الفصل 613: المرور بعشر تناسخات ، يذهل السماء والأرض في طلقة واحدة
الفصل 613: المرور بعشر تناسخات ، يذهل السماء والأرض في طلقة واحدة
انعكس السيف على بعد آلاف الأميال ، وقد جعلت قوة باي جينغ تيان لوه يون يانج يشعر بخوف عميق ، فإذا اعتبر نينغ شنشيو بركة صغيرة ، فإن باي جينغ تيان كان محيطًا شاسعًا.
باي جينغ تيان!
كانت هذه مجرد البداية ، ففي وقت قصير ، أبدى العديد من الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم يتمتعون ببعض الأقدمية احترامهم لـ لوه يون يانج بابتسامات مهذبة.
إذا تم ذكر عشيره سيف السماء و باي جينغ تيان في نفس الجانب ، بدون شك ، فإن الجميع سيعتبرون باي جينغ تيان أكثر شهرة.
“إذا وافق الجميع ، أقترح أن يتحد خمسة منا وينتظرون المعركة بين النصل والسيف لإحداث المعاناة من كلا الجانبين …”
قد يقول بعض الناس أن عشيره سيف السماء ما كانت لتتغير بدون باي جينغ تيان!
كانت قاعدته الزراعية ، التي كانت تتألف من القوة المجمعة لسبعه أعمار ، لا تزال غير موجودة مقارنة بباى جينغ تيان. ومع ذلك ، باستخدام قدرة مص الطاقة والقوة المتقاربة لتسع مرات ، شعر لوه يون يانج أنه من المحتمل أن يتمكن من محاربة باي جينغ تيان.
كان الشخص الأول من بين ال 12 سماويًا مقدسًا وهو ذروة قوة البحث السماوي ، وعندما ظهرت أخبار المنصة السماوية الناشئة ، اعتقد الجميع عمليا أن الشخص الأكثر قدرة على أن يصبح السماوي الاعلي هو باي جينغ تيان.
عندما دخل لوه يون يانج ساحل البحر الشرقي ، تجمعت بعض الشخصيات بالفعل في مكان غير معروف.
بالمقارنة مع الترتيب السماوي ل الورد النجمي و ترتيب ارض اللورد النجمي الشرير ، فإن ال 12 سماويًا مقدسًا هم الآلهة الحقيقية الذين تم التغاضي عنهم من فوق.
“لا”. كان أول من تحدث هو الإمبراطور المحترق ، الذي قال بنبرة طفيفة ، “لقد كنت غير مقتنع دائمًا بشأن باي جينغ تيان. ومع ذلك ، يجب أن أعترف الآن بأنه الأقوى بيننا جميعًا”.
الآن صرخات السيوف التي لا تعد ولا تحصى قد اجتذبت باي جينغ تيان ، وقد ظهر تحد معركة بعد ثلاث سنوات من الآن أمام الجميع.
في هذه المرحلة ، خفض صوته: “إذا لم نقم بتوحيد جهودنا ، فلن يكون هناك مكان لنا على منصة السماوات “.
عدد لا يحصى من قوى رتبه الارض السماويه الذين كانوا في حالة صدمة شاهدوا الآن لوه يون يانج في ضوء مختلف تمامًا.
يمكن لعجلة سامسارا أن ترسل وعيه إلى هذا العالم ، فما نوع الوجود الذي كانت عليه عجلة سامسارا هذه؟
كيف يمكن للأشخاص العاديين مثلهم أن يأملوا في المقارنة مع شخص جعل باي جينغ تيان الذي يمثل تحديًا للمنصة السماوية؟ وهكذا ، بينما كانوا في حالة صدمة ، رفعوا عمليا وضع لوه يون يانج.
بمجرد أن قرر ذلك ، سقطت نظرة لوه يون يانج على لوه بينجيو ، كان بإمكانه أن يشعر برغبه لوه بينجيو في الاندفاع ، ومع ذلك ، أومأ برأسه برفق قبل أن يغادر.
كان رتبه بحث سماوي حصل على ميراث شفرة السماء.
“بالإضافة إلى هاتين العبارتين اللتين لا يمكنني فهمهما ، هناك مكانان مهمان للغاية لهذا الشخص.”
حتى أن المزيد من الناس لم يعودوا يشعرون أنه لم يكن تيان يي ، تلميذ طائفه السيف العظيم ، وكانوا يعتقدون أن الشخص الذي أمامهم كان تيان يي ، الذي أصبح بالفعل تجسيدًا لسيد شفرة السماء منذ دهور عديدة.
مع اندلاع العديد من الأفكار في ذهنه ، كان لدى لوه يون يانج شعور بأن هذا المجال حقيقي وليس افتراضيًا ، كما كان يعتقد.
أو ربما كان هذا هو الجسم الذي تمتلكه شفرة السماء.
أو ربما كان هذا هو الجسم الذي تمتلكه شفرة السماء.
“تحياتي. الاكبر!” انحنى بعض أصحاب الذروة الارضيه السماوية في السماء امام لوه يون يانج باحترام.
من ماركيز التنين الازرق إلى الخدم العاديين ، شعر الجميع وكأنهم هربوا للتو من حلاقة دقيقة. لولا ظهور النصل الشيطاني ، لما كان تهديد نينغ شنشيو شيئًا يمكن أن يكون لشخص عادي الصمود امامه.
لم يتحدث لوه يون يانج ، ولم ينتظر الناس الذين قدموا احترامهم ليتحدث قبل أن ينتقلوا باحترام.
“تحياتي. الاكبر!” انحنى بعض أصحاب الذروة الارضيه السماوية في السماء امام لوه يون يانج باحترام.
بعد كل شيء ، كانوا يعرفون جيدًا أنهم ، نظرًا لوضعهم الخاص ، لم يكونوا جديرين بالحصول على رد.
محيط شاسع لا حدود له كان يتأجج ويستعر!
كانت هذه مجرد البداية ، ففي وقت قصير ، أبدى العديد من الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم يتمتعون ببعض الأقدمية احترامهم لـ لوه يون يانج بابتسامات مهذبة.
قدرته على السماح للعديد من قوى البحث السماوية بالتجمع على أراضيه وقدرته على جعل شخص فخور لا يتزعزع مثل الإمبراطور الأسود يستفسر بشكل جيد عن وضع الأخ لوه.
في غضون فترة ، اختفى تمامًا الأشخاص الذين حضروا للمشاهدة ، ولا يزال لوه يون يانج يقف على قمة الجبل ، وينظر بهدوء إلى كل شيء في الاسفل.
مع اندلاع العديد من الأفكار في ذهنه ، كان لدى لوه يون يانج شعور بأن هذا المجال حقيقي وليس افتراضيًا ، كما كان يعتقد.
كانت عيناه تراقبان السيف ، الذي اختفى بالفعل!
سأل الإمبراطور الأسود بعد لحظه من الصمت المضيف “الأخ لوه ، بالضبط ما هو أصل النصل الشيطاني تيان يي؟ لماذا لم أتمكن من فهم أي شيء ، على الرغم من محاولتي البحث عدة مرات؟” .
انعكس السيف على بعد آلاف الأميال ، وقد جعلت قوة باي جينغ تيان لوه يون يانج يشعر بخوف عميق ، فإذا اعتبر نينغ شنشيو بركة صغيرة ، فإن باي جينغ تيان كان محيطًا شاسعًا.
حتى أن المزيد من الناس لم يعودوا يشعرون أنه لم يكن تيان يي ، تلميذ طائفه السيف العظيم ، وكانوا يعتقدون أن الشخص الذي أمامهم كان تيان يي ، الذي أصبح بالفعل تجسيدًا لسيد شفرة السماء منذ دهور عديدة.
محيط شاسع لا حدود له كان يتأجج ويستعر!
بعد كل شيء ، كانوا يعرفون جيدًا أنهم ، نظرًا لوضعهم الخاص ، لم يكونوا جديرين بالحصول على رد.
كانت قاعدته الزراعية ، التي كانت تتألف من القوة المجمعة لسبعه أعمار ، لا تزال غير موجودة مقارنة بباى جينغ تيان. ومع ذلك ، باستخدام قدرة مص الطاقة والقوة المتقاربة لتسع مرات ، شعر لوه يون يانج أنه من المحتمل أن يتمكن من محاربة باي جينغ تيان.
باي جينغ تيان!
مع اندلاع العديد من الأفكار في ذهنه ، كان لدى لوه يون يانج شعور بأن هذا المجال حقيقي وليس افتراضيًا ، كما كان يعتقد.
أو ربما كان هذا هو الجسم الذي تمتلكه شفرة السماء.
يمكن لعجلة سامسارا أن ترسل وعيه إلى هذا العالم ، فما نوع الوجود الذي كانت عليه عجلة سامسارا هذه؟
قد يقول بعض الناس أن عشيره سيف السماء ما كانت لتتغير بدون باي جينغ تيان!
علاوة على ذلك ، ما نوع هذا المكان؟
حتى أن المزيد من الناس لم يعودوا يشعرون أنه لم يكن تيان يي ، تلميذ طائفه السيف العظيم ، وكانوا يعتقدون أن الشخص الذي أمامهم كان تيان يي ، الذي أصبح بالفعل تجسيدًا لسيد شفرة السماء منذ دهور عديدة.
ظهرت العديد من الأسئلة في ذهن لوه يون يانج ، وفي النهاية ، لم يستطع لوه يون يانج ، الذي لم يتمكن من التوصل إلى أي إجابات ، قبل أن يهز رأسه.
لو لم يكن ذلك لسمعة الإمبراطور العراف وأساليبه القوية ، لكان قد سُرقت من صدفه السلحفاة منذ فترة طويلة.
لم يكن يفكر في الأمر ، لأنه لم يكن قادرًا على فهمه.
صاح الإمبراطور المحترق بالضحك ، ولم يكن هناك أي حرج في وجهه ، ولم يكن لديه أي نية في المغادرة ، وبقي جالسًا بثبات في مكانه.
ما كان عليه فعله الآن هو جمع القوة المتبقية في تجسيداته الثلاثة المتبقية من أجل الحصول على قوته المثلى قبل المعركة مع باي جينغ تيان.
بدا الأمر كما لو كان جميعهم يتنافسون في الصبر. بعد فترة طويلة ، قال الرجل الذي يدعى الإمبراطور الأسود: “سيف يجتاح كل شيء. هل يملك أي شخص الثقة لتحمل مثل هذا السيف؟”
بمجرد أن قرر ذلك ، سقطت نظرة لوه يون يانج على لوه بينجيو ، كان بإمكانه أن يشعر برغبه لوه بينجيو في الاندفاع ، ومع ذلك ، أومأ برأسه برفق قبل أن يغادر.
ظلت لوه بينجيو غير متحركة مثل التمثال. طوال كل هذه السنوات ، كانت دائمًا ترعى بشق الأنفس لمواكبة وتيرة لوه يون يانج. ومع ذلك ، كلما طاردته أكثر ، اكتشفت أن المسافة بينها وبين لوه يوان شي كانت رائعة.
ظلت لوه بينجيو غير متحركة مثل التمثال. طوال كل هذه السنوات ، كانت دائمًا ترعى بشق الأنفس لمواكبة وتيرة لوه يون يانج. ومع ذلك ، كلما طاردته أكثر ، اكتشفت أن المسافة بينها وبين لوه يوان شي كانت رائعة.
كان هذا الكهف الذي تركه لوه يون يانج أثناء دورة التناسخ الرابعة ، وتم إغلاق جسد تجسده الرابع داخل مياه البحر.
كان شفره السماء على قيد الحياة ، وكذلك كان النصل الشيطاني تيان يي ، وقد تردد صدى هذان الاسمان في ذهنها ، ومع ذلك ، كان لديها فكرة واحدة فقط – كان هذا الشخص ابن عمها.
مع اندلاع العديد من الأفكار في ذهنه ، كان لدى لوه يون يانج شعور بأن هذا المجال حقيقي وليس افتراضيًا ، كما كان يعتقد.
عندما غادرت الشخصية ذات اللون الأزرق ، تنهدت لوه بينجيو ، واستدارت ببطء وتركت نفسها.
باي جينغ تيان!
عندما عادت لوه بينجيو إلى قصر ماركيز التنين الازرق ، سمعت جوقة الهتاف ، عمليا كان الجميع في قصر ماركيز التنين الازرق مبتهجين.
تحولت عيون الإمبراطور المحترق إلى باردة عندما سمع وساطة الرجل الأسود الذي يرتدي ملابس سوداء. ومع ذلك ، لم يغضب. وبدلاً من ذلك ، قال ضاحكًا ، “بما أن الإمبراطور الأسود وضع الأمر على هذا النحو ، فلننسى هذا الأمر “.
من ماركيز التنين الازرق إلى الخدم العاديين ، شعر الجميع وكأنهم هربوا للتو من حلاقة دقيقة. لولا ظهور النصل الشيطاني ، لما كان تهديد نينغ شنشيو شيئًا يمكن أن يكون لشخص عادي الصمود امامه.
ظهرت العديد من الأسئلة في ذهن لوه يون يانج ، وفي النهاية ، لم يستطع لوه يون يانج ، الذي لم يتمكن من التوصل إلى أي إجابات ، قبل أن يهز رأسه.
حتى لو ظهر سلفهم القديم ، فقد خافوا من أنه لن يكون مباراة نينغ شنشيو أيضًا.
ظلت لوه بينجيو غير متحركة مثل التمثال. طوال كل هذه السنوات ، كانت دائمًا ترعى بشق الأنفس لمواكبة وتيرة لوه يون يانج. ومع ذلك ، كلما طاردته أكثر ، اكتشفت أن المسافة بينها وبين لوه يوان شي كانت رائعة.
مثلما واجه قصر ماركيز التنين الأزرق أكبر أزماته ، قتل الشخص الذي تسبب بهذه الكارثة لهم في الطريق ، مما جعلهم يشعرون كما لو أن السماء كانت تراقب مقعد ماركيز التنين الأزرق وعشيرته.
عدد لا يحصى من قوى رتبه الارض السماويه الذين كانوا في حالة صدمة شاهدوا الآن لوه يون يانج في ضوء مختلف تمامًا.
بينما كان الجميع في قصر ماركيز التنين الأزرق متجمعين ، ظهر لو يون يانج بالفعل على ساحل البحر الشرقي. امتدت المساحة الكبيرة من المياه إلى ما هو أبعد من البصر. في أعماق البحار ، على بعد أكثر من 10000 ميل من الشاطئ.
“بما أن الجميع قد وصلوا بالفعل إلى مكان الأخ لوه ، أعتقد أنه لا حاجة لنا لإخفاء نوايانا. لا أحد يكره أن يصبح مبجلا سماويًا. ومع ذلك ، هذا ليس صعودًا سهلاً”.
كانت مياه البحر هادئة مثل قطعة عقيق نقية.
قال الإمبراطور الأسود بصراحة: “في هذه الحالة ، لن نتعب أنفسنا في طردك”.
قام لوه يون يانج بمسح محيطه قبل التلويح بيديه ، وانفصل البحر وهو ينزل برفق ، وبمجرد دخول لوه يون يانج ، عاد البحر إلى حالته الهادئة.
بمجرد أن قرر ذلك ، سقطت نظرة لوه يون يانج على لوه بينجيو ، كان بإمكانه أن يشعر برغبه لوه بينجيو في الاندفاع ، ومع ذلك ، أومأ برأسه برفق قبل أن يغادر.
كان هذا الكهف الذي تركه لوه يون يانج أثناء دورة التناسخ الرابعة ، وتم إغلاق جسد تجسده الرابع داخل مياه البحر.
باي جينغ تيان!
عندما دخل لوه يون يانج ساحل البحر الشرقي ، تجمعت بعض الشخصيات بالفعل في مكان غير معروف.
قال رجل يرتدي ثياباً سوداء وله وجه يبدو خبيثًا بصوت مغطى بشيء بالغضب: “حسنًا ، أيها الإمبراطور المحترق.
على الرغم من أن هذه المنطقة لم يكن بها شمس أو قمر أو نجوم ، كان هناك توهج خافت ولكن لطيف جعل هذا المكان يبدو مليئًا بالحيوية.
قدرته على السماح للعديد من قوى البحث السماوية بالتجمع على أراضيه وقدرته على جعل شخص فخور لا يتزعزع مثل الإمبراطور الأسود يستفسر بشكل جيد عن وضع الأخ لوه.
رفعت الرافعات عالياً وتجولت الغزلان بحرية ، مما جعلها تبدو وكأنها صورة من الجنة.
مع اندلاع العديد من الأفكار في ذهنه ، كان لدى لوه يون يانج شعور بأن هذا المجال حقيقي وليس افتراضيًا ، كما كان يعتقد.
قال رجل متوهج في منتصف العمر بطريقة جريئة: “الأخ لوهه ، الآن بعد أن وصلنا جميعًا ، أليس من المفترض أن تحضر أفضل أنواع النبيذ ليجعلنا نشرب بينما نخطط معًا؟”
كان رتبه بحث سماوي حصل على ميراث شفرة السماء.
إذا حُكم عليه بناءً على أسلوبه وصوته ، لكان هذا الرجل في منتصف العمر يبدو وكأنه رجل كبير ومباشر ، ومع ذلك ، بدا الرجل العجوز الواقف هناك وكأنه ببساطة غير موجود في هذا العالم الصغير.
“لا توجد وسيلة لنا لاخذ منصه السماوات. بعد كل شيء ، فإن لقاء ذلك الرفيق المقرف سيؤدي بالتأكيد إلى الموت”.
قال رجل عجوز ذو وجه لطيف “اجعلك في حالة سكر؟ جيد جدا. أنت ، الإمبراطور المحترق ، يمكنك أن تشرب إلى قلبك هنا. ومع ذلك ، في المستقبل ، لن يسمح لك بالتحدث إلي عن أي شيء آخر “.
حتى لو ظهر سلفهم القديم ، فقد خافوا من أنه لن يكون مباراة نينغ شنشيو أيضًا.
الرجل في منتصف العمر عبس وغطس. “هيا ، أيها العجوز! ألم تشرب الكثير من النبيذ في ذلك الوقت؟ هل يستحق هذا النوع من السلوك؟”
فكر الإمبراطور العراف في هذا الأمر للحظة قبل الاستقامة: “لقد مر بعشر تناسخات وذهل السماء والأرض في طلقة واحدة!”
قال رجل يرتدي ثياباً سوداء وله وجه يبدو خبيثًا بصوت مغطى بشيء بالغضب: “حسنًا ، أيها الإمبراطور المحترق.
انعكس السيف على بعد آلاف الأميال ، وقد جعلت قوة باي جينغ تيان لوه يون يانج يشعر بخوف عميق ، فإذا اعتبر نينغ شنشيو بركة صغيرة ، فإن باي جينغ تيان كان محيطًا شاسعًا.
تحولت عيون الإمبراطور المحترق إلى باردة عندما سمع وساطة الرجل الأسود الذي يرتدي ملابس سوداء. ومع ذلك ، لم يغضب. وبدلاً من ذلك ، قال ضاحكًا ، “بما أن الإمبراطور الأسود وضع الأمر على هذا النحو ، فلننسى هذا الأمر “.
ظهرت العديد من الأسئلة في ذهن لوه يون يانج ، وفي النهاية ، لم يستطع لوه يون يانج ، الذي لم يتمكن من التوصل إلى أي إجابات ، قبل أن يهز رأسه.
وجه الرجل العجوز المعروف باسم الأخ لوهه اعطي ابتسامة مشرقة إلى الإمبراطور المحترق ولم يقل أي شيء آخر.
ما كان عليه فعله الآن هو جمع القوة المتبقية في تجسيداته الثلاثة المتبقية من أجل الحصول على قوته المثلى قبل المعركة مع باي جينغ تيان.
وقد جلس الخمسة منهم مرة أخرى في هدوء سلمي.
تحولت عيون الإمبراطور المحترق إلى باردة عندما سمع وساطة الرجل الأسود الذي يرتدي ملابس سوداء. ومع ذلك ، لم يغضب. وبدلاً من ذلك ، قال ضاحكًا ، “بما أن الإمبراطور الأسود وضع الأمر على هذا النحو ، فلننسى هذا الأمر “.
بدا الأمر كما لو كان جميعهم يتنافسون في الصبر. بعد فترة طويلة ، قال الرجل الذي يدعى الإمبراطور الأسود: “سيف يجتاح كل شيء. هل يملك أي شخص الثقة لتحمل مثل هذا السيف؟”
مثلما واجه قصر ماركيز التنين الأزرق أكبر أزماته ، قتل الشخص الذي تسبب بهذه الكارثة لهم في الطريق ، مما جعلهم يشعرون كما لو أن السماء كانت تراقب مقعد ماركيز التنين الأزرق وعشيرته.
جعلت كلمات الرجل ذو الرداء الأسود كل الشخصيات غير المتحركة نشطة.
قد يقول بعض الناس أن عشيره سيف السماء ما كانت لتتغير بدون باي جينغ تيان!
“لا”. كان أول من تحدث هو الإمبراطور المحترق ، الذي قال بنبرة طفيفة ، “لقد كنت غير مقتنع دائمًا بشأن باي جينغ تيان. ومع ذلك ، يجب أن أعترف الآن بأنه الأقوى بيننا جميعًا”.
الآن ، كسرت صدفه السلحفاة ل الإمبراطور العراف أثناء محاولته معرفه أصل هذا الرجل.
“لا توجد وسيلة لنا لاخذ منصه السماوات. بعد كل شيء ، فإن لقاء ذلك الرفيق المقرف سيؤدي بالتأكيد إلى الموت”.
بعد كل شيء ، كانوا يعرفون جيدًا أنهم ، نظرًا لوضعهم الخاص ، لم يكونوا جديرين بالحصول على رد.
عندما قال ذلك ، كانت هناك نظرات ساخرة في عيون الإمبراطور الأسود والآخرين ، من الواضح أنهم لم يصدقوا كلمات الإمبراطور المحترق مرة واحدة.
رفعت الرافعات عالياً وتجولت الغزلان بحرية ، مما جعلها تبدو وكأنها صورة من الجنة.
قال الإمبراطور الأسود بصراحة: “في هذه الحالة ، لن نتعب أنفسنا في طردك”.
عندما غادرت الشخصية ذات اللون الأزرق ، تنهدت لوه بينجيو ، واستدارت ببطء وتركت نفسها.
صاح الإمبراطور المحترق بالضحك ، ولم يكن هناك أي حرج في وجهه ، ولم يكن لديه أي نية في المغادرة ، وبقي جالسًا بثبات في مكانه.
“تحياتي. الاكبر!” انحنى بعض أصحاب الذروة الارضيه السماوية في السماء امام لوه يون يانج باحترام.
“بما أن الجميع قد وصلوا بالفعل إلى مكان الأخ لوه ، أعتقد أنه لا حاجة لنا لإخفاء نوايانا. لا أحد يكره أن يصبح مبجلا سماويًا. ومع ذلك ، هذا ليس صعودًا سهلاً”.
كان شفره السماء على قيد الحياة ، وكذلك كان النصل الشيطاني تيان يي ، وقد تردد صدى هذان الاسمان في ذهنها ، ومع ذلك ، كان لديها فكرة واحدة فقط – كان هذا الشخص ابن عمها.
كان الشخص الذي يتحدث لديه بشرة ناعمة كالخزف ، “إن قاعدة زراعة باي جينغ تيان هي بالفعل شيء لا يستطيع قلة منا أن نتعامل معه. كما أنني لا أعتقد أنني مباراي مع تيان يي”.
بعد كل شيء ، كانوا يعرفون جيدًا أنهم ، نظرًا لوضعهم الخاص ، لم يكونوا جديرين بالحصول على رد.
في هذه المرحلة ، خفض صوته: “إذا لم نقم بتوحيد جهودنا ، فلن يكون هناك مكان لنا على منصة السماوات “.
لم تكن صدفة سلحفاة الإمبراطور العراف صدفه سلحفاة عادية ، بل كانت عنصرًا صوفيًا من أعلى مستويات الجودة التي كان يطمح إليها الرتب الجليلة.
“إذا وافق الجميع ، أقترح أن يتحد خمسة منا وينتظرون المعركة بين النصل والسيف لإحداث المعاناة من كلا الجانبين …”
لم يتحدث الرجل ، ومع ذلك ، كان الجميع على دراية تامة بما يعنيه ، ولم يبد أحد اعتراضات على اقتراح الرجل.
لم يتحدث الرجل ، ومع ذلك ، كان الجميع على دراية تامة بما يعنيه ، ولم يبد أحد اعتراضات على اقتراح الرجل.
على الرغم من أن هذه المنطقة لم يكن بها شمس أو قمر أو نجوم ، كان هناك توهج خافت ولكن لطيف جعل هذا المكان يبدو مليئًا بالحيوية.
سأل الإمبراطور الأسود بعد لحظه من الصمت المضيف “الأخ لوه ، بالضبط ما هو أصل النصل الشيطاني تيان يي؟ لماذا لم أتمكن من فهم أي شيء ، على الرغم من محاولتي البحث عدة مرات؟” .
انعكس السيف على بعد آلاف الأميال ، وقد جعلت قوة باي جينغ تيان لوه يون يانج يشعر بخوف عميق ، فإذا اعتبر نينغ شنشيو بركة صغيرة ، فإن باي جينغ تيان كان محيطًا شاسعًا.
قدرته على السماح للعديد من قوى البحث السماوية بالتجمع على أراضيه وقدرته على جعل شخص فخور لا يتزعزع مثل الإمبراطور الأسود يستفسر بشكل جيد عن وضع الأخ لوه.
قدرته على السماح للعديد من قوى البحث السماوية بالتجمع على أراضيه وقدرته على جعل شخص فخور لا يتزعزع مثل الإمبراطور الأسود يستفسر بشكل جيد عن وضع الأخ لوه.
من بين 12 سماويًا مقدسًا ، احتل باي جينغ تيان المرتبة الأعلى بشكل طبيعي ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أشاد به كأكثرهم غموضاً ، كان الرجل العجوز ذو الوجه اللطيف.
كان شفره السماء على قيد الحياة ، وكذلك كان النصل الشيطاني تيان يي ، وقد تردد صدى هذان الاسمان في ذهنها ، ومع ذلك ، كان لديها فكرة واحدة فقط – كان هذا الشخص ابن عمها.
الإمبراطور العراف!
مثلما واجه قصر ماركيز التنين الأزرق أكبر أزماته ، قتل الشخص الذي تسبب بهذه الكارثة لهم في الطريق ، مما جعلهم يشعرون كما لو أن السماء كانت تراقب مقعد ماركيز التنين الأزرق وعشيرته.
كان هناك عدد لا يحصى من الأساطير حول الإمبراطور العراف ، بل كان هناك بعض الوجود الاعلي الذين طلبوا منه المساعدة.
“لا”. كان أول من تحدث هو الإمبراطور المحترق ، الذي قال بنبرة طفيفة ، “لقد كنت غير مقتنع دائمًا بشأن باي جينغ تيان. ومع ذلك ، يجب أن أعترف الآن بأنه الأقوى بيننا جميعًا”.
“إنني غير قادر على تحديد أصل هذا الشخص.” تنهد الإمبراطور العراف ، ” صدفه السلحفاة تحطمت بينما كنت أحاول استنتاج أصله.”
عندما قال ذلك ، كانت هناك نظرات ساخرة في عيون الإمبراطور الأسود والآخرين ، من الواضح أنهم لم يصدقوا كلمات الإمبراطور المحترق مرة واحدة.
لم تكن صدفة سلحفاة الإمبراطور العراف صدفه سلحفاة عادية ، بل كانت عنصرًا صوفيًا من أعلى مستويات الجودة التي كان يطمح إليها الرتب الجليلة.
من بين 12 سماويًا مقدسًا ، احتل باي جينغ تيان المرتبة الأعلى بشكل طبيعي ، ومع ذلك ، فإن الشخص الذي أشاد به كأكثرهم غموضاً ، كان الرجل العجوز ذو الوجه اللطيف.
لو لم يكن ذلك لسمعة الإمبراطور العراف وأساليبه القوية ، لكان قد سُرقت من صدفه السلحفاة منذ فترة طويلة.
عندما دخل لوه يون يانج ساحل البحر الشرقي ، تجمعت بعض الشخصيات بالفعل في مكان غير معروف.
الآن ، كسرت صدفه السلحفاة ل الإمبراطور العراف أثناء محاولته معرفه أصل هذا الرجل.
“لا توجد وسيلة لنا لاخذ منصه السماوات. بعد كل شيء ، فإن لقاء ذلك الرفيق المقرف سيؤدي بالتأكيد إلى الموت”.
قال الإمبراطور الأسود: “إذن يجب على الأخ لوه بالتأكيد أن يعطينا تعليمات ويوجهنا!”
أو ربما كان هذا هو الجسم الذي تمتلكه شفرة السماء.
فكر الإمبراطور العراف في هذا الأمر للحظة قبل الاستقامة: “لقد مر بعشر تناسخات وذهل السماء والأرض في طلقة واحدة!”
كانت مياه البحر هادئة مثل قطعة عقيق نقية.
“بالإضافة إلى هاتين العبارتين اللتين لا يمكنني فهمهما ، هناك مكانان مهمان للغاية لهذا الشخص.”
“بالإضافة إلى هاتين العبارتين اللتين لا يمكنني فهمهما ، هناك مكانان مهمان للغاية لهذا الشخص.”
ولدى حديثه ، ولوح إمبراطور العرافة بيده ، حيث ظهرت نقطتان مضيئتان على خريطة في السماء ، “أحد هذه النقاط كان جبل السيف ، والنقطة الأخرى كانت مدينة ذهب!”
الفصل 613: المرور بعشر تناسخات ، يذهل السماء والأرض في طلقة واحدة
بدا الأمر كما لو كان جميعهم يتنافسون في الصبر. بعد فترة طويلة ، قال الرجل الذي يدعى الإمبراطور الأسود: “سيف يجتاح كل شيء. هل يملك أي شخص الثقة لتحمل مثل هذا السيف؟”
