًا على الوثيقة. الآن ، اتبعوا الزميل الذي قادكم إلى هنا للانضمام إلى حفل الترحيب.”
“أهرب.”
كان صبر الطبيب ينفذ. طرق الباب بخفة. “يا أنسة، هل انتهيت بعد؟”
“لقد تم القبض على ذلك الشاب من قبل شبح. ما زال محاصر في نادي التصوير الفوتوغرافي” ذكّره تشن غي, لقد أدرك أن الطبيب كان ساهي لحد ما. لقد نسي حقيقة أن الزميل قد تم أسره بالفعل.
بالإستدارة إلى الوراء ، كانت هناك فتاة ترتدي زيًا مدرسيًا تقف عند الزاوية المؤدية إلى الدرج. كان وجهها شاحب كالورقة، وكانت لها ابتسامة غريبة على وجهها. لوحت ذراعها ميكانيكيا في مجموعة الزوار.
“أوه ، صحيح. في هذه الحالة ، سأقودكم هناك.” مشى الطبيب إلى الباب وأمسك مقبض الباب. “لقد قمت بمسح جميع تعبيراتك، ولا يواجه أي مشاكل جسدية أو عقلية لأي منكم. بمجرد الخروج من هذا الباب ، ستصبحون رسميًا طلاب أكاديمية الكوابيس.
كمستشار للمدرسة ، سأعطيكم نصيحة أخيرة، لا تفتحوا أي باب عشوائي في المدرسة ، ولا تثقوا في كل ما يخبركم به أي شخص غريب. “
أجاب تشن غي على جميع الأسئلة بسرعة. فتح باب الحجرة وخرج ممسكا بالوثيقة. إستخدم تشن غي أقل من نصف دقيقة. كان الطبيب قد أرسل للتو آخر زائر ، لذلك لم يتح له الوقت حتى ليستدير.
فاتحا الباب. قام الطبيب بتشغيل مصباحه ومضي قدمًا مع خفض رأسه. إتبع الزوار وراءه عن كثب. لقد اتخذوا بضع خطوات عندما سمع الزوار صوت أظافر تخدش الباب القادم من خلفهم.
بدا أن الفتاة كانت تعطي تلميحات للزائرين ، لكن بخلاف تشن غي ، لم يرها أحد.
أومضت الأضواء الخافتة في الزاوية. ظهرت الفتاة واختفت في الظلام. شفتيها كانت مفتوحة ، ولكن لم يخرج صوت. يبدو أنها كانت تقول شيئا.
بالإستدارة إلى الوراء ، كانت هناك فتاة ترتدي زيًا مدرسيًا تقف عند الزاوية المؤدية إلى الدرج. كان وجهها شاحب كالورقة، وكانت لها ابتسامة غريبة على وجهها. لوحت ذراعها ميكانيكيا في مجموعة الزوار.
“لقد مرت ثلاث دقائق بالفعل. ما الذي أخذ كنها مثل هذا الوقت اطويل؟” عانق لي يوان ذراع تشوي لي – إلتصق هذان الحبيبان ببعضهما مثل الغراء.
أومضت الأضواء الخافتة في الزاوية. ظهرت الفتاة واختفت في الظلام. شفتيها كانت مفتوحة ، ولكن لم يخرج صوت. يبدو أنها كانت تقول شيئا.
كانت الحجرة صغيرة جدًا ، ذات بوثيقة وقلم معلق من الحائط. حمل تشن غي الوثيقة لدراسته. “الرجاء اختيار الواحد الذي لا تخاف منه.”
“هناك شبح وراءنا!” صرخ السمين، لي بو ، وهو يضغط عير المجموعة ويتجه خلف الطبيب. عندما رأى الآخرون الفتاة ، تحركوا جميعهم بشكل أسرع دون وعي ، وتركوا تشن غي في الجزء الخلفي من المجموعة مرة أخرى. التفت للتحديق في الفتاة. بينما
كان الآخرون خائفين من مكياج الفتاة المخيف ، كان تشن غي يدرس شفتي الفتاة.
“لا تتبع الطبيب.”
“لماذا يجب أن نكون حذرين من البالغين؟” تم تذكير تشن غي فجأة بتفصيل. كان الزميل الكبير الذي ظهر في وقت سابق يرتدي زياً صغيراً بشكل واضح للغاية بالنسبة لحجمه. “هل الزميل الكبير ليس طالب ولكن بالغ؟”
كانت المرأة قد أجبت على الأسئلة القليلة الأولى بصدق، لكن ابتداءً من السؤال الرابع ، بدا أن صدمة من نزع ما قد تحكمت في المرأة ، وقد كتبت ‘موت’ عدة مرات على الصورة. مع رؤية يين يانغ ، رأى تشن غي أن كل الكلمات كتبت على الصورة مع الدمية مقطوعة الرأس. وتساءل عما إذا كانت هذه مؤامرة داخل المنزل المسكون أو حادث.
“ابتعد عنه.”
“كن حذرا من البالغين.”
“أهرب.”
مقارنةً بمهمة الهاتف الأسود ، كانت زيارة منزل مسكون آخر بمثابة عطلة ، ووجد تشن غي تدريجياً الفرح. “لقد دفعت بالفعل ثمن التذكرة ، وطالما كانت ضمن نطاق مقبول ، يمكنني محاولته بأي طريقة أريد. لتوسيع إبداع الزائر ومساعدته على الاسترخاء ، هذا هو الغرض من المنزل المسكون “.
“لماذا يجب أن نكون حذرين من البالغين؟” تم تذكير تشن غي فجأة بتفصيل. كان الزميل الكبير الذي ظهر في وقت سابق يرتدي زياً صغيراً بشكل واضح للغاية بالنسبة لحجمه. “هل الزميل الكبير ليس طالب ولكن بالغ؟”
بدا أن الفتاة كانت تعطي تلميحات للزائرين ، لكن بخلاف تشن غي ، لم يرها أحد.
عرض الصف الأول الاختيار بين الظلام ورهاب الأماكن المغلقة. “هل هذا نوع من الاختبار النفسي لمعرفة ما إذا كان المشاركون يعانون من أي نوع من الأمراض النفسية؟”
“لماذا يجب أن نكون حذرين من البالغين؟” تم تذكير تشن غي فجأة بتفصيل. كان الزميل الكبير الذي ظهر في وقت سابق يرتدي زياً صغيراً بشكل واضح للغاية بالنسبة لحجمه. “هل الزميل الكبير ليس طالب ولكن بالغ؟”
“أنا أنصحك بقراءة الوثيقة بعناية. كل سؤال له معنى فريد من نوعه. اختياراتك ستساعدني في تحديد شخصيتك ، وبهذا ، يمكننا صياغة أفضل نظام لمساعدتك” ، قال الطبيب في لهجة لطيفة قلقة. عندما تحدث الاثنان ، غادر الزوار الآخرون المقصورات الواحد تلو الأخر حتى بقية المقصورة الثانية فقط مغلقة.
متوقف ، قام تشن غي بالتحديق في الفتاة في الزاوية ، وحساب المسافة بينه وبين الفتاة. “إذا هرعت إلى الأمام ، يمكنني تغطية هذه المسافة في أقل من خمس ثوان. قبل أن يتمكن الطبيب من الرد ، سانضم إلى الفتاة وأصبح جزءًا من الأشباح”.
الفصل سبعمائة واثنان وثلاثون: أي شخصية يجب أن أعطي لنفسي؟
“لقد تم القبض على ذلك الشاب من قبل شبح. ما زال محاصر في نادي التصوير الفوتوغرافي” ذكّره تشن غي, لقد أدرك أن الطبيب كان ساهي لحد ما. لقد نسي حقيقة أن الزميل قد تم أسره بالفعل.
مقارنةً بمهمة الهاتف الأسود ، كانت زيارة منزل مسكون آخر بمثابة عطلة ، ووجد تشن غي تدريجياً الفرح. “لقد دفعت بالفعل ثمن التذكرة ، وطالما كانت ضمن نطاق مقبول ، يمكنني محاولته بأي طريقة أريد. لتوسيع إبداع الزائر ومساعدته على الاسترخاء ،
هذا هو الغرض من المنزل المسكون “.
المؤامرة التي كان لها في الأصل مسار واحد فقط تم تحويلها قسراً إلى نهايات مفتوحة من قِبل تشن غي. أصبح أكثر حماسا. “لقد كنت مشغولاً للغاية في التعامل مع الهاتف الأسود مؤخرًا. اليوم ، يجب أن أحاول الاسترخاء والراحة”.
“يمثل الطبيب الظلمة في قلب البالغين ، ويعمل على إخفاء السر في المدرسة ؛ الفتاة في الزاوية تمثل الأشباح ، ولا تحب أن ترى وتختفي بمجرد أن أقوم بأي خطوة. بما أن أياً من الطرفين لا يمثل قوة الخير، ماذا لو أحول نفسي إلى طرف ثالث في هذه المدرسة الوهمية؟ “
“ابتعد عنه.”
ضاق بؤبؤه ، وحدق تشن غي مباشرة فى الفتاة في الزاوية بينما ظهرت ابتسامة دافئة على وجهه.
سقط بعض المسحوق من الوجه الشاحب. ارتجفت الفتاة فجأة عندما رأت الابتسامة على وجه تشن غي. لقد تراجعت إلى الوراء قسراً ثم اختفت في الظلام.
فاتحا الباب. قام الطبيب بتشغيل مصباحه ومضي قدمًا مع خفض رأسه. إتبع الزوار وراءه عن كثب. لقد اتخذوا بضع خطوات عندما سمع الزوار صوت أظافر تخدش الباب القادم من خلفهم.
“إنها خجولة للغاية. لن يتصرف شبح حقيقي بهذه الطريقة.” حاملا حقيبة الظهر، بيداه داخل جيبه ، مشي تشن غي في الممر المظلم، لكنه لم يكن أبدًا أكثر فرح.
المؤامرة التي كان لها في الأصل مسار واحد فقط تم تحويلها قسراً إلى نهايات مفتوحة من قِبل تشن غي. أصبح أكثر حماسا. “لقد كنت مشغولاً للغاية في التعامل مع الهاتف الأسود مؤخرًا. اليوم ، يجب أن أحاول الاسترخاء والراحة”.
كانت المرأة قد أجبت على الأسئلة القليلة الأولى بصدق، لكن ابتداءً من السؤال الرابع ، بدا أن صدمة من نزع ما قد تحكمت في المرأة ، وقد كتبت ‘موت’ عدة مرات على الصورة. مع رؤية يين يانغ ، رأى تشن غي أن كل الكلمات كتبت على الصورة مع الدمية مقطوعة الرأس. وتساءل عما إذا كانت هذه مؤامرة داخل المنزل المسكون أو حادث.
“يمثل الطبيب الظلمة في قلب البالغين ، ويعمل على إخفاء السر في المدرسة ؛ الفتاة في الزاوية تمثل الأشباح ، ولا تحب أن ترى وتختفي بمجرد أن أقوم بأي خطوة. بما أن أياً من الطرفين لا يمثل قوة الخير، ماذا لو أحول نفسي إلى طرف ثالث في هذه
المدرسة الوهمية؟ “
