الفصل ثمانمائة وواحد: أطلقيني.
الفصل ثمانمائة وواحد: أطلقيني.
أمسك تشن غي وزانغ جو زهو لونغ من أطرافه الأربعة. هذا الأخير كافح كثيرا. المستندات داخل طاولة التشريح الأول سقطت على الأرض.
“أنت نحتة هذا؟” كان زهو جو في البداية مغمور في قصته الخاصة ، ولكن بمجرد أن سمع زهو لونغ يقول ذلك ، عاد لرشده ، وبدأ الخوف يغلق قلبه. “زهو لونغ ، ماذا تقصد بذلك؟ الآن ليس الوقت للمزاح!”
“بالطبع بكل تأكيد!” أومأ زانغ جو بصدق. أمام تشن غي ، كان فقط طفلاً أنهى لتوه المرحلة الثانوية.
كان هناك تفصيل عالق في القصة التي رواها زانغ جو. اعترفت الفتاة لزميلها في عيد ميلاده ، لكن انتهى به الأمر برفضها. بعد ذلك ، انضم إلى زملائه في الغرفة للاحتفال بعيد ميلاده في الكاريوكي. عندما التقى تشن غي لأول مرة مع زانغ جو ، قال الأخير ذات مرة إن وجهه قد شُوِه من النيران التي اندلعت في مركز كاريوكي. في البداية ، لم يربط تشن غي بين الاثنين ، ولكن الآن ، كان زانغ جو يتصرف بشكل غير طبيعي ، لذلك ظهرت هذه الفكرة في ذهنه.
“أمسكه!”
كانت ذكريات جميع أعضاء النادي خلال عطلة الصيف ضبابية ؛ بمعنى آخر ، قام شخص ما بالعبث بفترة ذكرياتهم ، وبالتالي ، فإن ما يتذكرونه لا يمكن الوثوق به تمامًا. كان زانغ جو على دراية بالمدرسة ويعرف التفاصيل بين الزميل والفتاة جيدًا. بخلاف ذلك ، أصيب وجهه بجروح في حريق في مركز الكاريوكي ، والذي تطابق مع قصة الزميل بشكل ممتاز للغاية.
أمسك تشن غي وزانغ جو زهو لونغ من أطرافه الأربعة. هذا الأخير كافح كثيرا. المستندات داخل طاولة التشريح الأول سقطت على الأرض.
بعد توصيل جميع النقاط ، ظهرت عدة احتمالات لتشن غي. أولاً ، كان زانغ جو هو الزميل الكبير. قتل الفتاة بدم بارد وكان قاتل مجنون كان جيدا في الخداع. ثانياً ، كان زانغ جو هو الزميل. كانت الفتاة قد قابلت مقتلها وهي تنتظره ، وشهد جريمة القتل. ومع ذلك ، بسبب الخوف أو الصدمة أو أي سبب آخر ، لم يوقف القاتل وكان سبب الذنب بسبب ذلك. ثالثًا ، كان زانغ جو مجرد صديق خارجي أو صديق كبير ؛ لقد شهد بالصدفة قتل الزميل للفتاة ، لكن لسبب ما ، لم يفضحه.
الفصل ثمانمائة وواحد: أطلقيني.
هذه ملئت عقل تشن غي في عدة ثوان. ‘يتم إرسال اليأس والكراهية و ‘الأشخاص’ الذين يطلقون المشاعر السلبية إلى الحرم الجامعي الشرقي ، لذلك يجب ألا يكون زانغ جو هو القاتل.’
لم يقتل القاتل الفتاة فحسب ، بل استخدم أيضًا طريقة قاسية جدًا للقيام بذلك. الناس من هذا القبيل لن يكونوا منزعجين من الذنب.
“توقف عن الذعر. خذ نفسًا وابحث عن مخطط الجلوس وقائمة المهام لقاعة تشريح الجثة هذه. يحتاج المرء إلى الكثير من الوقت لنحت هذا الكم تحت طاولة. لذلك ، يجب أن يكون الجاني هو الشخص الذي يشغل هذه الطاولة عادة.” هدء تشن غي بسرعة. بدأ هو وزانغ جو يتجولان بينما وقف زهو لونغ حيث كان مجمد.
دينغ!
“سيدي ، هل يمكنني أخذ هذا الإطار معي؟”
الفصل ثمانمائة وواحد: أطلقيني.
“هل هذا الإطار يعني شيئا خاصا بالنسبة لك؟” سأل تشن غي مجربا وهو يضيق عينيه. “فبعد كل شيء ، ينتمي هذا إلى غرفة التشريح. إذا أخذته معك، فسوف يتعين علي أن أقول شيئًا للموظفين المسؤولين عن العناية بهذا المكان.”
“سيدي ، هل يمكنني أخذ هذا الإطار معي؟”
مرحبا جميعا لقد عدت مجددا… هذه كل الفصول لحد الأن
“لا يمكنني معرفة السبب – هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذه المرآة – ولكن بعد دخولي إلى الغرفة ، توجهت إلى الستارة مباشرة كما لو أنني علمت أن هذا الإطار سيكون مخبئًا خلفه”. كان وجه زانغ جو غريبًا ، لكن تعبيره كان لطيفًا إلى حد ما. من وجهة نظر تشن غي ، فإن شابًا كهذا لا يمكن أن يكون القاتل.
“حسنًا ، عليك أن تعدني أنك لن تكسر أو تفقد هذا الإطار”.
دينغ!
“لماذا يظهر اسمي على ظهر هذا الطاولة؟” كان صوت زهو لونغ يهتز ، وإرتجف جسده بشدة.
“بالطبع بكل تأكيد!” أومأ زانغ جو بصدق. أمام تشن غي ، كان فقط طفلاً أنهى لتوه المرحلة الثانوية.
بعد فترة طويلة ، قام بمسح الدموع من وجهه واستخدم لهجة بطيئة للغاية ليقول “ليس هناك حاجة للنظر ؛ أنا على دراية بخط اليد هذا. … يجب أن يكون منحوتاً بيدي”.
“سيدي ، ما الذي حدث له”
ممسكا الإطار بإحكام بكلتا يديه ، كان هناك بعض المشاعر في عيون زانغ جو. حدث هذا دون وعي حتى أن الشاب نفسه ربما لم يلاحظ ذلك.
كان هناك تفصيل عالق في القصة التي رواها زانغ جو. اعترفت الفتاة لزميلها في عيد ميلاده ، لكن انتهى به الأمر برفضها. بعد ذلك ، انضم إلى زملائه في الغرفة للاحتفال بعيد ميلاده في الكاريوكي. عندما التقى تشن غي لأول مرة مع زانغ جو ، قال الأخير ذات مرة إن وجهه قد شُوِه من النيران التي اندلعت في مركز كاريوكي. في البداية ، لم يربط تشن غي بين الاثنين ، ولكن الآن ، كان زانغ جو يتصرف بشكل غير طبيعي ، لذلك ظهرت هذه الفكرة في ذهنه.
مرحبا جميعا لقد عدت مجددا… هذه كل الفصول لحد الأن
بانغ!
دينغ!
عندما كان تشن غي يتحدث مع زانغ جو ، أتى فجأة صوت مدوٍ من مقدمة الغرفة. التفت تشن غي ليرى أن زهو لونغ قد قلب للتو طاولة العمليات المعدنية بالكامل. لم يكن طالب طب ، لذلك لم يكن يعلم أنه يمكن ضبط طاولة العمليات باستخدام قرص من جانب. بدلاً من ذلك ، استخدم الشاب القوة الغاشمة لقلب الطاولة.
دينغ!
ضغط تشن غي على كتفيه بحزم ونظر إلى طاولة العمليات. تم نحت اسم زهو لونغ من قبل شخص ما على ظهر الطاولة.
“ماذا تفعل؟ ستحتاج إلى الدفع إذا ما كسرت ممتلكات المدرسة.” مشى تشن غي نحو زهو لونغ. كان الأخير قد انحنى على جانب الطاولة وكان قد دس رأسه تحت الطاولة.
“أنت نحتة هذا؟” كان زهو جو في البداية مغمور في قصته الخاصة ، ولكن بمجرد أن سمع زهو لونغ يقول ذلك ، عاد لرشده ، وبدأ الخوف يغلق قلبه. “زهو لونغ ، ماذا تقصد بذلك؟ الآن ليس الوقت للمزاح!”
“أود أيضًا أن أعرف السبب”. انحنى تشن غي لاستخدام أصابعه للمس الاسم المنحوت. “كم يجب أن يكرهك الشخص لنحت اسمك في الطاولة بعمق؟”
“زهو لونغ؟” لم يرد هذا الطالب ذو المظهر الغانض، لكن ارتجف كتفيه.
“لا أستطيع أن أتذكر متى فعلت هذا ، لكنني أعرف أن هذه الكلمات محفورة بيدي!” ضرب زهو لونغ رأسه بشدة كما لو أنه كان يحاول حرفيًا أن يدق بعض المنطق في نفسه.
“هل انت بخير؟” أمسك تشن غي أكتاف زهو لونغ ، ثم استدار الأخير ببطء. كانت عضلات وجهه ترتعش ، وشريطان من الدموع سقطا من وجهه. كانت عيناه مليئتان بالذعر والخوف كما لو أنه كان قد رأى للتو شبحا.
بعد توصيل جميع النقاط ، ظهرت عدة احتمالات لتشن غي. أولاً ، كان زانغ جو هو الزميل الكبير. قتل الفتاة بدم بارد وكان قاتل مجنون كان جيدا في الخداع. ثانياً ، كان زانغ جو هو الزميل. كانت الفتاة قد قابلت مقتلها وهي تنتظره ، وشهد جريمة القتل. ومع ذلك ، بسبب الخوف أو الصدمة أو أي سبب آخر ، لم يوقف القاتل وكان سبب الذنب بسبب ذلك. ثالثًا ، كان زانغ جو مجرد صديق خارجي أو صديق كبير ؛ لقد شهد بالصدفة قتل الزميل للفتاة ، لكن لسبب ما ، لم يفضحه.
بعد توصيل جميع النقاط ، ظهرت عدة احتمالات لتشن غي. أولاً ، كان زانغ جو هو الزميل الكبير. قتل الفتاة بدم بارد وكان قاتل مجنون كان جيدا في الخداع. ثانياً ، كان زانغ جو هو الزميل. كانت الفتاة قد قابلت مقتلها وهي تنتظره ، وشهد جريمة القتل. ومع ذلك ، بسبب الخوف أو الصدمة أو أي سبب آخر ، لم يوقف القاتل وكان سبب الذنب بسبب ذلك. ثالثًا ، كان زانغ جو مجرد صديق خارجي أو صديق كبير ؛ لقد شهد بالصدفة قتل الزميل للفتاة ، لكن لسبب ما ، لم يفضحه.
ضغط تشن غي على كتفيه بحزم ونظر إلى طاولة العمليات. تم نحت اسم زهو لونغ من قبل شخص ما على ظهر الطاولة.
هذه ملئت عقل تشن غي في عدة ثوان. ‘يتم إرسال اليأس والكراهية و ‘الأشخاص’ الذين يطلقون المشاعر السلبية إلى الحرم الجامعي الشرقي ، لذلك يجب ألا يكون زانغ جو هو القاتل.’
“لماذا يظهر اسمي على ظهر هذا الطاولة؟” كان صوت زهو لونغ يهتز ، وإرتجف جسده بشدة.
“لا بأس إذا لم تتذكر ذلك. أما زلت تتذكر ما قلته سابقًا؟ لا أحد ممن اخترته للانضمام إلى هذا النادي طبيعي. سأساعدك في تذكر كل شيء.” قام تشن غي بإزالة القاطع الذي استخدمه لفتح قفل الباب في وقت سابق من حقيبته. “لا تتأثر بهذه المنحوتات. لماذا لا تحاول نحت اسمك الآن؟ ربما ليس ما تفكر فيه.”
“أود أيضًا أن أعرف السبب”. انحنى تشن غي لاستخدام أصابعه للمس الاسم المنحوت. “كم يجب أن يكرهك الشخص لنحت اسمك في الطاولة بعمق؟”
“لا أعرف أحداً في هذه المدرسة! لماذا قاموا بنحت اسمي هنا؟” ركل زهو لونغ الطاولة بقسوة ، وكان الصدى مدوي. تجاهله تشن غي وأخذ هاتف لين سيسي لالتقاط صورة. لمست أصابعه الأسماء التي نحتت مرارا وتكرارا أسفل الطاولة قبل أن تتوقف عند الزاوية اليسرى السفلى. كان هناك جملة منحوتة هناك. ‘لقد جئت لأجدك. لقد وعدتِ أنه بمجرد أن نصبح طلابًا في هذه المدرسة ، ستكونين معي إلى الأبد!’
‘كانت قصة زهو لونغ حقيقية؟’ عند رؤية الجملة ، هز تشن غي رأسه. ‘لا يبدو وكأن زهو لونغ شخص حسابي وماكر. يجب القفز على الكثير من الأطواق للتبرع بجسد لكلية الطب. الأهم من ذلك ، الجامعة عادة لا تأخذ جثث ضحايا الانتحار.’
“هل هذا الإطار يعني شيئا خاصا بالنسبة لك؟” سأل تشن غي مجربا وهو يضيق عينيه. “فبعد كل شيء ، ينتمي هذا إلى غرفة التشريح. إذا أخذته معك، فسوف يتعين علي أن أقول شيئًا للموظفين المسؤولين عن العناية بهذا المكان.”
“توقف عن الذعر. خذ نفسًا وابحث عن مخطط الجلوس وقائمة المهام لقاعة تشريح الجثة هذه. يحتاج المرء إلى الكثير من الوقت لنحت هذا الكم تحت طاولة. لذلك ، يجب أن يكون الجاني هو الشخص الذي يشغل هذه الطاولة عادة.” هدء تشن غي بسرعة. بدأ هو وزانغ جو يتجولان بينما وقف زهو لونغ حيث كان مجمد.
الفصل ثمانمائة وواحد: أطلقيني.
إراكم لاحقا إن شاء الله
بعد فترة طويلة ، قام بمسح الدموع من وجهه واستخدم لهجة بطيئة للغاية ليقول “ليس هناك حاجة للنظر ؛ أنا على دراية بخط اليد هذا. … يجب أن يكون منحوتاً بيدي”.
لقد ألقى رأسه على الطاولة وصرخ ، “أطلقيني! أطلقيني!”
“أنت نحتة هذا؟” كان زهو جو في البداية مغمور في قصته الخاصة ، ولكن بمجرد أن سمع زهو لونغ يقول ذلك ، عاد لرشده ، وبدأ الخوف يغلق قلبه. “زهو لونغ ، ماذا تقصد بذلك؟ الآن ليس الوقت للمزاح!”
“أمسكه!”
“لا أستطيع أن أتذكر متى فعلت هذا ، لكنني أعرف أن هذه الكلمات محفورة بيدي!” ضرب زهو لونغ رأسه بشدة كما لو أنه كان يحاول حرفيًا أن يدق بعض المنطق في نفسه.
استخدم تشن غي إحدى يديه للإمساك بالهاتف ورماه داخل حقيبته ، ولكن في تلك اللحظة ، تمكن زهو لونغ من الكفاح.
“لا أعرف أحداً في هذه المدرسة! لماذا قاموا بنحت اسمي هنا؟” ركل زهو لونغ الطاولة بقسوة ، وكان الصدى مدوي. تجاهله تشن غي وأخذ هاتف لين سيسي لالتقاط صورة. لمست أصابعه الأسماء التي نحتت مرارا وتكرارا أسفل الطاولة قبل أن تتوقف عند الزاوية اليسرى السفلى. كان هناك جملة منحوتة هناك. ‘لقد جئت لأجدك. لقد وعدتِ أنه بمجرد أن نصبح طلابًا في هذه المدرسة ، ستكونين معي إلى الأبد!’
“لا بأس إذا لم تتذكر ذلك. أما زلت تتذكر ما قلته سابقًا؟ لا أحد ممن اخترته للانضمام إلى هذا النادي طبيعي. سأساعدك في تذكر كل شيء.” قام تشن غي بإزالة القاطع الذي استخدمه لفتح قفل الباب في وقت سابق من حقيبته. “لا تتأثر بهذه المنحوتات. لماذا لا تحاول نحت اسمك الآن؟ ربما ليس ما تفكر فيه.”
“بالطبع بكل تأكيد!” أومأ زانغ جو بصدق. أمام تشن غي ، كان فقط طفلاً أنهى لتوه المرحلة الثانوية.
“لا يمكنني معرفة السبب – هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذه المرآة – ولكن بعد دخولي إلى الغرفة ، توجهت إلى الستارة مباشرة كما لو أنني علمت أن هذا الإطار سيكون مخبئًا خلفه”. كان وجه زانغ جو غريبًا ، لكن تعبيره كان لطيفًا إلى حد ما. من وجهة نظر تشن غي ، فإن شابًا كهذا لا يمكن أن يكون القاتل.
قبل زهو لونغ القاطع. بأيادي مهتزة، نحت اسمه على ظهر الطاولة. تم تضخيم صوت الخدش المعدني في الليل الهادئ. توقف زهو لونغ بعد أن انتهى من نحت كلمة ‘زهو’. كانت الـ’زهو’ مائة في المئة مماثلة ‘للزهو’ الآخر التي غطت الجزء الخلفي من الطاولة.
“أمسكه!”
كانت المنحوتات على ظهر طاولة التشريح من قبله!
“زهو لونغ؟” لم يرد هذا الطالب ذو المظهر الغانض، لكن ارتجف كتفيه.
“لا يمكنني معرفة السبب – هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذه المرآة – ولكن بعد دخولي إلى الغرفة ، توجهت إلى الستارة مباشرة كما لو أنني علمت أن هذا الإطار سيكون مخبئًا خلفه”. كان وجه زانغ جو غريبًا ، لكن تعبيره كان لطيفًا إلى حد ما. من وجهة نظر تشن غي ، فإن شابًا كهذا لا يمكن أن يكون القاتل.
دينغ!
“سيدي ، هل يمكنني أخذ هذا الإطار معي؟”
قبل زهو لونغ القاطع. بأيادي مهتزة، نحت اسمه على ظهر الطاولة. تم تضخيم صوت الخدش المعدني في الليل الهادئ. توقف زهو لونغ بعد أن انتهى من نحت كلمة ‘زهو’. كانت الـ’زهو’ مائة في المئة مماثلة ‘للزهو’ الآخر التي غطت الجزء الخلفي من الطاولة.
سقط القاطع على الأرض. أمسك زهو لونغ رأسه فجأة وهو يضربه على الطاولة. انفجرت الأوردة الخضراء على وجهه.
قبل زهو لونغ القاطع. بأيادي مهتزة، نحت اسمه على ظهر الطاولة. تم تضخيم صوت الخدش المعدني في الليل الهادئ. توقف زهو لونغ بعد أن انتهى من نحت كلمة ‘زهو’. كانت الـ’زهو’ مائة في المئة مماثلة ‘للزهو’ الآخر التي غطت الجزء الخلفي من الطاولة.
“توقف عن الذعر. خذ نفسًا وابحث عن مخطط الجلوس وقائمة المهام لقاعة تشريح الجثة هذه. يحتاج المرء إلى الكثير من الوقت لنحت هذا الكم تحت طاولة. لذلك ، يجب أن يكون الجاني هو الشخص الذي يشغل هذه الطاولة عادة.” هدء تشن غي بسرعة. بدأ هو وزانغ جو يتجولان بينما وقف زهو لونغ حيث كان مجمد.
“أمسكه!”
“ماذا تفعل؟ ستحتاج إلى الدفع إذا ما كسرت ممتلكات المدرسة.” مشى تشن غي نحو زهو لونغ. كان الأخير قد انحنى على جانب الطاولة وكان قد دس رأسه تحت الطاولة.
أمسك تشن غي وزانغ جو زهو لونغ من أطرافه الأربعة. هذا الأخير كافح كثيرا. المستندات داخل طاولة التشريح الأول سقطت على الأرض.
“سيدي ، ما الذي حدث له”
“هل انت بخير؟” أمسك تشن غي أكتاف زهو لونغ ، ثم استدار الأخير ببطء. كانت عضلات وجهه ترتعش ، وشريطان من الدموع سقطا من وجهه. كانت عيناه مليئتان بالذعر والخوف كما لو أنه كان قد رأى للتو شبحا.
“نحن نخلق الكثير من الضوضاء. نحن بحاجة إلى مغادرة هذا المكان!” أمسك تشن غي زهو لونغ. وبينما كان يستعد للمغادرة ، لاحظ هاتفًا محمولًا قديمًا به غلاف وردي وسط الوثائق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
استخدم تشن غي إحدى يديه للإمساك بالهاتف ورماه داخل حقيبته ، ولكن في تلك اللحظة ، تمكن زهو لونغ من الكفاح.
لقد ألقى رأسه على الطاولة وصرخ ، “أطلقيني! أطلقيني!”
لم يقتل القاتل الفتاة فحسب ، بل استخدم أيضًا طريقة قاسية جدًا للقيام بذلك. الناس من هذا القبيل لن يكونوا منزعجين من الذنب.
“أود أيضًا أن أعرف السبب”. انحنى تشن غي لاستخدام أصابعه للمس الاسم المنحوت. “كم يجب أن يكرهك الشخص لنحت اسمك في الطاولة بعمق؟”
~~~~
“لا أعرف أحداً في هذه المدرسة! لماذا قاموا بنحت اسمي هنا؟” ركل زهو لونغ الطاولة بقسوة ، وكان الصدى مدوي. تجاهله تشن غي وأخذ هاتف لين سيسي لالتقاط صورة. لمست أصابعه الأسماء التي نحتت مرارا وتكرارا أسفل الطاولة قبل أن تتوقف عند الزاوية اليسرى السفلى. كان هناك جملة منحوتة هناك. ‘لقد جئت لأجدك. لقد وعدتِ أنه بمجرد أن نصبح طلابًا في هذه المدرسة ، ستكونين معي إلى الأبد!’
إستمتعوا~~~~
مرحبا جميعا لقد عدت مجددا… هذه كل الفصول لحد الأن
مرحبا جميعا لقد عدت مجددا… هذه كل الفصول لحد الأن
إراكم لاحقا إن شاء الله
“هل هذا الإطار يعني شيئا خاصا بالنسبة لك؟” سأل تشن غي مجربا وهو يضيق عينيه. “فبعد كل شيء ، ينتمي هذا إلى غرفة التشريح. إذا أخذته معك، فسوف يتعين علي أن أقول شيئًا للموظفين المسؤولين عن العناية بهذا المكان.”
“لا أستطيع أن أتذكر متى فعلت هذا ، لكنني أعرف أن هذه الكلمات محفورة بيدي!” ضرب زهو لونغ رأسه بشدة كما لو أنه كان يحاول حرفيًا أن يدق بعض المنطق في نفسه.
إستمتعوا~~~~
“توقف عن الذعر. خذ نفسًا وابحث عن مخطط الجلوس وقائمة المهام لقاعة تشريح الجثة هذه. يحتاج المرء إلى الكثير من الوقت لنحت هذا الكم تحت طاولة. لذلك ، يجب أن يكون الجاني هو الشخص الذي يشغل هذه الطاولة عادة.” هدء تشن غي بسرعة. بدأ هو وزانغ جو يتجولان بينما وقف زهو لونغ حيث كان مجمد.
