1087 عنزة تستكشف تاي تشيو
الفصل 1087: عنزة تستكشف تاي تشيو
لكن العشب العملاق أصبح أطول وأطول ، والعشب العملاق في الأطراف كان طويلًا مثل الأشجار ، ولكن مع دخوله ، أصبح العشب العملاق بطول الأبراج. كان العشب العملاق في وسط تاي تشيو طويلا مثل التلال أو الجبال.
سافر فانغ يوان ليلا ونهارا دون راحة.
عندما رأى غطاء سحب كثيف ، استخدم سيل الدم. في معظم الأوقات ، استخدم الغو الخالد هروب السيف .
مر بالعديد من المناطق الخطرة على طول الطريق ، كان هناك أيضًا أسياد غو خالدون وحيدون أو قوى خارقة. لم يجرؤ فانغ يوان على استخدام الغو الخالد علانية ، فقد استخدم حركات قاتلة فانية.
كانت استراتيجيته صحيحة ، بعد الحصان المجنح ذي الأجنحة الستة وغو حريش التنين البري ، لم تحدث مفاجآت أخرى غير متوقعة.
احتاجت إرادة السماء إلى وقت لوضع الفخاخ.
ابتعد فانغ يوان عنهم بأمان ، تاركًا مجموعة الماعز.
للعب الآمن ، نشط فانغ يوان سرا غو السلوك.
من ناحية أخرى ، كان هناك حد لتأثير إرادة السماء على أشكال الحياة الأخرى.
في النهاية ، ملأ تاي تشيو رؤية فانغ يوان تمامًا.
مثل التأثير على الحصان المجنح ذي الأجنحة الستة وحريش التنين البري ، لم تستطع إرادة السماء أن تأمر أيًا منهما بمهاجمة فانغ يوان.
على طول الطريق ، واجه فانغ يوان العديد من الوحوش المقفرة.
يمكنه أن يخفي الهالة والاختباء عن الآخرين لمنع الاستنتاجات ، ويمكنه أيضًا إخفاء إرادة السماء إلى حد ما.
استند تأثير إرادة السماء على قرارات الموقف.
لأن الخريطة تشير إلى وجود جثة وحش مقفر أقدم ، أسد ابتشي الكبير ، هنا.
كانت سرعة فانغ يوان سريعة جدًا ، ولم تستطع إرادة السماء أن تخلق عقبات في الوقت المناسب.
سد العشب العملاق المورق السماء.
ابتسم فانغ يوان ببرود ، وقام بتنشيط الغو الخالد الحد المظلم .
يمكن أن تفكر إرادة السماء وتتآمر.
“إذا شعرت إرادة السماء بالعواطف ، فلا بد أن تشعر بالصدمة والغضب الآن.” ابتسم فانغ يوان ، قبل أن يهز رأسه ويتنهد: “لسوء الحظ ، إرادة السماء ليس لديها مشاعر …”
كان هذا بسبب الموقرة الخالدة كوكبة النجوم .
في النهاية ، ملأ تاي تشيو رؤية فانغ يوان تمامًا.
وفقًا للمعلومات التي قدمتها طائفة الظل ، قبل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، كان التعامل مع إرادة السماء أسهل بكثير. ولكن بعدها ، أصبحت إرادة السماء أكثر “مكر”.
للعب الآمن ، نشط فانغ يوان سرا غو السلوك.
للعب الآمن ، نشط فانغ يوان سرا غو السلوك.
وهكذا ، لم يكن فانغ يوان يطير مباشرة إلى الأمام.
كان ينحني ويسلك المنعطفات ، ويمضي قدمًا في أقواس.
لماذا تجاوزت كوارث ومحن البنيات العشر المتطرفة مثل الناس العاديين؟
سرعان ما واجه وحشًا مقفرًا.
في ذلك الوقت ، عندما كانت هي لو لان لا تزال فانية ، اعتمدت على الغو الخالد لإخفاء هالة البنية الحقيقية للقوة العظيمة خاصتها ، وبالتالي نجت.
كان تاي تشيو بالكامل يخفي عددًا غير معروف من الوحوش الشرسة والنباتات الطافرة.
إذا تحرك بشكل مستقيم ، فسيتم استنتاج طريقه بسهولة من خلال إرادة السماء ، وسوف يحدد المخاطر على طول الطريق وينتظر سقوط فانغ يوان.
كان هذا حصانًا ضخمًا.
على الرغم من أن الحجم لم يكن كبيرًا ، إلا أنهم من آكلات اللحوم الشرسة.
في الواقع ، قد تستنتج إرادة السماء أن الوجهة الحقيقية لفانغ يوان كانت تاي تشيو وأعدت الترتيبات هناك.
كان هذا حصانًا ضخمًا.
سيكون ذلك خطيرا!
لن يكون فانغ يوان فقط غير قادر على إكمال مهمة الطائفة فحسب ، بل ستكون حياته في خطر.
ومع ذلك ، مع تقدم فانغ يوان السريع ، لم تستطع إرادة السماء إيقافه.
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك جدوى من فانغ يوان لإخفائه عن إرادة السماء.
عندما رأى غطاء سحب كثيف ، استخدم سيل الدم. في معظم الأوقات ، استخدم الغو الخالد هروب السيف .
بالطبع ، لن يتراجع فانغ يوان عن قصد. إذا شكلت إرادة السماء ترتيبات كانت وراءه ، لكان قد دخل في فخ كان قد تهرب منه بالفعل ، سيكون هذا غباء!
بهذه الطريقة ، كان طريقه بعيدًا جدًا ، وتم تمديد إجمالي طول رحلته عدة مرات.
احتاجت إرادة السماء إلى وقت لوضع الفخاخ.
في الواقع ، قد تستنتج إرادة السماء أن الوجهة الحقيقية لفانغ يوان كانت تاي تشيو وأعدت الترتيبات هناك.
ومع ذلك ، في النهاية ، كانت سرعة فانغ يوان لا تزال عالية جدًا.
بعد تجاوز الفحل ، واصل فانغ يوان المضي قدمًا.
وهكذا ، بعد ثلاثة أيام من مواجهة غو حريش التنين الخالد البري ، على طول الأفق ، دخل تاي تشيو إلى نظر فانغ يوان.
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى مراقبتهم من مسافة قريبة ، لقد احتاج فقط إلى استخدام أساليب التحقيق الفانية والاستماع للحصول على الكثير من المعلومات.
كان للوحوش المقفرة أراضيها الخاصة ، فقد غزا الماعز الجبلي الملتف أراضي فحل الرمال الذهبية المظلم .
كان تاي تشيو في الأفق!
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك جدوى من فانغ يوان لإخفائه عن إرادة السماء.
يمكنه أن يخفي الهالة والاختباء عن الآخرين لمنع الاستنتاجات ، ويمكنه أيضًا إخفاء إرادة السماء إلى حد ما.
شكلت كمية كبيرة من العشب العادي سهلا أصفر ضخم.
كان مظهر تاي تشيو مثل برج من اليشم الأخضر يقف شامخًا في غابة كثيفة. في هذا السهل الأصفر ، كان الأمر لافتًا للنظر.
لن يكون فانغ يوان فقط غير قادر على إكمال مهمة الطائفة فحسب ، بل ستكون حياته في خطر.
مع اقتراب فانغ يوان ، توسع تاي تشيو الأخضر في الأفق ، وأصبح أكبر في مجال رؤية فانغ يوان. كان مثل الصبغة التي كانت تنتشر بسرعة على الورق.
كان مظهر تاي تشيو مثل برج من اليشم الأخضر يقف شامخًا في غابة كثيفة. في هذا السهل الأصفر ، كان الأمر لافتًا للنظر.
في النهاية ، ملأ تاي تشيو رؤية فانغ يوان تمامًا.
غطت كمية هائلة من العشب العملاق هذه المنطقة ، وكانت أشكال الوحوش تتجول في الداخل ، وكانت النمور تزأر بينما تعوي الذئاب ، وكان هناك تيار من الضوضاء المستمرة.
عندما رأى غطاء سحب كثيف ، استخدم سيل الدم. في معظم الأوقات ، استخدم الغو الخالد هروب السيف .
على نطاق واسع ، كان مشهدًا كبيرًا من البرية!
لأن الخريطة تشير إلى وجود جثة وحش مقفر أقدم ، أسد ابتشي الكبير ، هنا.
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك جدوى من فانغ يوان لإخفائه عن إرادة السماء.
دخلت صرخات الماعز في آذان فانغ يوان.
أصبحت سرعته أبطأ ، وتوقف عن استخدام الغو الخالد ، ودخل تاي تشيو مباشرة.
با با با با …
بالمقارنة مع العشب العملاق ، كان صغيرًا. بالمقارنة مع تاي تشيو بأكملها ، كان مثل الذبابة التي دخلت القصر.
سد العشب العملاق المورق السماء.
كان تاي تشيو بالكامل يخفي عددًا غير معروف من الوحوش الشرسة والنباتات الطافرة.
كان هناك اضطراب في المستقبل ، بدا وكأن مدًا وحشيًا على وشك التشكيل.
للعب الآمن ، نشط فانغ يوان سرا غو السلوك.
ابتسم فانغ يوان ببرود ، وقام بتنشيط الغو الخالد الحد المظلم .
الغو الخالد الحد المظلم !
غطت كمية هائلة من العشب العملاق هذه المنطقة ، وكانت أشكال الوحوش تتجول في الداخل ، وكانت النمور تزأر بينما تعوي الذئاب ، وكان هناك تيار من الضوضاء المستمرة.
لم يكن جسد الماعز الجبلي الملتف صغيرًا ، ولكن عندما تعمق فانغ يوان ، أصبح العشب العملاق المحيط أطول وأثخن ، وبدا الماعز الجبلي الملتف أصغر وأصغر.
بعد استشعار الماعز الجبلي الملتف الذي تحول إليه فانغ يوان ، رفع الفحل ذو الرمال الذهبية الداكنة رأسه ، ملاحظًا هذا “الضيف غير المدعو”.
يمكنه أن يخفي الهالة والاختباء عن الآخرين لمنع الاستنتاجات ، ويمكنه أيضًا إخفاء إرادة السماء إلى حد ما.
الغو الخالد تغيير الهيئة !
تحول فانغ يوان إلى ماعز جبلي ملتف ، ودخل تاي تشيو.
تلاشت الفوضى أمامه ببطء.
استفاد فانغ يوان من عقله ، وتفوق ذكائه بكثير على الوحوش المقفرة.
على عكس جسد سيد الغو الخالد خاصته ، الذي كان مختلفًا تمامًا ولافتًا للنظر في تاي تشيو.
كانت سرعة فانغ يوان سريعة جدًا ، ولم تستطع إرادة السماء أن تخلق عقبات في الوقت المناسب.
“إذا شعرت إرادة السماء بالعواطف ، فلا بد أن تشعر بالصدمة والغضب الآن.” ابتسم فانغ يوان ، قبل أن يهز رأسه ويتنهد: “لسوء الحظ ، إرادة السماء ليس لديها مشاعر …”
ساعد الغو الخالد الحد المظلم فانغ يوان بشكل كبير.
في ذلك الوقت ، عندما كانت هي لو لان لا تزال فانية ، اعتمدت على الغو الخالد لإخفاء هالة البنية الحقيقية للقوة العظيمة خاصتها ، وبالتالي نجت.
لماذا تجاوزت كوارث ومحن البنيات العشر المتطرفة مثل الناس العاديين؟
كانت هذه الوحوش المقفرة إما في مجموعات أو وحدها. كان معظمهم من الحيوانات العاشبة ، ولكن كان هناك بعض الحيوانات آكلة اللحوم أيضًا.
لأن الخريطة تشير إلى وجود جثة وحش مقفر أقدم ، أسد ابتشي الكبير ، هنا.
ولأن إرادة السماء تزيل الفوائض بينما تسد العجز ، فإنها لا تريد وجودًا كواحد من البنيات العشر المتطرفة لإحداث خلل في توازن العالم.
تجاوزت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة البنيات العشر المتطرفة. كانت قوة كوارثه ومحنه أكبر بكثير منها . حتى الحد المظلم كان له تأثير محدود.
تجاوزت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة البنيات العشر المتطرفة. كانت قوة كوارثه ومحنه أكبر بكثير منها . حتى الحد المظلم كان له تأثير محدود.
فكر فانغ يوان فجأة: “الجنية جيانغ يو كانت عضوًا في طائفة الظل ، لمقاومة إرادة السماء ، كان لدى طائفة الظل بالتأكيد العديد من الأدوات مثل الغو الخالد الحد المظلم . إذا تمكن يينغ وو شي من الهروب من هذا المأزق والاستفادة من القوات المتبقية من طائفة الظل ، فقد يكون مستقبله بلا عوائق ، فسيكون أمامه وقت أسهل “.
لقد تحول إلى ماعز جبلي ملتف ، كان هذا وحشًا مقفرًا شائعًا في تاي تشيو ، على الرغم من أنه كان متنكرًا ، إلا أنه اختلط تمامًا.
في النهاية ، ملأ تاي تشيو رؤية فانغ يوان تمامًا.
وهكذا ، بعد بعض العقبات ، تمكن من تجاوزها.
ساعد الغو الخالد الحد المظلم فانغ يوان بشكل كبير.
على عكس جسد سيد الغو الخالد خاصته ، الذي كان مختلفًا تمامًا ولافتًا للنظر في تاي تشيو.
كان هذا ذكاء البشر.
وهكذا ، لم يكن فانغ يوان يطير مباشرة إلى الأمام.
سرعان ما واجه وحشًا مقفرًا.
على الرغم من أن الحجم لم يكن كبيرًا ، إلا أنهم من آكلات اللحوم الشرسة.
فحل رمل ذهبي غامق.
تنهد فانغ يوان في ذهنه: “يبدو أنني متعمق في تاي تشيو بالفعل ، هذه أول مجموعة كبيرة من الوحوش المقفرة التي رأيتها”.
“إذا شعرت إرادة السماء بالعواطف ، فلا بد أن تشعر بالصدمة والغضب الآن.” ابتسم فانغ يوان ، قبل أن يهز رأسه ويتنهد: “لسوء الحظ ، إرادة السماء ليس لديها مشاعر …”
كان هذا حصانًا ضخمًا.
كان جسمه أكبر من الماعز الجبلي الملتف الذي أصبح فانغ يوان. له عضلات منتفخة وعظام قوية ، جلده ذهبي غامق ، له ستة حوافر داكنة وعميقة.
الفحل ذو الرمال الذهبية كان يأكل العشب.
كان ينحني ويسلك المنعطفات ، ويمضي قدمًا في أقواس.
بعد استشعار الماعز الجبلي الملتف الذي تحول إليه فانغ يوان ، رفع الفحل ذو الرمال الذهبية الداكنة رأسه ، ملاحظًا هذا “الضيف غير المدعو”.
كان للوحوش المقفرة أراضيها الخاصة ، فقد غزا الماعز الجبلي الملتف أراضي فحل الرمال الذهبية المظلم .
ضمن هذه المجموعة من وحوش الذئاب المقفرة ، قد يكون هناك الغو الخالد البري ، لكن لا يمكن تنشيطه حسب الرغبة. بالمقارنة مع أسياد الغو الخالدين الذين سيطروا على الغو الخالد ، كانت القصة مختلفة.
“الموقع الأول في الاتجاه الجنوبي الشرقي.” نظر فانغ يوان حوله.
لكن فحل الرمال الذهبية المظلم لم يأكل اللحوم ، كما كان يتمتع بمزاج هادئ ، وكان الماعز الجبلي الملتف أيضًا من الحيوانات العاشبة ، وشعر الفحل ذو الرمال الذهبية الداكنة لا شعوريًا أن الماعز الجبلي الملتف ليس لديه أي تهديد.
لكنه كان لا يزال في حالة تأهب شديد.
نظر إليه ماعز الجبل البري الملتف.
حدق في فانغ يوان حتى ذهب بعيدًا عنه ، قبل أن يخفض رأسه ليأكل العشب مرة أخرى.
اختار فانغ يوان أن يصبح ماعزًا جبليًا ملتفًا ، لقد فكر فيه بعمق.
كان هذا بسبب الموقرة الخالدة كوكبة النجوم .
في الواقع ، في السهول الشمالية ، كان هناك الكثير من الوحوش المقفرة من الذئاب ، ولكن إذا أصبح وحش ذئب مقفرًا ، فسيواجه رد فعل شديدًا من فحل الرمال الذهبية المظلم .
بعد تجاوز الفحل ، واصل فانغ يوان المضي قدمًا.
لقد حفظ بالفعل خريطة تاي تشيو. حتى في حالة عدم قدرته على تذكر شيء ما ، فقد قام بنسخه في العديد من ديدان الغو في مسار المعلومات في الفتحة الخالدة.
كان تاي تشيو في الأفق!
وهكذا ، بعد بعض العقبات ، تمكن من تجاوزها.
“الموقع الأول في الاتجاه الجنوبي الشرقي.” نظر فانغ يوان حوله.
كانت هذه الوحوش المقفرة إما في مجموعات أو وحدها. كان معظمهم من الحيوانات العاشبة ، ولكن كان هناك بعض الحيوانات آكلة اللحوم أيضًا.
لكن العشب العملاق أصبح أطول وأطول ، والعشب العملاق في الأطراف كان طويلًا مثل الأشجار ، ولكن مع دخوله ، أصبح العشب العملاق بطول الأبراج. كان العشب العملاق في وسط تاي تشيو طويلا مثل التلال أو الجبال.
لم يكن جسد الماعز الجبلي الملتف صغيرًا ، ولكن عندما تعمق فانغ يوان ، أصبح العشب العملاق المحيط أطول وأثخن ، وبدا الماعز الجبلي الملتف أصغر وأصغر.
أصبحت سرعته أبطأ ، وتوقف عن استخدام الغو الخالد ، ودخل تاي تشيو مباشرة.
تحول فانغ يوان إلى ماعز جبلي ملتف ، ودخل تاي تشيو.
على طول الطريق ، واجه فانغ يوان العديد من الوحوش المقفرة.
نظر إليه ماعز الجبل البري الملتف.
انتقل الماعز الجبلي الصغير الملتف معه لفترة من الوقت ، حيث ابتعد عن الماعز ، واستدعاهم آباءهم وعادوا.
كانت هذه الوحوش المقفرة إما في مجموعات أو وحدها. كان معظمهم من الحيوانات العاشبة ، ولكن كان هناك بعض الحيوانات آكلة اللحوم أيضًا.
وهكذا ، بعد ثلاثة أيام من مواجهة غو حريش التنين الخالد البري ، على طول الأفق ، دخل تاي تشيو إلى نظر فانغ يوان.
استفاد فانغ يوان من عقله ، وتفوق ذكائه بكثير على الوحوش المقفرة.
كان تاي تشيو بالكامل يخفي عددًا غير معروف من الوحوش الشرسة والنباتات الطافرة.
وهكذا ، بعد بعض العقبات ، تمكن من تجاوزها.
غطت كمية هائلة من العشب العملاق هذه المنطقة ، وكانت أشكال الوحوش تتجول في الداخل ، وكانت النمور تزأر بينما تعوي الذئاب ، وكان هناك تيار من الضوضاء المستمرة.
فكر فانغ يوان في نفسه: “لقد تغير الموقع الأول. سواء كانت جثة الوحش المقفر أسد التشي الكبير ، أو تلك الوحوش المقفرة ، أو الوحوش القديمة المقفرة أسود التشي الكبيرة ، فقد اختفت جميعها لسبب ما. بعد ثلاثمئة ألف عام ، احتلت مجموعة صغيرة من ذئاب الدم السوداء هذا المكان “.
الفحل ذو الرمال الذهبية كان يأكل العشب.
با با با با …
لن يكون فانغ يوان فقط غير قادر على إكمال مهمة الطائفة فحسب ، بل ستكون حياته في خطر.
دخلت صرخات الماعز في آذان فانغ يوان.
أمام العشب ، كانت هناك مجموعة ضخمة من ماعز الجبال الملتفة.
تنهد فانغ يوان في ذهنه: “يبدو أنني متعمق في تاي تشيو بالفعل ، هذه أول مجموعة كبيرة من الوحوش المقفرة التي رأيتها”.
ضمت مجموعة الماعز هذه حوالي مئة منها ، وكان بعضها يأكل العشب ، والبعض الآخر مستلقيًا على الأرض للاستحمام الشمسي ، بينما كان بعض الصغار يلعبون.
دخل فانغ يوان مجال رؤيتهم.
يمكنه أن يخفي الهالة والاختباء عن الآخرين لمنع الاستنتاجات ، ويمكنه أيضًا إخفاء إرادة السماء إلى حد ما.
نظر إليه ماعز الجبل البري الملتف.
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك جدوى من فانغ يوان لإخفائه عن إرادة السماء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها هذه العنزة المجهولة.
تحرك فانغ يوان بعناية.
على الرغم من أنه يملك الغو الخالد تغيير الهيئة ، كان هناك تهديد خفي. إذا كان أحد الماعز في هذه المجموعة لديه استقصاء غو خالد بري للاستقصاء ، ويمكنه أن يرى من خلال إخفاء فانغ يوان ، فستكون كارثة.
كان تاي تشيو في الأفق!
للعب الآمن ، نشط فانغ يوان سرا غو السلوك.
خلاف ذلك ، بعد أن يتلاشى الإخفاء ، ستركز إرادة السماء عليه ، وسيهاجم عدد لا يحصى من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة فانغ يوان معًا ، وسيكون الوضع رهيباً.
على الفور ، شعرت مجموعة الماعز “بسلوك” فانغ يوان ونظرت إليه بنظرات أكثر دفئًا.
كانت استراتيجيته صحيحة ، بعد الحصان المجنح ذي الأجنحة الستة وغو حريش التنين البري ، لم تحدث مفاجآت أخرى غير متوقعة.
اتخذ فانغ يوان خطوات قليلة للأمام ، وكان هناك العديد من الماعز الجبلي الصغير المقفر الذي كان يركض نحوه ، ويراقبه بعيون فضولية ضخمة ، وكان اثنان منهم يركضون حول فانغ يوان ، ويقفزون حوله.
ابتعد فانغ يوان عنهم بأمان ، تاركًا مجموعة الماعز.
با با با با …
انتقل الماعز الجبلي الصغير الملتف معه لفترة من الوقت ، حيث ابتعد عن الماعز ، واستدعاهم آباءهم وعادوا.
كان ينحني ويسلك المنعطفات ، ويمضي قدمًا في أقواس.
تنهد فانغ يوان لأنه شعر ببعض الشفقة.
ولأن إرادة السماء تزيل الفوائض بينما تسد العجز ، فإنها لا تريد وجودًا كواحد من البنيات العشر المتطرفة لإحداث خلل في توازن العالم.
إذا كان بإمكانه إحضار اثنين أو ثلاثة من هؤلاء الصغار معه ، وتربيتهم داخل فتحة السيادة الخالدة ، فسيكون ذلك رائعًا.
على الرغم من أن الحجم لم يكن كبيرًا ، إلا أنهم من آكلات اللحوم الشرسة.
للأسف ، لم تتح له الفرصة للقيام بذلك.
بعد مغادرة إقليم الماعز الجبلي الملتف ، كان فانغ يوان قريبًا جدًا من الموقع الأول المشار إليه على الخريطة بالفعل.
في هذه اللحظة ، لم يكن هناك جدوى من فانغ يوان لإخفائه عن إرادة السماء.
للأسف ، لم تتح له الفرصة للقيام بذلك.
لم يكن مهملا ، فتش نفسه.
” قوة الإخفاء للغو الخالد الحد المظلم تضعف ، لكنها لا تزال تدوم لبعض الوقت.” كان لدى فانغ يوان تقييم دقيق.
بعد تفعيل الحد المظلم مرة واحدة ، احتاج إلى الراحة لبعض الوقت قبل أن يتمكن فانغ يوان من استخدامه مرة أخرى.
كان مظهر تاي تشيو مثل برج من اليشم الأخضر يقف شامخًا في غابة كثيفة. في هذا السهل الأصفر ، كان الأمر لافتًا للنظر.
تم ترك قوته في فانغ يوان ، لإخفاء هالته. لكن بمرور الوقت ، أو بسبب قوى أخرى ، سيضعف الإخفاء.
لكنه كان لا يزال في حالة تأهب شديد.
واعتمادًا على الهدف ، تباين تأثير الحماية.
بالطبع ، لن يتراجع فانغ يوان عن قصد. إذا شكلت إرادة السماء ترتيبات كانت وراءه ، لكان قد دخل في فخ كان قد تهرب منه بالفعل ، سيكون هذا غباء!
على سبيل المثال ، كان أكثر فاعلية على هَي لو لان عندما كانت فانية . إذا تم استخدامه على أسياد الغو الخالدين من المسار المظلم ، سيكون التأثير أقل. إذا تم استخدامه على أسياد الغو الخالدين من مسارات أخرى ، سيكون التأثير أسوأ. لحسن الحظ ، لم تتعارض علامات داو فانغ يوان ، وإلا فسيكون التأثير مروعًا.
في الختام ، كان على فانغ يوان أن يكمل مهمته بينما كانت قوة الغو الخالد لا تزال تخفيه.
ومع ذلك ، في النهاية ، كانت سرعة فانغ يوان لا تزال عالية جدًا.
كان تاي تشيو بالكامل يخفي عددًا غير معروف من الوحوش الشرسة والنباتات الطافرة.
خلاف ذلك ، بعد أن يتلاشى الإخفاء ، ستركز إرادة السماء عليه ، وسيهاجم عدد لا يحصى من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة فانغ يوان معًا ، وسيكون الوضع رهيباً.
وفقًا للمعلومات التي قدمتها طائفة الظل ، قبل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، كان التعامل مع إرادة السماء أسهل بكثير. ولكن بعدها ، أصبحت إرادة السماء أكثر “مكر”.
كانت استراتيجيته صحيحة ، بعد الحصان المجنح ذي الأجنحة الستة وغو حريش التنين البري ، لم تحدث مفاجآت أخرى غير متوقعة.
بعد لحظة ، اقترب فانغ يوان من الموقع الأول.
قبل الوصول ، كان فانغ يوان يعرف بالفعل أن الموقع قد تغير تمامًا.
قبل الوصول ، كان فانغ يوان يعرف بالفعل أن الموقع قد تغير تمامًا.
عندما رأى غطاء سحب كثيف ، استخدم سيل الدم. في معظم الأوقات ، استخدم الغو الخالد هروب السيف .
لأن الخريطة تشير إلى وجود جثة وحش مقفر أقدم ، أسد ابتشي الكبير ، هنا.
ابتعد فانغ يوان عنهم بأمان ، تاركًا مجموعة الماعز.
لكن الجثة التي تشبه التل اختفت. لم يكن هناك أسود تشي كبيرة أيضًا ، استخدم فانغ يوان حركاته القاتلة الاستقصائية وسمع بعض عواء الذئب الخافت.
ما كان يحرس الجثة قديما هو مجموعة من أسود التشي الكبيرة ، كانوا مزيجًا من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة.
لكن الجثة التي تشبه التل اختفت. لم يكن هناك أسود تشي كبيرة أيضًا ، استخدم فانغ يوان حركاته القاتلة الاستقصائية وسمع بعض عواء الذئب الخافت.
غرق قلب فانغ يوان.
“الوحوش المقفرة ذئاب الدم السوداء ! وهذا المقياس … ثلاثون منهم على الأقل. ”
ولأن إرادة السماء تزيل الفوائض بينما تسد العجز ، فإنها لا تريد وجودًا كواحد من البنيات العشر المتطرفة لإحداث خلل في توازن العالم.
مجموعة من وحوش الذئاب المقفرة.
سد العشب العملاق المورق السماء.
على الرغم من أن الحجم لم يكن كبيرًا ، إلا أنهم من آكلات اللحوم الشرسة.
كانت أراضي الذئاب أكبر.
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى مراقبتهم من مسافة قريبة ، لقد احتاج فقط إلى استخدام أساليب التحقيق الفانية والاستماع للحصول على الكثير من المعلومات.
لماذا تجاوزت كوارث ومحن البنيات العشر المتطرفة مثل الناس العاديين؟
كان هذا ذكاء البشر.
اتخذ فانغ يوان خطوات قليلة للأمام ، وكان هناك العديد من الماعز الجبلي الصغير المقفر الذي كان يركض نحوه ، ويراقبه بعيون فضولية ضخمة ، وكان اثنان منهم يركضون حول فانغ يوان ، ويقفزون حوله.
ضمن هذه المجموعة من وحوش الذئاب المقفرة ، قد يكون هناك الغو الخالد البري ، لكن لا يمكن تنشيطه حسب الرغبة. بالمقارنة مع أسياد الغو الخالدين الذين سيطروا على الغو الخالد ، كانت القصة مختلفة.
فكر فانغ يوان في نفسه: “لقد تغير الموقع الأول. سواء كانت جثة الوحش المقفر أسد التشي الكبير ، أو تلك الوحوش المقفرة ، أو الوحوش القديمة المقفرة أسود التشي الكبيرة ، فقد اختفت جميعها لسبب ما. بعد ثلاثمئة ألف عام ، احتلت مجموعة صغيرة من ذئاب الدم السوداء هذا المكان “.
بالطبع ، لن يتراجع فانغ يوان عن قصد. إذا شكلت إرادة السماء ترتيبات كانت وراءه ، لكان قد دخل في فخ كان قد تهرب منه بالفعل ، سيكون هذا غباء!
لقد حفظ بالفعل خريطة تاي تشيو. حتى في حالة عدم قدرته على تذكر شيء ما ، فقد قام بنسخه في العديد من ديدان الغو في مسار المعلومات في الفتحة الخالدة.
لم يتردد فانغ يوان ، فقد تخلى عن هذا المكان.
سلك التفافًا متجاوزًا أراضي مجموعة الذئاب متجهًا إلى الوجهة الثانية.
الغو الخالد تغيير الهيئة !
