حزين ، الأحباء الوحيدون
الفصل 403: حزين ، الأحباء الوحيدون
في حياتها الماضية وفي الوقت الحاضر ، كان السيدة مينغ العجوز فقط من أحبتها وحمتها. لماذا الآله بهذه القسوة وأخذها منها؟
أدى إغماء السيدة مينغ العجوز إلى قلب الأسرة رأساً على عقب. وتم استدعاء الطبيب الذي كان قد غادر للتو مرة أخرى.
“لا ، هذا مستحيل ، مستحيل … كيف تموت الأم؟ كانت بخير. ” كادت السيدة مينغ الكبرى أن يغمي عليها عندما سمعت الخبر.
كان الطبيب العجوز مغطى بالعرق من الجري. بعد أن دخل إلى الفناء ، لم تتح له الفرصة لإلقاء علبة الدواء الخاصة به ، لكن مينغ شي جره: “دكتور ، دكتور ، انظر ماذا حدث لأمنا”
“لا ، هذا مستحيل ، مستحيل … كيف تموت الأم؟ كانت بخير. ” كادت السيدة مينغ الكبرى أن يغمي عليها عندما سمعت الخبر.
*بانج*
“حسنًا ، حسنًا ،السيد مينغ ، لا تقلق ، لن يحدث شيء للسيدة العجوز.” قام الطبيب بفحص حالة السيدة مينغ العجوز للتو. على الرغم من سقوطها ، إلا أن ذلك لن يعرض حياتها للخطر.
“أنت ، فقط أنظر إليها بسرعة.” بدون يقين ، لم يكن مينغ شي على استعداد للهدوء.
هي نفسها طبيبة ، إذا كانت معها ، فلن تموت السيدة العجوز مبكرًا.
“حسنًا ،السيد مينغ ، لا تقلق ، أنا في طريقي.” أخذ الطبيب العجوز نفسًا عميقًا وهدأ نفسه. ثم جلس على كرسي منخفض إلى جانب السرير وفحص نبض السيدة مينغ العجوز.
كان ركوب حصان لين تشوجيو جيدًا. الطريق المظلم لم يؤثر على قيادتها. تبعها حراس الظل جميعًا. سرعان ما جاءت مجموعة من الأشخاص إلى عائلة مينغ ، لكن …
كان الطبيب العجوز هادئًا جدًا في البداية ، لكن سرعان ما …
هي نفسها طبيبة ، إذا كانت معها ، فلن تموت السيدة العجوز مبكرًا.
أصبح التعبير على وجهه ثقيلًا. ومضت عيناه أيضًا بأثر قلق. كما زادت قبضته على نبض السيدة العجوز: “هذا ، لا ينبغي أن يكون هذا!”
تسبب رد فعله بصدمة لعائلة مينغ: “دكتور ، ماذا حدث؟”
“كنت مخطئة ، كنت مخطئة يا جدتي. أنا مخطئة ، لقد عدت الآن ، حسنًا؟ سأرافقك دائما. من فضلك ، لا تتركني وحدي. أنا خائفة ، أنا خائفة حقًا … “
“هذا غير منطقي.” قام الطبيب العجوز بفحص نبض السيدة العجوز مرة أخرى ، وكان هناك أثر للألم في عينيه وبدا وكأنه يريد البكاء.
عندما رأت عائلة مينغ هذا ، كان لديهم شعور سيء. الثانية التالية ، أكد الطبيب العجوز أفكارهم.
“ماذا يحدث هنا؟” عندما رأى مينغ شي هذا ، سأل باستمرار سؤالاً ، لكن …
ركضت لين تشوجيو بينما كان تبكي. ظلت ذكرياتها عندما زارتها السيدة مينغ العجوز في قصر شياو تظهر في ذهنها.
لم يجرؤ الطبيب العجوز على قول ذلك.
عندما وصلت لين تشوجيو ، رأت أن عائلة مينغ تغير الفوانيس. كانوا يرفعون الفوانيس الحمراء الاحتفالية عند المدخل ويستبدلونها بالفوانيس البيضاء.
“انتظر.” كان الطبيب العجوز قلقًا للحظة ، بعد أن أطلق يد السيدة مينغ العجوز ، قام وفحص عين السيدة العجوز ونبض الشريان السباتي.
والآن ، لن يروا بعضهم البعض مرة أخرى!
عندما رأت عائلة مينغ هذا ، كان لديهم شعور سيء. الثانية التالية ، أكد الطبيب العجوز أفكارهم.
“انتظر.” كان الطبيب العجوز قلقًا للحظة ، بعد أن أطلق يد السيدة مينغ العجوز ، قام وفحص عين السيدة العجوز ونبض الشريان السباتي.
*بانج*
“السيدة العجوز ، السيدة العجوز ، لا تخيفي هذا العبد. لا تخيفي هذا العبد! ” بكت الأم العجوز بحرارة. ركعت على ركبتيها عند اسفل السرير وبكت وبكت لأنها لم تستطع قبول ذلك.
“ما الذي تتحدث عنه؟ الجدة … مستحيل ، كيف هذا ممكن؟ ” سقطت الدموع من عيون لين تشوجيو دون سابق إنذار.
سقط الطبيب العجوز على الأرض ، “لاو ، السيدة العجوز … ذهبت!”
امتلأت الغرفة بأصوات البكاء. عندما سمع السادة الشباب والشابات الأخبار ، هرعوا أيضًا للمجيء. بكوا وبكوا لأنهم لم يستطيعوا قبول حقيقة وفاة جدتهم.
أدى إغماء السيدة مينغ العجوز إلى قلب الأسرة رأساً على عقب. وتم استدعاء الطبيب الذي كان قد غادر للتو مرة أخرى.
“أنت ، ماذا قلت؟” شعر مينغ شي وكأنه ضربه البرق. لقد وقف هناك بلا حراك.
لم ترَ آخر لحظة لها.
كرر الطبيب العجوز كلماته مرة أخرى: “ذهبت السيدة العجوز! ذهبت السيدة العجوز! “
قفزت لين تشوجيو على الفور من على الحصان عندما رأت هذا المشهد. تكاد تجثو على الأرض عندما ارتخت ساقاها. لحسن الحظ ، كان رد فعل حارس الظل خلفها سريعًا وأمسكها: “الأميرة ، كن حذرًا!
“لا ، هذا مستحيل … كيف تستطيع الأم؟” مينغ شي لا يمكنه قبول ذلك.
هذا الشعور ، لا تريد أن تشعر به مرة أخرى في حياتها.
“الأم ، الأم … …” انفجر السيد مينغ الثاني والسيد مينغ الثالث في البكاء واندفع إلى سرير السيدة مينغ العجوز.
أصعب فصل اترجمه
“ما الذي تتحدث عنه؟ الجدة … مستحيل ، كيف هذا ممكن؟ ” سقطت الدموع من عيون لين تشوجيو دون سابق إنذار.
“السيدة العجوز ، السيدة العجوز ، لا تخيفي هذا العبد. لا تخيفي هذا العبد! ” بكت الأم العجوز بحرارة. ركعت على ركبتيها عند اسفل السرير وبكت وبكت لأنها لم تستطع قبول ذلك.
ركضت لين تشوجيو بينما كان تبكي. ظلت ذكرياتها عندما زارتها السيدة مينغ العجوز في قصر شياو تظهر في ذهنها.
أدى إغماء السيدة مينغ العجوز إلى قلب الأسرة رأساً على عقب. وتم استدعاء الطبيب الذي كان قد غادر للتو مرة أخرى.
“لا ، هذا مستحيل ، مستحيل … كيف تموت الأم؟ كانت بخير. ” كادت السيدة مينغ الكبرى أن يغمي عليها عندما سمعت الخبر.
“الأميرة شياو ، لقد أتيت ، السيدة العجوز ، السيدة العجوز ، هي …” عندما رأى حارس البوابة لين تشوجيو ، صرخ على الفور.
موت السيدة مينغ العجوز يعني أن عائلتها ليس لها عمود فقري على الإطلاق. ماذا سيفعلون الآن؟
“هذا غير منطقي.” قام الطبيب العجوز بفحص نبض السيدة العجوز مرة أخرى ، وكان هناك أثر للألم في عينيه وبدا وكأنه يريد البكاء.
“السيدة العجوز ، السيدة العجوز …”
امتلأت الغرفة بأصوات البكاء. عندما سمع السادة الشباب والشابات الأخبار ، هرعوا أيضًا للمجيء. بكوا وبكوا لأنهم لم يستطيعوا قبول حقيقة وفاة جدتهم.
هذا الشعور ، لا تريد أن تشعر به مرة أخرى في حياتها.
الفصل 403: حزين ، الأحباء الوحيدون
*
??????
عندما سمعت لين تشوجيو كلمات مدبر المنزل تساو عند البوابة ، لم تأخذ العربة. أخذت حصانًا مباشرة وذهبت إلى عائلة مينغ.
كان ركوب حصان لين تشوجيو جيدًا. الطريق المظلم لم يؤثر على قيادتها. تبعها حراس الظل جميعًا. سرعان ما جاءت مجموعة من الأشخاص إلى عائلة مينغ ، لكن …
لقد فات الأوان!
“العم …” بكت لين تشوجيو . عندما رأت عائلة مينغ أفسحت طريقها ، لم تدفع لين تشوجيو أي مجاملة زائفة وركضت على طول الطريق إلى غرفة السيدة العجوز.
عندما وصلت لين تشوجيو ، رأت أن عائلة مينغ تغير الفوانيس. كانوا يرفعون الفوانيس الحمراء الاحتفالية عند المدخل ويستبدلونها بالفوانيس البيضاء.
قفزت لين تشوجيو على الفور من على الحصان عندما رأت هذا المشهد. تكاد تجثو على الأرض عندما ارتخت ساقاها. لحسن الحظ ، كان رد فعل حارس الظل خلفها سريعًا وأمسكها: “الأميرة ، كن حذرًا!
والآن ، لن يروا بعضهم البعض مرة أخرى!
“السيدة العجوز ، السيدة العجوز ، لا تخيفي هذا العبد. لا تخيفي هذا العبد! ” بكت الأم العجوز بحرارة. ركعت على ركبتيها عند اسفل السرير وبكت وبكت لأنها لم تستطع قبول ذلك.
“لا ، لن يكون الأمر كذلك …” دفعت لين تشوجيو حارس الظل وتعثرت إلى الأمام. أمسكت بالفانوس الأبيض بيد البواب وسألت: “من مات؟”
“الأميرة شياو ، لقد أتيت ، السيدة العجوز ، السيدة العجوز ، هي …” عندما رأى حارس البوابة لين تشوجيو ، صرخ على الفور.
“ما الذي تتحدث عنه؟ الجدة … مستحيل ، كيف هذا ممكن؟ ” سقطت الدموع من عيون لين تشوجيو دون سابق إنذار.
امتلأت الغرفة بأصوات البكاء. عندما سمع السادة الشباب والشابات الأخبار ، هرعوا أيضًا للمجيء. بكوا وبكوا لأنهم لم يستطيعوا قبول حقيقة وفاة جدتهم.
“ما الذي تتحدث عنه؟ الجدة … مستحيل ، كيف هذا ممكن؟ ” سقطت الدموع من عيون لين تشوجيو دون سابق إنذار.
“ما الذي تتحدث عنه؟ الجدة … مستحيل ، كيف هذا ممكن؟ ” سقطت الدموع من عيون لين تشوجيو دون سابق إنذار.
امتلأت الغرفة بأصوات البكاء. عندما سمع السادة الشباب والشابات الأخبار ، هرعوا أيضًا للمجيء. بكوا وبكوا لأنهم لم يستطيعوا قبول حقيقة وفاة جدتهم.
عندما رأت الفانوس الأبيض يُعلق ، كان لديها شعور سيء داخل قلبها. وعندما سمعت شخصًا ما أكد ذلك ، لم تستطع قبوله.
كان الطبيب العجوز مغطى بالعرق من الجري. بعد أن دخل إلى الفناء ، لم تتح له الفرصة لإلقاء علبة الدواء الخاصة به ، لكن مينغ شي جره: “دكتور ، دكتور ، انظر ماذا حدث لأمنا”
*
“كيف يمكن للجدة…… فجأة؟ عندما جئت لرؤيتها أول أمس ، كانت بخير “. رفعت لين تشوجيو تنورتها وركضت نحو الفناء الداخلي.
عند رؤية لين تشوجيو مليئة بالدموع ، لم تستطع الأم العجوز أن تقول إن السيدة العجوز أرادت رؤيتها بشدة قبل أن تموت …
في المستقبل ، لن يربت أحد على يدها ويقول لها ، “فتاة جيدة”.
لا يمكنها قبول ذلك ، لا يمكنها قبول السيدة العجوز التي أحبتها فقط تذهب ، وأكثر من ذلك … …
لم ترَ آخر لحظة لها.
“جدتي ، أنا هنا ، أنا هنا … … استيقظ وتحدث معي.” سقط جسد لين تشوجيو على السرير. عندما لمست جسد السيدة العجوز البارد ، شعرت أن قلبها قد طعن بسكين.
كان الناس في الفناء يعلقون الفوانيس البيضاء الواحدة تلو الأخرى. عندما رأوا لين تشوجيو على الطريق ، أبلغوها أن السيدة مينغ العجوز ماتت.
في حياتها الماضية وفي الوقت الحاضر ، كان السيدة مينغ العجوز فقط من أحبتها وحمتها. لماذا الآله بهذه القسوة وأخذها منها؟
ركضت لين تشوجيو بينما كان تبكي. ظلت ذكرياتها عندما زارتها السيدة مينغ العجوز في قصر شياو تظهر في ذهنها.
“جدتي ، أنا هنا ، أنا هنا … … استيقظ وتحدث معي.” سقط جسد لين تشوجيو على السرير. عندما لمست جسد السيدة العجوز البارد ، شعرت أن قلبها قد طعن بسكين.
“السيدة الصغيرة ، أنت هنا في النهاية.” كانت الأم العجوز تقف مثل الخشب ، لكن عندما رأت لين تشوجيو دخل ، لم تتوقف دموعها عن السقوط.
في حياتها الماضية وفي الوقت الحاضر ، كان السيدة مينغ العجوز فقط من أحبتها وحمتها. لماذا الآله بهذه القسوة وأخذها منها؟
*
الشخص الذي كانت السيدة العجوز قلقة عليه قبل وفاتها هو لين تشوجيو.
في هذا الوقت ، كان العديد من أفراد الأسرة قد قبلوا بالفعل حقيقة وفاة السيدة مينغ العجوز. توقفت دموع مينغ شي عن السقوط ، ولكن عندما رأى لين تشوجيو ، سقطت دموعه مرة أخرى.
في حياتها الماضية وفي الوقت الحاضر ، كان السيدة مينغ العجوز فقط من أحبتها وحمتها. لماذا الآله بهذه القسوة وأخذها منها؟
*
“تشوجيو ، لقد أتيت أخيرًا ، جدتك ، هي …” كانت لهجة مينغ شي بها بعض الغضب.
ماتت والدته وهي نادمة، ولم تر الشخص الذي أرادت رؤيته قبل وفاتها.
“العم …” بكت لين تشوجيو . عندما رأت عائلة مينغ أفسحت طريقها ، لم تدفع لين تشوجيو أي مجاملة زائفة وركضت على طول الطريق إلى غرفة السيدة العجوز.
“الأميرة شياو ، لقد أتيت ، السيدة العجوز ، السيدة العجوز ، هي …” عندما رأى حارس البوابة لين تشوجيو ، صرخ على الفور.
“العم …” بكت لين تشوجيو . عندما رأت عائلة مينغ أفسحت طريقها ، لم تدفع لين تشوجيو أي مجاملة زائفة وركضت على طول الطريق إلى غرفة السيدة العجوز.
لم ترَ آخر لحظة لها.
موت السيدة مينغ العجوز يعني أن عائلتها ليس لها عمود فقري على الإطلاق. ماذا سيفعلون الآن؟
في الغرفة ، كان السيدة مينغ العجوز مستلقية بسلام على السرير. كانت الأم العجوز تقف بجانبها. كان كل شيء كالمعتاد كما لو كان السيدة مينغ العجوز نائمة فقط.
امتلأت الغرفة بأصوات البكاء. عندما سمع السادة الشباب والشابات الأخبار ، هرعوا أيضًا للمجيء. بكوا وبكوا لأنهم لم يستطيعوا قبول حقيقة وفاة جدتهم.
هي نفسها طبيبة ، إذا كانت معها ، فلن تموت السيدة العجوز مبكرًا.
“الجدة.” جاءت لين تشوجيو وتباطأت دون وعي كما لو كانت تخشى إزعاج السيدة العجوز.
“الجدة ، الجدة … أنا لست حفيدة جيدة ، كنت أعلم أنك في حالة صحية سيئة ، كان يجب أن أبقى معك …” ألقت لين تشوجيو باللوم على نفسها ، ألقت باللوم على نفسها كثيرًا …
“السيدة الصغيرة ، أنت هنا في النهاية.” كانت الأم العجوز تقف مثل الخشب ، لكن عندما رأت لين تشوجيو دخل ، لم تتوقف دموعها عن السقوط.
“ماذا يحدث هنا؟” عندما رأى مينغ شي هذا ، سأل باستمرار سؤالاً ، لكن …
السيدة مينغ اكتر شخص ميستاهلش يموت
الشخص الذي كانت السيدة العجوز قلقة عليه قبل وفاتها هو لين تشوجيو.
كان الناس في الفناء يعلقون الفوانيس البيضاء الواحدة تلو الأخرى. عندما رأوا لين تشوجيو على الطريق ، أبلغوها أن السيدة مينغ العجوز ماتت.
“الأم ، الأم … …” انفجر السيد مينغ الثاني والسيد مينغ الثالث في البكاء واندفع إلى سرير السيدة مينغ العجوز.
“جدتي ، أنا هنا ، أنا هنا … … استيقظ وتحدث معي.” سقط جسد لين تشوجيو على السرير. عندما لمست جسد السيدة العجوز البارد ، شعرت أن قلبها قد طعن بسكين.
“لا ، هذا مستحيل ، مستحيل … كيف تموت الأم؟ كانت بخير. ” كادت السيدة مينغ الكبرى أن يغمي عليها عندما سمعت الخبر.
في المستقبل ، لن يربت أحد على يدها ويقول لها ، “فتاة جيدة”.
كانت طبيبة ، لذلك اعتادت منذ فترة طويلة على موت الناس. كانت أيضًا يتيمة ، لذلك لم تشعر أبدًا بألم فقدان أحد أفراد أسرتها ، لكنها في هذه اللحظة ، فهمت أخيرًا …
“حسنًا ، حسنًا ،السيد مينغ ، لا تقلق ، لن يحدث شيء للسيدة العجوز.” قام الطبيب بفحص حالة السيدة مينغ العجوز للتو. على الرغم من سقوطها ، إلا أن ذلك لن يعرض حياتها للخطر.
هذا الشعور ، لا تريد أن تشعر به مرة أخرى في حياتها.
عند رؤية لين تشوجيو مليئة بالدموع ، لم تستطع الأم العجوز أن تقول إن السيدة العجوز أرادت رؤيتها بشدة قبل أن تموت …
“الجدة ، الجدة … أنا لست حفيدة جيدة ، كنت أعلم أنك في حالة صحية سيئة ، كان يجب أن أبقى معك …” ألقت لين تشوجيو باللوم على نفسها ، ألقت باللوم على نفسها كثيرًا …
“انتظر.” كان الطبيب العجوز قلقًا للحظة ، بعد أن أطلق يد السيدة مينغ العجوز ، قام وفحص عين السيدة العجوز ونبض الشريان السباتي.
هي نفسها طبيبة ، إذا كانت معها ، فلن تموت السيدة العجوز مبكرًا.
“جدتي ، كيف يمكنك ، كيف يمكنك أن تتركني؟ كيف تتوقع مني أن أعيش بمفردي؟ ” لين تشوجيو تمسك بيد السيدة العجوز. كلما فكرت أكثر ، زاد حزنها.
عندما رأت الفانوس الأبيض يُعلق ، كان لديها شعور سيء داخل قلبها. وعندما سمعت شخصًا ما أكد ذلك ، لم تستطع قبوله.
في المستقبل ، لن يدعمها أحد بعد تعرضها للتنمر. لن يقول أحد لشياو تيانياو أن لديها عائلتها أيضًا.
السيدة مينغ اكتر شخص ميستاهلش يموت
هي نفسها طبيبة ، إذا كانت معها ، فلن تموت السيدة العجوز مبكرًا.
في المستقبل ، لن يربت أحد على يدها ويقول لها ، “فتاة جيدة”.
لقد فات الأوان!
لا ، ليس لديها شيء.
لا عائلة ولا منزل … …
هذا الشعور ، لا تريد أن تشعر به مرة أخرى في حياتها.
“الجدة ، الجدة … أنا لست حفيدة جيدة ، كنت أعلم أنك في حالة صحية سيئة ، كان يجب أن أبقى معك …” ألقت لين تشوجيو باللوم على نفسها ، ألقت باللوم على نفسها كثيرًا …
“كنت مخطئة ، كنت مخطئة يا جدتي. أنا مخطئة ، لقد عدت الآن ، حسنًا؟ سأرافقك دائما. من فضلك ، لا تتركني وحدي. أنا خائفة ، أنا خائفة حقًا … “
“لا ، هذا مستحيل ، مستحيل … كيف تموت الأم؟ كانت بخير. ” كادت السيدة مينغ الكبرى أن يغمي عليها عندما سمعت الخبر.
كان ركوب حصان لين تشوجيو جيدًا. الطريق المظلم لم يؤثر على قيادتها. تبعها حراس الظل جميعًا. سرعان ما جاءت مجموعة من الأشخاص إلى عائلة مينغ ، لكن …
عند رؤية لين تشوجيو مليئة بالدموع ، لم تستطع الأم العجوز أن تقول إن السيدة العجوز أرادت رؤيتها بشدة قبل أن تموت …
“كيف يمكن للجدة…… فجأة؟ عندما جئت لرؤيتها أول أمس ، كانت بخير “. رفعت لين تشوجيو تنورتها وركضت نحو الفناء الداخلي.
“كنت مخطئة ، كنت مخطئة يا جدتي. أنا مخطئة ، لقد عدت الآن ، حسنًا؟ سأرافقك دائما. من فضلك ، لا تتركني وحدي. أنا خائفة ، أنا خائفة حقًا … “
والآن ، لن يروا بعضهم البعض مرة أخرى!
عند رؤية لين تشوجيو مليئة بالدموع ، لم تستطع الأم العجوز أن تقول إن السيدة العجوز أرادت رؤيتها بشدة قبل أن تموت …
“الجدة ، الجدة … أنا لست حفيدة جيدة ، كنت أعلم أنك في حالة صحية سيئة ، كان يجب أن أبقى معك …” ألقت لين تشوجيو باللوم على نفسها ، ألقت باللوم على نفسها كثيرًا …
أصعب فصل اترجمه
انا عيطت وانا بشتغل عليه
“انتظر.” كان الطبيب العجوز قلقًا للحظة ، بعد أن أطلق يد السيدة مينغ العجوز ، قام وفحص عين السيدة العجوز ونبض الشريان السباتي.
السيدة مينغ اكتر شخص ميستاهلش يموت
وداعًا السيدة مينغ العجوز ???
“ماذا يحدث هنا؟” عندما رأى مينغ شي هذا ، سأل باستمرار سؤالاً ، لكن …
ترجمة: Mariam
“جدتي ، كيف يمكنك ، كيف يمكنك أن تتركني؟ كيف تتوقع مني أن أعيش بمفردي؟ ” لين تشوجيو تمسك بيد السيدة العجوز. كلما فكرت أكثر ، زاد حزنها.
??????
