Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1155

المشي في الظلام.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المشي في الظلام.

1155: المشي في الظلام.

‘هذا…’ اتسعت حدقات  بالادين الفجر مع تسارع قلبه.

باكلوند، القسم الشرقي.

دون أن يتعرض “للتطفل” على مستوى أعمق، تبع كلاين آمون حتى سفح الجبل. في الغسق المتجمد، لفوا مقدمة الأرض الأسطورية.

كانت فورس، التي عادت لتوها من أرض الجليد والثلج، ملفوفة في طبقات سميكة من الملابس. نظرت إلى موقد الفحم المحترق أمامها كما لو أنها سقطت في البيئة المروعة مرة أخرى. لم تستطع إلا أن ترتعش عدة مرات.

لم يكن لدى كلاين آمال كبيرة في أن ينجح فكره المندفع حقًا. أراد بشكل أساسي اختبار رد فعل آمون ومعرفة *رده* عليه. في تلك اللحظة، لم يشعر بالاكتئاب، ولم يخفي فضوله في طرح سؤال، “الرجل المعلق يشير إلى التسلسل 0 من مسار الراعي؟”

“جورج الثالث مات بالفعل. الأشياء التي حدثت من قبل ستنتهي بالتأكيد. ربما يمكننا الخروج من هذا المكان والتوجه إلى القسم الشمالي أو قسم هيلستون.”

دفع آمون عدسته الأحادية وضحك.

“بالمنازل هناك مدافئ!”

“فورس، هل تعتقدين أنه من الآئمن أن تكون في باكلوند، أو في مدينة عادية ليست بالقرب من الحدود؟”

جلست شيو على كرسي مقابلها وحدقت بالمثل في الفرن الدافئ. أجابت بتعبير مرتبك قليلاً: “لننتظر أسبوعًا أو أسبوعين آخرين.”

عند سماع الجمل الأخيرة، رفعت شيو رأسها.

“بصراحة، ما زلت لا أصدق أن جورج الثالث قُتل بهذه السهولة… لم يكن لدي الوقت لفعل أي شيء.”

‘أن يقول كافر هذا يبدو متناقض حقًا…’ عاجزًا، وضع كلاين حدًا للموضوع.

بدت صائدة الجوائز هذه، التي أصبحت قاضي، محبطة، حائرة ومرتبكة. شعرت وكأنها فقدت دافعها في الحياة.

‘أن يقول كافر هذا يبدو متناقض حقًا…’ عاجزًا، وضع كلاين حدًا للموضوع.

نسيت فورس مؤقتًا الضرر الناجم عن البرد وهي تواسيها، “لا أعتقد أن هذا قد تم بواسطة جيرمان سبارو. لقد قام به أولئك الأشخاص الذين استخدموا شيرمين. لقد كانوا وحدهم الذين حققوا في الدوافع السرية لجورج ثالثاً: أفعالك ساهمت في وفاته إلى حد ما، وكأنكِ انتقمتِ بطريقة غير مباشرة.”

“إيه… لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من المراقبة أو الإجراءات القمعية ضد عائلتك. يمكنك محاولة بدء حياة جديدة. إذا سنحت لك الفرصة، فقد تتمكنين من استخدام القنوات المناسبة لتقديم استئناف لوالدك.”

“…” أمسك كلاين بالفانوس وسكت.

عند سماع الجمل الأخيرة، رفعت شيو رأسها.

“فورس، هل تعتقدين أنه من الآئمن أن تكون في باكلوند، أو في مدينة عادية ليست بالقرب من الحدود؟”

“نعم، الوضع يزداد فوضى أكثر فأكثر الآن. أنا قلقة من أن يتأثروا بالحرب.”

تمامًا مثل ميديتشي.

“فورس، هل تعتقدين أنه من الآئمن أن تكون في باكلوند، أو في مدينة عادية ليست بالقرب من الحدود؟”

جلست شيو على كرسي مقابلها وحدقت بالمثل في الفرن الدافئ. أجابت بتعبير مرتبك قليلاً: “لننتظر أسبوعًا أو أسبوعين آخرين.”

فكرت فورس لبضع ثوانٍ وهزت رأسها بهدوء.

لم يكن لدى كلاين آمال كبيرة في أن ينجح فكره المندفع حقًا. أراد بشكل أساسي اختبار رد فعل آمون ومعرفة *رده* عليه. في تلك اللحظة، لم يشعر بالاكتئاب، ولم يخفي فضوله في طرح سؤال، “الرجل المعلق يشير إلى التسلسل 0 من مسار الراعي؟”

“انا لا اعرف.”

“بصراحة، ما زلت لا أصدق أن جورج الثالث قُتل بهذه السهولة… لم يكن لدي الوقت لفعل أي شيء.”

أضافت: “أخطط لسؤال السيد العالم. يجب أن يكون لديه فهم أفضل للوضع العام. هل ما زلت تتذكرين؟ لقد حذرنا مسبقًا من أن شيئًا ما سيحدث حول جورج الثالث، وأن نتجنب الاقتراب منه.”

على الرغم من أن آمون قد منحه فرصة للهروب، إلا أنه لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه كان يعلم جيدًا أن آمون كان يتمتع بقوة ومستوى التسلسل 2. على الأقل, لقد *كان* ملاكًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، كيان لا يمكنه محاربته وجهاً لوجه. إلى جانب ذلك، كان النهاب يُعرف باسم “الخطأ”، ثغرة، bug. كانت قواه غريبة للغاية، مما جعل من المستحيل الاحتراز منها. اعتقد كلاين أن أي وسيلة طبيعية يمكنه أن يبتكرها لإنقاذ نفسه ستكون غير فعالة.

بالإضافة إلى ذلك، أرادت فورس أيضًا أن تسأل أين ستكون المحطة التالية في “رحلاتها” حتى تتمكن من الاستعداد مبكرًا.

كانت فورس، التي عادت لتوها من أرض الجليد والثلج، ملفوفة في طبقات سميكة من الملابس. نظرت إلى موقد الفحم المحترق أمامها كما لو أنها سقطت في البيئة المروعة مرة أخرى. لم تستطع إلا أن ترتعش عدة مرات.

“نعم!” أومئت شيو بشكل غريزي.

‘لا يمكنني سوى التحلي بالصبر وانتظار فرصة يمكن استخدامها… أثناء هذه العملية، يجب أن أبذل قصارى جهدي لمراقبة استجابة آمون… نعم، لا يزال يتعين عليّ الإهتمام بمشكلة: لا أستطيع تصديق أي شيء *يقوله* آمون . لقد *استعاد* بالفعل دودة الزمن وأزال حالة التطفل. على الأقل، من حيث حالتي، *إنه* لا يكذب، لكن قد لا تكون هذه هي الحقيقة الكاملة. لا يمكنني استبعاد احتمال أن *يكون* قد ترك دود وقت كامنة في جسدي. قد *يسيطر* على جسدي في لحظة حرجة…’ مع ظهور هذه الأفكار في ذهن كلاين، “تجاذب أطراف الحديث” مع آمون، يسأل عن الملاك المظلم ساسرير. ومع ذلك، فقد رأى أنه في مكان قريب، كان يتلاشى الغسق بينما غطى الظلام المنطقة. صواعق البرق التي كانت تزمجر من وقت لآخر تضيء نصف السماء.

قلبت شيو عبر الصحف التي دعمتها بركبتيها، وشربت القهوة التي تركتها. ثم نهضت ببطء ودخلت الغرفة بالداخل. لقد صلت للسيد الأحمق بصوت منخفض، وطلبت *منه* أن يمرر أسئلتها إلى العالم جيرمان سبارو.

‘لا يمكنني سوى التحلي بالصبر وانتظار فرصة يمكن استخدامها… أثناء هذه العملية، يجب أن أبذل قصارى جهدي لمراقبة استجابة آمون… نعم، لا يزال يتعين عليّ الإهتمام بمشكلة: لا أستطيع تصديق أي شيء *يقوله* آمون . لقد *استعاد* بالفعل دودة الزمن وأزال حالة التطفل. على الأقل، من حيث حالتي، *إنه* لا يكذب، لكن قد لا تكون هذه هي الحقيقة الكاملة. لا يمكنني استبعاد احتمال أن *يكون* قد ترك دود وقت كامنة في جسدي. قد *يسيطر* على جسدي في لحظة حرجة…’ مع ظهور هذه الأفكار في ذهن كلاين، “تجاذب أطراف الحديث” مع آمون، يسأل عن الملاك المظلم ساسرير. ومع ذلك، فقد رأى أنه في مكان قريب، كان يتلاشى الغسق بينما غطى الظلام المنطقة. صواعق البرق التي كانت تزمجر من وقت لآخر تضيء نصف السماء.

…

ماعدا الأطفال حديثي الولادة والأطفال الذين لم يتلقوا التعليم بعد، عرف الجميع في مدينة الفضة أن اللورد قد تخلى عن هذه الأرض. لن يستخدم أحد آخر النار في الظلام لخلق النور. حتى الوحوش التي كانت جيدة في التحكم في النيران ستختبئ في بيئة مظلمة قبل مهاجمتها. أما بالنسبة للبشر الآخرين، فإن جميع المدن التي اكتشفتها مدينة الفضة حتى الآن قد دمرت بالفعل وتحولت إلى أنقاض. لم يكن هناك ناجون. كان الشخص الخارجي الوحيد الذي رأوه حتى الآن هو الصبي الصغير الغريب، جاك.

في أرض الآلهة المنبوذة، بالقرب من بلاط الملك العملاق.

في هذه اللحظة، اكتشف أن أحد الفوانيس المعلقة على عمود حجري قد كان مفقود.

دون أن يتعرض “للتطفل” على مستوى أعمق، تبع كلاين آمون حتى سفح الجبل. في الغسق المتجمد، لفوا مقدمة الأرض الأسطورية.

‘هناك بشر آخرون؟ لا، لا يمكن أن يكونوا بشرًا!’ ضاقت عيون بالادين الفجر بينما استدار بعناية لإبلاغ شيخ مجلس الستة أعضاء الذي ترأس هذا المعسكر.

على الرغم من أن آمون قد منحه فرصة للهروب، إلا أنه لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه كان يعلم جيدًا أن آمون كان يتمتع بقوة ومستوى التسلسل 2. على الأقل, لقد *كان* ملاكًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، كيان لا يمكنه محاربته وجهاً لوجه. إلى جانب ذلك، كان النهاب يُعرف باسم “الخطأ”، ثغرة، bug. كانت قواه غريبة للغاية، مما جعل من المستحيل الاحتراز منها. اعتقد كلاين أن أي وسيلة طبيعية يمكنه أن يبتكرها لإنقاذ نفسه ستكون غير فعالة.

وفي تلك اللحظة ظهرت شعلة في أعماق الظلام، شعلة تتحرك باستمرار!

‘لا يمكنني سوى التحلي بالصبر وانتظار فرصة يمكن استخدامها… أثناء هذه العملية، يجب أن أبذل قصارى جهدي لمراقبة استجابة آمون… نعم، لا يزال يتعين عليّ الإهتمام بمشكلة: لا أستطيع تصديق أي شيء *يقوله* آمون . لقد *استعاد* بالفعل دودة الزمن وأزال حالة التطفل. على الأقل، من حيث حالتي، *إنه* لا يكذب، لكن قد لا تكون هذه هي الحقيقة الكاملة. لا يمكنني استبعاد احتمال أن *يكون* قد ترك دود وقت كامنة في جسدي. قد *يسيطر* على جسدي في لحظة حرجة…’ مع ظهور هذه الأفكار في ذهن كلاين، “تجاذب أطراف الحديث” مع آمون، يسأل عن الملاك المظلم ساسرير. ومع ذلك، فقد رأى أنه في مكان قريب، كان يتلاشى الغسق بينما غطى الظلام المنطقة. صواعق البرق التي كانت تزمجر من وقت لآخر تضيء نصف السماء.

كانوا يحملون ما يشبه الفانوس، وغادروا المعسكر ببطء واختفوا في الظلام اللامتناهي.

لقد وصلوا إلى حدود بلاط الملك العملاق وكانوا على وشك مغادرة المملكة الأسطورية.

بعد ثوانٍ قليلة، سأل، “من أين لك هذا؟”

‘بمجرد أن أكون في الظلام، إما أن أتبخر في الهواء أو أواجه هجوم وحش مرعب مفاجئ…’ بفكرة، تظاهر كلاين بأنه لم يعرف أي شيء بينما واصل المضي قدمًا. ذهب من الغسق البرتقالي إلى الظلام الدامس.

كان الضوء الأصفر الخافت بمثابة حاجز دفاعي غير مرئي حيث انتشر بسرعة، مما خلق منطقة دافئة في الليل المظلم.

في هذه اللحظة، قام آمون، بردائه الأسود الكلاسيكي وقبعته المدببة، بمد يده وسحب فانوس مغطى بجلد حيوان رقيق.

‘هذا…’ اتسعت حدقات  بالادين الفجر مع تسارع قلبه.

داخل الفانوس، بعثت شمعة مصنوعة من زيت غير معروف ما ضوء أصفر باهت ورائحة نفاذة قليلاً.

1155: المشي في الظلام.

“أحمله.” ألقى آمون الفانوس على كلاين.

بعد ثوانٍ قليلة، سأل، “من أين لك هذا؟”

“…” أمسك كلاين بالفانوس وسكت.

بينما كان يسير بعيدًا عن بلدة الظهيرة، تحمل كلاين نظرات أزواج العيون في أعماق الظلام. لقد استغل سرًا قوى عالم التاريخ، بالإضافة إلى علاقته بقلعة صفيرة، لاستشعار الضباب الأبيض الرمادي الذي كان متشابك عبر التاريخ.

بعد ثوانٍ قليلة، سأل، “من أين لك هذا؟”

~~~~~~~~

في تلك اللحظة، تخيل كلاين أن آمون قد استدعى إسقاط من الفراغ التاريخي.

باكلوند، القسم الشرقي.

قرص آمون العدسة الأحادية الكريستالية وقال بابتسامة، “لقد سرقته من المعسكر البشري في الأمام. أوه، ذلك مخيم الظهيرة لمدينة الفضة”.

“فورس، هل تعتقدين أنه من الآئمن أن تكون في باكلوند، أو في مدينة عادية ليست بالقرب من الحدود؟”

‘لقد سُرق…’ إرتعشت جفون كلاين. لم يسأل أكثر بينما حمل الفانوس في الظلام اللامتناهي.

~~~~~~~~

كان الضوء الأصفر الخافت بمثابة حاجز دفاعي غير مرئي حيث انتشر بسرعة، مما خلق منطقة دافئة في الليل المظلم.

‘يقع مكان الإقامة المقدس للخالق الحقيقي، أو حتى المملكة الإلهية، في هذه القطعة من الأرض… إذا كنت سأفعل قلعة صفيرة وأخلق حالة شاذة، فهل *سيدفعه* لإلقاء *نظرته* والتصادم مع آمون… *إنه* إله حقيقي. ليس لدي آمال كبيرة في الهروب وسط الفوضى، لكن يمكنني أن أغتنم الفرصة للانتحار عندما يتعامل مع آمون…’ بفكرة، أراد كلاين أن يجعل قلعة صفيرة تهتز قليلاً.

في هذه اللحظة، استمر البرق في الوميض في السماء. كانت الفجوات بينها طويلة نوعًا ما، ولم يكن هناك رعد تقريبًا. لقد صدى في بعض الأحيان.

‘هذا…’ اتسعت حدقات  بالادين الفجر مع تسارع قلبه.

وفقًا للمعرفة العامة التي تعلمها من الشمس الصغير، كان هذا وقت الليل في أرض الآلهة المنبوذة. كانت أخطر فترة.

كان الضوء الأصفر الخافت بمثابة حاجز دفاعي غير مرئي حيث انتشر بسرعة، مما خلق منطقة دافئة في الليل المظلم.

أثناء تقدمه، استخدم أولاً قوى عديم الوجع التي خضعت لتغيير نوعي. جنبا إلى جنب مع الجوع الزاحف، قام بتعديل بنية عينه للتكيف مع هذه البيئة الخاصة. بعد ذلك، استخدم إدراكه الروحي لمسح محيطه.

“نعم، الوضع يزداد فوضى أكثر فأكثر الآن. أنا قلقة من أن يتأثروا بالحرب.”

شعر أنه في الظلام، كانت هناك عيون كثيرة تحدق إليه، مع إختباء مخلوقات ذات أشكال لا توصف. ومع ذلك، في كل مرة أضاء فيها البرق وتألق بشكل ساطع، لم يوجد شيء.

‘لا يمكنني سوى التحلي بالصبر وانتظار فرصة يمكن استخدامها… أثناء هذه العملية، يجب أن أبذل قصارى جهدي لمراقبة استجابة آمون… نعم، لا يزال يتعين عليّ الإهتمام بمشكلة: لا أستطيع تصديق أي شيء *يقوله* آمون . لقد *استعاد* بالفعل دودة الزمن وأزال حالة التطفل. على الأقل، من حيث حالتي، *إنه* لا يكذب، لكن قد لا تكون هذه هي الحقيقة الكاملة. لا يمكنني استبعاد احتمال أن *يكون* قد ترك دود وقت كامنة في جسدي. قد *يسيطر* على جسدي في لحظة حرجة…’ مع ظهور هذه الأفكار في ذهن كلاين، “تجاذب أطراف الحديث” مع آمون، يسأل عن الملاك المظلم ساسرير. ومع ذلك، فقد رأى أنه في مكان قريب، كان يتلاشى الغسق بينما غطى الظلام المنطقة. صواعق البرق التي كانت تزمجر من وقت لآخر تضيء نصف السماء.

لم يكن قلقًا على الإطلاق بشأن رد الفعل العنيف من استخدام الجوع الزاحف دون إطعامها. من وجهة نظره، كانت هناك نتيجتان فقط. كانت إحداها أن الجوع الزاحف ستحاول أن تلتهمه، لكن آمون سيسرق أفكارها. والثاني هو أن الجوع الزاحف ستنجح في التهامه، مرتديه، مما يسمح له بالعودة للحياة؛ وهكذا يهرب من مأزقه الحالي. كان الأخير شيئًا كان يتطلع إليه، في حين أن الأول لم يقدم أي خسائر، بخلاف ترك الجوع الزاحف حائرة إلى حد ما.

‘هذا…’ اتسعت حدقات  بالادين الفجر مع تسارع قلبه.

بعد المضي قدمًا لفترة من الوقت، رأى مخيم الظهيرة لمدينة الفضة الذي تم بناؤه باستخدام مبنى مهجور.

في هذه اللحظة، قام آمون، بردائه الأسود الكلاسيكي وقبعته المدببة، بمد يده وسحب فانوس مغطى بجلد حيوان رقيق.

وراء تلك الصخور والجدران التي تشكلت بواسطة أعمدة حجرية، اشتعلت النيران بهدوء وأضاءت معظم المناطق الداخلية، مما جعلها مختلفة تمامًا عن العالم الخارجي.

كانوا يحملون ما يشبه الفانوس، وغادروا المعسكر ببطء واختفوا في الظلام اللامتناهي.

كان أعضاء فريق بعثة مدينة الفضة إما يقومون بدوريات أو يراقبون المنطقة تحت إضاءة الضوء لمنع وقوع أي حوادث.

كانت فورس، التي عادت لتوها من أرض الجليد والثلج، ملفوفة في طبقات سميكة من الملابس. نظرت إلى موقد الفحم المحترق أمامها كما لو أنها سقطت في البيئة المروعة مرة أخرى. لم تستطع إلا أن ترتعش عدة مرات.

كان أحدهم بالادين فجر يبلغ ارتفاعه 2.3 متر تقريبًا. كان يقف على قمة حصن وينظر في المسافة، حذرًا من الوحوش المختبئة في الظلام.

‘لا يمكنني سوى التحلي بالصبر وانتظار فرصة يمكن استخدامها… أثناء هذه العملية، يجب أن أبذل قصارى جهدي لمراقبة استجابة آمون… نعم، لا يزال يتعين عليّ الإهتمام بمشكلة: لا أستطيع تصديق أي شيء *يقوله* آمون . لقد *استعاد* بالفعل دودة الزمن وأزال حالة التطفل. على الأقل، من حيث حالتي، *إنه* لا يكذب، لكن قد لا تكون هذه هي الحقيقة الكاملة. لا يمكنني استبعاد احتمال أن *يكون* قد ترك دود وقت كامنة في جسدي. قد *يسيطر* على جسدي في لحظة حرجة…’ مع ظهور هذه الأفكار في ذهن كلاين، “تجاذب أطراف الحديث” مع آمون، يسأل عن الملاك المظلم ساسرير. ومع ذلك، فقد رأى أنه في مكان قريب، كان يتلاشى الغسق بينما غطى الظلام المنطقة. صواعق البرق التي كانت تزمجر من وقت لآخر تضيء نصف السماء.

فجأة، رأى لهبًا أصفر خافتًا قادم من بعيد في الظلام.

انحنت زوايا فم آمون قليلاً بينما كان يمشي بجانبه.

‘هذا…’ اتسعت حدقات  بالادين الفجر مع تسارع قلبه.

فجأة، رأى لهبًا أصفر خافتًا قادم من بعيد في الظلام.

ماعدا الأطفال حديثي الولادة والأطفال الذين لم يتلقوا التعليم بعد، عرف الجميع في مدينة الفضة أن اللورد قد تخلى عن هذه الأرض. لن يستخدم أحد آخر النار في الظلام لخلق النور. حتى الوحوش التي كانت جيدة في التحكم في النيران ستختبئ في بيئة مظلمة قبل مهاجمتها. أما بالنسبة للبشر الآخرين، فإن جميع المدن التي اكتشفتها مدينة الفضة حتى الآن قد دمرت بالفعل وتحولت إلى أنقاض. لم يكن هناك ناجون. كان الشخص الخارجي الوحيد الذي رأوه حتى الآن هو الصبي الصغير الغريب، جاك.

بينما كان يسير بعيدًا عن بلدة الظهيرة، تحمل كلاين نظرات أزواج العيون في أعماق الظلام. لقد استغل سرًا قوى عالم التاريخ، بالإضافة إلى علاقته بقلعة صفيرة، لاستشعار الضباب الأبيض الرمادي الذي كان متشابك عبر التاريخ.

وفي تلك اللحظة ظهرت شعلة في أعماق الظلام، شعلة تتحرك باستمرار!

لقد وصلوا إلى حدود بلاط الملك العملاق وكانوا على وشك مغادرة المملكة الأسطورية.

‘ماذا يعني هذا؟’ لم يكن بإمكان بالادين الفجر الذي كان يقف في الحصن التفكير في أي شيء في تلك اللحظة. كان يشعر فقط بجسده يرتجف قليلاً.

“أحمله.” ألقى آمون الفانوس على كلاين.

اقترب الضوء الأصفر الخافت ببطء من بعيد. مر بجوار المخيم وتوجه متجاوزا بلدة الظهير. بشكل ضبابي، رأى بالادين الفجر ظلين ينتميين إلى البشر. ساروا لأعماق الظلام، وكانت ظلالهم مضاءة بشكل غريب بالنور.

إستمتعوا~~~~

كانوا يحملون ما يشبه الفانوس، وغادروا المعسكر ببطء واختفوا في الظلام اللامتناهي.

كان الضوء الأصفر الخافت بمثابة حاجز دفاعي غير مرئي حيث انتشر بسرعة، مما خلق منطقة دافئة في الليل المظلم.

في وقت ما، كان بالادين الفجر قد حبس أنفاسه بالفعل حتى اختفى الضوء الأصفر الخافت تمامًا.

لقد وصلوا إلى حدود بلاط الملك العملاق وكانوا على وشك مغادرة المملكة الأسطورية.

‘هناك بشر آخرون؟ لا، لا يمكن أن يكونوا بشرًا!’ ضاقت عيون بالادين الفجر بينما استدار بعناية لإبلاغ شيخ مجلس الستة أعضاء الذي ترأس هذا المعسكر.

“بصراحة، ما زلت لا أصدق أن جورج الثالث قُتل بهذه السهولة… لم يكن لدي الوقت لفعل أي شيء.”

في هذه اللحظة، اكتشف أن أحد الفوانيس المعلقة على عمود حجري قد كان مفقود.

دون أن يتعرض “للتطفل” على مستوى أعمق، تبع كلاين آمون حتى سفح الجبل. في الغسق المتجمد، لفوا مقدمة الأرض الأسطورية.

تصلب جسد بالادين الفجر مع تفجر العرق البارد على جبهته.

في هذه اللحظة، استمر البرق في الوميض في السماء. كانت الفجوات بينها طويلة نوعًا ما، ولم يكن هناك رعد تقريبًا. لقد صدى في بعض الأحيان.

…

بناءً على ما يعرفه، وُلد الخالق الحقيقي بسبب خلاص الورود. من المحتمل جدًا أن تكون مرتبطة بموت إله الشمس القديم. لذلك، أراد أن يعرف نوع موقف آمون تجاه هذا الإله الشرير، وما إذا كان نفس موقف *أخيه* *عنه*.

بينما كان يسير بعيدًا عن بلدة الظهيرة، تحمل كلاين نظرات أزواج العيون في أعماق الظلام. لقد استغل سرًا قوى عالم التاريخ، بالإضافة إلى علاقته بقلعة صفيرة، لاستشعار الضباب الأبيض الرمادي الذي كان متشابك عبر التاريخ.

كانوا يحملون ما يشبه الفانوس، وغادروا المعسكر ببطء واختفوا في الظلام اللامتناهي.

لقد نجح.

على الرغم من أن آمون قد منحه فرصة للهروب، إلا أنه لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه كان يعلم جيدًا أن آمون كان يتمتع بقوة ومستوى التسلسل 2. على الأقل, لقد *كان* ملاكًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، كيان لا يمكنه محاربته وجهاً لوجه. إلى جانب ذلك، كان النهاب يُعرف باسم “الخطأ”، ثغرة، bug. كانت قواه غريبة للغاية، مما جعل من المستحيل الاحتراز منها. اعتقد كلاين أن أي وسيلة طبيعية يمكنه أن يبتكرها لإنقاذ نفسه ستكون غير فعالة.

وهذا يثبت أن أرض الآلهة لم تكن معزولة عن قلعة صفيرة.

على الرغم من أن آمون قد منحه فرصة للهروب، إلا أنه لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه كان يعلم جيدًا أن آمون كان يتمتع بقوة ومستوى التسلسل 2. على الأقل, لقد *كان* ملاكًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، كيان لا يمكنه محاربته وجهاً لوجه. إلى جانب ذلك، كان النهاب يُعرف باسم “الخطأ”، ثغرة، bug. كانت قواه غريبة للغاية، مما جعل من المستحيل الاحتراز منها. اعتقد كلاين أن أي وسيلة طبيعية يمكنه أن يبتكرها لإنقاذ نفسه ستكون غير فعالة.

‘يقع مكان الإقامة المقدس للخالق الحقيقي، أو حتى المملكة الإلهية، في هذه القطعة من الأرض… إذا كنت سأفعل قلعة صفيرة وأخلق حالة شاذة، فهل *سيدفعه* لإلقاء *نظرته* والتصادم مع آمون… *إنه* إله حقيقي. ليس لدي آمال كبيرة في الهروب وسط الفوضى، لكن يمكنني أن أغتنم الفرصة للانتحار عندما يتعامل مع آمون…’ بفكرة، أراد كلاين أن يجعل قلعة صفيرة تهتز قليلاً.

انحنت زوايا فم آمون قليلاً بينما كان يمشي بجانبه.

في الثانية التالية، اختفت هذه الفكرة.

أضافت: “أخطط لسؤال السيد العالم. يجب أن يكون لديه فهم أفضل للوضع العام. هل ما زلت تتذكرين؟ لقد حذرنا مسبقًا من أن شيئًا ما سيحدث حول جورج الثالث، وأن نتجنب الاقتراب منه.”

انحنت زوايا فم آمون قليلاً بينما كان يمشي بجانبه.

“ليس للرجل المعلق إهتمام في قلعة صفيرة. بالطبع قد لا تكون *عقلانيته* ثابتة.”

دفع آمون عدسته الأحادية وضحك.

لم يكن لدى كلاين آمال كبيرة في أن ينجح فكره المندفع حقًا. أراد بشكل أساسي اختبار رد فعل آمون ومعرفة *رده* عليه. في تلك اللحظة، لم يشعر بالاكتئاب، ولم يخفي فضوله في طرح سؤال، “الرجل المعلق يشير إلى التسلسل 0 من مسار الراعي؟”

شعر أنه في الظلام، كانت هناك عيون كثيرة تحدق إليه، مع إختباء مخلوقات ذات أشكال لا توصف. ومع ذلك، في كل مرة أضاء فيها البرق وتألق بشكل ساطع، لم يوجد شيء.

أومأ آمون *برأسه* قليلاً وقال، “هذا صحيح. إنه يرمز إلى الانحطاط. بالطبع، إذا كنت تريد أن تشرح ذلك بشكل إيجابي، فإنها التضحية والمسؤولية”.

أثناء تقدمه، استخدم أولاً قوى عديم الوجع التي خضعت لتغيير نوعي. جنبا إلى جنب مع الجوع الزاحف، قام بتعديل بنية عينه للتكيف مع هذه البيئة الخاصة. بعد ذلك، استخدم إدراكه الروحي لمسح محيطه.

فكر كلاين للحظة قبل التحقيق، “اعتقدت أن هذا لقب قد إختلقته.”

وفقًا للمعرفة العامة التي تعلمها من الشمس الصغير، كان هذا وقت الليل في أرض الآلهة المنبوذة. كانت أخطر فترة.

تمامًا مثل ميديتشي.

أومأ آمون *برأسه* قليلاً وقال، “هذا صحيح. إنه يرمز إلى الانحطاط. بالطبع، إذا كنت تريد أن تشرح ذلك بشكل إيجابي، فإنها التضحية والمسؤولية”.

بناءً على ما يعرفه، وُلد الخالق الحقيقي بسبب خلاص الورود. من المحتمل جدًا أن تكون مرتبطة بموت إله الشمس القديم. لذلك، أراد أن يعرف نوع موقف آمون تجاه هذا الإله الشرير، وما إذا كان نفس موقف *أخيه* *عنه*.

“…” أمسك كلاين بالفانوس وسكت.

دفع آمون عدسته الأحادية وضحك.

في الثانية التالية، اختفت هذه الفكرة.

“لقد كنت دائما محترما للآلهة.”

اقترب الضوء الأصفر الخافت ببطء من بعيد. مر بجوار المخيم وتوجه متجاوزا بلدة الظهير. بشكل ضبابي، رأى بالادين الفجر ظلين ينتميين إلى البشر. ساروا لأعماق الظلام، وكانت ظلالهم مضاءة بشكل غريب بالنور.

‘أن يقول كافر هذا يبدو متناقض حقًا…’ عاجزًا، وضع كلاين حدًا للموضوع.

“…” أمسك كلاين بالفانوس وسكت.

~~~~~~~~

‘أن يقول كافر هذا يبدو متناقض حقًا…’ عاجزًا، وضع كلاين حدًا للموضوع.

فصول اليوم، أطلقت أمس 7 فصول ونسيت إحتسابه في الفصول المديون بها… لننقصه من هنا??.. أسف??

وهذا يثبت أن أرض الآلهة لم تكن معزولة عن قلعة صفيرة.

سأطلق فصول أكثر غدا وستكون مبكرة حقا… صدقوني??

ماعدا الأطفال حديثي الولادة والأطفال الذين لم يتلقوا التعليم بعد، عرف الجميع في مدينة الفضة أن اللورد قد تخلى عن هذه الأرض. لن يستخدم أحد آخر النار في الظلام لخلق النور. حتى الوحوش التي كانت جيدة في التحكم في النيران ستختبئ في بيئة مظلمة قبل مهاجمتها. أما بالنسبة للبشر الآخرين، فإن جميع المدن التي اكتشفتها مدينة الفضة حتى الآن قد دمرت بالفعل وتحولت إلى أنقاض. لم يكن هناك ناجون. كان الشخص الخارجي الوحيد الذي رأوه حتى الآن هو الصبي الصغير الغريب، جاك.

المهم أراكم لاحقا إن شاء الله

فجأة، رأى لهبًا أصفر خافتًا قادم من بعيد في الظلام.

إستمتعوا~~~~

وراء تلك الصخور والجدران التي تشكلت بواسطة أعمدة حجرية، اشتعلت النيران بهدوء وأضاءت معظم المناطق الداخلية، مما جعلها مختلفة تمامًا عن العالم الخارجي.

“بالمنازل هناك مدافئ!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لورد الغوامض

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.