Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1154

سأعطيك فرصة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سأعطيك فرصة

1154: سأعطيك فرصة.

وكان يرتدي رداء أسود كلاسيكي وقبعة مدببة من نفس اللون. لقد تغير من كونه رجل نبيل من العصر الحالي إلى ساحر قديم نشأ من الحقبة الرابعة أو حتى الحقبة الثالثة.

لم يبدو وكأن المسار الذي تم تشكيله عند الغسق كان يحتوي على أي شيء، ولكن بعد هبوط آمون وكلاين واحدًا تلو الآخر، لم يستمروا في السقوط، كما لو كانوا يسيرون على الأرض.

‘هممم، لا توجد قوى تجاوز عديمة الفائدة، فقط متجاوزون عديمي الفائدة… إذا دفعت الباب مباشرة، سألفت انتباه الآخرين… لكن من؟ الخالق الحقيقي؟ يجب أن يكون مكان *إقامته* المقدس، *مملكته* الإلهية في مكان ما في أرض الآلهة المهجورة… إذا تمكنت من *إغرائه* و*تركته* يتصادم مع آمون، فقد أجد فرصة للهروب…’ دون أي قدرة على السيطرة على نفسه، تبع كلاين خلف آمون دون ترك فجوة كبيرة، ودخل الباب الضبابي الأزرق الداكن.

هذه المرة، لم “يسرق” آمون المسافة. وبدلاً من ذلك، *أحضر* كلاين مع اقترابهما من الإسقاط المهيب لبلاط الملك العملاق. من وقت لآخر، *كان* سيشاهد ويعجب بالمناظر الجميلة.

حدث كل هذا في بيئة هادئة للغاية. فقط صوت وقع الأقدام وهمسات خافتة كان يتردد في الهواء. كان الأمر كما لو كانت لوحة زيتية ضخمة مرسومة على قماش من العالم الحقيقي. خلقت الزخارف الرائعة والألوان الداكنة والأضواء الخافتة والتعبيرات على وجوه الجميع جوًا ثقيلًا للغاية.

ساروا فوق بحر الغيوم، وساروا على طول جسر غروب الشمس والقصر الأسطوري في المسافة. كان من المفترض أن يكون الأمر ممتعًا ومنعشًا، لكن كلاين شعر كما لو كان يسير للهاوية، فاعلا ذلك خطوة بخطوة. كلما كافح، كلما سقط أعمق.

لم يكن معروفا ما كان يفكر فيه.

بمجرد دخوله إلى أرض الآلهة المنبوذة، فإن الكثير من الأشياء التي اعتمد عليها ستكون عديمة الفائدة.

‘سيكون الوضع مع لوين خطيرًا جدًا. بالتأكيد لن يدع أعداؤها هذه الفرصة تذهب…’ بينما كانت أفكارها تتسابق، رأت رجلاً يرتدي معطفًا أسود يندفع إلى مبنى البرلمان.

قبل وقت ليس بطويل، وصل آمون وكلاين إلى إسقاط بلاط الملك العملاق ووقفا أمام أعلى مبنى.

على جانب واحد من المبنى كان برج الكنيسة، وعلى الجانب الآخر برج مستدقة. كان ارتفاع الباب الرئيسي أكثر من عشرة أمتار، وكان لونه رمادي مائل إلى الأزرق في الأساس. كان مغطى بالرموز والتسميات والأنماط. كان المكان الذي عاش فيه الملك العملاق، المكان الذي ينام فيه الملاك المظلم ساسرير.

دخل جندي يرتدي قميصا أحمر وسروالا أبيض من الخارج وسلم كومة من الأوراق للضابط المسؤول عن القاعة. نظر الضابط إليها واستدعى مساعده على الفور. وأشار إلى الغرفة الصغيرة حيث كان الإيرل هول والباقيون. دون أن يطلب أي شيء، أخذ المساعد الوثائق وركض نحو وجهته.

ألقى كلاين نظرة سريعة على الثقب الأسود على يسار الباب، مؤكدًا تقريبًا أن الباب في الحلم لم يحتاج إلى مفتاح لفتحه. وإلا لما كان المؤمنون بالخالق الحقيقي قادرين على المرور. فبعد كل شيء، كان المفتاح الفعلي في ذلك الوقت في غرفة تجميع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي.

