Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-923

الغرفة 413

الغرفة 413

923: الغرفة 413

“طفل شبح؟” مشت تشاو تشون أيضا. حدقت في الطفل في الزاوية، وتغير صوتها.

 

 

 

“الفتيات دائمًا أكثر حذرًا، لكن لا تقلقي، فنحن جميعًا هنا. طالما لم نفترق، فأنا أضمن أنكِ ستكونين بخير.” ربت ليو غانغ صدره، وأشاد الجميع لشجاعته. حتى بعض المشجعين القدامى للمنزل المسكون أنشأوا حسابات جديدة للتعبير عن فرحتهم بليو غانغ. ربما، من وجهة نظر ليو غانغ، كان إخلاصه وجاذبيته هي التي كسبت معجبي عدوه، ولكن في الواقع، لم يلتقط النية الحقيقية لهؤلاء المشجعين على الإطلاق. بعد تعرض هؤلاء المعذبين للتعذيب الشديد، كان هناك شخص نبيل كان على استعداد لاستخدام حياته ليخبر الآخرين عن معاناتهم. كيف يمكن للمرء ألا يقدم الدعم ويهتف لشخص كهذا؟

واقفا في الزاوية الداكنة من الدرج، أمسك لان دونغ بالكرة القذرة من الورق، وكلما درسها، كلما شعر بقدر أكبر من القلق.

 

 

 

“لان دونغ، ماذا تقول الورقة؟” سأل ليو غانغ وراءه. أبقى لان دونغ رأسه منخفضًا ولم يجيب.

“طفل شبح؟” مشت تشاو تشون أيضا. حدقت في الطفل في الزاوية، وتغير صوتها.

 

 

“الأخ دونغ؟” كان آه لي قلقا عليه، لذلك ركض.

“إن الطفل الشبح هو قصة أشباح مدرسية. وفقًا للأسطورة، إذا بقيت في مجمع المدرسة بعد المدرسة، فسوف تقابل طفلًا يلعب الكرة على الدرج. وسيطلب منك الانضمام إليه. إذا رفضت، فإن رأسه سيتدحرج لمطاردتك. إذا وافقت، سيختفي الطفل. ” كان صوت تشاو تشون منخفضًا.

 

ذكرته تشاو تشون بدافع اللطف “لا أعتقد أننا يجب أن نعبث بأشياء طفل شبح”.

“لا بأس، مجرد قصة أشباح”. ألقى لان دونغ كرة الورق بجانب أقدام الدمية. مستخدما الهاتف لقد انحنى ووجه ضوء الشاشة على وجهها. بدت الدمية في حوالي الخمس سنوات. كانت ترتدي ملابس بخطوط حمراء وبيضاء. كانت هناك بقع بنية اللون على حذائها، وكان ااطوق ذوي الياقات البيضاء والمعصمين خيوط حمراء حولهم، كما لو كانوا يخشون أن يهرب شيء من داخل ملابسها.

الخمسة لم يدركوا خطورة اختفاء المساعد. فبعد كل شيء، عادة، عندما يزور المرء منزل مسكون، لن يفكر في الأمر كثيرا جدا. بعد المرور بزاوية، وصلوا إلى الطابق السفلي. كانت الأضواء في الممر محطمة، وكان المكان مظلم، ولكن الغريب أنه كان هناك بعض الضوء الأحمر الباهت الذي كان يومض في الطرف الآخر من الممر. كانت الأضواء ترقص مثل ألسنة اللهب.

 

 

“طفل شبح؟” مشت تشاو تشون أيضا. حدقت في الطفل في الزاوية، وتغير صوتها.

“تشير العديد من الأدلة إلى هذا السيد باي. يجب أن يكون شخصية مهمة هنا. الحصول على مفتاح مكتبه سيكون حاسما بالنسبة لنا.” عبس لان دونغ وأبقى على المفاتيح.

 

“أقترح أن نتوقف هنا. لقد سمعت قصة الأشباح عن طفل شبح من قبل. كلما ظهر، هناك العديد من الأشياء القذرة التي ستتبعها. الطفل الشبح هو البداية فقط.” اقترحت تشاو تشون عليهم المغادرة، لكن معجبيه أجبروا ليو غانغ. فبعد كل شيء، إنه إذا تراجع، فلن يكون لديه وجه لرؤية معجبيه بعد الآن.

“ما هو تلطفل الأشبح؟ هل رأيتِ دمية مماثلة في مكان آخر؟” كان ليو غانغ يشعر بالخوف.

“هذا يبدو وكأنه لعنة لا نهاية لها. أولئك الذين يلتقطون الأوراق الورقية سيكون لديهم نهاية سيئة.” عندما قال آه لي ذلك، من الواضح أنه لم يفكر في شعور لان دونغ.

 

“نعم، ما هو الخطأ في ذلك؟”

“إن الطفل الشبح هو قصة أشباح مدرسية. وفقًا للأسطورة، إذا بقيت في مجمع المدرسة بعد المدرسة، فسوف تقابل طفلًا يلعب الكرة على الدرج. وسيطلب منك الانضمام إليه. إذا رفضت، فإن رأسه سيتدحرج لمطاردتك. إذا وافقت، سيختفي الطفل. ” كان صوت تشاو تشون منخفضًا.

“إذا قابلت مثل هذا الطفل في الحياة الواقعية، فسوف أتجنبه بالتأكيد، لكننا داخل منزل مسكون”. لم يرى لان دونغ شيئًا غريبًا عن الطفل، ومد يده للتقاط رأسه. “في الواقع، لقد كنت أشعر بالفضول، لماذا رأس الدمية غريب جدا؟”

 

 

“اذا ماذا ننتظر؟ يجب أن نوافق!” حث عضلات.

 

 

 

“إذا وافقت، سيحدث شيء أسوأ. سيتبعك الصبي إلى المنزل، وبعد أن تنام، سيلوي رأسك.” سمع لان دونغ هذه القصة من قبل. “بغض النظر عما إذا وافقت أو رفضت، فإن النهايات مروعة. هذه قصة أشباح بلا حل.”

“السيد باي؟ أليس هذا هو الشخص الذي نبحث عنه؟” أدرك لان دونغ ذلك.

 

 

“لا يوجد حل؟ أعتقد شخصياً أنه لا معنى لها”. وقف ليو غانغ حيث كان ولم يتحرك.

 

 

 

“إذا قابلت مثل هذا الطفل في الحياة الواقعية، فسوف أتجنبه بالتأكيد، لكننا داخل منزل مسكون”. لم يرى لان دونغ شيئًا غريبًا عن الطفل، ومد يده للتقاط رأسه. “في الواقع، لقد كنت أشعر بالفضول، لماذا رأس الدمية غريب جدا؟”

 

 

 

لقد جذب للأعلى وسحب الدمية كلها للأعلى. تم ربط رأس الدمية بجسدها ولم يمكن فصله.

“إذا قابلت مثل هذا الطفل في الحياة الواقعية، فسوف أتجنبه بالتأكيد، لكننا داخل منزل مسكون”. لم يرى لان دونغ شيئًا غريبًا عن الطفل، ومد يده للتقاط رأسه. “في الواقع، لقد كنت أشعر بالفضول، لماذا رأس الدمية غريب جدا؟”

 

 

“يبدو أن هذه مجرد زخرفة. لا يوجد فخ.” أمسك لان دونغ برأس الدمية وأرجحها. “إنها قوية للغاية؛ لا يمكن إزالة الرأس. يجب أن يكون التلميح في الملاحظات الورقية إذا.”

 

 

 

فتح لان دونغ جميع الملاحظات الورقية، وأدرك أن كل خط يد كان مختلف. ومع ذلك، بشكل مخيف، انتهت جميع الملاحظات بنفس الخط.

 

 

“هل ذلك واحد من ممثلي المنزل المسكون؟”

“في ذلك الوقت، مثلك تمامًا، مشيت إلى جانبه والتقطت الكرة الورقية التي أسقطها.”

“أعتقد أنني فهمت الآن.” أمسك لان دونغ المفاتيح وربطها بالملاحظات الورقية. “انظر، المذكرة تشير إلى أن اليوم هو يوم واجبي. عندما استعدت لرمي القمامة، رأيت طفلًا يجلس القرفصاء في زاوية الدرج. الملاحظة الثانية تقول عندما ذهبت إلى صالة نوم الذكور 413 لاقتراض الماء الساخن لطهي بعض المكرونة سريعة التحضير، رأيت طفلًا يجلس القرفصاء في زاوية الدرج. الدليل الرئيسي في هذه الملاحظة الثالثة – تقول، عندما كنت أحمل الواجبات المنزلية إلى مكتب السيد باي، رأيت طفلًا يجلس القرفصاء في الزاوية الدرج “.

 

 

“هذا يبدو وكأنه لعنة لا نهاية لها. أولئك الذين يلتقطون الأوراق الورقية سيكون لديهم نهاية سيئة.” عندما قال آه لي ذلك، من الواضح أنه لم يفكر في شعور لان دونغ.

 

 

“أقترح أن نتوقف هنا. لقد سمعت قصة الأشباح عن طفل شبح من قبل. كلما ظهر، هناك العديد من الأشياء القذرة التي ستتبعها. الطفل الشبح هو البداية فقط.” اقترحت تشاو تشون عليهم المغادرة، لكن معجبيه أجبروا ليو غانغ. فبعد كل شيء، إنه إذا تراجع، فلن يكون لديه وجه لرؤية معجبيه بعد الآن.

“مقارنة باللعنة، لدي ثقة أكبر في التأثيرات النفسية”. قام لأن دونغ يفتح الخيط الأحمر من على الدمية. مع بضع اهتزازات، سقطت حلقة مفاتيح من الملابس.

 

 

 

“هل وجدنا دليلًا مخفيًا؟ أي مفاتيح هي هذه؟”

 

 

“لا بأس، مجرد قصة أشباح”. ألقى لان دونغ كرة الورق بجانب أقدام الدمية. مستخدما الهاتف لقد انحنى ووجه ضوء الشاشة على وجهها. بدت الدمية في حوالي الخمس سنوات. كانت ترتدي ملابس بخطوط حمراء وبيضاء. كانت هناك بقع بنية اللون على حذائها، وكان ااطوق ذوي الياقات البيضاء والمعصمين خيوط حمراء حولهم، كما لو كانوا يخشون أن يهرب شيء من داخل ملابسها.

“أعتقد أنني فهمت الآن.” أمسك لان دونغ المفاتيح وربطها بالملاحظات الورقية. “انظر، المذكرة تشير إلى أن اليوم هو يوم واجبي. عندما استعدت لرمي القمامة، رأيت طفلًا يجلس القرفصاء في زاوية الدرج. الملاحظة الثانية تقول عندما ذهبت إلى صالة نوم الذكور 413 لاقتراض الماء الساخن لطهي بعض المكرونة سريعة التحضير، رأيت طفلًا يجلس القرفصاء في زاوية الدرج. الدليل الرئيسي في هذه الملاحظة الثالثة – تقول، عندما كنت أحمل الواجبات المنزلية إلى مكتب السيد باي، رأيت طفلًا يجلس القرفصاء في الزاوية الدرج “.

 

 

“هذا على الأرجح لأنني كنت أمسك رأسه وسحبته في وقت سابق.” عندما تحدث لان دونغ، شعر بقشعريرة قادمة من عنقه وكأن زوج من اليدين كان يسحب على رأسه.

“السيد باي؟ أليس هذا هو الشخص الذي نبحث عنه؟” أدرك لان دونغ ذلك.

 

 

واقفا في الزاوية الداكنة من الدرج، أمسك لان دونغ بالكرة القذرة من الورق، وكلما درسها، كلما شعر بقدر أكبر من القلق.

“تشير العديد من الأدلة إلى هذا السيد باي. يجب أن يكون شخصية مهمة هنا. الحصول على مفتاح مكتبه سيكون حاسما بالنسبة لنا.” عبس لان دونغ وأبقى على المفاتيح.

“إذا وافقت، سيحدث شيء أسوأ. سيتبعك الصبي إلى المنزل، وبعد أن تنام، سيلوي رأسك.” سمع لان دونغ هذه القصة من قبل. “بغض النظر عما إذا وافقت أو رفضت، فإن النهايات مروعة. هذه قصة أشباح بلا حل.”

 

“الأخ دونغ، شيء ما لا يبدو صحيحًا.” آه لي ربت كتف لان دونغ بخفة. “كانت رقبة طفل الشبح ملتوية على الجانب في وقت سابق، أليس كذلك؟”

ذكرته تشاو تشون بدافع اللطف “لا أعتقد أننا يجب أن نعبث بأشياء طفل شبح”.

 

 

فتح لان دونغ جميع الملاحظات الورقية، وأدرك أن كل خط يد كان مختلف. ومع ذلك، بشكل مخيف، انتهت جميع الملاحظات بنفس الخط.

بعد أن علم أن الدمية كانت طبيعية، تنهد بارتياح وعاد إلى طبيعته. “يجب أن تكون حلقة المفاتيح أدات عادية. دعونا لا نخِف أنفسنا.”

 

 

واقفا في الزاوية الداكنة من الدرج، أمسك لان دونغ بالكرة القذرة من الورق، وكلما درسها، كلما شعر بقدر أكبر من القلق.

“أقترح أن نتوقف هنا. لقد سمعت قصة الأشباح عن طفل شبح من قبل. كلما ظهر، هناك العديد من الأشياء القذرة التي ستتبعها. الطفل الشبح هو البداية فقط.” اقترحت تشاو تشون عليهم المغادرة، لكن معجبيه أجبروا ليو غانغ. فبعد كل شيء، إنه إذا تراجع، فلن يكون لديه وجه لرؤية معجبيه بعد الآن.

 

 

 

“الفتيات دائمًا أكثر حذرًا، لكن لا تقلقي، فنحن جميعًا هنا. طالما لم نفترق، فأنا أضمن أنكِ ستكونين بخير.” ربت ليو غانغ صدره، وأشاد الجميع لشجاعته. حتى بعض المشجعين القدامى للمنزل المسكون أنشأوا حسابات جديدة للتعبير عن فرحتهم بليو غانغ. ربما، من وجهة نظر ليو غانغ، كان إخلاصه وجاذبيته هي التي كسبت معجبي عدوه، ولكن في الواقع، لم يلتقط النية الحقيقية لهؤلاء المشجعين على الإطلاق. بعد تعرض هؤلاء المعذبين للتعذيب الشديد، كان هناك شخص نبيل كان على استعداد لاستخدام حياته ليخبر الآخرين عن معاناتهم. كيف يمكن للمرء ألا يقدم الدعم ويهتف لشخص كهذا؟

“لا يوجد حل؟ أعتقد شخصياً أنه لا معنى لها”. وقف ليو غانغ حيث كان ولم يتحرك.

 

 

الخمسة لم يدركوا خطورة اختفاء المساعد. فبعد كل شيء، عادة، عندما يزور المرء منزل مسكون، لن يفكر في الأمر كثيرا جدا. بعد المرور بزاوية، وصلوا إلى الطابق السفلي. كانت الأضواء في الممر محطمة، وكان المكان مظلم، ولكن الغريب أنه كان هناك بعض الضوء الأحمر الباهت الذي كان يومض في الطرف الآخر من الممر. كانت الأضواء ترقص مثل ألسنة اللهب.

فتح لان دونغ جميع الملاحظات الورقية، وأدرك أن كل خط يد كان مختلف. ومع ذلك، بشكل مخيف، انتهت جميع الملاحظات بنفس الخط.

 

“هذا يبدو وكأنه لعنة لا نهاية لها. أولئك الذين يلتقطون الأوراق الورقية سيكون لديهم نهاية سيئة.” عندما قال آه لي ذلك، من الواضح أنه لم يفكر في شعور لان دونغ.

“الأخ دونغ، شيء ما لا يبدو صحيحًا.” آه لي ربت كتف لان دونغ بخفة. “كانت رقبة طفل الشبح ملتوية على الجانب في وقت سابق، أليس كذلك؟”

“إذا قابلت مثل هذا الطفل في الحياة الواقعية، فسوف أتجنبه بالتأكيد، لكننا داخل منزل مسكون”. لم يرى لان دونغ شيئًا غريبًا عن الطفل، ومد يده للتقاط رأسه. “في الواقع، لقد كنت أشعر بالفضول، لماذا رأس الدمية غريب جدا؟”

 

“الأخ دونغ؟” كان آه لي قلقا عليه، لذلك ركض.

“نعم، ما هو الخطأ في ذلك؟”

 

 

“لا بأس، مجرد قصة أشباح”. ألقى لان دونغ كرة الورق بجانب أقدام الدمية. مستخدما الهاتف لقد انحنى ووجه ضوء الشاشة على وجهها. بدت الدمية في حوالي الخمس سنوات. كانت ترتدي ملابس بخطوط حمراء وبيضاء. كانت هناك بقع بنية اللون على حذائها، وكان ااطوق ذوي الياقات البيضاء والمعصمين خيوط حمراء حولهم، كما لو كانوا يخشون أن يهرب شيء من داخل ملابسها.

“ألقي نظرة مرة أخرى.” ألقى آه لي الضوء خلفهم. جلس رأس الدمية على أكتافها مثل رأس على وشك السقوط.

“انتبه! شيءٌ ما قادم أسفل الممر!” صرخ عضلات فجأة، وتحول الجميع إلى أسفل الممر. اقترب الضوء الأحمر ببطء. عندما كان على بعد أمتار قليلة، انزلق فجأة إلى إحدى الغرف.

 

“يبدو أن هذه مجرد زخرفة. لا يوجد فخ.” أمسك لان دونغ برأس الدمية وأرجحها. “إنها قوية للغاية؛ لا يمكن إزالة الرأس. يجب أن يكون التلميح في الملاحظات الورقية إذا.”

“هذا على الأرجح لأنني كنت أمسك رأسه وسحبته في وقت سابق.” عندما تحدث لان دونغ، شعر بقشعريرة قادمة من عنقه وكأن زوج من اليدين كان يسحب على رأسه.

 

 

 

“انتبه! شيءٌ ما قادم أسفل الممر!” صرخ عضلات فجأة، وتحول الجميع إلى أسفل الممر. اقترب الضوء الأحمر ببطء. عندما كان على بعد أمتار قليلة، انزلق فجأة إلى إحدى الغرف.

“ما هو تلطفل الأشبح؟ هل رأيتِ دمية مماثلة في مكان آخر؟” كان ليو غانغ يشعر بالخوف.

 

 

“هل ذلك واحد من ممثلي المنزل المسكون؟”

 

 

 

ألقى لان دونغ الضوء على الباب. كان رقم الغرفة 413.

 

“في ذلك الوقت، مثلك تمامًا، مشيت إلى جانبه والتقطت الكرة الورقية التي أسقطها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط