هدية 2
الفصل 418 هدية 2
في اللحظة التي بصم فيها ليث العصا الخضراء ، ازهرت زهرة مصنوعة من اللهب من طرفها. لم تر تيستا شيئاً كهذا من قبل ، لأنه كان في الغالب إعادة إنتاج وصولاً إلى أصغر التفاصيل لكاميليا جابونيكا مزدوجة الأزهار من الأرض.
هذا والطريقة التي التصق بها قميصها بجسدها مثل الجلد الثاني جعل قلب ليث البارد يسرع من وتيرته.
مع سلسلة من شرارات المانا ، جعلها ليث تتحول إلى الأبيض الثلجي والأزرق الجليدي والأسود في منتصف الليل والأصفر المشمس والبني الكستنائي والأحمر مرة أخرى.
“إنها رخيصة كالزهرة ولكنها تتمتع بجاذبية ساحرة رائعة.” في موغار لم تكن هناك دفيئات. كانت الأزهار الوحيدة المتاحة هي الزهور البرية أو تلك التي أنماها الناس في حديقتهم الخاصة.
“إنها الحل الوسط المثالي.” قدم ليث الزهرة إلى تيستا للسماح لها بفحصها.
‘لقد طرحت موضوع الموعد بمفردها. أنا آمن!’ ثبّت ليث قبضته في انتصار.
“يا إلهي. قد يستغرق هذا شهوراً من الممارسة المركزة. ليس لدي الكثير من الوقت ، على الأقل ليس الآن.” تنهد ليث.
“إنها رخيصة كالزهرة ولكنها تتمتع بجاذبية ساحرة رائعة.” في موغار لم تكن هناك دفيئات. كانت الأزهار الوحيدة المتاحة هي الزهور البرية أو تلك التي أنماها الناس في حديقتهم الخاصة.
“هذا حقاً غير عادل منك ، تيستا. أنت السبب في أن ليث أصبح معالجاً في المقام الأول. لقد اعتنى بك عندما كنت مريضة ، وقدم لك أفضل قطع اللحم حتى لو كان لا يزال جائعاً ، وتأكد من أنك دائماً ارتديت ملابس الفراء.”
النبلاء فقط هم من يستطيعون تحمل تكلفة البستاني ، وحتى ذلك الحين ، كانوا يزرعون فقط النباتات التي يمكن أن تزدهر في منطقتهم. كان هذا هو السبب في اعتبار الزهور هدية رخيصة.
“يبدو مثيراً للاهتمام ، ويسعدني أن أجربه. على حسابي هذه المرة. أنا من تمت ترقيتي.”
“كاميليا.” لم يكن لدى ليث أي خيال في الأسماء ، لذلك تمسك بالاسم الأصلي.
مع الأموال اللازمة لشراء عناصر الأبعاد أو الوصول إلى بوابات الاعوجاج ، سيكون من الأنسب شراء منزل عوضاً عن تصدير النباتات.
رفضت البلورة مانا ليث الشخصية حتى في شكل سحر الروح. الطريقة الوحيدة التي كان عليه أن يتفاعل معها كانت من خلال التلاعب بطاقة العالم حيث تمتصها الأحجار الكريمة لزيادة نموها.
“أعتقد أنك مضطر لتتماشى مع الزهور. كل شيء آخر سيشعر وكأنك تستعرض سحرك أو تحاول جاهداً جداً. إنها من بيليوس. استناداً إلى قصصك ، ليس هناك الكثير من اللون الأخضر. أن تحضر لها مزيجاً من الباقة هي الطريق الأكثر أماناً.” ردت تيستا.
“أيضاً ، لقد استخدمت مواد جد رخيـ – أعني ، اخترت المواد التي لا يمكن أن تحمل بصمة لفترة طويلة. في أقل من أسبوع ، سوف يتبدد السحر المخزن وقمت بعمله بحيث يشبه التأثير المرئي لذبول زهرة.”
“من المحتمل أن تفكر فيك!” قاطعته تيستا بينما كانت تحرك يدها فوق الزهرة النارية. كانت أثيرية ودافئة بالكاد.
“بهذه الطريقة ، عليها أن تميل إلى الأمر كما لو كانت الصفقة الحقيقية. الفكرة وراء ابتكاري هي أنه إذا أعجبت به ، في كل مرة تعيد شحنها أو تغير العنصر المخزن…”
“لماذا تغارين؟ إنها مجرد خدعة.” قال ليث محاولاً مواساتها عندما تفتحت خمسة أنواع مختلفة من الزهور على أطراف أصابعه بينما أزهرت زهرة سادسة على راحة يده.
لقد كانت عملية دقيقة. إذا مارس ليث ضغطاً كبيراً ، فإن طاقة العالم سوف تتلوث بالمانا خاصته وتطرد من البلورة. القليل جداً وسيتجول بعيداً عن المسارات دون إحداث أي تأثير.
“من المحتمل أن تفكر فيك!” قاطعته تيستا بينما كانت تحرك يدها فوق الزهرة النارية. كانت أثيرية ودافئة بالكاد.
“قلت نفس الشيء ، لكنه عنيد للغاية.” تنهدت سولوس.
“هل أحببت ذلك؟” سأل ليث بابتسامة متعجرفة.
“لقد استيقظت منذ أن كنت في الرابعة من عمري ، إنها مجرد مسألة خبرة مع السحر الأول.” هز كتفيه. “حسناً ، دعنيا نضع الكاميليا جانباً. فماذا يجب أن أعطيها؟”
“هذا أكثر شيء رومانسي رأيته في حياتي! ما اسمه؟”
في اللحظة التي بصم فيها ليث العصا الخضراء ، ازهرت زهرة مصنوعة من اللهب من طرفها. لم تر تيستا شيئاً كهذا من قبل ، لأنه كان في الغالب إعادة إنتاج وصولاً إلى أصغر التفاصيل لكاميليا جابونيكا مزدوجة الأزهار من الأرض.
“كاميليا.” لم يكن لدى ليث أي خيال في الأسماء ، لذلك تمسك بالاسم الأصلي.
حاول تفعيل المسارات التي ميزها جهاز السيد دون نجاح يذكر.
“سميتها بعدها؟ أنت تعرفها منذ أقل من أسبوع.”
“لماذا تعتذر؟ أنا من طلب منك الاتصال بي.” لم تبدو مستاءة أو غير مرتاحة.
‘أشبه بقطف زهرة تذكرني باسمها.’ فكر.
خفضت تيستا نظرتها وشعرت بالخجل من نفسها. اختفى غضبها مثل الفقاعة.
“أولاً ، إذا أعطيتها شيئاً من هذا القبيل ، فيمكنك أيضاً إضافة هدية خطوبة. هذا كثير جداً لموعد ثان. سحقاً ، ربما حتى للمرة العاشرة.” حدقت تيستا في رهبة في الطبقات المتعددة من البتلات ودرجات اللون التي تميز كل منها.
“قلت نفس الشيء ، لكنه عنيد للغاية.” تنهدت سولوس.
“ثانياً ، أنا مستاءة لأنك لم تصنع شيئاً لطيفاً لأمي أو رينا أو أنا. ومع ذلك فقد اخترعت هذه الكاميليا لشخص غريب تماماً!” قالت تيستا بصوت غاضب.
لعن ليث سلالة زايلو من الجيل السابع قبل الرد.
“أولاً ، إذا أعطيتها شيئاً من هذا القبيل ، فيمكنك أيضاً إضافة هدية خطوبة. هذا كثير جداً لموعد ثان. سحقاً ، ربما حتى للمرة العاشرة.” حدقت تيستا في رهبة في الطبقات المتعددة من البتلات ودرجات اللون التي تميز كل منها.
هذه الكلمات ضربت ليث بشدة ، لدرجة أن سولوس تدخلت في غضب.
“هذا أكثر شيء رومانسي رأيته في حياتي! ما اسمه؟”
“هذا حقاً غير عادل منك ، تيستا. أنت السبب في أن ليث أصبح معالجاً في المقام الأول. لقد اعتنى بك عندما كنت مريضة ، وقدم لك أفضل قطع اللحم حتى لو كان لا يزال جائعاً ، وتأكد من أنك دائماً ارتديت ملابس الفراء.”
“لماذا تغارين؟ إنها مجرد خدعة.” قال ليث محاولاً مواساتها عندما تفتحت خمسة أنواع مختلفة من الزهور على أطراف أصابعه بينما أزهرت زهرة سادسة على راحة يده.
“هل نسيت الألعاب التي صنعها لك؟ مثل الكرسي الهزاز؟ (AN: لقد كان في الواقع أرجوحة. شاهد الفصول المبكرة) أم أن المنزل الذي تعيش فيه ، تماماً مثل الملابس التي ترتديها كلها تأتي من عمله الشاق؟ لقد فعل الكثير من أجلك ، يا طفلة.”
لعن ليث سلالة زايلو من الجيل السابع قبل الرد.
“إنه نوع جديد من المؤسسات أصبح يتمتع بشعبية كبيرة في الشمال. إنهم يقدمون الموسيقى الحية لعملائهم. يمكن حتى للشجعان المشاركة في العرض. إنه أغلى من مطعم عادي ، لأنه يجب أن يكون صوتاً سحرياً ومسحور بحيث يمكن للجميع التحدث والاستماع دون أن يصمم.”
خفضت تيستا نظرتها وشعرت بالخجل من نفسها. اختفى غضبها مثل الفقاعة.
“بهذه الطريقة ، عليها أن تميل إلى الأمر كما لو كانت الصفقة الحقيقية. الفكرة وراء ابتكاري هي أنه إذا أعجبت به ، في كل مرة تعيد شحنها أو تغير العنصر المخزن…”
“أنا آسفة يا أخي الصغير. لم أكن أقصد الأمر بهذه الطريقة. أعتقد أنني أشعر بالغيرة من موهبتك ومن حظ كاميلا. لم أتلق أي شيء كهذا من أي من مواعدي. إنه جميل. ربما أكثر من اللازم.”
“إنه نوع جديد من المؤسسات أصبح يتمتع بشعبية كبيرة في الشمال. إنهم يقدمون الموسيقى الحية لعملائهم. يمكن حتى للشجعان المشاركة في العرض. إنه أغلى من مطعم عادي ، لأنه يجب أن يكون صوتاً سحرياً ومسحور بحيث يمكن للجميع التحدث والاستماع دون أن يصمم.”
“لماذا تغارين؟ إنها مجرد خدعة.” قال ليث محاولاً مواساتها عندما تفتحت خمسة أنواع مختلفة من الزهور على أطراف أصابعه بينما أزهرت زهرة سادسة على راحة يده.
“من المحتمل أن تفكر فيك!” قاطعته تيستا بينما كانت تحرك يدها فوق الزهرة النارية. كانت أثيرية ودافئة بالكاد.
‘أشبه بقطف زهرة تذكرني باسمها.’ فكر.
“قد تكون مجرد خدعة ، لكن الفكرة وراءها عميقة جداً. لن أعطيها لها قريباً.” حاولت تقليده ، لكن أزهارها إما بدت وكأنها أوريغامي مجعد أو كما لو أن شخصاً ما داس عليها.
“هل أحببت ذلك؟” سأل ليث بابتسامة متعجرفة.
“لقد استيقظت منذ أن كنت في الرابعة من عمري ، إنها مجرد مسألة خبرة مع السحر الأول.” هز كتفيه. “حسناً ، دعنيا نضع الكاميليا جانباً. فماذا يجب أن أعطيها؟”
“أعتقد أنك مضطر لتتماشى مع الزهور. كل شيء آخر سيشعر وكأنك تستعرض سحرك أو تحاول جاهداً جداً. إنها من بيليوس. استناداً إلى قصصك ، ليس هناك الكثير من اللون الأخضر. أن تحضر لها مزيجاً من الباقة هي الطريق الأكثر أماناً.” ردت تيستا.
فكر ليث في كلمات تيستا بينما تحدثت الفتيات عن خطط سفر كل منهما. تركهما وشأنهما وذهب لدراسة البلورة الأرجوانية المخزن في قبو البرج. كانت محاولة البغيض المعزز لاسترجاعها دليلاً على قيمة البلورة.
“إنه نوع جديد من المؤسسات أصبح يتمتع بشعبية كبيرة في الشمال. إنهم يقدمون الموسيقى الحية لعملائهم. يمكن حتى للشجعان المشاركة في العرض. إنه أغلى من مطعم عادي ، لأنه يجب أن يكون صوتاً سحرياً ومسحور بحيث يمكن للجميع التحدث والاستماع دون أن يصمم.”
فكر ليث في كلمات تيستا بينما تحدثت الفتيات عن خطط سفر كل منهما. تركهما وشأنهما وذهب لدراسة البلورة الأرجوانية المخزن في قبو البرج. كانت محاولة البغيض المعزز لاسترجاعها دليلاً على قيمة البلورة.
حاول تفعيل المسارات التي ميزها جهاز السيد دون نجاح يذكر.
لقد كانت عملية دقيقة. إذا مارس ليث ضغطاً كبيراً ، فإن طاقة العالم سوف تتلوث بالمانا خاصته وتطرد من البلورة. القليل جداً وسيتجول بعيداً عن المسارات دون إحداث أي تأثير.
رفضت البلورة مانا ليث الشخصية حتى في شكل سحر الروح. الطريقة الوحيدة التي كان عليه أن يتفاعل معها كانت من خلال التلاعب بطاقة العالم حيث تمتصها الأحجار الكريمة لزيادة نموها.
مع سلسلة من شرارات المانا ، جعلها ليث تتحول إلى الأبيض الثلجي والأزرق الجليدي والأسود في منتصف الليل والأصفر المشمس والبني الكستنائي والأحمر مرة أخرى.
لقد كانت عملية دقيقة. إذا مارس ليث ضغطاً كبيراً ، فإن طاقة العالم سوف تتلوث بالمانا خاصته وتطرد من البلورة. القليل جداً وسيتجول بعيداً عن المسارات دون إحداث أي تأثير.
“سميتها بعدها؟ أنت تعرفها منذ أقل من أسبوع.”
“بهذه الطريقة ، عليها أن تميل إلى الأمر كما لو كانت الصفقة الحقيقية. الفكرة وراء ابتكاري هي أنه إذا أعجبت به ، في كل مرة تعيد شحنها أو تغير العنصر المخزن…”
“يا إلهي. قد يستغرق هذا شهوراً من الممارسة المركزة. ليس لدي الكثير من الوقت ، على الأقل ليس الآن.” تنهد ليث.
لعن ليث سلالة زايلو من الجيل السابع قبل الرد.
بعد عودته إلى المنزل ، حصل أخيراً على الوقت والخصوصية اللازمتين لإجراء المكالمة. مرة أخرى ، تم تعطيل هولوغرام كاميلا. اعتبرها ليث علامة سيئة.
‘أشبه بقطف زهرة تذكرني باسمها.’ فكر.
“آسف على الاتصال بك في هذا الوقت المتأخر. لم أرغب في إزعاجك مرة أخرى أثناء وجودك في العمل.” قال.
“لماذا تعتذر؟ أنا من طلب منك الاتصال بي.” لم تبدو مستاءة أو غير مرتاحة.
“هل كل شيء على ما يرام في المنزل؟ كيف كان رد فعل والديك على الأخبار ، أيها العظيم؟” ضحكت كاميلا.
“ثانياً ، أنا مستاءة لأنك لم تصنع شيئاً لطيفاً لأمي أو رينا أو أنا. ومع ذلك فقد اخترعت هذه الكاميليا لشخص غريب تماماً!” قالت تيستا بصوت غاضب.
“هل كل شيء على ما يرام في المنزل؟ كيف كان رد فعل والديك على الأخبار ، أيها العظيم؟” ضحكت كاميلا.
“أفضل من بخير. الجميع سعداء مثل البطلينوس. لقد قبلوا التغيير أفضل بكثير مما فعلت. آسف إذا أخفتك في وقت سابق. مع كل ما مررت به في حياتي ، أصبحت متشائماً ميؤوساً منه. كلما كان عامة الناس أعلى ، كلما أصبح هدفه أكبر.”
مع سلسلة من شرارات المانا ، جعلها ليث تتحول إلى الأبيض الثلجي والأزرق الجليدي والأسود في منتصف الليل والأصفر المشمس والبني الكستنائي والأحمر مرة أخرى.
“للأسف ، أنا أعرف ما تعنيه. دعنا لا نتحدث عن الأشياء المحزنة ، رغم ذلك. كنت أفكر ، هل ترغب في الذهاب إلى مطعم موسيقي لموعدنا الثاني أم تفضل موقعاً أكثر كلاسيكية؟”
“أيضاً ، لقد استخدمت مواد جد رخيـ – أعني ، اخترت المواد التي لا يمكن أن تحمل بصمة لفترة طويلة. في أقل من أسبوع ، سوف يتبدد السحر المخزن وقمت بعمله بحيث يشبه التأثير المرئي لذبول زهرة.”
“أولاً ، إذا أعطيتها شيئاً من هذا القبيل ، فيمكنك أيضاً إضافة هدية خطوبة. هذا كثير جداً لموعد ثان. سحقاً ، ربما حتى للمرة العاشرة.” حدقت تيستا في رهبة في الطبقات المتعددة من البتلات ودرجات اللون التي تميز كل منها.
‘لقد طرحت موضوع الموعد بمفردها. أنا آمن!’ ثبّت ليث قبضته في انتصار.
“ما هو المطعم الموسيقي؟”
“إنه نوع جديد من المؤسسات أصبح يتمتع بشعبية كبيرة في الشمال. إنهم يقدمون الموسيقى الحية لعملائهم. يمكن حتى للشجعان المشاركة في العرض. إنه أغلى من مطعم عادي ، لأنه يجب أن يكون صوتاً سحرياً ومسحور بحيث يمكن للجميع التحدث والاستماع دون أن يصمم.”
مع سلسلة من شرارات المانا ، جعلها ليث تتحول إلى الأبيض الثلجي والأزرق الجليدي والأسود في منتصف الليل والأصفر المشمس والبني الكستنائي والأحمر مرة أخرى.
‘قلت لك ذلك!’ تشمتت سولوس. ‘لقد تعرفت عليك من وصف موظف الاستقبال ، يا عزيزي إبنزر سكروج.’
‘أشبه بقطف زهرة تذكرني باسمها.’ فكر.
{إبنزر سكروج هو شخصية خيالية في قصة تشارلز ديكنز الشهيرة التي صدرت عام 1843م أنشودة عيد الميلاد. في بداية القصة، تُقدم شخصية سكروج كشخص قاسي القلب ومجرد المشاعر وبخيل وجشع وطماع، يبغض عيد الميلاد ويكره كل ما يمنح الناس السعادة.}
حاول تفعيل المسارات التي ميزها جهاز السيد دون نجاح يذكر.
لعن ليث سلالة زايلو من الجيل السابع قبل الرد.
لقد كانت عملية دقيقة. إذا مارس ليث ضغطاً كبيراً ، فإن طاقة العالم سوف تتلوث بالمانا خاصته وتطرد من البلورة. القليل جداً وسيتجول بعيداً عن المسارات دون إحداث أي تأثير.
“يبدو مثيراً للاهتمام ، ويسعدني أن أجربه. على حسابي هذه المرة. أنا من تمت ترقيتي.”
“يا إلهي. قد يستغرق هذا شهوراً من الممارسة المركزة. ليس لدي الكثير من الوقت ، على الأقل ليس الآن.” تنهد ليث.
“ما زلت جريئاً حتى بعد فشل هوغيزي؟ حلو.” برزت صورة مجسمة. كانت كاميلا ترتدي ملابسها العادية ، لكنها كانت تجفف شعرها بمنشفة الحمام. كان البخار في الخلفية علامة واضحة على أنها قد انتهت للتو من الاستحمام.
هذا والطريقة التي التصق بها قميصها بجسدها مثل الجلد الثاني جعل قلب ليث البارد يسرع من وتيرته.
“قد تكون مجرد خدعة ، لكن الفكرة وراءها عميقة جداً. لن أعطيها لها قريباً.” حاولت تقليده ، لكن أزهارها إما بدت وكأنها أوريغامي مجعد أو كما لو أن شخصاً ما داس عليها.
————————-
ترجمة: Acedia
فقط’-‘
“هل نسيت الألعاب التي صنعها لك؟ مثل الكرسي الهزاز؟ (AN: لقد كان في الواقع أرجوحة. شاهد الفصول المبكرة) أم أن المنزل الذي تعيش فيه ، تماماً مثل الملابس التي ترتديها كلها تأتي من عمله الشاق؟ لقد فعل الكثير من أجلك ، يا طفلة.”
“بهذه الطريقة ، عليها أن تميل إلى الأمر كما لو كانت الصفقة الحقيقية. الفكرة وراء ابتكاري هي أنه إذا أعجبت به ، في كل مرة تعيد شحنها أو تغير العنصر المخزن…”