“خرجنا من تينغن، وحصلت على وظيفة موظف حكومي. دخلت الجامعة وبدأت في المسار الصحيح. في النهاية، اندلعت الحرب…”

“تاليا، سنتمكن من دخول أرض الآلهة المنبوذة بمجرد فتح الباب. ومع ذلك، سنجذب انتباه الآخرين بالتأكيد من خلال القيام بذلك.” ضحك آمون واتخذ بضع خطوات مباشرة إلى حافة الباب. “لن نفتح الباب، ولكن بدلاً من ذلك ندخل مباشرة.”

“حظا سعيد. لا تخيب ظني.”

بينما *تكلم*، رفع ملاك الوقت *يده* لضبط *عدسته* الأحادية.

“انا.” لم يغير آمون اتجاه نظرته بينما قال بابتسامة، “ولكن مقارنة بي، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بذلك أكثر: أخي المتعصب دينيا، الرجل المعلق، تنين الخيانة، وكذلك الليل الدائم و العاصفة والأبيض. أريد أن أرى من سيكون أول شخص غير قادر على إمساك نفسه. هيه هيه، إذا كان بإمكاني سرقة كل شيء مهم بالداخل في اللحظة الحرجة، فإن تعبيراتهم بالتأكيد ستكون مثيرة للإهتمام للغاية”.

ظهر لون أزرق داكن في زاوية الباب الأزرق الرمادي. لقد كان بابًا وهميًا دون أي إحساس جسدي.

ساروا فوق بحر الغيوم، وساروا على طول جسر غروب الشمس والقصر الأسطوري في المسافة. كان من المفترض أن يكون الأمر ممتعًا ومنعشًا، لكن كلاين شعر كما لو كان يسير للهاوية، فاعلا ذلك خطوة بخطوة. كلما كافح، كلما سقط أعمق.

“قوة ‘فتح الباب’ للمبتدئ هي قدرة منخفضة المستوى للغاية، لكنها مثالية عند استخدامها هنا.” أنزل آمون يده اليمنى وقدم برضا.

كانت هناك دودة وقت شبه شفافة مع اثنتي عشرة حلقة في يد آمون. لقد *ابتسم* بينما *نظر* إلى عيني كلاين وقال ببعض الترقب، “نظرًا لأننا وصلنا بالفعل إلى أرض الآلهة المنبوذة، فلا داعي للقلق بشأن التدخل الخارجي. سأمنحك فرصة.”

أخِذا خطوتين، لقد مرّ من الباب الوهمي.

بسبب التدمير الذاتي المفاجئ للملك جورج الثالث، لم يُسمح لأي من النبلاء وأعضاء البرلمان بالعودة إلى منازلهم. وبدلاً من ذلك، اجتمعوا هنا لتلقي حماية شديدة من الكنائس الثلاث والجيش.

‘هممم، لا توجد قوى تجاوز عديمة الفائدة، فقط متجاوزون عديمي الفائدة… إذا دفعت الباب مباشرة، سألفت انتباه الآخرين… لكن من؟ الخالق الحقيقي؟ يجب أن يكون مكان *إقامته* المقدس، *مملكته* الإلهية في مكان ما في أرض الآلهة المهجورة… إذا تمكنت من *إغرائه* و*تركته* يتصادم مع آمون، فقد أجد فرصة للهروب…’ دون أي قدرة على السيطرة على نفسه، تبع كلاين خلف آمون دون ترك فجوة كبيرة، ودخل الباب الضبابي الأزرق الداكن.

لقد بدا وكأن رمادية السماء تزداد سماكة. لم يتحدث أحد في المنزل الذي عاش فيه آل موريتي.

في اللحظة التي خطا فيها، شعر بالعالم حوله يلف. حتى روحانيته بدت وكأنها قد إنفصلت عن بعضها البعض.

“تنهد، لقد أصبح الوضع أكثر فوضوية”. قام بينسون بالزفير وهو يلمس خط شعره. أدار رأسه إلى الوراء وأجبر ابتسامة. “بغض النظر، تعد باكلوند بالتأكيد أكثر أمانًا من معظم الأماكن.”

بعد اختفاء الشذوذ واستعادة حالته، أدرك أنه كان على شاطئ غارق في وهج غروب الشمس.

كانت هناك دودة وقت شبه شفافة مع اثنتي عشرة حلقة في يد آمون. لقد *ابتسم* بينما *نظر* إلى عيني كلاين وقال ببعض الترقب، “نظرًا لأننا وصلنا بالفعل إلى أرض الآلهة المنبوذة، فلا داعي للقلق بشأن التدخل الخارجي. سأمنحك فرصة.”

كانت الرمال والأحجار هنا كلها سوداء اللون. انطلقت الموجات الزرقاء العميقة من بعيد بينما اصطدمت بالساحل، موجة تلو الأخرى، لكنها لم تصدر أي أصوات كما ينبغي.

‘لا يهم ما هو التسلسل الملك، لأنه لم يظهره من قبل. هذا لا يؤثر على القوة الكلية للمملكة، ولكن هذا الحادث يكفي لشرح شيء واحد: الكنائس الثلاث والعائلة المالكة والجيش قد انفصلت عن بعضها. الصراع الداخلي خطير جدا…’

كانوا هادئين، مثل الوهم الكبير.

في اللحظة التي خطا فيها، شعر بالعالم حوله يلف. حتى روحانيته بدت وكأنها قد إنفصلت عن بعضها البعض.

‘هذا البحر وهم… سيؤدي الدخول على الأرجح إلى ظهور المرء هنا، ولكن ليس بالضرورة نفس الشيئ عند المغادرة… وفقًا لمبدأ التقابل، إذا أراد المرء المغادرة، فلن يمكنه إلا فتح مقر إقامة الملك العملاق، حيث ينام الملاك المظلم ساسرير؟’ بإدراك مفاجئ، أدار كلاين رأسه ونظر في اتجاه آخر. كان جبلًا يغمره الغسق. كان هناك عدد لا يحصى من القصور والأبراج والعديد من أسوار المدينة المهيبة.

في اللحظة التي خطا فيها، شعر بالعالم حوله يلف. حتى روحانيته بدت وكأنها قد إنفصلت عن بعضها البعض.

كان هذا بلاط الملك العملاق الأسطوري.

‘كما هو متوقع…’ تم تأكيد أحد تخمينات كلاين أخيرًا.

#حتى لو تمكنت مدينة الفضة من إيجاد طريق يؤدي إلى الشاطئ، فسيكون ذلك بلا معنى…’ من زاوية عينه، رأى أن آمون قد غير صورته.

‘سيكون الوضع مع لوين خطيرًا جدًا. بالتأكيد لن يدع أعداؤها هذه الفرصة تذهب…’ بينما كانت أفكارها تتسابق، رأت رجلاً يرتدي معطفًا أسود يندفع إلى مبنى البرلمان.

وكان يرتدي رداء أسود كلاسيكي وقبعة مدببة من نفس اللون. لقد تغير من كونه رجل نبيل من العصر الحالي إلى ساحر قديم نشأ من الحقبة الرابعة أو حتى الحقبة الثالثة.

“بينسون، هل من الصعب الحصول على حياة أفضل مما كانت لدينا من قبل والحفاظ عليها؟”

بفكرة، واصل كلاين النظر إلى بلاط الملك العملاق الذي لم يكن بعيد جدًا. لقد قال عرضيا، “الملاك المظلم ساسرير نائم في قصر الملك العملاق”.

ألقى كلاين نظرة سريعة على الثقب الأسود على يسار الباب، مؤكدًا تقريبًا أن الباب في الحلم لم يحتاج إلى مفتاح لفتحه. وإلا لما كان المؤمنون بالخالق الحقيقي قادرين على المرور. فبعد كل شيء، كان المفتاح الفعلي في ذلك الوقت في غرفة تجميع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي.

وقف آمون إلى جانبه بينما *نظر* في نفس الاتجاه وقال دون أي تغيير في التعبير، “أعرف.”

“تنهد، لقد أصبح الوضع أكثر فوضوية”. قام بينسون بالزفير وهو يلمس خط شعره. أدار رأسه إلى الوراء وأجبر ابتسامة. “بغض النظر، تعد باكلوند بالتأكيد أكثر أمانًا من معظم الأماكن.”

“لقد دخلت بلاط الملك العملاق وزرت قبور والدي أورمير”.

جلست السيدات والأنسات في الصالة. معظمهن لم يعدن بعد إلى حواسهن حيث كانت عيونهم مصدومة وأجسادهم ترتجف.

‘كما هو متوقع…’ تم تأكيد أحد تخمينات كلاين أخيرًا.

عضت أودري شفتها بخفة بينما ظهر ذلك الشعور المألوف بعدم الانتماء هناك مرة أخرى. كان الأمر كما لو أنها رأت وصف رواية يتم عرضه في العالم الحقيقي.

لقد درس وقال: “عن أي إجابة كنت تبحث؟”

جلست السيدات والأنسات في الصالة. معظمهن لم يعدن بعد إلى حواسهن حيث كانت عيونهم مصدومة وأجسادهم ترتجف.

“يمكنك أن تخمن”. واصل آمون النظر إلى بلاط الملك العملاق وضحك.

على جانب واحد من المبنى كان برج الكنيسة، وعلى الجانب الآخر برج مستدقة. كان ارتفاع الباب الرئيسي أكثر من عشرة أمتار، وكان لونه رمادي مائل إلى الأزرق في الأساس. كان مغطى بالرموز والتسميات والأنماط. كان المكان الذي عاش فيه الملك العملاق، المكان الذي ينام فيه الملاك المظلم ساسرير.

‘إذا كان لدي أي فكرة، فلن أسألك…’ بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال، “بعض أسرار الحقبة الأولى؟”

‘كما هو متوقع…’ تم تأكيد أحد تخمينات كلاين أخيرًا.

يمكنك أن تقول ذلك، أجاب آمون دون قلق كبير.

ظهر لون أزرق داكن في زاوية الباب الأزرق الرمادي. لقد كان بابًا وهميًا دون أي إحساس جسدي.

تردد كلاين للحظة قبل أن يقول، “ألست فضوليًا بشأن حالة الملاك المظلم ساسرير؟”

كمتفرج متمرس يمكنه مراقبة التعبيرات الدقيقة ولغة الجسد، كانت قراءة الشفاه بلا شك قوة أودري. أثناء مشاهدتها، فسرت المحتوى المقابل:

“انا.” لم يغير آمون اتجاه نظرته بينما قال بابتسامة، “ولكن مقارنة بي، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بذلك أكثر: أخي المتعصب دينيا، الرجل المعلق، تنين الخيانة، وكذلك الليل الدائم و العاصفة والأبيض. أريد أن أرى من سيكون أول شخص غير قادر على إمساك نفسه. هيه هيه، إذا كان بإمكاني سرقة كل شيء مهم بالداخل في اللحظة الحرجة، فإن تعبيراتهم بالتأكيد ستكون مثيرة للإهتمام للغاية”.

#حتى لو تمكنت مدينة الفضة من إيجاد طريق يؤدي إلى الشاطئ، فسيكون ذلك بلا معنى…’ من زاوية عينه، رأى أن آمون قد غير صورته.

‘هذه الفكرة… والسبب في إثارته لمثل هذا الأمر الضخم هو لإثارة المتاعب فقط، والحصول على بعض الإثارة؟’ عبس كلاين قليلاً وأدرك أن قيم آمون كانت مختلفة عن قيم البشر.

“تاليا، سنتمكن من دخول أرض الآلهة المنبوذة بمجرد فتح الباب. ومع ذلك، سنجذب انتباه الآخرين بالتأكيد من خلال القيام بذلك.” ضحك آمون واتخذ بضع خطوات مباشرة إلى حافة الباب. “لن نفتح الباب، ولكن بدلاً من ذلك ندخل مباشرة.”

‘هذا مخلوق أسطوري طبيعي… مختلف تمامًا عن البشر… آه، لماذا يمكنني التجهم بمفردي..’. تمامًا عندما توصل إلى الإدراك، شعر أن شيئًا ما كان مفقود من جسده.

“لم يكن من السهل علينا التعود على هذه البيئة. كنا نصلي من أجل أن تنتهي الحرب مبكرا. في النهاية، تم تفجير الملك لقطع…”

أدار رأسه دون وعي لينظر إلى الكافر آمون.

“انا.” لم يغير آمون اتجاه نظرته بينما قال بابتسامة، “ولكن مقارنة بي، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بذلك أكثر: أخي المتعصب دينيا، الرجل المعلق، تنين الخيانة، وكذلك الليل الدائم و العاصفة والأبيض. أريد أن أرى من سيكون أول شخص غير قادر على إمساك نفسه. هيه هيه، إذا كان بإمكاني سرقة كل شيء مهم بالداخل في اللحظة الحرجة، فإن تعبيراتهم بالتأكيد ستكون مثيرة للإهتمام للغاية”.

كانت هناك دودة وقت شبه شفافة مع اثنتي عشرة حلقة في يد آمون. لقد *ابتسم* بينما *نظر* إلى عيني كلاين وقال ببعض الترقب، “نظرًا لأننا وصلنا بالفعل إلى أرض الآلهة المنبوذة، فلا داعي للقلق بشأن التدخل الخارجي. سأمنحك فرصة.”

هذه المرة، لم “يسرق” آمون المسافة. وبدلاً من ذلك، *أحضر* كلاين مع اقترابهما من الإسقاط المهيب لبلاط الملك العملاق. من وقت لآخر، *كان* سيشاهد ويعجب بالمناظر الجميلة.

“قبل أن أصل إلى وجهتي الحقيقية، لن أقوم ‘بالتطفل’ عليك بعد الآن. يمكنك استخدام كل طريقة يمكنك التفكير بها للهروب، وسأبذل قصارى جهدي لإيقافك.”

“قبل أن أصل إلى وجهتي الحقيقية، لن أقوم ‘بالتطفل’ عليك بعد الآن. يمكنك استخدام كل طريقة يمكنك التفكير بها للهروب، وسأبذل قصارى جهدي لإيقافك.”

“حظا سعيد. لا تخيب ظني.”

على جانب واحد من المبنى كان برج الكنيسة، وعلى الجانب الآخر برج مستدقة. كان ارتفاع الباب الرئيسي أكثر من عشرة أمتار، وكان لونه رمادي مائل إلى الأزرق في الأساس. كان مغطى بالرموز والتسميات والأنماط. كان المكان الذي عاش فيه الملك العملاق، المكان الذي ينام فيه الملاك المظلم ساسرير.

للحظة، لم يستطع كلاين تصديق ما قاله آمون للتو. كان يشتبه في أن آمون كان يخدعه.

“انا.” لم يغير آمون اتجاه نظرته بينما قال بابتسامة، “ولكن مقارنة بي، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بذلك أكثر: أخي المتعصب دينيا، الرجل المعلق، تنين الخيانة، وكذلك الليل الدائم و العاصفة والأبيض. أريد أن أرى من سيكون أول شخص غير قادر على إمساك نفسه. هيه هيه، إذا كان بإمكاني سرقة كل شيء مهم بالداخل في اللحظة الحرجة، فإن تعبيراتهم بالتأكيد ستكون مثيرة للإهتمام للغاية”.

ولكن عندما فكر في سلوك آمون طوال هذا الوقت، شعر أنه شيء يتماشى مع *شخصيته*.

كمتفرج متمرس يمكنه مراقبة التعبيرات الدقيقة ولغة الجسد، كانت قراءة الشفاه بلا شك قوة أودري. أثناء مشاهدتها، فسرت المحتوى المقابل:

“حسنا.” وبينما كانت أفكاره تتسابق، أخذ نفسا عميقا وأجاب رسميا تحت الوهج البرتقالي لغروب الشمس.

“يمكنك أن تخمن”. واصل آمون النظر إلى بلاط الملك العملاق وضحك.

باكلوند، مبنى البرلمان.

حدث كل هذا في بيئة هادئة للغاية. فقط صوت وقع الأقدام وهمسات خافتة كان يتردد في الهواء. كان الأمر كما لو كانت لوحة زيتية ضخمة مرسومة على قماش من العالم الحقيقي. خلقت الزخارف الرائعة والألوان الداكنة والأضواء الخافتة والتعبيرات على وجوه الجميع جوًا ثقيلًا للغاية.

بسبب التدمير الذاتي المفاجئ للملك جورج الثالث، لم يُسمح لأي من النبلاء وأعضاء البرلمان بالعودة إلى منازلهم. وبدلاً من ذلك، اجتمعوا هنا لتلقي حماية شديدة من الكنائس الثلاث والجيش.

كمتفرج متمرس يمكنه مراقبة التعبيرات الدقيقة ولغة الجسد، كانت قراءة الشفاه بلا شك قوة أودري. أثناء مشاهدتها، فسرت المحتوى المقابل:

وقفت أودري، مرتدية فستان أسود خالص، خلف الدرابزين في الطابق الثاني ونظرت بهدوء إلى الأسفل.

ميليسا لم ترفع رأسها. وبدلاً من ذلك، قالت بصوت أثيري، “وجد كلاين وظيفة جيدة، وتحسنت حياتنا تدريجيًا. وفي النهاية، أخذه حادث بعيدًا…”

نظرًا لأن الأمر قد حدث فجأة للغاية ولم يكن هناك أي تحذير مسبق، فقد وجدت الأمر سرياليًا على الرغم من تلقي بعض الإشارات من العالم جيرمان سبارو.

للحظة، لم يستطع كلاين تصديق ما قاله آمون للتو. كان يشتبه في أن آمون كان يخدعه.

لقد بدا وكأنها قد تجاوزت الواقع وكانت تشاهد عرضًا.

كان طاقم البرلمان وضباط الجيش من الرتب المتوسطة والمنخفضة يجرون في كل مكان، وينقلون المعلومات من أماكن مختلفة.

اجتمع والدها وشقيقها والنبلاء الآخرون وأعضاء البرلمان في مجموعات حيث احتلوا غرفًا صغيرة مختلفة. من وقت لآخر، كان يخرج المرء من الغرفة الصغيرة، حاملاً معه رائحة الدخان الكريهة وملابسهم المهذبة وهم يهرعون إلى حلقة نقاش أخرى.

كان طاقم البرلمان وضباط الجيش من الرتب المتوسطة والمنخفضة يجرون في كل مكان، وينقلون المعلومات من أماكن مختلفة.

جلست السيدات والأنسات في الصالة. معظمهن لم يعدن بعد إلى حواسهن حيث كانت عيونهم مصدومة وأجسادهم ترتجف.

كمتفرج متمرس يمكنه مراقبة التعبيرات الدقيقة ولغة الجسد، كانت قراءة الشفاه بلا شك قوة أودري. أثناء مشاهدتها، فسرت المحتوى المقابل:

كان طاقم البرلمان وضباط الجيش من الرتب المتوسطة والمنخفضة يجرون في كل مكان، وينقلون المعلومات من أماكن مختلفة.

وقف آمون إلى جانبه بينما *نظر* في نفس الاتجاه وقال دون أي تغيير في التعبير، “أعرف.”

دخل جندي يرتدي قميصا أحمر وسروالا أبيض من الخارج وسلم كومة من الأوراق للضابط المسؤول عن القاعة. نظر الضابط إليها واستدعى مساعده على الفور. وأشار إلى الغرفة الصغيرة حيث كان الإيرل هول والباقيون. دون أن يطلب أي شيء، أخذ المساعد الوثائق وركض نحو وجهته.

“انا.” لم يغير آمون اتجاه نظرته بينما قال بابتسامة، “ولكن مقارنة بي، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بذلك أكثر: أخي المتعصب دينيا، الرجل المعلق، تنين الخيانة، وكذلك الليل الدائم و العاصفة والأبيض. أريد أن أرى من سيكون أول شخص غير قادر على إمساك نفسه. هيه هيه، إذا كان بإمكاني سرقة كل شيء مهم بالداخل في اللحظة الحرجة، فإن تعبيراتهم بالتأكيد ستكون مثيرة للإهتمام للغاية”.

حدث كل هذا في بيئة هادئة للغاية. فقط صوت وقع الأقدام وهمسات خافتة كان يتردد في الهواء. كان الأمر كما لو كانت لوحة زيتية ضخمة مرسومة على قماش من العالم الحقيقي. خلقت الزخارف الرائعة والألوان الداكنة والأضواء الخافتة والتعبيرات على وجوه الجميع جوًا ثقيلًا للغاية.

جلست ميليسا على الأريكة بجانب طاولة القهوة. أخفضت رأسها ونظرت إلى الآلات الخام التي صنعتها. كان الأمر كما لو أنها أصبحت تمثالًا.

جمعت أودري شفتيها قليلاً ونظرت لفترة من الوقت. كان مزاجها لا يزال في الحضيض، ولم تتمكن من الحفاظ على هدوئها إلا من خلال الاعتماد على تهدئة.

“حظا سعيد. لا تخيب ظني.”

‘لماذا قد يتعامل السيد العالم مع الملك…’

“انا.” لم يغير آمون اتجاه نظرته بينما قال بابتسامة، “ولكن مقارنة بي، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بذلك أكثر: أخي المتعصب دينيا، الرجل المعلق، تنين الخيانة، وكذلك الليل الدائم و العاصفة والأبيض. أريد أن أرى من سيكون أول شخص غير قادر على إمساك نفسه. هيه هيه، إذا كان بإمكاني سرقة كل شيء مهم بالداخل في اللحظة الحرجة، فإن تعبيراتهم بالتأكيد ستكون مثيرة للإهتمام للغاية”.

‘موت الملك سيجلب بالتأكيد الكراهية العميقة…’

لم يبدو وكأن المسار الذي تم تشكيله عند الغسق كان يحتوي على أي شيء، ولكن بعد هبوط آمون وكلاين واحدًا تلو الآخر، لم يستمروا في السقوط، كما لو كانوا يسيرون على الأرض.

‘لا يهم ما هو التسلسل الملك، لأنه لم يظهره من قبل. هذا لا يؤثر على القوة الكلية للمملكة، ولكن هذا الحادث يكفي لشرح شيء واحد: الكنائس الثلاث والعائلة المالكة والجيش قد انفصلت عن بعضها. الصراع الداخلي خطير جدا…’

كتم صوته وبدأ في التحدث إلى الضابط المسؤول عن القاعة.

‘سيكون الوضع مع لوين خطيرًا جدًا. بالتأكيد لن يدع أعداؤها هذه الفرصة تذهب…’ بينما كانت أفكارها تتسابق، رأت رجلاً يرتدي معطفًا أسود يندفع إلى مبنى البرلمان.

وقف آمون إلى جانبه بينما *نظر* في نفس الاتجاه وقال دون أي تغيير في التعبير، “أعرف.”

كتم صوته وبدأ في التحدث إلى الضابط المسؤول عن القاعة.

‘هذا مخلوق أسطوري طبيعي… مختلف تمامًا عن البشر… آه، لماذا يمكنني التجهم بمفردي..’. تمامًا عندما توصل إلى الإدراك، شعر أن شيئًا ما كان مفقود من جسده.

كمتفرج متمرس يمكنه مراقبة التعبيرات الدقيقة ولغة الجسد، كانت قراءة الشفاه بلا شك قوة أودري. أثناء مشاهدتها، فسرت المحتوى المقابل:

بفكرة، واصل كلاين النظر إلى بلاط الملك العملاق الذي لم يكن بعيد جدًا. لقد قال عرضيا، “الملاك المظلم ساسرير نائم في قصر الملك العملاق”.

‘استخدمت انتيس حجة الصراع على حدود سلسلة جبال هورناكيس لتجميع عدد كبير من القوات هناك.’

وقف بينسون خلف نافذة طويلة بتعبير مهيب وهو ينظر إلى الناس وهم يندفعون في الشوارع.

عضت أودري شفتها بخفة بينما ظهر ذلك الشعور المألوف بعدم الانتماء هناك مرة أخرى. كان الأمر كما لو أنها رأت وصف رواية يتم عرضه في العالم الحقيقي.

ظهر لون أزرق داكن في زاوية الباب الأزرق الرمادي. لقد كان بابًا وهميًا دون أي إحساس جسدي.

لقد بدا وكأن رمادية السماء تزداد سماكة. لم يتحدث أحد في المنزل الذي عاش فيه آل موريتي.

‘استخدمت انتيس حجة الصراع على حدود سلسلة جبال هورناكيس لتجميع عدد كبير من القوات هناك.’

وقف بينسون خلف نافذة طويلة بتعبير مهيب وهو ينظر إلى الناس وهم يندفعون في الشوارع.

لم يبدو وكأن المسار الذي تم تشكيله عند الغسق كان يحتوي على أي شيء، ولكن بعد هبوط آمون وكلاين واحدًا تلو الآخر، لم يستمروا في السقوط، كما لو كانوا يسيرون على الأرض.

لم يكن معروفا ما كان يفكر فيه.

تردد كلاين للحظة قبل أن يقول، “ألست فضوليًا بشأن حالة الملاك المظلم ساسرير؟”

جلست ميليسا على الأريكة بجانب طاولة القهوة. أخفضت رأسها ونظرت إلى الآلات الخام التي صنعتها. كان الأمر كما لو أنها أصبحت تمثالًا.

‘هذه الفكرة… والسبب في إثارته لمثل هذا الأمر الضخم هو لإثارة المتاعب فقط، والحصول على بعض الإثارة؟’ عبس كلاين قليلاً وأدرك أن قيم آمون كانت مختلفة عن قيم البشر.

“تنهد، لقد أصبح الوضع أكثر فوضوية”. قام بينسون بالزفير وهو يلمس خط شعره. أدار رأسه إلى الوراء وأجبر ابتسامة. “بغض النظر، تعد باكلوند بالتأكيد أكثر أمانًا من معظم الأماكن.”

ظهر لون أزرق داكن في زاوية الباب الأزرق الرمادي. لقد كان بابًا وهميًا دون أي إحساس جسدي.

ميليسا لم ترفع رأسها. وبدلاً من ذلك، قالت بصوت أثيري، “وجد كلاين وظيفة جيدة، وتحسنت حياتنا تدريجيًا. وفي النهاية، أخذه حادث بعيدًا…”

“حسنا.” وبينما كانت أفكاره تتسابق، أخذ نفسا عميقا وأجاب رسميا تحت الوهج البرتقالي لغروب الشمس.

“خرجنا من تينغن، وحصلت على وظيفة موظف حكومي. دخلت الجامعة وبدأت في المسار الصحيح. في النهاية، اندلعت الحرب…”

لقد درس وقال: “عن أي إجابة كنت تبحث؟”

“لم يكن من السهل علينا التعود على هذه البيئة. كنا نصلي من أجل أن تنتهي الحرب مبكرا. في النهاية، تم تفجير الملك لقطع…”

‘سيكون الوضع مع لوين خطيرًا جدًا. بالتأكيد لن يدع أعداؤها هذه الفرصة تذهب…’ بينما كانت أفكارها تتسابق، رأت رجلاً يرتدي معطفًا أسود يندفع إلى مبنى البرلمان.

بعد قول هذا، رفعت ميليسا رأسها ببطء ونظرت إلى شقيقها بتعبير مرتبك.

‘هممم، لا توجد قوى تجاوز عديمة الفائدة، فقط متجاوزون عديمي الفائدة… إذا دفعت الباب مباشرة، سألفت انتباه الآخرين… لكن من؟ الخالق الحقيقي؟ يجب أن يكون مكان *إقامته* المقدس، *مملكته* الإلهية في مكان ما في أرض الآلهة المهجورة… إذا تمكنت من *إغرائه* و*تركته* يتصادم مع آمون، فقد أجد فرصة للهروب…’ دون أي قدرة على السيطرة على نفسه، تبع كلاين خلف آمون دون ترك فجوة كبيرة، ودخل الباب الضبابي الأزرق الداكن.

“بينسون، هل من الصعب الحصول على حياة أفضل مما كانت لدينا من قبل والحفاظ عليها؟”

دخل جندي يرتدي قميصا أحمر وسروالا أبيض من الخارج وسلم كومة من الأوراق للضابط المسؤول عن القاعة. نظر الضابط إليها واستدعى مساعده على الفور. وأشار إلى الغرفة الصغيرة حيث كان الإيرل هول والباقيون. دون أن يطلب أي شيء، أخذ المساعد الوثائق وركض نحو وجهته.

وقف آمون إلى جانبه بينما *نظر* في نفس الاتجاه وقال دون أي تغيير في التعبير، “أعرف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط