Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-835

الفصل ثمانمائة وخمسة وثلاثون: أسف لم أعني ذلك.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ثمانمائة وخمسة وثلاثون: أسف لم أعني ذلك.

الفصل ثمانمائة وخمسة وثلاثون: أسف لم أعني ذلك.

“ليس شبحًا أحمر …” نظر  تشن غي إلى علامة الباب الذي وقف فيه الرجل ، والذي كتب عليها ‘مكتب رئيس الانضباط’.

 

انفجر الكرسي القديم إلى أجزاء مباشرة فوق رأس الصبي. الفصل كان هادء حتى السيد لوي تفاجأ حتى حر الصمت.

 

 

صدت خطوات داخل المكتبة الهادئة. تم فتح الباب المكسور ، وخرج رجل. “لا يوجد أحد في المكتبة على الإطلاق. ألا يحب الطلاب خلف الباب أن يقرأوا؟”

 

 

 

كان تشن غي يحمل حقيبتين في الممر خارج المكتبة. لم يحدث لم الشمل الذي توقعه ؛ لم يكن هناك أحد في المكتبة. وبالتالي ، لم يستطع الحصول على بعض المعلومات حتى لو أراد ذلك. “أين اختفى جميعهم؟”

 

 

 

ماشيا أسفل الممر ، تحرك تشن غي بلا هدف. يبدو أن الحرم الجامعي خلف الباب كان مغلق تمامًا، وكان معزولًا عن بقية العالم. جميع النوافذ كانت مختومة بألواح خشبية ، وسار تشن غي لفترة طويلة ، لكنه كان لا يزال غير قادر على العثور على المخرج.

“الطلاب هذه الأيام يزدادون سوءًا”. قام الرجل بدفع بطاقة الهوية إلى تشن غي وقاد تشن غي إلى أسفل الممر. كانت المدرسة أكبر بكثير مما كان تشن غي يعتقد. مشوا لفترة طويلة وهبطوا قبل أن يتوقفوا بجانب أحد الفصول الدراسية.

 

صدت خطوات داخل المكتبة الهادئة. تم فتح الباب المكسور ، وخرج رجل. “لا يوجد أحد في المكتبة على الإطلاق. ألا يحب الطلاب خلف الباب أن يقرأوا؟”

“مهلا! من أي فصل أنت؟” جاء صوت شديد اللهجة من وراء تشن غي. التفت لينظر وأدرك أنه قد تم فتح أحد الأبواب التي مر بها في وقت سابق ، ووقف رجل في منتصف العمر عند الباب.

 

 

صدت خطوات داخل المكتبة الهادئة. تم فتح الباب المكسور ، وخرج رجل. “لا يوجد أحد في المكتبة على الإطلاق. ألا يحب الطلاب خلف الباب أن يقرأوا؟”

“ليس شبحًا أحمر …” نظر  تشن غي إلى علامة الباب الذي وقف فيه الرجل ، والذي كتب عليها ‘مكتب رئيس الانضباط’.

 

 

“هناك شيء آخر ، اسمي لوي. يمكنك مناداتي السيد لوي”.

“لقد حان الوقت للفصل. لا تتسكع في الممرات.” لاحظ الرجل أن تشن غي لم يُظهر له أي احترام على الإطلاق ، لذلك أكد على الفور موقفه. “من أي فصل أنت؟ دعني ألقي نظرة على بطاقة الطالب الخاصة بك؟”

“طالب جديد في السنة الأولى؟” أخذ الرجل بطاقة الطالب لإلقاء نظرة ، وأصبحت لهجته صارمة. “التغيب عن المدرسة بينما بدأت للتو؟ يجب أن يُعلم الطالب مثلك بقسوة!”

 

“أنا آسف ، لم أقصد ذلك أيضًا.” ملتقطا قطعة الورق النظيفة من الطاولة ، قام تشن غي بمسح الدم من يديه ثم أمسك كرسي الصبي من المقعد خلفه ونقله إلى مكتبه.

“بطاقة الطالب؟” مد تشن غي يده في جيبه لكنه أبقى عينيه على الرجل مأمه. كان هناك توهج خطير مخبئ في بصره. عندما رأى الرجل للمرة الأولى ، استخدم تشن غي رؤية يين يانغ خاصته لفحص الرجل. لم يكن لديه أي فكرة عن هوية الرجل ، لكنه عرف أنه لم يكن شبحًا أحمر.

“مهلا! من أي فصل أنت؟” جاء صوت شديد اللهجة من وراء تشن غي. التفت لينظر وأدرك أنه قد تم فتح أحد الأبواب التي مر بها في وقت سابق ، ووقف رجل في منتصف العمر عند الباب.

 

“طالب جديد في السنة الأولى؟” أخذ الرجل بطاقة الطالب لإلقاء نظرة ، وأصبحت لهجته صارمة. “التغيب عن المدرسة بينما بدأت للتو؟ يجب أن يُعلم الطالب مثلك بقسوة!”

“طالب جديد في السنة الأولى؟” أخذ الرجل بطاقة الطالب لإلقاء نظرة ، وأصبحت لهجته صارمة. “التغيب عن المدرسة بينما بدأت للتو؟ يجب أن يُعلم الطالب مثلك بقسوة!”

الفصل ثمانمائة وخمسة وثلاثون: أسف لم أعني ذلك.

 

“حسنا.” تعبير تشن غي لم يتغير. أخرج قطعة من الورق من حقيبة لين سيسي ووضعها على الطاولة. تماماً عندما اعتقد الجميع أنه كان على وشك ابتلاع كل شيء ومسح طبعة الحذاء، مد يده ليمسك ظهر الكرسي ، ورفعه، وألقاه على الولد الذي جلس خلفه!

خرج من المكتب ومد يده للإمساك بذراع تشن غي.

وضع الطالب في المقعد خلفه حذائه المتسخ على كرسي تشن غي. عندما تحرك جسم الطالب ، صرخ كرسيه بصخب كما لو أنه كان على وشك أن ينهار في أي وقت قريب.

 

 

“ماذا تريد أن تفعل؟” تفاداه تشن غي دون وعي. كان هذا العالم وراء الباب. ولن يسمح لأحد لأحد بالامساك به هكذا فقط.

 

 

“حسنا.”

“سأخذك إلى صفك ، وسوف أحذر المعلم الذي سمح لك بالتجول هكذا أثناء الفصل!” كان الرجل غاضب. كانت عيناه منتفختين ، كما لو أن لو لم يتبع تشن غي كلماته ، فستكون هناك عواقب وخيمة.

الفصل ثمانمائة وخمسة وثلاثون: أسف لم أعني ذلك.

 

“لقد أحضرني السيد لي إلى هنا. هذه هي بطاقة الطالب الخاصة بي.” أشار تشن غي إلى الرجل الذي ابتعد. أعطى تعبيره ونبرته انطباعا بأنه كان مألوفا مع السيد لي.

“حسنًا ، سأتبعك إلى الفصل”. كان تشن غي لا يزال يتذكر المهمة التي سلمها له تشانغ قو ؛ يمكنه الاستفادة من هذه الفرصة للعثور على أولئك الطلاب. توقف تشن غي عن التحرك كما لو أنه كان ينتظر أن يقود الرجل الطريق. رؤية كيف كان تشن غي يتصرف ، كان الرجل شعر الرجل الناقص بالفعل يقف على نهايته من الغضب.

“هناك شيء آخر ، اسمي لوي. يمكنك مناداتي السيد لوي”.

 

 

“الطلاب هذه الأيام يزدادون سوءًا”. قام الرجل بدفع بطاقة الهوية إلى تشن غي وقاد تشن غي إلى أسفل الممر. كانت المدرسة أكبر بكثير مما كان تشن غي يعتقد. مشوا لفترة طويلة وهبطوا قبل أن يتوقفوا بجانب أحد الفصول الدراسية.

“هذا سيستغرق دقيقة واحدة فقط. لدينا طالب جديد سينضم إلينا اليوم. الآن ، سأطلب منه تقديم نفسه”. وأشار السيد لوي لتشن غي أن يتقدم. عند صعود المنصة ، نظر تشن غي إلى الطلاب في الفصل. على السطح ، بدا الصف جيدًا ، لكنه كان يعلم أن الجمال الوحيد وراء الباب قد أخذه الرسام. الأشياء الوحيدة الباقية في هذا العالم كانت مختلف المشاعر السلبية المكبوتة في قلوب الناس.

 

“ألم تلاحظ أن هناك طالبًا واحدًا مفقود من صفك؟” أمسك الرجل كتف تشن غي. “إنه من فصلك، لذا تولى مسؤوليتت! إذا اكتشفته يتجول مجددًا ، فكن مستعدًا للعقاب إلى جانبه! حتى المعلمون أصبحوا غير موثوقين…”

بانغ بانغ بانغ!

 

 

“حسنًا ، إجلس بسرعة على مقعدك. سنستمر في الفصل”. يبدو أن نظارات السيد لوي السميكة قد حجبت رؤيته. كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظ حدوث التنمر أمام عينيه ، واستمر في الكلام. “تشن غي ، لا تقف هناك فقط. خذ مقعدك.”

طرق الرجل ، وبعد لحظات ، خرج رجل نحيف كان يرتدي نظارات سوداء اللون. “أيها السيد لي؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”

“أنت ، أنت ، تعال إلى هنا!” كانت أيدي السيد لوي ترتجف. كان من غير الواضح ما إذا كان ذلك بسبب الصدمة أم من الخوف.

 

ترك الرجل تشن غي عند الباب. لقد بدا وكأن لديه شيئ آخر يحضر له، وغادر في غضب.

“ألم تلاحظ أن هناك طالبًا واحدًا مفقود من صفك؟” أمسك الرجل كتف تشن غي. “إنه من فصلك، لذا تولى مسؤوليتت! إذا اكتشفته يتجول مجددًا ، فكن مستعدًا للعقاب إلى جانبه! حتى المعلمون أصبحوا غير موثوقين…”

 

 

 

ترك الرجل تشن غي عند الباب. لقد بدا وكأن لديه شيئ آخر يحضر له، وغادر في غضب.

ماشيا أسفل الممر ، تحرك تشن غي بلا هدف. يبدو أن الحرم الجامعي خلف الباب كان مغلق تمامًا، وكان معزولًا عن بقية العالم. جميع النوافذ كانت مختومة بألواح خشبية ، وسار تشن غي لفترة طويلة ، لكنه كان لا يزال غير قادر على العثور على المخرج.

 

“السيد لي؟” وكان المعلم الرقيقة في حيرة من أمره. دفع نظارته للأعلى ودرس تشن غي من خلال عدسته السميكة. “هل انت طالب جديد؟”

الفصل ثمانمائة وخمسة وثلاثون: أسف لم أعني ذلك.

 

 

“لقد أحضرني السيد لي إلى هنا. هذه هي بطاقة الطالب الخاصة بي.” أشار تشن غي إلى الرجل الذي ابتعد. أعطى تعبيره ونبرته انطباعا بأنه كان مألوفا مع السيد لي.

“هذا سيستغرق دقيقة واحدة فقط. لدينا طالب جديد سينضم إلينا اليوم. الآن ، سأطلب منه تقديم نفسه”. وأشار السيد لوي لتشن غي أن يتقدم. عند صعود المنصة ، نظر تشن غي إلى الطلاب في الفصل. على السطح ، بدا الصف جيدًا ، لكنه كان يعلم أن الجمال الوحيد وراء الباب قد أخذه الرسام. الأشياء الوحيدة الباقية في هذا العالم كانت مختلف المشاعر السلبية المكبوتة في قلوب الناس.

 

“لقد أحضرني السيد لي إلى هنا. هذه هي بطاقة الطالب الخاصة بي.” أشار تشن غي إلى الرجل الذي ابتعد. أعطى تعبيره ونبرته انطباعا بأنه كان مألوفا مع السيد لي.

“أوه ، تعال إذا، هناك عدد قليل من المقاعد الفارغة في صفي.” أومئ المعلم الرفيع رأسه وكان على وشك إدخال تشن غي في الفصل عندما توقف فجأة. “أنا لا أحب الطلاب المشاغبين. آمل أن تتمكن من التناغم مع الجميع والانضمام إلى عائلتنا الكبيرة بأسرع ما يمكن.”

 

 

 

“حسنا.”

 

 

 

“هناك شيء آخر ، اسمي لوي. يمكنك مناداتي السيد لوي”.

بانغ!

 

 

دافعا الباب مفتوحا، جلب السيد لوي تشن غي إلى المنصة. كان الفصل هادئًا للغاية ، وكان جيدا للدراسة ، لكن كان هناك الكثيرون الذين كانوا يدرسون حقًا. عندما رأوا شخصًا جديدًا يدخل الغرفة ، رفع العديد من الطلاب رؤوسهم.

 

 

 

“هذا سيستغرق دقيقة واحدة فقط. لدينا طالب جديد سينضم إلينا اليوم. الآن ، سأطلب منه تقديم نفسه”. وأشار السيد لوي لتشن غي أن يتقدم. عند صعود المنصة ، نظر تشن غي إلى الطلاب في الفصل. على السطح ، بدا الصف جيدًا ، لكنه كان يعلم أن الجمال الوحيد وراء الباب قد أخذه الرسام. الأشياء الوحيدة الباقية في هذا العالم كانت مختلف المشاعر السلبية المكبوتة في قلوب الناس.

“طالب جديد في السنة الأولى؟” أخذ الرجل بطاقة الطالب لإلقاء نظرة ، وأصبحت لهجته صارمة. “التغيب عن المدرسة بينما بدأت للتو؟ يجب أن يُعلم الطالب مثلك بقسوة!”

 

“أنت ، أنت ، تعال إلى هنا!” كانت أيدي السيد لوي ترتجف. كان من غير الواضح ما إذا كان ذلك بسبب الصدمة أم من الخوف.

“اسمي تشن غي.” بعد التقديم الذاتي القصير للغاية ، حمل تشن غي حقائبه ونزل من المنصة.

“حسنا.” قام تشن غي بتشغيل المسجل ، ووضع حقيبة لين سيسي على الطاولة ، وفحص الصف بأكمله مرة أخرى.

 

 

“أليس لديك أي شيء آخر لتقوله؟” سعل السيد لوي السعال بجفاف. “سيكون مقعدك في الصف الثالث الأخير. يتم ترتيب المقاعد في هذه الفصل وفقًا للنتائج. بعد منتصف المدة ، إذا حصلت على درجة جيدة ، سأعيد ترتيب مقعدك.”

“أنا آسف ، لم أقصد ذلك. لم أكن أعتقد أنه سينظم لنا طالب جديد.” أخذ الصبي ببطء حذائه بعيدًا ، تاركًا طباعتي حذاء داكنة على كرسي تشن غي.

 

“طالب جديد في السنة الأولى؟” أخذ الرجل بطاقة الطالب لإلقاء نظرة ، وأصبحت لهجته صارمة. “التغيب عن المدرسة بينما بدأت للتو؟ يجب أن يُعلم الطالب مثلك بقسوة!”

يبدو أنه كان لدى كلمات السيد لوي معنى مختلف. لم يظن تشن غي أنه سيكون من السيئ الجلوس في الجزء الخلفي من الفصل. عندما التحق بالجامعة ، كان يأخذ دائمًا الصف الأخير. حمل تشن غي حقائبه، ماشيًا إلى الجزء الخلفي من الفصل مع الفصل بأكمله ينظر إليه. سقطت عليه النظرات، بعضها كان مبتهج، بعضها كان ممتلئ بالخبث، والبعض الآخر كان مخدر، توقف تشن غي بجانب مقعده.

 

 

“حسنا.” قام تشن غي بتشغيل المسجل ، ووضع حقيبة لين سيسي على الطاولة ، وفحص الصف بأكمله مرة أخرى.

وضع الطالب في المقعد خلفه حذائه المتسخ على كرسي تشن غي. عندما تحرك جسم الطالب ، صرخ كرسيه بصخب كما لو أنه كان على وشك أن ينهار في أي وقت قريب.

“لقد حان الوقت للفصل. لا تتسكع في الممرات.” لاحظ الرجل أن تشن غي لم يُظهر له أي احترام على الإطلاق ، لذلك أكد على الفور موقفه. “من أي فصل أنت؟ دعني ألقي نظرة على بطاقة الطالب الخاصة بك؟”

 

 

“أنا آسف ، لم أقصد ذلك. لم أكن أعتقد أنه سينظم لنا طالب جديد.” أخذ الصبي ببطء حذائه بعيدًا ، تاركًا طباعتي حذاء داكنة على كرسي تشن غي.

 

 

“بطاقة الطالب؟” مد تشن غي يده في جيبه لكنه أبقى عينيه على الرجل مأمه. كان هناك توهج خطير مخبئ في بصره. عندما رأى الرجل للمرة الأولى ، استخدم تشن غي رؤية يين يانغ خاصته لفحص الرجل. لم يكن لديه أي فكرة عن هوية الرجل ، لكنه عرف أنه لم يكن شبحًا أحمر.

“حسنًا ، إجلس بسرعة على مقعدك. سنستمر في الفصل”. يبدو أن نظارات السيد لوي السميكة قد حجبت رؤيته. كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظ حدوث التنمر أمام عينيه ، واستمر في الكلام. “تشن غي ، لا تقف هناك فقط. خذ مقعدك.”

“هناك شيء آخر ، اسمي لوي. يمكنك مناداتي السيد لوي”.

 

 

“حسنا.” تعبير تشن غي لم يتغير. أخرج قطعة من الورق من حقيبة لين سيسي ووضعها على الطاولة. تماماً عندما اعتقد الجميع أنه كان على وشك ابتلاع كل شيء ومسح طبعة الحذاء، مد يده ليمسك ظهر الكرسي ، ورفعه، وألقاه على الولد الذي جلس خلفه!

ماشيا أسفل الممر ، تحرك تشن غي بلا هدف. يبدو أن الحرم الجامعي خلف الباب كان مغلق تمامًا، وكان معزولًا عن بقية العالم. جميع النوافذ كانت مختومة بألواح خشبية ، وسار تشن غي لفترة طويلة ، لكنه كان لا يزال غير قادر على العثور على المخرج.

 

 

بانغ!

“ماذا تريد أن تفعل؟” تفاداه تشن غي دون وعي. كان هذا العالم وراء الباب. ولن يسمح لأحد لأحد بالامساك به هكذا فقط.

 

 

انفجر الكرسي القديم إلى أجزاء مباشرة فوق رأس الصبي. الفصل كان هادء حتى السيد لوي تفاجأ حتى حر الصمت.

“طالب جديد في السنة الأولى؟” أخذ الرجل بطاقة الطالب لإلقاء نظرة ، وأصبحت لهجته صارمة. “التغيب عن المدرسة بينما بدأت للتو؟ يجب أن يُعلم الطالب مثلك بقسوة!”

 

 

“أنا آسف ، لم أقصد ذلك أيضًا.” ملتقطا قطعة الورق النظيفة من الطاولة ، قام تشن غي بمسح الدم من يديه ثم أمسك كرسي الصبي من المقعد خلفه ونقله إلى مكتبه.

 

 

 

“أنت ، أنت ، تعال إلى هنا!” كانت أيدي السيد لوي ترتجف. كان من غير الواضح ما إذا كان ذلك بسبب الصدمة أم من الخوف.

 

 

“حسنًا ، إجلس بسرعة على مقعدك. سنستمر في الفصل”. يبدو أن نظارات السيد لوي السميكة قد حجبت رؤيته. كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظ حدوث التنمر أمام عينيه ، واستمر في الكلام. “تشن غي ، لا تقف هناك فقط. خذ مقعدك.”

“حسنا.” قام تشن غي بتشغيل المسجل ، ووضع حقيبة لين سيسي على الطاولة ، وفحص الصف بأكمله مرة أخرى.

“حسنا.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط