الفصل سبعمائة وتسعة وستون: كلب كبير.
الفصل سبعمائة وتسعة وستون: كلب كبير.
على الرغم من علمه أن الباب مغلق ، إلا أن وانغ تشاومينغ كان لا يزال متوتراً للغاية. كانت يديه فوق مقبض الباب ، وجبهته منقوعة بالعرق البارد. لم يتوقع تشن غي أن يخاف وانغ تشاومينغ من المعلمين لهذه الدرجة. أمسك يد وانغ تشاومينغ بخفة. “لا داعي للذعر ، فكلما كنت خائفًا منه الأمر أكثد ، كلما زاد احتمال حدوث الشيء”.
“من هنا!” كان هناك باب غرفة ترك مفتوح. بدأ وانغ تشاومينغ في الذعر من الخوف. عندما رأى ظهور الضوء ، قام بسحب تشن غي إلى الغرفة في منتصف الممر. بينما فعلوا ذلك ، قطع الضوء عبر الممر.
“لقد كان هذا قريبًا جدًا! لقد تم القبض علينا تقريبًا!” لهث وانغ تشاومينغ للهواء بينما كان يختبئ خلف الباب.
بانغ! بانغ! بانغ!
“على الرغم من أن المكان آمن بشكل مؤقت ، إلا أن هذا قد يضعنا في مشكلة أعمق. فبعد كل شيء ، تُركت الأضواء في هذه الغرفة مضاءة. إذا كان هناك شخص ما في الداخل ، فقد نحتاج إلى التعامل مع شخصين أو أكثر بدلاً من الشخص في الخارج.” لم يدخل تشن غي في جدال مع وانغ تشاومينغ لمجرد أنه اتخذ قرارًا دون استشارته. كان هذا لأنه كان يعلم أن الجدال لن يحل أي مشكلة ، بل سيضيع الوقت الثمين الذي يجب أن ينفقوه على الهروب فقط.
“هل غادر الشخص؟”
“سننتظر هنا فقط لفترة من الوقت. بمجرد أن يغادر الشخص بالخارج ، سنهرب فورًا.”
“لين سيسي”.
“أولاً ، لا يمكنك التأكد ما إذا كان المعلم خارج الباب قد رآنا أم لا. إذا اكتشفنا ، فسيكون في انتظارنا حتى نخرج. ثانياً ، أعتقد أن هناك شخص ما معنا داخل الغرفة. إنه غير معروف حقًا إذا كنا سنكون قادرين على النجاة حتى يغادر المعلم خارجا “. أن يترك تشن غي حياته في يد القدر. لقد حمل الحقيبة وتوجه إلى المطبخ.
“ماذا تفعل؟”
“على الرغم من أن المكان آمن بشكل مؤقت ، إلا أن هذا قد يضعنا في مشكلة أعمق. فبعد كل شيء ، تُركت الأضواء في هذه الغرفة مضاءة. إذا كان هناك شخص ما في الداخل ، فقد نحتاج إلى التعامل مع شخصين أو أكثر بدلاً من الشخص في الخارج.” لم يدخل تشن غي في جدال مع وانغ تشاومينغ لمجرد أنه اتخذ قرارًا دون استشارته. كان هذا لأنه كان يعلم أن الجدال لن يحل أي مشكلة ، بل سيضيع الوقت الثمين الذي يجب أن ينفقوه على الهروب فقط.
“أبحث عن نافذة.”
كانت الغرفة فسيحة بشكل غريب. كانت هناك ثلاث غرف نوم وحمامين ومطبخ واحد. لم تبدو وكأنها شقة عادية. بعد أن اندفع تشن غي إلى المطبخ ، تحرك إلى النافذة ، لكن لخيبة أمله ، تم تثبيت شبكة مضادة للسطو على النافذة. دون التوقف لتضميد خيبة أمله ، هرع تشن غي إلى طاولة المطبخ. قام بسحب جميع الأدراج لكنه لم يجد أي أدوات حادة مثل السكاكين. “هذا يبدو وكأقل كشقة وأكثر كزنزانة السجن.”
“إنه لا شيء. لقد وهبني والدي كلبًا كبيرًا في عيد ميلادي الأخير. إنه سيء جدًا ، لذا فقد وضعت له طوق”. أصبحت ابتسامة الفتاة أكبر كأنها تتذكر حادثة سعيدة للغاية.
“لا نعني أي ضرر. لقد دخلنا إلى هذا المكان بمحض الصدفة فحسب”. أدرك وانغ تشاومينغ أنه لم يكن مدرسًا داخل الغرفة ، فتنهد بارتياح وخرج بكذبة مروعة.
“تشاو لين ، شخص ما قادم!” انحنى وانغ تشاومينغ على الأرض. لقد أبقى صوته كهمس. تم عبس وجهه من الخوف الشديد.
“أنت ابنة السيد باي؟ إذا جئنا إلى المكان الصحيح. من فضلك لا تخافي، نحن طلاب السيد باي. أخبرنا أن نأتي إلى هنا لأنه كان لديه شيء لمناقشته معنا ، ولكن لأنه ليس هنا ، لن نزعجك بعد الآن. ” أشار تشن غي لأن يبتعد وانغ تشاومينغ عن هذه الفتاة.
“أغلق الباب لمنعهم من الدخول”. لم يستطع تشن غي تحديد ما إذا كان الشخص في الخارج قد رآهم أم لا. فبعد كل شيء ، كان هو ووانغ تشاومينغ يتحركان في الظلام.
“ماذا تفعل؟”
“حسنا.” كان وانغ تشاومينغ خائفا لدرجة أنه فقد قدرته على التفكير. لقد فعل ما قيل له فقط. “لقد أغلقته الآن.”
“لين سيسي”.
أمالت الفتاة رأسها إلى الجانب أثناء دراستها لوانغ تشاومينغ وتشن غي. كانت نظرتها غريبة. كان هناك عاطفة غير مستقرة عقليا وراءها. كان من الصعب وصفها ، لكنها بدت كما لو أنها لم تكن تنظر إلى بشر أحياء.
على الرغم من علمه أن الباب مغلق ، إلا أن وانغ تشاومينغ كان لا يزال متوتراً للغاية. كانت يديه فوق مقبض الباب ، وجبهته منقوعة بالعرق البارد. لم يتوقع تشن غي أن يخاف وانغ تشاومينغ من المعلمين لهذه الدرجة. أمسك يد وانغ تشاومينغ بخفة. “لا داعي للذعر ، فكلما كنت خائفًا منه الأمر أكثد ، كلما زاد احتمال حدوث الشيء”.
“ما هذا الصوت؟” تحول تشن غي للنظر في غرفة النوم.
“تشاو لين ، ليست هذه مسألة ذعر! هل نسيت أن ، بعد حلول الظلام ، المدرسون …” تم قطع كلمات وانغ تشاومينغ لأن خطى جاءت فجأة من خارج الباب. شحبت وجوه تشن غي وانغ تشاومينغ على الفور. تبادل الاثنان منهم نظرة ورفعوا أصابع السبابة إلى شفتيهم في وقت واحد.
“تشاو لين ، ليست هذه مسألة ذعر! هل نسيت أن ، بعد حلول الظلام ، المدرسون …” تم قطع كلمات وانغ تشاومينغ لأن خطى جاءت فجأة من خارج الباب. شحبت وجوه تشن غي وانغ تشاومينغ على الفور. تبادل الاثنان منهم نظرة ورفعوا أصابع السبابة إلى شفتيهم في وقت واحد.
عندما كان تشن غي مترددًا ، جاءت أصوات عالية من داخل غرفة النوم. بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يستخدم رأسه ليطرق الباب.
‘تعال الى هنا.’ استخدم تشن غي إصبعه للإشارة إلى المساحة الفارغة على الجانب الآخر من الباب. لقد أشار لشرح خطته. أراد أن يختبئ وانغ تشاومينغ في الجانب الآخر حتى يتمكنوا من نصب كمين للشخص الذي فتح الباب. كانت خطة تشن غي جيدة ، لكن لسوء الحظ ، كان من الصعب وضعها موضع التنفيذ. لم يكن وانغ تشاومينغ شجاعًا كما كان. لم يستمع إلى أمر تشن غي وذهب إلى الحمام الأبعد من الباب.
كان وانغ تشاومينغ يجد ذريعة للمغادرة ، لكن الفتاة تجاهلته. لقد أبقت عينيها على تشن غي وركضت من وراء الأريكة.
“مهلا!” رفض تشن غي البقاء في غرفة المعيشة بمفرده ، لذلك التفت واتبع وانغ تشاومينغ. “ماذا تفعلي بالإختباء داخل الحمام؟ إذا كنت تعرف كيف تهرب فقط ، فسوف تحاسر في النهاية! إذا لم تتعلم المقاومة ، فلن تتمكن أبدًا من القتال من أجل الحق في الاختيار!”
على الرغم من علمه أن الباب مغلق ، إلا أن وانغ تشاومينغ كان لا يزال متوتراً للغاية. كانت يديه فوق مقبض الباب ، وجبهته منقوعة بالعرق البارد. لم يتوقع تشن غي أن يخاف وانغ تشاومينغ من المعلمين لهذه الدرجة. أمسك يد وانغ تشاومينغ بخفة. “لا داعي للذعر ، فكلما كنت خائفًا منه الأمر أكثد ، كلما زاد احتمال حدوث الشيء”.
“أعرف ، لكنني غير قادر على التحكم بنفسي.” صرخ وانغ تشاومينغ بالدموع في عينيه ، وأغلق باب الحمام بصمت. أمسك الاثنان أنفاسهما وانتظرا. مرت عشر ثوان ، ولكن لم يكن هناك صوت قادم من الخارج.
الفصل سبعمائة وتسعة وستون: كلب كبير.
“سننتظر هنا فقط لفترة من الوقت. بمجرد أن يغادر الشخص بالخارج ، سنهرب فورًا.”
“هل غادر الشخص؟”
“إنه لا شيء. لقد وهبني والدي كلبًا كبيرًا في عيد ميلادي الأخير. إنه سيء جدًا ، لذا فقد وضعت له طوق”. أصبحت ابتسامة الفتاة أكبر كأنها تتذكر حادثة سعيدة للغاية.
عندما كان تشن غي مترددًا ، جاءت أصوات عالية من داخل غرفة النوم. بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يستخدم رأسه ليطرق الباب.
“كيف أعرف؟ ربما يكون مختبئ وراء الباب بانتظار خروجنا”. تحركت عيني تشن غي. “اخرج وانظر”.
“ما هذا الصوت؟” تحول تشن غي للنظر في غرفة النوم.
“حسنا.” جمع وانغ تشاومينغ شجاعته ودفع باب الحمام مفتوحا. كان الظلام في الخارج ، وذهب لإشعال النور في غرفة المعيشة. “الوضع سالم.”
“أبحث عن نافذة.”
أدرك وانغ تشاومينغ أنه لم تكن هناك مشكلة ، لقد حث تشن غي على الخروج ، ولكن بمجرد رجوعه رأى تعبير تشن غي ، كان في حيرة من أمره. “ماذا دهاك؟”
أمالت الفتاة رأسها إلى الجانب أثناء دراستها لوانغ تشاومينغ وتشن غي. كانت نظرتها غريبة. كان هناك عاطفة غير مستقرة عقليا وراءها. كان من الصعب وصفها ، لكنها بدت كما لو أنها لم تكن تنظر إلى بشر أحياء.
أدرك وانغ تشاومينغ أنه لم تكن هناك مشكلة ، لقد حث تشن غي على الخروج ، ولكن بمجرد رجوعه رأى تعبير تشن غي ، كان في حيرة من أمره. “ماذا دهاك؟”
“كانت الأنوار في غرفة المعيشة مضاءة من قبل ، لكن الآن الأنوار مطفئة.” أخفض تشن غي صوته. “لا تتحرك! لقد اكتشفنا الأشخاص الموجودون داخل الغرفة بالفعل!”
“هل غادر الشخص؟”
على الرغم من علمه أن الباب مغلق ، إلا أن وانغ تشاومينغ كان لا يزال متوتراً للغاية. كانت يديه فوق مقبض الباب ، وجبهته منقوعة بالعرق البارد. لم يتوقع تشن غي أن يخاف وانغ تشاومينغ من المعلمين لهذه الدرجة. أمسك يد وانغ تشاومينغ بخفة. “لا داعي للذعر ، فكلما كنت خائفًا منه الأمر أكثد ، كلما زاد احتمال حدوث الشيء”.
مإن قال تشن غي ذلك ، صدت ضحكت فتاة صغيرة عبر الغرفة. رأس ذو شعر أسود غير مرتب طفى فوق ظهر الأريكة. إستدارت فتاة بابتسامة مخيفة لإلقاء نظرة على تشن غي و وانغ تشاومينغ.
“لا نعني أي ضرر. لقد دخلنا إلى هذا المكان بمحض الصدفة فحسب”. أدرك وانغ تشاومينغ أنه لم يكن مدرسًا داخل الغرفة ، فتنهد بارتياح وخرج بكذبة مروعة.
أمالت الفتاة رأسها إلى الجانب أثناء دراستها لوانغ تشاومينغ وتشن غي. كانت نظرتها غريبة. كان هناك عاطفة غير مستقرة عقليا وراءها. كان من الصعب وصفها ، لكنها بدت كما لو أنها لم تكن تنظر إلى بشر أحياء.
“إنه لا شيء. لقد وهبني والدي كلبًا كبيرًا في عيد ميلادي الأخير. إنه سيء جدًا ، لذا فقد وضعت له طوق”. أصبحت ابتسامة الفتاة أكبر كأنها تتذكر حادثة سعيدة للغاية.
“هل أنت ابنة أحد المعلمين في مدرستنا؟” لم يجرء تشن غي على الاقتراب من هذه الفتاة التي بدت غير مؤذية بشكل إيجابي.
“هل أنت ابنة أحد المعلمين في مدرستنا؟” لم يجرء تشن غي على الاقتراب من هذه الفتاة التي بدت غير مؤذية بشكل إيجابي.
“نعم.” أومأت الفتاة. تم لصقها عينيها بتشن غي. بالمقارنة مع وانغ تشاومينغ ، بدت أكثر انجذابًا إلى تشن غي. “والدي هو مدرس بديل في المدرسة الليلية. اسمه باي”.
“أنت ابنة السيد باي؟ إذا جئنا إلى المكان الصحيح. من فضلك لا تخافي، نحن طلاب السيد باي. أخبرنا أن نأتي إلى هنا لأنه كان لديه شيء لمناقشته معنا ، ولكن لأنه ليس هنا ، لن نزعجك بعد الآن. ” أشار تشن غي لأن يبتعد وانغ تشاومينغ عن هذه الفتاة.
“ماذا تفعل؟”
“أخبركم والدي إن تأتوا إلى هنا؟” عندما سمعت الفتاة ، لمعت عينيها بألوان زاهية. “يبدو أنه لا يزال يتذكر وعده لي.”
“تشاو لين ، شخص ما قادم!” انحنى وانغ تشاومينغ على الأرض. لقد أبقى صوته كهمس. تم عبس وجهه من الخوف الشديد.
“وعد؟” كان لوانغ تشاومينغ شعور سيء في قلبه. “لقد تأخرنا. أعتقد أنه يجب أن نعود غدًا.”
“اسمي ليس لطيفًا مثلك ، أيها الفتاة الصغيرة. لا يزال لديّ شيء أقوم به الليلة. ماذا لو أنني سأعود لألعب معك غداً؟” بينما كانت الفتاة تمسك بيده ، كان الشعر على ظهر عنق تشن غي واقفا.
كان وانغ تشاومينغ يجد ذريعة للمغادرة ، لكن الفتاة تجاهلته. لقد أبقت عينيها على تشن غي وركضت من وراء الأريكة.
بانغ! بانغ! بانغ!
“أخي الصغير ، ما اسمك؟” أمسكت بذراع تشن غي وتحدثت بصوت حلو وابتسامة لطيفة ، لكن عينيها جعلتا تشن غي غير مرتاح للغاية.
“هل أنت ابنة أحد المعلمين في مدرستنا؟” لم يجرء تشن غي على الاقتراب من هذه الفتاة التي بدت غير مؤذية بشكل إيجابي.
“لين سيسي”.
“هذا اسم لطيف.” كلما ابتسمت الفتاة ، كانت أسنانها تظهر ، وجعلتها تبدو جذابة للغاية.
“هل غادر الشخص؟”
“اسمي ليس لطيفًا مثلك ، أيها الفتاة الصغيرة. لا يزال لديّ شيء أقوم به الليلة. ماذا لو أنني سأعود لألعب معك غداً؟” بينما كانت الفتاة تمسك بيده ، كان الشعر على ظهر عنق تشن غي واقفا.
مإن قال تشن غي ذلك ، صدت ضحكت فتاة صغيرة عبر الغرفة. رأس ذو شعر أسود غير مرتب طفى فوق ظهر الأريكة. إستدارت فتاة بابتسامة مخيفة لإلقاء نظرة على تشن غي و وانغ تشاومينغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“غدا؟” صرخت الفتاة. فجأة ، لقد وقفت على أطراف أصابع قدمها لتهمس في أذن تشن غي. “أنت تتابع شخصًا مات منذ فترة طويلة يا أخي الصغير. أخشى أنك لن تعيش إلى غدً.”
“كيف أعرف؟ ربما يكون مختبئ وراء الباب بانتظار خروجنا”. تحركت عيني تشن غي. “اخرج وانظر”.
استخدمت الفتاة صوتًا بريئا لتكشف سرًا مخيفًا. “لا تتركني. لماذا لا تبقى معي الليلة؟”
“وعد؟” كان لوانغ تشاومينغ شعور سيء في قلبه. “لقد تأخرنا. أعتقد أنه يجب أن نعود غدًا.”
على جانب ، كان هناك زميله الذي يبدو أنه مات قبل فترة طويلة ، بينما من ناحية أخرى ، كانت هناك ابنة المعلم الذي لم يكن بالتأكيد ما ظهر. كان هذا هو الخيار الأول الذي كان على تشن غي القيام به بعد أن دخل الباب.
بانغ! بانغ! بانغ!
استخدمت الفتاة صوتًا بريئا لتكشف سرًا مخيفًا. “لا تتركني. لماذا لا تبقى معي الليلة؟”
“ما هذا الصوت؟” تحول تشن غي للنظر في غرفة النوم.
عندما كان تشن غي مترددًا ، جاءت أصوات عالية من داخل غرفة النوم. بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يستخدم رأسه ليطرق الباب.
“ما هذا الصوت؟” تحول تشن غي للنظر في غرفة النوم.
“إنه لا شيء. لقد وهبني والدي كلبًا كبيرًا في عيد ميلادي الأخير. إنه سيء جدًا ، لذا فقد وضعت له طوق”. أصبحت ابتسامة الفتاة أكبر كأنها تتذكر حادثة سعيدة للغاية.
“ما هذا الصوت؟” تحول تشن غي للنظر في غرفة النوم.
“هل أنت ابنة أحد المعلمين في مدرستنا؟” لم يجرء تشن غي على الاقتراب من هذه الفتاة التي بدت غير مؤذية بشكل إيجابي.
