الفصل 612: سيوف تبكي
الفصل 612: سيوف تبكي
هذه الصرخات الحزينة تعود للسيوف!
لم يكن أحد حاضر قادرًا على وصف نوع ضوء السيف الذي كان عليه ، ومع ذلك ، تغير تعبير كل الرتب الارضيه السماوية بشكل كبير.
قال “لوه يون يانج” كلمة واحدة فقط ، لكن تلك الكلمة جمدت هالة السيف ، مما تسبب في عودة جميع السيوف الطويلة بسرعة إلى أغمادها.
لم يتمكنوا من مقاومة ضوء السيف ، وشعروا جميعًا تقريبًا بنفس الطريقة – لقد كانوا مثل النمل في وجه هذا السيف الهائل.
عندما ارتعد الإمبراطور في الخوف ، بدا أن الرجل الذي يتصفح الكتاب يشعر بشيء ما.
النمل الصغير والغير مهم الذي يمكن القضاء عليه بالسيف في أي وقت!
نسيم بارد هب كما لو أن كل شيء لم يكن موجودًا من قبل.
توقع جميع الحاضرين أن تكون قوة نينغ شنشيو ساحقة ، إلا أنها تجاوزت توقعات أي شخص.
فجاء الباحث فجأة وكأنه حيازته ، ولوح بيديه وهو يهتف في خوف ، “مستحيل! كيف هذا ممكن؟”
أُصيبت لوه بينجيو بجروح ، وكانت تعلم أن سبب هذا الألم هو أن قاعدتها الزراعية لم تكن كافية لتحمل قوة ضوء السيف.
كانت ثقته بنفسه هائلة ، وكانت لديه ثقة شخص حصل على النصر.
إذا كان نينغ شنشيو يسير نحو قصر ماركيز التنين الازرق ونفذ نفس ضوء السيف ، فإن قصر ماركيز التنين الازرق سيتوقف عن الوجود في هذا العالم!
الشخص الذي تحدث كان بالفعل باي جينغ تيان!
شعرت لوه بينجيو ، التي كانت في البداية واثقة جدًا من ابن عمها ، بالقلق فجأة ، كما بدأت ثقتها في الانهيار مع ظهور ضوء السيف هذا.
وقد جعله عرض لوه يون يانج يشعر بأن ذلك غير وارد.
على الرغم من أن ابن عمها لم يكن ضعيفًا ، إلا أن هذا السيف كان ساحقًا للغاية.
كانت القوة التي خرجت منه أقوى بكثير من الإمبراطور ، وبينما كان يقف في السماء ، جعل الإمبراطور يشعر بأنه كائن غير مهم.
شعر جميع تلاميذ عشيره سيف السماء تقريبًا بأن أعينهم تخرج من مآخذها ، ولم يكن لدى معظمهم قواعد زراعة مماثلة لقواعد لوه بينجيو ، ومع ذلك ، تمكنوا من رؤية ضوء السيف بوضوح لأنهم زرعوا تقنيات مماثلة.
في لحظة ، كان الإمبراطور على وشك أن يقتل من ضوء ذلك السيف ، وكانت عيون الإمبراطور مليئة بالرعب.
شعر الكثير منهم بالفعل ببعض الرضا عن النفس فيما يتعلق بزراعتهم ، ومع ذلك ، يمكن أن يشعروا بالخجل سراً في قلوبهم.
النمل الصغير والغير مهم الذي يمكن القضاء عليه بالسيف في أي وقت!
كانت الهوة بينهم وبين نينغ شنشيو كبيرة جدًا ، فإذا كان ضوء سيف نينغ شنشيو مشابهًا للسماء والأرض ، فقد كانوا مثل النمل الصغير الذي عاش بين الاثنين.
ومع ذلك ، عندما تحرك النصل ، قطرت قطرتان من الدموع من أعين الباحث ، وهما قطرتان من الدم.
داخل القاعة العظيمة لأسرة تيان يان شين ، تحطمت مرآة معلقة في الهواء في الهواء بعنف ، بينما اندفع السيف الحاد للخروج منه ونزل نحو الإمبراطور ، الذي كان جالسًا على العرش.
النمل الصغير والغير مهم الذي يمكن القضاء عليه بالسيف في أي وقت!
“حراس!”
قام الرجل العجوز بإلقاء نظرة على الإمبراطور وأجاب بلا مبالاة ، “هل هذا حتى سؤال؟”
جاء مئات من النخب وهم يزأرون من كل اتجاه ، ولكن على الرغم من أنهم كانوا سريعين ، كان ضوء السيف أسرع منهم.
على الرغم من أنهم لم يشهدوا تلك المعركة التي تهز الأرض وبعضهم لم يعرف حتى أن هذه المعركة كانت تدور ، يمكنهم أن يعرفوا ما كانت نتيجة المعركة على نحيب الحزن السيوف.
في لحظة ، كان الإمبراطور على وشك أن يقتل من ضوء ذلك السيف ، وكانت عيون الإمبراطور مليئة بالرعب.
عندما تم التحدث بهذه الكلمات الخمس ، هدأ جميع الحاضرين على الفور ، وكانوا يعلمون أن ما قاله البطريرك يمثل بالفعل نتيجة المعركة.
بانج! سمع صرخة من القصر كرجل عجوز يرتدي تاجًا عاليًا وله وجه وهمي ظهر في السماء.
بعد ذلك ، تم إصلاح السيوف الطويلة التي كانت على وشك كسر نفسها بسرعة. في غمضة عين ، بدأت السيوف الطويلة في إطلاق عويل مرة أخرى. بدت سعيدة ، لكنها أشعرت أيضًا أن هذه السيوف الطويلة كانت حريصة على الدخول في معركة.
كانت القوة التي خرجت منه أقوى بكثير من الإمبراطور ، وبينما كان يقف في السماء ، جعل الإمبراطور يشعر بأنه كائن غير مهم.
صرخات حزينة جعلت الجميع حزينًا للغاية ، كما جعلت الجميع يشعرون بآلام في قلوبهم.
“تحية البطريرك!” كان الإمبراطور ، الذي كان خائفا حتى الموت ، مطيعا ومحترما عندما رأى الرجل العجوز.
“لماذا تشاهد المعركة بين اثنين من القوى القوية عندما تكون قاعدة زراعتك ضعيفة للغاية؟ لو لم يكن ليشم الدفاع عن النفس ، لكنت قد مت الآن!”
فجأة ، طاف صوت صفير سيف في آذان الناس الذين يشاهدون المعركة. السيف الحاد لطائفة سيف السماء الذي يراقب المعركة طار من غمده وبدأ يرتجف في السماء.
بدا هذا الصوت مليئًا بالتوبيخ ، ومع ذلك ، ومع ذلك ، لم يجرؤ الإمبراطور على إصدار صوت.
على الرغم من أن ابن عمها لم يكن ضعيفًا ، إلا أن هذا السيف كان ساحقًا للغاية.
بعد كل شيء ، كان أدنى بكثير من الأكبر أمامه.
على الرغم من أنهم لم يشهدوا تلك المعركة التي تهز الأرض وبعضهم لم يعرف حتى أن هذه المعركة كانت تدور ، يمكنهم أن يعرفوا ما كانت نتيجة المعركة على نحيب الحزن السيوف.
قال الإمبراطور بعصبية: “البطريرك ، أعلم أنني مخطئ. لم أكن أعلم أن نينغ شنشيو أصبح قويًا جدًا. البطريرك ، هل تعتقد أن نينغ شنشيو سيفوز؟
ربما يعتقد معظم الناس أن لوه يون يانج متحجر ، ومع ذلك ، فإن وجود مثل هذا العالم فقط يمكن أن يفهم ما يجري مع لوه يون يانج.
قام الرجل العجوز بإلقاء نظرة على الإمبراطور وأجاب بلا مبالاة ، “هل هذا حتى سؤال؟”
عندما ارتعد الإمبراطور في الخوف ، بدا أن الرجل الذي يتصفح الكتاب يشعر بشيء ما.
عندما تم التحدث بهذه الكلمات الخمس ، هدأ جميع الحاضرين على الفور ، وكانوا يعلمون أن ما قاله البطريرك يمثل بالفعل نتيجة المعركة.
على الرغم من أنهم لم يشهدوا تلك المعركة التي تهز الأرض وبعضهم لم يعرف حتى أن هذه المعركة كانت تدور ، يمكنهم أن يعرفوا ما كانت نتيجة المعركة على نحيب الحزن السيوف.
بدون شك ، كان نينغ شنشيو سيفوز!
“تحية البطريرك!” كان الإمبراطور ، الذي كان خائفا حتى الموت ، مطيعا ومحترما عندما رأى الرجل العجوز.
“لقد اعتقدت في الأصل أنه سيكون من الصعب على نينغ شنشيو تجاوز هذه العقبة ، لأنه كان متعجرفًا للغاية. يبدو أن لديه لوه يوان شي ليشكره على ذلك” ، رثى الرجل العجوز بحسد ومرارة طفيفة.
ربما يعتقد معظم الناس أن لوه يون يانج متحجر ، ومع ذلك ، فإن وجود مثل هذا العالم فقط يمكن أن يفهم ما يجري مع لوه يون يانج.
من الواضح أنه كان مرًا لأنه لم يحقق ما أنجزه نينغ شنشيو.
عندما ارتعد الإمبراطور في الخوف ، بدا أن الرجل الذي يتصفح الكتاب يشعر بشيء ما.
عندما ارتعد الإمبراطور في الخوف ، بدا أن الرجل الذي يتصفح الكتاب يشعر بشيء ما.
مع تحرك الشفرة ، ظلت السماء على حالها ، ولم تكن هناك تغييرات في المناطق المحيطة ، ولم تكن هناك أدنى استجابة من السماء والأرض.
نظر إلى السماء بتعبير كئيب.
بعد ذلك ، تم إصلاح السيوف الطويلة التي كانت على وشك كسر نفسها بسرعة. في غمضة عين ، بدأت السيوف الطويلة في إطلاق عويل مرة أخرى. بدت سعيدة ، لكنها أشعرت أيضًا أن هذه السيوف الطويلة كانت حريصة على الدخول في معركة.
تنهد الرجل قبل أن يعود إلى كتبه: “نينغ شنشيو ، هل الزراعة المريرة أفضل بكثير من القراءة؟”
هذه الصرخات الحزينة تعود للسيوف!
ومع ذلك ، بعد تصفحهم عدة مرات ، اشتعل كتاب فجأة وتم حرقه إلى رماد في لحظة.
“إن شفره السماء القاطعه مثيره للإعجاب! خطوة رائعة! ربما لن يندم نينغ شنشيو على الوقوع في هذه الخطوة.”
كان للرجل في منتصف العمر الذي يبدو عاديًا بتعبيرًا خطيرًا على وجهه حيث أضاءت النيران من الكتب المشتعلة ملامحه.
عندما ارتعد الإمبراطور في الخوف ، بدا أن الرجل الذي يتصفح الكتاب يشعر بشيء ما.
ولوح بأكمامه وظهر صورة من الهواء ، وكانت صورة ضربة السيف التي نفذها نينغ شنشيو.
تردد صدى السيوف في جميع أنحاء الفراغ حيث أن هالة سيف لا حدود لها ملأت الأسرة!
وبينما كان يشاهد نية السيف الكثيفة هذه ، تغير تعبير العالم ، وفي النهاية كان لديه نفس شكل الاستقالة مثل الرجل العجوز الذي ظهر أمام الإمبراطور.
كانت عيون لوه يون يانج مشرقة للغاية ، وشعر بإثارة هائلة تثير قلبه.
“لا يمكنني القيام بذلك أيضًا!”
ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ الباحث يشعر بالإحباط ، أضاءت عيناه قليلاً ووجه انتباهه على الفور إلى لوه يون يانج.
ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ الباحث يشعر بالإحباط ، أضاءت عيناه قليلاً ووجه انتباهه على الفور إلى لوه يون يانج.
“لقد اعتقدت في الأصل أنه سيكون من الصعب على نينغ شنشيو تجاوز هذه العقبة ، لأنه كان متعجرفًا للغاية. يبدو أن لديه لوه يوان شي ليشكره على ذلك” ، رثى الرجل العجوز بحسد ومرارة طفيفة.
وقد جعله عرض لوه يون يانج يشعر بأن ذلك غير وارد.
هذه الصرخات الحزينة تعود للسيوف!
بدت شخصية لوه يون يانج متواضعة تحت ضوء السيف الساحق ، لكن عندما تغير لون السماء والأرض ، ظلت الابتسامة على وجهه هادئة كما كانت دائمًا.
في لحظة ، كان الإمبراطور على وشك أن يقتل من ضوء ذلك السيف ، وكانت عيون الإمبراطور مليئة بالرعب.
ربما يعتقد معظم الناس أن لوه يون يانج متحجر ، ومع ذلك ، فإن وجود مثل هذا العالم فقط يمكن أن يفهم ما يجري مع لوه يون يانج.
على الرغم من أن ابن عمها لم يكن ضعيفًا ، إلا أن هذا السيف كان ساحقًا للغاية.
كانت ثقته بنفسه هائلة ، وكانت لديه ثقة شخص حصل على النصر.
ومع ذلك ، بعد تصفحهم عدة مرات ، اشتعل كتاب فجأة وتم حرقه إلى رماد في لحظة.
من المؤكد أنه قبل أن يصل ضوء السيف إلى الذروة حيث وقف لوه يون يانج ، رفع نصلته وأرجحه برفق.
الفصل 612: سيوف تبكي
كانت الحركة بسيطة للغاية ، وبسيطة جدًا لدرجة أنها كانت لا تصدق ، وشعر البعض أنها كانت لعبة أطفال.
بدأ السيف بعد السيف في التحطيم في صمت حيث شعر عدد لا يحصى من تلاميذ طائفه سيف السماء وجميع رجال السيوف في سلالة تيان يان شين بأكملها على الفور أن الكارثة كانت على وشك الوصول.
مع تحرك الشفرة ، ظلت السماء على حالها ، ولم تكن هناك تغييرات في المناطق المحيطة ، ولم تكن هناك أدنى استجابة من السماء والأرض.
ومع ذلك ، عندما تحرك النصل ، قطرت قطرتان من الدموع من أعين الباحث ، وهما قطرتان من الدم.
بدا الأمر كما لو أن الطفل العادي قد سحب مزحة صغيرة.
كان للرجل في منتصف العمر الذي يبدو عاديًا بتعبيرًا خطيرًا على وجهه حيث أضاءت النيران من الكتب المشتعلة ملامحه.
ومع ذلك ، عندما تحرك النصل ، قطرت قطرتان من الدموع من أعين الباحث ، وهما قطرتان من الدم.
بانج! سمع صرخة من القصر كرجل عجوز يرتدي تاجًا عاليًا وله وجه وهمي ظهر في السماء.
فجاء الباحث فجأة وكأنه حيازته ، ولوح بيديه وهو يهتف في خوف ، “مستحيل! كيف هذا ممكن؟”
“في غضون ثلاث سنوات ، سأنتظرك على المنصة السماوية!” صوت خافت مع حسم لا يرقى إليه الشك صدى في كل مكان.
بعد كلماته ، انتقلت لفافة الصورة التي انتشرت في الأصل في السماء قبل أن تتحول إلى رماد مع ضوء السيف ونينغ شنشيو ، الذي تم تصويره عليها.
فجاء الباحث فجأة وكأنه حيازته ، ولوح بيديه وهو يهتف في خوف ، “مستحيل! كيف هذا ممكن؟”
نسيم بارد هب كما لو أن كل شيء لم يكن موجودًا من قبل.
“تحية البطريرك!” كان الإمبراطور ، الذي كان خائفا حتى الموت ، مطيعا ومحترما عندما رأى الرجل العجوز.
لم يتمكن الباحث من تصديق ما حدث ، لكن وعيه الروحي الذي زرعه لسنوات ، أكد أن هذا يحدث في مسافة لا نهاية لها.
ومع ذلك ، عندما تحرك النصل ، قطرت قطرتان من الدموع من أعين الباحث ، وهما قطرتان من الدم.
مثلما خمن العالم ، كان المشهد يتكشف أمام أعين الكثير من الناس في المنطقة التي كان يقاتل فيها لوه يون يانج ونينغ شنشيو.
بعد كل شيء ، كان أدنى بكثير من الأكبر أمامه.
لم يكن هناك أدنى تموج للصوت ، فقد كان ضوء السيف الذي حطم السماء والأرض والشخص الذي استخدمها صامتًا ، حيث تفكك الاثنان في العدم.
نسيم بارد هب كما لو أن كل شيء لم يكن موجودًا من قبل.
شخص ما رأى التعبير النهائي لنينغ شنشيو ، كان نظرة كفر مليئة بالإعجاب التام.
ومع ذلك ، كانت الحقيقة أمام أعينهم مباشرة ، لقد اختفت الذروة التي لا يمكن التغلب عليها أمام أعينهم ، وماتت النخبة التي امتلكت وجمعت 3600 سيف طويل!
كان هذا هو! نينغ شنشيو ذو الشعر الأبيض واللباس الأبيض الذي مات!
قام الرجل العجوز بإلقاء نظرة على الإمبراطور وأجاب بلا مبالاة ، “هل هذا حتى سؤال؟”
شعر كل من كان يشاهد المعركة أن فكيه سقط مباشرة على الأرض ، ولم يصدقوا ما رأوه.
كانت القوة التي خرجت منه أقوى بكثير من الإمبراطور ، وبينما كان يقف في السماء ، جعل الإمبراطور يشعر بأنه كائن غير مهم.
ومع ذلك ، كانت الحقيقة أمام أعينهم مباشرة ، لقد اختفت الذروة التي لا يمكن التغلب عليها أمام أعينهم ، وماتت النخبة التي امتلكت وجمعت 3600 سيف طويل!
بعد كلماته ، انتقلت لفافة الصورة التي انتشرت في الأصل في السماء قبل أن تتحول إلى رماد مع ضوء السيف ونينغ شنشيو ، الذي تم تصويره عليها.
لم يعد هناك نينغ شنشيو في هذا العالم!
شعر جميع تلاميذ عشيره سيف السماء تقريبًا بأن أعينهم تخرج من مآخذها ، ولم يكن لدى معظمهم قواعد زراعة مماثلة لقواعد لوه بينجيو ، ومع ذلك ، تمكنوا من رؤية ضوء السيف بوضوح لأنهم زرعوا تقنيات مماثلة.
فجأة ، طاف صوت صفير سيف في آذان الناس الذين يشاهدون المعركة. السيف الحاد لطائفة سيف السماء الذي يراقب المعركة طار من غمده وبدأ يرتجف في السماء.
كانت عيون لوه يون يانج مشرقة للغاية ، وشعر بإثارة هائلة تثير قلبه.
شعر جميع الحاضرين بآثار حزن عندما رأوا السيف ، كما لو أنهم حزنوا على المبارز العبقري الساقط.
نسيم بارد هب كما لو أن كل شيء لم يكن موجودًا من قبل.
طارت المزيد والمزيد من السيوف الطويلة من أغمادهم وتجمعوا في السماء عندما أسمعوا موجات من صرخات حزينة.
شعر جميع الحاضرين بآثار حزن عندما رأوا السيف ، كما لو أنهم حزنوا على المبارز العبقري الساقط.
صرخات حزينة جعلت الجميع حزينًا للغاية ، كما جعلت الجميع يشعرون بآلام في قلوبهم.
من الواضح أنه كان مرًا لأنه لم يحقق ما أنجزه نينغ شنشيو.
هذه الصرخات الحزينة تعود للسيوف!
لقد هزم نينغ شنشيو ، وقد توقف عن الوجود في هذا العالم.
كانت السيوف التي لا تعد ولا تحصى من الصحراء الكبرى إلى جبال الهاوية تنتج نفس الصرخات الحزينة.
“أنا متأكد من أنني سمعت بشكل صحيح. إن … الشخص الذي تحدث كان سيد الأسلاف!” هتف تلاميذ طائفه سيف السماء بابتسامة.
كانت السيوف التي لا تعد ولا تحصى على جبل سيف السماء ، الأرض المقدسة التي يقدسها عدد لا يحصى من الناس ، تبكي في حزن أيضًا ، ولكن وسط هذه الصرخات الحزينة ، بدأ تلاميذ عدد لا يحصى من طائفه سيف السماء يحنون رؤوسهم.
مع تحرك الشفرة ، ظلت السماء على حالها ، ولم تكن هناك تغييرات في المناطق المحيطة ، ولم تكن هناك أدنى استجابة من السماء والأرض.
على الرغم من أنهم لم يشهدوا تلك المعركة التي تهز الأرض وبعضهم لم يعرف حتى أن هذه المعركة كانت تدور ، يمكنهم أن يعرفوا ما كانت نتيجة المعركة على نحيب الحزن السيوف.
فجاء الباحث فجأة وكأنه حيازته ، ولوح بيديه وهو يهتف في خوف ، “مستحيل! كيف هذا ممكن؟”
لقد هزم نينغ شنشيو ، وقد توقف عن الوجود في هذا العالم.
شخص ما رأى التعبير النهائي لنينغ شنشيو ، كان نظرة كفر مليئة بالإعجاب التام.
سيف إلهي يشبه البلورة المحطمة في السماء!
قام الرجل العجوز بإلقاء نظرة على الإمبراطور وأجاب بلا مبالاة ، “هل هذا حتى سؤال؟”
حطم السيف!
من المؤكد أنه قبل أن يصل ضوء السيف إلى الذروة حيث وقف لوه يون يانج ، رفع نصلته وأرجحه برفق.
بدأ السيف بعد السيف في التحطيم في صمت حيث شعر عدد لا يحصى من تلاميذ طائفه سيف السماء وجميع رجال السيوف في سلالة تيان يان شين بأكملها على الفور أن الكارثة كانت على وشك الوصول.
بدا الأمر كما لو أن الطفل العادي قد سحب مزحة صغيرة.
بينما كانت آلاف السيوف تحزن ، تردد صدى طويل عبر الزمان والمكان وصدى بين السماء والأرض.
إلى جانب هذا التنهد ، بدأ ضوء السيف بالارتفاع من جبل السيف السماوي ، وقد تشكل ضوء السيف في البداية في بقعة صغيرة فقط. ومع ذلك ، في لحظة ، تحول إلى قوس قزح طوله 1000 ميل يغطي نصف العالم.
عندما ارتعد الإمبراطور في الخوف ، بدا أن الرجل الذي يتصفح الكتاب يشعر بشيء ما.
في الوقت الحالي ، لم يكن هناك سوى سيف واحد في السماء التي لا نهاية لها!
كان هذا هو! نينغ شنشيو ذو الشعر الأبيض واللباس الأبيض الذي مات!
“إن شفره السماء القاطعه مثيره للإعجاب! خطوة رائعة! ربما لن يندم نينغ شنشيو على الوقوع في هذه الخطوة.”
“لا يمكنني القيام بذلك أيضًا!”
“في غضون ثلاث سنوات ، سأنتظرك على المنصة السماوية!” صوت خافت مع حسم لا يرقى إليه الشك صدى في كل مكان.
جاء مئات من النخب وهم يزأرون من كل اتجاه ، ولكن على الرغم من أنهم كانوا سريعين ، كان ضوء السيف أسرع منهم.
بعد ذلك ، تم إصلاح السيوف الطويلة التي كانت على وشك كسر نفسها بسرعة. في غمضة عين ، بدأت السيوف الطويلة في إطلاق عويل مرة أخرى. بدت سعيدة ، لكنها أشعرت أيضًا أن هذه السيوف الطويلة كانت حريصة على الدخول في معركة.
ومع ذلك ، بمجرد أن بدأ الباحث يشعر بالإحباط ، أضاءت عيناه قليلاً ووجه انتباهه على الفور إلى لوه يون يانج.
تردد صدى السيوف في جميع أنحاء الفراغ حيث أن هالة سيف لا حدود لها ملأت الأسرة!
نظر إلى السماء بتعبير كئيب.
كانت عيون لوه يون يانج مشرقة للغاية ، وشعر بإثارة هائلة تثير قلبه.
“لماذا تشاهد المعركة بين اثنين من القوى القوية عندما تكون قاعدة زراعتك ضعيفة للغاية؟ لو لم يكن ليشم الدفاع عن النفس ، لكنت قد مت الآن!”
الإثارة للذهاب إلى المعركة.
شعر الكثير منهم بالفعل ببعض الرضا عن النفس فيما يتعلق بزراعتهم ، ومع ذلك ، يمكن أن يشعروا بالخجل سراً في قلوبهم.
قال “لوه يون يانج” كلمة واحدة فقط ، لكن تلك الكلمة جمدت هالة السيف ، مما تسبب في عودة جميع السيوف الطويلة بسرعة إلى أغمادها.
عندما تم التحدث بهذه الكلمات الخمس ، هدأ جميع الحاضرين على الفور ، وكانوا يعلمون أن ما قاله البطريرك يمثل بالفعل نتيجة المعركة.
“أنا متأكد من أنني سمعت بشكل صحيح. إن … الشخص الذي تحدث كان سيد الأسلاف!” هتف تلاميذ طائفه سيف السماء بابتسامة.
فجاء الباحث فجأة وكأنه حيازته ، ولوح بيديه وهو يهتف في خوف ، “مستحيل! كيف هذا ممكن؟”
مقارنة بـ نينغ شنشيو ، كان باي جينغ تيان سيف السماء الحقيقي لطائفتهم!
ربما يعتقد معظم الناس أن لوه يون يانج متحجر ، ومع ذلك ، فإن وجود مثل هذا العالم فقط يمكن أن يفهم ما يجري مع لوه يون يانج.
الشخص الذي تحدث كان بالفعل باي جينغ تيان!
“أنا متأكد من أنني سمعت بشكل صحيح. إن … الشخص الذي تحدث كان سيد الأسلاف!” هتف تلاميذ طائفه سيف السماء بابتسامة.
شعر الكثير منهم بالفعل ببعض الرضا عن النفس فيما يتعلق بزراعتهم ، ومع ذلك ، يمكن أن يشعروا بالخجل سراً في قلوبهم.
