Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising- 620

الفصل 620: دمج تسعة عوالم كواحد ، العالم السماوي الأعلى
PDF

الفصل 620: دمج تسعة عوالم كواحد ، العالم السماوي الأعلى

الفصل 620: دمج تسعة عوالم كواحد ، العالم السماوي الأعلى

لأن لديه بالفعل سبع تجارب مماثلة سابقة ، فإن امتصاص الطاقة هذه المرة كان مثل نزهة في الحديقة لـ لوه يون يانج.

كانت المدينة المخفية مخفية في مكان غامض وظهرت كل عشر سنوات ، لذلك على الرغم من أن لوه يون يانج كان حاكم المدينة المخفية ، كان عليه أيضًا الانتظار لدخولها.

في غضون ربع ساعة ، حوّل كل من لديه المؤهلات للتنافس على منصة السماوات انتباههم إلى جبل سيف السماء بفارغ الصبر.

أدى موت الإمبراطور العراف إلى تغيير السماء والأرض ، مما تسبب في ظهور المدينة المخفية ليتحرك يومًا واحدًا.

على الرغم من أنه قد قام بالفعل بتسوية شؤونه الخاصة ، إلا أنه لا يزال عليه العثور على توشان ورؤية ما حدث للمرؤوس الذي كان قد فوضه هنا.

عند دخوله المدينة المخفية ، عبس لوه يون يانج ، ولم يشعر بتوشان في المدينة المخفية.

تم!

أين ذهب توشان البسيط والصادق ، الذي أحب أن يضحك ويتبعه لسنوات عديدة؟

أين ذهب توشان البسيط والصادق ، الذي أحب أن يضحك ويتبعه لسنوات عديدة؟

لم يعتقد لوه يون يانج أن توشان سيغادر المدينة المخفية ويتجاهل ثقته.

بعد التعامل مع توشان ، لم يبق لوه يون يانج في المدينة المخفية لفترة طويلة ، فقد أخذ بعض الأشياء التي كان قد قام بتخزينها في المدينة المخفية وذهب منها.

ومع ذلك ، لم يندفع للبحث عن مكان وجوده ، وبينما كان يفكر في ذلك ، طار في أعماق المدينة المخفية.

عندما كانت الظروف مناسبة ، سيتبع النجاح بشكل طبيعي.

كان لوه يون يانج قد فرض الكثير من المحظورات في الماضي من أجل التعامل مع الأعداء الذين دخلوا المدينة المخفية.

ومع ذلك ، على عكس تكتيكاتهم المراوغة ، بدأ المزيد من الناس في تحويل أعينهم إلى عشيره سيف السماء.

وفقًا لجغرافيا المدينة المخفية وترتيبه ، فإن حتى كيان ذروة من الدرجة البحثية السماوية سيقع في فخ أثناء دخول المدينة المخفية.

وصل لوه يون يانج إلى درجة البحث السماوية ، أو ما كان يعرف باسم درجة الكون في الاتحاد الإلهي!

ومع ذلك ، لم يكن لهذه المحظورات أي تأثير على لوه يون يانج ، الذي أقامها ، ووصل إلى أعماق المدينة المخفية وتوقف امام صخرة بدت أطول من قدم فقط.

بعد التعامل مع توشان ، لم يبق لوه يون يانج في المدينة المخفية لفترة طويلة ، فقد أخذ بعض الأشياء التي كان قد قام بتخزينها في المدينة المخفية وذهب منها.

لم تكن هذه الصخره ملفته للنظر ، ومع ذلك ، كان هذا المكان حيث تم تخزين جسد دورة التناسخ الثالثة للوه يون يانج.

كانت المدينة المخفية مخفية في مكان غامض وظهرت كل عشر سنوات ، لذلك على الرغم من أن لوه يون يانج كان حاكم المدينة المخفية ، كان عليه أيضًا الانتظار لدخولها.

نظرًا لتشكيلات المصفوفة المختلفة الموجودة ، سيكون من الصعب على أي شخص العثور على جثة لوه يون يانج ، حتى إذا تمكن من دخول المدينة المخفية.

كانت كلماته الآن مرسومًا رفيعًا ، ولم يجرؤ أحد في مدينة الذهب أو في أسرة تيان يان شين على تحديها.

تحركت يديه بسرعة ، وشكلت أختامًا سقطت مثل المياه المتدفقة نحو الصخره ، وبدأت الصخره ، التي بدا في البداية لا تختلف عن الأحجار العادية ، تتوهج ببطء.

في وقت وفاته ، ذكر الإمبراطور العراف التناسخ العاشر والجسد الحقيقي الأخير ، الذي كان في طائفة سيف السماء.

أصبحت الأضواء الذهبية أكثر كثافة وشكلت في النهاية بابًا ذهبيًا من الهواء الرقيق.

كانت هذه الطفرة طفرة طبيعية ، وكانت من النوع الذي جاء عندما كانت الظروف مناسبة.

بعد أن صنع لوه يون يانج الختم الأخير ، دخل عبر الباب الذهبي وسار في الجنينة.

في وقت وفاته ، ذكر الإمبراطور العراف التناسخ العاشر والجسد الحقيقي الأخير ، الذي كان في طائفة سيف السماء.

جسد جندي طويل القامة يجلس في وضع اللوتس داخل مسكن الكهف ، والذي يمكن أن يستوعب شخصًا واحدًا فقط.

كان لهذا العالم شمس حمراء عالية معلقة ، وجبال ووديان ، وهضاب تلمس السماوات ، وتهبط بلا آفاق ، ونجوم لا حصر لها ، و …

بعد إلقاء نظرة خاطفة على هذا الجسد ، لم يتردد لوه يون يانج ، فخرج إسقاط عقلي من عقله وغطى ذلك الجسد.

انتشرت أنباء البحث عن التجسيد الأخير للوه يون يانج في عشيره سيف السماء طوال الوقت.

تم عرض وظيفة قدرة مصه للطاقة مرة أخرى ، وتدفقت قوة نقية لا تضاهى إلى لوه يون يانج من هذا الجسم.

لم يكن من المستغرب أن مدينة الذهب كانت في حالة اضطراب.

لأن لديه بالفعل سبع تجارب مماثلة سابقة ، فإن امتصاص الطاقة هذه المرة كان مثل نزهة في الحديقة لـ لوه يون يانج.

جسد جندي طويل القامة يجلس في وضع اللوتس داخل مسكن الكهف ، والذي يمكن أن يستوعب شخصًا واحدًا فقط.

ومع ذلك ، في منتصف تدفق طاقه جسمه الثالث من التناسخ ، شعر لوه يون يانج أن القوة في جسده تبدأ في الارتفاع.

كانت هذه الطفرة طفرة طبيعية ، وكانت من النوع الذي جاء عندما كانت الظروف مناسبة.

نظرًا لتشكيلات المصفوفة المختلفة الموجودة ، سيكون من الصعب على أي شخص العثور على جثة لوه يون يانج ، حتى إذا تمكن من دخول المدينة المخفية.

كان لوه يون يانج يعرف جيدًا أنه كان يخطو إلى درجة البحث السماوية لأنه كان لديه تراكم كافٍ.

ومع ذلك ، لم يكن لهذه المحظورات أي تأثير على لوه يون يانج ، الذي أقامها ، ووصل إلى أعماق المدينة المخفية وتوقف امام صخرة بدت أطول من قدم فقط.

لم يكن هناك أي تأثير أو اهتمام متعمد ، فقد سمح لوه يون يانج ببساطة لتلك القوة بالارتفاع في جسده بسرعة.

كان انحراف كي توشان حادثًا بالتأكيد ، على الرغم من أن هذا لم يؤثر على وضع لوه يون يانج ، إلا أن قلبه لا يزال يلدغ قليلاً.

في لحظة ، ولدت تسعة عوالم في محيطه ، من بين هذه العوالم التسعة ، التي كانت تسطع عليها الشمس الحمراء ، صحارى ذهبية لا نهاية لها ونجوم لا حصر لها كانت تضيء في كل اتجاه …

كان لهذا العالم شمس حمراء عالية معلقة ، وجبال ووديان ، وهضاب تلمس السماوات ، وتهبط بلا آفاق ، ونجوم لا حصر لها ، و …

كانت العوالم التسعة تمثل ما زرعه لو يون يانج في كل من تناسخاته التسعة ، على الرغم من أن هذه الحدود لم تخترق رتبه البحث السماوي الآن ، فقد ظهرت في وقت واحد.

انتشرت أنباء البحث عن التجسيد الأخير للوه يون يانج في عشيره سيف السماء طوال الوقت.

كان هناك مزيج من الشموس الحمراء والنجوم والرمال الصفراء والبحار الزرقاء ، وقد تطورت قوى الحياة المختلفة بصمت في هذه العوالم التسعة وبدأت في ربط هذه العوالم التسعة معًا …

“تيان يي يبعد 300 ميل عن جبل سيف السماء !”

كان لوه يون يانج واضحًا للغاية بشأن اندماج تلك العوالم التسعة التي كانت وراءه. ومع ذلك ، لم يتدخل هذه المرة على الإطلاق. ببطء ، جنبًا إلى جنب مع تكامل السلطات ، شعر لوه يون يانج أن روحه أصبحت أثيريه للغاية. و لا علاقة له بها.

كل هذه الأشياء كانت تحت سيطرة لوه يون يانج ، كان بإمكانه جعل النجوم تحترق ، ويمكنه تجميد آلاف الموجات ، ويمكنه تقسيم الفضاء … يمكنه أن يفعل أيًا من هذه الأشياء بفكر واحد.

عندما كانت الظروف مناسبة ، سيتبع النجاح بشكل طبيعي.

بعد أن صنع لوه يون يانج الختم الأخير ، دخل عبر الباب الذهبي وسار في الجنينة.

بعد فترة زمنية غير معروفة ، اختفت العوالم التسعة حول لوه يون يانج دون أن تترك أثراً ، فقد أدرك لوه يون يانج ، الذي استيقظ من تلك الفتره التي لا تفكير ولا شكل لها ، أنه كان بالفعل في عالم جديد.

كان انحراف كي توشان حادثًا بالتأكيد ، على الرغم من أن هذا لم يؤثر على وضع لوه يون يانج ، إلا أن قلبه لا يزال يلدغ قليلاً.

كان لهذا العالم شمس حمراء عالية معلقة ، وجبال ووديان ، وهضاب تلمس السماوات ، وتهبط بلا آفاق ، ونجوم لا حصر لها ، و …

بعد إلقاء نظرة خاطفة على هذا الجسد ، لم يتردد لوه يون يانج ، فخرج إسقاط عقلي من عقله وغطى ذلك الجسد.

كل هذه الأشياء كانت تحت سيطرة لوه يون يانج ، كان بإمكانه جعل النجوم تحترق ، ويمكنه تجميد آلاف الموجات ، ويمكنه تقسيم الفضاء … يمكنه أن يفعل أيًا من هذه الأشياء بفكر واحد.

مع هذه الفكرة ، خرج لوه يون يانج من حدود البحث السماوية العليا الخاصة به. في الواقع ، كان لوه يون يانج لا يزال ضمن حدود البحث السماوية العليا الخاصة به. ومع ذلك ، فقد تم ضغطها بالفعل على طول قدم تقريبًا.

وصل لوه يون يانج إلى درجة البحث السماوية ، أو ما كان يعرف باسم درجة الكون في الاتحاد الإلهي!

ومع ذلك ، في منتصف تدفق طاقه جسمه الثالث من التناسخ ، شعر لوه يون يانج أن القوة في جسده تبدأ في الارتفاع.

مع أخذ هذه الفكرة في الاعتبار ، قام بحساب حجم حدود البحث السماوي الأعلى الذي شكله. إذا تم استخدام الإمبراطور العراف المقتول كمرجع ، فإن البحث السماوي الأعلى للوه يون يانج كان أكبر من 100 مرة من الإمبراطور العراف .

كانت هذه الطفرة طفرة طبيعية ، وكانت من النوع الذي جاء عندما كانت الظروف مناسبة.

تم تحديد حجم الحدود العليا للبحث السماوي من خلال مدى قوة المرء.على الرغم من أن كل درجة بحث سماوي كانت قوية في أعين الناس العاديين ، إلا أنه لا يمكن معرفة الفرق في القوة إلا عند مقارنة درجة البحث السماوية مع درجة أخرى زميله.

رسالة مرسلة من قوة من الدرجة الارضيه السماوية جعلت دماء الجميع تندفع ، ولكن وصول هذه الأخبار جعل جبل سيف السماء ، الذي كان بالفعل في حالة متوترة ، أكثر ذعرًا.

تم!

في وقت وفاته ، ذكر الإمبراطور العراف التناسخ العاشر والجسد الحقيقي الأخير ، الذي كان في طائفة سيف السماء.

منذ ذلك الحين ، كوجود من الدرجة البحثية السماوية ، يمكن أن يعيش داخل عالم البحث السماوي الأعلى ، بغض النظر عن زراعته أو أي شيء آخر داخل سلالة تيان يان شين.

كانوا مثل أفضل الصيادين ، في انتظار الفرصة.

هنا ، كان كل شيء تحت سيطرته.

لم يكن من المستغرب أن مدينة الذهب كانت في حالة اضطراب.

على الرغم من أن لوه يون يانج قد قرأ الكثير من الأدلة والسجلات خلال تناسخه العشر لمساعدته في تحقيق درجة البحث السماوي وكان يعرف تقريبًا جميع الوظائف الرائعة في درجة البحث السماوي ، فإن الشعور بدخول رتبه البحث السماوي وقراءة مقتطفات كتبها البعض الآخر كان مختلفًا تمامًا.

بعد التعامل مع توشان ، لم يبق لوه يون يانج في المدينة المخفية لفترة طويلة ، فقد أخذ بعض الأشياء التي كان قد قام بتخزينها في المدينة المخفية وذهب منها.

مع هذه الفكرة ، خرج لوه يون يانج من حدود البحث السماوية العليا الخاصة به. في الواقع ، كان لوه يون يانج لا يزال ضمن حدود البحث السماوية العليا الخاصة به. ومع ذلك ، فقد تم ضغطها بالفعل على طول قدم تقريبًا.

كل هذه الأشياء كانت تحت سيطرة لوه يون يانج ، كان بإمكانه جعل النجوم تحترق ، ويمكنه تجميد آلاف الموجات ، ويمكنه تقسيم الفضاء … يمكنه أن يفعل أيًا من هذه الأشياء بفكر واحد.

ومع ذلك ، إذا كان أي شخص سيهاجم لوه يون يانج الآن ، فسيكون عليه اختراق الفضاء الذي يبلغ طوله قدمًا في سلالة تيان يان شين ، في الواقع ، كانت هذه المساحة بطول آلاف الأميال.

كان لوه يون يانج واضحًا للغاية بشأن اندماج تلك العوالم التسعة التي كانت وراءه. ومع ذلك ، لم يتدخل هذه المرة على الإطلاق. ببطء ، جنبًا إلى جنب مع تكامل السلطات ، شعر لوه يون يانج أن روحه أصبحت أثيريه للغاية. و لا علاقة له بها.

كانت المدينة المخفية لا تزال كما هي ، ولم تتغير لمجرد أن لوه يون يانج أصبح بحثًا سماويًا ، ووصل لوه يون يانج إلى القاعة الرئيسية للمدينة المخفية بعد نزهة قصيرة.

بعد فترة زمنية غير معروفة ، اختفت العوالم التسعة حول لوه يون يانج دون أن تترك أثراً ، فقد أدرك لوه يون يانج ، الذي استيقظ من تلك الفتره التي لا تفكير ولا شكل لها ، أنه كان بالفعل في عالم جديد.

على الرغم من أنه قد قام بالفعل بتسوية شؤونه الخاصة ، إلا أنه لا يزال عليه العثور على توشان ورؤية ما حدث للمرؤوس الذي كان قد فوضه هنا.

منذ ذلك الحين ، كوجود من الدرجة البحثية السماوية ، يمكن أن يعيش داخل عالم البحث السماوي الأعلى ، بغض النظر عن زراعته أو أي شيء آخر داخل سلالة تيان يان شين.

كانت القاعة الرئيسية للمدينة المخفية طويلة حقًا ، وبينما كان يفتح الباب ببعض الألفة ، رأى لوه يون يانج جثة جالسة في وضع لوتس على الأرض داخل القاعة.

لأن لديه بالفعل سبع تجارب مماثلة سابقة ، فإن امتصاص الطاقة هذه المرة كان مثل نزهة في الحديقة لـ لوه يون يانج.

كان قد أكد بالفعل أن الجثة كانت لتوشان عندما رأى الجثة.

كانت القاعة الرئيسية للمدينة المخفية طويلة حقًا ، وبينما كان يفتح الباب ببعض الألفة ، رأى لوه يون يانج جثة جالسة في وضع لوتس على الأرض داخل القاعة.

لم يتحرك نحو الجثة بسرعة ، بل ولوح بيده نحوه وحصل على بعض المعلومات منها.

لم يكن هناك أي تأثير أو اهتمام متعمد ، فقد سمح لوه يون يانج ببساطة لتلك القوة بالارتفاع في جسده بسرعة.

“انحراف الكي !” نظر لوه يون يانج إلى توشان الصامت وعبس قليلاً.

لم تكن هذه الصخره ملفته للنظر ، ومع ذلك ، كان هذا المكان حيث تم تخزين جسد دورة التناسخ الثالثة للوه يون يانج.

لم يتوقع قط أن هذا المرؤوس ، الذي كان يعلق آمالا كبيرة عليه ، سيموت في المدينة المخفية من انحراف الكي قبل 100 عام.

لأن لديه بالفعل سبع تجارب مماثلة سابقة ، فإن امتصاص الطاقة هذه المرة كان مثل نزهة في الحديقة لـ لوه يون يانج.

كان انحراف كي توشان حادثًا بالتأكيد ، على الرغم من أن هذا لم يؤثر على وضع لوه يون يانج ، إلا أن قلبه لا يزال يلدغ قليلاً.

انتشرت أخبار رحيل لوه يون يانج عن مدينة الذهب على الفور ، وترك الإمبراطور المحترق والإمبراطور الأسود مسكنهم الخاص على الفور عندما سمعوا الأخبار ، وكانوا يخشون من أن يسألهم لوه يون يانج عن الخروج.

لم يكن من المستغرب أن مدينة الذهب كانت في حالة اضطراب.

كان لوه يون يانج واضحًا للغاية بشأن اندماج تلك العوالم التسعة التي كانت وراءه. ومع ذلك ، لم يتدخل هذه المرة على الإطلاق. ببطء ، جنبًا إلى جنب مع تكامل السلطات ، شعر لوه يون يانج أن روحه أصبحت أثيريه للغاية. و لا علاقة له بها.

مع وضع ذلك في الاعتبار ، وضع لوه يون يانج جسد توشان في صندوق حجري صغير داخل المدينة المخفية. ولم يكن لديه القدرة على عكس الوقت ، ولا يمكنه إحياء شخص آخر بعد. يمكنه فقط الحفاظ على جسد مرؤوسه للمستقبل.

عندما كانت الظروف مناسبة ، سيتبع النجاح بشكل طبيعي.

بعد التعامل مع توشان ، لم يبق لوه يون يانج في المدينة المخفية لفترة طويلة ، فقد أخذ بعض الأشياء التي كان قد قام بتخزينها في المدينة المخفية وذهب منها.

كان لوه يون يانج واضحًا للغاية بشأن اندماج تلك العوالم التسعة التي كانت وراءه. ومع ذلك ، لم يتدخل هذه المرة على الإطلاق. ببطء ، جنبًا إلى جنب مع تكامل السلطات ، شعر لوه يون يانج أن روحه أصبحت أثيريه للغاية. و لا علاقة له بها.

بدأت المدينة المخفية في الاختفاء تدريجياً ، وعندما خرج لوه يون يانج منها ، رأى السيدة شي ، التي كانت لا تزال ترتدي الحجاب الأسود ، بالإضافة إلى العديد من القوى من مدينة الذهب.

“تيان يي يبعد 300 ميل عن جبل سيف السماء !”

لقد فهم لوه يون يانج ما كانت تفكر فيه السيدة شي والآخرون. فكر مليًا للحظة وأشار إلى شينغير. “من هذا اليوم فصاعدًا ، سيكون سيد مدينة الذهب ، ولن يقوم أحد بالتحرك ضده” “.

حول المقدسين السماوين الاثني عشر وجميع مراكز القوة السماوية تقريبًا انتباههم إلى عشيره السماء.

بمجرد أن قال ذلك ، انجرف لوه يون يانج في مهب الرياح.

كانت هذه الطفرة طفرة طبيعية ، وكانت من النوع الذي جاء عندما كانت الظروف مناسبة.

كانت كلماته الآن مرسومًا رفيعًا ، ولم يجرؤ أحد في مدينة الذهب أو في أسرة تيان يان شين على تحديها.

بعد التعامل مع توشان ، لم يبق لوه يون يانج في المدينة المخفية لفترة طويلة ، فقد أخذ بعض الأشياء التي كان قد قام بتخزينها في المدينة المخفية وذهب منها.

ركع كل الحاضرين على الأرض باحترام ، “سنفعل كما تأمر !” ، على الرغم من اختفاء جثة لوه يون يانج.

لم يكن لديهم أي نية لاتخاذ خطوة الآن ، كل هؤلاء الناس ينتظرون.

انتشرت أخبار رحيل لوه يون يانج عن مدينة الذهب على الفور ، وترك الإمبراطور المحترق والإمبراطور الأسود مسكنهم الخاص على الفور عندما سمعوا الأخبار ، وكانوا يخشون من أن يسألهم لوه يون يانج عن الخروج.

رسالة مرسلة من قوة من الدرجة الارضيه السماوية جعلت دماء الجميع تندفع ، ولكن وصول هذه الأخبار جعل جبل سيف السماء ، الذي كان بالفعل في حالة متوترة ، أكثر ذعرًا.

ومع ذلك ، على عكس تكتيكاتهم المراوغة ، بدأ المزيد من الناس في تحويل أعينهم إلى عشيره سيف السماء.

كان لوه يون يانج يعرف جيدًا أنه كان يخطو إلى درجة البحث السماوية لأنه كان لديه تراكم كافٍ.

قام كل من سيف السماء باي جينغ تيان و شفره السماء تيان يي باتفاق في التقابل في منصة السماوات.

لقد فهم لوه يون يانج ما كانت تفكر فيه السيدة شي والآخرون. فكر مليًا للحظة وأشار إلى شينغير. “من هذا اليوم فصاعدًا ، سيكون سيد مدينة الذهب ، ولن يقوم أحد بالتحرك ضده” “.

في وقت وفاته ، ذكر الإمبراطور العراف التناسخ العاشر والجسد الحقيقي الأخير ، الذي كان في طائفة سيف السماء.

ومع ذلك ، لم يكن لهذه المحظورات أي تأثير على لوه يون يانج ، الذي أقامها ، ووصل إلى أعماق المدينة المخفية وتوقف امام صخرة بدت أطول من قدم فقط.

انتشرت أنباء البحث عن التجسيد الأخير للوه يون يانج في عشيره سيف السماء طوال الوقت.

بدأت المدينة المخفية في الاختفاء تدريجياً ، وعندما خرج لوه يون يانج منها ، رأى السيدة شي ، التي كانت لا تزال ترتدي الحجاب الأسود ، بالإضافة إلى العديد من القوى من مدينة الذهب.

حول المقدسين السماوين الاثني عشر وجميع مراكز القوة السماوية تقريبًا انتباههم إلى عشيره السماء.

وفقًا لجغرافيا المدينة المخفية وترتيبه ، فإن حتى كيان ذروة من الدرجة البحثية السماوية سيقع في فخ أثناء دخول المدينة المخفية.

على الرغم من أن درجات السماء العاديه و الرتب الارضيه السماويه كانوا مهتمين أيضًا بهذا ، إلا أنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من طائفه سيف السماء.

تم عرض وظيفة قدرة مصه للطاقة مرة أخرى ، وتدفقت قوة نقية لا تضاهى إلى لوه يون يانج من هذا الجسم.

ومع ذلك ، انتشرت التكهنات بسرعة مثل الطاعون في جميع أنحاء سلالة تيان يان شين.

على الرغم من أن درجات السماء العاديه و الرتب الارضيه السماويه كانوا مهتمين أيضًا بهذا ، إلا أنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من طائفه سيف السماء.

“تيان يي يبعد 300 ميل عن جبل سيف السماء !”

رسالة مرسلة من قوة من الدرجة الارضيه السماوية جعلت دماء الجميع تندفع ، ولكن وصول هذه الأخبار جعل جبل سيف السماء ، الذي كان بالفعل في حالة متوترة ، أكثر ذعرًا.

رسالة مرسلة من قوة من الدرجة الارضيه السماوية جعلت دماء الجميع تندفع ، ولكن وصول هذه الأخبار جعل جبل سيف السماء ، الذي كان بالفعل في حالة متوترة ، أكثر ذعرًا.

ومع ذلك ، على عكس تكتيكاتهم المراوغة ، بدأ المزيد من الناس في تحويل أعينهم إلى عشيره سيف السماء.

في غضون ربع ساعة ، حوّل كل من لديه المؤهلات للتنافس على منصة السماوات انتباههم إلى جبل سيف السماء بفارغ الصبر.

كان لوه يون يانج يعرف جيدًا أنه كان يخطو إلى درجة البحث السماوية لأنه كان لديه تراكم كافٍ.

لم يكن لديهم أي نية لاتخاذ خطوة الآن ، كل هؤلاء الناس ينتظرون.

ومع ذلك ، انتشرت التكهنات بسرعة مثل الطاعون في جميع أنحاء سلالة تيان يان شين.

كانوا مثل أفضل الصيادين ، في انتظار الفرصة.

أصبحت الأضواء الذهبية أكثر كثافة وشكلت في النهاية بابًا ذهبيًا من الهواء الرقيق.

مثلما تكهن عدد لا يحصى من الناس بما إذا كانت معركة النصل والسيف ستحدث ، ظهرت صورة لوه يون يانج خارج عشيره سيف السماء

بدأت المدينة المخفية في الاختفاء تدريجياً ، وعندما خرج لوه يون يانج منها ، رأى السيدة شي ، التي كانت لا تزال ترتدي الحجاب الأسود ، بالإضافة إلى العديد من القوى من مدينة الذهب.

جسد جندي طويل القامة يجلس في وضع اللوتس داخل مسكن الكهف ، والذي يمكن أن يستوعب شخصًا واحدًا فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط