1088 القرد يحقق النجاح
الفصل 1088: القرد يحقق النجاح
بعد يوم واحد ، تاي تشيو.
تنجذب الطاقة الإيجابية والسلبية إلى بعضهما البعض ، فكلما كانت هناك عاصفة ، سيضرب البرق السماوي الكبير شجرة ضباب الأفاعي الألف .
لكن الشجرة لم يتبق منها سوى جزء من جذعها ، وكانت مظلمة وفي حالة خراب ، وبدا أنها تعرضت للبرق.
“هذا المكان …” كانت يدا فانغ يوان ممسكتان بحبل عملاق من العشب كان يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار ، وتسلق عليه ونظر بعيدًا.
“مم … هذا صحيح ، لديّ زيز ربيع الخريف وأعداد كبيرة من وحوش الثلج معي ، جميعها لديها إرادة السماء. على الرغم من أنها مقيدة داخل الفتحة الخالدة ، إلا أن إرادة السماء بالداخل يمكن أن يتردد صداها مع الأجزاء الموجودة في العالم الخارجي “.
كانت هذه جثة وحش مقفر أقدم.
كان هناك جذع شجرة ضخم أمامنا ، تشبه سفينة عملاقة جرفتها المياه إلى الشاطئ.
ولسوء الحظ ، كانت مجموعات الوحوش الثلاثة هذه تعيق طريق فانغ يوان.
اختار الاتجاه الأقرب إلى المخرج وأخذ إجازته.
لكن الشجرة لم يتبق منها سوى جزء من جذعها ، وكانت مظلمة وفي حالة خراب ، وبدا أنها تعرضت للبرق.
“مفاجأة حقًا عندما لم أكن أتوقعها ، الأمل كان فقط في الزاوية!” في هذه اللحظة ، أراد فانغ يوان حقًا أن يضحك بصوت عالٍ.
لأطول فترة ، تعفنت أشكال الحياة التي لا حصر لها التي ماتت تحت الشجرة وتراكمت في جبل. كانت ضغائنهم ساحقة ، وامتلأ المكان بهالة مظلمة.
كما تغير مظهر فانغ يوان بشكل كبير.
لكن هذا كان في عمق تاي تشيو.
لقد تحول إلى قرد.
عاشت شجرة ضباب الأفاعي الألف لثلاثمئة ألف سنة ، ولم تمت بعد ، وما زالت هناك علامات على الحياة فيها!
قرد ابتلاع اللهب.
وحش قديم مقفر.
تنجذب الطاقة الإيجابية والسلبية إلى بعضهما البعض ، فكلما كانت هناك عاصفة ، سيضرب البرق السماوي الكبير شجرة ضباب الأفاعي الألف .
وحش قديم مقفر.
على الرغم من أنه لم يكن كبيرًا ، إلا أنه لم يكن يجب العبث معه.
حارب الوحشان القديمان المقفران وذهبا نحو مجموعات الوحوش التي كانت في صراع ، وبدأت معركة فوضوية ضخمة نتيجة لذلك.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بشدة أنه في هذه القطعة من شجرة ضباب الأفاعي الألف ، كانت العشرات من الفروع لا تزال على قيد الحياة. كانت مثل الثعابين ، تلتف وتتحرك ببطء. إذا دخلت أي فريسة مداها ، فإنها ستضرب بسرعة ، وتقتل الفريسة.
كان الأمر جيدًا إذا كانت عواصف عادية ، ولكن إذا كانت غير محظوظة وقابلت صاعقة برق سماوية غير عادية ، فستكون النتيجة كارثية.
توقف فانغ يوان عن استخدام مظهر ماعز الجبل الملتف. لا يمكن للماعز الجبلي الملتف أن يدخل في عمق تاي تشيو ، فقد كان هذا المكان الذي تجولت فيه الوحوش القديمة المقفرة.
كان هناك جذع شجرة ضخم أمامنا ، تشبه سفينة عملاقة جرفتها المياه إلى الشاطئ.
كانت قردة ابتلاع اللهب حالة خاصة.
كانت جذور هذه الشجرة مدفونة بعمق في الأرض ، وكان طولها آلاف الأمتار. كانت تأكل الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة كغذاء ، عند الصيد ، كانت عشرات الآلاف من الفروع ترقص حولها ، تتحرك مثل الثعابين المنزلقة ، تلتف حول الفريسة وتخنقها حتى الموت ، قبل أن تمتص دمائها للبقاء على قيد الحياة.
كانت قوية ، لكنها كانت تأكل النار فقط ، فكانت تجول في المكان. لم تتنافس مع الوحوش المقفرة الأخرى على الطعام ، لقد كان قناعًا مناسبًا لفانغ يوان.
دون أن يصبح قرد ابتلاع لهب ، لم يستطع فانغ يوان التحرك هنا.
“ربما يمكنني المجازفة للحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة.” فجأة خطرت له فكرة.
وحش قديم مقفر.
“شجرة ضباب الأفاعي الألف …” نظر فانغ يوان إلى المسافة وهو يتمتم.
كانت هذه هي الوجهة الثالثة على خريطة تاي تشيو.
على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه تغيير الهيئة وغو السلوك ، وحتى الوجه المألوف ، إلا أن التنكر ببساطة لم يكن كافياً.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بشدة أنه في هذه القطعة من شجرة ضباب الأفاعي الألف ، كانت العشرات من الفروع لا تزال على قيد الحياة. كانت مثل الثعابين ، تلتف وتتحرك ببطء. إذا دخلت أي فريسة مداها ، فإنها ستضرب بسرعة ، وتقتل الفريسة.
لم يستطع فضح نفسه ، كان ذلك يغازل الموت. لكنه لم يستطع البقاء مختبئًا إلى الأبد ، كان ذلك يعني انتظار الموت.
احتل الموقع الأول مجموعة من وحوش ذئاب الدم السوداء المقفرة. المنطقة الثانية كانت خالية ، كانت منطقة بين مجموعتين آكلة اللحوم.
“ربما يمكنني المجازفة للحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة.” فجأة خطرت له فكرة.
كان موقع فانغ يوان الحالي هو آخر موقع تم تمييزه على الخريطة.
كانت إدارة الفتحة الخالدة عملاً ضخمًا ، وكان لديه أيضًا ثقافته الخاصة ليقلق بشأنها ، وكان عليه أن يحل مشكلة جسد الزومبي الخالد ، وكذلك تغيير عقلية فانغ تشنغ.
كانت هنا ذات مرة شجرة ضباب أفاعي ألف هنا .
كانت هذه الشجرة مثل الجبل ، وتحتل مساحة شاسعة. كانت من المستوى الأقدم، مع سبعين ألفًا وسبعمئة وسبعين فرعًا ، كانت الأغصان مثل الثعابين الطويلة. عند أطراف الفروع كانت هناك رؤوس أفعى.
عندما كان سلف الشعر الطويل على قيد الحياة ، ترك وراءه خريطة تاي تشيو ، وكان عمرها ثلاثمئة ألف عام.
كانت جذور هذه الشجرة مدفونة بعمق في الأرض ، وكان طولها آلاف الأمتار. كانت تأكل الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة كغذاء ، عند الصيد ، كانت عشرات الآلاف من الفروع ترقص حولها ، تتحرك مثل الثعابين المنزلقة ، تلتف حول الفريسة وتخنقها حتى الموت ، قبل أن تمتص دمائها للبقاء على قيد الحياة.
لأطول فترة ، تعفنت أشكال الحياة التي لا حصر لها التي ماتت تحت الشجرة وتراكمت في جبل. كانت ضغائنهم ساحقة ، وامتلأ المكان بهالة مظلمة.
تنجذب الطاقة الإيجابية والسلبية إلى بعضهما البعض ، فكلما كانت هناك عاصفة ، سيضرب البرق السماوي الكبير شجرة ضباب الأفاعي الألف .
يمكن أن يشعر فانغ يوان بشدة أنه في هذه القطعة من شجرة ضباب الأفاعي الألف ، كانت العشرات من الفروع لا تزال على قيد الحياة. كانت مثل الثعابين ، تلتف وتتحرك ببطء. إذا دخلت أي فريسة مداها ، فإنها ستضرب بسرعة ، وتقتل الفريسة.
كان الأمر جيدًا إذا كانت عواصف عادية ، ولكن إذا كانت غير محظوظة وقابلت صاعقة برق سماوية غير عادية ، فستكون النتيجة كارثية.
لم يكن لشجرة ضباب الأفاعي الألف أعداء طبيعيون ، فقد كانت على مستوى وحش مقفر أقدم ، سيطرت على أراضيها ، ربما جذبت انتباه إرادة السماء ، مما أدى إلى ضربات البرق.
كان هذا نباتًا مقفرًا قديمًا ، وكان يتمتع بقوة معركة لا تصدق ، ينافس أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة. حتى لو كانت أضعف مخلوقات في المرتبة الثامنة ، لم يستطع فانغ يوان هزيمتها. كانت هذه مشكلة كبيرة لخطة طائفة لانغ يا .
على أي حال ، منذ ثلاثمئة ألف سنة ، كان هناك حريق هائل في تاي تشيو. احترقت شجرة ضباب الأفاعي الألف وتشبه بركانًا ثائرًا ، أضاءت سماء المناطق المحيطة ، لأشهر دون توقف.
على أي حال ، منذ ثلاثمئة ألف سنة ، كان هناك حريق هائل في تاي تشيو. احترقت شجرة ضباب الأفاعي الألف وتشبه بركانًا ثائرًا ، أضاءت سماء المناطق المحيطة ، لأشهر دون توقف.
“لكن شجرة ضباب الأفاعي الألف لم تمت بعد!” كانت هناك نظرة مظلمة وحذرة في عيون فانغ يوان.
“التجارب تؤدي إلى الحقيقة! أو ربما ، المعلومات المقدمة من طائفة الظل بشأن إرادة السماء لم تكن كاملة. لا أستطيع البقاء هنا! ” فكر فانغ يوان وهو يتحرك.
كان مشغولا جدا.
كان هذا نباتًا مقفرًا قديمًا ، وكان يتمتع بقوة معركة لا تصدق ، ينافس أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة. حتى لو كانت أضعف مخلوقات في المرتبة الثامنة ، لم يستطع فانغ يوان هزيمتها. كانت هذه مشكلة كبيرة لخطة طائفة لانغ يا .
عندما كان سلف الشعر الطويل على قيد الحياة ، ترك وراءه خريطة تاي تشيو ، وكان عمرها ثلاثمئة ألف عام.
عاشت شجرة ضباب الأفاعي الألف لثلاثمئة ألف سنة ، ولم تمت بعد ، وما زالت هناك علامات على الحياة فيها!
من الناحية المنطقية ، فإن أي عالم ذو فتحة خالدة ، سواء كانت أرضًا مباركة أو مغارة سماء ، كان مستقلاً ، ولا علاقة له بعالم المناطق الخمس. لا يمكن لإرادة السماء أن تتدخل في هذه العوالم الصغيرة.
“الإنسان هو روح كل الكائنات الحية ، لكن حيويتنا وعمرنا وجسدنا وروحنا أدنى بكثير من الكائنات الأخرى. شجرة ضباب الأفاعي الألف لديها أقوى حيوية. لا تزال على قيد الحياة حتى بعد البرق والحرائق “. تنهد فانغ يوان في قلبه.
لا مفر . معظم الأشياء في الحياة لا تسير حسب رغبات المرء.
الآن ، كانت شجرة ضباب الأفاعي الألف ملقاة تمامًا على الأرض. كان أكثر من نصف جذع الشجرة فاسدًا ، وبقي عدد قليل منه.
كان هذا هو السبب في أن شجرة ضباب الأفاعي الألف لا تزال موجودة في العالم.
كانت شجرة ضباب الأفاعي الألف الكاملة أطول من الجبل إذا كانت منتصبة ، وغطت مجموعة مهاجمة من فروعها وكرومها منطقة محيطة هائلة.
في هذا الوقت ، غير المد الوحشي فجأة الاتجاهات ، وكان يتحرك إلى الأمام من قبل ، لكنه الآن تحول بزاوية.
(فقط تخيلوا هذه الشجرة)
يمكن أن يشعر فانغ يوان بشدة أنه في هذه القطعة من شجرة ضباب الأفاعي الألف ، كانت العشرات من الفروع لا تزال على قيد الحياة. كانت مثل الثعابين ، تلتف وتتحرك ببطء. إذا دخلت أي فريسة مداها ، فإنها ستضرب بسرعة ، وتقتل الفريسة.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بشدة أنه في هذه القطعة من شجرة ضباب الأفاعي الألف ، كانت العشرات من الفروع لا تزال على قيد الحياة. كانت مثل الثعابين ، تلتف وتتحرك ببطء. إذا دخلت أي فريسة مداها ، فإنها ستضرب بسرعة ، وتقتل الفريسة.
على الرغم من أن شجرة ضباب الأفاعي الألف كانت في حالة بائسة ، إلا أنها كانت لا تزال نباتًا مقفرًا أقدم ، كان من السهل قتل الوحوش القديمة المقفرة ومجموعات الوحوش المقفرة.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بشدة أنه في هذه القطعة من شجرة ضباب الأفاعي الألف ، كانت العشرات من الفروع لا تزال على قيد الحياة. كانت مثل الثعابين ، تلتف وتتحرك ببطء. إذا دخلت أي فريسة مداها ، فإنها ستضرب بسرعة ، وتقتل الفريسة.
كانت إدارة الفتحة الخالدة عملاً ضخمًا ، وكان لديه أيضًا ثقافته الخاصة ليقلق بشأنها ، وكان عليه أن يحل مشكلة جسد الزومبي الخالد ، وكذلك تغيير عقلية فانغ تشنغ.
حارب الوحشان القديمان المقفران وذهبا نحو مجموعات الوحوش التي كانت في صراع ، وبدأت معركة فوضوية ضخمة نتيجة لذلك.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت واكتشف شيئًا جديدًا: “الحظ والكارثة يجتمعان حقًا ، لقد قتلت شجرة ضباب الأفاعي الألف العديد من أشكال الحياة وخلقت جبلًا من الجثث ، مما تسبب في ضرب البرق. لكن شجرة ضباب الأفاعي الألف لم يتبق منها سوى هذا الجزء الصغير ، ولا يمكنها سوى اصطياد عدد محدود من الفرائس ، ولا يتراكم هنا تشي اليين والضغينة ، وبالتالي لم يضربها البرق مرة أخرى “.
“ربما يمكنني المجازفة للحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة.” فجأة خطرت له فكرة.
الآن ، كانت شجرة ضباب الأفاعي الألف ملقاة تمامًا على الأرض. كان أكثر من نصف جذع الشجرة فاسدًا ، وبقي عدد قليل منه.
كانت الوحوش المقفرة في كل مكان ، وكان عدد الوحوش القديمة المقفرة مرتفعًا أيضًا. كان لإرادة السماء العديد من الخيارات ، يمكن أن تختارها وتؤثر عليها ، ويمكن أن تمنع فانغ يوان بسهولة.
كان هذا هو السبب في أن شجرة ضباب الأفاعي الألف لا تزال موجودة في العالم.
لكن عبس فانغ يوان تدريجيا.
مع نمو الفوضى ، تشكل مد وحشي ، مستعرًا نحو فانغ يوان.
كان الوقت قد فات.
لقد أخذ مخاطرة كبيرة في القدوم إلى تاي تشيو ، وكان للعثور على موقع مناسب لإنشاء تشكيل غو النقل.
على الرغم من أن شجرة ضباب الأفاعي الألف كانت في حالة بائسة ، إلا أنها كانت لا تزال نباتًا مقفرًا أقدم ، كان من السهل قتل الوحوش القديمة المقفرة ومجموعات الوحوش المقفرة.
كانت هناك ثلاثة مواقع محددة في تاي تشيو لزيارة فانغ يوان.
الأولان اختفيا ، والثالث كان غير مناسب.
تجتاح كل شيء! كل ما وقف أمام هذه القوة ، سواء كان وحشًا مقفرًا أو مقفرًا قديمًا ، تم تدميره.
لأن شجرة ضباب الأفاعي الألف كانت لا تزال حية.
تجتاح كل شيء! كل ما وقف أمام هذه القوة ، سواء كان وحشًا مقفرًا أو مقفرًا قديمًا ، تم تدميره.
كان هذا نباتًا مقفرًا قديمًا ، وكان يتمتع بقوة معركة لا تصدق ، ينافس أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة. حتى لو كانت أضعف مخلوقات في المرتبة الثامنة ، لم يستطع فانغ يوان هزيمتها. كانت هذه مشكلة كبيرة لخطة طائفة لانغ يا .
على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه تغيير الهيئة وغو السلوك ، وحتى الوجه المألوف ، إلا أن التنكر ببساطة لم يكن كافياً.
اختار الاتجاه الأقرب إلى المخرج وأخذ إجازته.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بشدة أنه في هذه القطعة من شجرة ضباب الأفاعي الألف ، كانت العشرات من الفروع لا تزال على قيد الحياة. كانت مثل الثعابين ، تلتف وتتحرك ببطء. إذا دخلت أي فريسة مداها ، فإنها ستضرب بسرعة ، وتقتل الفريسة.
إذا تقاتلوا هنا ، فقد يحدث مد وحشي.
“هذا يعني أنني أكملت جزءًا من مهمتي ، وفشلت في جزء منها. على الرغم من أنني جعلت خريطة تاي تشيو أكثر دقة وألغيت ثلاثة مواقع ، لم أجد موقعًا يناسب طائفة لانغ يا في إعداد تشكيل غو النقل “.
عبس فانغ يوان حتى أعمق.
“هذا يعني أنني أكملت جزءًا من مهمتي ، وفشلت في جزء منها. على الرغم من أنني جعلت خريطة تاي تشيو أكثر دقة وألغيت ثلاثة مواقع ، لم أجد موقعًا يناسب طائفة لانغ يا في إعداد تشكيل غو النقل “.
على الرغم من أن شجرة ضباب الأفاعي الألف كانت في حالة بائسة ، إلا أنها كانت لا تزال نباتًا مقفرًا أقدم ، كان من السهل قتل الوحوش القديمة المقفرة ومجموعات الوحوش المقفرة.
“ما باليد حيلة ، لقد ضعفت قوة الغو الخالد الحد المظلم ، يجب أن أغادر أولاً. سأعود لاستكشاف تاي تشيو مرة أخرى “.
كان هذا هو السبب في أن شجرة ضباب الأفاعي الألف لا تزال موجودة في العالم.
كانت الوحوش المقفرة في كل مكان ، وكان عدد الوحوش القديمة المقفرة مرتفعًا أيضًا. كان لإرادة السماء العديد من الخيارات ، يمكن أن تختارها وتؤثر عليها ، ويمكن أن تمنع فانغ يوان بسهولة.
تنهد فانغ يوان داخليا.
كانت جذور هذه الشجرة مدفونة بعمق في الأرض ، وكان طولها آلاف الأمتار. كانت تأكل الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة كغذاء ، عند الصيد ، كانت عشرات الآلاف من الفروع ترقص حولها ، تتحرك مثل الثعابين المنزلقة ، تلتف حول الفريسة وتخنقها حتى الموت ، قبل أن تمتص دمائها للبقاء على قيد الحياة.
اختار الاتجاه الأقرب إلى المخرج وأخذ إجازته.
إذا نجح هذه المرة ، فسيكون ذلك أفضل ، بعد كل شيء ، لم يكن وضع فانغ يوان الأخير سيئًا ، ولم يكن لديه تهديدات داخلية أو خارجية فورية.
أثرت المعركة الفوضوية على المناطق المحيطة ، مما أدى إلى المزيد من الفوضى.
كان مشغولا جدا.
إذا لم ينجح في ذلك ، فلن يكون لدى فانغ يوان الكثير من الوقت أو الطاقة لبذلها في المرة القادمة.
بعد لحظة ، أصبحت هذه القوة أقوى وأقوى ، كانت مثل فيضان لا يمكن إيقافه.
كان مشغولا جدا.
كانت إدارة الفتحة الخالدة عملاً ضخمًا ، وكان لديه أيضًا ثقافته الخاصة ليقلق بشأنها ، وكان عليه أن يحل مشكلة جسد الزومبي الخالد ، وكذلك تغيير عقلية فانغ تشنغ.
كان هناك جذع شجرة ضخم أمامنا ، تشبه سفينة عملاقة جرفتها المياه إلى الشاطئ.
لكن الشجرة لم يتبق منها سوى جزء من جذعها ، وكانت مظلمة وفي حالة خراب ، وبدا أنها تعرضت للبرق.
لا مفر . معظم الأشياء في الحياة لا تسير حسب رغبات المرء.
عبس فانغ يوان حتى أعمق.
غادر فانغ يوان ببطء.
غادر فانغ يوان ببطء.
اختار الاتجاه الأقرب إلى المخرج وأخذ إجازته.
اختار الاتجاه الأقرب إلى المخرج وأخذ إجازته.
“مم … هذا صحيح ، لديّ زيز ربيع الخريف وأعداد كبيرة من وحوش الثلج معي ، جميعها لديها إرادة السماء. على الرغم من أنها مقيدة داخل الفتحة الخالدة ، إلا أن إرادة السماء بالداخل يمكن أن يتردد صداها مع الأجزاء الموجودة في العالم الخارجي “.
لكن المشكلة كانت ، بعد أن تحرك فانغ يوان لفترة من الوقت ، اكتشف بعض الخصائص.
الآن ، كانت شجرة ضباب الأفاعي الألف ملقاة تمامًا على الأرض. كان أكثر من نصف جذع الشجرة فاسدًا ، وبقي عدد قليل منه.
لأن شجرة ضباب الأفاعي الألف كانت لا تزال حية.
كان موقع فانغ يوان الحالي هو آخر موقع تم تمييزه على الخريطة.
أولاً ، كان هناك وحشان مقفران قديمان يتقاتلان ، مما تسبب في حدوث ضجة كبيرة. بعد ذلك ، كانت ثلاث مجموعات من الوحوش المقفرة تواجه بعضها البعض ، وكانوا على وشك الاندلاع في المعركة.
باستخدام اتصال إرادة السماء ، ومع إضعاف الغو الخالد الحد المظلم ، على الرغم من أن إرادة السماء لم تتمكن من العثور على موقع فانغ يوان ، إلا أنها يمكن أن تخلق مدًا وحشيًا ضخمًا يمكنه البحث عن فانغ يوان ، قبل القضاء عليه بلا رحمة!
ولسوء الحظ ، كانت مجموعات الوحوش الثلاثة هذه تعيق طريق فانغ يوان.
باستخدام اتصال إرادة السماء ، ومع إضعاف الغو الخالد الحد المظلم ، على الرغم من أن إرادة السماء لم تتمكن من العثور على موقع فانغ يوان ، إلا أنها يمكن أن تخلق مدًا وحشيًا ضخمًا يمكنه البحث عن فانغ يوان ، قبل القضاء عليه بلا رحمة!
“كل هذا يشير إلى حدوث المد الوحشي.”
كانت هذه هي الوجهة الثالثة على خريطة تاي تشيو.
في هذا الوقت ، غير المد الوحشي فجأة الاتجاهات ، وكان يتحرك إلى الأمام من قبل ، لكنه الآن تحول بزاوية.
“هذا كل شيء.”
“لقد ضعفت الحماية من الحد المظلم على جسدي إلى هذه الدرجة؟ على الرغم من أن إرادة السماء لا يمكنها اكتشاف موقعي ، إلا أنها على دراية بالفعل بالموقع العام. وهكذا ، فإنها ستخلق مدًا وحشيًا ، لتعيث فسادًا في تاي تشيو. إنها تريد استغلال هذه الفرصة لفضحي “.
“مم … هذا صحيح ، لديّ زيز ربيع الخريف وأعداد كبيرة من وحوش الثلج معي ، جميعها لديها إرادة السماء. على الرغم من أنها مقيدة داخل الفتحة الخالدة ، إلا أن إرادة السماء بالداخل يمكن أن يتردد صداها مع الأجزاء الموجودة في العالم الخارجي “.
كانت هنا ذات مرة شجرة ضباب أفاعي ألف هنا .
عبس فانغ يوان حتى أعمق.
كان هذا هو السبب في أن شجرة ضباب الأفاعي الألف لا تزال موجودة في العالم.
لقد قلل إلى حد ما من قوة إرادة السماء.
إذا نجح هذه المرة ، فسيكون ذلك أفضل ، بعد كل شيء ، لم يكن وضع فانغ يوان الأخير سيئًا ، ولم يكن لديه تهديدات داخلية أو خارجية فورية.
من الناحية المنطقية ، فإن أي عالم ذو فتحة خالدة ، سواء كانت أرضًا مباركة أو مغارة سماء ، كان مستقلاً ، ولا علاقة له بعالم المناطق الخمس. لا يمكن لإرادة السماء أن تتدخل في هذه العوالم الصغيرة.
كان الوقت قد فات.
عبس فانغ يوان حتى أعمق.
لكن الآن عرف فانغ يوان ، إذا كانت السماء ستوجد في هذه العوالم الصغيرة ، فيمكن أن تتسبب في صدى مع إرادة السماء في العالم الخارجي ، بالتعاون مع بعضها البعض.
لكن هذا كان في عمق تاي تشيو.
عاشت شجرة ضباب الأفاعي الألف لثلاثمئة ألف سنة ، ولم تمت بعد ، وما زالت هناك علامات على الحياة فيها!
باستخدام اتصال إرادة السماء ، ومع إضعاف الغو الخالد الحد المظلم ، على الرغم من أن إرادة السماء لم تتمكن من العثور على موقع فانغ يوان ، إلا أنها يمكن أن تخلق مدًا وحشيًا ضخمًا يمكنه البحث عن فانغ يوان ، قبل القضاء عليه بلا رحمة!
“التجارب تؤدي إلى الحقيقة! أو ربما ، المعلومات المقدمة من طائفة الظل بشأن إرادة السماء لم تكن كاملة. لا أستطيع البقاء هنا! ” فكر فانغ يوان وهو يتحرك.
“الإنسان هو روح كل الكائنات الحية ، لكن حيويتنا وعمرنا وجسدنا وروحنا أدنى بكثير من الكائنات الأخرى. شجرة ضباب الأفاعي الألف لديها أقوى حيوية. لا تزال على قيد الحياة حتى بعد البرق والحرائق “. تنهد فانغ يوان في قلبه.
قام بمد ذراعي القرد خاصته ، قفز على خيوط العشب العملاقة ، مبتعدًا عن مجموعات الوحوش ، متهربًا من فخ إرادة السماء.
سواء كانت وحوشًا مقفرة أو وحوشًا مقفرة قديمة ، فقد كانت في حالة مسعورة.
لكنه كان محكوم عليه بالفشل.
لأن شجرة ضباب الأفاعي الألف كانت لا تزال حية.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت واكتشف شيئًا جديدًا: “الحظ والكارثة يجتمعان حقًا ، لقد قتلت شجرة ضباب الأفاعي الألف العديد من أشكال الحياة وخلقت جبلًا من الجثث ، مما تسبب في ضرب البرق. لكن شجرة ضباب الأفاعي الألف لم يتبق منها سوى هذا الجزء الصغير ، ولا يمكنها سوى اصطياد عدد محدود من الفرائس ، ولا يتراكم هنا تشي اليين والضغينة ، وبالتالي لم يضربها البرق مرة أخرى “.
أثرت المعركة الفوضوية على المناطق المحيطة ، مما أدى إلى المزيد من الفوضى.
كان الوقت قد فات.
اختار الاتجاه الأقرب إلى المخرج وأخذ إجازته.
“التجارب تؤدي إلى الحقيقة! أو ربما ، المعلومات المقدمة من طائفة الظل بشأن إرادة السماء لم تكن كاملة. لا أستطيع البقاء هنا! ” فكر فانغ يوان وهو يتحرك.
حارب الوحشان القديمان المقفران وذهبا نحو مجموعات الوحوش التي كانت في صراع ، وبدأت معركة فوضوية ضخمة نتيجة لذلك.
على الرغم من أن شجرة ضباب الأفاعي الألف كانت في حالة بائسة ، إلا أنها كانت لا تزال نباتًا مقفرًا أقدم ، كان من السهل قتل الوحوش القديمة المقفرة ومجموعات الوحوش المقفرة.
لقد تحول إلى قرد.
أثرت المعركة الفوضوية على المناطق المحيطة ، مما أدى إلى المزيد من الفوضى.
لكنه كان محكوم عليه بالفشل.
مع نمو الفوضى ، تشكل مد وحشي ، مستعرًا نحو فانغ يوان.
على الرغم من أن شجرة ضباب الأفاعي الألف كانت في حالة بائسة ، إلا أنها كانت لا تزال نباتًا مقفرًا أقدم ، كان من السهل قتل الوحوش القديمة المقفرة ومجموعات الوحوش المقفرة.
غادر فانغ يوان ببطء.
كان المد الوحشي مرعبا.
الأولان اختفيا ، والثالث كان غير مناسب.
سواء كانت وحوشًا مقفرة أو وحوشًا مقفرة قديمة ، فقد كانت في حالة مسعورة.
كانوا في حالة هياج ، فقط يستمعون إلى غرائز البقاء على قيد الحياة وهم يزمجرون بجنون ، ويهدرون.
لكنه كان محكوم عليه بالفشل.
كانت قوة الغو الخالد الحد المظلم تتلاشى ، في مرحلة ما ، سيتعرض فانغ يوان لإرادة السماء!
بدأت الفريسة في مهاجمة المفترس ، وتم تفكيك العديد من مجموعات الوحوش التي عاشت معًا ، ولم يعد هناك أي ترتيب.
تناثرت أعداد كبيرة من الوحوش المقفرة في خوف ، وتشكلت قوة قوية. جلبت هذه القوة الوحوش الشرسة الأخرى ، حتى لو لم يكونوا راغبين في ذلك ، لم يتمكنوا من فعل شيء .
بعد لحظة ، أصبحت هذه القوة أقوى وأقوى ، كانت مثل فيضان لا يمكن إيقافه.
تجتاح كل شيء! كل ما وقف أمام هذه القوة ، سواء كان وحشًا مقفرًا أو مقفرًا قديمًا ، تم تدميره.
شعر فانغ يوان أنه كان لوحًا صغيرًا يطفو فوق المياه الهائجة.
الفصل 1088: القرد يحقق النجاح
لم يستطع مساعدة نفسه ، كان بإمكانه فقط المضي قدمًا جنبًا إلى جنب مع المد الوحشي.
كان عليه أن يستمر في التنكر ، إذا تم الكشف عنه ، فإن إرادة السماء ستغمره باستخدام المد الوحشي. بحلول ذلك الوقت ، حتى لو كان لديه جوهر خالد غير محدود وعدد كبير من الغو الخالد معه ، فإنه سيموت بدون جثة سليمة.
بعد يوم واحد ، تاي تشيو.
(فقط تخيلوا هذه الشجرة)
لقد كان مجرد سيد غو خالد من الرتبة السادسة والذي مر بكارثة أرضية واحدة.
على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه تغيير الهيئة وغو السلوك ، وحتى الوجه المألوف ، إلا أن التنكر ببساطة لم يكن كافياً.
“لقد ضعفت الحماية من الحد المظلم على جسدي إلى هذه الدرجة؟ على الرغم من أن إرادة السماء لا يمكنها اكتشاف موقعي ، إلا أنها على دراية بالفعل بالموقع العام. وهكذا ، فإنها ستخلق مدًا وحشيًا ، لتعيث فسادًا في تاي تشيو. إنها تريد استغلال هذه الفرصة لفضحي “.
(فقط تخيلوا هذه الشجرة)
كانت قوة الغو الخالد الحد المظلم تتلاشى ، في مرحلة ما ، سيتعرض فانغ يوان لإرادة السماء!
“كل هذا يشير إلى حدوث المد الوحشي.”
لم يستطع فضح نفسه ، كان ذلك يغازل الموت. لكنه لم يستطع البقاء مختبئًا إلى الأبد ، كان ذلك يعني انتظار الموت.
كان فانغ يوان في خطر عميق ، ولم يستطع إيجاد أي حلول في الوقت الحالي.
“ربما يمكنني المجازفة للحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة.” فجأة خطرت له فكرة.
الأولان اختفيا ، والثالث كان غير مناسب.
تجتاح كل شيء! كل ما وقف أمام هذه القوة ، سواء كان وحشًا مقفرًا أو مقفرًا قديمًا ، تم تدميره.
إذا لم يكن هناك خيار آخر ، يمكنه فقط القيام بذلك.
“هذا ؟!” نظر فانغ يوان إلى الأمام ، وكان الفرح يظهر في عيون القرد المستديرة.
يعهد بأمله على الغو الخالد سيل الدم والغو الخالد هروب السيف .
لكن هذا كان في عمق تاي تشيو.
كانت الوحوش المقفرة في كل مكان ، وكان عدد الوحوش القديمة المقفرة مرتفعًا أيضًا. كان لإرادة السماء العديد من الخيارات ، يمكن أن تختارها وتؤثر عليها ، ويمكن أن تمنع فانغ يوان بسهولة.
توقف فانغ يوان عن استخدام مظهر ماعز الجبل الملتف. لا يمكن للماعز الجبلي الملتف أن يدخل في عمق تاي تشيو ، فقد كان هذا المكان الذي تجولت فيه الوحوش القديمة المقفرة.
في هذا الوقت ، غير المد الوحشي فجأة الاتجاهات ، وكان يتحرك إلى الأمام من قبل ، لكنه الآن تحول بزاوية.
كان الوقت قد فات.
“هذا ؟!” نظر فانغ يوان إلى الأمام ، وكان الفرح يظهر في عيون القرد المستديرة.
نظر إلى الجثة الحمراء التي تشبه الجبل في المقدمة ، ولا تزال هناك براعم من اللهب الأزرق تحترق على العظام ، وتم إخفاء الحرارة ولم يكن هناك دفء على الإطلاق ، لكن فانغ يوان شعر بإحساس عميق بالخطر.
أثرت المعركة الفوضوية على المناطق المحيطة ، مما أدى إلى المزيد من الفوضى.
من الناحية المنطقية ، فإن أي عالم ذو فتحة خالدة ، سواء كانت أرضًا مباركة أو مغارة سماء ، كان مستقلاً ، ولا علاقة له بعالم المناطق الخمس. لا يمكن لإرادة السماء أن تتدخل في هذه العوالم الصغيرة.
كان مشغولا جدا.
كانت هذه جثة وحش مقفر أقدم.
“شجرة ضباب الأفاعي الألف …” نظر فانغ يوان إلى المسافة وهو يتمتم.
يبدو أنه قد مات للتو ، وكانت هالة المستوى الأقدم ساحقة ، حتى أن المد الوحشي تجنبها دون وعي.
“مفاجأة حقًا عندما لم أكن أتوقعها ، الأمل كان فقط في الزاوية!” في هذه اللحظة ، أراد فانغ يوان حقًا أن يضحك بصوت عالٍ.
