Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-836

الفصل ثمانمائة وستة وثلاثون: شعرت وكأنه كان على وشك التنمر علي.

الفصل ثمانمائة وستة وثلاثون: شعرت وكأنه كان على وشك التنمر علي.

الفصل ثمانمائة وستة وثلاثون: شعرت وكأنه كان على وشك التنمر علي.

الفصل ثمانمائة وستة وثلاثون: شعرت وكأنه كان على وشك التنمر علي.

 

عندما خرج من الغرفة ، رأى الصبي في الصف الخلفي يتسلق من الأرض. تسرب الدم من أعلى رأسه ، وانزلق من على أنفه إلى زاوية شفتيه. كان السم يدور في عيون الصبي. كان تعبيره ملتويًا ، لكن عندما أدلر السيد لوي وجهه نحوه ، اختفى السم من عينيه تمامًا ، وفي مكانه كان هناك القليل من الدموع المجبرة ووجه براءة.

 

بانغ!

تم إسقاط الورقة البيضاء سابقًا على الطاولة. عليها بقيت الدماء التي أزالها تشن غي. لقد استغرق الأمر بضع دقائق فقط من دخول تشن غي الفصل إلى إنهيار الطالب على الأرض. لم يتوقع أحد حدوث شيء كهذا ؛ كل شيء قد حدث بسرعة كبيرة. لم يلقي تشن غي ، الذي كان يحمل حقائبه بيد واحدة،  نظرة على الطالب الذي سقط في الصف الخلفي ومشى مباشرة نحو السيد لوي.

 

 

 

“إذهب وقف خارج الفصل!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها السيد لوي طالبًا مثل هذا. وكان شجاعا جدا ومجنون جدا. لقد تجاهل تمامًا وجود المعلم واستخدم القوة الغاشمة علانية ضد الآخرين في الفصل.

 

 

 

“سيدي ، يمكنك معاقبتي كما تشاء ، لكن عليك أن تفهم أنه هو الذي بدأها. لقد قال إنه ليس لديه أدنى فكرة عن المكان الذي ينبغي أن يضع قدميه ، لذلك كنت فقط أعلمه درسًا.”

 

 

كان السيد لوي يواصل محاضرته في الفصل. وفجأة ، أدرك أنه لم يكن أي من انتباه طلابه عليه، لكنهم كانوا ينظرون خارج النافذة. التفت بارتباك والتقى نظرة تشن غي من خارج النافذة.

كان تشن غي قد دخل للتو إلى الفصل ولم يجد حتى مقعده ، لكنه طُرد بالفعل من الفصل. أمسك تشن غي حقائبه ، وفتح باب الفصل.

‘بحق الجحيم ، إنه بالتأكيد يعرف كيف يمثل. هذه مجموعة من الرجال الحكماء. لديهم وجهان مختلفان أمام ضحاياهم وشخصيات السلطة. من ناحية ، هم مشمسون ، يعملون بجد ووِد بينما هم على الجانب الآخر ، ينفسون كل مشاعرهم السلبية والكراهية على ضحاياهم.’

 

 

عندما خرج من الغرفة ، رأى الصبي في الصف الخلفي يتسلق من الأرض. تسرب الدم من أعلى رأسه ، وانزلق من على أنفه إلى زاوية شفتيه. كان السم يدور في عيون الصبي. كان تعبيره ملتويًا ، لكن عندما أدلر السيد لوي وجهه نحوه ، اختفى السم من عينيه تمامًا ، وفي مكانه كان هناك القليل من الدموع المجبرة ووجه براءة.

رغب السيد لوي في الجدال ، لكنه قاطعه تشن غي.

 

واقفا في الممر، نظر تشن غي داخل الفصل الدراسي من خلال النافذة. مسحت نظراته الطلاب واحدا تلو الآخر.

‘بحق الجحيم ، إنه بالتأكيد يعرف كيف يمثل. هذه مجموعة من الرجال الحكماء. لديهم وجهان مختلفان أمام ضحاياهم وشخصيات السلطة. من ناحية ، هم مشمسون ، يعملون بجد ووِد بينما هم على الجانب الآخر ، ينفسون كل مشاعرهم السلبية والكراهية على ضحاياهم.’

 

 

“في وقت سابق داخل الفصل الدراسي ، رأيت أيضًا ما حدث. كان هو الذي وضع حذائه أولاً على كرسيِ كنت أتمنى أن أتحدث معه بعقلانية ، لكن يدي انزلقت. سقط الكرسي من يدي ، وأدى ذلك إلى إصابة الطالب عن طريق الخطأ. أنا أعترف أنني قد ارتكبت خطأً ، لكن هل يعني ذلك أنه لم يرتكب أي خطأ؟” تكلم تشن غي بسرعة كبيرة جدا. “في الواقع ، كان من الممكن تجنب هذا الأمر برمته ، طالما قلت شيئًا عندما لاحظت المشكلة. يبدو أن الولد مطيع جدًا عندما يواجهك ، لذلك يجب أن يكزن يستمع إلى كلماتك بسهولة تامة”.

عندما خرج من قاعة الدراسة ، أومضت نظرات الطلاب في الفصل في ذهنه.

“إذهب وقف خارج الفصل!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها السيد لوي طالبًا مثل هذا. وكان شجاعا جدا ومجنون جدا. لقد تجاهل تمامًا وجود المعلم واستخدم القوة الغاشمة علانية ضد الآخرين في الفصل.

 

 

‘لقد حفظت وجوه الأشخاص الذين كانوا يرغبون في جعلي أصنع أحمقا من نفسي أمام الجميع – على الأرجح سيفشل هؤلاء الأشخاص في الحصول على موافقة المدرسة.’

لقد أدرك السيد لوي أخيرًا أنه قد نسي مواده التعليمية ، لذا فقد عاد لاستعادتها. عندما دخل إلى الفصل الدراسي، صُعق بما رآه. منذ نصف دقيقة فقط ، حذر هذا الرجل. لقد كان قد خرج ليدور، وطالب آخر وقع ضحية لهجومه.

 

 

تم بناء وعي مدرسة الآخرة من أرواح الأطفال اليائسين الذين لا نهاية لهم. الأشخاص الذين لديهم مؤهلات ليصبحوا دافعي الباب كانوا على الأرجح ضحايا التنمر في المدرسة. رغب تشن غي في إكمال المهمة التي أعطتها له تشانغ وين يو وتعزيز قواته. وللقيام بذلك ، كان عليه أن يجد المرشحين الآخرين ليكونوا دافعي الباب اللذين تم ختم ذاكرتهم من قبل الرسام.

الفصل ثمانمائة وستة وثلاثون: شعرت وكأنه كان على وشك التنمر علي.

 

كان السيد لوي يواصل محاضرته في الفصل. وفجأة ، أدرك أنه لم يكن أي من انتباه طلابه عليه، لكنهم كانوا ينظرون خارج النافذة. التفت بارتباك والتقى نظرة تشن غي من خارج النافذة.

‘من خلال مساعدة الضحايا واستخدام طريقتي الخاصة لتثقيف المتنمرين ، ربما سأحصل على موافقة المدرسة.’

“في وقت سابق داخل الفصل الدراسي ، رأيت أيضًا ما حدث. كان هو الذي وضع حذائه أولاً على كرسيِ كنت أتمنى أن أتحدث معه بعقلانية ، لكن يدي انزلقت. سقط الكرسي من يدي ، وأدى ذلك إلى إصابة الطالب عن طريق الخطأ. أنا أعترف أنني قد ارتكبت خطأً ، لكن هل يعني ذلك أنه لم يرتكب أي خطأ؟” تكلم تشن غي بسرعة كبيرة جدا. “في الواقع ، كان من الممكن تجنب هذا الأمر برمته ، طالما قلت شيئًا عندما لاحظت المشكلة. يبدو أن الولد مطيع جدًا عندما يواجهك ، لذلك يجب أن يكزن يستمع إلى كلماتك بسهولة تامة”.

 

سمع زميل جلوس تشن غي صوت تشن غي، لكنه لم يجرؤ على الإجابة. أبقى عينيه على الكتاب المدرسي ، وبدأت ساقاه تهتز.

كان هناك العديد من الفوائد للحصول على موافقة المدرسة. عرف تشن غي أنه لم يختبر هذه الأشياء المؤلمة من قبل ، لذا تحول لاستخدام طريقة أخرى لمحاولة الحصول على الموافقة.

“ماذا ، ماذا ، ماذا تفعل؟”

 

عند سماع التهديد من الصبي ، وقف تشن غي حيث كان في حالة صدمة. “هذا ما أردت قوله. لو لا السيد لوي ، لكنت قد أنهيت حياتك كشبح”.

‘المدرسة خلف الباب كبيرة جدًا ، وهناك العديد من الطلاب هنا. لن يكون من السهل العثور على القلة المؤهلة ليصبحوا دافعي الباب بين كل هؤلاء الأشخاص.’

 

 

 

واقفا في الممر، نظر تشن غي داخل الفصل الدراسي من خلال النافذة. مسحت نظراته الطلاب واحدا تلو الآخر.

عندما خرج من الغرفة ، رأى الصبي في الصف الخلفي يتسلق من الأرض. تسرب الدم من أعلى رأسه ، وانزلق من على أنفه إلى زاوية شفتيه. كان السم يدور في عيون الصبي. كان تعبيره ملتويًا ، لكن عندما أدلر السيد لوي وجهه نحوه ، اختفى السم من عينيه تمامًا ، وفي مكانه كان هناك القليل من الدموع المجبرة ووجه براءة.

 

 

‘الصف الثالث من الخلف. لدى الطالب الذي كان يجلس بجواري أوساخ على ملابسه، وتبدو كتبه المدرسية ممزقة وكأنه قد تم أفسدهم من قبل آخرين. يجب أن يكون هذا الطفل أحد الضحايا.’

 

 

“في وقت سابق داخل الفصل الدراسي ، رأيت أيضًا ما حدث. كان هو الذي وضع حذائه أولاً على كرسيِ كنت أتمنى أن أتحدث معه بعقلانية ، لكن يدي انزلقت. سقط الكرسي من يدي ، وأدى ذلك إلى إصابة الطالب عن طريق الخطأ. أنا أعترف أنني قد ارتكبت خطأً ، لكن هل يعني ذلك أنه لم يرتكب أي خطأ؟” تكلم تشن غي بسرعة كبيرة جدا. “في الواقع ، كان من الممكن تجنب هذا الأمر برمته ، طالما قلت شيئًا عندما لاحظت المشكلة. يبدو أن الولد مطيع جدًا عندما يواجهك ، لذلك يجب أن يكزن يستمع إلى كلماتك بسهولة تامة”.

تم ترتيب المقاعد في الفصل وفقًا لنتائجها. كان الطفل جالسًا في الصف الثالث من الخلف ، مما يعني أن نتائجه لم تكن جيدة بل كانت سيئة.

“ماذا ، ماذا ، ماذا تفعل؟”

 

 

كان السيد لوي يواصل محاضرته في الفصل. وفجأة ، أدرك أنه لم يكن أي من انتباه طلابه عليه، لكنهم كانوا ينظرون خارج النافذة. التفت بارتباك والتقى نظرة تشن غي من خارج النافذة.

ذبل دا بينغ تحت الضحك الجماعي. سقط رأسه إلى أسفل ، وسمح للصبي بالقبض عليه من الرقبة. “لا ، انتظر ، يبدو أنني قد نسيت شيئًا ما. دا بينغ ، الآن ، كان زميل جلوسك يطلب منك شيئًا ما. الآن ، أخبره ما إذا كنت ترغب في اللعب معه أو مع بقيتنا.”

 

 

“هذا سخيف!” كلما فكر السيد لوي في الأمر ، زاد غضبه. لقد خرج من الفصل. “ما الذي تنظر إليه؟ لقد جعلتك تأتي إلى هنا للتفكير فيما قمت به! قف إلى هناك بهدوء وتوقف عن النظر!”

سمع زميل جلوس تشن غي صوت تشن غي، لكنه لم يجرؤ على الإجابة. أبقى عينيه على الكتاب المدرسي ، وبدأت ساقاه تهتز.

 

“أعلم ، لست بحاجة إلى وصف ما يمكنني رؤيته! أحضروه إلى مكتب الممرضة فورًا!” هرع السيد لوي إلى الفصل وأبقى نظرته المميتة على تشن غي. “لماذا دخلت في معركة أخرى مع زميل في الفصل؟ هذه المرة ، رأيت ذلك بوضوح تام ؛ لقد كنت أنت من بدأ القتال! من الأفضل أن تقدم لي تفسيراً يمكنني قبوله!”

“سيدي ، لقد كنت أفكر ، لكن هناك سؤال لا يمكنني حله ببساطة.” نظر تشن غي في السيد لوي في العين. “فقط ما نوع الخطأ الذي يمكن أن يرتكبه معلم لإرساله إلى عالم مليء بالعواطف السلبية واليأس؟ هل هو لأنه تجاهل التنمر الذي حدث أمام عينيه ، أو هل استخدم المعلم نفسه طرقًا معينة للانضمام للتنمر؟”

 

 

 

“هذا ليس السؤال الذي يجب أن تفكر فيه!”

 

 

“سيدي ، يمكنك معاقبتي كما تشاء ، لكن عليك أن تفهم أنه هو الذي بدأها. لقد قال إنه ليس لديه أدنى فكرة عن المكان الذي ينبغي أن يضع قدميه ، لذلك كنت فقط أعلمه درسًا.”

“في وقت سابق داخل الفصل الدراسي ، رأيت أيضًا ما حدث. كان هو الذي وضع حذائه أولاً على كرسيِ كنت أتمنى أن أتحدث معه بعقلانية ، لكن يدي انزلقت. سقط الكرسي من يدي ، وأدى ذلك إلى إصابة الطالب عن طريق الخطأ. أنا أعترف أنني قد ارتكبت خطأً ، لكن هل يعني ذلك أنه لم يرتكب أي خطأ؟” تكلم تشن غي بسرعة كبيرة جدا. “في الواقع ، كان من الممكن تجنب هذا الأمر برمته ، طالما قلت شيئًا عندما لاحظت المشكلة. يبدو أن الولد مطيع جدًا عندما يواجهك ، لذلك يجب أن يكزن يستمع إلى كلماتك بسهولة تامة”.

‘الصف الثالث من الخلف. لدى الطالب الذي كان يجلس بجواري أوساخ على ملابسه، وتبدو كتبه المدرسية ممزقة وكأنه قد تم أفسدهم من قبل آخرين. يجب أن يكون هذا الطفل أحد الضحايا.’

 

 

رغب السيد لوي في الجدال ، لكنه قاطعه تشن غي.

“هذا ليس السؤال الذي يجب أن تفكر فيه!”

 

 

“لكنك لم تفعل ذلك. ربما كنت تعتقد أنه أمر مزعج للغاية ، أو ربما لم تفكر فيه كثيرًا. ما فعله الصبي ، ربما كنت تعتقد ، كان نوعًا من المزاح بين الطلاب. لديك بالفعل الكثير من الأشياء للتفكير فيها في حياتك ، فلماذا تبحث عن مشكلة لا داعي لها لنفسك؟ ربما هناك حتى احتمال أن يكون هناك فرحة بشعة ولدت في قلبك عندما رأيت أنني تعرضت للتنمر “.

“لكنك لم تفعل ذلك. ربما كنت تعتقد أنه أمر مزعج للغاية ، أو ربما لم تفكر فيه كثيرًا. ما فعله الصبي ، ربما كنت تعتقد ، كان نوعًا من المزاح بين الطلاب. لديك بالفعل الكثير من الأشياء للتفكير فيها في حياتك ، فلماذا تبحث عن مشكلة لا داعي لها لنفسك؟ ربما هناك حتى احتمال أن يكون هناك فرحة بشعة ولدت في قلبك عندما رأيت أنني تعرضت للتنمر “.

 

الفصل ثمانمائة وستة وثلاثون: شعرت وكأنه كان على وشك التنمر علي.

“غير معصول! ما الذي تتحدث عنه؟”

‘المدرسة خلف الباب كبيرة جدًا ، وهناك العديد من الطلاب هنا. لن يكون من السهل العثور على القلة المؤهلة ليصبحوا دافعي الباب بين كل هؤلاء الأشخاص.’

 

عندما خرج من قاعة الدراسة ، أومضت نظرات الطلاب في الفصل في ذهنه.

“الطبيعة البشرية زهرة تتفتح داخل الهاوية. الكل يتوق إلى أشعة الشمس ، ولكن من يدري ما الذي يختبئ تحت جذورك؟” كانت عيون تشن غي دوامات مظلمة، ووجد السيد لوي نفسه غير قادر على النظر إلى تشن غي في تلك العيون المظلمة. كان لدى الاثنين الكثير ليقولاه ، لكن في تلك اللحظة ، دق جرس نهاية الفصل من أسفل الممر. بدا الأمر مختلفًا عن الجرس العادي. كان مختلط بالعديد من الأصوات المختلفة ، وبدا غريبا لتشن غي.

لوح تشن غي بيده ، التقط حقائبه بابتسامة دافئة. “سأراك بعد المدرسة ، وهذا وعد”.

 

 

“أيها الشاب ، عليك أن تتحكم في موقفك! أعطني مقالاً بثلاثة آلاف كلمة حول سبب عدم وجوب قيامك بما فعلته قبل نهاية الدرسة، وإلا سأذهب وأحصل على السيد لي. فكر في مشكلتك. ” عاد السيد لوي إلى الفصل وأعلن أن الفصل قد انتهى. لم يلتقط المواد التعليمية من المنصة وفي غادر عجلة من أمره.

“الطبيعة البشرية زهرة تتفتح داخل الهاوية. الكل يتوق إلى أشعة الشمس ، ولكن من يدري ما الذي يختبئ تحت جذورك؟” كانت عيون تشن غي دوامات مظلمة، ووجد السيد لوي نفسه غير قادر على النظر إلى تشن غي في تلك العيون المظلمة. كان لدى الاثنين الكثير ليقولاه ، لكن في تلك اللحظة ، دق جرس نهاية الفصل من أسفل الممر. بدا الأمر مختلفًا عن الجرس العادي. كان مختلط بالعديد من الأصوات المختلفة ، وبدا غريبا لتشن غي.

 

“لماذا تهرب؟ ألا ترى أن الوافد الجديد يريد أن يكون صديقك؟” وقف الصبي المدعو دا بينغ حيث كان. لم يجرؤ على المقاومة. لم يجرؤ على الكلام.

“هذا المعلم بالتأكيد غير مسؤول قليلاً.” حمل تشن غي حقائبه وعاد إلى الفصل. عندما رآه الطلاب الذين كانوا في الصف الأول يدخل، وضعوا بشكل طبيعي كتبهم المدرسية وزجاجات المياه وهربوا. يبدو أنهم فهموا ما كان من المفترض أن يحدث بعد ذلك. بدا أن الفصل الدراسي كانت أفرغ من ذي قبل. لم يمانع تشن غي ذلك ومشى إلى جانب مقعده. نظر إلى زميل جلوسه وأظهر ابتسامة ودية. “مرحبًا ، اسمي تشن غي. أنا زميل جلوسك الجديد”.

تم بناء وعي مدرسة الآخرة من أرواح الأطفال اليائسين الذين لا نهاية لهم. الأشخاص الذين لديهم مؤهلات ليصبحوا دافعي الباب كانوا على الأرجح ضحايا التنمر في المدرسة. رغب تشن غي في إكمال المهمة التي أعطتها له تشانغ وين يو وتعزيز قواته. وللقيام بذلك ، كان عليه أن يجد المرشحين الآخرين ليكونوا دافعي الباب اللذين تم ختم ذاكرتهم من قبل الرسام.

 

 

سمع زميل جلوس تشن غي صوت تشن غي، لكنه لم يجرؤ على الإجابة. أبقى عينيه على الكتاب المدرسي ، وبدأت ساقاه تهتز.

 

 

كان السيد لوي يواصل محاضرته في الفصل. وفجأة ، أدرك أنه لم يكن أي من انتباه طلابه عليه، لكنهم كانوا ينظرون خارج النافذة. التفت بارتباك والتقى نظرة تشن غي من خارج النافذة.

“دا بينغ ، شخص ما يتحدث إليك. ألا تستطيع أن تسمع؟” من الصف الأخير ، وقف الطالب الذي كان قد عقد زيه حول خصره ليصرخ. تجمع أربعة طلاب من حوله ، وحاصر الخمسة تشن غي ورفيقه في الوسط. سامعا صوت هذا الصبي ، أخفض زميل جلوس تشن غي رأسه أكثر حتى. كانت عيناه تحدقان بعمق في الكتاب المدرسي ، وأمسكت يده بحزام حقيبته المدرسية.

 

 

 

“هل أنت أصم؟ أنا أتحدث إليك!” أمسك الطالب الكتاب المدرسي من يدي زميل جلوس تشن غي. تمزق الكتاب ، وكان الصوت حادًا. كان زميل جلوس تشن غي لا يزال لم يقل كلمة واحدة. لقد وقف برأسه مخفوض واستعد للخروج من الفصل، ولكن قام أحد الطلاب بسحب قميصه.

 

 

كان هناك العديد من الفوائد للحصول على موافقة المدرسة. عرف تشن غي أنه لم يختبر هذه الأشياء المؤلمة من قبل ، لذا تحول لاستخدام طريقة أخرى لمحاولة الحصول على الموافقة.

“لماذا تهرب؟ ألا ترى أن الوافد الجديد يريد أن يكون صديقك؟” وقف الصبي المدعو دا بينغ حيث كان. لم يجرؤ على المقاومة. لم يجرؤ على الكلام.

“هذا ليس السؤال الذي يجب أن تفكر فيه!”

 

رغب السيد لوي في الجدال ، لكنه قاطعه تشن غي.

“يا له من دماغ خشبي. لا عجب أن والديك مطلقان ولا يريدك أي منهما.” أمسك الفتى القائد زميل الجلوس بحكم من عنقه. “لكن هذا جيد. ستبقى معنا من الآن فصاعدًا ، وأؤكد لك أننا سنستمتع معا كثيرًا.”

“يا سيدي ، لقد أفقد لونغ يوان الوعي!”

 

 

عندما انتهى ، بدأ الطلاب من حوله يضحكون. لقد كانت ضحكة مليئة بالسخرية الشريرة والعميقة.

“إذهب وقف خارج الفصل!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها السيد لوي طالبًا مثل هذا. وكان شجاعا جدا ومجنون جدا. لقد تجاهل تمامًا وجود المعلم واستخدم القوة الغاشمة علانية ضد الآخرين في الفصل.

 

 

ذبل دا بينغ تحت الضحك الجماعي. سقط رأسه إلى أسفل ، وسمح للصبي بالقبض عليه من الرقبة. “لا ، انتظر ، يبدو أنني قد نسيت شيئًا ما. دا بينغ ، الآن ، كان زميل جلوسك يطلب منك شيئًا ما. الآن ، أخبره ما إذا كنت ترغب في اللعب معه أو مع بقيتنا.”

‘بحق الجحيم ، إنه بالتأكيد يعرف كيف يمثل. هذه مجموعة من الرجال الحكماء. لديهم وجهان مختلفان أمام ضحاياهم وشخصيات السلطة. من ناحية ، هم مشمسون ، يعملون بجد ووِد بينما هم على الجانب الآخر ، ينفسون كل مشاعرهم السلبية والكراهية على ضحاياهم.’

 

 

كان أولئك الطلاب ينتظرون من دا بينغ أن يجعل من نفسه أحمقا. كانت نظراتهم مثل شفرات حادة تسقط على جسم دا بينغ. تم القبض على رقبته ، وسُحب قميصه ، وأخذ كتابه المدرسي ومزق، وقف دا بينغ على الطاولة ، ولم يكن هناك توهج حياة في عينيه. فتحت شفتاه ببطء ، وكما كان على وشك أن يقول شيئا ، تحدث تشن غي فجأة. “زميل الجلوس، ليست هناك حاجة لك لاتخاذ خيار. في الواقع ، بعد موافقتك على أن تكون صديقي ، سأكون صديقًا للجميع ، وبعد ذلك سنكون أصدقاء مع الفصل بأكمله.”

 

 

 

مد تشن غي بنشاط يده نحو دا بينغ. لم يكن هناك من تكلم بهذه الطريقة مع دا بينغ من قبل ، وجعله لاوعيه يرفع ذراعه في المقابل.

 

 

‘المدرسة خلف الباب كبيرة جدًا ، وهناك العديد من الطلاب هنا. لن يكون من السهل العثور على القلة المؤهلة ليصبحوا دافعي الباب بين كل هؤلاء الأشخاص.’

“أيها الوغد!” دفع القائد دا بينغ من رقبته. قبل أن يقول أي شيء آخر ، حدثت إصطدام مدوي من جانبه. مستديرا للنظر، رأى تشن غي يركل الطاولة ويلتقط الكرسي الذي لم يصب بأذى. دون أي كلمات أخرى أو تحذير ، سقط الكرسي الثقيل على رأس القائد.

 

 

 

بانغ!

 

 

“هل أنت أصم؟ أنا أتحدث إليك!” أمسك الطالب الكتاب المدرسي من يدي زميل جلوس تشن غي. تمزق الكتاب ، وكان الصوت حادًا. كان زميل جلوس تشن غي لا يزال لم يقل كلمة واحدة. لقد وقف برأسه مخفوض واستعد للخروج من الفصل، ولكن قام أحد الطلاب بسحب قميصه.

سقطت إحدى الأرجل الخشبية. كان تشن غي على وشك استدعاء تشو يين لمسح المسرح عندما جاء صراخ من المدخل.

كان تشن غي قد دخل للتو إلى الفصل ولم يجد حتى مقعده ، لكنه طُرد بالفعل من الفصل. أمسك تشن غي حقائبه ، وفتح باب الفصل.

 

“سيدي ، يمكنك معاقبتي كما تشاء ، لكن عليك أن تفهم أنه هو الذي بدأها. لقد قال إنه ليس لديه أدنى فكرة عن المكان الذي ينبغي أن يضع قدميه ، لذلك كنت فقط أعلمه درسًا.”

“تشن غي!”

“ماذا ، ماذا ، ماذا تفعل؟”

 

‘لقد حفظت وجوه الأشخاص الذين كانوا يرغبون في جعلي أصنع أحمقا من نفسي أمام الجميع – على الأرجح سيفشل هؤلاء الأشخاص في الحصول على موافقة المدرسة.’

لقد أدرك السيد لوي أخيرًا أنه قد نسي مواده التعليمية ، لذا فقد عاد لاستعادتها. عندما دخل إلى الفصل الدراسي، صُعق بما رآه. منذ نصف دقيقة فقط ، حذر هذا الرجل. لقد كان قد خرج ليدور، وطالب آخر وقع ضحية لهجومه.

 

 

 

“ماذا ، ماذا ، ماذا تفعل؟”

 

 

عندما خرج من قاعة الدراسة ، أومضت نظرات الطلاب في الفصل في ذهنه.

عند رؤية عودة المعلم ، قام الطلاب الذين تجمعوا في الأصل معًا بتبديل تعبيراتهم بسرعة واندفعوا لرفع الطالب من الأرض. لم يتسامح تشن غي في وقت سابق لأنه كان يعلم أنه إذا كان لا يزال بإمكان الصبي الوقوف ، فسيواجه مشكلة أخرى.

 

 

“هذا ليس السؤال الذي يجب أن تفكر فيه!”

“يا سيدي ، لقد أفقد لونغ يوان الوعي!”

 

 

“كيف يجب أن أضع هذا؟” وضع تشن غي الكرسي الذي كان ينهار في يديه. هو أمال رأسه للإشارة إلى الطالب المغمي. “كنت أدافع فقط عن نفسي. رأيت من نظراته أنه كان ينوي التنمر علي. إذا كنت لا تصدقني ، فيمكنك أن تسأله عندما يستيقظ لاحقًا.”

“أعلم ، لست بحاجة إلى وصف ما يمكنني رؤيته! أحضروه إلى مكتب الممرضة فورًا!” هرع السيد لوي إلى الفصل وأبقى نظرته المميتة على تشن غي. “لماذا دخلت في معركة أخرى مع زميل في الفصل؟ هذه المرة ، رأيت ذلك بوضوح تام ؛ لقد كنت أنت من بدأ القتال! من الأفضل أن تقدم لي تفسيراً يمكنني قبوله!”

 

 

 

“كيف يجب أن أضع هذا؟” وضع تشن غي الكرسي الذي كان ينهار في يديه. هو أمال رأسه للإشارة إلى الطالب المغمي. “كنت أدافع فقط عن نفسي. رأيت من نظراته أنه كان ينوي التنمر علي. إذا كنت لا تصدقني ، فيمكنك أن تسأله عندما يستيقظ لاحقًا.”

 

 

“هذا المعلم بالتأكيد غير مسؤول قليلاً.” حمل تشن غي حقائبه وعاد إلى الفصل. عندما رآه الطلاب الذين كانوا في الصف الأول يدخل، وضعوا بشكل طبيعي كتبهم المدرسية وزجاجات المياه وهربوا. يبدو أنهم فهموا ما كان من المفترض أن يحدث بعد ذلك. بدا أن الفصل الدراسي كانت أفرغ من ذي قبل. لم يمانع تشن غي ذلك ومشى إلى جانب مقعده. نظر إلى زميل جلوسه وأظهر ابتسامة ودية. “مرحبًا ، اسمي تشن غي. أنا زميل جلوسك الجديد”.

“أنت مأساة تمشي! صفي المثالي على وشك أن يصبح خراب من قبلك! لا ، هذا لا يمكن أن ينتظر بعد الآن. يجب أن أذهب وأن أحضر السيد لي الآن!” كان السيد لوي غضب حقاً هذه المرة. “فلينقل بقيتكم إلى مكتب الممرضة الآن! تشن غي ، إذهب وقف في الخارج في الممر!”

لقد أدرك السيد لوي أخيرًا أنه قد نسي مواده التعليمية ، لذا فقد عاد لاستعادتها. عندما دخل إلى الفصل الدراسي، صُعق بما رآه. منذ نصف دقيقة فقط ، حذر هذا الرجل. لقد كان قد خرج ليدور، وطالب آخر وقع ضحية لهجومه.

 

 

“حسنا.” كان رد تشن غي كلمة بسيطة. كان هادئ وسهل.

“إذهب وقف خارج الفصل!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها السيد لوي طالبًا مثل هذا. وكان شجاعا جدا ومجنون جدا. لقد تجاهل تمامًا وجود المعلم واستخدم القوة الغاشمة علانية ضد الآخرين في الفصل.

 

 

بعد مغادرة السيد لوي ، وقف الطالب من الصف الأخير. ونظر في تشن في بغضب بأسنان مشدودة. “أنت محظوظ لقد جاء السيد لوي لمساعدتك هذه المرة. سنكمل هذا العمل بعد المدرسة.”

“هل أنت أصم؟ أنا أتحدث إليك!” أمسك الطالب الكتاب المدرسي من يدي زميل جلوس تشن غي. تمزق الكتاب ، وكان الصوت حادًا. كان زميل جلوس تشن غي لا يزال لم يقل كلمة واحدة. لقد وقف برأسه مخفوض واستعد للخروج من الفصل، ولكن قام أحد الطلاب بسحب قميصه.

 

تم إسقاط الورقة البيضاء سابقًا على الطاولة. عليها بقيت الدماء التي أزالها تشن غي. لقد استغرق الأمر بضع دقائق فقط من دخول تشن غي الفصل إلى إنهيار الطالب على الأرض. لم يتوقع أحد حدوث شيء كهذا ؛ كل شيء قد حدث بسرعة كبيرة. لم يلقي تشن غي ، الذي كان يحمل حقائبه بيد واحدة،  نظرة على الطالب الذي سقط في الصف الخلفي ومشى مباشرة نحو السيد لوي.

عند سماع التهديد من الصبي ، وقف تشن غي حيث كان في حالة صدمة. “هذا ما أردت قوله. لو لا السيد لوي ، لكنت قد أنهيت حياتك كشبح”.

“في وقت سابق داخل الفصل الدراسي ، رأيت أيضًا ما حدث. كان هو الذي وضع حذائه أولاً على كرسيِ كنت أتمنى أن أتحدث معه بعقلانية ، لكن يدي انزلقت. سقط الكرسي من يدي ، وأدى ذلك إلى إصابة الطالب عن طريق الخطأ. أنا أعترف أنني قد ارتكبت خطأً ، لكن هل يعني ذلك أنه لم يرتكب أي خطأ؟” تكلم تشن غي بسرعة كبيرة جدا. “في الواقع ، كان من الممكن تجنب هذا الأمر برمته ، طالما قلت شيئًا عندما لاحظت المشكلة. يبدو أن الولد مطيع جدًا عندما يواجهك ، لذلك يجب أن يكزن يستمع إلى كلماتك بسهولة تامة”.

 

 

لوح تشن غي بيده ، التقط حقائبه بابتسامة دافئة. “سأراك بعد المدرسة ، وهذا وعد”.

“حسنا.” كان رد تشن غي كلمة بسيطة. كان هادئ وسهل.

كان أولئك الطلاب ينتظرون من دا بينغ أن يجعل من نفسه أحمقا. كانت نظراتهم مثل شفرات حادة تسقط على جسم دا بينغ. تم القبض على رقبته ، وسُحب قميصه ، وأخذ كتابه المدرسي ومزق، وقف دا بينغ على الطاولة ، ولم يكن هناك توهج حياة في عينيه. فتحت شفتاه ببطء ، وكما كان على وشك أن يقول شيئا ، تحدث تشن غي فجأة. “زميل الجلوس، ليست هناك حاجة لك لاتخاذ خيار. في الواقع ، بعد موافقتك على أن تكون صديقي ، سأكون صديقًا للجميع ، وبعد ذلك سنكون أصدقاء مع الفصل بأكمله.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط