Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 419

موعد

موعد

الفصل 419 موعد

 

 

‘آمل ألا يكون ليث مرة أخرى. الليلة الماضية انتهينا بالحديث حتى وقت متأخر. أنا لا أحب الرجال المتشبثين كثيراً.’ اختفت الابتسامة على وجهها بمجرد أن رأت رونيتها تومض.

في صباح اليوم التالي ، كانت الملازمة كاميلا يهفال تقوم بتثبيت شعرها في كعكة قبل الذهاب إلى العمل ، عندما تلقت مكالمة على تميمة اتصالها.

“الشباب متحمسون بما يكفي لفعل أي شيء للحصول على ما يريدون. إذا كنت تريدين حقاً تضييع وقتك مع شخص سوف يهجرك بالتأكيد من أجل فتاة أصغر وأكثر ثراءً ، فيمكنك على الأقل الحصول على شيء في المقابل.”

 

‘أناس مثلك.’ فكرت كاميلا بغضب.

‘آمل ألا يكون ليث مرة أخرى. الليلة الماضية انتهينا بالحديث حتى وقت متأخر. أنا لا أحب الرجال المتشبثين كثيراً.’ اختفت الابتسامة على وجهها بمجرد أن رأت رونيتها تومض.

قام النادل بفحص الحجز قبل أن يسأل كاميلا عما إذا كانت تريد تبديل الطاولات.

 

 

“هل حدث شيء لزينيا؟ هل هي بخير؟”

 

 

 

“صباح الخير لك أيضاً يا عزيزتي. أختك بخير. ألا تستطيع الأم فقط أن تسمع من ابنتها؟” كان الصوت لطيفاً ومهتماً كما تتذكره كاميلا. ومع ذلك ، عرفت أنه مجرد ذريعة.

 

 

 

انضمت كاميلا إلى الجيش هرباً من الزواج المدبر الذي خططت له أسرتها لها ، وبعد ذلك قطعت كل العلاقات معهم. كانت آخر مرة سمعت فيها من والدتها كيما عندما تمت ترقيتها إلى رتبة ملازم أول.

أثبتت العودة إلى بيليوس أنها مزعجة لليث. لم يضطر فقط إلى التنقل للحصول على عدد مناسب من الزهور للباقة المختلطة ، ولكن كان عليه أيضاً إخراج كل شيء من جيبه البعدي قبل المرور بالجمارك.

 

“لا تقلقي ، إنه لطيف للغاية. أنا آسفة ، لكنني تأخرت عن العمل. إذا لم يكن هناك شيء آخر…” قالت محاولةً إنهاء المحادثة بسرعة.

كانت كيما تهدف إلى استغلال سلطة ابنتها لحل بعض المشاكل مع رجال الشرطة المحليين. لم تتعامل الأسرة مع رفضها جيداً. السبب الوحيد الذي جعلهم يتبادلون رونيات الاتصال هو أن كاميلا كانت قلقة على أختها زينيا.

 

 

لم يكن زوج زينيا رجلاً سيئاً ، لكنه كان بارداً وغير مهتم بها. كان زواجهما مجرد صفقة تجارية ولم يعتبرها أكثر من زوجة تذكارية.

لم يكن زوج زينيا رجلاً سيئاً ، لكنه كان بارداً وغير مهتم بها. كان زواجهما مجرد صفقة تجارية ولم يعتبرها أكثر من زوجة تذكارية.

 

 

 

“ماذا تريدين هذه المرة يا الأم؟” كان صوت كاميلا بارداً ومنفصلاً ، لكن يداها بدأتا ترتجفان. وخزت يدها بدبوس الشعر عدة مرات قبل أن تتخلى عن شعرها حتى تنتهي المكالمة.

 

 

“لم نتحدث منذ شهور. ألا يمكنك مناداتي ‘أمي’ على الأقل؟”

“لم نتحدث منذ شهور. ألا يمكنك مناداتي ‘أمي’ على الأقل؟”

انضمت كاميلا إلى الجيش هرباً من الزواج المدبر الذي خططت له أسرتها لها ، وبعد ذلك قطعت كل العلاقات معهم. كانت آخر مرة سمعت فيها من والدتها كيما عندما تمت ترقيتها إلى رتبة ملازم أول.

 

 

“ماذا تريدين هذه المرة يا كيما؟” أصبح صوتها أكثر برودة مع التأكيد على اسم والدتها الأول.

 

 

 

“لا شيء. لقد سمعت فحسب أن هناك ساحراً يغازلك وكنت قلقة عليك. أنت تعرفين كيف حال هؤلاء الوحوش. يعتقدون أنهم يستطيعون أخذ ما يريدون بسبب قوتهم. إنه لأمر فظيع كيف يعامل بعض الناس الآخرين مثل الأشياء.”

قام النادل بفحص الحجز قبل أن يسأل كاميلا عما إذا كانت تريد تبديل الطاولات.

 

“هل يمكنك تكرار العرض بمجرد وصول رفيقتي؟ اجعله يبدو عرضياً.” أومأ ليث برأسه بينما تحول زيه العسكري إلى بذلة سوداء وقميص أبيض.

‘أناس مثلك.’ فكرت كاميلا بغضب.

 

 

 

“لا تقلقي ، إنه لطيف للغاية. أنا آسفة ، لكنني تأخرت عن العمل. إذا لم يكن هناك شيء آخر…” قالت محاولةً إنهاء المحادثة بسرعة.

انضمت كاميلا إلى الجيش هرباً من الزواج المدبر الذي خططت له أسرتها لها ، وبعد ذلك قطعت كل العلاقات معهم. كانت آخر مرة سمعت فيها من والدتها كيما عندما تمت ترقيتها إلى رتبة ملازم أول.

 

 

“أوه ، طفلتي اللطيفة ، أنت ساذجة للغاية. بالطبع هو لطيف. لم يحصل بعد على ما يريد. رغم عمرك ، ما زلت امرأة جميلة. عليك أن تلعبي أوراقك بشكل صحيح.”

 

 

“سنأخذها ، شكراً!”

ادعاءات كيما بأن كاميلا كانت غبية وكبيرة في السن تركتها في حيرة من أمرها. أخذت كيما صمت ابنتها كإشارة للمتابعة.

“لا شيء. لقد سمعت فحسب أن هناك ساحراً يغازلك وكنت قلقة عليك. أنت تعرفين كيف حال هؤلاء الوحوش. يعتقدون أنهم يستطيعون أخذ ما يريدون بسبب قوتهم. إنه لأمر فظيع كيف يعامل بعض الناس الآخرين مثل الأشياء.”

 

“هل تكلف تكلفة إضافية؟” نظرت إلى ليث ، الذي أصبح أحمر من الحرج.

“الشباب متحمسون بما يكفي لفعل أي شيء للحصول على ما يريدون. إذا كنت تريدين حقاً تضييع وقتك مع شخص سوف يهجرك بالتأكيد من أجل فتاة أصغر وأكثر ثراءً ، فيمكنك على الأقل الحصول على شيء في المقابل.”

 

 

أثبتت العودة إلى بيليوس أنها مزعجة لليث. لم يضطر فقط إلى التنقل للحصول على عدد مناسب من الزهور للباقة المختلطة ، ولكن كان عليه أيضاً إخراج كل شيء من جيبه البعدي قبل المرور بالجمارك.

“بعض عناصر الأبعاد القليلة يمكن أن تكون مفيدة جداً لأعمال العائلة. فهي لن تسمح لنا فقط بخفض نفقات رسوم النقل ، ولكنها ستمنع أيضاً أكثر منتجاتنا حساسية من السرقة أو التلف. أنت فقط…”

“لم يقصد…”

 

 

“أنت ميتة بالنسبة لي.” قاطعتها كاميلا. “عندما تفشلين ، لأنك ستفشلين ، لا تطرقي بابي لأنه سيبقى مغلقاً. لم تعد جزءاً من هذه العائلة. قال الأب هذه الكلمات بالضبط ليفترق عني ، ولم يسترجعها أبداً.”

 

 

“إنه لشرف كبير أن يتواجد مدمر كادوريا في مؤسستنا!” أخذ كبير النادلين علبة الحلوى من يدي ليث وكأنها جوهرة وحملها إلى المطبخ.

“لم يقصد…”

ادعاءات كيما بأن كاميلا كانت غبية وكبيرة في السن تركتها في حيرة من أمرها. أخذت كيما صمت ابنتها كإشارة للمتابعة.

 

‘آمل ألا يكون ليث مرة أخرى. الليلة الماضية انتهينا بالحديث حتى وقت متأخر. أنا لا أحب الرجال المتشبثين كثيراً.’ اختفت الابتسامة على وجهها بمجرد أن رأت رونيتها تومض.

“لقد قصدها بالتأكيد ، تماماً مثلما ذكّرتني بلطف عندما رفضت تعريض حياتي المهنية للخطر لإصلاح الفوضى. أنا لست جزءاً من عائلتك وأنا أكثر سعادة بهذه الطريقة. ما لم يحدث شيء لزينيا ، لا تتصل بي مرة أخرى.”

“هل يمكنك تكرار العرض بمجرد وصول رفيقتي؟ اجعله يبدو عرضياً.” أومأ ليث برأسه بينما تحول زيه العسكري إلى بذلة سوداء وقميص أبيض.

 

‘أشعر كأنني أحمق يمشي بالورود في يد وعلبة حلويات في اليد الأخرى.’ فكر ليث.

أغلقت المكالمة ولاحظت أن دبوس الشعر المفضل لديها قد تحطم. كانت يدها لا تزال مشدودة حوله بشدة لدرجة أنه كان يرتجف. كان الدبوس المعدني الرفيع مثنياً ومشوهاً. رمته كاميلا في سلة القمامة قبل أن تأخذ نفساً عميقاً لتهدئة نفسها.

“أنا آسف يا سيدي ، لكن إحضار الطعام داخل المطعم غير مسموح.” كلماته ووجهه لم يتطابقا. بدا منزعجاً ، وهو يحدق في ملامح ليث الأجنبية بنكاية سيئة.

 

 

“قد يكونان والديك ، لكنهما ليسا عائلتك.” قالت لنفسها في المرآة. “لم تدعهم يفسدون حياتك ، لا تدعهم يفسدون يومك أيضاً.”

 

 

قادهم كبير النادلين إلى أحد أفضل الطاولات في الغرفة.

أصلحت كاميلا كعكتها بثاني أفضل دبوس شعر لديها وغادرت للعمل.

“أوه ، طفلتي اللطيفة ، أنت ساذجة للغاية. بالطبع هو لطيف. لم يحصل بعد على ما يريد. رغم عمرك ، ما زلت امرأة جميلة. عليك أن تلعبي أوراقك بشكل صحيح.”

 

قام النادل بفحص الحجز قبل أن يسأل كاميلا عما إذا كانت تريد تبديل الطاولات.

***

“أكثر من واحدة في الواقع.” ابتسم ليث بينما كان درعه السكينوالكر يتأرجح في زي حارس الأحراش. “أنا ساحر عظيم و حارس الأحراش ليث فيرهين. سأكون ممتناً حقاً إذا احتفظت بالصندوق في مكان آمن لي.”

 

 

أثبتت العودة إلى بيليوس أنها مزعجة لليث. لم يضطر فقط إلى التنقل للحصول على عدد مناسب من الزهور للباقة المختلطة ، ولكن كان عليه أيضاً إخراج كل شيء من جيبه البعدي قبل المرور بالجمارك.

منعت مصفوفات بيليوس سحر الأبعاد ، مما يعني أنه كان عليه أن يحمل كل شيء باليد.

 

 

منعت مصفوفات بيليوس سحر الأبعاد ، مما يعني أنه كان عليه أن يحمل كل شيء باليد.

وصل ليث في وقت مبكر إلى المكان المحدد لاستكشافه والتحقق من القائمة. هذه المرة تمكن من تجنب رسم الوجوه ، لكن النادل حذره.

 

 

‘أشعر كأنني أحمق يمشي بالورود في يد وعلبة حلويات في اليد الأخرى.’ فكر ليث.

 

 

‘لماذا وضعت الكاميليا في منتصف الباقة؟’ سألت سولوس.

 

 

 

‘لأنها إما خطتي الاحتياطية في حال أفسدت شيئاً ما ، أو أنها عبارتي لا تنسيني إذا سارت الأمور على ما يرام.’

“هل تملك حقاً واحدة؟” أصبح سلوك الرجل ودياً فجأة. كانت عناصر الأبعاد هي علامة كبار المنفقين.

 

 

وصل ليث في وقت مبكر إلى المكان المحدد لاستكشافه والتحقق من القائمة. هذه المرة تمكن من تجنب رسم الوجوه ، لكن النادل حذره.

“لم يقصد…”

 

“قد يكونان والديك ، لكنهما ليسا عائلتك.” قالت لنفسها في المرآة. “لم تدعهم يفسدون حياتك ، لا تدعهم يفسدون يومك أيضاً.”

“أنا آسف يا سيدي ، لكن إحضار الطعام داخل المطعم غير مسموح.” كلماته ووجهه لم يتطابقا. بدا منزعجاً ، وهو يحدق في ملامح ليث الأجنبية بنكاية سيئة.

“سنأخذها ، شكراً!”

 

 

“انظر ، سأضع كل شيء بكل سرور داخل تميمة أبعادي. من المؤسف أنها لا تعمل هنا.” لم يعجب ليث بموقف الرجل وسرعان ما نفد صبره.

 

 

“لا شيء. لقد سمعت فحسب أن هناك ساحراً يغازلك وكنت قلقة عليك. أنت تعرفين كيف حال هؤلاء الوحوش. يعتقدون أنهم يستطيعون أخذ ما يريدون بسبب قوتهم. إنه لأمر فظيع كيف يعامل بعض الناس الآخرين مثل الأشياء.”

“هل تملك حقاً واحدة؟” أصبح سلوك الرجل ودياً فجأة. كانت عناصر الأبعاد هي علامة كبار المنفقين.

 

 

“هل حدث شيء لزينيا؟ هل هي بخير؟”

“أكثر من واحدة في الواقع.” ابتسم ليث بينما كان درعه السكينوالكر يتأرجح في زي حارس الأحراش. “أنا ساحر عظيم و حارس الأحراش ليث فيرهين. سأكون ممتناً حقاً إذا احتفظت بالصندوق في مكان آمن لي.”

‘آمل ألا يكون ليث مرة أخرى. الليلة الماضية انتهينا بالحديث حتى وقت متأخر. أنا لا أحب الرجال المتشبثين كثيراً.’ اختفت الابتسامة على وجهها بمجرد أن رأت رونيتها تومض.

 

كانت كيما تهدف إلى استغلال سلطة ابنتها لحل بعض المشاكل مع رجال الشرطة المحليين. لم تتعامل الأسرة مع رفضها جيداً. السبب الوحيد الذي جعلهم يتبادلون رونيات الاتصال هو أن كاميلا كانت قلقة على أختها زينيا.

قال الجزء الأخير مع زمجرة ليجعلها تبدو وكأنها تهديد. ومع ذلك ، يبدو أن الرجل لم يلاحظ ذلك. ركز اهتمامه الكامل على الشارة التي تؤكد هوية ليث وشارة الساحر العظيم المعينة حديثاً تحتها.

‘أشعر كأنني أحمق يمشي بالورود في يد وعلبة حلويات في اليد الأخرى.’ فكر ليث.

 

 

“إنه لشرف كبير أن يتواجد مدمر كادوريا في مؤسستنا!” أخذ كبير النادلين علبة الحلوى من يدي ليث وكأنها جوهرة وحملها إلى المطبخ.

 

 

أثبتت العودة إلى بيليوس أنها مزعجة لليث. لم يضطر فقط إلى التنقل للحصول على عدد مناسب من الزهور للباقة المختلطة ، ولكن كان عليه أيضاً إخراج كل شيء من جيبه البعدي قبل المرور بالجمارك.

“هل ترغب في تغيير طاولتك؟ إحدى التي بالقرب من منصة الفرقة اتيحت للتو.”

 

 

“لا شيء. لقد سمعت فحسب أن هناك ساحراً يغازلك وكنت قلقة عليك. أنت تعرفين كيف حال هؤلاء الوحوش. يعتقدون أنهم يستطيعون أخذ ما يريدون بسبب قوتهم. إنه لأمر فظيع كيف يعامل بعض الناس الآخرين مثل الأشياء.”

“هل يمكنك تكرار العرض بمجرد وصول رفيقتي؟ اجعله يبدو عرضياً.” أومأ ليث برأسه بينما تحول زيه العسكري إلى بذلة سوداء وقميص أبيض.

 

 

 

“بالطبع بكل تأكيد!” قال الرجل وهو ينظر إلى ليث وكأنه كيس ضخم من الذهب.

 

 

أغلقت المكالمة ولاحظت أن دبوس الشعر المفضل لديها قد تحطم. كانت يدها لا تزال مشدودة حوله بشدة لدرجة أنه كان يرتجف. كان الدبوس المعدني الرفيع مثنياً ومشوهاً. رمته كاميلا في سلة القمامة قبل أن تأخذ نفساً عميقاً لتهدئة نفسها.

منح ليث الرجل بقشيش بضع قطع فضية كشكر وللتأكد من عدم حدوث شيء لأشياءه. نزف قلبه قطرة واحدة مقابل كل عملة معدنية ، لكنه استمر في ذلك.

 

 

“لقد قصدها بالتأكيد ، تماماً مثلما ذكّرتني بلطف عندما رفضت تعريض حياتي المهنية للخطر لإصلاح الفوضى. أنا لست جزءاً من عائلتك وأنا أكثر سعادة بهذه الطريقة. ما لم يحدث شيء لزينيا ، لا تتصل بي مرة أخرى.”

وصلت كاميلا مبكراً مرة أخرى ، مرتدية معطفاً طويلاً فوق قميص حريري أحمر وسروال أسود. “شكراً جزيلاً لك! لم أر قط الكثير من الزهور المختلفة في وقت واحد.” استنشقتها واحدة تلو الأخرى.

“هل تملك حقاً واحدة؟” أصبح سلوك الرجل ودياً فجأة. كانت عناصر الأبعاد هي علامة كبار المنفقين.

 

“أكثر من واحدة في الواقع.” ابتسم ليث بينما كان درعه السكينوالكر يتأرجح في زي حارس الأحراش. “أنا ساحر عظيم و حارس الأحراش ليث فيرهين. سأكون ممتناً حقاً إذا احتفظت بالصندوق في مكان آمن لي.”

قام النادل بفحص الحجز قبل أن يسأل كاميلا عما إذا كانت تريد تبديل الطاولات.

“صباح الخير لك أيضاً يا عزيزتي. أختك بخير. ألا تستطيع الأم فقط أن تسمع من ابنتها؟” كان الصوت لطيفاً ومهتماً كما تتذكره كاميلا. ومع ذلك ، عرفت أنه مجرد ذريعة.

 

 

“هل تكلف تكلفة إضافية؟” نظرت إلى ليث ، الذي أصبح أحمر من الحرج.

 

 

 

“سنأخذها ، شكراً!”

 

 

 

قادهم كبير النادلين إلى أحد أفضل الطاولات في الغرفة.

 

————————

أصلحت كاميلا كعكتها بثاني أفضل دبوس شعر لديها وغادرت للعمل.

ترجمة: Acedia

 

 

لم يكن زوج زينيا رجلاً سيئاً ، لكنه كان بارداً وغير مهتم بها. كان زواجهما مجرد صفقة تجارية ولم يعتبرها أكثر من زوجة تذكارية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط