الفصل ثمانمائة وتسعة وعشرون: لديك وجودها.
الفصل ثمانمائة وتسعة وعشرون: لديك وجودها.
“الرقم واحد فريد من نوعه. إنه مختلف عن غيره ؛ لقد كان أول طالب في هذه المدرسة.” مسحت عيون زهو تو الأعضاء الآخرين. “بمعنى آخر ، إنه سبب كبير لأن المدرسة هي ما هي عليه الآن”.
“الرقم واحد فريد من نوعه. إنه مختلف عن غيره ؛ لقد كان أول طالب في هذه المدرسة.” مسحت عيون زهو تو الأعضاء الآخرين. “بمعنى آخر ، إنه سبب كبير لأن المدرسة هي ما هي عليه الآن”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“عندما ذكرت الرسام ، شعرت بشعور طبيعي بالخوف. تسببت هذه الكلمة لوحدها في أن يسيطر الخوف على قلبي.” كان جسم زانغ جو مصبوغًا باللون الأحمر تقريبًا. كان وجهه مثل الشمع المذاب ، يبدو مخيفًا جدًا.
الفصل ثمانمائة وتسعة وعشرون: لديك وجودها.
“هذا رد طبيعي لأنه قبل أن تصبح وحشًا ، لابدا أنك قد قابلته. أنت أحد إبداعاته.” كشف زهو تو سرا آخر. “كل ما واجهته بعد دخولك إلى الباب تم ترتيبه شخصيًا بواسطة الرسام ، ولكن كان هناك حادث بسيط في حالتك”.
“كان الرسام مهملًا جدًا. لم يكن يتوقع من شخص أن يخونه”. امتص زهو تو نفسا عميقا ولف رقبته بصعوبة للنظر إلى زانغ جو. “يجب أن تكون قد سمعت اسم تشانغ وين يو.”
“الرقم واحد فريد من نوعه. إنه مختلف عن غيره ؛ لقد كان أول طالب في هذه المدرسة.” مسحت عيون زهو تو الأعضاء الآخرين. “بمعنى آخر ، إنه سبب كبير لأن المدرسة هي ما هي عليه الآن”.
“كيف تعرف عن هذه الأشياء؟ ألم تقل في وقت سابق أنك لا تعرف أي شيء عن الرسام؟”
“عندما ذكرت الرسام ، شعرت بشعور طبيعي بالخوف. تسببت هذه الكلمة لوحدها في أن يسيطر الخوف على قلبي.” كان جسم زانغ جو مصبوغًا باللون الأحمر تقريبًا. كان وجهه مثل الشمع المذاب ، يبدو مخيفًا جدًا.
“لأنني مثلك ، ولكي أكون أكثر دقة ، بخلاف الرسام نفسه ، فإن الجميع مخلوقاته!” أظهرت كلمات زهو تو خوفه العميق. “أنت وأنا لين سيسي وانغ يى تشينغ والجميع في هذه المدرسة ، نحن جميعًا مخلوقات الرسام. منذ أن دخلنا الباب ، بدأنا حياتنا داخل نص الرسام”.
“لأنني مثلك ، ولكي أكون أكثر دقة ، بخلاف الرسام نفسه ، فإن الجميع مخلوقاته!” أظهرت كلمات زهو تو خوفه العميق. “أنت وأنا لين سيسي وانغ يى تشينغ والجميع في هذه المدرسة ، نحن جميعًا مخلوقات الرسام. منذ أن دخلنا الباب ، بدأنا حياتنا داخل نص الرسام”.
كانت المدرسة سيناريو عاديًا ، ولكن تحت تأثير اليأس والعاطفة السلبية ، اكتسب السيناريو نفسه نوعًا من الوعي ، وبالتالي ، وُلد باب يمكن أن يتحرك من تلقاء نفسه. تم فتح أبواب أخرى من قبل الناس اللذين في حالة يأس وتم تجميدهم داخل جزء من عالم الدم، ولكن هذا الباب سوف يظهر طوعا بجانب الضحايا في اليأس. لقد وفر مهربًا لأولئك الناس ووفر لهم مكانًا لأرواحهم الهائمة ، لكنها في الوقت نفسه حرمتهم من حياتهم.
“إذا كان الأمر كما تقول ، فما هو التفسير وراء الحادث الذي حدث لزانغ جو؟” لم يصدق تشن غي تماما زهو تو بعد. لم يكن السبب في ذلك هو أنه كان يشك في أن زهو تو كان يكذب عليه ، ولكن كانت هناك أشياء معينة لم يعرفها زهو تو مثل وجود زانغ يا. كان دافع الباب في أكاديمية وسترن جيوجيانغ الخاصة هو زانغ يا ، لذلك بغض النظر عن الحالة مع الآخرين ، من اللوحات الأربعة عشر ، واحدة على الأقل ليست من عمل الرسام.
“كان الرسام مهملًا جدًا. لم يكن يتوقع من شخص أن يخونه”. امتص زهو تو نفسا عميقا ولف رقبته بصعوبة للنظر إلى زانغ جو. “يجب أن تكون قد سمعت اسم تشانغ وين يو.”
“ألا يزال لدينا وقت؟” كان زانغ جو متشائما. “نحن نواجه الرسام. لا يوجد لدي قلتنا فرصة امامه”.
“بالطبع ، خانت وعدها وسرقت عيني اليسرى وجعلتني كبش فداء”. كان لدى زانغ جو انطباع سيء عن تشانغ وين يو.
“إذا كان الأمر كما تقول ، فما هو التفسير وراء الحادث الذي حدث لزانغ جو؟” لم يصدق تشن غي تماما زهو تو بعد. لم يكن السبب في ذلك هو أنه كان يشك في أن زهو تو كان يكذب عليه ، ولكن كانت هناك أشياء معينة لم يعرفها زهو تو مثل وجود زانغ يا. كان دافع الباب في أكاديمية وسترن جيوجيانغ الخاصة هو زانغ يا ، لذلك بغض النظر عن الحالة مع الآخرين ، من اللوحات الأربعة عشر ، واحدة على الأقل ليست من عمل الرسام.
الفصل ثمانمائة وتسعة وعشرون: لديك وجودها.
“من خانته لم يكن أنت بل الرسام”. سارع صوت زهو تو وكأنه كان يستخدم أنفاسه الأخيرة للدفاع عن تشانغ ون يو. “كانت تشانغ وين يو ثاني شخص يدخل هذه المدرسة والشخص الوحيد الذي هرب من هذا المكان بنجاح!”
كانت المدرسة سيناريو عاديًا ، ولكن تحت تأثير اليأس والعاطفة السلبية ، اكتسب السيناريو نفسه نوعًا من الوعي ، وبالتالي ، وُلد باب يمكن أن يتحرك من تلقاء نفسه. تم فتح أبواب أخرى من قبل الناس اللذين في حالة يأس وتم تجميدهم داخل جزء من عالم الدم، ولكن هذا الباب سوف يظهر طوعا بجانب الضحايا في اليأس. لقد وفر مهربًا لأولئك الناس ووفر لهم مكانًا لأرواحهم الهائمة ، لكنها في الوقت نفسه حرمتهم من حياتهم.
“ماذا تحاول ان تقول؟’
“ماذا تحاول ان تقول؟’
“لقد استخدمت الإجراء الفعلي لتخبرنا بشيء واحد. بخلاف اتباع نص الرسام ، هناك خيارات أخرى لنا لاختيارها. نحن لا نحتاج إلى طاعة الرسام ولكن المالك الحقيقي لهذه المدرسة.” ظهرت الأوردة حول عنق زهو تو. حالته البدنية كانت تزداد سوءا.
“نعم ، يتم جعل كل يأس المتنمر عليهم في أسس المدرسة. بعد أن تدخل الروح الضائعة والشابة الباب ، يتم دمجهم في وحش يستمر في النمو”. أشار زهو تو في نفسه والناس من حوله. “نحن داخل جسم هذا الوحش ؛ نحن جزء من هذا الوحش. هذا المكان له ذاكرتنا ، لكنه أيضًا وطننا وجسمنا”.
منذ البداية ، كان تشن غي فضولاً بشأن مالك المدرسة. بعد كل شيء ، قد يكون شبح أحمر أعظم. “هل يمكن أن تخبرني من هو المالك الحقيقي لهذه المدرسة؟”
نظر زهو تو إلى تشن غي بعمق وتلفظ ، “نحن”.
“عندما ذكرت الرسام ، شعرت بشعور طبيعي بالخوف. تسببت هذه الكلمة لوحدها في أن يسيطر الخوف على قلبي.” كان جسم زانغ جو مصبوغًا باللون الأحمر تقريبًا. كان وجهه مثل الشمع المذاب ، يبدو مخيفًا جدًا.
“ربما لديك شيء خاص بها عليك أو يتعلق بها. ربما أنتما عشيقان.”
“نحن؟”
“نعم ، يتم جعل كل يأس المتنمر عليهم في أسس المدرسة. بعد أن تدخل الروح الضائعة والشابة الباب ، يتم دمجهم في وحش يستمر في النمو”. أشار زهو تو في نفسه والناس من حوله. “نحن داخل جسم هذا الوحش ؛ نحن جزء من هذا الوحش. هذا المكان له ذاكرتنا ، لكنه أيضًا وطننا وجسمنا”.
“ليس لدي أي فكرة عما يخطط له. أعرف فقط أنه كان هناك أشخاص حاولوا تحدي الرسام. كانت تشانغ وين يو ناجحة بينما فشل الآخرون”. انحنى زهو تو الضعيف على زانغ جو. “كلما حدثت مشكلة في غرفة الفن ، سيظهر الرسام. سيكون هنا قريبًا. إذا كنتم لا ترغبون في محو ذاكرتكم والعودة إلى كونكم دمية عمياء ، فعليكم اكتشاف طريقة للمغادرة. “
فهم تشن غي ما كان زهو تو يحاول التعبير عنه. لم يكن صاحب مدرسة الآخرة شخصًا واحدًا بل كان نوعًا من الروح. بعد وفاة دافع الباب ، لم يكن هناك دافع باب جديد جاء لدعم المشاعر السلبية وراء الباب. ظل الباب يبحث عن اليأس وقاد هذه النفوس اليائسة وراء الباب. لقد فهم تشن غي فجأة سبب تسمية الهاتف الأسود لهذا المكان باسم مدرسة الآخرة.
“نعم ، يتم جعل كل يأس المتنمر عليهم في أسس المدرسة. بعد أن تدخل الروح الضائعة والشابة الباب ، يتم دمجهم في وحش يستمر في النمو”. أشار زهو تو في نفسه والناس من حوله. “نحن داخل جسم هذا الوحش ؛ نحن جزء من هذا الوحش. هذا المكان له ذاكرتنا ، لكنه أيضًا وطننا وجسمنا”.
“عندما ذكرت الرسام ، شعرت بشعور طبيعي بالخوف. تسببت هذه الكلمة لوحدها في أن يسيطر الخوف على قلبي.” كان جسم زانغ جو مصبوغًا باللون الأحمر تقريبًا. كان وجهه مثل الشمع المذاب ، يبدو مخيفًا جدًا.
كانت المدرسة سيناريو عاديًا ، ولكن تحت تأثير اليأس والعاطفة السلبية ، اكتسب السيناريو نفسه نوعًا من الوعي ، وبالتالي ، وُلد باب يمكن أن يتحرك من تلقاء نفسه. تم فتح أبواب أخرى من قبل الناس اللذين في حالة يأس وتم تجميدهم داخل جزء من عالم الدم، ولكن هذا الباب سوف يظهر طوعا بجانب الضحايا في اليأس. لقد وفر مهربًا لأولئك الناس ووفر لهم مكانًا لأرواحهم الهائمة ، لكنها في الوقت نفسه حرمتهم من حياتهم.
“نحن؟”
“لا ، هناك خطأ ما” قال تشن غي فجأة. “إذا لم تكن هناك طريقة لمغادرة هذه المدرسة ، فكيف تمكنت تشانغ وين يو من القيام بذلك؟ يجب إعطاء الأطفال الذين يدخلون المدرسة نوعًا من الاختيار ، ويتوافق كل اختيار مع نوع من الإنتهاء!”
“لكنني لم أقابل تشانغ وين يو. كيف يمكن أن يكون لدي وجودها؟” هز تشن غي هز يديه.
“عندما ذكرت الرسام ، شعرت بشعور طبيعي بالخوف. تسببت هذه الكلمة لوحدها في أن يسيطر الخوف على قلبي.” كان جسم زانغ جو مصبوغًا باللون الأحمر تقريبًا. كان وجهه مثل الشمع المذاب ، يبدو مخيفًا جدًا.
“على الرغم من أنه ليس لدي أي فكرة عن السبب وراء قولك لذلك فجأة ، فأنت على حق”. اتبع زهو تو دليل تشن غي. “المدرسة لديها وعيها الخاص ، وسيتم منح كل من يدخل المدرسة خيار، خيارات مختلفة تؤدي إلى نتائج مختلفة. يختار البعض العودة إلى الحياة الحقيقية بعد تجربة اليأس ؛ بعضهم يعتنق اليأس ويصبح جزءًا من المدرسة ؛ يختار البعض الاستسلام ونسيان كل شيء وإغلاق أعينهم ، هناك العديد من الخيارات ، على الأقل هذا ما أخبرتني تشانغ وين يو به”.
منذ البداية ، كان تشن غي فضولاً بشأن مالك المدرسة. بعد كل شيء ، قد يكون شبح أحمر أعظم. “هل يمكن أن تخبرني من هو المالك الحقيقي لهذه المدرسة؟”
الفصل ثمانمائة وتسعة وعشرون: لديك وجودها.
“إذا كان ما تقوله صحيحًا ، فإن المدرسة ليست مكانًا سيئًا ، على الأقل ليس لأولئك الأطفال اليائسين.”
الفصل ثمانمائة وتسعة وعشرون: لديك وجودها.
“من خانته لم يكن أنت بل الرسام”. سارع صوت زهو تو وكأنه كان يستخدم أنفاسه الأخيرة للدفاع عن تشانغ ون يو. “كانت تشانغ وين يو ثاني شخص يدخل هذه المدرسة والشخص الوحيد الذي هرب من هذا المكان بنجاح!”
“المدرسة نفسها ليست خاطئة ؛ فالخاطئ هو الرسام. لقد قام بتغيير القواعد وقطع الطريق، مما أجبر الجميع على البقاء هنا.” كان صوت زهو تو أعلى، لكن جسده كان أضعف.
“لماذا فعل ذلك؟” لم يستطع زانغ جو أن يفهم.
“لماذا فعل ذلك؟” لم يستطع زانغ جو أن يفهم.
“الرقم واحد فريد من نوعه. إنه مختلف عن غيره ؛ لقد كان أول طالب في هذه المدرسة.” مسحت عيون زهو تو الأعضاء الآخرين. “بمعنى آخر ، إنه سبب كبير لأن المدرسة هي ما هي عليه الآن”.
كانت المدرسة سيناريو عاديًا ، ولكن تحت تأثير اليأس والعاطفة السلبية ، اكتسب السيناريو نفسه نوعًا من الوعي ، وبالتالي ، وُلد باب يمكن أن يتحرك من تلقاء نفسه. تم فتح أبواب أخرى من قبل الناس اللذين في حالة يأس وتم تجميدهم داخل جزء من عالم الدم، ولكن هذا الباب سوف يظهر طوعا بجانب الضحايا في اليأس. لقد وفر مهربًا لأولئك الناس ووفر لهم مكانًا لأرواحهم الهائمة ، لكنها في الوقت نفسه حرمتهم من حياتهم.
“ليس لدي أي فكرة عما يخطط له. أعرف فقط أنه كان هناك أشخاص حاولوا تحدي الرسام. كانت تشانغ وين يو ناجحة بينما فشل الآخرون”. انحنى زهو تو الضعيف على زانغ جو. “كلما حدثت مشكلة في غرفة الفن ، سيظهر الرسام. سيكون هنا قريبًا. إذا كنتم لا ترغبون في محو ذاكرتكم والعودة إلى كونكم دمية عمياء ، فعليكم اكتشاف طريقة للمغادرة. “
“سوف يكون الأمر على ما يرام” أظهر وجه زهو تو الشاحب ابتسامة. وأشار إصبعه الدي يشبه الغصين في تشن غي. “لقد عادت تشانغ وين يو. أستطيع أن أشعر بوجودها عليك”.
“ألا يزال لدينا وقت؟” كان زانغ جو متشائما. “نحن نواجه الرسام. لا يوجد لدي قلتنا فرصة امامه”.
“المدرسة نفسها ليست خاطئة ؛ فالخاطئ هو الرسام. لقد قام بتغيير القواعد وقطع الطريق، مما أجبر الجميع على البقاء هنا.” كان صوت زهو تو أعلى، لكن جسده كان أضعف.
“سوف يكون الأمر على ما يرام” أظهر وجه زهو تو الشاحب ابتسامة. وأشار إصبعه الدي يشبه الغصين في تشن غي. “لقد عادت تشانغ وين يو. أستطيع أن أشعر بوجودها عليك”.
“أنا؟” صدم تشن غي، “هل أنت متأكد من أنها تشانغ وين يو؟ أليست شخصًا آخر؟”
“عندما ذكرت الرسام ، شعرت بشعور طبيعي بالخوف. تسببت هذه الكلمة لوحدها في أن يسيطر الخوف على قلبي.” كان جسم زانغ جو مصبوغًا باللون الأحمر تقريبًا. كان وجهه مثل الشمع المذاب ، يبدو مخيفًا جدًا.
“لأنني مثلك ، ولكي أكون أكثر دقة ، بخلاف الرسام نفسه ، فإن الجميع مخلوقاته!” أظهرت كلمات زهو تو خوفه العميق. “أنت وأنا لين سيسي وانغ يى تشينغ والجميع في هذه المدرسة ، نحن جميعًا مخلوقات الرسام. منذ أن دخلنا الباب ، بدأنا حياتنا داخل نص الرسام”.
“أنا متأكد.” لم يأخذ زهو تو المعنى الآخر الذي كان تشن غي يحاول التلميح إليه. لقد أومأ بالإيجاب.
“هذا رد طبيعي لأنه قبل أن تصبح وحشًا ، لابدا أنك قد قابلته. أنت أحد إبداعاته.” كشف زهو تو سرا آخر. “كل ما واجهته بعد دخولك إلى الباب تم ترتيبه شخصيًا بواسطة الرسام ، ولكن كان هناك حادث بسيط في حالتك”.
لم يكن زهو تو يعتقد ان إستشعار تشانغ وين يو على تشن غي كان شيئ كبير. استمر في إقناع تشن غي. “لقد نسينا جميعًا جزءًا من ذاكرتنا. ربما من بين تلك الذاكرة المفقودة يوجد السر. لا داعي للقلق. لقد كان حدسي دائمًا دقيق.”
“لكنني لم أقابل تشانغ وين يو. كيف يمكن أن يكون لدي وجودها؟” هز تشن غي هز يديه.
“ماذا تحاول ان تقول؟’
“ربما لديك شيء خاص بها عليك أو يتعلق بها. ربما أنتما عشيقان.”
“نعم ، يتم جعل كل يأس المتنمر عليهم في أسس المدرسة. بعد أن تدخل الروح الضائعة والشابة الباب ، يتم دمجهم في وحش يستمر في النمو”. أشار زهو تو في نفسه والناس من حوله. “نحن داخل جسم هذا الوحش ؛ نحن جزء من هذا الوحش. هذا المكان له ذاكرتنا ، لكنه أيضًا وطننا وجسمنا”.
كانت المدرسة سيناريو عاديًا ، ولكن تحت تأثير اليأس والعاطفة السلبية ، اكتسب السيناريو نفسه نوعًا من الوعي ، وبالتالي ، وُلد باب يمكن أن يتحرك من تلقاء نفسه. تم فتح أبواب أخرى من قبل الناس اللذين في حالة يأس وتم تجميدهم داخل جزء من عالم الدم، ولكن هذا الباب سوف يظهر طوعا بجانب الضحايا في اليأس. لقد وفر مهربًا لأولئك الناس ووفر لهم مكانًا لأرواحهم الهائمة ، لكنها في الوقت نفسه حرمتهم من حياتهم.
“توقف هناك.” صر تشن غي أسنانه. “يبدو أنك تحاول إيقاعي في فخ.”
فهم تشن غي ما كان زهو تو يحاول التعبير عنه. لم يكن صاحب مدرسة الآخرة شخصًا واحدًا بل كان نوعًا من الروح. بعد وفاة دافع الباب ، لم يكن هناك دافع باب جديد جاء لدعم المشاعر السلبية وراء الباب. ظل الباب يبحث عن اليأس وقاد هذه النفوس اليائسة وراء الباب. لقد فهم تشن غي فجأة سبب تسمية الهاتف الأسود لهذا المكان باسم مدرسة الآخرة.
فهم تشن غي ما كان زهو تو يحاول التعبير عنه. لم يكن صاحب مدرسة الآخرة شخصًا واحدًا بل كان نوعًا من الروح. بعد وفاة دافع الباب ، لم يكن هناك دافع باب جديد جاء لدعم المشاعر السلبية وراء الباب. ظل الباب يبحث عن اليأس وقاد هذه النفوس اليائسة وراء الباب. لقد فهم تشن غي فجأة سبب تسمية الهاتف الأسود لهذا المكان باسم مدرسة الآخرة.
لم يكن زهو تو يعتقد ان إستشعار تشانغ وين يو على تشن غي كان شيئ كبير. استمر في إقناع تشن غي. “لقد نسينا جميعًا جزءًا من ذاكرتنا. ربما من بين تلك الذاكرة المفقودة يوجد السر. لا داعي للقلق. لقد كان حدسي دائمًا دقيق.”
“من خانته لم يكن أنت بل الرسام”. سارع صوت زهو تو وكأنه كان يستخدم أنفاسه الأخيرة للدفاع عن تشانغ ون يو. “كانت تشانغ وين يو ثاني شخص يدخل هذه المدرسة والشخص الوحيد الذي هرب من هذا المكان بنجاح!”
“لقد استخدمت الإجراء الفعلي لتخبرنا بشيء واحد. بخلاف اتباع نص الرسام ، هناك خيارات أخرى لنا لاختيارها. نحن لا نحتاج إلى طاعة الرسام ولكن المالك الحقيقي لهذه المدرسة.” ظهرت الأوردة حول عنق زهو تو. حالته البدنية كانت تزداد سوءا.
