منغ ,ايها الغبي ,هل تجرؤ على فتالي !
الفصل 367: منغ ، أنت غبي ، هل تجرؤ على قتالي أم لا ؟!
في تقديره ، كان ينبغي أن تنتج حبوب بحر البرق فقط عشرات الأمتار ، وليس مئات. استغرق الأمر منه لحظة فقط لفهم ما حدث ، رغم ذلك. كانت هذه المنطقة ممتلئة بالعواصف الثلجية الأرض المتجمدة و عواء الرياح كانت في الواقع تشكيلات خاصة لمدينة الثلج المقدسة. كانت تضخم آثار حبوب بحر البرق ، مما تسبب في زيادة قوتهم أضعافا مضاعفة.
مرت ثلاثة أشهر في ومضة. خلال ذلك الوقت ، كانت مدينة الثلج المقدس نشطًة حيث تم تعبئة الجميع في استعدادات مختلفة. وفي الوقت نفسه ، وقعت العديد من الأحداث الهامة في الأراضي السوداء. بقي اسم اتحاد التسعة ، لكنه في الواقع لم يعد موجودًا. بخلاف مدينة التلج المجمد ، بقي واحد فقط آخر: مدينة الشباك.
عندما يتعلق الأمر بحرب كبيرة من المزارعين مثل هذا ، فإن قوة منغ هاو ، رغم أنها قد تكون عظيمة ، لم تكن كافية لضمان النصر أو الهزيمة. فقط شخص من مرحلة قطع الوح يمكنه القيام بذلك.
لا تزال مدينة الشباك باقية بسبب بطريركها في مرحلة قطع الروح ، وكذلك المكانة الإيجابية التي احتلتها. علاوة على ذلك ، احتوت المدينة على ما يقرب من عشرة آلاف مزارع. نظرًا لحجمها الكبير ، ركز قصر الأراضي السوداء معظم جهوده هناك ، تاركًا مدينة الثلج المقدسة وحدها في الوقت الحالي.
ذهبت عيون الرجل واسعة ، ودون التفكير في ذلك ، انتقل إلى التراجع إلى الوراء. ومع ذلك ، أطلقت يد منغ هاو النار مثل البرق ، وأمسكت ملابسه ثم رفعته فوق رأسه. لقد سحب هذه الخطوة بسلاسة ، كما لو أنه مارسها عدة مرات.
بطبيعة الحال ، فإن الموقع الجغرافي لمدينة التلج المجمد كان له علاقة كبيرة بهذا الأمر أيضًا ، بالنظر إلى بُعده ، والثلوج التي غطت المنطقة طوال العام.
بمجرد أن ترددت كلماته ، تم طرد أربعة أقراص طبية من المدينة. واحد منهم على الفور التقطت من قبل تنين الطوفان الطائر. فجأة ، بدأ جسدها يرتعش ، واملأ الهواء أثناء انفجاره إلى أجزاء. من داخل الدم والجور ، أطلقت مسامير صاعقة متعددة.
لم يكن “اتحاد التسعة” اللامع من الماضي سوى مدينة الثلج المقدسة ومدينة الشباك. أما الآخرون فقد تم تدميرهم أو إجلائهم. ينتمي الجزء الأكبر من الأراضي السوداء الآن إلى قصر الأراضي السوداء.
كانت التأثيرات المروعة لهذه الحبوب الأربعةأبعد مما توقعه منغ هاو. كان قد أعدهم قبل ثلاثة أشهر وأعطاهم إلى عشيرة الثلج المتجمدة.
في الواقع كانت هناك منطقة ثالثة في الأراضي السوداء التي كانت تعرقل قصر الأراضي السوداء. كان هذا الموقع المعروف سابقًا باسم مدينة دانغلو ، ولكنه أصبح الآن كنيسة النور الذهبي.
انضم إليهم الآلاف من المزارعين ومركباتهم الحربية عندما شنوا هجومهم على مدينة الثلج المقدسة.
نهضت كنيسة النور الذهبي في جميع الأراضي السوداء خلال هذه الأشهر الثلاثة. كان لديه خمسة آلاف عضو ، إلى جانب تكوين موجة صادمة. في الوقت الحالي ، لم يكن أمام قصر الأراضي السوداء خيار سوى التراجع والسماح لكنيسة النور الذهبي بالبقاء هناك.
في هذا الوقت ، طار مزارع الصحراء الغربية في الهواء. كان في مرحلة التكوين الأساس المتأخرة وكان لديه ثلاث وشم طوطم على جسده. كان أحدهم “تنين الطوفان” ، والآخر “روح الجبل” ، والثالث كان نهرًا عظيمًا. وبينما كان يحلق في الهواء ، كان يحمل رأسًا مقطوعًا في يده ، يقطر دمًا. نظر إلى المدينة وضحك بحرارة. غراند ماستر مينغ، أيها البغيض ، هل تجرؤ على الخروج ومحاربتي!؟!؟ خلف الرجل ، ظهرت لعبة تنين الطوفان، طافوا وهي تحلق في السماء. بجانب “تنين الطوفان” كان هناك روح جبلية هائلة ، ابتسم بشراسة نحو المدينة. تحت أقدام المزارع ، ظهر نهر هز العالم الهائل.
أما بالنسبة للبطريرك النور الذهبي الغامض ، فقد كان أكثر شهرة في الأراضي السوداء ، وتضاعفت الأساطير عنه.
منغ ، أنت غبي ، سأعمل على فهمك لكيف يقتل مزارعو الصحراء الغربيون الناس! إنفجرت قوة قاعدة زراعة جوهر الروح المتأخرة للرجل الضخم إلى تأثير مروع. طار التنين الطائش خلفه ، وشعّ روح الجبل بالضراوة ، وصار النهر العظيم في الهواء. كل ذلك كان مهيبًا جدًا.
بحلول نهاية الأشهر الثلاثة ، كان الوضع في الأراضي السوداء متقلبًا. في هذا الوقت ، ظهر مرة أخرى جيش قصور الأراضي السوداء خارج مدينة اتلج المقدس ، إلى جانب مزارعي الصحراء الغربية. تتألف القوة الكاملة من عدة آلاف من المزارعين وأكثر من ثلاثين ألف من الوحوش.
انتشرت في كل الاتجاهات لتشكيل بحر البرق الهائل ، عرضه حوالي ثلاثمائة متر.
لم يكن هذا مجرد تحقيق ؛ كانت حربا واسعة النطاق. كانت الأرض مملوءة بالعربات الحربية التي هزت الأرض ، مدفوعة بقوة السحر. كانت العربات مليئة بالمسامير الحادة ، وأصدرت ضوءًا غريبًا ، على ما يبدو أنها تشير إلى أنها قد تنفجر بقوة سحرية مروعة.
مرت ثلاثة أشهر في ومضة. خلال ذلك الوقت ، كانت مدينة الثلج المقدس نشطًة حيث تم تعبئة الجميع في استعدادات مختلفة. وفي الوقت نفسه ، وقعت العديد من الأحداث الهامة في الأراضي السوداء. بقي اسم اتحاد التسعة ، لكنه في الواقع لم يعد موجودًا. بخلاف مدينة التلج المجمد ، بقي واحد فقط آخر: مدينة الشباك.
أما بالنسبة إلى أكثر من ثلاثين ألف من الوحوش الشرسة ، فقد غطوا الأرض والسماء في كل الاتجاهات.
بطبيعة الحال ، فإن الموقع الجغرافي لمدينة التلج المجمد كان له علاقة كبيرة بهذا الأمر أيضًا ، بالنظر إلى بُعده ، والثلوج التي غطت المنطقة طوال العام.
من بين المزارعين ، أضعف قاعدة زراعة يمكن رؤيتها هي تكوين الاساس. أما بالنسبة لجوهر الروح ، فقد كان هناك حوالي خمسمائة في القوة.
كان لدى هذا الرجل ثقة تامة بأنه قادر على قتل هذا الخصم. بمجرد أن يتشابك هذا غراند ماستر مينغ معه ، لن يستغرق الأمر سوى لحظة أو اتنين للتأكد من وفاته.
كانت هذه القوة الهائلة كافية لصدمة الأراضي السوداء بأكملها. ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أنه لم يكن هناك واحد فقط من الروح الروليدة في الجيش ، ولكن أربعة!
الفصل 367: منغ ، أنت غبي ، هل تجرؤ على قتالي أم لا ؟!
من الواضح أن مزارعي الروح الوليدة الأربعة كانوا موجودين هناك للتعامل مع الأربعة الكبار في عشيرة الثلج المتجمد. اثنان من قصر الأراضي السوداء ، وكانا يرتديان أقنعة فضية ، بينما اثنان من الصحراء الغربية.
أما بالنسبة للبطريرك النور الذهبي الغامض ، فقد كان أكثر شهرة في الأراضي السوداء ، وتضاعفت الأساطير عنه.
تحيط الدروع الإملائية بمدينة التلج المجمد، وهي تشكيلات تشبه صراخ الثلوج. كان هناك أيضًا عشرة أجسام هائلة على شكل نجمة تدور في السماء فوق المدينة ، وتصدر عنها فروع لا حصر لها من القوة.
كان لدى هذا الرجل ثقة تامة بأنه قادر على قتل هذا الخصم. بمجرد أن يتشابك هذا غراند ماستر مينغ معه ، لن يستغرق الأمر سوى لحظة أو اتنين للتأكد من وفاته.
داخل المدينة ، كان هناك ما يزيد قليلاً عن ألف مزارع ، بما في ذلك أعضاء عشيرة التلج المجمد ، وهذا فرق كبير مقارنة بالقوى الخارجية. تم تقسيم قوات مدينة التلج المجمد إلى أربع مجموعات قتال ، كُلفت بحراسة أسوار المدينة.
في تقديره ، كان ينبغي أن تنتج حبوب بحر البرق فقط عشرات الأمتار ، وليس مئات. استغرق الأمر منه لحظة فقط لفهم ما حدث ، رغم ذلك. كانت هذه المنطقة ممتلئة بالعواصف الثلجية الأرض المتجمدة و عواء الرياح كانت في الواقع تشكيلات خاصة لمدينة الثلج المقدسة. كانت تضخم آثار حبوب بحر البرق ، مما تسبب في زيادة قوتهم أضعافا مضاعفة.
كانت وجوه المزارعين في المدينة مشحونة بالقلق. شعروا بالتوتر ، لكن لم يفر أحد منهم. تولى الحكماء الأربعة الكبار إدارة مناطق مختلفة من المدن. كانت وجوههم مليئة بالقلق.
لم يكن هذا مجرد تحقيق ؛ كانت حربا واسعة النطاق. كانت الأرض مملوءة بالعربات الحربية التي هزت الأرض ، مدفوعة بقوة السحر. كانت العربات مليئة بالمسامير الحادة ، وأصدرت ضوءًا غريبًا ، على ما يبدو أنها تشير إلى أنها قد تنفجر بقوة سحرية مروعة.
غادر منغ هاو فناءه وشق طريقه إلى أحد أسوار المدينة. نظر إلى الكتلة المظلمة التي كانت قوة العدو. كان قد لاحظ معارك واسعة النطاق من قبل ، ولكن هذه ستكون المرة الأولى التي يرى فيها واحدة من هذا المنصب.
بطبيعة الحال ، فإن الموقع الجغرافي لمدينة التلج المجمد كان له علاقة كبيرة بهذا الأمر أيضًا ، بالنظر إلى بُعده ، والثلوج التي غطت المنطقة طوال العام.
عندما يتعلق الأمر بحرب كبيرة من المزارعين مثل هذا ، فإن قوة منغ هاو ، رغم أنها قد تكون عظيمة ، لم تكن كافية لضمان النصر أو الهزيمة. فقط شخص من مرحلة قطع الوح يمكنه القيام بذلك.
قال منغ هاو ، وهو يهز رأسه ، “إنه سيء للغاية بشأن ذلك الطوطم الروحية الجبلية”. خففت قبضته ، واسقط الجثة. نظر الجميع إلى ذلك ، فاجأهم ، حيث ومض منغ هاو،وعاد إلى سور المدينة بسرعة مذهلة.
تم تعيين المعركة لتندلع في أي لحظة!
كانت التأثيرات المروعة لهذه الحبوب الأربعةأبعد مما توقعه منغ هاو. كان قد أعدهم قبل ثلاثة أشهر وأعطاهم إلى عشيرة الثلج المتجمدة.
فجأة ، كان يمكن سماع طبول الحرب تنتشر في الهواء. بمجرد أن فعلوا ذلك ، عمدت كتلة الوحوش التي كانت تحلق في الهواء ، وكذلك الشياطين الجدد على الأرض ، عويلها وشحنتها.
بمجرد أن خرج من أسوار المدينة ، كان مصيره مختومًا! فكر مزارع الصحراء الغربية ، مبتسما بوحشية. في غمضة عين ، كانوا على بعد حوالي ثلاثين مترا من بعضهم البعض. كان التعبير منغ هاو هو نفسه كما هو الحال دائمًا ؛ ومع ذلك ، توهج دموي فجأة خرج من جسده. فجأة ، اختفى. كان ذلك بمثابة انفجار دموي وضعه فجأة مباشرة أمام مزرع الصحراء الغربية المبتسم.
انضم إليهم الآلاف من المزارعين ومركباتهم الحربية عندما شنوا هجومهم على مدينة الثلج المقدسة.
بجانبه كان المسن الثالث ، المرأة العجوز. عبست.
حبة بحر البرق”! صرخ الشيخ الاول لعشيرة الثلج المتجمدة. صوت مزدهر ملأ الهواء ، وذهب كل شيء يبدو للقتامة. بدت العاصفة الدفاعية التي حاصرت مدينة الثلج المقدس وكأنها تنفصل”
كانت هذه القوة الهائلة كافية لصدمة الأراضي السوداء بأكملها. ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أنه لم يكن هناك واحد فقط من الروح الروليدة في الجيش ، ولكن أربعة!
بمجرد أن ترددت كلماته ، تم طرد أربعة أقراص طبية من المدينة. واحد منهم على الفور التقطت من قبل تنين الطوفان الطائر. فجأة ، بدأ جسدها يرتعش ، واملأ الهواء أثناء انفجاره إلى أجزاء. من داخل الدم والجور ، أطلقت مسامير صاعقة متعددة.
لم يكن “اتحاد التسعة” اللامع من الماضي سوى مدينة الثلج المقدسة ومدينة الشباك. أما الآخرون فقد تم تدميرهم أو إجلائهم. ينتمي الجزء الأكبر من الأراضي السوداء الآن إلى قصر الأراضي السوداء.
انتشرت في كل الاتجاهات لتشكيل بحر البرق الهائل ، عرضه حوالي ثلاثمائة متر.
انجرفت الصرخات خارج أسوار المدينة ، تلتها مجموعات من المزارعين. أثناء تحليقها ، حلقت أيضًا إحدى الأشكال النجمية الموجودة أعلى المدينة ، متسللةً إلى مزارعي قصر الأراضي السوداء وتمزيقها إلى أجزاء.
أي وحوش تطير تم القبض عليها في بحر البرق بدأت على الفور في إخراج صيحات الصراخ أثناء تمزيقها إلى أجزاء!
تم تعيين المعركة لتندلع في أي لحظة!
تسببت الحبوب الثلاثة التي هبطت على الأرض في ارتعاش الأرض. فجأة ، اندلعت بحار البرق بعرض 300 متر. سمح الوحوش والمزارعون على حد سواء بصراخ بائسة حيثمزقهم البرق.
الأرض هزت كما الموت شغل ساحة المعركة. ارتدت الانفجارات إلى جانب صيحات سفك الدماء. تمطر الدم باستمرار مثل المطر. من موقعه على سور المدينة ، شاهد منغ هاو كل هذا يحدث ، يرتجف قلبه.
في الوقت نفسه ، ظهرت غيوم سوداء في السماء. مزيد من البرق اشتعلت فيه النيران ، وانتقد في الأرض.
لم يكن لدى أي من المتفرجين فرصة للرد. نزلت المحنة السماوية على جسد مزارع الصحراء الغربية. صرخ تنين الطوفان أثناء تحطيمه إلى قطع. انهارت روح الجبل وانفجر النهر. لم يكن لدى مزارع الصحراء الغربية الوقت الكافي للصراخ. تحطمت المحنة السماوية في جسمه ، مما جعلها سوداء بالكامل.
كانت التأثيرات المروعة لهذه الحبوب الأربعةأبعد مما توقعه منغ هاو. كان قد أعدهم قبل ثلاثة أشهر وأعطاهم إلى عشيرة الثلج المتجمدة.
لقد مات !!
في تقديره ، كان ينبغي أن تنتج حبوب بحر البرق فقط عشرات الأمتار ، وليس مئات. استغرق الأمر منه لحظة فقط لفهم ما حدث ، رغم ذلك. كانت هذه المنطقة ممتلئة بالعواصف الثلجية الأرض المتجمدة و عواء الرياح كانت في الواقع تشكيلات خاصة لمدينة الثلج المقدسة. كانت تضخم آثار حبوب بحر البرق ، مما تسبب في زيادة قوتهم أضعافا مضاعفة.
مرت ثلاثة أشهر في ومضة. خلال ذلك الوقت ، كانت مدينة الثلج المقدس نشطًة حيث تم تعبئة الجميع في استعدادات مختلفة. وفي الوقت نفسه ، وقعت العديد من الأحداث الهامة في الأراضي السوداء. بقي اسم اتحاد التسعة ، لكنه في الواقع لم يعد موجودًا. بخلاف مدينة التلج المجمد ، بقي واحد فقط آخر: مدينة الشباك.
فكر منغ هاو له حدود. سيؤدي استخدامه كثيرًا في هذه السعة إلى كسر تشكيلات الإملاء من تلقاء نفسها.
في هذا الوقت ، طار مزارع الصحراء الغربية في الهواء. كان في مرحلة التكوين الأساس المتأخرة وكان لديه ثلاث وشم طوطم على جسده. كان أحدهم “تنين الطوفان” ، والآخر “روح الجبل” ، والثالث كان نهرًا عظيمًا. وبينما كان يحلق في الهواء ، كان يحمل رأسًا مقطوعًا في يده ، يقطر دمًا. نظر إلى المدينة وضحك بحرارة. غراند ماستر مينغ، أيها البغيض ، هل تجرؤ على الخروج ومحاربتي!؟!؟ خلف الرجل ، ظهرت لعبة تنين الطوفان، طافوا وهي تحلق في السماء. بجانب “تنين الطوفان” كان هناك روح جبلية هائلة ، ابتسم بشراسة نحو المدينة. تحت أقدام المزارع ، ظهر نهر هز العالم الهائل.
يمكن سماع أصوات الفرح في جميع أنحاء المدينة.
أما بالنسبة للبطريرك النور الذهبي الغامض ، فقد كان أكثر شهرة في الأراضي السوداء ، وتضاعفت الأساطير عنه.
غراند ماستر منغ مذهل !!
مزارع الصحراء الغربية برأس مقطوع يحوم هناك يشاهد منهج منغ هاو. يضحك بصوت عالٍ ، قام بإحكام يده اليمنى ، مما تسبب في انفصال الرأس المقطوع ورش جسده بالدم بابتسامة شريرة ، أنطلق باتجاه منغ هاو.
كانت تلك حبة سحرية من صنع غراند ماستر منغ. هذه القوة غير مسبوقة! هزت السماء والأرض!
لا تزال مدينة الشباك باقية بسبب بطريركها في مرحلة قطع الروح ، وكذلك المكانة الإيجابية التي احتلتها. علاوة على ذلك ، احتوت المدينة على ما يقرب من عشرة آلاف مزارع. نظرًا لحجمها الكبير ، ركز قصر الأراضي السوداء معظم جهوده هناك ، تاركًا مدينة الثلج المقدسة وحدها في الوقت الحالي.
غراند ماستر منغ!
قال منغ هاو ، وهو يهز رأسه ، “إنه سيء للغاية بشأن ذلك الطوطم الروحية الجبلية”. خففت قبضته ، واسقط الجثة. نظر الجميع إلى ذلك ، فاجأهم ، حيث ومض منغ هاو،وعاد إلى سور المدينة بسرعة مذهلة.
انجرفت الصرخات خارج أسوار المدينة ، تلتها مجموعات من المزارعين. أثناء تحليقها ، حلقت أيضًا إحدى الأشكال النجمية الموجودة أعلى المدينة ، متسللةً إلى مزارعي قصر الأراضي السوداء وتمزيقها إلى أجزاء.
لم يكن هذا مجرد تحقيق ؛ كانت حربا واسعة النطاق. كانت الأرض مملوءة بالعربات الحربية التي هزت الأرض ، مدفوعة بقوة السحر. كانت العربات مليئة بالمسامير الحادة ، وأصدرت ضوءًا غريبًا ، على ما يبدو أنها تشير إلى أنها قد تنفجر بقوة سحرية مروعة.
الأرض هزت كما الموت شغل ساحة المعركة. ارتدت الانفجارات إلى جانب صيحات سفك الدماء. تمطر الدم باستمرار مثل المطر. من موقعه على سور المدينة ، شاهد منغ هاو كل هذا يحدث ، يرتجف قلبه.
لم يكن منغ هاو ، الذي كان قادرا على مقاومة هذا البرق لأسباب مختلفة. من الواضح أن هذا الرجل لم يكن مجهزًا بأيٍّ من تلك الأساليب ، وقد قُتل.
انبثق الضوء السحري من مركبات الحرب ، حيث اندفعت إلى دفاعات المدينة. بدأ الجليد على الأرض في الانهيار ، وبدت السماء نفسها على وشك أن تتمزق.
بحلول نهاية الأشهر الثلاثة ، كان الوضع في الأراضي السوداء متقلبًا. في هذا الوقت ، ظهر مرة أخرى جيش قصور الأراضي السوداء خارج مدينة اتلج المقدس ، إلى جانب مزارعي الصحراء الغربية. تتألف القوة الكاملة من عدة آلاف من المزارعين وأكثر من ثلاثين ألف من الوحوش.
في هذا الوقت ، طار مزارع الصحراء الغربية في الهواء. كان في مرحلة التكوين الأساس المتأخرة وكان لديه ثلاث وشم طوطم على جسده. كان أحدهم “تنين الطوفان” ، والآخر “روح الجبل” ، والثالث كان نهرًا عظيمًا. وبينما كان يحلق في الهواء ، كان يحمل رأسًا مقطوعًا في يده ، يقطر دمًا. نظر إلى المدينة وضحك بحرارة.
غراند ماستر مينغ، أيها البغيض ، هل تجرؤ على الخروج ومحاربتي!؟!؟ خلف الرجل ، ظهرت لعبة تنين الطوفان، طافوا وهي تحلق في السماء. بجانب “تنين الطوفان” كان هناك روح جبلية هائلة ، ابتسم بشراسة نحو المدينة. تحت أقدام المزارع ، ظهر نهر هز العالم الهائل.
غراند ماستر منغ!
أنا تا لوه ، مزارع الطوطم في قبيلة ثورن في الصحراء الغربية. أنا أتحدى غراند ماستر من مدينةالتلج المجمدإلى مبارزة! هل تجرؤ على القتال معي؟ لا تقل لي الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو حبوب الطبية!؟ يا منغ ، يا غبي ، هل تجرؤ على القتال معي أم لا ؟! أنت ايهاالمغفل الخيميائي! كل ما يمكنك فعله هو تحضير الحبوب الطبية في غرفة مظلمة في مكان ما. هل تجرؤ على المجيء حاربني في العراء؟
وجهه المرأة القديمة ومض ، وأنطلقت في الهواء لتتبعه. ومع ذلك ، سمع ضحكة حادة من مزارعي الروح الوليدة الملثمين بالفضة من قصر الأراضي السوداء ، ثم اختفى. عندما عاد إلى الظهور ، كان أمام المرأة العجوز مباشرة ، مما أدى إلى عرقلة طريقها.
عندما تكررت كلماته ، وقف منغ هاو على سور المدينة ، وكان تعبيره هو نفسه كما كان دائمًا في نظره إلى المزارع الهائل وطواطمه.
في الوقت نفسه ، ظهرت غيوم سوداء في السماء. مزيد من البرق اشتعلت فيه النيران ، وانتقد في الأرض.
طوطم روح الجبل ، منغ هاو. يبدو كأنه جبل وروح. أنا بالتأكيد بحاجة لدراستها. فجأة ، تعثرت عيناه وهو ينظر إلى السماء.
بحلول نهاية الأشهر الثلاثة ، كان الوضع في الأراضي السوداء متقلبًا. في هذا الوقت ، ظهر مرة أخرى جيش قصور الأراضي السوداء خارج مدينة اتلج المقدس ، إلى جانب مزارعي الصحراء الغربية. تتألف القوة الكاملة من عدة آلاف من المزارعين وأكثر من ثلاثين ألف من الوحوش.
بجانبه كان المسن الثالث ، المرأة العجوز. عبست.
تم تعيين المعركة لتندلع في أي لحظة!
إنها مجرد محاولة لاستفزازك. من الواضح أنها خدعة ، غراند ماستر مينغ هاو ، أنت.” قبل أن تتمكن من الانتهاء من التحدث ، ارتدت جثة منغ هاو وانطلق على جدار المدينة.”
فكر منغ هاو له حدود. سيؤدي استخدامه كثيرًا في هذه السعة إلى كسر تشكيلات الإملاء من تلقاء نفسها.
وجهه المرأة القديمة ومض ، وأنطلقت في الهواء لتتبعه. ومع ذلك ، سمع ضحكة حادة من مزارعي الروح الوليدة الملثمين بالفضة من قصر الأراضي السوداء ، ثم اختفى. عندما عاد إلى الظهور ، كان أمام المرأة العجوز مباشرة ، مما أدى إلى عرقلة طريقها.
منغ ، أنت غبي ، سأعمل على فهمك لكيف يقتل مزارعو الصحراء الغربيون الناس! إنفجرت قوة قاعدة زراعة جوهر الروح المتأخرة للرجل الضخم إلى تأثير مروع. طار التنين الطائش خلفه ، وشعّ روح الجبل بالضراوة ، وصار النهر العظيم في الهواء. كل ذلك كان مهيبًا جدًا.
مزارع الصحراء الغربية برأس مقطوع يحوم هناك يشاهد منهج منغ هاو. يضحك بصوت عالٍ ، قام بإحكام يده اليمنى ، مما تسبب في انفصال الرأس المقطوع ورش جسده بالدم بابتسامة شريرة ، أنطلق باتجاه منغ هاو.
كان لدى هذا الرجل ثقة تامة بأنه قادر على قتل هذا الخصم. بمجرد أن يتشابك هذا غراند ماستر مينغ معه ، لن يستغرق الأمر سوى لحظة أو اتنين للتأكد من وفاته.
أغلقوا على بعضهم البعض في السرعة القصوى ، والتي بالطبع لفتت انتباه المزارعين من كلا الجانبين من المعركة. كان هؤلاء من مدينة التلج المقدس يشعرون بالقلق الشديد ، وحاول الثلاثة الكبار الآخرون الطيران للمساعدة ولكنهم أعاقهم قصر الاراضي السوداء الآخر ومزارعي الروح الوليدة من اصحاء الغربية.
كانت تلك حبة سحرية من صنع غراند ماستر منغ. هذه القوة غير مسبوقة! هزت السماء والأرض!
منغ ، أنت غبي ، سأعمل على فهمك لكيف يقتل مزارعو الصحراء الغربيون الناس! إنفجرت قوة قاعدة زراعة جوهر الروح المتأخرة للرجل الضخم إلى تأثير مروع. طار التنين الطائش خلفه ، وشعّ روح الجبل بالضراوة ، وصار النهر العظيم في الهواء. كل ذلك كان مهيبًا جدًا.
تم تعيين المعركة لتندلع في أي لحظة!
كان لدى هذا الرجل ثقة تامة بأنه قادر على قتل هذا الخصم. بمجرد أن يتشابك هذا غراند ماستر مينغ معه ، لن يستغرق الأمر سوى لحظة أو اتنين للتأكد من وفاته.
نهضت كنيسة النور الذهبي في جميع الأراضي السوداء خلال هذه الأشهر الثلاثة. كان لديه خمسة آلاف عضو ، إلى جانب تكوين موجة صادمة. في الوقت الحالي ، لم يكن أمام قصر الأراضي السوداء خيار سوى التراجع والسماح لكنيسة النور الذهبي بالبقاء هناك.
بمجرد أن خرج من أسوار المدينة ، كان مصيره مختومًا! فكر مزارع الصحراء الغربية ، مبتسما بوحشية. في غمضة عين ، كانوا على بعد حوالي ثلاثين مترا من بعضهم البعض. كان التعبير منغ هاو هو نفسه كما هو الحال دائمًا ؛ ومع ذلك ، توهج دموي فجأة خرج من جسده. فجأة ، اختفى. كان ذلك بمثابة انفجار دموي وضعه فجأة مباشرة أمام مزرع الصحراء الغربية المبتسم.
الفصل 367: منغ ، أنت غبي ، هل تجرؤ على قتالي أم لا ؟!
ذهبت عيون الرجل واسعة ، ودون التفكير في ذلك ، انتقل إلى التراجع إلى الوراء. ومع ذلك ، أطلقت يد منغ هاو النار مثل البرق ، وأمسكت ملابسه ثم رفعته فوق رأسه. لقد سحب هذه الخطوة بسلاسة ، كما لو أنه مارسها عدة مرات.
مرت ثلاثة أشهر في ومضة. خلال ذلك الوقت ، كانت مدينة الثلج المقدس نشطًة حيث تم تعبئة الجميع في استعدادات مختلفة. وفي الوقت نفسه ، وقعت العديد من الأحداث الهامة في الأراضي السوداء. بقي اسم اتحاد التسعة ، لكنه في الواقع لم يعد موجودًا. بخلاف مدينة التلج المجمد ، بقي واحد فقط آخر: مدينة الشباك.
لقد كانت خطوة غريبة ، وكل من رآها صدم.
ذهبت عيون الرجل واسعة ، ودون التفكير في ذلك ، انتقل إلى التراجع إلى الوراء. ومع ذلك ، أطلقت يد منغ هاو النار مثل البرق ، وأمسكت ملابسه ثم رفعته فوق رأسه. لقد سحب هذه الخطوة بسلاسة ، كما لو أنه مارسها عدة مرات.
في اللحظة التي أمسك فيها منغ هاو بمزارع الصحراء الغربية المروع ورفعه ، ظهرت فجأة صاعقة في السماء. بدت هذه الصاعقة مختلفة عن البرق العادي.
لم يكن منغ هاو ، الذي كان قادرا على مقاومة هذا البرق لأسباب مختلفة. من الواضح أن هذا الرجل لم يكن مجهزًا بأيٍّ من تلك الأساليب ، وقد قُتل.
كان ذلك لأنه لم يكن البرق العادي. كانت هذه محنة البرق!
إنها مجرد محاولة لاستفزازك. من الواضح أنها خدعة ، غراند ماستر مينغ هاو ، أنت.” قبل أن تتمكن من الانتهاء من التحدث ، ارتدت جثة منغ هاو وانطلق على جدار المدينة.”
لم يكن لدى أي من المتفرجين فرصة للرد. نزلت المحنة السماوية على جسد مزارع الصحراء الغربية. صرخ تنين الطوفان أثناء تحطيمه إلى قطع. انهارت روح الجبل وانفجر النهر. لم يكن لدى مزارع الصحراء الغربية الوقت الكافي للصراخ. تحطمت المحنة السماوية في جسمه ، مما جعلها سوداء بالكامل.
يمكن سماع أصوات الفرح في جميع أنحاء المدينة.
لقد مات !!
كانت هذه القوة الهائلة كافية لصدمة الأراضي السوداء بأكملها. ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أنه لم يكن هناك واحد فقط من الروح الروليدة في الجيش ، ولكن أربعة!
لم يكن منغ هاو ، الذي كان قادرا على مقاومة هذا البرق لأسباب مختلفة. من الواضح أن هذا الرجل لم يكن مجهزًا بأيٍّ من تلك الأساليب ، وقد قُتل.
غادر منغ هاو فناءه وشق طريقه إلى أحد أسوار المدينة. نظر إلى الكتلة المظلمة التي كانت قوة العدو. كان قد لاحظ معارك واسعة النطاق من قبل ، ولكن هذه ستكون المرة الأولى التي يرى فيها واحدة من هذا المنصب.
قال منغ هاو ، وهو يهز رأسه ، “إنه سيء للغاية بشأن ذلك الطوطم الروحية الجبلية”. خففت قبضته ، واسقط الجثة. نظر الجميع إلى ذلك ، فاجأهم ، حيث ومض منغ هاو،وعاد إلى سور المدينة بسرعة مذهلة.
انضم إليهم الآلاف من المزارعين ومركباتهم الحربية عندما شنوا هجومهم على مدينة الثلج المقدسة.
تم بواسطة ilyesilyes
بحلول نهاية الأشهر الثلاثة ، كان الوضع في الأراضي السوداء متقلبًا. في هذا الوقت ، ظهر مرة أخرى جيش قصور الأراضي السوداء خارج مدينة اتلج المقدس ، إلى جانب مزارعي الصحراء الغربية. تتألف القوة الكاملة من عدة آلاف من المزارعين وأكثر من ثلاثين ألف من الوحوش.
الفصل 367: منغ ، أنت غبي ، هل تجرؤ على قتالي أم لا ؟!
