إنهيار العمود
عادت إلى ذهني المشاهد والذكريات التي يعود عمرها إلى أكثر من عشر سنوات ، عندما قابلت سيلفيا لأول مرة.
عادت إلى ذهني المشاهد والذكريات التي يعود عمرها إلى أكثر من عشر سنوات ، عندما قابلت سيلفيا لأول مرة.
لقد شكلت الأشهر القليلة التي قضيناها معا رابط بيننا لم يكن من الممكن في العادة تشكيله في تلك الفترة القصيرة من الزمن.
لقد كنت متعجرفا.
لقد إستفدت كل من البيئة المحيطة والمانا المحيطة لدمجها فوق يدي لخلق شعلة بيضاء جليدية.
ربما كان ذلك لأنه لم يمضي وقت طويل منذ جئت إلى هذا العالم أنذاك ، ولكن بالنسبة لرجل ناضج ولد في جسد طفل رضيع ، أصبحت سيلفيا هي عزائي ، أمامها ، كان بإمكاني أن أتصرف كطفل حقا.
أطلقت شفرات من الرياح ، وأقواس من البرق ، وقذائف من اللهب الأزرق لكن لم يفعل أي منهم أي شيء.
حتى بالنسبة لها ، مع دمج عمري في كلتا الحياتين كنت ما أزال مجرد طفل بالنسبة لها.
حاولت أن أنتزع سيفي منه لكن دون جدوى.
حتى يومنا هذا ، كان أسفي الأكبر هو ترك سيلفيا.
حاولت أن أنتزع سيفي منه لكن دون جدوى.
كل القتال ضد أحد الخدم تركني وسيلفي في حالة شبه ميتة تقريبًا.
كنت صغيرا وضعيفا في ذلك الوقت ، لكنني ما زلت أفكر في الأمر ، ماذا كان سيحدث لو بقيت.
ولكن رأيت ان ما توهج في كل مكان حولي كان ذرات اللون الأرجواني.
هل كانت سيلفيا ستبقى قيد الحياة اليوم؟ ، هل ستظل معي الآن؟
ثالثا ، ما رأيكم حقا بتطور القصة ، قد لا يشعر الكثير منكم لكن هناك شخصيات كثيرة قد ماتت حقا.
في البداية ، لم أرد شيئًا أكثر من الانتقام لها.
لكن بشكل أشعرني بالراحة استجابت سيلفي لكلامي.
“لقد أنجزت أوامري بالفعل ، ايضا لقد مر وقت طويل منذ أن نجح شخص أدنى في جرحي”.
الرسالة التي نقلتها إليّ حول الاستمتاع بهذه الحياة لم تفعل شيئ يذكر لقمع الغضب الذي شعرت به تجاه أولئك الذين كانوا مسؤولين عن كل هذا.
تحدث المنجل ، “إنهم على قيد الحياة حاليا “.
ومع ذلك ، مع مرور المزيد والمزيد من الوقت تلاشى ببطء التعطش للانتقام.
ولكن هذه المرة كان مختلفا.
تحرك جسده وهو يتهرب من الطاقة الأولية المنبعثة من نصلي بسرعة ودقة غير إنسانية.
لقد كذبت على نفسي في البداية ، معتقدا أنني لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك لأنني كنت ضعيفًا جدًا.
” إن فنون الأثير لديك ليست قوية بما يكفي لمعالجة جراحهم سيدة سيلفي.”
لذلك تدربت وتدربت وذهبت إلى الأكادمية لمزيد من المعرفة والقوة ، حتى أنني ذهبت إلى أفيوتس لأتعلم من الأزوراس.
كنت صغيرا وضعيفا في ذلك الوقت ، لكنني ما زلت أفكر في الأمر ، ماذا كان سيحدث لو بقيت.
ومع ذلك ، الان بكوني وجهاً لوجه مع الشخص المسؤول عن كل هذا في تلك الليلة بالذات عندما دفعتني سيلفيا عبر تلك البوابة شعرت بالذنب ، كان الذنب لدي من الغضب.
“هذا من أجل الإصابة” ، تحدث بهدوء لكنه كان الغضب يشع من صوته.
كنت أكثر غضبًا من نفسي ، بسبب قلة تفكيري في سيلفيا هذه الأيام ، غضبت من نفسي أكثر مما كنت غاضبًا من المنجل أمامي الآن ، الشخص المسؤول عن وفاة سيلفيا.
“إنه أنت” ، تحدثت بكل ما في وسعي للحفاظ على يدي ثابتة.
أولا ، لم اترجم البارحة لكن فصول الأمس ستصبح دين..
بدأت شفرة سيفي اللامعة بالتشقق مع انتشار النار السوداء من يد المنجل إلى قصيدة الفجر .
“تلك الليلة! لقد كنت الشخص الذي … “
اشتعلت النار في الجرح الذي أحدثه سيفي عند رقبته قبل إغلاقه وكأنه غير موجود.
تجمدت الكلمات التالية في فمي وأنا أنظر خلف المنجل مقابل الحائط البعيد.
” إن فنون الأثير لديك ليست قوية بما يكفي لمعالجة جراحهم سيدة سيلفي.”
“سيموت إذا تركتيه هكذا!” أجبتها وواصلت مهاجمة المنجل.
عندها أدركت انني بسبب غضبي لم أرى حتى فيريون ، لقد كان شاحبا ويبدو شبه ميت بينما تمدد جسده فوق كومة من الأنقاض ، بجانبه كان بايرون يصارع للبقاء واعيا.
“أ- أين هم؟ ماذا فعلت بهم ؟! “
تحدث المنجل ، “إنهم على قيد الحياة حاليا “.
الرسالة التي نقلتها إليّ حول الاستمتاع بهذه الحياة لم تفعل شيئ يذكر لقمع الغضب الذي شعرت به تجاه أولئك الذين كانوا مسؤولين عن كل هذا.
اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام وضغطت قصيدة الفجر أكثر تجاه الحلق الرمادي الباهت للمنجل.
لقد صرخت وتوسلت وصليت داخل العالم المتجمد ، لكن عندما اعتقدت أن شيئ لن ينجح ، بدأت بعض الجسيمات تتجمع حول قصيدة الفجر مما غطى نصله باللون الأرجواني.
أحاطت هالة من الصقيع بشفرتي جنبًا إلى جنب مع رياح مضغوطة من الرياح والبرق حيث قمت بإدخال المزيد والمزيد من مانا فيه.
لمع نصل قصيدة الفجر وكانه هلال أرجواني بينما بدا أنه إخترق الفضاء نفسه أثناء مروره عبر المنجل ، مما صنع جرحا فارغا كبيرا به.
“سيموت إذا تركتيه هكذا!” أجبتها وواصلت مهاجمة المنجل.
ظل المنجل غير منزعج حيث كانت الهالات الأولية تشع من سلاحي أسفل فكه الحاد مباشرة ، وبدلاً من ذلك درسني باهتمام.
“إنه لأمر مثير للإعجاب أن أراك تستخدم المانا بهذه الدرجة من الكفاءة ، حتى لو كان ذلك بسبب السيدة سيل-“
لكن بمجرد أن هدأ بدأ في البكاء.
ربما كان ذلك لأنه لم يمضي وقت طويل منذ جئت إلى هذا العالم أنذاك ، ولكن بالنسبة لرجل ناضج ولد في جسد طفل رضيع ، أصبحت سيلفيا هي عزائي ، أمامها ، كان بإمكاني أن أتصرف كطفل حقا.
تحرك جسده وهو يتهرب من الطاقة الأولية المنبعثة من نصلي بسرعة ودقة غير إنسانية.
إهتزت القلعة مرة أخرى حيث تشققت جدرانها المقواة وتحطمت.
“لا تجرؤ على قول اسمها”
أجبته ببورد بينما كنت استعد للهجوم مرة أخرى.
فقط بإستخدام هجوم واحد تخذردر عقلي وشعرت بذراعي وكأنها تثقل.
كانت تيارات المانا تلف من حولي ، لكن قوتها كانت تعكس مشاعري.
كانت الأرضية تحتي قد تحطمت من الضغط بينما كنت أحرك سيفي مرة أخرى.
أحاطت هالة من الصقيع بشفرتي جنبًا إلى جنب مع رياح مضغوطة من الرياح والبرق حيث قمت بإدخال المزيد والمزيد من مانا فيه.
لمع النصل الأزرق بينما أرجحته بسرعة فائقة.
لقد صرخت وتوسلت وصليت داخل العالم المتجمد ، لكن عندما اعتقدت أن شيئ لن ينجح ، بدأت بعض الجسيمات تتجمع حول قصيدة الفجر مما غطى نصله باللون الأرجواني.
شددت قبضتي لمنعهم من الارتعاش.
في الجانب الأخر وقف خصمي بدون أن يتحرك وترك نصلي لكي يخترق من خلاله أو هكذا اعتقدت.
جلست أنا وسيلفي بجانب بعضنا البعض أمام النار تائهين في رقصة اللهب وطقطقته.
اشتعلت النار في الجرح الذي أحدثه سيفي عند رقبته قبل إغلاقه وكأنه غير موجود.
” ماذا عنك؟ ، لا يمكنك أن تهزمه بمفردك!”
بسبب نطاق القلب ، تمكنت من معرفة أنه كان قادرًا على التلاعب بنيرانه السوداء إلى درجة عالية لدرجة أنه يمكن أن يصبح غير ملموس بسببها.
لقد شكلت الأشهر القليلة التي قضيناها معا رابط بيننا لم يكن من الممكن في العادة تشكيله في تلك الفترة القصيرة من الزمن.
“آرثر!”
ثانيا ما رأيكم في صورة غلاف الرواية وصورة الرواية نفسها.
صرخت سيلفي من خلال عقد الخواطر لانها وصلت للتو.
” هذا ليس مسموحا لي لكي لأخبرك” أجاب وهو يشق طريقه إلى فيريون وبايرون .
لقد أقمنا معسكر مؤقت في منطقة نائية على بعد أميال قليلة شمال شرق إيتستين على ضفاف نهر شيز.
” سيلفي! ساعدي فيريون!”
لكن ظلت تعابيره حتى لو كانت مجمدة متعجرفة وغير مبالية.
صرخت لكن نظري ظل يتنقل ذهابا وإيابا بين جد تيسيا والمنجل على بعد بضعة أقدام أمامي.
” هذا ليس مسموحا لي لكي لأخبرك” أجاب وهو يشق طريقه إلى فيريون وبايرون .
” ماذا عنك؟ ، لا يمكنك أن تهزمه بمفردك!”
” آرثر ، عائلتك ستكون بخير ” تحدثت سيلفي وهي تحاول مواساتي بلطف.
“سيموت إذا تركتيه هكذا!” أجبتها وواصلت مهاجمة المنجل.
لكن لولا نطاق القلب لما تمكنت من رؤية المنجل يضرب وجهي مباشرة.
ليس فقط بإستعمال سيفي ولكن بكل عنصر لدي في ترسانتي.
أطلقت شفرات من الرياح ، وأقواس من البرق ، وقذائف من اللهب الأزرق لكن لم يفعل أي منهم أي شيء.
لقد شكلت الأشهر القليلة التي قضيناها معا رابط بيننا لم يكن من الممكن في العادة تشكيله في تلك الفترة القصيرة من الزمن.
لكن بشكل أشعرني بالراحة استجابت سيلفي لكلامي.
ربما كان ذلك لأنه لم يمضي وقت طويل منذ جئت إلى هذا العالم أنذاك ، ولكن بالنسبة لرجل ناضج ولد في جسد طفل رضيع ، أصبحت سيلفيا هي عزائي ، أمامها ، كان بإمكاني أن أتصرف كطفل حقا.
كان قائد هذه الحرب وعمود ديكاثين قد انهار تماما.
ثم بعد لحظة من التردد ركضت نحو فيريون و وبايرون.
لم تكن لدي القوة لاستخدام الأثير مرة أخرى ، وحتى لو فعلت ذلك لم أكن واثقًا من أنني أستطيع تكرار ما قمت به للتو.
ماذا تساوي مجرد حياتين من الخبرة مقارنة بحياة أزوراس؟
قمت بدوري أيضًا ، على الأقل كان المماطلة لبعض الوقت بينما تقوم سيلفي بشفاء الاثنين.
كان قائد هذه الحرب وعمود ديكاثين قد انهار تماما.
تغيرت نظرة اللامبالاة للمنجل إلى الصدمة وهو يلتوي من الألم ثم أمسك صدره الذي سرعان ما انفجر الدم.
لقد إستفدت كل من البيئة المحيطة والمانا المحيطة لدمجها فوق يدي لخلق شعلة بيضاء جليدية.
لقد تجاهلت الشعور المؤلم الناجم عن استخدام هذه القدرة وقمت بتغيير موقعي بحيث أصبحت خلفه.
مع القوة والتحكم اللذين اكتسبتهما في مستوى النواة البيضاء أطلقت العنان للتعويذة ، وجمّدت المنجل وكل شيء آخر على بعد ثلاثين قدما مني.
لقد كذبت على نفسي في البداية ، معتقدا أنني لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك لأنني كنت ضعيفًا جدًا.
” بينما أنا واثق من أنني سأكون قادرًا على هزيمتك ، فأنا أخشى أن تنهار هذه القلعة الطائرة أثناء القيام بذلك”
كان المنجل الذي يبلغ ارتفاعه سبعة أقدام ، والذي يرتدي درعا أسود لامع مغطى في قبر جليدي.
لكن ظلت تعابيره حتى لو كانت مجمدة متعجرفة وغير مبالية.
بغض النظر عن أي شك عن حالته ، قمت بإطلاق شعاع من البرق على خصمي المجمد حتى تم تغطية جسده بالكامل بضباب جليدي.
لكن لولا نطاق القلب لما تمكنت من رؤية المنجل يضرب وجهي مباشرة.
”أنا أعلم سنفعل كل ما في وسعنا “
” عليك اللعنة! لم ينجح الأمر “.
ثانيا ما رأيكم في صورة غلاف الرواية وصورة الرواية نفسها.
مع ذلك كان الوضع هذه المرة مختلفا.
إختفى سيف الجليد في يدي بينما ألغيت نطاق القلب.
كل القتال ضد أحد الخدم تركني وسيلفي في حالة شبه ميتة تقريبًا.
كان القتال ضد أوتو سيقتلنا لو لم يكن لتدخل للمنجل ، سيريس.
تحركت في صمت بجانب سيلفي التي كانت تحمل فيريون و بايرون على ظهرها.
ولكن هذه المرة كان مختلفا.
“لقد أنجزت أوامري بالفعل ، ايضا لقد مر وقت طويل منذ أن نجح شخص أدنى في جرحي”.
حتى ضد المنجل ، كانت الكائنات التي هي قادرة على استخدام فنون المانا تنحصر على الأزوراس من عشائر البازيليسك فقط ، لذلك حتى مع هذا الوضع كنت قادرا على الوقوف أمامه.
“لا تجرؤ على قول اسمها”
صرخت سيلفي بقلق كما وجهت الأثير علي مما منحني القوة لكن هذا لا يهم.
ومع ذلك ، فإن تفادي قبضة المنجل الظليىة بالنيران جعلني أدرك أنه يتراجع. د
لم يكن هناك وقت أو فراغ للتفكير في السبب ، لكنه كان صحيحا لذلك عليّ الاستفادة منه.
بقدر ما بدا لي أنه ضرب من الجنون ، فقد دعوت بقع الأثير العائمة لمساعدتي بطريقة ما.
تحول العالم من اللون الأحادي إلى نسخته الرمادية عندما نشطت الفراغ المتجمد وتوقف الوقت.
لقد تجاهلت الشعور المؤلم الناجم عن استخدام هذه القدرة وقمت بتغيير موقعي بحيث أصبحت خلفه.
مع القوة والتحكم اللذين اكتسبتهما في مستوى النواة البيضاء أطلقت العنان للتعويذة ، وجمّدت المنجل وكل شيء آخر على بعد ثلاثين قدما مني.
لكن علمت أن هذا لم يكن كافيا.
ظل المنجل غير منزعج حيث كانت الهالات الأولية تشع من سلاحي أسفل فكه الحاد مباشرة ، وبدلاً من ذلك درسني باهتمام.
لكن هذا لا يهم إذا لم يتمكن من تفادي هجومي عندما لم يشعر بالحاجة لذلك.
عادت إلى ذهني المشاهد والذكريات التي يعود عمرها إلى أكثر من عشر سنوات ، عندما قابلت سيلفيا لأول مرة.
على الرغم من كلمات سيلفي إلا أنني لم أخفض حذري.
كانت جزيئات المانا في الغلاف الجوي كلها عديمة اللون ولا يمكن استخدامها في الفراغ في الوقت المتجمد.
لكن لولا نطاق القلب لما تمكنت من رؤية المنجل يضرب وجهي مباشرة.
لكن بشكل أشعرني بالراحة استجابت سيلفي لكلامي.
ولكن رأيت ان ما توهج في كل مكان حولي كان ذرات اللون الأرجواني.
كانت تيارات المانا تلف من حولي ، لكن قوتها كانت تعكس مشاعري.
” سيلفي! ساعدي فيريون!”
أخبرتني السيدة ماير أنه بينما يمكنني الشعور بالأثير بسبب إنجذابي للعناصر الأربعة فقد لا أتمكن أبدًا من التحكم به دون احتساب استعارة قوة الفراغ المتجمد.
لقد شكلت الأشهر القليلة التي قضيناها معا رابط بيننا لم يكن من الممكن في العادة تشكيله في تلك الفترة القصيرة من الزمن.
ومع ذلك فقد حاولت.
الرسالة التي نقلتها إليّ حول الاستمتاع بهذه الحياة لم تفعل شيئ يذكر لقمع الغضب الذي شعرت به تجاه أولئك الذين كانوا مسؤولين عن كل هذا.
بقدر ما بدا لي أنه ضرب من الجنون ، فقد دعوت بقع الأثير العائمة لمساعدتي بطريقة ما.
لم يقل أي منا أي شيء لفترة طويلة.
لقد صرخت وتوسلت وصليت داخل العالم المتجمد ، لكن عندما اعتقدت أن شيئ لن ينجح ، بدأت بعض الجسيمات تتجمع حول قصيدة الفجر مما غطى نصله باللون الأرجواني.
لقد أصبحت القلعة أصغر وأصغر خلفنا مع عودتنا المليئة بالهزيمة.
بشكل خائف من أن هذه القوة ستختفي قريبا ، ألغيت على الفور الفارغ المتجمد ودفعت نصلي المشبع بالأثير.
على الرغم من توقف الوقت لم يواجه المنجل مشكلة كبيرة في معرفة مكاني كما لو كان قد توقع أنني سأستخدم الفراغ المتجمد .
لكن ما لم يكن يتوقعه ، هو أن هجومي القادم سوف يتم دعمه بواسطة الأثير.
لمع نصل قصيدة الفجر وكانه هلال أرجواني بينما بدا أنه إخترق الفضاء نفسه أثناء مروره عبر المنجل ، مما صنع جرحا فارغا كبيرا به.
” آرثر ، عائلتك ستكون بخير ” تحدثت سيلفي وهي تحاول مواساتي بلطف.
تغيرت نظرة اللامبالاة للمنجل إلى الصدمة وهو يلتوي من الألم ثم أمسك صدره الذي سرعان ما انفجر الدم.
بغض النظر عن أي شك عن حالته ، قمت بإطلاق شعاع من البرق على خصمي المجمد حتى تم تغطية جسده بالكامل بضباب جليدي.
فقط بإستخدام هجوم واحد تخذردر عقلي وشعرت بذراعي وكأنها تثقل.
” هذا ليس مسموحا لي لكي لأخبرك” أجاب وهو يشق طريقه إلى فيريون وبايرون .
لكن ظهر ألم تقشعر له الأبدان من نواة المانا مما جعل الوضع اسوء ، لكنني تمكنت من رفع سيفي في الوقت المناسب لصد ضربة من يده المغطاة باللهب الأسود.
لكن ظلت تعابيره حتى لو كانت مجمدة متعجرفة وغير مبالية.
أمسك المنجل بنصل سيفي في يده المشتعلة بينما فقدت عيناه كل أثر للمتعة.
لقد أقمنا معسكر مؤقت في منطقة نائية على بعد أميال قليلة شمال شرق إيتستين على ضفاف نهر شيز.
حتى لو لم تنتهي فمن المؤكد أننا شعرنا بأنها كذلك بالفعل.
حاولت أن أنتزع سيفي منه لكن دون جدوى.
بقدر ما بدا لي أنه ضرب من الجنون ، فقد دعوت بقع الأثير العائمة لمساعدتي بطريقة ما.
لم تكن لدي القوة لاستخدام الأثير مرة أخرى ، وحتى لو فعلت ذلك لم أكن واثقًا من أنني أستطيع تكرار ما قمت به للتو.
ثانيا ما رأيكم في صورة غلاف الرواية وصورة الرواية نفسها.
بدأت شفرة سيفي اللامعة بالتشقق مع انتشار النار السوداء من يد المنجل إلى قصيدة الفجر .
الرسالة التي نقلتها إليّ حول الاستمتاع بهذه الحياة لم تفعل شيئ يذكر لقمع الغضب الذي شعرت به تجاه أولئك الذين كانوا مسؤولين عن كل هذا.
لم تكن لدي القوة لاستخدام الأثير مرة أخرى ، وحتى لو فعلت ذلك لم أكن واثقًا من أنني أستطيع تكرار ما قمت به للتو.
“آرثر!”
صرخت سيلفي بقلق كما وجهت الأثير علي مما منحني القوة لكن هذا لا يهم.
أخذ القائد المرتبك لحظة لتفقد محيطنا قبل أن يدرك أخيرًا أننا لم نكن في القلعة.
لم أستطع فعل أي شيء لأن اللهب الأسود غلف سيفي وتحطم أمامي في قبضة المنجل.
مع استمرار نطاق القلب واستعداد سيلفي لضرب المنجل سألته السؤال الذي كنت خائفا جدا من سماع إجابته.
“هذا من أجل الإصابة” ، تحدث بهدوء لكنه كان الغضب يشع من صوته.
تحرك جسده وهو يتهرب من الطاقة الأولية المنبعثة من نصلي بسرعة ودقة غير إنسانية.
ابتعدت بسرعة عنه وخلقت بعض المسافة بيننا بينما كنت أمسك بالمقبض المكسور لسيفي.
مع ذلك كان الوضع هذه المرة مختلفا.
لكن لدهشتي لم يقم المنجل بملاحقتي ، وبدلا من ذلك إستدار إلى حيث كانت سيلفي وبايرون وفيريون.
” إن فنون الأثير لديك ليست قوية بما يكفي لمعالجة جراحهم سيدة سيلفي.”
لكن بشكل أشعرني بالراحة استجابت سيلفي لكلامي.
“اخرس!” صرخت وانا استدعى طبقات متعددة من الجليد لصنع سيف.
لقد شعرت أن ألاكريا قد فازت ، لم أشعر بأنهم قد فازوا فحسب بل شعرت أن أغرونا جعلنا نلعب بشكل حقيقي في راحة يده.
عندها أدركت انني بسبب غضبي لم أرى حتى فيريون ، لقد كان شاحبا ويبدو شبه ميت بينما تمدد جسده فوق كومة من الأنقاض ، بجانبه كان بايرون يصارع للبقاء واعيا.
” بينما أنا واثق من أنني سأكون قادرًا على هزيمتك ، فأنا أخشى أن تنهار هذه القلعة الطائرة أثناء القيام بذلك”
تحركت في صمت بجانب سيلفي التي كانت تحمل فيريون و بايرون على ظهرها.
ومع ذلك فقد حاولت.
فجاة بدأ يتحدث مع إلقاء نظرة نحوي.
حتى ضد المنجل ، كانت الكائنات التي هي قادرة على استخدام فنون المانا تنحصر على الأزوراس من عشائر البازيليسك فقط ، لذلك حتى مع هذا الوضع كنت قادرا على الوقوف أمامه.
أطلقت شفرات من الرياح ، وأقواس من البرق ، وقذائف من اللهب الأزرق لكن لم يفعل أي منهم أي شيء.
” أترك عن هذه القلعة وسأستعيد نيران الروح التي تأكل حياتهم حاليا.”
توتر جسدي بشكل غير راغب في تصديقه. “
حتى يومنا هذا ، كان أسفي الأكبر هو ترك سيلفيا.
كانت تيارات المانا تلف من حولي ، لكن قوتها كانت تعكس مشاعري.
أنت فقط ستدعنا نذهب؟”
“إنه لأمر مثير للإعجاب أن أراك تستخدم المانا بهذه الدرجة من الكفاءة ، حتى لو كان ذلك بسبب السيدة سيل-“
كنت أثق من قدرتي على الوقوف ضده مع وجود سيلفي ، لكن ليس أثناء وجود فيريون وبايرون هنا.
حتى يومنا هذا ، كان أسفي الأكبر هو ترك سيلفيا.
أحاطت هالة من الصقيع بشفرتي جنبًا إلى جنب مع رياح مضغوطة من الرياح والبرق حيث قمت بإدخال المزيد والمزيد من مانا فيه.
“لقد أنجزت أوامري بالفعل ، ايضا لقد مر وقت طويل منذ أن نجح شخص أدنى في جرحي”.
ثانيا ما رأيكم في صورة غلاف الرواية وصورة الرواية نفسها.
” آرثر إنه محق ، لا أستطيع أن أشفيهم وقد استخدمت الكثير من القوة في وقت سابق في محاولة لإنقاذ الكبير بوند”.
أجبته ببورد بينما كنت استعد للهجوم مرة أخرى.
في البداية ، لم أرد شيئًا أكثر من الانتقام لها.
على الرغم من كلمات سيلفي إلا أنني لم أخفض حذري.
ولكن هذه المرة كان مختلفا.
مع استمرار نطاق القلب واستعداد سيلفي لضرب المنجل سألته السؤال الذي كنت خائفا جدا من سماع إجابته.
“آرثر!”
واليوم ودعنا أحد الشخصيات التي أحبها حقا … بوند..
“هل ما زالت أليس لوين وإلينور ليوين والأميرة تيسيا إراليث على قيد الحياة؟”
بعد حوالي ساعة أو نحو ذلك ، أصبح تنفسهم منتظم بدرجة تكفي حتى يناموا ببساطة.
أظهر المنجل عن ابتسامة أصابتني بالقشعريرة قبل ان يجيب ، “الأميرة مع والدتك وأختك في أمان ، ايضا ستكتشف المزيد لاحقا إذا اخترت قبول عرضي “.
“ماذا … ماذا حدث – المنجل!”
إختفى سيف الجليد في يدي بينما ألغيت نطاق القلب.
لقد شعرت أن ألاكريا قد فازت ، لم أشعر بأنهم قد فازوا فحسب بل شعرت أن أغرونا جعلنا نلعب بشكل حقيقي في راحة يده.
لقد شعرت بأن أكتافي قد سقطت من ثقل كلماته بينما أصبح صدري أكثر ضيقا.
أخبرتني السيدة ماير أنه بينما يمكنني الشعور بالأثير بسبب إنجذابي للعناصر الأربعة فقد لا أتمكن أبدًا من التحكم به دون احتساب استعارة قوة الفراغ المتجمد.
لقد استخدمت كل ذرة من القوة التي تركتها لإبقاء نفسي واقفا على قدماي بدلا من الركوع على ركبتي والتسول.
” هذا ليس مسموحا لي لكي لأخبرك” أجاب وهو يشق طريقه إلى فيريون وبايرون .
لقد تحققت مخاوفي الأكبر.
لقد شكلت الأشهر القليلة التي قضيناها معا رابط بيننا لم يكن من الممكن في العادة تشكيله في تلك الفترة القصيرة من الزمن.
عادت إلى ذهني المشاهد والذكريات التي يعود عمرها إلى أكثر من عشر سنوات ، عندما قابلت سيلفيا لأول مرة.
فقط لهذ السبب لم أقترب من أي شخص في حياتي الماضية.
“هل ما زالت أليس لوين وإلينور ليوين والأميرة تيسيا إراليث على قيد الحياة؟”
ولكن هذه المرة كان مختلفا.
“أ- أين هم؟ ماذا فعلت بهم ؟! “
“ماذا … ماذا حدث – المنجل!”
“ابني! تيسيا! بوند! علينا مساعدتهم! “
” هذا ليس مسموحا لي لكي لأخبرك” أجاب وهو يشق طريقه إلى فيريون وبايرون .
تحركت في صمت بجانب سيلفي التي كانت تحمل فيريون و بايرون على ظهرها.
كان القتال ضد أوتو سيقتلنا لو لم يكن لتدخل للمنجل ، سيريس.
أولا ، لم اترجم البارحة لكن فصول الأمس ستصبح دين..
لقد أصبحت القلعة أصغر وأصغر خلفنا مع عودتنا المليئة بالهزيمة.
” آرثر ، عائلتك ستكون بخير ” تحدثت سيلفي وهي تحاول مواساتي بلطف.
“لقد أنجزت أوامري بالفعل ، ايضا لقد مر وقت طويل منذ أن نجح شخص أدنى في جرحي”.
ومع ذلك ، مع مرور المزيد والمزيد من الوقت تلاشى ببطء التعطش للانتقام.
شددت قبضتي لمنعهم من الارتعاش.
لقد مر وقت طويل منذ أن كان لدي وقت سلمي وهادئ لكنني جاهدت للحفاظ على عقلي.
” يجب أن أنقذهم سيلفي مهما حدث لا أستطيع ترك ما حدث لوالدي يحدث لهم”.
“اعثر على تيس وإيلي وأمي”.
”فيريون! فيريون! إهدئ حسنا!” صرخت رافعا ذراعي.
”أنا أعلم سنفعل كل ما في وسعنا “
كنت صغيرا وضعيفا في ذلك الوقت ، لكنني ما زلت أفكر في الأمر ، ماذا كان سيحدث لو بقيت.
ولكن رأيت ان ما توهج في كل مكان حولي كان ذرات اللون الأرجواني.
لقد أقمنا معسكر مؤقت في منطقة نائية على بعد أميال قليلة شمال شرق إيتستين على ضفاف نهر شيز.
فجاة بدأ يتحدث مع إلقاء نظرة نحوي.
أخبرتني السيدة ماير أنه بينما يمكنني الشعور بالأثير بسبب إنجذابي للعناصر الأربعة فقد لا أتمكن أبدًا من التحكم به دون احتساب استعارة قوة الفراغ المتجمد.
كنت أعلم أنه إذا تمت مشاهدة منظر رمحين والقائد الذي يقود الحرب ضد ألاكريا في الحالة التي كنا فيها فسيؤدي ذلك إلى حالة من الذعر الجماعي.
عند الوصول ، قمت بصنع نيران واستحضرت خيمة حجرية لنا بينما بدأت سيلفي في علاج فيريون و بايرون مرة أخرى.
كنت أعلم أنه إذا تمت مشاهدة منظر رمحين والقائد الذي يقود الحرب ضد ألاكريا في الحالة التي كنا فيها فسيؤدي ذلك إلى حالة من الذعر الجماعي.
بعد حوالي ساعة أو نحو ذلك ، أصبح تنفسهم منتظم بدرجة تكفي حتى يناموا ببساطة.
على الرغم من توقف الوقت لم يواجه المنجل مشكلة كبيرة في معرفة مكاني كما لو كان قد توقع أنني سأستخدم الفراغ المتجمد .
جلست أنا وسيلفي بجانب بعضنا البعض أمام النار تائهين في رقصة اللهب وطقطقته.
مع ذلك كان الوضع هذه المرة مختلفا.
قمت بدوري أيضًا ، على الأقل كان المماطلة لبعض الوقت بينما تقوم سيلفي بشفاء الاثنين.
لقد مر وقت طويل منذ أن كان لدي وقت سلمي وهادئ لكنني جاهدت للحفاظ على عقلي.
بقدر ما بدا لي أنه ضرب من الجنون ، فقد دعوت بقع الأثير العائمة لمساعدتي بطريقة ما.
كان الجلوس وعدم القيام بأي شيء والانتظار جعلني أشعر بالقلق أكثر ، لكننا كنا في حيرة.
أحاطت هالة من الصقيع بشفرتي جنبًا إلى جنب مع رياح مضغوطة من الرياح والبرق حيث قمت بإدخال المزيد والمزيد من مانا فيه.
لم يقل أي منا أي شيء لفترة طويلة.
كانت الشمس قد غربت بالفعل ، وكانت النار مصدر نورنا الوحيد ، لذلك بدات بتحريكها بعصا ، ليس لأنني مضطر لذلك ولكن لأنني سأصاب بالجنون إذا لم أفعل أي شيء.
“ماذا نفعل الان؟” سألت سيلفي بهدوء عند قراءة أفكاري.
الرسالة التي نقلتها إليّ حول الاستمتاع بهذه الحياة لم تفعل شيئ يذكر لقمع الغضب الذي شعرت به تجاه أولئك الذين كانوا مسؤولين عن كل هذا.
“اعثر على تيس وإيلي وأمي”.
لقد شعرت بأن أكتافي قد سقطت من ثقل كلماته بينما أصبح صدري أكثر ضيقا.
إستدارت سيلفي إلي بينما كانت أعينها اللامعة الشبيهة بالتوباز تعكسان ضوء النار.
هل كانت سيلفيا ستبقى قيد الحياة اليوم؟ ، هل ستظل معي الآن؟
”فيريون! فيريون! إهدئ حسنا!” صرخت رافعا ذراعي.
كان بإمكاني الشعور بعدم الثقة لديها ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهدها لمنع أفكارها من التسرب إلا أنني سمعت السؤال الذي أرادت طرحه.
“هل انتهت الحرب؟”
صرخت لكن نظري ظل يتنقل ذهابا وإيابا بين جد تيسيا والمنجل على بعد بضعة أقدام أمامي.
كان هناك مزيج مشوش من المشاعر يتسرب منها لكنها كانت تفعل كل ما في وسعها لقمعها.
جلست أنا وسيلفي بجانب بعضنا البعض أمام النار تائهين في رقصة اللهب وطقطقته.
لكن تمت إثارة انتباهنا بسبب تأوه قادم من الخيمة.
كنت صغيرا وضعيفا في ذلك الوقت ، لكنني ما زلت أفكر في الأمر ، ماذا كان سيحدث لو بقيت.
لقد كان فيريون.
واليوم ودعنا أحد الشخصيات التي أحبها حقا … بوند..
فرك رأسه للحظة قبل أن يقفز على قدميه ومباشرة غطته هالة شريرة حيث إستخدم إرادة وحشه.
كانت تيارات المانا تلف من حولي ، لكن قوتها كانت تعكس مشاعري.
”فيريون! فيريون! إهدئ حسنا!” صرخت رافعا ذراعي.
صرخت سيلفي بقلق كما وجهت الأثير علي مما منحني القوة لكن هذا لا يهم.
أخذ القائد المرتبك لحظة لتفقد محيطنا قبل أن يدرك أخيرًا أننا لم نكن في القلعة.
فقط لهذ السبب لم أقترب من أي شخص في حياتي الماضية.
“ماذا … ماذا حدث – المنجل!”
ثانيا ما رأيكم في صورة غلاف الرواية وصورة الرواية نفسها.
“ابني! تيسيا! بوند! علينا مساعدتهم! “
“هل ما زالت أليس لوين وإلينور ليوين والأميرة تيسيا إراليث على قيد الحياة؟”
لففت ذراعي حول فيريون واحتضنته بشدة.
مع ذلك كان الوضع هذه المرة مختلفا.
لقد كافح ، محاولًا التحرر من قبضتي بينما استمر في إخباري بشكل محموم أننا بحاجة إلى العودة.
لكن بمجرد أن هدأ بدأ في البكاء.
كان قائد هذه الحرب وعمود ديكاثين قد انهار تماما.
فكرت في سؤال سيلفي غير المطروح عندما عانقت فيريون والدموع تملأ عيناي أيضًا.
حتى لو لم تنتهي فمن المؤكد أننا شعرنا بأنها كذلك بالفعل.
صرخت سيلفي من خلال عقد الخواطر لانها وصلت للتو.
لقد شعرت أن ألاكريا قد فازت ، لم أشعر بأنهم قد فازوا فحسب بل شعرت أن أغرونا جعلنا نلعب بشكل حقيقي في راحة يده.
أحاطت هالة من الصقيع بشفرتي جنبًا إلى جنب مع رياح مضغوطة من الرياح والبرق حيث قمت بإدخال المزيد والمزيد من مانا فيه.
لقد كنت متعجرفا.
ماذا تساوي مجرد حياتين من الخبرة مقارنة بحياة أزوراس؟
لقد مر وقت طويل منذ أن كان لدي وقت سلمي وهادئ لكنني جاهدت للحفاظ على عقلي.
ماذا يعني كل شيء أمام المدة الطويلة لحكمة أزوراس وذكائه؟
لذلك تدربت وتدربت وذهبت إلى الأكادمية لمزيد من المعرفة والقوة ، حتى أنني ذهبت إلى أفيوتس لأتعلم من الأزوراس.
أولا ، لم اترجم البارحة لكن فصول الأمس ستصبح دين..
ثانيا ما رأيكم في صورة غلاف الرواية وصورة الرواية نفسها.
تحرك جسده وهو يتهرب من الطاقة الأولية المنبعثة من نصلي بسرعة ودقة غير إنسانية.
ثالثا ، ما رأيكم حقا بتطور القصة ، قد لا يشعر الكثير منكم لكن هناك شخصيات كثيرة قد ماتت حقا.
القزمة في الأكاديمية ، سينيثيا ، أولفريد ، أدم ، ريونلدز ، أوتو ، ريديز والكثير …
واليوم ودعنا أحد الشخصيات التي أحبها حقا … بوند..
