Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-828

الفصل ثمانمائة وثمانية وعشرون: الرقم واحد.

الفصل ثمانمائة وثمانية وعشرون: الرقم واحد.

الفصل ثمانمائة وثمانية وعشرون: الرقم واحد.

“استثناء؟”

 

 

 

“تجاهلوه ، سنغادر الآن.” تم دعم زهو تو من قبل وانغ  يي تشينغ أثناء توجهه نحو الباب. لم يرغب تشن غي أيضًا في العبث مع الوحش في تلك اللحظة ، لذلك قام بمتابعة الأعضاء الآخرين خارج المبنى. “أما زلنا سنمر من خلال النافذة؟”

كانت الوجوه الدامية تشبه البالونات التي تسرب الهواء منها. وجوه متجعدة ملتصقة بالأرض. لولا زانغ جو و زهو لونغ ، فإن هذه الأشياء كانت ستزحف إلى تشن غي بالفعل.

 

 

“يبدو أن صديقنا ليس في حالة مزاجية للتحدث.” كان الدم ينتشر داخل غرفة الفن. وقف تشن غي وراء زهو لونغ وزانغ جو ، ودرس الشبح الأحمر أمامهم برؤية يين يانغ خاصته. تناثرت الدماء في كل مكان بينما كان الزي الأحمر يلوح في الأنحاء. أدوات تعذيب مختلفة تعلقة من الجلد. مع كل خطوة ، سقطت الوجوه المكسورة من داخل زيه الرسمي. كانت هناك مستويات للأشباح الحمراء ، وللأسف بالنسبة لتشن غي ، فقد واجهوا نوعًا خطيرًا للغاية.

‘أين هو؟’

 

 

ومع ذلك ، كان هناك شيء لفت انتباه تشن غي. عندما تواجه زهو لونغ ووانغ جو أمام هذا الشبح الأحمر ، لم يظهروا أي خوف. كانوا مختلفين عن تشو يين ، الذي كان مجنونا حتى النخاع. كان زهو لونغ وزانغ جو عقلانيين للغاية ، وكانت تعبيراتهما هادئة. كان الأمر كما لو أنه كان هناك صوت في رؤوسهم يخبرهم أنه لا داعي للخوف.

 

 

“أنقذني ، هذا الشيطان يحب تقشير وجوه الناس. انقذني …”

عندما رأى الشبح الأحمر زهو لونغ و زانغ جو ، لم يقم بشن هجوم مباشر. رفع رأسه ببطء ، غطي وجهه وراء ستارة من الشعر المبلل. إستطاع تشن غي تمييز الوجه المغطى بالأوردة السوداء من خلال تلك الفجوة. كان شاحبًا ومجنونًا. بدا أنه يبتسم.

 

 

 

تقطير تقطير…..

“مشارك؟”

 

 

انزلق وجه رجل في منتصف العمر أسفل كم الرجل وسقط بينه وبين تشن غي.

 

 

شعر تشن غي وبمن أن زانغ جو والباقون كانوا قد خمنوا بالفعل الآن أنه لم يكن عضوًا في فريق العمل هناك ، لكن لم يهدم أحد هذه الكذبة. على الأقل على السطح ، حاول الجميع الحفاظ على هذا التنكر.

“أنقذني ، هذا الشيطان يحب تقشير وجوه الناس. انقذني …”

 

 

‘هل حدث شيء لابنته؟’     ‘هل تسأل حقا ههه’

با!

انزلق وجه رجل في منتصف العمر أسفل كم الرجل وسقط بينه وبين تشن غي.

 

“ابتعد عن الطريق. لسنا هدفه.” رفع زهو تو الضعيف رأسه لإلقاء نظرة على الشبح الأحمر. لم يكن هناك عدم يقين في عينيه. “بقي هذا الوحش هنا لهذا اليوم. إنه يرغب في أن يكون أول من يرى داخل قاعة الفن لأنه الوصي ومشارك أيضًا.”

قبل أن يتمكن الرجل من الانتهاء ، هبط حذاء دم أحمر بقوة على وجه. انقطعت كلماته بالقوة، وتحطم وجهه إلى أجزاء. كانت الغرفة هادئة جدا. لأنها كانت هادئة جدًا ، أصبح صوت سقوط الدم واضحًا جدًا. تعمق الدم على الحذاء. في الأصل ، كان اللون متلاشي، ولكن الآن ، بدا أن الحذاء كان أحمر من البداية.

‘هذا هو السيد باي الحقيقي. سرقت هويته وبطاقة هويته. لا أعتقد أن هذا سيحدث انطباعًا جيدًا على الأعضاء إذا اكتشفوا ذلك.’

 

 

“ابتعد عن الطريق. لسنا هدفه.” رفع زهو تو الضعيف رأسه لإلقاء نظرة على الشبح الأحمر. لم يكن هناك عدم يقين في عينيه. “بقي هذا الوحش هنا لهذا اليوم. إنه يرغب في أن يكون أول من يرى داخل قاعة الفن لأنه الوصي ومشارك أيضًا.”

 

 

“أنقذني ، هذا الشيطان يحب تقشير وجوه الناس. انقذني …”

“مشارك؟”

 

 

 

“إنه صانع اللوحة السادسة ، الوحش الذي يربط بين العالمين المقلوبين!”

“مات الكثير من الناس في هذه المدرسة المهجورة؟” كان تشن غي في حيرة. “رأيت العديد من غرف التخزين في الطابق الرابع ، وهي مليئة بمواد الطلاء”.

 

 

بينما قال زهو تو ذلك ، أبقى عينيه على الشبح الأحمر. استيقظت ذاكرته. رغم أنه كان لا يزال ضعيفًا ، إلا أنه كان هناك وجود إضافي عنه. لم يكن الشبح الأحمر عند الباب غاضبا من أن يُطلق عليه اسم الوحش. إذا كان أي شيء ، بدا أنه معجب بذلك. تردد صوت الخطى داخل غرفة الفن. مشى الشبح الأحمر عبر تشن غي، تاركًا وراءه دمًا بينما كان يتجه إلى منتصف الغرفة. توقف أخيرًا بجانب اللوحة السادسة ونظر إلى اللوحة التي تحولت بالفعل إلى شيء غير معروف.

“تمثل اللوحات الثلاث عشر الموجودة في غرفة الفن ثلاثة عشر شخصًا. كل واحدة منهم مثل ااشبح الأحمر الذي واجهناه للتو ، مخيف للغاية.” لهث زهو تو للهواء. بعد أن حمله وانغ يى تشينغ للشجيرات وبعيدًا عن المعمل ، تابع. “الترتيب ليس له علاقة بقوتهم. إنه عشوائي تمامًا ، لكن هناك استثناء”.

 

“تجاهلوه ، سنغادر الآن.” تم دعم زهو تو من قبل وانغ  يي تشينغ أثناء توجهه نحو الباب. لم يرغب تشن غي أيضًا في العبث مع الوحش في تلك اللحظة ، لذلك قام بمتابعة الأعضاء الآخرين خارج المبنى. “أما زلنا سنمر من خلال النافذة؟”

تشن غي إستطاع أن يتذكر جزء من اللوحة السادسة. كان هناك شخص يحمل مرآة كبيرة ، لكنه تعثر ، وتحطمت المرآة. كانت الأرض مملوءة بشظايا زجاجية ، وكانت كل قشرة تعكس وجهاً إنسانياً أحمر اللون.

“ابتعد عن الطريق. لسنا هدفه.” رفع زهو تو الضعيف رأسه لإلقاء نظرة على الشبح الأحمر. لم يكن هناك عدم يقين في عينيه. “بقي هذا الوحش هنا لهذا اليوم. إنه يرغب في أن يكون أول من يرى داخل قاعة الفن لأنه الوصي ومشارك أيضًا.”

 

 

“تجاهلوه ، سنغادر الآن.” تم دعم زهو تو من قبل وانغ  يي تشينغ أثناء توجهه نحو الباب. لم يرغب تشن غي أيضًا في العبث مع الوحش في تلك اللحظة ، لذلك قام بمتابعة الأعضاء الآخرين خارج المبنى. “أما زلنا سنمر من خلال النافذة؟”

تقطير تقطير…..

 

“قل ، نحن نستمع”. وقف زانغ جو وزهو لونغ بالقرب من تشن غي. كانوا متجمعين معا.

سحب وانغ يي تشينغ باب الفصل المجاور مفتوحا. الدمى التي كانت مغطاة بقطعة قماش بيضاء بدأت تتغير. ظهرت بقع دم بصمت تحت القماش.

لم يكن زهو تو بحاجة إلى الخوض في التفاصيل ، كان الجميع يعرفون بالفعل ما الذي حدث في صنع تلك المواد.

 

 

“معظم مكونات الطلاء والدعائم داخل هذا المبنى صنعها ذلك الوحش.” كان زهو تو لا يزال يبدو ضعيفا. لم يكن يبدو أفضل حتى بعد مغادرتهم غرفة الفن. “بما في ذلك الطلاء الأحمر وتلك اللوحات ذات الرائحة الكريهة”.

 

 

 

لم يكن زهو تو بحاجة إلى الخوض في التفاصيل ، كان الجميع يعرفون بالفعل ما الذي حدث في صنع تلك المواد.

“تمثل اللوحات الثلاث عشر الموجودة في غرفة الفن ثلاثة عشر شخصًا. كل واحدة منهم مثل ااشبح الأحمر الذي واجهناه للتو ، مخيف للغاية.” لهث زهو تو للهواء. بعد أن حمله وانغ يى تشينغ للشجيرات وبعيدًا عن المعمل ، تابع. “الترتيب ليس له علاقة بقوتهم. إنه عشوائي تمامًا ، لكن هناك استثناء”.

 

شعر تشن غي وبمن أن زانغ جو والباقون كانوا قد خمنوا بالفعل الآن أنه لم يكن عضوًا في فريق العمل هناك ، لكن لم يهدم أحد هذه الكذبة. على الأقل على السطح ، حاول الجميع الحفاظ على هذا التنكر.

“مات الكثير من الناس في هذه المدرسة المهجورة؟” كان تشن غي في حيرة. “رأيت العديد من غرف التخزين في الطابق الرابع ، وهي مليئة بمواد الطلاء”.

 

 

 

“أنا أعرف أشياء كثيرة ولكن ليس كل شيء.” تعامل زهو تو مع تشن غي بغرابة. مقارنةً بمن قبل ، لم يكن الأمر أفضل أو أسوأ ، ولكن كان هناك أثر للحذر في لهجته. فجأة ، جاء صوت تحطم من غرفة الفن. تحولت المجموعة للنظر. تم قسم ظهر الوحش الأحمر مفتوحا، توسع ظهره. طال عموده الفقري للخارج ، وأدواته المخصصة للقسوة تدلت من كل عظم. واقف مواجه بعيدا عن الباب. بدا أنه يستخدم تلك الأدوات لتعديل اللوحة.

“معظم مكونات الطلاء والدعائم داخل هذا المبنى صنعها ذلك الوحش.” كان زهو تو لا يزال يبدو ضعيفا. لم يكن يبدو أفضل حتى بعد مغادرتهم غرفة الفن. “بما في ذلك الطلاء الأحمر وتلك اللوحات ذات الرائحة الكريهة”.

 

 

“ابقوا بعيدين عنه.” جعل زهو تو وانغ يي تشينغ يفتح النافذة. تم فتح النافذة الزجاجية ، وغادر زهو تو و وانغ  يي تشينغ أولاً. تبع تشن غي عن قرب ، لكنه توقف مؤقتًا عندما وقف بجانب النافذة. كان هناك شخص يقف في الظل في الركن الشمالي الغربي للمبنى. كان يرتدي زوجًا من الأحذية الجلدية السوداء ، وكان وجهه شاحبًا بينما كانت نظراته باهتة. كان يعانق بيجامة بنت صغيرة وقلادة كلب.

 

 

 

‘السيد باي؟’

انزلق وجه رجل في منتصف العمر أسفل كم الرجل وسقط بينه وبين تشن غي.

 

 

من خلال رؤية يين يانغ خاصته ، رأى تشن غي السيد باي بسهولة. ورأى أيضا بقع الدم على البيجامة.

 

 

 

‘هل حدث شيء لابنته؟’     ‘هل تسأل حقا ههه’

بينما قال زهو تو ذلك ، أبقى عينيه على الشبح الأحمر. استيقظت ذاكرته. رغم أنه كان لا يزال ضعيفًا ، إلا أنه كان هناك وجود إضافي عنه. لم يكن الشبح الأحمر عند الباب غاضبا من أن يُطلق عليه اسم الوحش. إذا كان أي شيء ، بدا أنه معجب بذلك. تردد صوت الخطى داخل غرفة الفن. مشى الشبح الأحمر عبر تشن غي، تاركًا وراءه دمًا بينما كان يتجه إلى منتصف الغرفة. توقف أخيرًا بجانب اللوحة السادسة ونظر إلى اللوحة التي تحولت بالفعل إلى شيء غير معروف.

 

با!

السيد باي ، الذي اختبأ في الظل ، رصد تشن غي كذلك. لقد كان باقيا في انتظار لفترة طويلة. لم يتخذ خطوة على الأرجح لأنه لم يكن يتوقع أن يكون تشن غي بصحبة ذلك الكم من الناس.

 

 

‘هذا هو السيد باي الحقيقي. سرقت هويته وبطاقة هويته. لا أعتقد أن هذا سيحدث انطباعًا جيدًا على الأعضاء إذا اكتشفوا ذلك.’

‘هذا هو السيد باي الحقيقي. سرقت هويته وبطاقة هويته. لا أعتقد أن هذا سيحدث انطباعًا جيدًا على الأعضاء إذا اكتشفوا ذلك.’

‘أين هو؟’

 

‘هل حدث شيء لابنته؟’     ‘هل تسأل حقا ههه’

شعر تشن غي وبمن أن زانغ جو والباقون كانوا قد خمنوا بالفعل الآن أنه لم يكن عضوًا في فريق العمل هناك ، لكن لم يهدم أحد هذه الكذبة. على الأقل على السطح ، حاول الجميع الحفاظ على هذا التنكر.

 

 

قبل أن يتمكن الرجل من الانتهاء ، هبط حذاء دم أحمر بقوة على وجه. انقطعت كلماته بالقوة، وتحطم وجهه إلى أجزاء. كانت الغرفة هادئة جدا. لأنها كانت هادئة جدًا ، أصبح صوت سقوط الدم واضحًا جدًا. تعمق الدم على الحذاء. في الأصل ، كان اللون متلاشي، ولكن الآن ، بدا أن الحذاء كان أحمر من البداية.

سآحاول إيجاد سبب للتخلص منه أولاً. يجب أن يكون تدمير الأدلة أمرًا مألوفًا للكثيرين من حولي.’

“معظم مكونات الطلاء والدعائم داخل هذا المبنى صنعها ذلك الوحش.” كان زهو تو لا يزال يبدو ضعيفا. لم يكن يبدو أفضل حتى بعد مغادرتهم غرفة الفن. “بما في ذلك الطلاء الأحمر وتلك اللوحات ذات الرائحة الكريهة”.

 

كان هناك شبح آخر يختبئ في ظل تشن غي. لقد كان هو الذي وضع اللعنة على تشن غي ، لكنه أصبح الآن أحد قطع شطرنج تشن غي. مع القرار الذي تم اتخاذه ، رقت الطريقة التي نظر بها تشن غي إلى السيد باي. تحرك بشكل أسرع واستغرق دقيقة واحدة فقط للوصول إلى أسفل المبنى.

 

 

 

‘أين هو؟’

 

 

“ابقوا بعيدين عنه.” جعل زهو تو وانغ يي تشينغ يفتح النافذة. تم فتح النافذة الزجاجية ، وغادر زهو تو و وانغ  يي تشينغ أولاً. تبع تشن غي عن قرب ، لكنه توقف مؤقتًا عندما وقف بجانب النافذة. كان هناك شخص يقف في الظل في الركن الشمالي الغربي للمبنى. كان يرتدي زوجًا من الأحذية الجلدية السوداء ، وكان وجهه شاحبًا بينما كانت نظراته باهتة. كان يعانق بيجامة بنت صغيرة وقلادة كلب.

عندما هبط ، نظر تشن غي نحو الزاوية مرة أخرى ، لكن السيد باي كان قد رحل بالفعل.

 

 

 

“ماذا تفعل؟” تضاءل صوت زهو تو وكأنه سيختفي في أي لحظة. “ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي. لديّ ما أخبركم به جميعًا. هذا لا يتعلق فقط بما إذا كان بإمكاني العثور على نفسي ولكن أيضًا مرتبط بكافة بقائكم.”

 

 

“ماذا تفعل؟” تضاءل صوت زهو تو وكأنه سيختفي في أي لحظة. “ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي. لديّ ما أخبركم به جميعًا. هذا لا يتعلق فقط بما إذا كان بإمكاني العثور على نفسي ولكن أيضًا مرتبط بكافة بقائكم.”

“قل ، نحن نستمع”. وقف زانغ جو وزهو لونغ بالقرب من تشن غي. كانوا متجمعين معا.

الفصل ثمانمائة وثمانية وعشرون: الرقم واحد.

 

شعر تشن غي وبمن أن زانغ جو والباقون كانوا قد خمنوا بالفعل الآن أنه لم يكن عضوًا في فريق العمل هناك ، لكن لم يهدم أحد هذه الكذبة. على الأقل على السطح ، حاول الجميع الحفاظ على هذا التنكر.

“تمثل اللوحات الثلاث عشر الموجودة في غرفة الفن ثلاثة عشر شخصًا. كل واحدة منهم مثل ااشبح الأحمر الذي واجهناه للتو ، مخيف للغاية.” لهث زهو تو للهواء. بعد أن حمله وانغ يى تشينغ للشجيرات وبعيدًا عن المعمل ، تابع. “الترتيب ليس له علاقة بقوتهم. إنه عشوائي تمامًا ، لكن هناك استثناء”.

 

 

 

“استثناء؟”

 

 

‘أين هو؟’

“رقم واحد هو الإستثناء. ليس لدي أي ذاكرة عن الرقم واحد؛ أعرف فقط أنه يحب الرسم وهو رسام”.

“معظم مكونات الطلاء والدعائم داخل هذا المبنى صنعها ذلك الوحش.” كان زهو تو لا يزال يبدو ضعيفا. لم يكن يبدو أفضل حتى بعد مغادرتهم غرفة الفن. “بما في ذلك الطلاء الأحمر وتلك اللوحات ذات الرائحة الكريهة”.

لم يكن زهو تو بحاجة إلى الخوض في التفاصيل ، كان الجميع يعرفون بالفعل ما الذي حدث في صنع تلك المواد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط