Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-805

الفصل ثمانمائة وخمسة: القصة الأخيرة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ثمانمائة وخمسة: القصة الأخيرة.

الفصل ثمانمائة وخمسة: القصة الأخيرة.

“بالتأكيد”.

 

 

 

 

“إنه في الحرم الشرقي؟” كان زهو تو متردد بوضوح. تلقى تحذيرات من كل من المدرسة والزملاء الكبار بالابتعاد عن الحرم الشرقي ، لكنهم لم يعطوا سببًا محددًا. ومع ذلك ، من لهجتهم ، كان يمكن أن يستنتج أن الحرم الشرقي كان مكانًا خطيرًا للغاية.

“ما هو؟”

 

“غرفة نومي؟” بعد سماع ذلك ، أعطى وانغ يي تشينغ رد فعل غريب. سرعان ما هز يديه. “لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. لا يوجد شيء يستحق المشاهدة في غرفة نومي.”

“أنتم يا رفاق لديكم سوء فهم عميق حول الحرم الجامعي الشرقي. إنه في الواقع لا يختلف عن هنا، ولكن هناك أسلوبان إداريان مختلفان للإدارة. الناس هناك يعيشون في رعب فعلي ، لكنكم تعيشون في سعادة مزيفة”. نظر تشن غي في عيون زهو تو. “مقارنةً بكم يا جماعة، فهم في الواقع أقرب إلى الأمل لأنهم على الأقل يعرفون من هم ويعرفون كيف يحققون الخلاص”.

 

 

‘إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الإشعار على السبورة في الحرم الجامعي الشرقي يقرأ ،’نظرًا للجرائم الشريرة الأخيرة التي تحدث حول الحرم الجامعي ، يُحظر على الطلاب مغادرة المسكن بعد إطفاء الأنوار’.’

لم يكذب تشن غي على زهو تو. سواء كان الطلاب من الحرم الشرقي أو الغربي ، فقد حوصروا في المدرسة. تم تغيير ذكريات طلاب الحرم الغربي واستمروا في تكرار الحياة التي خلقها الجاني ؛ كان طلاب الحرم الشرقي على الأقل يعرفون كيفية البحث عن كبش فداء لمحاولة إيجاد وسيلة للهروب.

بعد أن أخذ وانغ يى تشنغ عدة خطوات إلى الغرفة ، قام الصبي الذي كان له السرير الأقرب من الباب بسحب الغطاء فجأة لينظر فيه بغضب. “كم مرة أخبرتك بهذا؟ أغلق الباب بعد دخولك. أعرف أنك قد أصبت ساقك ، لكن هل أصبت أذنيك أيضًا؟”

 

 

“الطلاب من الحرم الشرقي أقرب إلى الأمل؟ لكنني سمعت أنه فقط القمامة التي لا يريدها الحرم الغربي يتم إرسالها إلى الحرم الجامعي الشرقي.” تم إقناع زهو تو ببطء ، لكنه كان لا يزال يشعر بالقلق التام من الفكرة كلها.

“بالتأكيد”.

 

‘هذا المبنى يشبه المبنى الموجود في الحرم الشرقي.’

“بغض النظر عن المعيار المستخدم ، فإن أي مدرسة تعامل طلابها على اتهم مهملات يجب أن تكون مدرسة سيئة نفسها ، ألا توافق؟” مد تشن غي يده التعبير عن الجدار الطويل الذي يفصل الحرمين. “هل تعرف الغرض من هذا الجدار؟”

فصل الجدار عالمين مختلفين ، تمامًا مثلما كان الأمر داخل الباب وخارجه. عند السير في الممر ، وصلت المجموعة أخيرًا إلى الغرفة 413.

 

 

“ما هو؟”

‘إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الإشعار على السبورة في الحرم الجامعي الشرقي يقرأ ،’نظرًا للجرائم الشريرة الأخيرة التي تحدث حول الحرم الجامعي ، يُحظر على الطلاب مغادرة المسكن بعد إطفاء الأنوار’.’

 

 

“لأن المدرسة خائفة من خروج العالم عن السيطرة. لقد استخدموا أساليب مختلفة لإعادة بناء النظام الاجتماعي ، ولكن الإنسانية هي أكثر الأمور تعقيدًا في العالم. بغض النظر عن كيفية محاولة تغيير الذاكرة ، بمجرد حدوث شيء ما ، الندبة التي تُركت ستُدبغ إلى الأبد في القلب. إن عدم تذكر أي شيء لا يعني أنه لم يحدث ، وبالتالي فإن خطة المدرسة قد تفشل من البداية “. استمر تشن غي في قول الأشياء التي فشل الأعضاء في فهمها. لم يكن لديهم أي فكرة عن سبب قول تشن غي لهذه الأشياء ، لكنهم وجدوا أنفسهم متفقين معه.

 

 

“إذا، أسنذهب إلى هناك الآن؟ بصراحة ، لا يزال لديّ صعوبة في التصديق بأن غرفة الفن في حلمي موجودة حقًا داخل الحرم الجامعي الشرقي” ، همس زهو تو بسخرية.

هؤلاء الشباب كانوا فضوليين بشكل طبيعي. استمر تشن غي في إخبارهم بالحقيقة عن هذه المدرسة ، وأخيراً تمكن من إثارة اهتمامهم.

 

 

بعد أن أخذ وانغ يى تشنغ عدة خطوات إلى الغرفة ، قام الصبي الذي كان له السرير الأقرب من الباب بسحب الغطاء فجأة لينظر فيه بغضب. “كم مرة أخبرتك بهذا؟ أغلق الباب بعد دخولك. أعرف أنك قد أصبت ساقك ، لكن هل أصبت أذنيك أيضًا؟”

“إذا، أسنذهب إلى هناك الآن؟ بصراحة ، لا يزال لديّ صعوبة في التصديق بأن غرفة الفن في حلمي موجودة حقًا داخل الحرم الجامعي الشرقي” ، همس زهو تو بسخرية.

“إذا، أسنذهب إلى هناك الآن؟ بصراحة ، لا يزال لديّ صعوبة في التصديق بأن غرفة الفن في حلمي موجودة حقًا داخل الحرم الجامعي الشرقي” ، همس زهو تو بسخرية.

 

“بالتأكيد”.

“الآن ليس الوقت المناسب.” تحول تشن غي لإلقاء نظرة على ظله. ان الظل من الغرفة 413 لا يزال حياً ، لكن جسمه قد تغير. إذا نظر المرء عن كثب ، فسوف يدرك المرء كيف كان ظل تشن غي يختلف عن الآخرين. كان الظلام كأنه حبر، كأنه قادر على ابتلاع الضوء. يبدو أنه أصبح أقوى. كانت إمكانيات الظل بطاقة رابحة لتشن غي. بعد استيقاظه ، كان سيقود الطلاب إلى الحرم الجامعي الشرقي ويصطاد الأشباح الوحيدة، وبهذه الطريقة ، لن يقوم بتحسين قوته فحسب ، بل كان سيقوم للتشويش المياه في المدرسة لتوفير بعض الإلهاء ‘للقاتل’ الآخر.

 

 

 

‘الآن هو الوقت المناسب لجمع القوة. قبل أن يلاحظ الجاني حشرة صغيرة مثلي ، أحتاج إلى جمع أكبر قدر ممكن من القوة.’

“أنتم يا رفاق لديكم سوء فهم عميق حول الحرم الجامعي الشرقي. إنه في الواقع لا يختلف عن هنا، ولكن هناك أسلوبان إداريان مختلفان للإدارة. الناس هناك يعيشون في رعب فعلي ، لكنكم تعيشون في سعادة مزيفة”. نظر تشن غي في عيون زهو تو. “مقارنةً بكم يا جماعة، فهم في الواقع أقرب إلى الأمل لأنهم على الأقل يعرفون من هم ويعرفون كيف يحققون الخلاص”.

 

 

تحول تشن غي للنظر في وانغ يي تشينغ. لقد كان يعرف شيئًا أو إثنين عن قصص الأعضاء الآخرين ، لكنه كان يعرف أقل القليل عن هذا الصبي الأعرج الذي كان أول عضو ينضم إلى ناديه. “الموقع التالي الذي نحن بصدده هو غرفة نوم وانغ يي تشينغ”.

 

 

ماشيا إلى السرير ، لاحظ أنه على الرغم من عدم استخدام هذا السرير ، إلا أنه كان هناك شراشف وأغطية. لقد كانت قذرة بسبب الأمتعة والقمامة التي تركت هناك.

“غرفة نومي؟” بعد سماع ذلك ، أعطى وانغ يي تشينغ رد فعل غريب. سرعان ما هز يديه. “لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. لا يوجد شيء يستحق المشاهدة في غرفة نومي.”

 

 

 

“عندما قلت ذلك ، كانت لهجتك أعلى من المعتاد ، وتحدثت أيضًا بشكل أسرع. بخلاف ذلك ، كانت عيناك ترفرفان. أنت حقًا سيئ في الكذب”. لمس تشن غي كتف وانغ يي تشينغ بخفة. “لماذا لن تسمح لنا بالذهاب إلى هناك؟ ما الذي أنت قلق من أن نراه؟”

 

 

 

“أنا …” فكر وانغ ييتشينغ في الأمر لفترة طويلة ولكن لم يستطع أن يأتي بحجة. وأخيرا ، أدار رأسه بعيدا. “لا شيء. في هذه الحالة ، دعنا نذهب الآن.”

تصرف تشن غي بشكل طبيعي للغاية عندما دخل المبنى الأول مع الطلاب الأربعة. تم إغلاق باب غرفة المدير ، لكن النافذة كانت مفتوحة. امرأة في منتصف العمر في الخمسينيات من عمرها كانت تغني في الداخل؛ يبدو أنها كانت في مزاج جيد. كان هناك إشعار معلق بجوار النافذة. تحدث عن تحذيرات مختلفة مثل استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الجهد العالي واستخدام موقد غاز في عنبر النوم.

 

‘إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الإشعار على السبورة في الحرم الجامعي الشرقي يقرأ ،’نظرًا للجرائم الشريرة الأخيرة التي تحدث حول الحرم الجامعي ، يُحظر على الطلاب مغادرة المسكن بعد إطفاء الأنوار’.’

“بالتأكيد”.

 

 

“يجب أن نحافظ على سرية نادينا عن الأشخاص الآخرين. حاولوا ألا تجذبوا الإنتباه. هناك موظفون مثلي في المدرسة ، لكن هناك أيضًا موظفون آخرين قد لا يشاركونني وجهات نظري.” كان تشن غي في حالة تأهب قصوى. لقد خلقوا ضجة كبيرة جدًا في مبنى المختبر ، لذلك ربما بدأت المدرسة في إجراء تحقيق بالفعل.

عاش وانغ يى تشينغ في الغرفة 413 بالحرم الغربي ، بينما بقي لين سيسي في الغرفة 413 بالحرم الشرقي. كان ترقيم الغرفة مشابهًا ، ولكن في الغرفة 413 بالحرم الغربي ، بخلاف السرير الرابع ، كانت الأسرة الأخرى مشغولة. على العكس ، في الحرم الشرقي ، كان العكس تماما ؛ السرير الرابع فقط كان محتلاً ، والآخرون فارغون.

 

 

 

“يجب أن نحافظ على سرية نادينا عن الأشخاص الآخرين. حاولوا ألا تجذبوا الإنتباه. هناك موظفون مثلي في المدرسة ، لكن هناك أيضًا موظفون آخرين قد لا يشاركونني وجهات نظري.” كان تشن غي في حالة تأهب قصوى. لقد خلقوا ضجة كبيرة جدًا في مبنى المختبر ، لذلك ربما بدأت المدرسة في إجراء تحقيق بالفعل.

 

 

 

‘لم يتبق الكثير من الوقت لي. بعد التحقق من الغرفة 413 ، يجب أن نجد مكانًا للاختباء لفترة من الوقت.’

 

 

هؤلاء الشباب كانوا فضوليين بشكل طبيعي. استمر تشن غي في إخبارهم بالحقيقة عن هذه المدرسة ، وأخيراً تمكن من إثارة اهتمامهم.

كان هناك أربعة طوابق إجمالاً في عنبر الرجال بالحرم الجامعي الغربي. كان عدد الطلاب أعلى عدة مرات من عدد الطلاب في الحرم الشرقي. لم يحن الوقت بعد لإطفاء الأنوار ، وكان الوقت الذي وصلوا فيه هو الوقت الأكثر فوضوية وحيوية في المهجع. كان بالإمكان سماع صوت الغسيل والأحواض البلاستيكية تتساقط والدردشة عندما وقفوا خارج المبنى.

“إذا، أسنذهب إلى هناك الآن؟ بصراحة ، لا يزال لديّ صعوبة في التصديق بأن غرفة الفن في حلمي موجودة حقًا داخل الحرم الجامعي الشرقي” ، همس زهو تو بسخرية.

 

 

‘هذا المبنى يشبه المبنى الموجود في الحرم الشرقي.’

كان هناك أربعة طوابق إجمالاً في عنبر الرجال بالحرم الجامعي الغربي. كان عدد الطلاب أعلى عدة مرات من عدد الطلاب في الحرم الشرقي. لم يحن الوقت بعد لإطفاء الأنوار ، وكان الوقت الذي وصلوا فيه هو الوقت الأكثر فوضوية وحيوية في المهجع. كان بالإمكان سماع صوت الغسيل والأحواض البلاستيكية تتساقط والدردشة عندما وقفوا خارج المبنى.

 

 

تصرف تشن غي بشكل طبيعي للغاية عندما دخل المبنى الأول مع الطلاب الأربعة. تم إغلاق باب غرفة المدير ، لكن النافذة كانت مفتوحة. امرأة في منتصف العمر في الخمسينيات من عمرها كانت تغني في الداخل؛ يبدو أنها كانت في مزاج جيد. كان هناك إشعار معلق بجوار النافذة. تحدث عن تحذيرات مختلفة مثل استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الجهد العالي واستخدام موقد غاز في عنبر النوم.

“أنتم يا رفاق لديكم سوء فهم عميق حول الحرم الجامعي الشرقي. إنه في الواقع لا يختلف عن هنا، ولكن هناك أسلوبان إداريان مختلفان للإدارة. الناس هناك يعيشون في رعب فعلي ، لكنكم تعيشون في سعادة مزيفة”. نظر تشن غي في عيون زهو تو. “مقارنةً بكم يا جماعة، فهم في الواقع أقرب إلى الأمل لأنهم على الأقل يعرفون من هم ويعرفون كيف يحققون الخلاص”.

 

تصرف تشن غي بشكل طبيعي للغاية عندما دخل المبنى الأول مع الطلاب الأربعة. تم إغلاق باب غرفة المدير ، لكن النافذة كانت مفتوحة. امرأة في منتصف العمر في الخمسينيات من عمرها كانت تغني في الداخل؛ يبدو أنها كانت في مزاج جيد. كان هناك إشعار معلق بجوار النافذة. تحدث عن تحذيرات مختلفة مثل استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الجهد العالي واستخدام موقد غاز في عنبر النوم.

‘إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الإشعار على السبورة في الحرم الجامعي الشرقي يقرأ ،’نظرًا للجرائم الشريرة الأخيرة التي تحدث حول الحرم الجامعي ، يُحظر على الطلاب مغادرة المسكن بعد إطفاء الأنوار’.’

 

 

تحول تشن غي للنظر في وانغ يي تشينغ. لقد كان يعرف شيئًا أو إثنين عن قصص الأعضاء الآخرين ، لكنه كان يعرف أقل القليل عن هذا الصبي الأعرج الذي كان أول عضو ينضم إلى ناديه. “الموقع التالي الذي نحن بصدده هو غرفة نوم وانغ يي تشينغ”.

فصل الجدار عالمين مختلفين ، تمامًا مثلما كان الأمر داخل الباب وخارجه. عند السير في الممر ، وصلت المجموعة أخيرًا إلى الغرفة 413.

كان هناك أربعة طوابق إجمالاً في عنبر الرجال بالحرم الجامعي الغربي. كان عدد الطلاب أعلى عدة مرات من عدد الطلاب في الحرم الشرقي. لم يحن الوقت بعد لإطفاء الأنوار ، وكان الوقت الذي وصلوا فيه هو الوقت الأكثر فوضوية وحيوية في المهجع. كان بالإمكان سماع صوت الغسيل والأحواض البلاستيكية تتساقط والدردشة عندما وقفوا خارج المبنى.

 

لم يكذب تشن غي على زهو تو. سواء كان الطلاب من الحرم الشرقي أو الغربي ، فقد حوصروا في المدرسة. تم تغيير ذكريات طلاب الحرم الغربي واستمروا في تكرار الحياة التي خلقها الجاني ؛ كان طلاب الحرم الشرقي على الأقل يعرفون كيفية البحث عن كبش فداء لمحاولة إيجاد وسيلة للهروب.

“هذا المهجع لا يختلف عن المهاجع الأخرى. أنا لا أفهم لماذا نحن هنا.” فتح وانغ يي تشينغ الباب. حتى عندما دخل الغرفة ، عامله زملائه في الغرفة كشخص غير مرئي. استمروا في فعل أشيائهم ولم يعترف أحد بوجوده.

 

 

استخدم الصبي لهجة قاسية جدا. بدا الأمر وكأنه كره وانغ يي تشينغ لسبب ما.

بعد أن أخذ وانغ يى تشنغ عدة خطوات إلى الغرفة ، قام الصبي الذي كان له السرير الأقرب من الباب بسحب الغطاء فجأة لينظر فيه بغضب. “كم مرة أخبرتك بهذا؟ أغلق الباب بعد دخولك. أعرف أنك قد أصبت ساقك ، لكن هل أصبت أذنيك أيضًا؟”

 

 

استخدم الصبي لهجة قاسية جدا. بدا الأمر وكأنه كره وانغ يي تشينغ لسبب ما.

 

 

 

“السبب في أنه لم يغلق الباب هو أن شخصًا آخر سيأتي. إذا كنت تريد اعتذارًا ، فيمكننا الاعتذار نيابة عنه ، لكنني أتساءل ، ما نوع الاعتذار الذي تحتاجه؟” أمسك تشن غي مقبض الباب ودخل الغرفة. لقد نظر إلى شاغليها. عندما رأى الفتى تشن غي ، تبددت شجاعته. مع غمغمة، سحب الغطاء فوقه.

 

 

“إنه في الحرم الشرقي؟” كان زهو تو متردد بوضوح. تلقى تحذيرات من كل من المدرسة والزملاء الكبار بالابتعاد عن الحرم الشرقي ، لكنهم لم يعطوا سببًا محددًا. ومع ذلك ، من لهجتهم ، كان يمكن أن يستنتج أن الحرم الشرقي كان مكانًا خطيرًا للغاية.

“أيها السيد باي ، هذا السرير رقم أربعة. لأنه غير مأهول ، نستخدمه لتخزين أمتعتنا.” أشار وانغ يي تشينغ في السرير الرابع. تم ترك العديد من الحقائب والأكياس. في غرفة النوم هذه ، فقط أشياء وانغ يي تشينغ كانت بجانب سريره ، وألقى الأشخاص الآخرون أمتعتهم على السرير الرابع.

 

 

“بالتأكيد”.

كان تشن غي مألوفا مع السرير الرابع لأنه كان ينام في الحرم الجامعي الشرقي.

 

 

 

ماشيا إلى السرير ، لاحظ أنه على الرغم من عدم استخدام هذا السرير ، إلا أنه كان هناك شراشف وأغطية. لقد كانت قذرة بسبب الأمتعة والقمامة التي تركت هناك.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط