مكتب المدير.
879: مكتب المدير.
“كل شيء تقولونه يدور حول وعي المدرسة ، ولكن كيف يمكنكم أن تعرفوا أنه دائمًا على حق؟” فرك تشن غي الدم على ذراعيه. أدرك أنه لم يستطيع فركه، لذلك تركه.
“هل عاش دافع الباب هناك؟”
“لسنا بحاجة لك لتعلمنا ما يجب القيام به.”
بعد التعامل مع الدمية ، لن يعرف أحد نقطة ضعف زانغ يا ، ونقطة الضعف الذي لم يكن أحد يعرف عنها ليست نقطة ضعف. عند الخروج من مهجع الفتيات، لاحظ تشن غي الكثير من التغييرات في مدرسة الآخرة. إختلط الضباب الأحمر مع الخبث الأسود. إذا كان هناك جحيم على الأرض ، ربما كان هذا هو.
“المدخل على الجانب الأيسر. كان الجدار في الأصل بعرض متر واحد فقط. لقد امتص الاستياء واستمر في النمو.”
‘لقد انخفضت الرؤية مرة أخرى. عندما أتنفس، هناك هذه الرائحة الكريهة كأنني أختنق بالدم.’
لوح تشن غي ذراعيه محاولا التخلص من الاستياء والمشاعر السلبية التي شكلت الأوعية ، ولكن لم يكن هناك فائدة كبيرة. الشيء المخيف هو أن جزءًا منهم قد زحف تحت جلده. من بعيد ، بدوا مثل جروح صغيرة على ذراعيه. ماشيا في الضباب الأحمر والخبث الأسود ، ازداد عدد الطلاب الذين تبعوا وراء تشن غي.
ظل تشن غي طويلاً خلف الباب ؛ لم يعد جسده قادرا على دعمه لفترة أطول. تمسكت المزيد من الأوعية الدموية على جلده. إذا استمر هذا ، فقد كان قلقًا من أنه سيتم استيعابه من الباب ويعلق خلفه إلى الأبد.
قاد تشن غي الآخرين إلى مركز المدرسة. لقد اكتسب المزيد من المتابعين من الطلاب ، لكن العدد لم يكن كافيًا. كان بحاجة إلى الحصول على المزيد من الموافقة ليثقوا به.
‘أحتاج إلى الإسراع. على الأكثر ، يمكنني البقاء لمدة ليلة واحدة.’
إستمتعوا~~~~~~~~
‘أحتاج إلى كسب المزيد من دعم الطلاب قبل أن تعرف تشانغ وين يو والرسام ما أفعله.’
لوح تشن غي ذراعيه محاولا التخلص من الاستياء والمشاعر السلبية التي شكلت الأوعية ، ولكن لم يكن هناك فائدة كبيرة. الشيء المخيف هو أن جزءًا منهم قد زحف تحت جلده. من بعيد ، بدوا مثل جروح صغيرة على ذراعيه. ماشيا في الضباب الأحمر والخبث الأسود ، ازداد عدد الطلاب الذين تبعوا وراء تشن غي.
“هذه غرفة دافع الباب؟”
“أين السيد لي؟ ألم يقل أنني لن أمشي حياً؟”
“أعلم أنه لا يمكنني الجدال معك. قد لا يكون وعي المدرسة صحيحًا. لكن الوعي هو مجموعة معظم الطلاب. هنا ، هم المالك الحقيقي”. بدت المعلمة فاقدة للأمل. بصفتها أحد أعضاء هيئة التدريس ، على الرغم من أن الطلاب أشاروا إليها كمعلمة ، فقد كانت في الواقع محدودة للغاية. كانت أشبه بمدير منخفض المستوى تم توظيفه من قبل وعي المدرسة.
“تضرر خارج المدرسة بشدة ، لذا اضطر السيد لي إلى المغادرة”. صدمت واحدة من المعلمات لرؤية تشن غي على قيد الحياة. “إن الخروج من المنطقة المحظورة على قيد الحياة ليس شيئًا يدعو للفخر. وعلى العكس ، لقد قمت بإحداث مثل هذا الحدث الضخم، لن يتم استهدافك إلا أكثر من خلال وعي المدرسة”.
توقف تشن غي أمام اللافتة. كان الجدار مليئًا بالتقارير المختلفة والنقد الذاتي. جاء مع صور العديد من الطلاب. لم تكن هذه قاعة للمشاهير بل قاعة للعار. تم تصوير كل قبح المدرسة هناك.
“كل شيء تقولونه يدور حول وعي المدرسة ، ولكن كيف يمكنكم أن تعرفوا أنه دائمًا على حق؟” فرك تشن غي الدم على ذراعيه. أدرك أنه لم يستطيع فركه، لذلك تركه.
استمر تشن غي في البحث على الحائط قبل تحديد موقع الباب الذي يبدو أنه قد ذاب في الجدار.
“أعلم أنه لا يمكنني الجدال معك. قد لا يكون وعي المدرسة صحيحًا. لكن الوعي هو مجموعة معظم الطلاب. هنا ، هم المالك الحقيقي”. بدت المعلمة فاقدة للأمل. بصفتها أحد أعضاء هيئة التدريس ، على الرغم من أن الطلاب أشاروا إليها كمعلمة ، فقد كانت في الواقع محدودة للغاية. كانت أشبه بمدير منخفض المستوى تم توظيفه من قبل وعي المدرسة.
“العالم خلف الباب ينتمي إلى دافع الباب. من دفع الباب كفتوحا ، فإن الباب سيستمع إليهم”. قال تشن غي “ما لم يقتل أحدهم دافع الباب ، في تلك الحالة ، سوف يستمع إليه”.
“لسنا بحاجة لك لتعلمنا ما يجب القيام به.”
“انت مجنون.” اقتربت المعلمة من المعلمين الآخرين. لم ترغب في البقاء قريبة جدًا من تشن غي.
المهم سيكون هناك فصول غدا إن شاء الله
“بعد أن أغادر ، من الأفضل إغلاق هذا المكان. على الرغم من أنه لا يحتوي على ما أبحث عنه ، إلا أنه لا يزال خطيرًا للغاية. لن يكون جيدًا اذا دخله أحد الطلاب عن طريق الخطأ.”
“لسنا بحاجة لك لتعلمنا ما يجب القيام به.”
نظر تشن غي وهو يدفع الباب مفتوحا لللداخل. كانت الغرفة بأكملها مليئة بمرايا من أنواع مختلفة.
“حسنا.” أشار تشن غي إلى تحرك الطلاب من خلفه ، ولكن لم يجرؤ أحد على التقدم إلى الأمام. حتى أنه رأى صورة أحد الطلاب أمامه. نظر الطفل إلى صورته ووقف متجمداً. “من ماذا انت خائف؟”
قاد تشن غي الآخرين إلى مركز المدرسة. لقد اكتسب المزيد من المتابعين من الطلاب ، لكن العدد لم يكن كافيًا. كان بحاجة إلى الحصول على المزيد من الموافقة ليثقوا به.
“هذه هي.” استخدمت الدمية إصبعه المتحرك المتبقي للإشارة إلى اللافتة التي أمامهم. “هناك العديد من الغرف المخفية في هذه المدرسة ، وكل غرفة لها أسرارها. إذا وعدت بإخراجي من هنا ، يمكنني أن أخبرك بموقع جميع الغرف المخفية”.
‘أحتاج إلى كسب المزيد من دعم الطلاب قبل أن تعرف تشانغ وين يو والرسام ما أفعله.’
“مكتب المدير والطابق الرابع من مهجع الفتيات أخطر المناطق المحظورة. لقد خرجت للتو من مهجع الفتيات ، لذا ألا تريد أن تستريح أولاً؟”
قال هان سونغ بهدوء: “ستُعاقب إذا أخطأت ؛ هذا هو حكم المدرسة. إذا مزقنا هذه التقارير ، فسنتعارض مع وعي المدرسة”.
لأن كلاهما يعتقد أنه غير ضار ، كان الاثنان يتجاهلانه. إذا اكتشفوا أن الهدف الحقيقي لتشن غي هو أن يتولى مدير المدرسة العجوز السيطرة على المدرسة ، فسيأتون بالتأكيد من أجله.
“تشن غي ، إلى أين سنذهب الآن؟” لقد تغير انطباع يين هونغ عن تشن غي بشكل كبير. ترددت الآن عندما دعته باسمه الكامل.
“معظم الطلاب مجتمعون في مركز المدرسة. سنذهب إلى هناك. غير ذلك، أليس هناك منطقة ممنوعة تتعلق بمدير المدرسة؟ سمعت أن مكتب مدير المدرسة في المركز. سنذهب هناك أيضًا “. كان لدى تشن غي كل شيء مخطط. كان لديه وقت محدود. لم يستطع استكشاف جميع المناطق الثلاث عشرة المحظورة ، لذلك ركز فقط على الأماكن الرئيسية.
“المدخل على الجانب الأيسر. كان الجدار في الأصل بعرض متر واحد فقط. لقد امتص الاستياء واستمر في النمو.”
“مكتب المدير والطابق الرابع من مهجع الفتيات أخطر المناطق المحظورة. لقد خرجت للتو من مهجع الفتيات ، لذا ألا تريد أن تستريح أولاً؟”
“مكتب المدير والطابق الرابع من مهجع الفتيات أخطر المناطق المحظورة. لقد خرجت للتو من مهجع الفتيات ، لذا ألا تريد أن تستريح أولاً؟”
ظل تشن غي طويلاً خلف الباب ؛ لم يعد جسده قادرا على دعمه لفترة أطول. تمسكت المزيد من الأوعية الدموية على جلده. إذا استمر هذا ، فقد كان قلقًا من أنه سيتم استيعابه من الباب ويعلق خلفه إلى الأبد.
“لا نملك وقت.” مشى تشن غي وتشو يين في المقدمة. انحنى أقرب إلى الدمية على أكتاف تشو يين ليهمس ، “حان الوقت لتثبت نفسك.”
تدحرجت عيون الدمية الحمراء. أراد بشكل غريزي أن ينحني بعيدا عن تشن غي. في الواقع ، أجبر على جعل تشن غي يخرجه من مهجع الفتيات. بعد مغادرة ذلك المكان ، أتيحت له الفرصة للهروب.
“هذه غرفة دافع الباب؟”
“حسنا.” أشار تشن غي إلى تحرك الطلاب من خلفه ، ولكن لم يجرؤ أحد على التقدم إلى الأمام. حتى أنه رأى صورة أحد الطلاب أمامه. نظر الطفل إلى صورته ووقف متجمداً. “من ماذا انت خائف؟”
“ألم تقل أنك كنت المدير الأول لهذه المدرسة؟ أخبرني بموقع مكتب المدير. أحتاج إلى شيء يمكن أن يثبت هويتك.” إذا كان هناك وقت كافٍ، فإن تشن غي سيزور جميع المناطق المحظورة ويعيد إنشاء المناطق الثلاث عشرة في منزله المسكون.
“لقد مر الكثير من الوقت ، وحدثت الكثير من الأشياء. لقد تغيرت هذه المدرسة كثيرًا. قد يكون من الصعب عليك الوصول إلى مكتب مدير المدرسة الآن.” زحف الدم من الجرح بالقرب من صدره لتشكيل هذه الكلمات.
“أنت لست على استعداد لإظهار الطريق؟” أمسك تشن غي ساق الدمية الوحيدة. “أم أنك لست حتى مدير المدرسة على الإطلاق وكنت تكذب علي؟”
‘لقد انخفضت الرؤية مرة أخرى. عندما أتنفس، هناك هذه الرائحة الكريهة كأنني أختنق بالدم.’
“انا ساخذك الى هناك!” انتفخت عيون الدمية. “هناك مكتبان. أحدهما مكتب المدير من أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. إنه في الطابق العلوي. لا يوجد شيء ، مجرد قشرة فارغة. مكتب المدير الآخر هو مكان معيشة دافع الباب. كان يحب الاختباء هناك للتجسس على حياة الأشباح والوحوش الأخرى “.
“هل عاش دافع الباب هناك؟”
“نعم ، هذه الغرفة مخفية ، وقلة قليلة من الناس يعرفون عنها…”
توقف تشن غي أمام اللافتة. كان الجدار مليئًا بالتقارير المختلفة والنقد الذاتي. جاء مع صور العديد من الطلاب. لم تكن هذه قاعة للمشاهير بل قاعة للعار. تم تصوير كل قبح المدرسة هناك.
“خذني هناك.” بالكاد استطاع تشن غي إمساك توقعه. تحت رغباتت الكثيرة ، قادته الدمية إلى وسط المدرسة.
“هذه هي.” استخدمت الدمية إصبعه المتحرك المتبقي للإشارة إلى اللافتة التي أمامهم. “هناك العديد من الغرف المخفية في هذه المدرسة ، وكل غرفة لها أسرارها. إذا وعدت بإخراجي من هنا ، يمكنني أن أخبرك بموقع جميع الغرف المخفية”.
نظر تشن غي وهو يدفع الباب مفتوحا لللداخل. كانت الغرفة بأكملها مليئة بمرايا من أنواع مختلفة.
توقف تشن غي أمام اللافتة. كان الجدار مليئًا بالتقارير المختلفة والنقد الذاتي. جاء مع صور العديد من الطلاب. لم تكن هذه قاعة للمشاهير بل قاعة للعار. تم تصوير كل قبح المدرسة هناك.
نظر تشن غي وهو يدفع الباب مفتوحا لللداخل. كانت الغرفة بأكملها مليئة بمرايا من أنواع مختلفة.
“لا عجب أن أحدا لم يجد هذه الغرفة.” سمع تشن غي ذلك ونظر من النافذة. يبدو أن العين الحمراء تضغط عليهم. ومع ذلك ، بدت العين تحت ضغط كبير. كانت مليئة بالأوعية الدموية النابضة.
“سترى الغرفة بعد سحب جميع التقارير.”
فصول فقط لأقول أنني عدت… أسف على الغيبة، أنا فقط أصاب بالكسل عندما أصل للمترجم الإنجليزي خاصة وهو يطلق فصل واحد في اليوم،
“حسنا.” أشار تشن غي إلى تحرك الطلاب من خلفه ، ولكن لم يجرؤ أحد على التقدم إلى الأمام. حتى أنه رأى صورة أحد الطلاب أمامه. نظر الطفل إلى صورته ووقف متجمداً. “من ماذا انت خائف؟”
“تضرر خارج المدرسة بشدة ، لذا اضطر السيد لي إلى المغادرة”. صدمت واحدة من المعلمات لرؤية تشن غي على قيد الحياة. “إن الخروج من المنطقة المحظورة على قيد الحياة ليس شيئًا يدعو للفخر. وعلى العكس ، لقد قمت بإحداث مثل هذا الحدث الضخم، لن يتم استهدافك إلا أكثر من خلال وعي المدرسة”.
قال هان سونغ بهدوء: “ستُعاقب إذا أخطأت ؛ هذا هو حكم المدرسة. إذا مزقنا هذه التقارير ، فسنتعارض مع وعي المدرسة”.
قال هان سونغ بهدوء: “ستُعاقب إذا أخطأت ؛ هذا هو حكم المدرسة. إذا مزقنا هذه التقارير ، فسنتعارض مع وعي المدرسة”.
“لا عجب أن أحدا لم يجد هذه الغرفة.” سمع تشن غي ذلك ونظر من النافذة. يبدو أن العين الحمراء تضغط عليهم. ومع ذلك ، بدت العين تحت ضغط كبير. كانت مليئة بالأوعية الدموية النابضة.
“العالم خلف الباب ينتمي إلى دافع الباب. من دفع الباب كفتوحا ، فإن الباب سيستمع إليهم”. قال تشن غي “ما لم يقتل أحدهم دافع الباب ، في تلك الحالة ، سوف يستمع إليه”.
“نعم ، هذه الغرفة مخفية ، وقلة قليلة من الناس يعرفون عنها…”
“النقد هو للتحسين ، وليس للإذلال”. سحب تشن غي التقرير الأول. “تحركوا! توقفوا عن التردد!”
“نعم ، هذه الغرفة مخفية ، وقلة قليلة من الناس يعرفون عنها…”
مع تقدمه هو وموظفيه في الطريق ، انضم المزيد من الطلاب ببطء. تراكمت طبقات التقارير على مدى سنوات عديدة. استمروا في السحب لفترة طويلة قبل أن يظهر الجدار الدموي. كان الجدار تحت التقارير والصور بمثابة بشرة كدمات. كانت هناك شقوق في كل مكان ، وكانوا يسربون الدم.
“تضرر خارج المدرسة بشدة ، لذا اضطر السيد لي إلى المغادرة”. صدمت واحدة من المعلمات لرؤية تشن غي على قيد الحياة. “إن الخروج من المنطقة المحظورة على قيد الحياة ليس شيئًا يدعو للفخر. وعلى العكس ، لقد قمت بإحداث مثل هذا الحدث الضخم، لن يتم استهدافك إلا أكثر من خلال وعي المدرسة”.
“المدخل على الجانب الأيسر. كان الجدار في الأصل بعرض متر واحد فقط. لقد امتص الاستياء واستمر في النمو.”
“لا نملك وقت.” مشى تشن غي وتشو يين في المقدمة. انحنى أقرب إلى الدمية على أكتاف تشو يين ليهمس ، “حان الوقت لتثبت نفسك.”
استمر تشن غي في البحث على الحائط قبل تحديد موقع الباب الذي يبدو أنه قد ذاب في الجدار.
ظل تشن غي طويلاً خلف الباب ؛ لم يعد جسده قادرا على دعمه لفترة أطول. تمسكت المزيد من الأوعية الدموية على جلده. إذا استمر هذا ، فقد كان قلقًا من أنه سيتم استيعابه من الباب ويعلق خلفه إلى الأبد.
“هذه غرفة دافع الباب؟”
“معظم الطلاب مجتمعون في مركز المدرسة. سنذهب إلى هناك. غير ذلك، أليس هناك منطقة ممنوعة تتعلق بمدير المدرسة؟ سمعت أن مكتب مدير المدرسة في المركز. سنذهب هناك أيضًا “. كان لدى تشن غي كل شيء مخطط. كان لديه وقت محدود. لم يستطع استكشاف جميع المناطق الثلاث عشرة المحظورة ، لذلك ركز فقط على الأماكن الرئيسية.
نظر تشن غي وهو يدفع الباب مفتوحا لللداخل. كانت الغرفة بأكملها مليئة بمرايا من أنواع مختلفة.
~~~~~~~
ظل تشن غي طويلاً خلف الباب ؛ لم يعد جسده قادرا على دعمه لفترة أطول. تمسكت المزيد من الأوعية الدموية على جلده. إذا استمر هذا ، فقد كان قلقًا من أنه سيتم استيعابه من الباب ويعلق خلفه إلى الأبد.
فصول فقط لأقول أنني عدت… أسف على الغيبة، أنا فقط أصاب بالكسل عندما أصل للمترجم الإنجليزي خاصة وهو يطلق فصل واحد في اليوم،
المهم سيكون هناك فصول غدا إن شاء الله
‘لقد انخفضت الرؤية مرة أخرى. عندما أتنفس، هناك هذه الرائحة الكريهة كأنني أختنق بالدم.’
المهم سيكون هناك فصول غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~~~
“المدخل على الجانب الأيسر. كان الجدار في الأصل بعرض متر واحد فقط. لقد امتص الاستياء واستمر في النمو.”
فصول فقط لأقول أنني عدت… أسف على الغيبة، أنا فقط أصاب بالكسل عندما أصل للمترجم الإنجليزي خاصة وهو يطلق فصل واحد في اليوم،
