شخص مصنوع من اللعنات "2في1"
1020: شخص مصنوع من اللعنات “2في1”
لم يلاحظ الأشخاص في المنزل المستأجر أن ظل تشن غي بدأ في تغيير شكله ببطء بعد استهلاك بقع الدم على تمثال الطين. بدا الأمر وكأن امرأة شابة كانت تلتف بهدوء في نومها.
“أولاً، من هو مالك هذا المبنى؟”
“يا رفاق يجب أن تحصلوا على راحة جيدة. سأراك غدا.” ألقى تشن غي نظرة على الساعة على الحائط. كانت الساعة الثانية صباحاً. بعد أن غادر منزل تأجير وو جين بنغ، لم يعد تشن غي يعود إلى منتزه القرن الجدير ولكنه دخل إلى سيارة أجرة للتوجه إلى المدينة القديمة. كان الضوء الضعيف من مصابيح الشوارع يتدفق عبر نافذة سيارات الأجرة وسقط على جسده. راقب تشن غي المدينة الهادئة وسحب طوقه أكثر إحكاما إلى جسده.
“لماذا يجب أن أخبرك عن تلك المعلومات الخاصة؟ من أنت؟ هل أنت ضابط شرطة؟ لماذا تعتقد أنني سأقوم بتسريب معلومات المستأجر القيمة لك؟” عبر الرجل في منتصف العمر ذراعيه.
كانت المدينة القديمة في الليل مختلفة تمامًا عما كانت تبدو عليه في النهار. لم تنفق الحكومة الأموال لإصلاح معظم مصابيح الشوارع المكسورة، لذلك كانت الطرق مظلمة وخافتة. كان المكان هادئًا ومظلمًا مثل مدينة أشباح. مع استمرار نمو جيوجيانغ، ابتعد المزيد والمزيد من الناس عن المدينة القديمة بحثًا عن ثروة جديدة في الجزء الأحدث من المدينة.
فرك عينيه نظر عميقا في حقيبة الظهر. بخلاف العمود الفقري البشري الحقيقي، كان هناك كعب عالي أحمر دموي داخل حقيبة الظهر!
كانت هذه كل الدلائل التي يمكن أن يجدوها في الغرفة. استدعى تشن غي العدد القليل من الأشباح الحمراء وخرج من الشقة.
بالمرور في الشوارع المظلمة، استغرق تشن غي حوالي العشر دقائق فقط للعثور على منزل الإيجار السابق لوو جين بنغ. كان المكان على بعد شارعين من المكان الذي عاش فيه فان يو ذات مرة. لكن الحالة هنا كانت أسوأ بكثير وكانت الرائحة الكريهة في الهواء أكثر سمكًا.
متمددا بكسل، غادر تشن غي المدينة القديمة دون التراجع. “عندما تشرق الشمس، لن يتبقى لي سوى خمس ليالٍ.”
“أمس، اقتربنا من موقع مجموعة جيا مينغ، وكان من المقرر إجراء عملية الإمساك ليلاً. قُتل والد الصبي، تشن تشون، على يد المشتبه باي يي، بينما والدة الصبي، يو وانغ تشنغ، في وحدة العناية المركزة بسبب إصابات خطيرة، المشتبه فيه باي يي، قتل بالرصاص على الفور، ولكن لم يكن جيا مينغ والصبي في مسرح الجريمة. أغلقنا جميع الطرق، ولكن لم ير أحد أي إشارة لهم.”
“كيف تمكنوا من البقاء هنا لهذه الفترة الطويلة جدا؟ أم أأنا الوحيد الذي يستطيع أن يشم الرائحة الكريهة؟” فكر تشن غي في الصباح عندما ذهب للعثور على والدة جيانغ مينغ في تلك المنطقة من المدينة. ولم تعلق كلتا السيدات من لجنة الحي وأم جيانغ مينغ على الرائحة الغريبة في الهواء. عندما تم تذكير تشن غي بذلك، أدرك أنه كان غريبًا حقًا. وتساءل عما إذا كان ذلك يعني أنهم اعتادوا عليها أو شيء آخر تمامًا. ماشيا عبر الزقاق، وصل تشن غي أخيرا إلى وجهته. قام تشن غي بإمساك درابزين صدأ من درج قديم ليصعد إلى الطابق الثاني من أحد المباني. نظر حوله. لم يكن في أقدم وأكبر جزء من المدينة القديمة.
“الغرفة 204، الغرفة 204… وجدتها، هذه.” أوقف تشن غي خطاه. كان أمامه باب خشبي مطلي باللون الأحمر. تم ربط سلسلة حديدية صدئة حول مقبض الباب. “بعد أن انتقلت عائلة وو جين بنغ بعيدًا، ألم يستأجر أحد هذه الغرفة؟”
مقلبا من خلال القصة المصورة ، استدعى تشن غي مان نان. “أخي نان، أحتاج إلى مساعدتك. أريدك أن تدخل إلى هذه الغرفة وتستكشف المكان لي، ولكن كن حذرًا من الغرفة المجاورة. لا تذهب هناك مهما حدث”.
بعد لحظات، تردد صوت رجل في منتصف العمر مهتاج من داخل الغرفة. “توقف عن الطرق على الباب!”
الغرفة 205، التي كانت الغرفة الأعمق في الطابق الثاني، كانت الغرفة التي قال وو كون أنها كانت مسكونة. كما كان المستأجر في تلك الغرفة هو الذي أعطى وو جين بنغ المذبح والتمثال الطيني، يخفيه على أنه نعمة وهدية. من أجل الأمن، أخبر تشن غي مان نان فقط بأن يدخل الغرفة 204. إذا عاد بدون شيء، فسوف يستدعي عددًا قليلاً من الأشباح الأحمر، وسيقتحمون الغرفة 205 معًا. إنزلقت قطرات من الدم الطازج عبر الفجوة الخشبية. عاد مان نان مرة أخرى بعد دقيقة واحدة من دخوله الغرفة. “كل شيء في الغرفة يبدو عاديًا. لا يوجد شيء يبدو في غير مكانه، ولكن من الغريب أن البقاء داخل الغرفة غير مريح على الرغم من أنني لا أستطيع أن أعطيك سببًا دقيقًا”.
‘ما هو النور؟’
“إذا، أريدك أن تأخذ تشو يين مع الكعب العالي الأحمر إلى الغرفة 205.”
دخلت الأشباح الحمراء الغرفة 205. وبعد عدة ثوان خرج صوت غريب من داخل الغرفة. بدا وكأنه سكين يطعن بالونات مملوءة بالماء. ثم سمع تشن غي خلع العظام وتمزق القمصان. “ما الذي يجري؟”
زحفت الأوعية الدموية على الباب، وبدأت الرائحة الكريهة للدم تنتشر في كل مكان. من ذلك، عرف تشن غي على وجه اليقين أن مجموعة مان نان قد واجهت شيئًا خلف الباب. لم يضيع أي وقت لاستدعاء تشاو بو والمعطف الواق الأحمر من القصة المصورة. على هذا الجانب، كان الجحيم على الأرض، ولكن فجأة، تم تشغيل الضوء على الممر على بعد حوالي خمسة إلى ستة أمتار، وأمكن سماع تذمر رجل وخطوات منزعجة. وكأن الرجل كان على وشك الوصول، تم فتح باب الغرفة 205 أمام فتح تشن غي فجأة من الداخل.
“تشن غي، تعال بسرعة وألقي نظرة!”
أثناء اندفاعه إلى الغرفة، أمسك تشن غي أنفه من باب العادة. كان هناك تجمع نتن ثقيل داخل الغرفة. أغلق الباب خلفه بخفة قدر الإمكان، ثم استخدم رؤية يين يانغ لدراسة الشقة. المكان لم يكن كبيرا. كان حجمها حوالي ثلاثين مترا مكعبا. كان هناك العديد من قصاصات الصحف الباهتة على الحائط، واستقر الغبار على كل سطح. لقد بدا وكأن هذا المكان كان مهجور لفترة طويلة.
“كيف تمكنوا من البقاء هنا لهذه الفترة الطويلة جدا؟ أم أأنا الوحيد الذي يستطيع أن يشم الرائحة الكريهة؟” فكر تشن غي في الصباح عندما ذهب للعثور على والدة جيانغ مينغ في تلك المنطقة من المدينة. ولم تعلق كلتا السيدات من لجنة الحي وأم جيانغ مينغ على الرائحة الغريبة في الهواء. عندما تم تذكير تشن غي بذلك، أدرك أنه كان غريبًا حقًا. وتساءل عما إذا كان ذلك يعني أنهم اعتادوا عليها أو شيء آخر تمامًا. ماشيا عبر الزقاق، وصل تشن غي أخيرا إلى وجهته. قام تشن غي بإمساك درابزين صدأ من درج قديم ليصعد إلى الطابق الثاني من أحد المباني. نظر حوله. لم يكن في أقدم وأكبر جزء من المدينة القديمة.
“هذه حالة طارئة! رد علي إذا رأيت هذه الرسالة!”
“هل قاتلتم شيئًا سابقًا؟ هل أصيب أحد أو تأذى؟” كان تشن غي فضوليًا وقلقا.
زحفت الأوعية الدموية على الباب، وبدأت الرائحة الكريهة للدم تنتشر في كل مكان. من ذلك، عرف تشن غي على وجه اليقين أن مجموعة مان نان قد واجهت شيئًا خلف الباب. لم يضيع أي وقت لاستدعاء تشاو بو والمعطف الواق الأحمر من القصة المصورة. على هذا الجانب، كان الجحيم على الأرض، ولكن فجأة، تم تشغيل الضوء على الممر على بعد حوالي خمسة إلى ستة أمتار، وأمكن سماع تذمر رجل وخطوات منزعجة. وكأن الرجل كان على وشك الوصول، تم فتح باب الغرفة 205 أمام فتح تشن غي فجأة من الداخل.
“لم يكن شيئ الذي قاتلنا ؛ لقد كانت لعنة”. قام مان نان بسحب قصاصات الصحف التي تمسكت بالحائط. خلف قصاصات الصحف، مزج الشعر الممزق وبقع الدم الأسود معًا على الجدران. بدوا مثل قطعة فنية غريبة.
“هذه هي اللعنة؟”
“بعد أن هرب من المنزل، جاءت والدته إلى هنا للبحث عنه. في ذلك الوقت، لم يكن في المنزل، لذلك جاءت والدته للتحدث معي بدلاً من ذلك. تركت لي رسالة للصبي. وعندما عاد، كان علي أن أبلغه أن والدته قد أتت، وأرادته أن يذهب إلى مستشفى هواي أي في شرقي جيوجيانغ للعثور عليها. وبدا أنها كانت الممرضة الرئيسية لذلك المستشفى. ” لم يكن الرجل في منتصف العمر نائماً كما كان عندما قرع تشن غي لأول مرة على بابه. على الرغم من أنه كانت تقترب بسرعة من الساعة 3 صباحًا، على فكرة أنه كان على وشك الحصول على ألفي يوان على الأقل من الإجابة على بعض الأسئلة السهلة، كانت عيناه متوهجة عمليًا.
“يا رفاق يجب أن تحصلوا على راحة جيدة. سأراك غدا.” ألقى تشن غي نظرة على الساعة على الحائط. كانت الساعة الثانية صباحاً. بعد أن غادر منزل تأجير وو جين بنغ، لم يعد تشن غي يعود إلى منتزه القرن الجدير ولكنه دخل إلى سيارة أجرة للتوجه إلى المدينة القديمة. كان الضوء الضعيف من مصابيح الشوارع يتدفق عبر نافذة سيارات الأجرة وسقط على جسده. راقب تشن غي المدينة الهادئة وسحب طوقه أكثر إحكاما إلى جسده.
“نعم، إن قطع الشعر والدم أتت من أشخاص مختلفين. عندما دخلنا لأول مرة، بدأت الخيوط السوداء من اللعنة تتشابك وتنتشر في جميع أنحاء الغرفة. إذا دخلت بلا مبالاة، فستكون ملعونًا دون معرفة ذلك. ” أشار مان نان لتشن غي للتراجع. لم يرد أن يبقى الرجل قريبا جدا من الجدران.
“إنه طالب. انتقل إلى هنا لأول مرة منذ حوالي الخمس سنوات. أعتقد أنه كان لأنه دخل في جدال خطير مع عائلته، وكان قد هرب من المنزل. في ذلك الوقت، كان قد دخل للتو إلى المدرسة الثانوية، ولم يكن لديه الكثير من المال عليه “. كشف الرجل في منتصف العمر تفاصيل مستأجر الغرفة 205. “لم يبرز من حيث المظهر. كان لديه شعر طويل وبنية ضعيفة. كنت أسمعه في كثير من الأحيان، وكان لديه ميل للتمتمة في نومه “.
“هل اللعنة هنا مماثلة للعنة في مدينة لي وان؟”
“كيف يبدو هذا المستأجر؟ هل تعرف نوع المهنة التي يعمل فيها؟” كان لدى تشن غي شعور بأن هذا المستأجر هو الجنين الشبح الذي كان يبحث عنه.
“إنهم نوعان مختلفان من اللعنات.” فقط مان نان، الذي كان يحمل زوج الكعب العالي الأحمر ووصلوا إلى ركبتي تشن غي، كان يجيب على سؤاله بجدية. “بناء على ما أخبرتني به هذه الأخت الكبرى، كانت لعنة الغرفة مجرد نتيجة ثانوية للعنة أخرى عندما كانت تتم معالجتها وإكمالها”.
“اللوحة نفسها هي لعنة؟” كان تشن غي مرتبكًا إلى حد ما بهذا الاكتشاف.
“وبعبارة أخرى، استخدم شخص ما هذه الغرفة ذات مرة لخلق لعنة مخيفة للغاية عندما كانوا يعيشون هنا؟”
“هذه حالة طارئة! رد علي إذا رأيت هذه الرسالة!”
“يمكنك أن ترى الأمر بهذه الطريقة، نعم. فبعد كل شيء، اللعنة التي تشكلت من المشاعر السلبية التي بقية في هذا المكان هي مجرد لمحة لعنة حقيقية. كانت فقط جزء صغير جدا وغير مهم من اللعنة الحقيقية والأصلية. ” أومأ مان نان. كان لديه هذا النوع من الشخصية الجادة والحذرة.
“لا مشكلة، لديك صفقة”.
“لا مشكلة، لديك صفقة”.
“جزء صغير جدًا وغير مهم من لعنة قوي بالفعل بما يكفي لتشويه الغرفة إلى مثل هذه الحالة الخطيرة، فكيف تكون اللعنة الحقيقية نفسها؟ ما مدى خطورتها”
‘مجنون؟ منحرف؟ قاتل؟ قاتل متسلسل؟’
“إنه أمر لا يمكن تصوره. على الأقل قالت هذه الأخت الكبرى إنها لم تواجه مثل هذه اللعنة القوية والمخيفة من قبل.” رفع مان نان زوج الكعب العالي الأحمر نحو تشن غي. “هل يمكنك أن تأخذها بعيدًا عني؟ أنا لست خائفا منها حقا، ولكن أشعر بالحرج بالنسبة لي أن أحملها في الأرجاء من حذائها”.
تجاهل تشن غي طلب مان نان واستمر في استجوابه. “هل من الممكن لأي شخص أن يعرف عن ماذا ما جانت اللعنة الأصلية على أساس ما هو موجود حاليا في الغرفة؟ هل يمكن أن تخبروني بمن المقصود باللعنة الأصلية؟”
“لا نستطيع معرفة من هو الهدف من اللعنة، لكننا تمكنا من نزع بعض المعلومات من الجدار. هذه اللعنة تتكون من تسعة أجزاء مميزة”. مزق مان نان جميع قصاصات الصحف من الجدار الداخلي للغرفة. نحت الجدار المغطى بالشعر المقطوع وبقع الدم شكل شخصية صغيرة. كانت هناك العديد من العبارات المكتوبة في ظل الشكل بخط غير منظم.
“لا نستطيع معرفة من هو الهدف من اللعنة، لكننا تمكنا من نزع بعض المعلومات من الجدار. هذه اللعنة تتكون من تسعة أجزاء مميزة”. مزق مان نان جميع قصاصات الصحف من الجدار الداخلي للغرفة. نحت الجدار المغطى بالشعر المقطوع وبقع الدم شكل شخصية صغيرة. كانت هناك العديد من العبارات المكتوبة في ظل الشكل بخط غير منظم.
‘ما هو إنسان؟’
‘ما هو إنسان؟’
“تشن غي، اتصل بي على الفور عندما ترى هذه الرسالة!”
‘ما الذي يشكل إنسانًا؟ من ماذا يتكونون؟’
كانت هذه كل الدلائل التي يمكن أن يجدوها في الغرفة. استدعى تشن غي العدد القليل من الأشباح الحمراء وخرج من الشقة.
‘زوج من العيون التي يمكن أن ترى العالم، زوج من الأذنين يمكنهما سماع العالم، فم يستطيع التواصل مع العالم، جسد يمكنه استضافة الروح…’
‘يحتاج البشر أيضًا إلى ذكريات، طبقات من ماضيهم’.
‘ما هو النور؟’
“إنه أمر لا يمكن تصوره. على الأقل قالت هذه الأخت الكبرى إنها لم تواجه مثل هذه اللعنة القوية والمخيفة من قبل.” رفع مان نان زوج الكعب العالي الأحمر نحو تشن غي. “هل يمكنك أن تأخذها بعيدًا عني؟ أنا لست خائفا منها حقا، ولكن أشعر بالحرج بالنسبة لي أن أحملها في الأرجاء من حذائها”.
“أنا مالك هذا المكان. ما هي المشكلة؟ هل أنت هنا لاستئجار غرفة؟ إذا يجب أن أطلب منك المغادرة. لن أؤجر لمثير شغب مثلك.” على الرغم من مدى السوء الذي كان به الرجل في منتصف العمر، فإن الطريقة التي نظر بها إلى تشن غي كانت لا تزال مليئة بالسخرية والتعاطف.
‘الدفء، نعم، الأجسام البشرية تطلق الحرارة والدفء.’
“كيف تمكن جيا مينغ من الفرار مع طفل؟”
‘يقولون أيضًا أن البشر يجب أن يكون لديهم حب، ولكن ما هو الحب؟’
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
‘يبدو أنني أفتقد شيئًا مهمًا جدًا. فكر. ما الذي يمتلكه ولا أملكه’
~~~~~~~~
“إنه أمر لا يمكن تصوره. على الأقل قالت هذه الأخت الكبرى إنها لم تواجه مثل هذه اللعنة القوية والمخيفة من قبل.” رفع مان نان زوج الكعب العالي الأحمر نحو تشن غي. “هل يمكنك أن تأخذها بعيدًا عني؟ أنا لست خائفا منها حقا، ولكن أشعر بالحرج بالنسبة لي أن أحملها في الأرجاء من حذائها”.
عت صفوف الجمل الشكل الصغير بدقة إلى تسع قطع، وكل قطعة كانت مطلية بلون مختلف.
“يمكنك أن ترى الأمر بهذه الطريقة، نعم. فبعد كل شيء، اللعنة التي تشكلت من المشاعر السلبية التي بقية في هذا المكان هي مجرد لمحة لعنة حقيقية. كانت فقط جزء صغير جدا وغير مهم من اللعنة الحقيقية والأصلية. ” أومأ مان نان. كان لديه هذا النوع من الشخصية الجادة والحذرة.
“اللوحة نفسها هي لعنة؟” كان تشن غي مرتبكًا إلى حد ما بهذا الاكتشاف.
لم يلاحظ الأشخاص في المنزل المستأجر أن ظل تشن غي بدأ في تغيير شكله ببطء بعد استهلاك بقع الدم على تمثال الطين. بدا الأمر وكأن امرأة شابة كانت تلتف بهدوء في نومها.
“يا رفاق يجب أن تحصلوا على راحة جيدة. سأراك غدا.” ألقى تشن غي نظرة على الساعة على الحائط. كانت الساعة الثانية صباحاً. بعد أن غادر منزل تأجير وو جين بنغ، لم يعد تشن غي يعود إلى منتزه القرن الجدير ولكنه دخل إلى سيارة أجرة للتوجه إلى المدينة القديمة. كان الضوء الضعيف من مصابيح الشوارع يتدفق عبر نافذة سيارات الأجرة وسقط على جسده. راقب تشن غي المدينة الهادئة وسحب طوقه أكثر إحكاما إلى جسده.
“بدلا من وصفها باللعنة، من الأكثر دقة الإشارة إليها على أنها همسات أحلام المستأجر. كانت هذه هي الأشياء التي كان يفكر فيها أكثر عندما كان يعمل على اللعنة “. قال مان نان “لقد أعطتنا هذه اللعنة شعورًا غريبًا للغاية. وكأنه تحت معطف الموت الثقيل، هناك تختبئ شتلة صغيرة تنمو وسط الظلام”.
“أمس، اقتربنا من موقع مجموعة جيا مينغ، وكان من المقرر إجراء عملية الإمساك ليلاً. قُتل والد الصبي، تشن تشون، على يد المشتبه باي يي، بينما والدة الصبي، يو وانغ تشنغ، في وحدة العناية المركزة بسبب إصابات خطيرة، المشتبه فيه باي يي، قتل بالرصاص على الفور، ولكن لم يكن جيا مينغ والصبي في مسرح الجريمة. أغلقنا جميع الطرق، ولكن لم ير أحد أي إشارة لهم.”
“يجب أن تتوافق الأجزاء التسعة مع الأطفال التسعة. لذا، من المرجح أن يكون الجنين الشبح هو الذي ترك هذه اللعنة، وهذا يعني أنه قد مكث في المدينة القديمة.”
كانت هذه كل الدلائل التي يمكن أن يجدوها في الغرفة. استدعى تشن غي العدد القليل من الأشباح الحمراء وخرج من الشقة.
كانت هذه كل الدلائل التي يمكن أن يجدوها في الغرفة. استدعى تشن غي العدد القليل من الأشباح الحمراء وخرج من الشقة.
“أنا مالك هذا المكان. ما هي المشكلة؟ هل أنت هنا لاستئجار غرفة؟ إذا يجب أن أطلب منك المغادرة. لن أؤجر لمثير شغب مثلك.” على الرغم من مدى السوء الذي كان به الرجل في منتصف العمر، فإن الطريقة التي نظر بها إلى تشن غي كانت لا تزال مليئة بالسخرية والتعاطف.
“سيحدث شيء فظيع إذا دخل شخص إلى هذا المكان عن طريق الخطأ.” أغلق تشن غي الباب بشكل آمن. كان يخطط للعودة عندما كان لديه المزيد من الوقت على يديه لإعطاء هذا المكان “تنظيف” جيد.
“لا، المستأجر يمنحني المال دائمًا قبل الموعد النهائي بستة أشهر تقريبًا كل عام، وكثيرًا ما يدفع لي المزيد، ويدفع لي أكثر من الإيجار المطلوب. لماذا سأطرد مثل هذا المستأجر الجيد؟”
“يبدو أن شخصًا ما كان يخرج من هذه الغرفة في وقت سابق. وبما أنه لا يزال مستيقظًا، فلما لا أستغل هذه الفرصة لأطرح عليه بعض الأسئلة.” مشى تشن غي إلى الطرف الآخر من الطابق الثاني. كانت هذه الغرفة مختلفة عن الغرفة الأخرى. كان للباب باب فولاذي إضافي مضاد للسرقة أعلى الباب الخشبي العادي. هذا ميز نفسه عن المستأجرين الآخرين.
عندما عاد تشن غي إلى غرفة استراحة موظفي منزله المسكون، كانت الشمس تشرق بالفعل. كان قد زحف للتو إلى السرير عندما تلقى رسالة من لي تشنغ على الهاتف الذي وضعه في المقبس للشحن توا.
“هل يوجد أحد بالمنزل؟” طرق تشن غي على الباب بخفة.
“إنه طالب. انتقل إلى هنا لأول مرة منذ حوالي الخمس سنوات. أعتقد أنه كان لأنه دخل في جدال خطير مع عائلته، وكان قد هرب من المنزل. في ذلك الوقت، كان قد دخل للتو إلى المدرسة الثانوية، ولم يكن لديه الكثير من المال عليه “. كشف الرجل في منتصف العمر تفاصيل مستأجر الغرفة 205. “لم يبرز من حيث المظهر. كان لديه شعر طويل وبنية ضعيفة. كنت أسمعه في كثير من الأحيان، وكان لديه ميل للتمتمة في نومه “.
بعد لحظات، تردد صوت رجل في منتصف العمر مهتاج من داخل الغرفة. “توقف عن الطرق على الباب!”
“إنهم نوعان مختلفان من اللعنات.” فقط مان نان، الذي كان يحمل زوج الكعب العالي الأحمر ووصلوا إلى ركبتي تشن غي، كان يجيب على سؤاله بجدية. “بناء على ما أخبرتني به هذه الأخت الكبرى، كانت لعنة الغرفة مجرد نتيجة ثانوية للعنة أخرى عندما كانت تتم معالجتها وإكمالها”.
“لا، لا، أنا حقاً لا أريده!” لوح الرجل في منتصف العمر بيديه بشكل متكرر ثم اغلق الباب الخشبي بسرعة.
تم فتح الباب الخشبي داخل المنزل المستأجر. وقف عند الباب رجل أشعث، في منتصف العمر كان يشع رائحة عرق غير مريحة. “هل أنت من خلق تلك الضجة الصاخبة خارج الباب في وقت سابق؟ هل انتقلت للتو هنا؟ لماذا لم تكن في السرير بينما كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل. إذا واصلت عمل مثل هذه الضجة الكبيرة، فسأذهب لأدعو رجال الشرطة عليك! “
غطى العرق البارد وانزلق على وجه الرجل في منتصف العمر. دون أن يدرك ذلك، اتخذ خطوة تحذيرية إلى الوراء.
“ليست هناك حاجة لإزعاج الشرطة لمثل هذا الشيء الصغير. أود فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة.” ابتسم تشن غي بأدب شديد. “بالطبع، لا أتوقع منك مساعدتي بدون سبب. إذا كان بإمكانك الإجابة على أسئلتي بشكل جيد، فسأعطيك مائة RMB لكل سؤال أجبت عنه.”
“إذا، أريدك أن تأخذ تشو يين مع الكعب العالي الأحمر إلى الغرفة 205.”
غطى العرق البارد وانزلق على وجه الرجل في منتصف العمر. دون أن يدرك ذلك، اتخذ خطوة تحذيرية إلى الوراء.
“هل أنت تمشي وأنت نائم، أم أن هذا مزحة من نوع ما؟ لقد جئت إلى بابي في الثانية والثلاثين في الصباح الباكر لإعطائي اختبار؟” نظر الرجل في منتصف العمر بحذر حوله بينما طهر احتمال له توا. “هناك كاميرا مخبأة في مكان ما، أليس كذلك؟ أين طاقم الكاميرا؟”
‘مجنون؟ منحرف؟ قاتل؟ قاتل متسلسل؟’
“أولاً، من هو مالك هذا المبنى؟”
“لا، لا، أنا حقاً لا أريده!” لوح الرجل في منتصف العمر بيديه بشكل متكرر ثم اغلق الباب الخشبي بسرعة.
“أنا مالك هذا المكان. ما هي المشكلة؟ هل أنت هنا لاستئجار غرفة؟ إذا يجب أن أطلب منك المغادرة. لن أؤجر لمثير شغب مثلك.” على الرغم من مدى السوء الذي كان به الرجل في منتصف العمر، فإن الطريقة التي نظر بها إلى تشن غي كانت لا تزال مليئة بالسخرية والتعاطف.
“ثانياً، هل استأجرت الغرفة 205 في نهاية هذا الممر لشخص آخر مؤخرًا؟” لم يرغب تشن غي في إضاعة الوقت في ااهراء مع الرجل. لولا كرمه، لكان قد اقتحم الغرفة، وأطلق سراح الإشباح الحمراء، ودفع المخرج مغلقًا بالفعل.
“يا رفاق يجب أن تحصلوا على راحة جيدة. سأراك غدا.” ألقى تشن غي نظرة على الساعة على الحائط. كانت الساعة الثانية صباحاً. بعد أن غادر منزل تأجير وو جين بنغ، لم يعد تشن غي يعود إلى منتزه القرن الجدير ولكنه دخل إلى سيارة أجرة للتوجه إلى المدينة القديمة. كان الضوء الضعيف من مصابيح الشوارع يتدفق عبر نافذة سيارات الأجرة وسقط على جسده. راقب تشن غي المدينة الهادئة وسحب طوقه أكثر إحكاما إلى جسده.
لم يلاحظ الأشخاص في المنزل المستأجر أن ظل تشن غي بدأ في تغيير شكله ببطء بعد استهلاك بقع الدم على تمثال الطين. بدا الأمر وكأن امرأة شابة كانت تلتف بهدوء في نومها.
“تم تأجير الغرفة 205 منذ حوالي الست سنوات. يرسل لي المستأجر المال كل عام في الموعد المحدد. لا يبقى الرجل هنا كثيرًا، لكنه يطلب مني أن أبقي الغرفة متاحة له. وبما أنه يدفع لي المال، لا أرى الأذى في اتباع تعليماته “. خدش الرجل في منتصف العمر على شعره المتكدس معًا بسبب نقص الغسيل.
“أنت لم تؤجرها لأي شخص آخر خلال السنوات الست الماضية؟”
متمددا بكسل، غادر تشن غي المدينة القديمة دون التراجع. “عندما تشرق الشمس، لن يتبقى لي سوى خمس ليالٍ.”
“لا، المستأجر يمنحني المال دائمًا قبل الموعد النهائي بستة أشهر تقريبًا كل عام، وكثيرًا ما يدفع لي المزيد، ويدفع لي أكثر من الإيجار المطلوب. لماذا سأطرد مثل هذا المستأجر الجيد؟”
‘ما هو إنسان؟’
“كيف يبدو هذا المستأجر؟ هل تعرف نوع المهنة التي يعمل فيها؟” كان لدى تشن غي شعور بأن هذا المستأجر هو الجنين الشبح الذي كان يبحث عنه.
“هذه هي اللعنة؟”
“حسنًا. ربما تكون محقًا في ذلك.” أومأ تشن غي. بشعور من المسؤولية يثقله، التفت إلى المالك مرة أخرى، “هل حقا لا تريد المال؟”
“لماذا يجب أن أخبرك عن تلك المعلومات الخاصة؟ من أنت؟ هل أنت ضابط شرطة؟ لماذا تعتقد أنني سأقوم بتسريب معلومات المستأجر القيمة لك؟” عبر الرجل في منتصف العمر ذراعيه.
“إذا أخبرتني بالتفاصيل عن مظهر الرجل وما يفعله من أجل لقمة العيش، فسأعطيك خمسمائة يوان أخرى.”
“بدلا من وصفها باللعنة، من الأكثر دقة الإشارة إليها على أنها همسات أحلام المستأجر. كانت هذه هي الأشياء التي كان يفكر فيها أكثر عندما كان يعمل على اللعنة “. قال مان نان “لقد أعطتنا هذه اللعنة شعورًا غريبًا للغاية. وكأنه تحت معطف الموت الثقيل، هناك تختبئ شتلة صغيرة تنمو وسط الظلام”.
“إنه طالب. انتقل إلى هنا لأول مرة منذ حوالي الخمس سنوات. أعتقد أنه كان لأنه دخل في جدال خطير مع عائلته، وكان قد هرب من المنزل. في ذلك الوقت، كان قد دخل للتو إلى المدرسة الثانوية، ولم يكن لديه الكثير من المال عليه “. كشف الرجل في منتصف العمر تفاصيل مستأجر الغرفة 205. “لم يبرز من حيث المظهر. كان لديه شعر طويل وبنية ضعيفة. كنت أسمعه في كثير من الأحيان، وكان لديه ميل للتمتمة في نومه “.
“يمكنك أن ترى الأمر بهذه الطريقة، نعم. فبعد كل شيء، اللعنة التي تشكلت من المشاعر السلبية التي بقية في هذا المكان هي مجرد لمحة لعنة حقيقية. كانت فقط جزء صغير جدا وغير مهم من اللعنة الحقيقية والأصلية. ” أومأ مان نان. كان لديه هذا النوع من الشخصية الجادة والحذرة.
“هل هذا كل ما يمكن أن تعطيني إياه؟ هذا عام أكثر من اللازم. أطفال مثل هذا يتناثرون في الشارع. كيف تتوقع مني أن أذهب وأجده؟” لم يحمل تشن غي الكثير من الأمل بناءً على الرلائل التي أعطاه له الرجل في منتصف العمر.
“هل تريد الذهاب والعثور عليه؟” درس الرجل في منتصف العمر تشن غي ثم مدد إصبع السبابة خاصته. “أعطني ألف يوان صيني آخر، وسأخبرك بطريقة ستتمكن من العثور عليه”.
“لا مشكلة، لديك صفقة”.
“بعد أن هرب من المنزل، جاءت والدته إلى هنا للبحث عنه. في ذلك الوقت، لم يكن في المنزل، لذلك جاءت والدته للتحدث معي بدلاً من ذلك. تركت لي رسالة للصبي. وعندما عاد، كان علي أن أبلغه أن والدته قد أتت، وأرادته أن يذهب إلى مستشفى هواي أي في شرقي جيوجيانغ للعثور عليها. وبدا أنها كانت الممرضة الرئيسية لذلك المستشفى. ” لم يكن الرجل في منتصف العمر نائماً كما كان عندما قرع تشن غي لأول مرة على بابه. على الرغم من أنه كانت تقترب بسرعة من الساعة 3 صباحًا، على فكرة أنه كان على وشك الحصول على ألفي يوان على الأقل من الإجابة على بعض الأسئلة السهلة، كانت عيناه متوهجة عمليًا.
“هل أنت تمشي وأنت نائم، أم أن هذا مزحة من نوع ما؟ لقد جئت إلى بابي في الثانية والثلاثين في الصباح الباكر لإعطائي اختبار؟” نظر الرجل في منتصف العمر بحذر حوله بينما طهر احتمال له توا. “هناك كاميرا مخبأة في مكان ما، أليس كذلك؟ أين طاقم الكاميرا؟”
“هذه المعلومات قيمة للغاية. بالطبع، هذا إذا كنت لا تكذب علي.” سحب تشن غي سحاب ظهره.
“يا رفاق يجب أن تحصلوا على راحة جيدة. سأراك غدا.” ألقى تشن غي نظرة على الساعة على الحائط. كانت الساعة الثانية صباحاً. بعد أن غادر منزل تأجير وو جين بنغ، لم يعد تشن غي يعود إلى منتزه القرن الجدير ولكنه دخل إلى سيارة أجرة للتوجه إلى المدينة القديمة. كان الضوء الضعيف من مصابيح الشوارع يتدفق عبر نافذة سيارات الأجرة وسقط على جسده. راقب تشن غي المدينة الهادئة وسحب طوقه أكثر إحكاما إلى جسده.
“لماذا قد أكذب عليك؟ توقف الآن عن إضاعة وقتي وأعطني المال. لا أعتقد أنك تستطيع خداعني. لقد كنت أحتسب. لقد أجبت على أكثر من ما يكفي من أسئلتك لكسب ألفي يوان على الأقل! ” رأى الرجل في منتصف العمر تشن غي يفتح حقيبة ظهره، لذلك تجولت نظرته الجشعة لا إراديا للنظر داخلها. لاحظ أن حقيبة الظهر المنتفخة كانت تحتوي على عمود فقري بشري داخلها
“يبدو أن شخصًا ما كان يخرج من هذه الغرفة في وقت سابق. وبما أنه لا يزال مستيقظًا، فلما لا أستغل هذه الفرصة لأطرح عليه بعض الأسئلة.” مشى تشن غي إلى الطرف الآخر من الطابق الثاني. كانت هذه الغرفة مختلفة عن الغرفة الأخرى. كان للباب باب فولاذي إضافي مضاد للسرقة أعلى الباب الخشبي العادي. هذا ميز نفسه عن المستأجرين الآخرين.
1020: شخص مصنوع من اللعنات “2في1”
فرك عينيه نظر عميقا في حقيبة الظهر. بخلاف العمود الفقري البشري الحقيقي، كان هناك كعب عالي أحمر دموي داخل حقيبة الظهر!
‘مجنون؟ منحرف؟ قاتل؟ قاتل متسلسل؟’
غطى العرق البارد وانزلق على وجه الرجل في منتصف العمر. دون أن يدرك ذلك، اتخذ خطوة تحذيرية إلى الوراء.
“لقد نفدت طاقة هاتفي، لذا لا يمكنني إجراء تحويل مصرفي. لماذا لا تفتح الباب. سأسلمك النقود بدلاً من ذلك.” انحنى تشن غي أقرب إلى الباب الفولاذي، وكانت شفاهه تلتف ببطء إلى الأعلى. “أنت فقط بحاجة إلى فتح فجوة صغيرة لكي تضغط يدي من خلالها…”
أراكم غدا إن شاء الله
“ليست هناك حاجة. هذا غير ضروري. أنا… أجبت على بعض الأسئلة فقط. لماذا أتوقع أن أتقاضى أجرًا مقابل ذلك؟” تراجع الرجل في منتصف العمر خطوة أخرى إلى الوراء. “لقد شاركتك بالفعل بكل ما أعرفه. لا أعرف أكثر من ذلك. لم يعد الطفل هنا لفترة طويلة. أعتقد أنه لن يعود في أي وقت قريب. لذا، من الأفضل أن تبحث عنه في مكان آخر “.
‘ما هو النور؟’
“حسنًا. ربما تكون محقًا في ذلك.” أومأ تشن غي. بشعور من المسؤولية يثقله، التفت إلى المالك مرة أخرى، “هل حقا لا تريد المال؟”
“لم تترك مجموعة جيا مينغ جيوجيانغ لأنهم كانوا يبحثون عن شيء ما. حتى الآن، لا نعرف ما هو، لكننا وجدنا الكثير من المعلومات المتعلقة بك في مخبئهم. أعتقد أن هدفهم التالي قد يكون أنت!”
“لا، لا، أنا حقاً لا أريده!” لوح الرجل في منتصف العمر بيديه بشكل متكرر ثم اغلق الباب الخشبي بسرعة.
كانت هناك العديد من الرسائل المماثلة. كان تشن غي يسمع الحاجة الملحة في الرسائل، لذلك اتصل بسرعة برقم لي تشنغ. رن الهاتف مرة واحدة فقط قبل التقاطه. جاء صوت لي تشنغ من الجانب الآخر من الخط. “تشن غي، هل أنت بخير؟”
“هل هذا كل ما يمكن أن تعطيني إياه؟ هذا عام أكثر من اللازم. أطفال مثل هذا يتناثرون في الشارع. كيف تتوقع مني أن أذهب وأجده؟” لم يحمل تشن غي الكثير من الأمل بناءً على الرلائل التي أعطاه له الرجل في منتصف العمر.
“يبدو أنه لا يزال هناك أناس طيبون في هذا العالم.” حمل تشن غي حقيبة ظهره ونزل على الدرج. “لم أسمع عن مستشفى هواي أي من قبل. يجب أن يكون مستشفى خاصًا. سأذهب لزيارة المكان غدًا.”
“لم يعد رجلاً عاديًا، لكن أيها المفتش لي، لماذا تخبرني بكل هذا؟” عادة لن يكشف لي تشنغ عن هذه المعلومات الداخلية لأحد المواطنين العاديين. نظرًا لأنه اختار مشاركة المعلومات مع تشن غي، فقد يعني ذلك فقط أن ما حدث تاليا سيكون متعلقًا بتشن غي.
كانت هذه كل الدلائل التي يمكن أن يجدوها في الغرفة. استدعى تشن غي العدد القليل من الأشباح الحمراء وخرج من الشقة.
متمددا بكسل، غادر تشن غي المدينة القديمة دون التراجع. “عندما تشرق الشمس، لن يتبقى لي سوى خمس ليالٍ.”
عندما عاد تشن غي إلى غرفة استراحة موظفي منزله المسكون، كانت الشمس تشرق بالفعل. كان قد زحف للتو إلى السرير عندما تلقى رسالة من لي تشنغ على الهاتف الذي وضعه في المقبس للشحن توا.
غطى العرق البارد وانزلق على وجه الرجل في منتصف العمر. دون أن يدرك ذلك، اتخذ خطوة تحذيرية إلى الوراء.
“هذه حالة طارئة! رد علي إذا رأيت هذه الرسالة!”
“كيف يبدو هذا المستأجر؟ هل تعرف نوع المهنة التي يعمل فيها؟” كان لدى تشن غي شعور بأن هذا المستأجر هو الجنين الشبح الذي كان يبحث عنه.
“هذه هي اللعنة؟”
“تشن غي، اتصل بي على الفور عندما ترى هذه الرسالة!”
“هذه المعلومات قيمة للغاية. بالطبع، هذا إذا كنت لا تكذب علي.” سحب تشن غي سحاب ظهره.
كانت هناك العديد من الرسائل المماثلة. كان تشن غي يسمع الحاجة الملحة في الرسائل، لذلك اتصل بسرعة برقم لي تشنغ. رن الهاتف مرة واحدة فقط قبل التقاطه. جاء صوت لي تشنغ من الجانب الآخر من الخط. “تشن غي، هل أنت بخير؟”
“ثانياً، هل استأجرت الغرفة 205 في نهاية هذا الممر لشخص آخر مؤخرًا؟” لم يرغب تشن غي في إضاعة الوقت في ااهراء مع الرجل. لولا كرمه، لكان قد اقتحم الغرفة، وأطلق سراح الإشباح الحمراء، ودفع المخرج مغلقًا بالفعل.
“لماذا لا أكون؟” كان تشن غي مرتبكًا قدر الإمكان.
“أمس، اقتربنا من موقع مجموعة جيا مينغ، وكان من المقرر إجراء عملية الإمساك ليلاً. قُتل والد الصبي، تشن تشون، على يد المشتبه باي يي، بينما والدة الصبي، يو وانغ تشنغ، في وحدة العناية المركزة بسبب إصابات خطيرة، المشتبه فيه باي يي، قتل بالرصاص على الفور، ولكن لم يكن جيا مينغ والصبي في مسرح الجريمة. أغلقنا جميع الطرق، ولكن لم ير أحد أي إشارة لهم.”
عت صفوف الجمل الشكل الصغير بدقة إلى تسع قطع، وكل قطعة كانت مطلية بلون مختلف.
“كيف تمكن جيا مينغ من الفرار مع طفل؟”
عندما عاد تشن غي إلى غرفة استراحة موظفي منزله المسكون، كانت الشمس تشرق بالفعل. كان قد زحف للتو إلى السرير عندما تلقى رسالة من لي تشنغ على الهاتف الذي وضعه في المقبس للشحن توا.
“منذ البداية، خطط جيا مينغ لاستخدام باي يي ووالدي الصبي كطعم. لقد كشف نفسه عن قصد، وعندما كنا مشغولين مع شركائه، استخدم الافتتاحية للهروب. استخدم حياة شركائه لكسب الوقت لنفسه، الرجل فظيع جدا، كيف يمكن لإنسان أن يكون بلا قلب لتلك الدرجة؟”
“لم يعد رجلاً عاديًا، لكن أيها المفتش لي، لماذا تخبرني بكل هذا؟” عادة لن يكشف لي تشنغ عن هذه المعلومات الداخلية لأحد المواطنين العاديين. نظرًا لأنه اختار مشاركة المعلومات مع تشن غي، فقد يعني ذلك فقط أن ما حدث تاليا سيكون متعلقًا بتشن غي.
“لم تترك مجموعة جيا مينغ جيوجيانغ لأنهم كانوا يبحثون عن شيء ما. حتى الآن، لا نعرف ما هو، لكننا وجدنا الكثير من المعلومات المتعلقة بك في مخبئهم. أعتقد أن هدفهم التالي قد يكون أنت!”
“لا نستطيع معرفة من هو الهدف من اللعنة، لكننا تمكنا من نزع بعض المعلومات من الجدار. هذه اللعنة تتكون من تسعة أجزاء مميزة”. مزق مان نان جميع قصاصات الصحف من الجدار الداخلي للغرفة. نحت الجدار المغطى بالشعر المقطوع وبقع الدم شكل شخصية صغيرة. كانت هناك العديد من العبارات المكتوبة في ظل الشكل بخط غير منظم.
بعد لحظات، تردد صوت رجل في منتصف العمر مهتاج من داخل الغرفة. “توقف عن الطرق على الباب!”
“إنهم يحاولون القدوم من أجلي؟ إذًا… هذا أمر مخيف حقًا”. كاد تشن غي أن يصرخ الكلمات… ‘سيكون مثالياً’.
~~~~~~~~
~~~~~~~~
“جزء صغير جدًا وغير مهم من لعنة قوي بالفعل بما يكفي لتشويه الغرفة إلى مثل هذه الحالة الخطيرة، فكيف تكون اللعنة الحقيقية نفسها؟ ما مدى خطورتها”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
باقي يومين ونصل للمترجم الإنجليزي ??
لم يلاحظ الأشخاص في المنزل المستأجر أن ظل تشن غي بدأ في تغيير شكله ببطء بعد استهلاك بقع الدم على تمثال الطين. بدا الأمر وكأن امرأة شابة كانت تلتف بهدوء في نومها.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~
“لقد نفدت طاقة هاتفي، لذا لا يمكنني إجراء تحويل مصرفي. لماذا لا تفتح الباب. سأسلمك النقود بدلاً من ذلك.” انحنى تشن غي أقرب إلى الباب الفولاذي، وكانت شفاهه تلتف ببطء إلى الأعلى. “أنت فقط بحاجة إلى فتح فجوة صغيرة لكي تضغط يدي من خلالها…”
