Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-818

الفصل ثمانمائة وثمانية عشر: هل تريد ان تكون صديقي؟

الفصل ثمانمائة وثمانية عشر: هل تريد ان تكون صديقي؟

الفصل ثمانمائة وثمانية عشر: هل تريد ان تكون صديقي؟

إستمتعوا~~~~~

 

يبدو أن باب الحجرة كان مغلق من الخارج. كان رأس الصبي مخفوض، معانقا ملابسه. لقد صدم ضذ الباب. لم يكن له وجه ، لذلك لم يتمكن تشن غي من رؤية تعبيره ولم يسمع صوته. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان الصبي يبكي أو يصرخ طلبًا للمساعدة. كان بإمكان تشن غي أن يرى فقط أن الصبي كان يصدم جسده على الباب حتى انفجر الباب. لقد وقف عند مدخل الحجرة حفيا ، ممسكا بالملابس القذرة. كانت ذراعاه متدلية بجانبه ، مجروحة من قبل الرقائق الخشبية عندما صدمهما على الباب. تسرب الدم من الجروح المفتوحة ، ولكن تسرب الطلاء إلى الجروح.

 

 

إنتزع تشن غي المقصورة الثانية مفتوحة. كان هناك دمية ذكر رقيقة. كانت إحدى ساقيه معوجة بينما إنكمش داخل الحجرة مع الأوساخ والقمامة ملقية عشوائيًا من حوله.

 

 

 

“هذه الدميه تشبه وانغ يي تشينغ.” ارتدت الدمية في المقصورة نفس زوج الأحذية الجري الزرقاء مثل وانغ يي تشينغ على ظهر تشن غي ، لذلك يجب أن تشير الدمية إلى وانغ يي تشينغ. رفع تشن غي الهاتف في الحجرة الثانية ، وكانت الصورة التي تظهر على الشاشة توجع القلب. تم إجبار الطفل عديم الملامح من قبل مجموعة من الناس على دخول الحجرة ، وقاموا بإلقاء القمامة عليه. لم يقاوم الولد الموجود داخل الصورة وسمح لهم بالتنمر عليه.

 

 

وكان الصبي عديم الملامح يعانق قميصه وسرواله. انزلقت المياه القذرة والطلاء إلى جسده. كانت الألوان مثل وحش كان يدفع مخالبه في جسم الصبي.

كانت الدمية في المقصورة الثالثة ترتدي زوجًا من النظارات ، وكان جسده مغطى بالطلاء الأحمر. وقف بغباء مواجها الجدار. كانت هذه الدمية تشبه الفتى الرفيع طويل القامة الذي واجهه تشن غي في الغرفة 413. بتجربته السابقة ، استهدف تشن غي الهاتف في الحجرة مباشرة.

~~~~~~~

 

“أنا على استعداد لأن أكون صديقك. على الرغم من أن ما قلته بدا وكأنه لعنة”. لم يمانع تشن غي في لعنة. بدأت حياته كلها مع رسالة حب ملعونة. بدون تلك الرسالة ، خلال مهمته الأولى ، لكان قد مات على يد وانغ كى.

ظهر الصبي عديم الملامح على الشاشة. لقد وقف داخل المقصورة بمفرده ، ومن حوله كان الناس الذين استمروا في صب الطلاء في المقصورة. أصبحت ملابسه النظيفة قذرة ، وانزلق الطلاء على ثنيات قميصه وسرواله. أبقى الصبي رأسه مخفضًا ، ولم يصدر صوتًا.

 

 

 

“إكتسب هؤلاء الصبية عقلية جمع”. دفع تشن غي باب الحجرة الرابعة مفتوحا. الدمية بالداخل كانت بدون قميص. تم التخلي عن القميص الرطب بجانب المرحاض. قام تشن غي بإخراج الهاتف وأشاره داخل المقصورة. على الشاشة ، قام الفتى عديم الملامح بإزالة القميص المتسخ بالطلاء ببطء بينما ألقى شخص ما زجاجة ماء عليه.

“هل تريد ان تكون صديقي؟” انجرف هذا السؤال إلى آذان تشن غي. لقد سمعه بوضوح ، لكن عندما التفت إلى المصدر ، لم يكن هناك شيء هناك.

 

كانت الدمية في المقصورة الثالثة ترتدي زوجًا من النظارات ، وكان جسده مغطى بالطلاء الأحمر. وقف بغباء مواجها الجدار. كانت هذه الدمية تشبه الفتى الرفيع طويل القامة الذي واجهه تشن غي في الغرفة 413. بتجربته السابقة ، استهدف تشن غي الهاتف في الحجرة مباشرة.

الحجرة الخامسة ، الحجرة السادسة …

الحجرة الخامسة ، الحجرة السادسة …

 

 

قدمت كل مقصورة قصة مروعة. عندما يتم أخذ الناس من قبل الجنون ، لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى جنونهم ، ولم يتوقفوا عند أي شيء لتفريغ مشاعرهم السلبية على الآخرين.

أعطى تشن غي وعده ، ولكن الصبي في الهاتف احتفظ بموقفه. ناظِرًا بعيدًا عن الهاتف ، لم يكن هناك شيء داخل المقصورة السابعة ، ولكن كان بإمكان الهاتف التقاط الصبي عديم الوجع بوضوح.

 

 

عندما فتح المقصورة الأولى ، أراد تشن غي فقط الكشف عن الحقيقة. لم يكن له أي علاقة بالأحداث التي ظهرت هناك. لقد كان مجرد زائر عابر ، ضحية أرادت المغادرة. ولكن بعد أن شاهد الأحداث داخل الحجرات الست ، كان قلبه يتغير بالفعل. تم جذب وجهه. إذا كان الأشخاص الذين يعرفونه قد رأوه في ذلك الوقت ، لكانوا مندهشين لأنه نادراً ما كان لديه تعبير كهذا. تمثل تعبيرات الوجه المشاعر الداخلية. إذا ظهرت على وجهه ، فيمكن معرفة أفكار الشخص الداخلية ، وسيتم كشف الضعف. وهكذا ، عندما أجرى تشن غي مهمات الهاتف الأسود ، ظل دائمًا هادئًا.

 

 

 

‘هل هؤلاء طلاب أم شياطين؟’

 

 

كانت الدمية في المقصورة الثالثة ترتدي زوجًا من النظارات ، وكان جسده مغطى بالطلاء الأحمر. وقف بغباء مواجها الجدار. كانت هذه الدمية تشبه الفتى الرفيع طويل القامة الذي واجهه تشن غي في الغرفة 413. بتجربته السابقة ، استهدف تشن غي الهاتف في الحجرة مباشرة.

رافعا لرأسه ، نظر تشن غي إلى الحجرة السابعة. كانت هذه هو المقصورة الوحيدة بدون دمية وأيضًا المقصورة الوحيدة بدون باب. تم خلع الباب من المفاصل بقوة شديدة. كان لا يزال ببقعة الاتصال التي كسرا رقائق خشبية. كانت معلقة بمفصل واحد. كان الباب مفقودًا ، وكان داخل المقصورة يزحف بأشياء تشبه الأوعية الدموية. لنكون أكثر دقة ، زحفت الأوعية الدموية داخل المرحاض من داخل هذه الحجرة. يمكن القول أن المقصورة السابعة هي مصدر كل شيء.

 

 

 

“هل حوصر لين سيس داخل هذه الحجرة؟”

“هذه الدميه تشبه وانغ يي تشينغ.” ارتدت الدمية في المقصورة نفس زوج الأحذية الجري الزرقاء مثل وانغ يي تشينغ على ظهر تشن غي ، لذلك يجب أن تشير الدمية إلى وانغ يي تشينغ. رفع تشن غي الهاتف في الحجرة الثانية ، وكانت الصورة التي تظهر على الشاشة توجع القلب. تم إجبار الطفل عديم الملامح من قبل مجموعة من الناس على دخول الحجرة ، وقاموا بإلقاء القمامة عليه. لم يقاوم الولد الموجود داخل الصورة وسمح لهم بالتنمر عليه.

 

 

الأوعية الدموية الحمراء السوداء كانت مثل الأوردة الذابلة. لقد زحفوا في جميع أنحاء جدران الحجرة كما لو كانوا يغطون شيئًا ما. أخرج تشن غي هاتف لين سيسي ، وضبط السطوع إلى الحد الأقصى ، وأشاره في المقصورة.

 

 

إنتزع تشن غي المقصورة الثانية مفتوحة. كان هناك دمية ذكر رقيقة. كانت إحدى ساقيه معوجة بينما إنكمش داخل الحجرة مع الأوساخ والقمامة ملقية عشوائيًا من حوله.

وكان الصبي عديم الملامح يعانق قميصه وسرواله. انزلقت المياه القذرة والطلاء إلى جسده. كانت الألوان مثل وحش كان يدفع مخالبه في جسم الصبي.

 

 

‘هل هؤلاء طلاب أم شياطين؟’

يبدو أن باب الحجرة كان مغلق من الخارج. كان رأس الصبي مخفوض، معانقا ملابسه. لقد صدم ضذ الباب. لم يكن له وجه ، لذلك لم يتمكن تشن غي من رؤية تعبيره ولم يسمع صوته. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان الصبي يبكي أو يصرخ طلبًا للمساعدة. كان بإمكان تشن غي أن يرى فقط أن الصبي كان يصدم جسده على الباب حتى انفجر الباب. لقد وقف عند مدخل الحجرة حفيا ، ممسكا بالملابس القذرة. كانت ذراعاه متدلية بجانبه ، مجروحة من قبل الرقائق الخشبية عندما صدمهما على الباب. تسرب الدم من الجروح المفتوحة ، ولكن تسرب الطلاء إلى الجروح.

نصف الفصول المطلقة حاليا من طرف المترجم الإنجليزي.

 

الأوعية الدموية الحمراء السوداء كانت مثل الأوردة الذابلة. لقد زحفوا في جميع أنحاء جدران الحجرة كما لو كانوا يغطون شيئًا ما. أخرج تشن غي هاتف لين سيسي ، وضبط السطوع إلى الحد الأقصى ، وأشاره في المقصورة.

مضغوط ، غير مستقر ، مكافح من أجل التنفس ، وقال انه الملتوية رأسه. امسح الصبي عديم الملامح المرحاض الفارغ. لقد غادر الصبية بالفعل ، لكن كلماتهم السامة بقيت في المرحاض. وقف الولد عند مدخل الحجرة لفترة طويلة. أخذ ببطء يديه ووضع الملابس المبللة مرة أخرى واحدة تلو الأخرى.

“إكتسب هؤلاء الصبية عقلية جمع”. دفع تشن غي باب الحجرة الرابعة مفتوحا. الدمية بالداخل كانت بدون قميص. تم التخلي عن القميص الرطب بجانب المرحاض. قام تشن غي بإخراج الهاتف وأشاره داخل المقصورة. على الشاشة ، قام الفتى عديم الملامح بإزالة القميص المتسخ بالطلاء ببطء بينما ألقى شخص ما زجاجة ماء عليه.

 

 

بخلاف ذراعيه ، لم يصب ، ولكن جسده ظل يهتز من الألم. كان منتصف سرواله مفتوحًا ، وكان هناك فتحة كبيرة على ظهر قميصه. وضع الصبي كل الملابس ، وانعكس وحش مسكين في الماء المتجمع على الأرض. مسح وجهه وحاول السير نحو باب المرحاض. تم دخول ضوء من الممر إلى المرحاض. كان المدخل ساطعًا ومشرقًا بدرجة تكفي لإلقاء ضوء واضح على مظهر الصبي الحالي ، ومشرقًا لدرجة أنه لم يكن لديه مكان للاختباء فيه.

 

 

 

لقد سحب قدميه للخلف. ارتدى الملابس القذرة ومشى إلى الحجرة السابعة. مائلا على الجدار ، انزلق جسم الصبي ببطء أسفل الجدار. لقد إنكمش في الزاوية. نظر الوجه عديم الملامح إلى مدخل المرحاض. بدا وكأنه كان ينتظر أن تنطفئ الأنوار.

رافعا لرأسه ، نظر تشن غي إلى الحجرة السابعة. كانت هذه هو المقصورة الوحيدة بدون دمية وأيضًا المقصورة الوحيدة بدون باب. تم خلع الباب من المفاصل بقوة شديدة. كان لا يزال ببقعة الاتصال التي كسرا رقائق خشبية. كانت معلقة بمفصل واحد. كان الباب مفقودًا ، وكان داخل المقصورة يزحف بأشياء تشبه الأوعية الدموية. لنكون أكثر دقة ، زحفت الأوعية الدموية داخل المرحاض من داخل هذه الحجرة. يمكن القول أن المقصورة السابعة هي مصدر كل شيء.

 

حاول تشن غي تحليل الوضع. كان الصبي مجهولي الهوية لين سيسي. لم يدفع بابا مفتوحا. تلك اليد الدموية قد امتدت من داخل الباب. وبعبارة أخرى ، كان هناك باب داخل مقصورة المرحاض. قام صاحب اليد بدعوة لين سيسي ، وقبِل الأخير. في هذه الحالة ، كانت اليد الدموية هي دافع الباب الحقيقي.

الصورة لم تنته عند هذا الحد نظر الولد لفترة طويلة قبل رفع رأسه. نظر الوجه عديم المشاعر إلى تشن غي وكأنه كان يعرف أن شخصًا ما كان يراقبه.

 

 

 

“هل تريد ان تكون صديقي؟” انجرف هذا السؤال إلى آذان تشن غي. لقد سمعه بوضوح ، لكن عندما التفت إلى المصدر ، لم يكن هناك شيء هناك.

 

 

كانت الدمية في المقصورة الثالثة ترتدي زوجًا من النظارات ، وكان جسده مغطى بالطلاء الأحمر. وقف بغباء مواجها الجدار. كانت هذه الدمية تشبه الفتى الرفيع طويل القامة الذي واجهه تشن غي في الغرفة 413. بتجربته السابقة ، استهدف تشن غي الهاتف في الحجرة مباشرة.

“هل جاء من الهاتف؟ هذا مستحيل.” توقف الفيديو في هذه الصورة، كاناالولد عديم الملامح منكمش في زاوية الحجرة ووجهه في تشن غي كما لو أنه كان ينتظر إجابة تشن غي.

 

 

‘هل هؤلاء طلاب أم شياطين؟’

“أنا على استعداد لأن أكون صديقك. على الرغم من أن ما قلته بدا وكأنه لعنة”. لم يمانع تشن غي في لعنة. بدأت حياته كلها مع رسالة حب ملعونة. بدون تلك الرسالة ، خلال مهمته الأولى ، لكان قد مات على يد وانغ كى.

نصف الفصول المطلقة حاليا من طرف المترجم الإنجليزي.

 

‘هل هؤلاء طلاب أم شياطين؟’

أعطى تشن غي وعده ، ولكن الصبي في الهاتف احتفظ بموقفه. ناظِرًا بعيدًا عن الهاتف ، لم يكن هناك شيء داخل المقصورة السابعة ، ولكن كان بإمكان الهاتف التقاط الصبي عديم الوجع بوضوح.

تم جذب باب الحجرة السابعة مفتوح، وتم مد يد حمراء. لمست اليد الصبي عديم الملامح بخفة. بدا وكأنه يتواصل مع الصبي ، وأومأ الولد عديم الوجه برأسه بخفة. ثم تم إخراج الصبي عديم الملامح باليد باتجاه الجانب الآخر من الباب واختفى.

 

مضغوط ، غير مستقر ، مكافح من أجل التنفس ، وقال انه الملتوية رأسه. امسح الصبي عديم الملامح المرحاض الفارغ. لقد غادر الصبية بالفعل ، لكن كلماتهم السامة بقيت في المرحاض. وقف الولد عند مدخل الحجرة لفترة طويلة. أخذ ببطء يديه ووضع الملابس المبللة مرة أخرى واحدة تلو الأخرى.

“أيمكنك سماعي؟” حاول تشن غي التواصل مع الصبي ، ولكن لم يكن هناك رد. انتظر لفترة طويلة قبل أن تتغير الصورة على الهاتف مرة أخرى.

مضغوط ، غير مستقر ، مكافح من أجل التنفس ، وقال انه الملتوية رأسه. امسح الصبي عديم الملامح المرحاض الفارغ. لقد غادر الصبية بالفعل ، لكن كلماتهم السامة بقيت في المرحاض. وقف الولد عند مدخل الحجرة لفترة طويلة. أخذ ببطء يديه ووضع الملابس المبللة مرة أخرى واحدة تلو الأخرى.

 

 

تم جذب باب الحجرة السابعة مفتوح، وتم مد يد حمراء. لمست اليد الصبي عديم الملامح بخفة. بدا وكأنه يتواصل مع الصبي ، وأومأ الولد عديم الوجه برأسه بخفة. ثم تم إخراج الصبي عديم الملامح باليد باتجاه الجانب الآخر من الباب واختفى.

 

 

الفصل ثمانمائة وثمانية عشر: هل تريد ان تكون صديقي؟

“جاءت اليد الدامية من داخل الباب؟ ماذا قال الصبي؟” تم تذكير تشن غي فجأة بالسؤال الذي سمع.

لقد سحب قدميه للخلف. ارتدى الملابس القذرة ومشى إلى الحجرة السابعة. مائلا على الجدار ، انزلق جسم الصبي ببطء أسفل الجدار. لقد إنكمش في الزاوية. نظر الوجه عديم الملامح إلى مدخل المرحاض. بدا وكأنه كان ينتظر أن تنطفئ الأنوار.

 

“إكتسب هؤلاء الصبية عقلية جمع”. دفع تشن غي باب الحجرة الرابعة مفتوحا. الدمية بالداخل كانت بدون قميص. تم التخلي عن القميص الرطب بجانب المرحاض. قام تشن غي بإخراج الهاتف وأشاره داخل المقصورة. على الشاشة ، قام الفتى عديم الملامح بإزالة القميص المتسخ بالطلاء ببطء بينما ألقى شخص ما زجاجة ماء عليه.

“هل أخبر صاحب اليد الصبي ما سمعته؟ هل تريد أن تكون صديقي؟”

 

 

 

“وافق الصبي عديم الملامح ثم اختفى؟”

 

 

 

حاول تشن غي تحليل الوضع. كان الصبي مجهولي الهوية لين سيسي. لم يدفع بابا مفتوحا. تلك اليد الدموية قد امتدت من داخل الباب. وبعبارة أخرى ، كان هناك باب داخل مقصورة المرحاض. قام صاحب اليد بدعوة لين سيسي ، وقبِل الأخير. في هذه الحالة ، كانت اليد الدموية هي دافع الباب الحقيقي.

 

 

 

~~~~~~~

كانت الدمية في المقصورة الثالثة ترتدي زوجًا من النظارات ، وكان جسده مغطى بالطلاء الأحمر. وقف بغباء مواجها الجدار. كانت هذه الدمية تشبه الفتى الرفيع طويل القامة الذي واجهه تشن غي في الغرفة 413. بتجربته السابقة ، استهدف تشن غي الهاتف في الحجرة مباشرة.

 

 

نصف الفصول المطلقة حاليا من طرف المترجم الإنجليزي.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

سيتم إطلاق النصف الأخر غدا أسف على التأخر أراكم غدا إن شاء الله

 

 

حاول تشن غي تحليل الوضع. كان الصبي مجهولي الهوية لين سيسي. لم يدفع بابا مفتوحا. تلك اليد الدموية قد امتدت من داخل الباب. وبعبارة أخرى ، كان هناك باب داخل مقصورة المرحاض. قام صاحب اليد بدعوة لين سيسي ، وقبِل الأخير. في هذه الحالة ، كانت اليد الدموية هي دافع الباب الحقيقي.

إستمتعوا~~~~~

 

 

‘هل هؤلاء طلاب أم شياطين؟’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

عندما فتح المقصورة الأولى ، أراد تشن غي فقط الكشف عن الحقيقة. لم يكن له أي علاقة بالأحداث التي ظهرت هناك. لقد كان مجرد زائر عابر ، ضحية أرادت المغادرة. ولكن بعد أن شاهد الأحداث داخل الحجرات الست ، كان قلبه يتغير بالفعل. تم جذب وجهه. إذا كان الأشخاص الذين يعرفونه قد رأوه في ذلك الوقت ، لكانوا مندهشين لأنه نادراً ما كان لديه تعبير كهذا. تمثل تعبيرات الوجه المشاعر الداخلية. إذا ظهرت على وجهه ، فيمكن معرفة أفكار الشخص الداخلية ، وسيتم كشف الضعف. وهكذا ، عندما أجرى تشن غي مهمات الهاتف الأسود ، ظل دائمًا هادئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط