الفصل 619: السماوات تدفع للبحث السماوي ، ظهور المدينة المخفية
الفصل 619: السماوات تدفع للبحث السماوي ، ظهور المدينة المخفية
في الوقت الذي بدأ فيه قلب الإمبراطور الإلهي يرتجف ، ظهر شكل في قاعة القصر ، وكان الشكل ، الذي كان يبدو دائمًا رائعًا جدًا ، فجأة محبطًا للغاية.
عندما سقطت رتبه الارض السماويه ، تدفقت أمطار دموية ، ولكن ماذا يحدث عندما تسقط رتبه بحث سماوي؟
ومع ذلك ، على رأس كل ذروة من جبل سيف السماء ، كان هناك نخبة من المستوى الارضيه السماويه . لقد كانوا الأساس لجبل السماء السيف بأكمله ، ولكن عيونهم لم تركز على السماء القاتمة والظلام من الخارج. علي ذروة جبل سيف السماء.
تم تسجيل هذا النوع من الظواهر فقط في أرشيف الطوائف القديمة ولم يسمع به في الطوائف العادية.
قد يأخذ جلالته حياته إذا قال الشيء الخطأ.
ومع ذلك ، في هذا اليوم ، كانت سلالة تيان يان شين والعالم بأكمله تفتقر إلى الحيوية ، حيث كانت الشمس والقمر باهتة ، بينما كانت السماء مظلمة …
قال رتبه ارض السماويه حازم المظهر: “أخي الأكبر ، دعونا لا نتردد بعد الآن. على الرغم من أن عشيره سيف السماء لديها الكثير من التلاميذ ، علينا فقط البحث عن أولئك الذين يتدربون حاليًا في عزلة لتحديد من هو”.
كاد الإمبراطور الإلهي الذي كان يمسك المحكمة أن يقفز في خوف عندما رأى هذا المشهد الذي يشبه يوم القيامة يتكشف أمام عينيه.
كانت السماء مظلمة والريح تهب ، وكان تنين ذهبي يقف خلف القاعة الرئيسية يذرف دموع حمراء.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث ، إلا أن هذا الوضع لم يبشر بالخير بالنسبة له.
ازدهر الصوت بصوت عالٍ ورعد وصدى باستمرار من خلال الفراغ. عند سماع هذا الصوت ، شعر الجميع ، بما في ذلك الإمبراطور تيان يان شين وهذا الخادم ، بدافع للسجود بأنفسهم.
بدا ” مراقب السماء ، ما الذي يحدث؟” ، بدا الإمبراطور تيان يان شين خائفا.
عندما كان على وشك إرسال مراقب السماء لقطع رأسه ، تحدث أحدهم قائلاً: “صاحب السمو ، خادمك قرأ مرة واحدة في كتاب في الكلية الإمبراطورية عن مثل هذا الموقف. يجب أن يكون هذا نتيجة وفاة رتبه بحث سماويه قال أحد كبار السن مرتدياً أردية حمراء طويلة. كان للمسن رأس كامل من الشعر الأبيض ، ولكن صوته كان ساطعاً ونقيماً. ولكن قبل أن يتمكن الشيخ من إنهاء كلماته ، سمع صدى يشبه الرعد طوال الفراغ. .
“صاحب السمو ، خادمك المتواضع ليس لديه فكرة!” كان “مراقب السماء” رجلاً عجوزًا كان يرتجف أيضًا أثناء مشاهدته المشهد المروع امامه. لقد فهم جيدًا أن هذا السيناريو لم يكن جيدًا.
ألقى نظرة عابرة على يون في يانغ والباقي قبل المشي في اتجاه المدينة المخفية دون أن يقول أي شيء.
قد يأخذ جلالته حياته إذا قال الشيء الخطأ.
“باي جينغ تيان ، استمع. آخر جسد لدورة تناسخه على جبل سيف السماء!”
غضب الإمبراطور الإلهي لأسرة تيان يان شين عندما سمع هذا الرد ، وكان أيضًا خائفاً ومتلهفًا لمعرفة ما يحدث ، ولم يخطر بباله أن مراقب السماء سيعطيه إجابة سخيفة بالفعل.
ازدهر الصوت بصوت عالٍ ورعد وصدى باستمرار من خلال الفراغ. عند سماع هذا الصوت ، شعر الجميع ، بما في ذلك الإمبراطور تيان يان شين وهذا الخادم ، بدافع للسجود بأنفسهم.
عندما كان على وشك إرسال مراقب السماء لقطع رأسه ، تحدث أحدهم قائلاً: “صاحب السمو ، خادمك قرأ مرة واحدة في كتاب في الكلية الإمبراطورية عن مثل هذا الموقف. يجب أن يكون هذا نتيجة وفاة رتبه بحث سماويه قال أحد كبار السن مرتدياً أردية حمراء طويلة. كان للمسن رأس كامل من الشعر الأبيض ، ولكن صوته كان ساطعاً ونقيماً. ولكن قبل أن يتمكن الشيخ من إنهاء كلماته ، سمع صدى يشبه الرعد طوال الفراغ. .
بكل صدق ، كان في حالة صدمة الآن ، وكانت أخبار البحث السماوي الميت صادمة بما فيه الكفاية.
“باي جينغ تيان ، استمع. آخر جسد لدورة تناسخه على جبل سيف السماء!”
ظهرت مدينة سوداء نفاثة ببطء فوق مدينة الذهب ، ولم تكن المدينة ضخمة ، وعندما تبدو من بعيد ، بدت وكأنها سراب.
ازدهر الصوت بصوت عالٍ ورعد وصدى باستمرار من خلال الفراغ. عند سماع هذا الصوت ، شعر الجميع ، بما في ذلك الإمبراطور تيان يان شين وهذا الخادم ، بدافع للسجود بأنفسهم.
ذروة سيف السماء!
شعروا كما لو كانت السماء والأرض قد تكلمت.
“صاحب السمو ، خادمك المتواضع ليس لديه فكرة!” كان “مراقب السماء” رجلاً عجوزًا كان يرتجف أيضًا أثناء مشاهدته المشهد المروع امامه. لقد فهم جيدًا أن هذا السيناريو لم يكن جيدًا.
كانت السماء مظلمة والريح تهب ، وكان تنين ذهبي يقف خلف القاعة الرئيسية يذرف دموع حمراء.
عندما ألقى هذا الهجوم ، لم يتمكن الإمبراطور المحترق من التهرب منه ، على الرغم من أنه كان سريعًا. تم إرساله على الفور وهو يطير بعيدًا. على الرغم من أن الزراعة الاستثنائية للإمبراطور المحترق منعته من التعرض لإصابة خطيرة ، فقد أدرك أنها لم تكن فكرة جيدة للبقاء ورحل على الفور.
كان التنين الذهبي يمثل الإمبراطور تيان يان شين ، وكانت الدموع الحمراء الدموية فألًا يلوح في الأفق.
الفصل 619: السماوات تدفع للبحث السماوي ، ظهور المدينة المخفية
قال الشيخ بامتنان: “صاحب السمو ، أخشى أن يكون الشخص المتوفى على صلة وثيقة بسلالة تيان يان شين”.
في الوقت الذي بدأ فيه قلب الإمبراطور الإلهي يرتجف ، ظهر شكل في قاعة القصر ، وكان الشكل ، الذي كان يبدو دائمًا رائعًا جدًا ، فجأة محبطًا للغاية.
البحث السماوي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسلالة تيان يان شين؟ جعل هذا الإمبراطور الإلهي يفكر في اسم كان يخاف منه.
كان الاسم الذي فكر به الإمبراطور الإلهي مثل الشمس التي علقت تسعة سماوات ، وكان هذا أكبر ضمان لعرشه ، وإذا مات ذلك الشخص بالفعل ، فإن عرشه وسلالة تيان يان شين بأكملها ربما …
لم يتحول الإمبراطور العراف إلى شيء خارج مدينة الذهب ، وكان الإمبراطور المحترق والآخرون الذين ما زالوا متشابكين امام استنساخ لوه يون يانج يواجهون ضغطًا متزايدًا.
في الوقت الذي بدأ فيه قلب الإمبراطور الإلهي يرتجف ، ظهر شكل في قاعة القصر ، وكان الشكل ، الذي كان يبدو دائمًا رائعًا جدًا ، فجأة محبطًا للغاية.
والأهم من ذلك ، أن هذا الشخص كان لديه 10 دورات للتناسخ ولم يكن عليه بعد أن يدمج تجسيداته بالكامل. وبمجرد السماح له بإكمال جسده ، ستتضاءل احتمالات قتله.
لقد أخذ فقط بعض النظرات الصامتة على التنين الذهبي الذي يسقط الدموع قبل أن يقول رسميًا ، “قم بإجراء الاستعدادات اللازمة. قد نحتاج إلى مغادرة هذا المكان.”
بدا ” مراقب السماء ، ما الذي يحدث؟” ، بدا الإمبراطور تيان يان شين خائفا.
على الرغم من أن هذا الإعلان بدا وكأنه جاء من فراغ ، إلا أن الإمبراطور الإلهي كان يعرف ما يعنيه ، لكن الإمبراطور الإلهي لا يزال يبدو مترددًا للغاية عندما رد ، “البطريرك ، كيف يمكن أن …”
في الماضي ، لم يكن لوه يون يانج قلقًا أبدًا من أن تكتشف طائفه سيف السماء هذه الجثة ، فقد استخدم العديد من تقنيات الإخفاء بعد كل شيء ، ولكن بفضل تحذير الإمبراطور العراف ، كانت احتمالات اكتشاف باي جينغ تيان جثته الآن ما يقرب من 50 في المئة.
“أنا لا أصدق ذلك أيضا ، ولكن السيد القديم قد سقط.”
بدا ” مراقب السماء ، ما الذي يحدث؟” ، بدا الإمبراطور تيان يان شين خائفا.
وعلى النقيض من ذلك ، كان جبل السيف السماوي يضيء بضوء السيف مقارنةً بمحيطه المظلم القاتم ، وبدا وكأن ضوء السيف الحاد جعل من جبل السيف مركز الاهتمام حيث أحاط به وخلق حاجزًا حول محيطه لمسافة 10000 ميل.
وباعتباره بحثًا سماويًا ، لم يكن قادرًا على إنشاء عالم أعلى خاص به فحسب ، بل كان بإمكانه التحرك بحرية حول العالم باستخدام إحداثيات عالمه الأعلى.
ومع ذلك ، على رأس كل ذروة من جبل سيف السماء ، كان هناك نخبة من المستوى الارضيه السماويه . لقد كانوا الأساس لجبل السماء السيف بأكمله ، ولكن عيونهم لم تركز على السماء القاتمة والظلام من الخارج. علي ذروة جبل سيف السماء.
أومأ روان شينهوي برأسه أيضا ، وقال: “أيها الإخوة ، فلنبحث عن جميع التلاميذ في طائفه سيف السماء الذين يتدربون حاليًا في عزلة. اجعلوهم يخرجون من تدريبهم على الفور.”
ذروة سيف السماء!
لم يشعر لوه يون يانج بسعادة كبيرة بعد قتل الإمبراطور العراف ، فقد كان جسده الأخير في طائفة سيف السماء ، التي احتلها خلال دورة التناسخ الثانية ، سرًا مهمًا للغاية.
كانت ذروه سيف السماء محل تقدير كبير في عشيره سيف السماء ، حيث أقام باي جينغ تيان عليها.
كانت السماء مظلمة والريح تهب ، وكان تنين ذهبي يقف خلف القاعة الرئيسية يذرف دموع حمراء.
قال أحد الأساطير بتعبير قاسي وخائف: “لقد مات الإمبراطور العراف. كانت كلماته واضحة. الجسد العاشر لدورة التناسخ لشفره السماء موجود في طائفة السيف.” جد جسد دورته العاشرة للتناسخ ودمره! “
ومن ثم ، عندما طلب الإمبراطور المحترق وقف الهجوم ، لم يتجاهل لوه يون يانج الطلب فحسب ، بل قام أيضًا بتنفيذ أسلوبه القتالي الإلهي.
الرجل الذي تم مخاطبته بصفته الأخ الأكبر هو روان شينهوي ، رئيس الطائفة الحالية لطائفه سيف السماء والتلاميذ الأكبر ل باي جينغ تيان. على الرغم من أن زراعته كانت أضعف بكثير من نينغ شنشيو ، فإن أسلوبه المهيب أثناء تنفيذ واجباته والدعم الذي حصل عليه سمح له باي جينغ تيان بتأمين منصبه كطائفة طائفة لعدة آلاف من السنين الماضية.
ومع ذلك ، على رأس كل ذروة من جبل سيف السماء ، كان هناك نخبة من المستوى الارضيه السماويه . لقد كانوا الأساس لجبل السماء السيف بأكمله ، ولكن عيونهم لم تركز على السماء القاتمة والظلام من الخارج. علي ذروة جبل سيف السماء.
يمكن اعتباره أيضًا أحد أعمدة طائفة سيف السماء بأكملها.
كان الجميع في عشيره سيف السماء يثقون دائمًا في باي جينغ تيان ، ولم يعتقدوا أبدًا أن باي جينغ تيان يمكن هزيمته.
بكل صدق ، كان في حالة صدمة الآن ، وكانت أخبار البحث السماوي الميت صادمة بما فيه الكفاية.
كاد الإمبراطور الإلهي الذي كان يمسك المحكمة أن يقفز في خوف عندما رأى هذا المشهد الذي يشبه يوم القيامة يتكشف أمام عينيه.
ومع ذلك ، فقد ازداد الأمر سوءًا بسبب ما قاله الإمبراطور العراف .10 دورات تناسخ وتجسيد واحد لكل دورة ، ومع ذلك فقد تم قتل الإمبراطور العراف.
بعد أن غادر الإمبراطور المحترق ، أراد التلاميذ الرحيل أيضًا ، لكنهم لم يجرؤوا على التحرك بوصة واحدة بينما وقف لوه يون يانج هناك في السماء.
الأهم من ذلك ، أن هذا الشخص وافق على مقابلة سيده على منصة السماوات الجليلة في ثلاث سنوات.
قراره وحسمه جعل كل نخبة في عشيره سيف السماء تعطي إيماءة متفق عليها ، بالنسبة لهم ، كان باي جينغ تيان إلهًا لا يجب السماح له أبدًا بمواجهة أي مشاكل.
كان الجميع في عشيره سيف السماء يثقون دائمًا في باي جينغ تيان ، ولم يعتقدوا أبدًا أن باي جينغ تيان يمكن هزيمته.
شعروا كما لو كانت السماء والأرض قد تكلمت.
لكن هذه الثقة تأثرت بشكل كبير ، فالشخص الذي سقط سقط كان بحثًا سماويًا.
والأهم من ذلك ، أن هذا الشخص كان لديه 10 دورات للتناسخ ولم يكن عليه بعد أن يدمج تجسيداته بالكامل. وبمجرد السماح له بإكمال جسده ، ستتضاءل احتمالات قتله.
على الرغم من أن القدرات القتالية للإمبراطور العراف كانت ضعيفة نسبيًا ، إلا أن دفاعه كان استثنائيًا ، فهل كان سيدهم سيستطيع قتل الإمبراطور العراف بهذه السهولة؟
“نعم ، الأخ الأكبر!” أجاب نخب عشيره سيف السماء الذين كانوا حريصين بالفعل على اتخاذ إجراء في نفس الوقت تقريبًا.
والأهم من ذلك ، أن هذا الشخص كان لديه 10 دورات للتناسخ ولم يكن عليه بعد أن يدمج تجسيداته بالكامل. وبمجرد السماح له بإكمال جسده ، ستتضاءل احتمالات قتله.
إن الأهمية التي حملتها هذه الهيئة للوه يون يانج كانت لا يمكن تصورها.
قال رتبه ارض السماويه حازم المظهر: “أخي الأكبر ، دعونا لا نتردد بعد الآن. على الرغم من أن عشيره سيف السماء لديها الكثير من التلاميذ ، علينا فقط البحث عن أولئك الذين يتدربون حاليًا في عزلة لتحديد من هو”.
لقد أخذ فقط بعض النظرات الصامتة على التنين الذهبي الذي يسقط الدموع قبل أن يقول رسميًا ، “قم بإجراء الاستعدادات اللازمة. قد نحتاج إلى مغادرة هذا المكان.”
ثم أضاف بطريقة حازمة ، “يجب أن نمنع حدوث أي حوادث للسيد الاعلي!”
ازدهر الصوت بصوت عالٍ ورعد وصدى باستمرار من خلال الفراغ. عند سماع هذا الصوت ، شعر الجميع ، بما في ذلك الإمبراطور تيان يان شين وهذا الخادم ، بدافع للسجود بأنفسهم.
قراره وحسمه جعل كل نخبة في عشيره سيف السماء تعطي إيماءة متفق عليها ، بالنسبة لهم ، كان باي جينغ تيان إلهًا لا يجب السماح له أبدًا بمواجهة أي مشاكل.
الفصل 619: السماوات تدفع للبحث السماوي ، ظهور المدينة المخفية
أومأ روان شينهوي برأسه أيضا ، وقال: “أيها الإخوة ، فلنبحث عن جميع التلاميذ في طائفه سيف السماء الذين يتدربون حاليًا في عزلة. اجعلوهم يخرجون من تدريبهم على الفور.”
شعروا كما لو كانت السماء والأرض قد تكلمت.
“نعم ، الأخ الأكبر!” أجاب نخب عشيره سيف السماء الذين كانوا حريصين بالفعل على اتخاذ إجراء في نفس الوقت تقريبًا.
قال رتبه ارض السماويه حازم المظهر: “أخي الأكبر ، دعونا لا نتردد بعد الآن. على الرغم من أن عشيره سيف السماء لديها الكثير من التلاميذ ، علينا فقط البحث عن أولئك الذين يتدربون حاليًا في عزلة لتحديد من هو”.
تمزقت السماء ذات القناع الرمادي بفعل جولة من أشعة الشمس ، على الرغم من أن الإمبراطور العراف كان قوياً ، إلا أنه لم يكن من السماوات الجسدية. كانت السماء مظلمة عندما مات البحث السماوي ، وكانت المدة أقصر بكثير.
قراره وحسمه جعل كل نخبة في عشيره سيف السماء تعطي إيماءة متفق عليها ، بالنسبة لهم ، كان باي جينغ تيان إلهًا لا يجب السماح له أبدًا بمواجهة أي مشاكل.
لم يتحول الإمبراطور العراف إلى شيء خارج مدينة الذهب ، وكان الإمبراطور المحترق والآخرون الذين ما زالوا متشابكين امام استنساخ لوه يون يانج يواجهون ضغطًا متزايدًا.
غضب الإمبراطور الإلهي لأسرة تيان يان شين عندما سمع هذا الرد ، وكان أيضًا خائفاً ومتلهفًا لمعرفة ما يحدث ، ولم يخطر بباله أن مراقب السماء سيعطيه إجابة سخيفة بالفعل.
لم يكونوا مرتبطين ارتباطًا وثيقًا بالإمبراطور العراف ، لذلك كانوا يتوقون أحيانًا إلى وفاة الإمبراطور العراف ، ولكن الآن ، فإن وفاة الإمبراطور العراف ، التي حدثت أمام أعينهم ، تسببت لهم في إجهاد لا داعي له .
الفصل 619: السماوات تدفع للبحث السماوي ، ظهور المدينة المخفية
هتف الإمبراطور الأسود بينما هز رمحه الأبيض في الفراغ ، مستحضراً جبلًا ضخمًا مكونًا من أكوام من العظام البيضاء التي انفجرت نحو استنساخ لوه يون يانج ، الذي كان يقاتل ضده.
بعد أن غادر الإمبراطور المحترق ، أراد التلاميذ الرحيل أيضًا ، لكنهم لم يجرؤوا على التحرك بوصة واحدة بينما وقف لوه يون يانج هناك في السماء.
عندما كان الاستنساخ يحجب الجبل الضخم ، مزق الإمبراطور الأسود الفراغ واختفى.
“باي جينغ تيان ، استمع. آخر جسد لدورة تناسخه على جبل سيف السماء!”
وباعتباره بحثًا سماويًا ، لم يكن قادرًا على إنشاء عالم أعلى خاص به فحسب ، بل كان بإمكانه التحرك بحرية حول العالم باستخدام إحداثيات عالمه الأعلى.
بعد أن غادر الإمبراطور الأسود ، قرر الباحثان السماويان الآخران اللذان كانا يواجهان صعوبة في الفرار بسرعة ، وفي نهاية المطاف ، كان الإمبراطور المحترق هو الوحيد الذي تعامل مع استنساخ لوه يون يانج.
بصفته بحثًا سماويًا ، لم يكن قادرًا على إنشاء حدود عليا خاصة به فحسب ، بل كان بإمكانه التحرك بحرية حول العالم باستخدام إحداثيات هذه الحدود العليا.
قد يأخذ جلالته حياته إذا قال الشيء الخطأ.
بعد أن غادر الإمبراطور الأسود ، قرر الباحثان السماويان الآخران اللذان كانا يواجهان صعوبة في الفرار بسرعة ، وفي نهاية المطاف ، كان الإمبراطور المحترق هو الوحيد الذي تعامل مع استنساخ لوه يون يانج.
لقد أخذ فقط بعض النظرات الصامتة على التنين الذهبي الذي يسقط الدموع قبل أن يقول رسميًا ، “قم بإجراء الاستعدادات اللازمة. قد نحتاج إلى مغادرة هذا المكان.”
السبب في أن الإمبراطور المحترق لم يغادر لم يكن لأنه لا يزال يرغب في محاربة لوه يون يانج ، بل لأن تلاميذه كانوا لا يزالون هناك ، وإذا كان سيغادر ، فإنهم سيكونون في مشكلة.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث ، إلا أن هذا الوضع لم يبشر بالخير بالنسبة له.
“هاهاها! أنا ، الإمبراطور المحترق ، مقتنع بمهارات الأخ يي. دعنا ننهيها هنا. ما رأيك ، الأخ يي؟” على الرغم من أن الإمبراطور المحترق خاطب لوه يون يانج بصفته الأخ يي ، كما لو كانوا متساوين ، كان يعترف بالفعل بالهزيمة.
لم يشعر لوه يون يانج بسعادة كبيرة بعد قتل الإمبراطور العراف ، فقد كان جسده الأخير في طائفة سيف السماء ، التي احتلها خلال دورة التناسخ الثانية ، سرًا مهمًا للغاية.
قال الشيخ بامتنان: “صاحب السمو ، أخشى أن يكون الشخص المتوفى على صلة وثيقة بسلالة تيان يان شين”.
إن الأهمية التي حملتها هذه الهيئة للوه يون يانج كانت لا يمكن تصورها.
كانت ذروه سيف السماء محل تقدير كبير في عشيره سيف السماء ، حيث أقام باي جينغ تيان عليها.
في الماضي ، لم يكن لوه يون يانج قلقًا أبدًا من أن تكتشف طائفه سيف السماء هذه الجثة ، فقد استخدم العديد من تقنيات الإخفاء بعد كل شيء ، ولكن بفضل تحذير الإمبراطور العراف ، كانت احتمالات اكتشاف باي جينغ تيان جثته الآن ما يقرب من 50 في المئة.
ازدهر الصوت بصوت عالٍ ورعد وصدى باستمرار من خلال الفراغ. عند سماع هذا الصوت ، شعر الجميع ، بما في ذلك الإمبراطور تيان يان شين وهذا الخادم ، بدافع للسجود بأنفسهم.
ومن ثم ، عندما طلب الإمبراطور المحترق وقف الهجوم ، لم يتجاهل لوه يون يانج الطلب فحسب ، بل قام أيضًا بتنفيذ أسلوبه القتالي الإلهي.
الأهم من ذلك ، أن هذا الشخص وافق على مقابلة سيده على منصة السماوات الجليلة في ثلاث سنوات.
عندما ألقى هذا الهجوم ، لم يتمكن الإمبراطور المحترق من التهرب منه ، على الرغم من أنه كان سريعًا. تم إرساله على الفور وهو يطير بعيدًا. على الرغم من أن الزراعة الاستثنائية للإمبراطور المحترق منعته من التعرض لإصابة خطيرة ، فقد أدرك أنها لم تكن فكرة جيدة للبقاء ورحل على الفور.
وعلى النقيض من ذلك ، كان جبل السيف السماوي يضيء بضوء السيف مقارنةً بمحيطه المظلم القاتم ، وبدا وكأن ضوء السيف الحاد جعل من جبل السيف مركز الاهتمام حيث أحاط به وخلق حاجزًا حول محيطه لمسافة 10000 ميل.
بعد أن غادر الإمبراطور المحترق ، أراد التلاميذ الرحيل أيضًا ، لكنهم لم يجرؤوا على التحرك بوصة واحدة بينما وقف لوه يون يانج هناك في السماء.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث ، إلا أن هذا الوضع لم يبشر بالخير بالنسبة له.
ظهرت مدينة سوداء نفاثة ببطء فوق مدينة الذهب ، ولم تكن المدينة ضخمة ، وعندما تبدو من بعيد ، بدت وكأنها سراب.
إن الأهمية التي حملتها هذه الهيئة للوه يون يانج كانت لا يمكن تصورها.
تضاءلت حواجب لوه يون يانج قليلاً عند رؤية ذلك ، ووفقًا لتقديراته ، كان لا يزال هناك يوم واحد قبل ظهور المدينة المخفية ، ولم يكن يعلم أنه بسبب وفاة الإمبراطور العراف ، ستظهر المدينة المخفية قبل يوم واحد.
بكل صدق ، كان في حالة صدمة الآن ، وكانت أخبار البحث السماوي الميت صادمة بما فيه الكفاية.
ألقى نظرة عابرة على يون في يانغ والباقي قبل المشي في اتجاه المدينة المخفية دون أن يقول أي شيء.
بصفته بحثًا سماويًا ، لم يكن قادرًا على إنشاء حدود عليا خاصة به فحسب ، بل كان بإمكانه التحرك بحرية حول العالم باستخدام إحداثيات هذه الحدود العليا.
كان دمج نماذجه التسعة قبل التوجه مباشرة إلى عشيره سيف السماء هو أولويته.
والأهم من ذلك ، أن هذا الشخص كان لديه 10 دورات للتناسخ ولم يكن عليه بعد أن يدمج تجسيداته بالكامل. وبمجرد السماح له بإكمال جسده ، ستتضاءل احتمالات قتله.
بعد كل شيء ، لم يكن لديه الكثير من الوقت حقًا!
هتف الإمبراطور الأسود بينما هز رمحه الأبيض في الفراغ ، مستحضراً جبلًا ضخمًا مكونًا من أكوام من العظام البيضاء التي انفجرت نحو استنساخ لوه يون يانج ، الذي كان يقاتل ضده.
قراره وحسمه جعل كل نخبة في عشيره سيف السماء تعطي إيماءة متفق عليها ، بالنسبة لهم ، كان باي جينغ تيان إلهًا لا يجب السماح له أبدًا بمواجهة أي مشاكل.
