Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 237

ظلام غراي

ظلام غراي

[ منظور غراي ]

“آسفة غراي ، هناك شريك تجاري لي هنا وأحتاج إلى الخروج لأنه غير مسموح له بالدخول ،تأكد من إنهاء تلك المياه والتركيز على تهدئة نفسك “.

 

صرخت ، ووجهت الكي على ساقي بوتيرة متفجرة.

“هنا.” 

 

 

“لا ، لا انت تكذب ، لا معنى لهذا، في الأصل ، لماذا تحتاج السيدة فيرا لأخذ سيسيليا؟ ، بين ترايدن وإيثاريا تحالف الآن! “

جلست السيدة فيرا بجانبي وفتحت زجاجة من الماء قبل أن تعطيني إياها.

 

 

 

“اشرب هذا وحاول أن تهدأ.”

 

 

لقد وجدت أحد الرجال المسؤولين عن وفاة المديرة ويلبيك ، لكن كنت قد سمعت للتو صوت السيدة فيرا الواضح خلف قناع المرأة بجانبه.

أومأت برأسي قبل شرب السائل بداخلها لكن على الفور ، إختفت مخاوفي وتوتري والضغوط المتراكمة.

 

 

ظل يضع يده على فمي حتى أكدت له أنني قد هدأت.

“هل هناك شيء خاطئ في الماء؟” سألت السيدة فيرا بشكل قلق.

 

 

انحنيت بعمق بالطريقة التقليدية التي علمتني إياها السيدة فيرا قبل العودة إلى خصمي. 

“لا ، كنت فقط متوترا للغاية لدرجة أن المياه سقطت في الأنبوب الخطأ ” أجبتها وأخذت جرعة أخرى.

لم يتحدث البواب ولكن بدلا من ذلك ، وبشكل صادم نظر إلي مباشرة وهو يخلع لحيته الكثيفة.

 

 

“حسنا أرى ذلك ، جيد استمر في الشرب ، ستشعر بتحسن بعد شرب كل ذلك والقيام ببعض تمارين التنفس في هذه المرحلة الآن من الأفضل أن تحافظ على جسمك في أفضل حالاته “.

 

 

“ضعيف” ، تمتمت سيسيليا تحت أنفاسها.

حدقت بصراحة في السيدة فيرا ، لقد كانت الراعي والمعلم والمرشد وشخص يشبه الأخت الكبرى بالنسبة لي.

 

 

 

ثم رأيتها تنظر إلى الوراء مبتسمة بتلك الطريقة الواثقة التي تجعل الشخص يشعر بالأمان لكونه بجانبها.

لم تعد الصديق الذي نشأت معه ، كان نيكو متوهما حقا وهو يعتقد أن كل شيء قد فرض عليها من قبل الحكومة.

 

 

“أنت على وشك الانتهاء غراي ، ما عليك سوى الفوز بمبارزة أخرى وستكون الوريث حتى بلوغك سن الرشد للحصول على لقب الملك ” 

كانت خدوده غائرة وشفتيه متشققتان ، مما يدل على قلة اهتمامه بصحته.

 

”المرشح غراي؟ أنا أحد المسيرين هنا طلبت مني السيدة فيرا واربريدغ أن أطمئن عليك ” تحدث صوت أجش.

تحدثت وهي تقترب ، “بمهاراتك وموهبتك هذه البطولة ليست سوى نقطة انطلاق لأشياء أعظم.”

“هل تعتقدين ذلك حقا؟ حتى مع خلفيتي؟ “

 

“أتوسل إليك ، لقد تمكنت من إعداد خطة مع عدد قليل من الأصدقاء بعد أن تحررت قبل بضعة أسابيع ، كل شيء في حالة حرجة ولكني أحتاج إلى مساعدتك إذا كنا سنهرب مع سيسيليا! “

“أنت محقة.” ضبطت نفسي وأعدت التفكير في المديرة ويلبيك.

 

 

ظل تعبير سيسيليا دون تغيير لكنها رفعت يدها الفارغة بأناقة. 

حتى يومنا هذا أغضبني مدى سرعة إغلاق قضيتها على الرغم من خطورة الموقف.

” لا! ماذا؟ ماذا فعلت!” فجأة سمعت صوت صراخ السيدة فيرا من الجانب.

 

أمسكت بالسيف في يدي اليمنى وسحبت الكي الذي كان يحمي جسدي.

لقد جعلني هذا أشك في أن شيئ ما كان يحدث ، لكن من أجل تأكيد ذلك والوصول إلى جوهر كل شيء سأحتاج إلى سلطة الملك.

“هل سيصعد المتأهلان إلى المسرح؟”

 

 

كما قالت السيدة فيرا ، كانت هذه البطولة مجرد نقطة انطلاق بالنسبة لي لأصبح ملكا وكسب دعم إيثاريا لبدء تحقيق دولي شامل. 

لقد وجدت أحد الرجال المسؤولين عن وفاة المديرة ويلبيك ، لكن كنت قد سمعت للتو صوت السيدة فيرا الواضح خلف قناع المرأة بجانبه.

 

لم يكن بإمكاني أن أفقد التركيز ، كانت خصمًا آخر كان عليّ هزيمته.

سأجد من فعل هذا وأستخدم سلطتي الكاملة كملك للتأكد من أنهم سيدفعون ثمن موتها.

“يجب أن تكون حذرا أكثر يا سيدي ، هناك الكثير من الأشخاص المهمين في هذه القاعات أنت لا تريد أن تغضبهم .” حذرته بدافع نية حسنة

 

“هذه ليست مزحة ، كيف يمكنني المزاح بشأن سيسيليا ؟!”

“أنت تعلم أن بلدي الأم ترايدن وإيثاريا قد وقع كلاهما معاهدة مؤخرا ، لكن الأمور كانت متوترة كما هو الحال مع جميع التحالفات الجديدة ، لدي إيمان بأنك ستصبح ملكا عظيما سيربط حقًا بين بلدينا غراي “.

 

 

 

نظرت إلى السيدة فيرا المتفائلة في حديثها.

 

 

 

“هل تعتقدين ذلك حقا؟ حتى مع خلفيتي؟ “

 

 

 

“خلفيتك تحت اسم عائلة واربريدغ مثلي تماما” 

بمجرد أن غطت القبة شبه الشفافة الساحة بالكامل قام الحكم بأرجحه يده.

 

تجاهلني نيكو بينما كانت عيناه تدوران حول الغرفة. 

ضحكت بخفة قبل أن يتحول ​​تعبيرها إلى ابتسامة دافئة. 

تجاهلها الحكم وأشار لنا بتجهيز أسلحتنا.

 

 

“سأتأكد من عدم شك أحد في ذلك.”

 

 

 

انقبض صدري حيث هددت الدموع بالظهور في عيناي ، لكني ابتلعتها وجلست بشكل منتصب ثم أجبتها بتصميم جديد. 

تردد صدى صوت خطواتي بينما كنت أمشي فوق الدرج الرخامي المؤدي إلى منصة المبارزة المربعة ، وكان بإمكاني سماع الخطوات من الجانب الآخر أيضًا.

 

ضرب كوع سيسيليا مكان عظمة القص مباشرة ، مما قذفني على بعد عدة أقدام من الأرض وأخرط كل الهواء مني.

“شكرا جزيلا ، لن أخذلك “.

 

 

 

“بالطبع لن تفعل.”

 

 

 

وضعت يدها على كتفي وهي تستمر ، “لقد خمنت الآن من سيكون خصمك النهائي أليس كذلك؟”

 

 

“ل-ل- لا لا… هذا لا يمكن أن …”

عند سماعها أصبحت قبضتي مشدودة. “بالطبع بكل تأكيد.”

بغض النظر عن التردد الذي ملئ ذهني اندفعت إلى الأمام ، لقد عززت سنوات من التدريب مع السيدة 

 

 

“أعلم أنها صديقة قديمة وأنكما كبرتما معا ، لكن لا تنسى أنها تخلصت من كل شيء من أجل هذا ، انسى الشائعات المحيطة بها لم يجبرها أحد على القتال ، لا بل بقواها لا يستطيع أحد فعل هذا “.

حركت سيسيليا جسدها وهبطت برشاقة على قدميها مع ابتسامة متكلفة على وجهها.

 

رددت. “هل تسمع نفسك حتى؟ ، نحن نتنافس ضد بعضنا البعض على تاج الملك! ، أنت تخبرني أن أتخلى عن كل هذا لأنك تعتقد أن هناك نوع من المؤامرة المجنونة تحدث الآن؟ ، لقد رأيت معركة سيسيليا الأخيرة ، إنها بخير تماما وبصحة جيدة! “

بمجرد انتهاء حديثها رن هاتف السيدة فيرا.

 

 

إذا أردت هزيمتها فلن أكون قادرًا على فعل ذلك من خلال إهدار كي الثمين في الدفاع.

“مرحبا؟ ماذا! حسنًا ، سأكون هناك قريبًا “، أجابت بصوت صارم.

ربما كانت خطتها لاستخدام تلك الهجمات البراقة لعرقلة نظرتي قد نجحت ، لكن حواسي وغرائزي الحادة سمحت لي بتخمين خطوتها التالية.

 

 

“آسفة غراي ، هناك شريك تجاري لي هنا وأحتاج إلى الخروج لأنه غير مسموح له بالدخول ،تأكد من إنهاء تلك المياه والتركيز على تهدئة نفسك “.

 

 

 

رفعت زجاجة الماء. “لا تقلقي ، سأكون بخير.”

“ضعيف” ، تمتمت سيسيليا تحت أنفاسها.

 

 

بإيماءة ضعيفة بدأت السيدة فيرا تتحدث مرة أخرى إلى الشخص الذي كان على الجانب الآخر من الهاتف.

اشار إلي لمواصلة الاستماع وهكذا فعلت.

 

على عكس أسلحة الكي الأخرى التي رأيتها ، كان ظهوره شبه فوري ولا تشوبه شائبة في التفاصيل.

عندما وصلت إلى الباب لتخرج من غرفة الانتظار فتح الباب فجأة مما فاجأ كلانا.

حركت سيسيليا جسدها وهبطت برشاقة على قدميها مع ابتسامة متكلفة على وجهها.

 

“أنا سعيدة لأنني تمكنت من التخلص من كلاكما.”

“راقب طريقك!” تذمرت السيدة فيرا على عامل النظافة وهو يسحب عربة التنظيف.

شعرت بقطعة من العرق تتدحرج على جانب وجهي عندما قمت بتبديل التكتيكات ، واخترت بدلاً من ذلك أن أتحرك بشكل دائري حولها بعناية.

 

 

أخفض الرجل الملتحي النحيف رأسه قبل أن يبتعد عن الطريق. 

 

 

 

“اعتذاري.”

سقط نيكو على ركبتيه ونظر إلي باليأس. 

 

“سأساعدك أنت ومديرة الميتم ويلبيك وسيسيليا بالطريقة التي كنت أحاول القيام بها طوال هذا الوقت ، هذا من خلال أن أصبح ملكا”

نقرت على لسانها وتقدمت إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة على الرجل عندما بدى أن الشخص على الخط الآخر تحدث مرة أخرى.

 

 

 

“سأكون هناك! أريد لقطات مأخوذة من جميع الزوايا! ” قاطعته وهي تبتعد.

 

 

لكن حدث شيئين بشكل شبه فوري. 

بعد مغادرتها أغلق الباب خلف البواب الذي دخل والذي كان رأسه لا يزال منخفضًا تحت قبعة زي البحرية.

أدت محاولاتي القليلة الأولى في تفادي سلاح الكي الخاص بها إلى تشكل تصدعات على نصلي ، وكان ذلك مع تعزيز سلاحي باستخدام الكي

 

لكن كانت يداي ترتجفان بينما كان قلبي يدق بقوة على قفصي الصدري ، كنت بحاجة للماء.

“يجب أن تكون حذرا أكثر يا سيدي ، هناك الكثير من الأشخاص المهمين في هذه القاعات أنت لا تريد أن تغضبهم .” حذرته بدافع نية حسنة

أمسكت بالسيف في يدي اليمنى وسحبت الكي الذي كان يحمي جسدي.

 

 

لم يتحدث البواب ولكن بدلا من ذلك ، وبشكل صادم نظر إلي مباشرة وهو يخلع لحيته الكثيفة.

ومع ذلك ، فقد كافحت محاولًا أن أخدش الأرض لسحب جسدي المؤلم إلى فرصتي الوحيدة للخروج من هذا على قيد الحياة.

 

وقفت ساكنًا للحظة بشكل متفاجئ عند تحول رأيت وميض من الحركة من زاوية عيني.

لكن ما أدهشني أكثر هو حقيقة أن وجه عامل النظافة بدأ يتحول قليلا ليكشف عن وجه لا يمكن أن يكون مألوفا أكثر من هذا.

 

 

 

“ن-نيكو”

 

 

 

أمسك البواب ، لا نيكو راحة فمي.

بمجرد أن غطت القبة شبه الشفافة الساحة بالكامل قام الحكم بأرجحه يده.

 

 

“لا تتحدث بصوت عالي.”

 

 

تجاهلها الحكم وأشار لنا بتجهيز أسلحتنا.

ظل يضع يده على فمي حتى أكدت له أنني قد هدأت.

ومع ذلك ، خلع الذكر النظارات الواقية التي كانت تغطي عينيه كاشفا عن أعين بلونين مختلفين.

 

 

مسحت فمي وتحدثت إلى صديقي الذي كان يتجاهلني طوال الأشهر القليلة الماضية. 

تحدثت وهي تقترب ، “بمهاراتك وموهبتك هذه البطولة ليست سوى نقطة انطلاق لأشياء أعظم.”

 

 

“اين كنت؟ أنت تبدو رهيبا ، تلك اللحية المزيفة … هل هي قطعة أثرية متغيرة؟ ، أليست غير قانونية؟ “

 

 

 

تجاهلني نيكو بينما كانت عيناه تدوران حول الغرفة. 

لقد وجدت أحد الرجال المسؤولين عن وفاة المديرة ويلبيك ، لكن كنت قد سمعت للتو صوت السيدة فيرا الواضح خلف قناع المرأة بجانبه.

 

فقط بنظرة واحدة عرفت أنه لا أحد في هذه البطولة بأكملها غيرها لديه فرصة ليصبح الملك القادم.

لم يستغرق الأمر سوى نظرة واحدة للإدراك أن الأشهر القليلة الماضية لم تكن سهلة عليه. 

 

 

كانت هالة الكي النقي مرئية ومكثفة بشكل واضح لدرجة أنني كنت أخشى ألا تتمكن حتى اقوى السيوف من اختراقها.

كانت خدوده غائرة وشفتيه متشققتان ، مما يدل على قلة اهتمامه بصحته.

 

 

 

“ليس لدينا الكثير من الوقت قبل مباراتك ضد سيسيليا” ، أجاب وهو يبحث في عربة التنظيف قبل أن يسحب جهازًا بحجم راحة اليد.

 

 

ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة واحدة على خصمي وصديقي القديم لم يسعني إلا أن أرتجف.

“أريدك أن تستمع إلى هذا الآن.”

 

 

“شكرا جزيلا ، لن أخذلك “.

دفعت الجهاز بعيدا عني ، “ما الذي يحدث ، نيكو؟ أعلم أنك قلق بشأن سيسيليا لكنك كنت تتجاهلني طوال الأشهر الأربعة الماضية والآن أنت تدخل هنا قبل المباراة مباشرة وتشتت انتباهي هكذا؟ ماذا تحاول أن تفعل؟”

انحنيت بعمق بالطريقة التقليدية التي علمتني إياها السيدة فيرا قبل العودة إلى خصمي. 

 

 

“أرجوك”

 

 

ومع ذلك جمعت ذكائي ، وتمكنت من مراوغة وابل من ضربات الطاقة بعيدة المدى. 

أجابني وكان اليأس واضحًا في صوته. “فقط استمع.”

 

 

“هل هناك شيء خاطئ في الماء؟” سألت السيدة فيرا بشكل قلق.

على الرغم من أنه كان لدي أقل من ساعة قبل مباراتي ضد سيسيليا ، إلا أنني وضعت سماعات الأذن مع نيكو وبدأت في الاستماع.

قبل أن أتمكن من الرد ، أمسكت يد معصمي وثبتتني في مكانها بقوة بدت شبه مستحيلة بالنسبة لمثل هذا الجسم الصغير.

 

 

“هل هذه … السيدة فيرا؟” سألتها وأنا أسمع صوتها عبر الجهاز.

إذا أردت هزيمتها فلن أكون قادرًا على فعل ذلك من خلال إهدار كي الثمين في الدفاع.

 

 

اشار إلي لمواصلة الاستماع وهكذا فعلت.

 

 

“هنا.” 

ومع استمرار المقاطع الصوتية ، أصبح الاستماع إليها أكثر صعوبة.

بدا أن الهواء من حولها مليء بشحنات كهربائية حيث شعرت بوخز غير مريح. 

 

 

“هراء”

 

 

 

صرخت وانا أخرج السامعات من أذني. “خطط لإمساك سيسيليا خلال هذه البطولة؟ ، ما نوع النكتة السخيفة التي تلعبها نيكو؟ “

“سأتأكد من عدم شك أحد في ذلك.”

 

“هل جننت في الأشهر القليلة الماضية؟”

“هذه ليست مزحة ، كيف يمكنني المزاح بشأن سيسيليا ؟!”

 

 

الإرث … هذا ما كان يقوله ذلك الرجل وهو يعذبني ، لكنني لم أخبر نيكو بذلك أبدًا.

أجاب والدموع تغلف عينيه المتعبتين.

“أنت تعلم أن بلدي الأم ترايدن وإيثاريا قد وقع كلاهما معاهدة مؤخرا ، لكن الأمور كانت متوترة كما هو الحال مع جميع التحالفات الجديدة ، لدي إيمان بأنك ستصبح ملكا عظيما سيربط حقًا بين بلدينا غراي “.

 

رددت. “هل تسمع نفسك حتى؟ ، نحن نتنافس ضد بعضنا البعض على تاج الملك! ، أنت تخبرني أن أتخلى عن كل هذا لأنك تعتقد أن هناك نوع من المؤامرة المجنونة تحدث الآن؟ ، لقد رأيت معركة سيسيليا الأخيرة ، إنها بخير تماما وبصحة جيدة! “

“أعلم أن السيدة فيرا كانت جيدة معك ولكن هذا هو السبب ، كل شيء كان لهذا اليوم “.

 

 

 

“هل جننت في الأشهر القليلة الماضية؟”

“لا ، كنت فقط متوترا للغاية لدرجة أن المياه سقطت في الأنبوب الخطأ ” أجبتها وأخذت جرعة أخرى.

 

“سأكون هناك! أريد لقطات مأخوذة من جميع الزوايا! ” قاطعته وهي تبتعد.

“هذا هو المكان الذي كنت فيه خلال الأشهر القليلة الماضية”.

 

 

 

أثناء حديثه رفع نيكو أكمام زيه الرسمي وسرواله لتظهر ندوب حمراء عميقة حول معصميه وكاحليه. 

قاطعته بينما كنت أسير باتجاه الباب. 

 

 

“لقد تم حبسي في سفارتنا لأنني كنت أحاول إخراجها من المنشأة الحكومية التي كانت محتجزة فيها ، لقد تم تجويعي وتعذيبي لكنني تمكنت من الهرب ، منذ ذلك الحين وأنا أجمع الأدلة حول فيرا واربريدغ لأجعلك  تساعدني “.

على الرغم من كل أفلام الحركة التي شاهدتها في دار الأيتام للشخصية الرئيسية وهي تموت بشكل كبير لم يكن موت سيسيليا قريبا منها حتى.

 

 

اتسعت عيني قبل أن أهز رأسي. 

 

 

كان نيكو محقا ، لا هيه هذا لا يهمني الآن. 

“لا ، لا انت تكذب ، لا معنى لهذا، في الأصل ، لماذا تحتاج السيدة فيرا لأخذ سيسيليا؟ ، بين ترايدن وإيثاريا تحالف الآن! “

“أرجوك”

 

 

أوضح بنفاذ صبر واضح ،”هذا هو السبب الحقيقي وراء رغبتهم في ذلك الآن ، كل من سيحصل على التحكم في سيسيليا أو ما يشير إليها بلد ترايدن على أنها الإرث ، سيصبح لديه السيطرة على الحكومتين بالكامل.”

رفعت زجاجة الماء. “لا تقلقي ، سأكون بخير.”

 

بعد مغادرتها أغلق الباب خلف البواب الذي دخل والذي كان رأسه لا يزال منخفضًا تحت قبعة زي البحرية.

عند سماعه اهتز جسدي من المصطلح المألوف.

 

 

 

الإرث … هذا ما كان يقوله ذلك الرجل وهو يعذبني ، لكنني لم أخبر نيكو بذلك أبدًا.

 

 

ربما كانت خطتها لاستخدام تلك الهجمات البراقة لعرقلة نظرتي قد نجحت ، لكن حواسي وغرائزي الحادة سمحت لي بتخمين خطوتها التالية.

“حسنًا ، إذن كيف يمكنني المشاركة في هذا؟ ، لماذا تحتاج لي السيدة فيرا على وجه التحديد بدلا من أي مرشح عبقري آخر للملك؟ “

 

 

انحنيت بعمق بالطريقة التقليدية التي علمتني إياها السيدة فيرا قبل العودة إلى خصمي. 

“كانت حكومتنا تحبس سيسيليا لحمايتها حتى تتوج رسميا كملك.”

 

 

 

أجاب على الفور ، ” أن المرة الوحيدة التي سيتعين عليها الظهور فيها على الملأ هي أثناء البطولات ، والسيدة فيرا تحتاجك لأنك يتيم ، هناك قواعد صارمة لما يمكن السماح به في بطولات تاج الملك ، وخاصة الجولات النهائية ، لم يتم السماح للسيدة فيرا بالدخول إلى هنا إلا لسبب واحد ، لأنها الوصي القانوني عليك وهو أمر لا يمكن أن يحدث مع مرشح آخر من عائلة ثرية “.

“لا تتحدث بصوت عالي.”

 

فقط بهذه الطريقة.

فكرت في كلماته للحظة وفقدت التفكير ، عندما ظهر طرق على الباب جعلت كلانا يقفز.

 

 

 

”المرشح غراي؟ أنا أحد المسيرين هنا طلبت مني السيدة فيرا واربريدغ أن أطمئن عليك ” تحدث صوت أجش.

 

 

 

نظرت إلى نيكو الذي كان مذعورا بينما كان ينظر إلي بأعين واسعة وجسد مرتجف.

“ماذا ، لماذا؟؟”

 

 

“أنا بخير”

 

 

“أرجوك”

أجبته بصوت عالي ، ” أرجو أن تخبرها أنني لا أريد أن أكون غير مرتاح حتى يحين وقت المبارزة”.

 

 

 

وافق الميسر بكلماتي وعذر نفسه للمغادرة ، لكننا انتظرنا بضع دقائق أخرى.

 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الباب للتأكد من عدم وجود أي شخص في الخارج قبل العودة إلى نيكو. 

 

 

 

” أنظر أنت مجنون ، لكن من الواضح أنك مررت بالكثير. لن أسلمك لذا اخرج من هنا بأمان “.

كان الهجوم سهلاً بما يكفي لتجنبه ، ولكن ما تبع ذلك هو تحطيم الأرض المعززة من تأثير ضربة سيسيليا.

 

“لقد تم حبسي في سفارتنا لأنني كنت أحاول إخراجها من المنشأة الحكومية التي كانت محتجزة فيها ، لقد تم تجويعي وتعذيبي لكنني تمكنت من الهرب ، منذ ذلك الحين وأنا أجمع الأدلة حول فيرا واربريدغ لأجعلك  تساعدني “.

“غراي” ، تحدث نيكو وهو يشبك يديه على يدي مرة أخرى. 

 

 

عدت إلى الوراء وانحنيت باحترام ، لكنها لم تظهر احتراما من اي شكل ، لأنها كانت تحافظ على راسها عالية وهي تنظر إليّ. 

“أتوسل إليك ، لقد تمكنت من إعداد خطة مع عدد قليل من الأصدقاء بعد أن تحررت قبل بضعة أسابيع ، كل شيء في حالة حرجة ولكني أحتاج إلى مساعدتك إذا كنا سنهرب مع سيسيليا! “

لعنت محاولاً الهروب من سحابة الحطام المتكونة حولنا.

 

 

“الهروب مع سيسيليا؟”

 

 

 

رددت. “هل تسمع نفسك حتى؟ ، نحن نتنافس ضد بعضنا البعض على تاج الملك! ، أنت تخبرني أن أتخلى عن كل هذا لأنك تعتقد أن هناك نوع من المؤامرة المجنونة تحدث الآن؟ ، لقد رأيت معركة سيسيليا الأخيرة ، إنها بخير تماما وبصحة جيدة! “

 

 

ومع ذلك ، لم يأت الألم.

“أ- أنت لا تعرف ما الذي ستفعله عائلة واربريدغ بسيسيليا بمجرد أن يضعوا أيديهم عليها!” 

 

 

لكن حدث شيئين بشكل شبه فوري. 

بكى بشدة وهو يبحث في جيوبه.

 

 

 

” أنظر! لم أكن أريد أن أريك هذا ولكن هذا يجب أن يثبت ذلك “.

“هذا هو المكان الذي كنت فيه خلال الأشهر القليلة الماضية”.

 

 

انتزعت الصورة القديمة من بين يديه وانا مشكك في كلماته حتى رأيت من في الصورة.

تركت سيفي بينما كانت يداي ترتجفان بشدة. 

 

 

بينما تم التقاطه بشكل ضبابي ومتسرع لم يكن هناك شك في أن السيدة فيرا كانت تتحدث مع رجل ذو ندبة على وجهه.

 

 

قاطعته بينما كنت أسير باتجاه الباب. 

“هل تتذكره؟ ، إنه الشخص الذي حاول اختطاف سيسيليا! ” تحدث مشيرا بشكل محموم إلى الرجل الضبابي.

ومع ذلك ، خلع الذكر النظارات الواقية التي كانت تغطي عينيه كاشفا عن أعين بلونين مختلفين.

 

 

“لا يمكن أن يكون هذا … لا ، ليس كذلك نيكو ، إنها ضبابية لدرجة لا يمكن التعرف عليها لن أفعل ، لا يمكنني التخلص من كل ما أعرفه وأؤمن به تجاه السيدة فيرا بسبب صورة ضبابية واحدة ” ، أجبته وأعطيته الصورة.

تمتمت وانا غير قادر حتى على تشكيل بقية الجملة بينما كنت أختنق بالدموع التي تتجمع بداخلي.

 

داخل ستار الدخان الذي يحجب رؤيتي تمكنت من تحديد الظل الخافت لسيسيليا في الهواء.

لكن كانت يداي ترتجفان بينما كان قلبي يدق بقوة على قفصي الصدري ، كنت بحاجة للماء.

سأجد من فعل هذا وأستخدم سلطتي الكاملة كملك للتأكد من أنهم سيدفعون ثمن موتها.

 

ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة واحدة على خصمي وصديقي القديم لم يسعني إلا أن أرتجف.

أمسك غطاء الزجاجة الشفافة وأخذت رشفة كبيرة. 

 

 

“إذا كان أي مما قلته لي اليوم كذب ، فقد يُحكم عليك بالسجن المؤبد ، كصديق سأتظاهر بأن هذا لم يحدث أبدا ، لكنك فقدت عقلك إذا كنت تريد مني المشاركة “.

على الفور ، شعرت بنفسي أهدأ وأشعر بتحسن ، وحتى أصبحت أكثر وضوحًا.

على الرغم من أنه كان لدي أقل من ساعة قبل مباراتي ضد سيسيليا ، إلا أنني وضعت سماعات الأذن مع نيكو وبدأت في الاستماع.

 

 

كانت السيدة فيرا محقة. 

 

 

 

كنت بحاجة إلى العناية بجسدي من خلال البقاء رطبا.

 

 

أدرت رأسي نحو مصدر الصوت بدافع الغريزة أكثر منه كرد فعل حقيقي. 

أخذت نفسا عميقا والتفت إلى نيكو. 

وصلت إليها في ثلاث خطوات بسرعة فاجأتها ثم قمت بأرجحة سيفي لأعلى ، على أمل أن أفقدها توازنها على الأقل ، لكن سيسيليا وقفت دون حراك وتركت حاجز الكي يمتص وطأة هجومي.

 

“لم يسمحوا لي … بقتل نفسي”

“إذا كان أي مما قلته لي اليوم كذب ، فقد يُحكم عليك بالسجن المؤبد ، كصديق سأتظاهر بأن هذا لم يحدث أبدا ، لكنك فقدت عقلك إذا كنت تريد مني المشاركة “.

دفعت الجهاز بعيدا عني ، “ما الذي يحدث ، نيكو؟ أعلم أنك قلق بشأن سيسيليا لكنك كنت تتجاهلني طوال الأشهر الأربعة الماضية والآن أنت تدخل هنا قبل المباراة مباشرة وتشتت انتباهي هكذا؟ ماذا تحاول أن تفعل؟”

 

“هل سيصعد المتأهلان إلى المسرح؟”

سقط نيكو على ركبتيه ونظر إلي باليأس. 

 

 

 

“غراي! أتوسل – “

 

 

 

“سأساعدك أنت ومديرة الميتم ويلبيك وسيسيليا بالطريقة التي كنت أحاول القيام بها طوال هذا الوقت ، هذا من خلال أن أصبح ملكا”

 

 

 

قاطعته بينما كنت أسير باتجاه الباب. 

ومع ذلك فإن الارتداد الذي توقعته من الاصطدام بدرع الكي الواقي لم يأتِ أبدًا.

 

“هل هناك شيء خاطئ في الماء؟” سألت السيدة فيرا بشكل قلق.

“الآن إذا سمحت لي ، مباراتي على وشك البدء “.

 

 

 

في الساحة وقف رجل نحيل في منتصف العمر ذو لحية رمادية مشذبة جيدا ، لقد كان يرتدي بدلة رسمية سوداء مع وضع يديه خلف ظهره بينما تحدث بصرامة.

الذي تم تشكيله حديثا مما أطلق العنان لدفع من الطاقة الحادة.

 

ومع ذلك فإن الارتداد الذي توقعته من الاصطدام بدرع الكي الواقي لم يأتِ أبدًا.

“هل سيصعد المتأهلان إلى المسرح؟”

أخفض الرجل الملتحي النحيف رأسه قبل أن يبتعد عن الطريق. 

 

” لا! ماذا؟ ماذا فعلت!” فجأة سمعت صوت صراخ السيدة فيرا من الجانب.

تردد صدى صوت خطواتي بينما كنت أمشي فوق الدرج الرخامي المؤدي إلى منصة المبارزة المربعة ، وكان بإمكاني سماع الخطوات من الجانب الآخر أيضًا.

 

 

تحدث الحكم وهو يشير إلى أعلى منصة.

تم إسكات الجمهور المحدود المسموح له بأن يكون شاهدا على هذا الحدث وكان ينتظر بفارغ الصبر ظهور الممثل التالي لإيثاريا.

قمت بسحب سلاحي من غمده وسحبت السيف ببراعة في الهواء قبل أن أشير بطرفه اللامع مباشرة إلى سيسيليا. 

 

تمكنت يدها المغطاة بطبقة سميكة من الكي في الواقع من الإمساك بالحواف الحادة لنصلي.

باستخدام تقنية التنفس التي علمتها لي السيدة فيرا ، هدأت نفسي عندما صعدت إلى المنصة المعززة.

 

 

 

ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة واحدة على خصمي وصديقي القديم لم يسعني إلا أن أرتجف.

ومع استمرار المقاطع الصوتية ، أصبح الاستماع إليها أكثر صعوبة.

 

كان نيكو محقا ، لا هيه هذا لا يهمني الآن. 

بدا أن الهواء من حولها مليء بشحنات كهربائية حيث شعرت بوخز غير مريح. 

 

 

 

كانت هالة الكي النقي مرئية ومكثفة بشكل واضح لدرجة أنني كنت أخشى ألا تتمكن حتى اقوى السيوف من اختراقها.

 

 

“إذا كان أي مما قلته لي اليوم كذب ، فقد يُحكم عليك بالسجن المؤبد ، كصديق سأتظاهر بأن هذا لم يحدث أبدا ، لكنك فقدت عقلك إذا كنت تريد مني المشاركة “.

كل ما تطلبه الأمر هو نظرة واحدة لأدرك كم كانت متفوقة.

 

 

 

فقط بنظرة واحدة عرفت أنه لا أحد في هذه البطولة بأكملها غيرها لديه فرصة ليصبح الملك القادم.

 

 

تجاهلها الحكم وأشار لنا بتجهيز أسلحتنا.

لكن يبدو أن سيسيليا تعرف ذلك جيدا ، حيث كانت نظرتها مليئة بالثقة. 

 

 

 

صحيح أنها كانت أكثر شحوب من المعتاد وأكثر مرضا كما وضحت الأكياس السوداء تحت عينيها مدى تعبها ، لكن سلوكها لا يزال يتحدث عن غطرستها.

 

 

 

تحدث الحكم وهو يشير إلى أعلى منصة.

 

 

كان بإمكاني سماع صيحات وهمهمة مكتومة من الجمهور من هذا العرض فقط. 

” تكريما للمسابقة ، سيقدم المتسابقان النهائيان احترامهما لملك إيثاريا الحاكم ، الملك إيفان كرافت “.

 

 

لعنت محاولاً الهروب من سحابة الحطام المتكونة حولنا.

انحنيت بعمق بالطريقة التقليدية التي علمتني إياها السيدة فيرا قبل العودة إلى خصمي. 

 

 

كانت خدوده غائرة وشفتيه متشققتان ، مما يدل على قلة اهتمامه بصحته.

من ناحية أخرى ، حنت سيسيليا رأسها بالكاد قبل أن تحدق نحوي.

 

 

تعثرت مرة أخرى وسقطت سيسيليا فوقي مما جعل نصل السيف يستقر تماما في عمقها مما جعلها تشهق بشكل متألك.

للحظة ، بدا أن الوقت قد تباطئ بينما كنا نتبادل النظرات.

 

 

 

ترددت صدى كلمات نيكو في ذهني ، مما أدى إلى تذبذب ثقتي المتضائلة بالفعل.

شعرت بثقل جسدها يسقط علي ، ثم سرعان ما شعرت السائل اللزج والدافئ يتسرب إلى يدي وأسفل ذراعي.

 

 

قال نيكو منذ البداية إن حكومتنا أسرت سيسيليا ، لكنني لم أصدقه. 

كنت بحاجة إلى العناية بجسدي من خلال البقاء رطبا.

 

بغض النظر عن التردد الذي ملئ ذهني اندفعت إلى الأمام ، لقد عززت سنوات من التدريب مع السيدة 

فقط من موقفها بدت سيسيليا كما لو أنها اختارت أن تترك نيكو من أجل متابعة طريق الملك … 

 

 

أثناء حديثه رفع نيكو أكمام زيه الرسمي وسرواله لتظهر ندوب حمراء عميقة حول معصميه وكاحليه. 

إنه نوع ما مشابه لما فعلته.

 

 

ربما لو كان هناك أي موقف آخر لكنت لأقوم برد فعل بشكل مختلف. 

صعد الحكم بيننا. 

 

 

“غراي! أتوسل – “

“المتأهلين للتصفيات النهائية ، أظهروا احترامكم لبعضكم البعض “.

“هنا.” 

 

لم يستطع نصلي قطع الكفن الواقي للكي الملفوف حول جسدها لكن القوة تمكنت من دفعها بعيدًا عني.

عدت إلى الوراء وانحنيت باحترام ، لكنها لم تظهر احتراما من اي شكل ، لأنها كانت تحافظ على راسها عالية وهي تنظر إليّ. 

بعد إعادة وضع نفسي ضربت سيسيليا بمجموعة سريعة من الهجمات الكاسحة أسرع مما يمكن أن تتبعه العين.

 

الإرث … هذا ما كان يقوله ذلك الرجل وهو يعذبني ، لكنني لم أخبر نيكو بذلك أبدًا.

تجاهلها الحكم وأشار لنا بتجهيز أسلحتنا.

لقد تركت موجة من التقلبات تحيط بسلاحها 

 

تبدد الغبار من هجوم سيسيليا الأخير والانفجار حول الساحة بينما واصلت إمساك سيسيليا. 

قمت بسحب سلاحي من غمده وسحبت السيف ببراعة في الهواء قبل أن أشير بطرفه اللامع مباشرة إلى سيسيليا. 

 

 

ثانيا أطلقت موجة من ضربات الكي الخارقة بحركة واحدة.

لم يكن بإمكاني أن أفقد التركيز ، كانت خصمًا آخر كان عليّ هزيمته.

 

 

“اعتذاري.”

ظل تعبير سيسيليا دون تغيير لكنها رفعت يدها الفارغة بأناقة. 

ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة واحدة على خصمي وصديقي القديم لم يسعني إلا أن أرتجف.

 

 

في تلك اليد تشكل سلاح كي على شكل سيف ذو حدين. 

“حسنًا ، إذن كيف يمكنني المشاركة في هذا؟ ، لماذا تحتاج لي السيدة فيرا على وجه التحديد بدلا من أي مرشح عبقري آخر للملك؟ “

 

 

على عكس أسلحة الكي الأخرى التي رأيتها ، كان ظهوره شبه فوري ولا تشوبه شائبة في التفاصيل.

 

 

 

كان بإمكاني سماع صيحات وهمهمة مكتومة من الجمهور من هذا العرض فقط. 

 

 

 

كان قد حافظ الحكم على مهنيته من خلال عدم إظهار أي تغيير في موقفه قبل الإشارة إلى الفنيين لرفع حاجز الكي.

” أنظر! لم أكن أريد أن أريك هذا ولكن هذا يجب أن يثبت ذلك “.

 

 

بمجرد أن غطت القبة شبه الشفافة الساحة بالكامل قام الحكم بأرجحه يده.

 

 

 

” دعوا المبارزة تبدأ! “

 

 

 

بغض النظر عن التردد الذي ملئ ذهني اندفعت إلى الأمام ، لقد عززت سنوات من التدريب مع السيدة 

أطلقت زئيرا بدائيا رافعت سيفي ووجهت طرفه الحاد مباشرة إلى شكل سيسيليا بكل ما أوتيت من قوة ، وضغطت على فكي حتى يأتي التأثير.

 

وصلت إليها في ثلاث خطوات بسرعة فاجأتها ثم قمت بأرجحة سيفي لأعلى ، على أمل أن أفقدها توازنها على الأقل ، لكن سيسيليا وقفت دون حراك وتركت حاجز الكي يمتص وطأة هجومي.

فيرا من قوة حوض الكي الخاص بي إلى حد اعتقدت أنه لم يعد ضعيفا مثلما كان. 

هل هذا عادل حتى! 

 

هل هذا عادل حتى! 

بينما كنت لا أزال أدنى بقليل من المقاتل العادي ، لكن مع غرائزي القوية وردود الأفعال الحادة ، تمكنت من الاستفادة من كل قطرة كي لدي.

إذا أردت هزيمتها فلن أكون قادرًا على فعل ذلك من خلال إهدار كي الثمين في الدفاع.

 

 

لكن ردود الفعل نفسها جعلتني أتوقف في منتصف اندفاعي. 

ترددت صدى كلمات نيكو في ذهني ، مما أدى إلى تذبذب ثقتي المتضائلة بالفعل.

 

بغض النظر عن التردد الذي ملئ ذهني اندفعت إلى الأمام ، لقد عززت سنوات من التدريب مع السيدة 

صرخت كل الأجزاء في جسدي في وجهي حتى لا أقترب من سيسيليا لأنها ظلت ثابتة.

 

 

 

شعرت بقطعة من العرق تتدحرج على جانب وجهي عندما قمت بتبديل التكتيكات ، واخترت بدلاً من ذلك أن أتحرك بشكل دائري حولها بعناية.

أمسكت بسيفي بكلتا يدي ، غرست الكي المتبقي الذي تركته في نصله ودعوت من أجله لكي يتحمل هجومًا آخر.

 

“الآن إذا سمحت لي ، مباراتي على وشك البدء “.

لكن حدث شيئين بشكل شبه فوري. 

 

 

 

أولا ، ظهر تعبير ازدراء على وجه سيسيليا الشاحب.

أمسكت بسيفي بكلتا يدي ، غرست الكي المتبقي الذي تركته في نصله ودعوت من أجله لكي يتحمل هجومًا آخر.

 

إذا أردت هزيمتها فلن أكون قادرًا على فعل ذلك من خلال إهدار كي الثمين في الدفاع.

ثانيا أطلقت موجة من ضربات الكي الخارقة بحركة واحدة.

 

 

 

اتسعت عيناي في حالة من الصدمة بسبب السخافة المطلقة لكل شيء. 

 

 

فقط بهذه الطريقة.

لم تكن هذه لعبة من القصص الخيالية ، ولكنها كانت حقيقية.

انقبض صدري حيث هددت الدموع بالظهور في عيناي ، لكني ابتلعتها وجلست بشكل منتصب ثم أجبتها بتصميم جديد. 

 

 

ومع ذلك جمعت ذكائي ، وتمكنت من مراوغة وابل من ضربات الطاقة بعيدة المدى. 

 

 

حاولت يائسا الوصول إلى سيفي ، لكنه كان بعيدا ببضع بوصات. 

تحركت بخفة خلال هجوم سيسيليا العرضي حيث انطلقت عشرات الضربات الخارقة من سلاحها حتى أصبحت في نطاق الضرب أيضًا.

 

 

أدت محاولاتي القليلة الأولى في تفادي سلاح الكي الخاص بها إلى تشكل تصدعات على نصلي ، وكان ذلك مع تعزيز سلاحي باستخدام الكي

وجهت ضربة نازلة قبل أن أدور خلفها واضرب سيسيليا خلف ركبتيها.

 

 

 

لكن الهجوم الذي كان من المفترض أن يربطها ويدفعها إلى الأرض ، أرسل موجة حادة من الألم أسفل جسدي بدلاً من ذلك.

 

 

 

“ضعيف” ، تمتمت سيسيليا تحت أنفاسها.

 

 

بينما كنت لا أزال أدنى بقليل من المقاتل العادي ، لكن مع غرائزي القوية وردود الأفعال الحادة ، تمكنت من الاستفادة من كل قطرة كي لدي.

رفضت السماح لذلك بالوصول إلي. 

ربما كانت خطتها لاستخدام تلك الهجمات البراقة لعرقلة نظرتي قد نجحت ، لكن حواسي وغرائزي الحادة سمحت لي بتخمين خطوتها التالية.

 

 

بعد إعادة وضع نفسي ضربت سيسيليا بمجموعة سريعة من الهجمات الكاسحة أسرع مما يمكن أن تتبعه العين.

 

 

“أنا سعيدة لأنني تمكنت من التخلص من كلاكما.”

لكن لم يستطع أي منهم إحداث انبعاج في الدرع السميك من الكي الذي يلف جسدها الصغير.

ألقيت نظرة خاطفة على الباب للتأكد من عدم وجود أي شخص في الخارج قبل العودة إلى نيكو. 

 

تمكنت يدها المغطاة بطبقة سميكة من الكي في الواقع من الإمساك بالحواف الحادة لنصلي.

ثم ردت سيسيليا وهي تطعن سيفها الشفاف أسفل قدمي.

“أريدك أن تستمع إلى هذا الآن.”

 

لم تقل شيئ لكنها لم تكن بحاجة إلى ذلك.

كان الهجوم سهلاً بما يكفي لتجنبه ، ولكن ما تبع ذلك هو تحطيم الأرض المعززة من تأثير ضربة سيسيليا.

 

 

 

بجدية؟ 

 

 

 

هل هذا عادل حتى! 

“إخرسي!” 

 

كان موقفها مشابه لهؤلاء المرشحين من العائلات الثرية … متعجرفة.

لعنت محاولاً الهروب من سحابة الحطام المتكونة حولنا.

 

 

كان الاثنان يرتديان درع عسكري بينم تمت تغطية وجوههم وراء أقنعة من القماش.

قبل أن أتمكن من الرد ، أمسكت يد معصمي وثبتتني في مكانها بقوة بدت شبه مستحيلة بالنسبة لمثل هذا الجسم الصغير.

ثم رأيتها تنظر إلى الوراء مبتسمة بتلك الطريقة الواثقة التي تجعل الشخص يشعر بالأمان لكونه بجانبها.

 

 

“هل هذا كل ما وصلت إليه حتى مع كل التدريب الذي تلقيته؟” سخرت سيسيليا وتنهدت عمليا بخيبة أمل.

وجهت ضربة نازلة قبل أن أدور خلفها واضرب سيسيليا خلف ركبتيها.

 

 

“إخرسي!” 

 

 

 

تذمرت وانا احرر يدي من قبضتها.

لقد وجدت أحد الرجال المسؤولين عن وفاة المديرة ويلبيك ، لكن كنت قد سمعت للتو صوت السيدة فيرا الواضح خلف قناع المرأة بجانبه.

 

 

ثم أصبحت احاديث نيكو حول احتجاز سيسيليا ضد إرادتها وإجبارها على المنافسة مثل هراء مع استمرار المبارزة.

رأيت الحكم والقضاة يشقون طريقهم نحونا بشكل محموم بينما كان الحراس يركضون في الأرجاء محاولين السيطرة على الفوضى.

 

أجاب والدموع تغلف عينيه المتعبتين.

كان موقفها مشابه لهؤلاء المرشحين من العائلات الثرية … متعجرفة.

لقد تركت موجة من التقلبات تحيط بسلاحها 

 

 

ابتعدت عن سحابة الحطام المتناثرة بخطوات سريعة ، في الوقت المناسب تمامًا لمراوغة تحت انفجار كي نقي.

 

 

 

ارتجف الحاجز المحيط بساحة المبارزة من التأثير ، مما أدى إلى اتساع أعين الحكم الذي ظل بالقرب منه.

أجابني وكان اليأس واضحًا في صوته. “فقط استمع.”

 

لكن حدث شيئين بشكل شبه فوري. 

بعد لحظات ، انطلقت سيسيليا إلى الأمام ، وأمسكت بكلتا يديها بسلاح كي الذي كان على وشك الضرب. 

ابتعدت عن سحابة الحطام المتناثرة بخطوات سريعة ، في الوقت المناسب تمامًا لمراوغة تحت انفجار كي نقي.

 

 

لقد تهربت من أول ضربة خارقة لها ، لكن الهالة المحيطة بسلاحها كانت حادة بما يكفي لسحب الدم من رقبتي.

كان الهجوم سهلاً بما يكفي لتجنبه ، ولكن ما تبع ذلك هو تحطيم الأرض المعززة من تأثير ضربة سيسيليا.

 

“أنت محقة.” ضبطت نفسي وأعدت التفكير في المديرة ويلبيك.

تحركت سيسيليا بسرعة وتحول نصلها المتوهج إلى صور ضبابية من الضوء ، لم يمكن من الممكن تمييزها وهي تهاجمني بتهور حتى.

حتى يومنا هذا أغضبني مدى سرعة إغلاق قضيتها على الرغم من خطورة الموقف.

 

على الرغم من كل أفلام الحركة التي شاهدتها في دار الأيتام للشخصية الرئيسية وهي تموت بشكل كبير لم يكن موت سيسيليا قريبا منها حتى.

أدت محاولاتي القليلة الأولى في تفادي سلاح الكي الخاص بها إلى تشكل تصدعات على نصلي ، وكان ذلك مع تعزيز سلاحي باستخدام الكي

بعد لحظات ، انطلقت سيسيليا إلى الأمام ، وأمسكت بكلتا يديها بسلاح كي الذي كان على وشك الضرب. 

 

 

كنت أتدحرج ، وأرواغ ، وأتحرك بسرعة لم أستطيع إلا أن أجبر جسدي على أتحرك بها بهذه الدقة والتوقيت.

 

 

 

هاجمتها بقوة وسرعة بشكل رهيب ، لكن تحكمها بالسيف لم يكن بنفس مستواي.

 

 

“ما دمت … حية ، فسوف يُسجن نيكو … ويستخدمونه ضدي …”

فجأة اختفى سلاح سيسيليا بعيدا وهي تضع كفها الفارغ مباشرة أمام وجهي.

 

 

“هل تعتقدين ذلك حقا؟ حتى مع خلفيتي؟ “

مرة أخرى صرخ جسدي وبدأ بإرسال جميع الرسائل انني في خطر ، لذلك كان رد فعلي هو الإمساك بذراعها الممدود وسحبها بعيدًا مع الاستفادة منها لأضع نفسي بجانبها.

“سأساعدك أنت ومديرة الميتم ويلبيك وسيسيليا بالطريقة التي كنت أحاول القيام بها طوال هذا الوقت ، هذا من خلال أن أصبح ملكا”

 

“سأساعدك أنت ومديرة الميتم ويلبيك وسيسيليا بالطريقة التي كنت أحاول القيام بها طوال هذا الوقت ، هذا من خلال أن أصبح ملكا”

في نفس الوقت ، تم إطلاق مخروط من الطاقة المتوهجة من كف سيسيليا المفتوح ، حيث وقفت ذات مرة.

فقط بهذه الطريقة.

 

تمتمت وانا غير قادر حتى على تشكيل بقية الجملة بينما كنت أختنق بالدموع التي تتجمع بداخلي.

“هل كل ما تفعله هو المراوغة والهرب؟” قالت بصوت لا مبالي.

 

 

 

ضرب كوع سيسيليا مكان عظمة القص مباشرة ، مما قذفني على بعد عدة أقدام من الأرض وأخرط كل الهواء مني.

 

 

 

قبل أن أتمنى أن أعود للوقوف على قدمي ، رصدت سيسيليا وهي تركض نحوي بسلاحها كي الجديد.

 

 

 

حاولت يائسا الوصول إلى سيفي ، لكنه كان بعيدا ببضع بوصات. 

 

 

كان بإمكاني سماع صيحات وهمهمة مكتومة من الجمهور من هذا العرض فقط. 

ومع ذلك ، فقد كافحت محاولًا أن أخدش الأرض لسحب جسدي المؤلم إلى فرصتي الوحيدة للخروج من هذا على قيد الحياة.

“هل تعتقدين ذلك حقا؟ حتى مع خلفيتي؟ “

 

“أنا سعيدة لأنني تمكنت من التخلص من كلاكما.”

لكن لقد فات الأوان عندما اجتاحني ظل سيسيليا ورأيت وميض سلاحها.

“أعلم أنها صديقة قديمة وأنكما كبرتما معا ، لكن لا تنسى أنها تخلصت من كل شيء من أجل هذا ، انسى الشائعات المحيطة بها لم يجبرها أحد على القتال ، لا بل بقواها لا يستطيع أحد فعل هذا “.

 

 

لم يكن هناك شيء يمكنني فعله سوى إغلاق عيني وانتظار هزيمتي أو قتلي في أسوأ الأحوال.

“هنا.” 

 

على الرغم من كل أفلام الحركة التي شاهدتها في دار الأيتام للشخصية الرئيسية وهي تموت بشكل كبير لم يكن موت سيسيليا قريبا منها حتى.

ومع ذلك ، لم يأت الألم.

عند سماعه اهتز جسدي من المصطلح المألوف.

 

 

دفن سيف سيسيليا نفسه في الأرض ، على بعد بوصات من وجهي ودمر التأثير مرة أخرى الأرض المعززة تحتي.

في نفس الوقت ، تم إطلاق مخروط من الطاقة المتوهجة من كف سيسيليا المفتوح ، حيث وقفت ذات مرة.

 

 

ابتسم خصمي ووجهها قريب من وجهي. 

داخل ستار الدخان الذي يحجب رؤيتي تمكنت من تحديد الظل الخافت لسيسيليا في الهواء.

 

“ضعيف” ، تمتمت سيسيليا تحت أنفاسها.

“هذه مرة كنت ستموت فيها.”

” تكريما للمسابقة ، سيقدم المتسابقان النهائيان احترامهما لملك إيثاريا الحاكم ، الملك إيفان كرافت “.

 

 

“يكفي!” 

لكن ما أدهشني أكثر هو حقيقة أن وجه عامل النظافة بدأ يتحول قليلا ليكشف عن وجه لا يمكن أن يكون مألوفا أكثر من هذا.

 

أخفض الرجل الملتحي النحيف رأسه قبل أن يبتعد عن الطريق. 

صرخت وأمسكت بسيفي الذي سقط ، وضربت سيسيليا عند خصرها باستخدام كل أوقية من الكي الذي أستطيع جمعه في الوقت الحالي.

“كانت حكومتنا تحبس سيسيليا لحمايتها حتى تتوج رسميا كملك.”

 

“أ- أنت لا تعرف ما الذي ستفعله عائلة واربريدغ بسيسيليا بمجرد أن يضعوا أيديهم عليها!” 

لم يستطع نصلي قطع الكفن الواقي للكي الملفوف حول جسدها لكن القوة تمكنت من دفعها بعيدًا عني.

ومع استمرار المقاطع الصوتية ، أصبح الاستماع إليها أكثر صعوبة.

 

“ضعيف” ، تمتمت سيسيليا تحت أنفاسها.

حركت سيسيليا جسدها وهبطت برشاقة على قدميها مع ابتسامة متكلفة على وجهها.

 

 

“اشرب هذا وحاول أن تهدأ.”

لم تعد الصديق الذي نشأت معه ، كان نيكو متوهما حقا وهو يعتقد أن كل شيء قد فرض عليها من قبل الحكومة.

 

 

“مرحبا؟ ماذا! حسنًا ، سأكون هناك قريبًا “، أجابت بصوت صارم.

أمسكت بالسيف في يدي اليمنى وسحبت الكي الذي كان يحمي جسدي.

 

 

 

إذا أردت هزيمتها فلن أكون قادرًا على فعل ذلك من خلال إهدار كي الثمين في الدفاع.

ارتجف الحاجز المحيط بساحة المبارزة من التأثير ، مما أدى إلى اتساع أعين الحكم الذي ظل بالقرب منه.

 

 

لاحظت سيسيليا هذا الأمر ، وسحبت سلاحها وتركت السيف المتوهج يتلاشى من الوجود.

 

 

“هل كل ما تفعله هو المراوغة والهرب؟” قالت بصوت لا مبالي.

لقد اتخذت موقفًا هجوميًا وأشارت إلي أن آتي. 

 

 

 

لم تقل شيئ لكنها لم تكن بحاجة إلى ذلك.

في نفس الوقت ، تم إطلاق مخروط من الطاقة المتوهجة من كف سيسيليا المفتوح ، حيث وقفت ذات مرة.

 

 

لم ترني حتى كتهديد ، مما أشعل في داخلي الغضب بتصميم جديد على هزيمتها بأي ثمن.

 

 

“هذا هو المكان الذي كنت فيه خلال الأشهر القليلة الماضية”.

صرخت ، ووجهت الكي على ساقي بوتيرة متفجرة.

 

 

 

وصلت إليها في ثلاث خطوات بسرعة فاجأتها ثم قمت بأرجحة سيفي لأعلى ، على أمل أن أفقدها توازنها على الأقل ، لكن سيسيليا وقفت دون حراك وتركت حاجز الكي يمتص وطأة هجومي.

هاجمتها بقوة وسرعة بشكل رهيب ، لكن تحكمها بالسيف لم يكن بنفس مستواي.

 

“أ- أنت لا تعرف ما الذي ستفعله عائلة واربريدغ بسيسيليا بمجرد أن يضعوا أيديهم عليها!” 

تمكنت يدها المغطاة بطبقة سميكة من الكي في الواقع من الإمساك بالحواف الحادة لنصلي.

 

 

“هل هذا كل ما وصلت إليه حتى مع كل التدريب الذي تلقيته؟” سخرت سيسيليا وتنهدت عمليا بخيبة أمل.

شدّت السيف وجذبتني معه ثم صفعت وجهي بظهر يدها.

 

 

دفعت الجهاز بعيدا عني ، “ما الذي يحدث ، نيكو؟ أعلم أنك قلق بشأن سيسيليا لكنك كنت تتجاهلني طوال الأشهر الأربعة الماضية والآن أنت تدخل هنا قبل المباراة مباشرة وتشتت انتباهي هكذا؟ ماذا تحاول أن تفعل؟”

تمكنت من حماية وجهي في اللحظة الأخيرة ، لكنني كنت لا أزال أتعثر على الأرض. 

 

 

 

وقفت بسرعة على قدمي وقوبلت على الفور بوابل من الهجمات من سيسيليا وهي تأرجح بسيفي في وجهي.

تم إسكات الجمهور المحدود المسموح له بأن يكون شاهدا على هذا الحدث وكان ينتظر بفارغ الصبر ظهور الممثل التالي لإيثاريا.

 

 

“كان مدربي محقا ، لقد كنتما أثقال تثقلني وخاصة نيكو”

ثم رأيتها تنظر إلى الوراء مبتسمة بتلك الطريقة الواثقة التي تجعل الشخص يشعر بالأمان لكونه بجانبها.

 

 

“أنا سعيدة لأنني تمكنت من التخلص من كلاكما.”

 

 

ارتجف الحاجز المحيط بساحة المبارزة من التأثير ، مما أدى إلى اتساع أعين الحكم الذي ظل بالقرب منه.

أثار ذكر اسم نيكو موجة أخرى من الغضب بداخلي ، على الرغم من جنون استنتاجاته فقد فعل كل شيء لأنه كان يهتم بسيسيليا لقد أحبها. 

“حسنا أرى ذلك ، جيد استمر في الشرب ، ستشعر بتحسن بعد شرب كل ذلك والقيام ببعض تمارين التنفس في هذه المرحلة الآن من الأفضل أن تحافظ على جسمك في أفضل حالاته “.

 

“أريدك أن تستمع إلى هذا الآن.”

لكن جعلتنيي تلك المشاعر أشعر بالجنون ، على الرغم من كل الاتهامات التي وجهها إلى السيدة فيرا.

 

 

بغض النظر عن التردد الذي ملئ ذهني اندفعت إلى الأمام ، لقد عززت سنوات من التدريب مع السيدة 

“اخرسي!” 

أجاب والدموع تغلف عينيه المتعبتين.

 

 

صرخت وسحبت الكي إلى يدي ، وتجنبت هجومها المائل التالي وقمت بصد النصل حتى تم دفنه في الأرض.

كانت تلك اللحظة كافية لي لإخراج سيفي.

 

 

حتى مع سيفي المكسور ، كان الكي الذي وضعته حوله قد صنع هجوما قويًا بدرجة كافية لتقسيم الأرض المعززة وتعلق.

شاهدت الحاجز شبه الشفاف الذي يحيط بحلبة المبارزة يختفي حيث ملأت المنطقة صراخات مفاجأة.

 

 

تابعت على الفور وألقيت لكمة قوية على فكها وأخرى أسفل ضلوعها.

عندما وصلت إلى الباب لتخرج من غرفة الانتظار فتح الباب فجأة مما فاجأ كلانا.

 

أمسكت بسيفي بكلتا يدي ، غرست الكي المتبقي الذي تركته في نصله ودعوت من أجله لكي يتحمل هجومًا آخر.

شعرت أن مفاصلي قد اصطدمت بجدار خرساني ، لكنني تمكنت من جعل سيسيليا تترنح للحظة. 

 

 

كان قد حافظ الحكم على مهنيته من خلال عدم إظهار أي تغيير في موقفه قبل الإشارة إلى الفنيين لرفع حاجز الكي.

كانت تلك اللحظة كافية لي لإخراج سيفي.

ضحكت بخفة قبل أن يتحول ​​تعبيرها إلى ابتسامة دافئة. 

 

 

في تلك اللحظة بالتحديد ، دوى انفجار في جميع أنحاء الساحة بينما أسقط منصة المبارزة بأكملها في سحب من الغبار والحطام.

 

 

 

شاهدت الحاجز شبه الشفاف الذي يحيط بحلبة المبارزة يختفي حيث ملأت المنطقة صراخات مفاجأة.

 

 

قال نيكو منذ البداية إن حكومتنا أسرت سيسيليا ، لكنني لم أصدقه. 

وقفت ساكنًا للحظة بشكل متفاجئ عند تحول رأيت وميض من الحركة من زاوية عيني.

“هذه المبارزة انتهت!” صرخت وهي تندفع نحوي.

 

 

“هذه المبارزة انتهت!” صرخت وهي تندفع نحوي.

صرخت وأمسكت بسيفي الذي سقط ، وضربت سيسيليا عند خصرها باستخدام كل أوقية من الكي الذي أستطيع جمعه في الوقت الحالي.

 

فقط بهذه الطريقة.

لقد تركت موجة من التقلبات تحيط بسلاحها 

لم ترني حتى كتهديد ، مما أشعل في داخلي الغضب بتصميم جديد على هزيمتها بأي ثمن.

 

 

الذي تم تشكيله حديثا مما أطلق العنان لدفع من الطاقة الحادة.

“لقد تم حبسي في سفارتنا لأنني كنت أحاول إخراجها من المنشأة الحكومية التي كانت محتجزة فيها ، لقد تم تجويعي وتعذيبي لكنني تمكنت من الهرب ، منذ ذلك الحين وأنا أجمع الأدلة حول فيرا واربريدغ لأجعلك  تساعدني “.

 

كانت خدوده غائرة وشفتيه متشققتان ، مما يدل على قلة اهتمامه بصحته.

قصفت الهجمات الأرض من حولي وزادت الغبار والحطام في ظل الوضع الفوضوي الذي كان يحدث بالفعل.

 

 

ترددت صدى كلمات نيكو في ذهني ، مما أدى إلى تذبذب ثقتي المتضائلة بالفعل.

ومع ذلك كنت مركزا وأردت إنهاء هذه المبارزة تماما كما فعلت.

 

 

لم تعد الصديق الذي نشأت معه ، كان نيكو متوهما حقا وهو يعتقد أن كل شيء قد فرض عليها من قبل الحكومة.

أمسكت بسيفي بكلتا يدي ، غرست الكي المتبقي الذي تركته في نصله ودعوت من أجله لكي يتحمل هجومًا آخر.

“هذه ليست مزحة ، كيف يمكنني المزاح بشأن سيسيليا ؟!”

 

 

داخل ستار الدخان الذي يحجب رؤيتي تمكنت من تحديد الظل الخافت لسيسيليا في الهواء.

لقد اتخذت موقفًا هجوميًا وأشارت إلي أن آتي. 

 

حدقت بصراحة في السيدة فيرا ، لقد كانت الراعي والمعلم والمرشد وشخص يشبه الأخت الكبرى بالنسبة لي.

ربما كانت خطتها لاستخدام تلك الهجمات البراقة لعرقلة نظرتي قد نجحت ، لكن حواسي وغرائزي الحادة سمحت لي بتخمين خطوتها التالية.

فكرت في كلماته للحظة وفقدت التفكير ، عندما ظهر طرق على الباب جعلت كلانا يقفز.

 

ومع ذلك كنت مركزا وأردت إنهاء هذه المبارزة تماما كما فعلت.

أطلقت زئيرا بدائيا رافعت سيفي ووجهت طرفه الحاد مباشرة إلى شكل سيسيليا بكل ما أوتيت من قوة ، وضغطت على فكي حتى يأتي التأثير.

أطلقت زئيرا بدائيا رافعت سيفي ووجهت طرفه الحاد مباشرة إلى شكل سيسيليا بكل ما أوتيت من قوة ، وضغطت على فكي حتى يأتي التأثير.

 

“هل هذا كل ما وصلت إليه حتى مع كل التدريب الذي تلقيته؟” سخرت سيسيليا وتنهدت عمليا بخيبة أمل.

ومع ذلك فإن الارتداد الذي توقعته من الاصطدام بدرع الكي الواقي لم يأتِ أبدًا.

[ منظور غراي ]

 

“أنا سعيدة لأنني تمكنت من التخلص من كلاكما.”

وبدلاً من ذلك شاهدت سيفي يدخل ويثقب بعمق في صدر سيسيليا ويخرج من ظهرها مما لطخه باللون الأحمر.

“أنت على وشك الانتهاء غراي ، ما عليك سوى الفوز بمبارزة أخرى وستكون الوريث حتى بلوغك سن الرشد للحصول على لقب الملك ” 

 

لكن ما أدهشني أكثر هو حقيقة أن وجه عامل النظافة بدأ يتحول قليلا ليكشف عن وجه لا يمكن أن يكون مألوفا أكثر من هذا.

شعرت بثقل جسدها يسقط علي ، ثم سرعان ما شعرت السائل اللزج والدافئ يتسرب إلى يدي وأسفل ذراعي.

 

 

 

“لم يسمحوا لي … بقتل نفسي”

 

 

 

” أنا آسفة … لكن كانت …..هذه … الطريقة الوحيدة ” ، حاولت سيسيليا الحديث وسط أنفاسها الممزقة.

 

 

 

تركت سيفي بينما كانت يداي ترتجفان بشدة. 

 

 

” لا! ماذا؟ ماذا فعلت!” فجأة سمعت صوت صراخ السيدة فيرا من الجانب.

“ماذا ، لماذا؟؟”

ثم رأيتها تنظر إلى الوراء مبتسمة بتلك الطريقة الواثقة التي تجعل الشخص يشعر بالأمان لكونه بجانبها.

 

 

“ما دمت … حية ، فسوف يُسجن نيكو … ويستخدمونه ضدي …”

 

 

 

تعثرت مرة أخرى وسقطت سيسيليا فوقي مما جعل نصل السيف يستقر تماما في عمقها مما جعلها تشهق بشكل متألك.

 

 

ومع استمرار المقاطع الصوتية ، أصبح الاستماع إليها أكثر صعوبة.

“ل-ل- لا لا… هذا لا يمكن أن …”

 

 

أولا ، ظهر تعبير ازدراء على وجه سيسيليا الشاحب.

تمتمت وانا غير قادر حتى على تشكيل بقية الجملة بينما كنت أختنق بالدموع التي تتجمع بداخلي.

 

 

ترددت صدى كلمات نيكو في ذهني ، مما أدى إلى تذبذب ثقتي المتضائلة بالفعل.

تبدد الغبار من هجوم سيسيليا الأخير والانفجار حول الساحة بينما واصلت إمساك سيسيليا. 

إذا أردت هزيمتها فلن أكون قادرًا على فعل ذلك من خلال إهدار كي الثمين في الدفاع.

 

بجدية؟ 

على الرغم من كل أفلام الحركة التي شاهدتها في دار الأيتام للشخصية الرئيسية وهي تموت بشكل كبير لم يكن موت سيسيليا قريبا منها حتى.

 

 

 

لقد توقفت ببساطة عن التنفس وسقطت. 

 

 

“سأكون هناك! أريد لقطات مأخوذة من جميع الزوايا! ” قاطعته وهي تبتعد.

فقط بهذه الطريقة.

على الفور ، شعرت بنفسي أهدأ وأشعر بتحسن ، وحتى أصبحت أكثر وضوحًا.

 

ألقيت نظرة خاطفة على الباب للتأكد من عدم وجود أي شخص في الخارج قبل العودة إلى نيكو. 

” لا! ماذا؟ ماذا فعلت!” فجأة سمعت صوت صراخ السيدة فيرا من الجانب.

 

 

على عكس أسلحة الكي الأخرى التي رأيتها ، كان ظهوره شبه فوري ولا تشوبه شائبة في التفاصيل.

أدرت رأسي نحو مصدر الصوت بدافع الغريزة أكثر منه كرد فعل حقيقي. 

 

 

 

ثم رأيت على يساري شخصان ذكر وأنثى.

فقط بهذه الطريقة.

 

كان الاثنان يرتديان درع عسكري بينم تمت تغطية وجوههم وراء أقنعة من القماش.

كان الاثنان يرتديان درع عسكري بينم تمت تغطية وجوههم وراء أقنعة من القماش.

“يجب أن تكون حذرا أكثر يا سيدي ، هناك الكثير من الأشخاص المهمين في هذه القاعات أنت لا تريد أن تغضبهم .” حذرته بدافع نية حسنة

 

“أرجوك”

ومع ذلك ، خلع الذكر النظارات الواقية التي كانت تغطي عينيه كاشفا عن أعين بلونين مختلفين.

“اعتذاري.”

 

 

ربما لو كان هناك أي موقف آخر لكنت لأقوم برد فعل بشكل مختلف. 

 

 

 

لقد وجدت أحد الرجال المسؤولين عن وفاة المديرة ويلبيك ، لكن كنت قد سمعت للتو صوت السيدة فيرا الواضح خلف قناع المرأة بجانبه.

 

 

ضرب كوع سيسيليا مكان عظمة القص مباشرة ، مما قذفني على بعد عدة أقدام من الأرض وأخرط كل الهواء مني.

كان نيكو محقا ، لا هيه هذا لا يهمني الآن. 

لكن جعلتنيي تلك المشاعر أشعر بالجنون ، على الرغم من كل الاتهامات التي وجهها إلى السيدة فيرا.

 

 

لقد قتلت صديقا لي ، لا بل لقد قتلت المرأة التي أحبها أعز أصدقائي.

 

 

تركت سيفي بينما كانت يداي ترتجفان بشدة. 

سقط العالم في الصمت عندما حدقت بهدوء في القاتل ذو العين الخضراء والبنية يسحب السيدة فيرا ويهرب.

ثم رأيت على يساري شخصان ذكر وأنثى.

 

ومع ذلك كنت مركزا وأردت إنهاء هذه المبارزة تماما كما فعلت.

رأيت الحكم والقضاة يشقون طريقهم نحونا بشكل محموم بينما كان الحراس يركضون في الأرجاء محاولين السيطرة على الفوضى.

“اخرسي!” 

 

انتزعت الصورة القديمة من بين يديه وانا مشكك في كلماته حتى رأيت من في الصورة.

لكن من زاوية عيني رأيته ، رأيته بالقرب من المدخل الذي أتيت منه ، لقد كان نيكو وهو ساقط على الأرض بينما إمتلأ وجهه بتعابير الرعب واليأس.

“المتأهلين للتصفيات النهائية ، أظهروا احترامكم لبعضكم البعض “.

 

سأجد من فعل هذا وأستخدم سلطتي الكاملة كملك للتأكد من أنهم سيدفعون ثمن موتها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“المتأهلين للتصفيات النهائية ، أظهروا احترامكم لبعضكم البعض “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط