Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

i shall seal the heavens-11

منفذ ورشة تدريب الحبوب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

منفذ ورشة تدريب الحبوب

الفصل 11: منفذ ورشة تدريب الحبوب

بدت الكلمات الخضراء الداكنة وكأنها تومض، مما تسبب في تغيير تعابير وجه تلاميذ طائفة الاعتماد القريبة. بدا البعض مندهشًا، والبعض الآخر مرتبك. البعض سخر والبعض الآخر عبس.

ليس أمامه بعيدًا، رأى منغ هاو شخصًا يصرخ طلبًا للمساعدة. قبل أن يتمكن الشخص من النزول من الهضبة، ضربه سيف الرجل الضخم، و اخترق رقبته. سقط على الأرض وهو يرتعش في وابل من الدماء، ونفث أنفاسه الأخيرة، ثم مات. أمسك الرجل الضخم بحقيبة ضحيته، ثم استدار وعاد إلى المنطقة العامة.

قال منغ هاو. “أخي، أخي. خصمك اشترى أحد حبوب تخثر الدم وهو الآن مليء بالطاقة. أعتقد أنك إذا لم تشتري واحدة أيضًا، فستواجه خطرًا كبيرًا. ليس لدي فقط حبوب تخثر الدم. لدي أيضًا حبوب استرخاء الهيكل لمواجهة التعب. سأعطيك واحدة مقابل حجري روح. سيضمن لك ذلك الشفاء والكثير من الطاقة. ستتمكن بالتأكيد من تحقيق النصر.”

شاهد منغ هاو المشهد المروع يتكشف، ثم راقب ما كان يحدث على الهضبة. انجرفت أصوات الذبح مع الريح، التي حملت رائحة الدم واللحم في أنف منغ هاو.

”اللعنة. أستسلم، مت!” تحول المتدرب الذي كان له اليد العليا في الأصل نحو منغ هاو، غاضبًا. في البداية، كانت المعركة بسيطة للغاية. ولكن بمجرد مشاركة منغ هاو، أصبح كل شيء معقدًا. طار نحو منغ هاو، ملأ وجهه نية قاتلة، بهدف القضاء عليه بوضوح.

يمكنك أن تصبح ثريًا بين عشية وضحاها في هذا المكان، لكنه أيضًا خطير للغاية. ‘للتدريب، بالنسبة للأحجار الروحية، يضع الناس حياتهم على المحك. لا يستحق كل هذا العناء حقًا.’ عبس منغ هاو. لقد كان تقريبًا في ذروة المستوى الثالث من تكثيف التشي، لكن ما كان يحدث هناك كان فوضويًا للغاية. سيكون من السهل جدًا أن يتعرض للإصابة، وإذا تعرض للسرقة، فسيكون لذلك تأثير طويل الأمد.

قام بسحب رداء أخضر من حقيبة تشاو وو غانغ و مزق طبقات منه، ثم وضعه أمامه. بدا الحجم مناسبًا، لذلك أخرج رداءًا آخر، ومزق الطبقات، ووضعه مع الأول. و نظر إلى الأسفل إليه، راضيًا.

فكر منغ هاو في عدم وجود أحجار الروح في حقيبته. إذا كان يعتمد على تلقي الأحجار الروحية التي وزعتها الطائفة، فمن كان يعرف عدد السنوات التي يجب أن ينتظرها. تمتم لنفسه، ونظر إلى المتدربين على الهضبة. قاتلوا بضراوة، وأصيب كل واحد منهم بجروح. فجأة، كان لدى منغ هاو وميض من الإلهام، فكرة.

مر الوقت، وتدريجيًا، وصل المزيد والمزيد من زملائه التلاميذ إلى المنطقة العامة. سرعان ما كان هناك حوالي عشرين شخصًا. نظر بعضهم إلى منغ هاو، الباحث الطيب، وبدأوا في السير نحوه. كل ما كان عليه فعله هو الكشف عن القليل من مستوى تدريبه وسوف يتراجعون في حالة صدمة.

نمت فكرته أكثر فأكثر، وبدأت عيناه تتألق. استدار وهرع، ليس إلى الكهف الخالد في الجبل الجنوبي، بل إلى الطائفة الخارجية. تجنب الساحة الرئيسية، ووصل في النهاية إلى مبنى.

“اي، إنها ليست باهظة الثمن. حياتك أثمن بكثير من حجر الروح. إذا مت، فإن كل أحجارك الروحية ستكون ملكًا لشخص آخر. كل ما عليك فعله هو شراء بعض دوائي، ومن ثم ستتاح لك الفرصة للفوز وانتزاع حقيبة خصمك. كل هذا بسعر حجر روح واحد. هل هذا مكلف؟ أنت لا تشتري الدواء، أنت تشتري حياتك الخاصة.” وقف منغ هاو. ربما أثرت كلماته على المتدرب الجريح. كافح للوراء بضع خطوات، وظهر التردد على وجهه.

بدا المبنى قديمًا، وكان محاطًا برائحة الطب. تم نقش الأحرف فوق المدخل نصها: ورشة تدريب الحبوب.

كانت هناك أنواع عديدة من الأدوية، لكن جميعها كانت باهظة التكلفة. بالنسبة لمعظم الناس، كانت ثلاثة إلى عشرة حبوب يكلفون معظمهم حبة تكثيف الروح واحدة. بالنسبة لمعظم تلاميذ الطائفة الداخلية، كانت حبة تكثيف الروح واحدة تستحق القتال من أجلها، لذلك كان القليل منهم على استعداد للمجيء إلى هنا وتبادلها.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يأتي فيها إلى هنا. في الواقع، في شهره الأول بعد ترقيته إلى الطائفة الخارجية، جاء مرة واحدة إلى هنا للتحقق من مختلف الحبوب الطبية التي كانت معروضة للبيع. كان ذلك عندما علم عن حبوب الصيام التي يمكنك شراؤها والتي تمنع الجوع لعدة أيام.

أضاءت عيون منغ هاو وهو ينظر إلى الناس في المنطقة العامة. ليس ببعيد عنه كان اثنان من المتدربين من المستوى الثاني من تكثيف التشي، محبوسين في القتال، وعيونهم حمراء. كان أحدهم مقطوع الكتف بواسطة سيف خصمه الطائر. سقط الدم، وبدا أنه في وضع صعب للغاية.

العملة الوحيدة المستخدمة هنا هي أحجار الروح و حبوب تكثيف الروح. لسوء الحظ، كان سعر الصرف غير عادل للغاية. على سبيل المثال، يمكن مقايضة حبة تكثيف روح واحدة مقابل عشر حبات صيام. وبسبب هذا، جاء عدد قليل من الناس إلى هنا، وكان الجو باردًا ومهجورًا.

تجول منغ هاو حول ورشة تدريب الحبوب وهو يغمغم في نفسه، وعيناه تلمعان. بعد ذلك، أخرج خمسة حبات من تكثيف الروح واستبدلها بحفنة من أنواع مختلفة من الأدوية.

عندما وصل، لم يتردد منغ هاو. لم يكن المكان كبيرًا من الداخل، وكان يجلس القرفصاء في منتصف الغرفة رجلًا في منتصف العمر يبدو مريضًا. كانت تحيط به على الرفوف الخشبية المتشابكة و مجموعة متنوعة من قوارير القرع، نقشت عليها أسماء أدوية مختلفة.

وضع كل زجاجات القرع في حقيبته، غادر منغ هاو، متخذًا بعناية طريقًا دائريًا عبر الغابة الجبلية عائداً إلى الكهف الخالد. بحلول الوقت الذي وصل فيه حل الليل.

كانت هناك حبوب تخثر الدم التي يمكن أن تعالج الإصابات الخارجية، وحبوب استرخاء الهيكل لتخفيف التعب، وحبوب منعشة الروح لزيادة الطاقة مؤقتًا وبالطبع حبوب الصيام وحبوب التحكم في الشهية. حتى أن هناك حبوب لنمو النخاع يمكنها علاج العظام المكسورة.

يمكنك أن تصبح ثريًا بين عشية وضحاها في هذا المكان، لكنه أيضًا خطير للغاية. ‘للتدريب، بالنسبة للأحجار الروحية، يضع الناس حياتهم على المحك. لا يستحق كل هذا العناء حقًا.’ عبس منغ هاو. لقد كان تقريبًا في ذروة المستوى الثالث من تكثيف التشي، لكن ما كان يحدث هناك كان فوضويًا للغاية. سيكون من السهل جدًا أن يتعرض للإصابة، وإذا تعرض للسرقة، فسيكون لذلك تأثير طويل الأمد.

كانت هناك أنواع عديدة من الأدوية، لكن جميعها كانت باهظة التكلفة. بالنسبة لمعظم الناس، كانت ثلاثة إلى عشرة حبوب يكلفون معظمهم حبة تكثيف الروح واحدة. بالنسبة لمعظم تلاميذ الطائفة الداخلية، كانت حبة تكثيف الروح واحدة تستحق القتال من أجلها، لذلك كان القليل منهم على استعداد للمجيء إلى هنا وتبادلها.

______________

تجول منغ هاو حول ورشة تدريب الحبوب وهو يغمغم في نفسه، وعيناه تلمعان. بعد ذلك، أخرج خمسة حبات من تكثيف الروح واستبدلها بحفنة من أنواع مختلفة من الأدوية.

فكر منغ هاو في عدم وجود أحجار الروح في حقيبته. إذا كان يعتمد على تلقي الأحجار الروحية التي وزعتها الطائفة، فمن كان يعرف عدد السنوات التي يجب أن ينتظرها. تمتم لنفسه، ونظر إلى المتدربين على الهضبة. قاتلوا بضراوة، وأصيب كل واحد منهم بجروح. فجأة، كان لدى منغ هاو وميض من الإلهام، فكرة.

يبدو أن الرجل المريض لا يرى عملاء مثل منغ هاو في كثير من الأحيان. أشرق على الفور، وسلم زجاجة الدواء.

“اي، إنها ليست باهظة الثمن. حياتك أثمن بكثير من حجر الروح. إذا مت، فإن كل أحجارك الروحية ستكون ملكًا لشخص آخر. كل ما عليك فعله هو شراء بعض دوائي، ومن ثم ستتاح لك الفرصة للفوز وانتزاع حقيبة خصمك. كل هذا بسعر حجر روح واحد. هل هذا مكلف؟ أنت لا تشتري الدواء، أنت تشتري حياتك الخاصة.” وقف منغ هاو. ربما أثرت كلماته على المتدرب الجريح. كافح للوراء بضع خطوات، وظهر التردد على وجهه.

وضع كل زجاجات القرع في حقيبته، غادر منغ هاو، متخذًا بعناية طريقًا دائريًا عبر الغابة الجبلية عائداً إلى الكهف الخالد. بحلول الوقت الذي وصل فيه حل الليل.

وضع كل زجاجات القرع في حقيبته، غادر منغ هاو، متخذًا بعناية طريقًا دائريًا عبر الغابة الجبلية عائداً إلى الكهف الخالد. بحلول الوقت الذي وصل فيه حل الليل.

جلس القرفصاء، ناظرًا إلى قوارير الزجاجات الأربعة.

“إذا فزت، فأنت في الواقع تنفق أحجار روح شخص آخر على الدواء.” قال منغ هاو بإغراء وهو يحمل الحبوب الطبية في يديه. “إنه حقًا يستحق كل هذا العناء.”

“قال الحكماء، إذا لم تنفق، فلن تربح. لقد دفعت الكثير هذه المرة، وسأحصل على الكثير في المقابل.” بهذه الطريقة كان يواسي نفسه بهدوء، وقف وغادر الكهف، وعاد قريبًا من فرع شجرة طويل بسمك ذراعه تقريبًا، جنبًا إلى جنب مع كومة كبيرة من الأوراق.

قال الرجل الذي اشترى حبوبًا: “سآخذها.”

قام بسحب رداء أخضر من حقيبة تشاو وو غانغ و مزق طبقات منه، ثم وضعه أمامه. بدا الحجم مناسبًا، لذلك أخرج رداءًا آخر، ومزق الطبقات، ووضعه مع الأول. و نظر إلى الأسفل إليه، راضيًا.

“سأعطيك أربعة!”

بعد ذلك، قام بسحق الأوراق لإنتاج عصارة سميكة. بعد ذلك، غمس أصابعه في الحبر المؤقت وكتب عدة أحرف كبيرة على القماش بخط كسيح.

“سأعطيك ثلاثة أحجار روح!”

نظر إليها، وشعر بالرضا التام، ثم أغلق عينيه وبدأ في أداء تمارين التنفس.

ليس أمامه بعيدًا، رأى منغ هاو شخصًا يصرخ طلبًا للمساعدة. قبل أن يتمكن الشخص من النزول من الهضبة، ضربه سيف الرجل الضخم، و اخترق رقبته. سقط على الأرض وهو يرتعش في وابل من الدماء، ونفث أنفاسه الأخيرة، ثم مات. أمسك الرجل الضخم بحقيبة ضحيته، ثم استدار وعاد إلى المنطقة العامة.

مر الليل، وفي وقت مبكر من صباح اليوم التالي التقط غصن شجرة وغادر الكهف على عجل.

“اي، إنها ليست باهظة الثمن. حياتك أثمن بكثير من حجر الروح. إذا مت، فإن كل أحجارك الروحية ستكون ملكًا لشخص آخر. كل ما عليك فعله هو شراء بعض دوائي، ومن ثم ستتاح لك الفرصة للفوز وانتزاع حقيبة خصمك. كل هذا بسعر حجر روح واحد. هل هذا مكلف؟ أنت لا تشتري الدواء، أنت تشتري حياتك الخاصة.” وقف منغ هاو. ربما أثرت كلماته على المتدرب الجريح. كافح للوراء بضع خطوات، وظهر التردد على وجهه.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى الهضبة، وعلى الرغم من الساعة الأولى، كان هناك بالفعل عدد قليل من التلاميذ محبوسين في المعركة. كانت ضراوة القتال واضحة للعيان. متجاهلاً المتدربين الآخرين، مر منغ هاو عبر الألواح الحجرية الكبيرة وسار إلى الهضبة. تفحصت عيناه المناطق المحيطة، حتى سقطت لتستقر على صخرة عالقة من الأرض على طول الحدود.

جلس القرفصاء، ناظرًا إلى قوارير الزجاجات الأربعة.

مشى وجلس القرفصاء على الصخرة، وبدا الباحث المسالم وغير المؤذي. من حين لآخر، كان البعض الآخر ينظر إليه بنية قتل، وعندها يكشف عن مستوى تدريبه. ويتركوه خائفين وشأنه. قرر الانتظار حتى وصول المزيد من الناس.

مر الوقت، وتدريجيًا، وصل المزيد والمزيد من زملائه التلاميذ إلى المنطقة العامة. سرعان ما كان هناك حوالي عشرين شخصًا. نظر بعضهم إلى منغ هاو، الباحث الطيب، وبدأوا في السير نحوه. كل ما كان عليه فعله هو الكشف عن القليل من مستوى تدريبه وسوف يتراجعون في حالة صدمة.

“أخي، أعتقد أنك قدمت لي للتو ستة أحجار روح.” قال بخجل، وبدا محرجًا بعض الشيء.

بعد فترة، اكتشف أن هناك عددًا كافيًا من الناس. صفع حقيبته، وأخرج شريط القماش. علقه بغصن الشجرة، ثم طعنه في التربة الطينية بجوار الصخرة. رفع نسيم الجبل القماش مثل العلم، وحوله إلى لافتة. وقد لفت هذا انتباه عدد غير قليل من الأشخاص القريبين منه، ولا سيما الكلمات المكتوبة عليها.

“اي، إنها ليست باهظة الثمن. حياتك أثمن بكثير من حجر الروح. إذا مت، فإن كل أحجارك الروحية ستكون ملكًا لشخص آخر. كل ما عليك فعله هو شراء بعض دوائي، ومن ثم ستتاح لك الفرصة للفوز وانتزاع حقيبة خصمك. كل هذا بسعر حجر روح واحد. هل هذا مكلف؟ أنت لا تشتري الدواء، أنت تشتري حياتك الخاصة.” وقف منغ هاو. ربما أثرت كلماته على المتدرب الجريح. كافح للوراء بضع خطوات، وظهر التردد على وجهه.

“منفذ ورشة تدريب الحبوب.”

مشى وجلس القرفصاء على الصخرة، وبدا الباحث المسالم وغير المؤذي. من حين لآخر، كان البعض الآخر ينظر إليه بنية قتل، وعندها يكشف عن مستوى تدريبه. ويتركوه خائفين وشأنه. قرر الانتظار حتى وصول المزيد من الناس.

(منفذ هنا بمعنى فرع لشركة رئيسية فمثلا شركة أمازون لديها منفذ بيع في السعودية و الخ)

مر الليل، وفي وقت مبكر من صباح اليوم التالي التقط غصن شجرة وغادر الكهف على عجل.

بدت الكلمات الخضراء الداكنة وكأنها تومض، مما تسبب في تغيير تعابير وجه تلاميذ طائفة الاعتماد القريبة. بدا البعض مندهشًا، والبعض الآخر مرتبك. البعض سخر والبعض الآخر عبس.

بعد ذلك، قام بسحق الأوراق لإنتاج عصارة سميكة. بعد ذلك، غمس أصابعه في الحبر المؤقت وكتب عدة أحرف كبيرة على القماش بخط كسيح.

“منفذ ورشة تدريب الحبوب؟ ماذا يعني ذلك؟”

بعد فترة، اكتشف أن هناك عددًا كافيًا من الناس. صفع حقيبته، وأخرج شريط القماش. علقه بغصن الشجرة، ثم طعنه في التربة الطينية بجوار الصخرة. رفع نسيم الجبل القماش مثل العلم، وحوله إلى لافتة. وقد لفت هذا انتباه عدد غير قليل من الأشخاص القريبين منه، ولا سيما الكلمات المكتوبة عليها.

“لا تخبرني أن هذا الرجل كيميائي مبتدئ أرسلته ورشة الطائفة؟”

“اللعنة.” زأر خصم الرجل، مشيرًا سيفه الطائر. “إذا أفسدت الأمور من أجلي، فسأعقبك بعد أن أقتل هذا الرجل!”

“يبدو مألوفًا…”

اندلعت المناقشات على الهضبة بعد أن كشف منغ هاو عن العلم. ولكن بعد قليل من الوقت، استؤنف القتال والسرقة. وانهمر الدماء والصراخ.

يبدو أن الرجل المريض لا يرى عملاء مثل منغ هاو في كثير من الأحيان. أشرق على الفور، وسلم زجاجة الدواء.

أضاءت عيون منغ هاو وهو ينظر إلى الناس في المنطقة العامة. ليس ببعيد عنه كان اثنان من المتدربين من المستوى الثاني من تكثيف التشي، محبوسين في القتال، وعيونهم حمراء. كان أحدهم مقطوع الكتف بواسطة سيف خصمه الطائر. سقط الدم، وبدا أنه في وضع صعب للغاية.

“لا تخبرني أن هذا الرجل كيميائي مبتدئ أرسلته ورشة الطائفة؟”

صاح منغ هاو “الأخ، تعال إلى هنا. قال الحكماء يا أخي أنه ليس من الحكمة أن يخاطر المرء بحياته إذا جُرِح. يبدو أنك تنزف بغزارة من كتفك. لن يفيدك أن تدع نفسك تموت. تصادف أن لدي حبة تخثر الدم هنا من ورشة تدريب الحبوب. يمكن أن تشفي كل جروح السيف على جسمك في وقت أقل مما يتطلبه الأمر لأخذ ثلاثة أنفاس.” عندما قدم منغ هاو عرض مبيعاته، تجاهله الرجلان المقاتلون واستمروا في القتال. نمت عيون المتدرب المصاب، وازداد الجرح على كتفه سوءًا. ثم سَاَلَ الدم من صدره حيث ضربه سيف خصمه الطائر مرة أخرى.

“اخرس!” زأر المتدرب المصاب، متراجعًا بخطى سريعة. “ورشة تدريب الحبوب عبارة عن سارقين، لكنهم يبيعون حجرًا روحانيًا واحدًا مقابل خمس حبات من تخثر الدم. أنت أسوأ منهم!”

“انظر، لقد جُرِحتَ مرة أخرى.” حذر منغ هاو أول زبون محتمل له. “بسرعة، تعال واشتري حبة تخثر الدم! خلاف ذلك، قد تهزم. كل ما عليك فعله هو إعطائي حجر روح واحد، وسأعطيك حبة تخثر الدم. إن هذا بالتأكيد يستحق كل هذا العناء.”

“اخرس!” زأر المتدرب المصاب، متراجعًا بخطى سريعة. “ورشة تدريب الحبوب عبارة عن سارقين، لكنهم يبيعون حجرًا روحانيًا واحدًا مقابل خمس حبات من تخثر الدم. أنت أسوأ منهم!”

“اخرس!” زأر المتدرب المصاب، متراجعًا بخطى سريعة. “ورشة تدريب الحبوب عبارة عن سارقين، لكنهم يبيعون حجرًا روحانيًا واحدًا مقابل خمس حبات من تخثر الدم. أنت أسوأ منهم!”

“سأعطيك ثلاثة أحجار روح!”

“اي، إنها ليست باهظة الثمن. حياتك أثمن بكثير من حجر الروح. إذا مت، فإن كل أحجارك الروحية ستكون ملكًا لشخص آخر. كل ما عليك فعله هو شراء بعض دوائي، ومن ثم ستتاح لك الفرصة للفوز وانتزاع حقيبة خصمك. كل هذا بسعر حجر روح واحد. هل هذا مكلف؟ أنت لا تشتري الدواء، أنت تشتري حياتك الخاصة.” وقف منغ هاو. ربما أثرت كلماته على المتدرب الجريح. كافح للوراء بضع خطوات، وظهر التردد على وجهه.

“أخي، إنه يعرض ثلاثة. إذا كنت لا تستطيع أن تتفوق على ذلك، فسأعطيه الدواء!”

“اللعنة.” زأر خصم الرجل، مشيرًا سيفه الطائر. “إذا أفسدت الأمور من أجلي، فسأعقبك بعد أن أقتل هذا الرجل!”

(منفذ هنا بمعنى فرع لشركة رئيسية فمثلا شركة أمازون لديها منفذ بيع في السعودية و الخ)

“سأشتريها!” قال الرجل المصاب، وهو يصفع حقيبته التي تمسك بها ويخرج حجر الروح الذي أطلقه باتجاه منغ هاو. أمسكه منغ هاو في الهواء وألقى حبة تخثر الدم. أمسكها المتدرب ووضعها على جرح كتفه. توقف النزيف على الفور تقريبًا.

“اخرس!” زأر المتدرب المصاب، متراجعًا بخطى سريعة. “ورشة تدريب الحبوب عبارة عن سارقين، لكنهم يبيعون حجرًا روحانيًا واحدًا مقابل خمس حبات من تخثر الدم. أنت أسوأ منهم!”

انتعش، وانتعشت روحه، قفز مرة أخرى إلى القتال. وفجأة تراجع خصمه والدم يسيل من صدره الجريح.

أضاءت عيون منغ هاو وهو ينظر إلى الناس في المنطقة العامة. ليس ببعيد عنه كان اثنان من المتدربين من المستوى الثاني من تكثيف التشي، محبوسين في القتال، وعيونهم حمراء. كان أحدهم مقطوع الكتف بواسطة سيف خصمه الطائر. سقط الدم، وبدا أنه في وضع صعب للغاية.

قال منغ هاو. “أخي، أخي. خصمك اشترى أحد حبوب تخثر الدم وهو الآن مليء بالطاقة. أعتقد أنك إذا لم تشتري واحدة أيضًا، فستواجه خطرًا كبيرًا. ليس لدي فقط حبوب تخثر الدم. لدي أيضًا حبوب استرخاء الهيكل لمواجهة التعب. سأعطيك واحدة مقابل حجري روح. سيضمن لك ذلك الشفاء والكثير من الطاقة. ستتمكن بالتأكيد من تحقيق النصر.”

بدا المبنى قديمًا، وكان محاطًا برائحة الطب. تم نقش الأحرف فوق المدخل نصها: ورشة تدريب الحبوب.

قال الرجل الأول ساخطًا: “أنت… أنت…” لم يكن يعرف ماذا يقول. هل كان فتى الحبوب هنا لمساعدته أو لإيذائه؟ لقد انتقل للتو من حالة بائسة إلى حالة أمل. ثم حدث هذا. هاجم بشكل أكثر حدة في سخطه. كان المشهد الذي يظهر أمامه هو نفسه تمامًا عندما اشترى دوائه.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى الهضبة، وعلى الرغم من الساعة الأولى، كان هناك بالفعل عدد قليل من التلاميذ محبوسين في المعركة. كانت ضراوة القتال واضحة للعيان. متجاهلاً المتدربين الآخرين، مر منغ هاو عبر الألواح الحجرية الكبيرة وسار إلى الهضبة. تفحصت عيناه المناطق المحيطة، حتى سقطت لتستقر على صخرة عالقة من الأرض على طول الحدود.

“إذا فزت، فأنت في الواقع تنفق أحجار روح شخص آخر على الدواء.” قال منغ هاو بإغراء وهو يحمل الحبوب الطبية في يديه. “إنه حقًا يستحق كل هذا العناء.”

عندما اقترب، تغير مظهر منغ هاو، الوديع، والأكاديمي والباحث، فجأة، وأصبح شديدًا وصارمًا. قبل أن يصل إليه المتدرب مباشرة، تقدم خطوة إلى الأمام، وصفع بكف يده اليمنى للأمام. تدفقت الطاقة الروحية بقوة.

قال الرجل الذي اشترى حبوبًا: “سآخذها.”

(منفذ هنا بمعنى فرع لشركة رئيسية فمثلا شركة أمازون لديها منفذ بيع في السعودية و الخ)

“اللعنة، أعطني إياها.” قال المتدرب الذي كان له اليد العليا في الأصل. على الرغم من كراهيته لمنغ هاو، إلا أن سماعه الرجل الآخر وهو يطلب الدواء جعله يصرّ أسنانه ويفتح فمه.

نظر إليها، وشعر بالرضا التام، ثم أغلق عينيه وبدأ في أداء تمارين التنفس.

“سأعطيك ثلاثة أحجار روح!”

“قال الحكماء، إذا لم تنفق، فلن تربح. لقد دفعت الكثير هذه المرة، وسأحصل على الكثير في المقابل.” بهذه الطريقة كان يواسي نفسه بهدوء، وقف وغادر الكهف، وعاد قريبًا من فرع شجرة طويل بسمك ذراعه تقريبًا، جنبًا إلى جنب مع كومة كبيرة من الأوراق.

“أخي، إنه يعرض ثلاثة. إذا كنت لا تستطيع أن تتفوق على ذلك، فسأعطيه الدواء!”

نمت فكرته أكثر فأكثر، وبدأت عيناه تتألق. استدار وهرع، ليس إلى الكهف الخالد في الجبل الجنوبي، بل إلى الطائفة الخارجية. تجنب الساحة الرئيسية، ووصل في النهاية إلى مبنى.

“سأعطيك أربعة!”

نظر إليها، وشعر بالرضا التام، ثم أغلق عينيه وبدأ في أداء تمارين التنفس.

“أخي، إنه يعرض أربعة. أربعة!”

يمكنك أن تصبح ثريًا بين عشية وضحاها في هذا المكان، لكنه أيضًا خطير للغاية. ‘للتدريب، بالنسبة للأحجار الروحية، يضع الناس حياتهم على المحك. لا يستحق كل هذا العناء حقًا.’ عبس منغ هاو. لقد كان تقريبًا في ذروة المستوى الثالث من تكثيف التشي، لكن ما كان يحدث هناك كان فوضويًا للغاية. سيكون من السهل جدًا أن يتعرض للإصابة، وإذا تعرض للسرقة، فسيكون لذلك تأثير طويل الأمد.

“خمسة!”

“أخي، أعتقد أنك قدمت لي للتو ستة أحجار روح.” قال بخجل، وبدا محرجًا بعض الشيء.

“ستة!”

بدا المبنى قديمًا، وكان محاطًا برائحة الطب. تم نقش الأحرف فوق المدخل نصها: ورشة تدريب الحبوب.

”اللعنة. أستسلم، مت!” تحول المتدرب الذي كان له اليد العليا في الأصل نحو منغ هاو، غاضبًا. في البداية، كانت المعركة بسيطة للغاية. ولكن بمجرد مشاركة منغ هاو، أصبح كل شيء معقدًا. طار نحو منغ هاو، ملأ وجهه نية قاتلة، بهدف القضاء عليه بوضوح.

فكر منغ هاو في عدم وجود أحجار الروح في حقيبته. إذا كان يعتمد على تلقي الأحجار الروحية التي وزعتها الطائفة، فمن كان يعرف عدد السنوات التي يجب أن ينتظرها. تمتم لنفسه، ونظر إلى المتدربين على الهضبة. قاتلوا بضراوة، وأصيب كل واحد منهم بجروح. فجأة، كان لدى منغ هاو وميض من الإلهام، فكرة.

عندما اقترب، تغير مظهر منغ هاو، الوديع، والأكاديمي والباحث، فجأة، وأصبح شديدًا وصارمًا. قبل أن يصل إليه المتدرب مباشرة، تقدم خطوة إلى الأمام، وصفع بكف يده اليمنى للأمام. تدفقت الطاقة الروحية بقوة.

“اللعنة.” زأر خصم الرجل، مشيرًا سيفه الطائر. “إذا أفسدت الأمور من أجلي، فسأعقبك بعد أن أقتل هذا الرجل!”

عاد المتدرب بصرخة غارقة في الطاقة الروحية من المستوى الثالث من تكثيف تشي. أصابته الهجمة وجعلته فاقداً للوعي.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يأتي فيها إلى هنا. في الواقع، في شهره الأول بعد ترقيته إلى الطائفة الخارجية، جاء مرة واحدة إلى هنا للتحقق من مختلف الحبوب الطبية التي كانت معروضة للبيع. كان ذلك عندما علم عن حبوب الصيام التي يمكنك شراؤها والتي تمنع الجوع لعدة أيام.

انتزع منغ هاو حقيبته، ثم تغير تعبيره الكئيب الصارم، وأصبح مرة أخرى الباحث الضعيف. صُدم جميع المتفرجين.

عندما اقترب، تغير مظهر منغ هاو، الوديع، والأكاديمي والباحث، فجأة، وأصبح شديدًا وصارمًا. قبل أن يصل إليه المتدرب مباشرة، تقدم خطوة إلى الأمام، وصفع بكف يده اليمنى للأمام. تدفقت الطاقة الروحية بقوة.

“أخي، أعتقد أنك قدمت لي للتو ستة أحجار روح.” قال بخجل، وبدا محرجًا بعض الشيء.

“ستة!”

شحب وجه المتدرب الآخر، وارتجف جسده. حدق في منغ هاو بدهشة ورعب. كيف يمكن أن يتخيل أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة؟ كيف يمكن لهذا الشخص الضعيف والباحث أن يتغير هكذا فجأة؟ كان الأمر كما لو أن ما شاهده للتو مجرد حلم.

“سأعطيك ثلاثة أحجار روح!”

______________

مشى وجلس القرفصاء على الصخرة، وبدا الباحث المسالم وغير المؤذي. من حين لآخر، كان البعض الآخر ينظر إليه بنية قتل، وعندها يكشف عن مستوى تدريبه. ويتركوه خائفين وشأنه. قرر الانتظار حتى وصول المزيد من الناس.

ترجمة: Scrub

“خمسة!”

بعد فترة، اكتشف أن هناك عددًا كافيًا من الناس. صفع حقيبته، وأخرج شريط القماش. علقه بغصن الشجرة، ثم طعنه في التربة الطينية بجوار الصخرة. رفع نسيم الجبل القماش مثل العلم، وحوله إلى لافتة. وقد لفت هذا انتباه عدد غير قليل من الأشخاص القريبين منه، ولا سيما الكلمات المكتوبة عليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط