ابادة الروح!!
الفصل 378: أبادة الروح!
وبكده ده الفصل الثاني للنهاردة اشوفكم بكرة متنساش التعليق الحلو بتاعك ولو فيه اي اقتراحات اكتبها في التعليقات وانا هشوفها كلها وارجوا تكونوا استمتعتم بالفصل…
“أنا العود ، روح من البحر التاسع. سقطت في الجنة الجنوبية والصحراء الغربية…. لقد واجهت تحولًا سحريًا أعاد فتح وعيي. جعلني البسطاء البار شيطانيًا. بقيت سلالتي في الجنة الجنوبية وتطورت إلى عشيرة. لقد توارث تراثي من جيل إلى جيل ، لكن القليل في الوقت الحاضر يمتلك سلالتي.
العود الذي كان يلتف في الهواء من حوله فجأة غير واضح بسرعة. تحولت إلى أشعة ضوئية مللت في جسد منغ هاو ، واندمجت فيه!
“للعود رأسان ، جسد تنين وذيل طائر الفينيق. لا تذرف الدموع أبدًا. ذرف الدموع ينهي حياته. الآن ، لقد ذهبت. تركت الجنة الجنوبية لأعود إلى المنزل. بخلاف تحالف شياطين البحر ، يمكن لأحفادي فقط الحصول على تراثي! ” تردد صدى الصوت القديم في رأس منغ هاو. أحاطت بكميات لا نهاية لها من الضوء المجيد. فجأة ظهرت الصورة الوهمية لمخلوق. كان على شكل تنين ، برأسين ، وذيل طائر الفينيق ، ولا يقل طوله عن ثلاثة آلاف متر!
الفصل 378: أبادة الروح!
في اللحظة التي ظهر فيها العود ذو الرأسين ، تلاشت السماء ، وملأ الزئير كل الخلق. يمكن أن يشعر منغ هاو بقوة غريبة لا توصف تتدفق إليه من خشب العود.
لم يكن منغ هاو متأكداً مما إذا كان حياً أم ميتاً. ببطء ، بدأ كل شيء من حوله في العودة إلى طبيعته. يغسله إحساس لا مثيل له بالضعف. بدأت رؤيته تتلاشى وبدأ ينهار في حالة فاقد للوعي.
تحطمت شفرة البرق النازل للمتدرب ذو الرداء الأسود إلى قطع. امتلأت عيناه بالدهشة ، وسرعان ما عاد إلى الوراء مذهولا. كان بإمكانه أن يشعر بهالة غير مسبوقة من الخوف والرعب تنبعث من هذا الوحش ذي الرأسين.
تحطمت شفرة البرق النازل للمتدرب ذو الرداء الأسود إلى قطع. امتلأت عيناه بالدهشة ، وسرعان ما عاد إلى الوراء مذهولا. كان بإمكانه أن يشعر بهالة غير مسبوقة من الخوف والرعب تنبعث من هذا الوحش ذي الرأسين.
“اهرب!” كان هذا أول ما ملأ عقله. كان عليه الابتعاد عن هذا المكان. كانت قاعدة تدريبه في مرحلة قطع الروح ، لكنه كان شخصًا حذرًا. لهذا السبب أجرى بحثه قبل مجيئه إلى هنا.
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة! “
كان حذره هو سبب عدم اهتمامه بأنه بطريرك قاطع الروح ، ولا أنه لم يواجه شيئًا أكثر من تجريد من التكوين الأساسي. الأمور المتعلقة بالوجه لا تعني شيئًا بالنسبة له في الوقت الحالي. كل ما كان يهتم به هو الشعور الحاد بالأزمة الذي ملأ قلبه.
كانت مدينة حفرة الثلج لا تزال موجودة ، على الرغم من أنها كانت في حالة خراب كامل تقريبًا. كان هناك أقل من ثلاثمائة متدرب بقي على قيد الحياة ، بما في ذلك الحكماء الأربعة الكبار. كلهم وقفوا هناك ، وجوههم شاحبة ، ينظرون إلى منغ هاو بتعبيرات من التبجيل العميق.
عندما هرب المتدرب ذو الرداء الأسود ، ملأ صوت منغ هاو. كان الصوت مألوفا. لم يكن سوى الجيل السادس من البطريرك هانكسو باو! “اقتله!”
“العود!” كانت هذه آخر كلمات منغ هاو المتتالية. وبينما كان يتحدث عنهم ، نزلت يده اليمنى وأشار مباشرة إلى المتدرب الهارب ذو الرداء الأسود.
بعد ذلك ، يمكن سماع صوت آخر ، وهو صوت التنين العظيم للجيل الخامس! “اقتله!”
وبكده ده الفصل الثاني للنهاردة اشوفكم بكرة متنساش التعليق الحلو بتاعك ولو فيه اي اقتراحات اكتبها في التعليقات وانا هشوفها كلها وارجوا تكونوا استمتعتم بالفصل…
“اقتله!”
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة! “
“اقتله!”
ملأت الأصوات رأسه. من الجيل السادس وصولًا إلى الجيل الثاني ، تشينان تيان. رنوا واحدا تلو الآخر ، وكما فعلوا ، امتلأت عيون منغ هاو بوهج بارد. رفع يده اليمنى ببطء.
“خليفتي ، تذكر العود. يمكنني أن أظهر إليك ثلاث مرات لمساعدتك على تجنب الموت “.
العود الذي كان يلتف في الهواء من حوله فجأة غير واضح بسرعة. تحولت إلى أشعة ضوئية مللت في جسد منغ هاو ، واندمجت فيه!
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة! “
تنفس منغ هاو ببطء ، ثم قال ، “العاصفة!” على الفور ، نشأت عاصفة سوداء حول منغ هاو. انتشر بسرعة ، مما جعل العالم كله يبدو كما لو كان مليئًا بغضبه.
كما تلاشت الشمس السوداء. كما فعلت ، يمكن رؤية صورة داخل آلة التعشيب ذات الرداء الأسود ، والتي تتحول بعد ذلك إلى رماد. غاص الضوء الساطع الذي أحاط بهم ببطء في الأرض وذهبوا.
داخل العاصفة ظهرت شخصية هانكسو باو الشاهقة. كان مظهره غير واضح إلى حد ما ، لكن قامته كانت لا تقهر. بمجرد ظهوره ، سقطت بصره على المتدرب ذو الرداء الأسود.
أجنحة عاصفة ، ورؤوس تنانين ، وجسم مكون من الينابيع الصفراء ، وجبل للذيل ، والفصول الأربعة!
تخدرت فروة رأسه ذات الرداء الأسود ، واكتسح عليه إحساس مثل الموت. فجأة كان لديه الرغبة في الضحك بصوت عالٍ. لقد كان بطريركًا يقطع الروح ، ومع ذلك فقد كان هنا ، يشعر باقتراب الموت أمام متدرب لمرحلة التنشئة الأساسية.
ترجمة:Fai
لم يكن الأمر مرعبًا فحسب ، بل كان كوميديًا للغاية.
كان التوهج يشبه السيف ، ويتجمع ببطء معًا. لم ينتشر التوهج ، على الرغم من أنه انبعث من هالة مخيفة. بالقرب من الوهج كان الببغاء ، الذي بدا عصبيًا. رفرفت أجنحتها أثناء تحليقها حول الوهج الساطع.
قال منغ هاو وهو يلوح بيده اليمنى: “عشرة آلاف تنين”. ظهر تجمع العشرة آلاف تنانين مرة أخرى. بداخله ، زأر عشرة آلاف تنين أسود. بشكل مثير للصدمة ، ظهر من خلفهم شخصية رجل عجوز يرتدي رداءًا أسود ، يحدق ببرود في روح قاطع الروح.
فجأة ، ملأت أصوات طقطقة الهواء كما ظهر جبل العود ، محاطًا برياح ثلجية لا نهاية لها وبرق. في قمة الجبل ، يحيط بها الثلج والرياح ، كان رجل عجوز ينظر إلى الأسفل إلى المتدرب ذو الرداء الأسود.
لم يكن هذا سوى بطريرك الجيل الخامس!
أخيرًا … اندمجت سماء الفصول الأربعة معًا لتشكل رأسًا ثانيًا. تجمعت كل هذه الأشياء معًا لتصبح ما في العصور القديمة … العود!
“الينابيع الصفراء!” قال منغ هاو الثالث في سلسلة تصريحاته. ملأ صوت هدير الهواء عندما ظهرت الينابيع الصفراء فجأة ، جنبًا إلى جنب مع طبقات الجحيم الثمانية عشر. تحول العالم إلى اللون الرمادي ، ونشأت هالة الموت الكثيفة التي تحولت إلى صورة رجل يرتدي رداءًا رماديًا. كان يحمل جمجمة في يد واحدة ، وتموج حوله باللون الرمادي الذي تحول إلى صور لجميع أنواع الوحوش.
“خليفتي ، تذكر العود. يمكنني أن أظهر إليك ثلاث مرات لمساعدتك على تجنب الموت “.
كان هذا هو بطريرك الجيل الرابع!
كانت مدينة حفرة الثلج لا تزال موجودة ، على الرغم من أنها كانت في حالة خراب كامل تقريبًا. كان هناك أقل من ثلاثمائة متدرب بقي على قيد الحياة ، بما في ذلك الحكماء الأربعة الكبار. كلهم وقفوا هناك ، وجوههم شاحبة ، ينظرون إلى منغ هاو بتعبيرات من التبجيل العميق.
“منتصف الشتاء!” قال منغ هاو. لقد شعر بالقوة تنفجر من حوله ، وكلها تأتي من العلامات التجارية في ذهنه. كانت هذه القوة الغريبة للعود الذي انسكب فيه!
تنفس منغ هاو ببطء ، ثم قال ، “العاصفة!” على الفور ، نشأت عاصفة سوداء حول منغ هاو. انتشر بسرعة ، مما جعل العالم كله يبدو كما لو كان مليئًا بغضبه.
ظهر البطريرك الثالث في عاصفة ثلجية تجمد برودة الأرض.
العود الذي كان يلتف في الهواء من حوله فجأة غير واضح بسرعة. تحولت إلى أشعة ضوئية مللت في جسد منغ هاو ، واندمجت فيه!
فجأة ، ملأت أصوات طقطقة الهواء كما ظهر جبل العود ، محاطًا برياح ثلجية لا نهاية لها وبرق. في قمة الجبل ، يحيط بها الثلج والرياح ، كان رجل عجوز ينظر إلى الأسفل إلى المتدرب ذو الرداء الأسود.
في اللحظة التي ظهر فيها العود ذو الرأسين ، تلاشت السماء ، وملأ الزئير كل الخلق. يمكن أن يشعر منغ هاو بقوة غريبة لا توصف تتدفق إليه من خشب العود.
كان وجه المتدرب ذو الرداء الأسود أبيض شاحب. بصق دمًا ، مما أدى إلى زيادة سرعته بشكل كبير. كان يحاول إنشاء بوابة للانتقال الفوري بعيدًا ، لكنه لم يستطع.
“التناسخ موجود ، لذلك سأبقى دائمًا. لا يمكن القضاء على الكرمة الخاصة بي! مذبح تأليه سماء جي يحمل اسمي! لا يمكنك ربط الكرمة الخاصة بي! سأقوم مرة اخرى! ” رفع المتدرب ذو الرداء الأسود رأسه وصرخ. ضربت الشمس السوداء و خشب العود ، وطفرة هائلة ارتفعت. كل شيء تحطم ، ودمر الأرض ، وقتل جميع المتدربين مباشرة أدناه.
“أربعة مواسم!” انبعث نية القتل من عيون منغ هاو. كما حدث ، تغيرت السماء أعلاه كما ظهرت صور الفصول الأربعة ، تغطي كل شيء.
تخدرت فروة رأسه ذات الرداء الأسود ، واكتسح عليه إحساس مثل الموت. فجأة كان لديه الرغبة في الضحك بصوت عالٍ. لقد كان بطريركًا يقطع الروح ، ومع ذلك فقد كان هنا ، يشعر باقتراب الموت أمام متدرب لمرحلة التنشئة الأساسية.
“العود!” كانت هذه آخر كلمات منغ هاو المتتالية. وبينما كان يتحدث عنهم ، نزلت يده اليمنى وأشار مباشرة إلى المتدرب الهارب ذو الرداء الأسود.
وبينما كان يمد إصبعه ، تجمدت العاصفة السوداء في شكل جناحين هائلين!
عندما هرب المتدرب ذو الرداء الأسود ، ملأ صوت منغ هاو. كان الصوت مألوفا. لم يكن سوى الجيل السادس من البطريرك هانكسو باو! “اقتله!”
بدأ العشرة آلاف من التنانين الصاخبة ، جنبًا إلى جنب مع بركة التنين نفسها ، مثل رأس تنين!
التواء الينابيع الصفراء ، وسحب طبقات الجحيم الثمانية عشر معها لتشكيل جسم ضخم على شكل تنين ، يبلغ طوله حوالي ثلاثة آلاف متر.
قال منغ هاو وهو يلوح بيده اليمنى: “عشرة آلاف تنين”. ظهر تجمع العشرة آلاف تنانين مرة أخرى. بداخله ، زأر عشرة آلاف تنين أسود. بشكل مثير للصدمة ، ظهر من خلفهم شخصية رجل عجوز يرتدي رداءًا أسود ، يحدق ببرود في روح قاطع الروح.
انهار جبل العود وتشكلت القطع في ذيل ومخالب طائر الفينيق!
كما تلاشت الشمس السوداء. كما فعلت ، يمكن رؤية صورة داخل آلة التعشيب ذات الرداء الأسود ، والتي تتحول بعد ذلك إلى رماد. غاص الضوء الساطع الذي أحاط بهم ببطء في الأرض وذهبوا.
أخيرًا … اندمجت سماء الفصول الأربعة معًا لتشكل رأسًا ثانيًا. تجمعت كل هذه الأشياء معًا لتصبح ما في العصور القديمة … العود!
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة! “
أجنحة عاصفة ، ورؤوس تنانين ، وجسم مكون من الينابيع الصفراء ، وجبل للذيل ، والفصول الأربعة!
قال منغ هاو وهو يلوح بيده اليمنى: “عشرة آلاف تنين”. ظهر تجمع العشرة آلاف تنانين مرة أخرى. بداخله ، زأر عشرة آلاف تنين أسود. بشكل مثير للصدمة ، ظهر من خلفهم شخصية رجل عجوز يرتدي رداءًا أسود ، يحدق ببرود في روح قاطع الروح.
عندما ظهر خشب العود ، أطلق زئيرًا شق السماء وحطم الأرض. كانت قوة قادرة على القضاء على كل شيء ، وتكتسح كل الاتجاهات. في هذه اللحظة ، شعر المتدرب ذو الرداء الأسود بشعور غير مسبوق بخطر الحياة والموت. لقد كانت قوة تدمير لم يستطع تحملها.
في هذه الأثناء ، بعيدًا عن مدينة الثلج المقدس ، على الجانب الآخر من الأراضي السوداء ، في مدينة دونغ لو السابقة ، كان أكثر من خمسة آلاف متدرب يجرون ويصرخون.
تقلصت بؤبؤ عينه ، وأومضت كلتا يديه بسرعة تعويذة. ظهرت كنوز سحرية ، وأخيراً ظهر وهج أسود صعد إلى السماء واتخذ شكل شمس سوداء.
في هذه الأثناء ، بعيدًا عن مدينة الثلج المقدس ، على الجانب الآخر من الأراضي السوداء ، في مدينة دونغ لو السابقة ، كان أكثر من خمسة آلاف متدرب يجرون ويصرخون.
“إذا ظهرت الذات الحقيقية لأي منكم ، فسوف أموت. بدلاً من ذلك ، قمت بتشكيل خشب العود. حسنًا ، لقد أجريت عملية القطع الثانية. لا يمكنك تدمير تناسخي. الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو إيقاف جسدي الأول!
بعد ذلك ، يمكن سماع صوت آخر ، وهو صوت التنين العظيم للجيل الخامس! “اقتله!”
“التناسخ موجود ، لذلك سأبقى دائمًا. لا يمكن القضاء على الكرمة الخاصة بي! مذبح تأليه سماء جي يحمل اسمي! لا يمكنك ربط الكرمة الخاصة بي! سأقوم مرة اخرى! ” رفع المتدرب ذو الرداء الأسود رأسه وصرخ. ضربت الشمس السوداء و خشب العود ، وطفرة هائلة ارتفعت. كل شيء تحطم ، ودمر الأرض ، وقتل جميع المتدربين مباشرة أدناه.
“أربعة مواسم!” انبعث نية القتل من عيون منغ هاو. كما حدث ، تغيرت السماء أعلاه كما ظهرت صور الفصول الأربعة ، تغطي كل شيء.
كان لوه تشونغ محظوظا. في الوقت الذي استلم فيه منغ هاو العلامة التجارية للجيل الخامس من بطريرك الثلج المتجمد ، شعر بشعور سيء وهرب. بسبب تصرفاته الحكيمة ، نجا هو وبضع مئات من المتدربين الآخرين الذين ذهبوا معه.
امتد الانفجار ، واختفى العود ببطء.
“أنا العود ، روح من البحر التاسع. سقطت في الجنة الجنوبية والصحراء الغربية…. لقد واجهت تحولًا سحريًا أعاد فتح وعيي. جعلني البسطاء البار شيطانيًا. بقيت سلالتي في الجنة الجنوبية وتطورت إلى عشيرة. لقد توارث تراثي من جيل إلى جيل ، لكن القليل في الوقت الحاضر يمتلك سلالتي.
كما تلاشت الشمس السوداء. كما فعلت ، يمكن رؤية صورة داخل آلة التعشيب ذات الرداء الأسود ، والتي تتحول بعد ذلك إلى رماد. غاص الضوء الساطع الذي أحاط بهم ببطء في الأرض وذهبوا.
الفصل 378: أبادة الروح!
لم يكن المتدرب ذو الرداء الأسود يمكن رؤيته في أي مكان.
لم يستطع منغ هاو رؤية أي شيء ، لكنه شعر أن شخصًا ما كان يمسكه. كما اشتم رائحة طيبة. وسط سواد عالمه ، تردد صدى صوت قديم ببطء في ذهنه.
لم يكن منغ هاو متأكداً مما إذا كان حياً أم ميتاً. ببطء ، بدأ كل شيء من حوله في العودة إلى طبيعته. يغسله إحساس لا مثيل له بالضعف. بدأت رؤيته تتلاشى وبدأ ينهار في حالة فاقد للوعي.
امتد الانفجار ، واختفى العود ببطء.
قبل أن يحدث ذلك ، قام بقضم طرف لسانه ، مستخدماً آخر قطعة من الطاقة المستعارة التي كان يمتلكها للقيام بشيء ما كان عادة غير قادر على القيام به … لقد أطلق بعض الإرادة الإلهية التي انطلقت بعد ذلك في اتجاه مدينة دونغ لو السابقة.
فجأة ، ملأت أصوات طقطقة الهواء كما ظهر جبل العود ، محاطًا برياح ثلجية لا نهاية لها وبرق. في قمة الجبل ، يحيط بها الثلج والرياح ، كان رجل عجوز ينظر إلى الأسفل إلى المتدرب ذو الرداء الأسود.
كان هذا هو عمله الأخير قبل أن يتلاشى كل شيء في الظلام ويسقط على الأرض.
كانت مدينة حفرة الثلج لا تزال موجودة ، على الرغم من أنها كانت في حالة خراب كامل تقريبًا. كان هناك أقل من ثلاثمائة متدرب بقي على قيد الحياة ، بما في ذلك الحكماء الأربعة الكبار. كلهم وقفوا هناك ، وجوههم شاحبة ، ينظرون إلى منغ هاو بتعبيرات من التبجيل العميق.
فجأة ، ملأت أصوات طقطقة الهواء كما ظهر جبل العود ، محاطًا برياح ثلجية لا نهاية لها وبرق. في قمة الجبل ، يحيط بها الثلج والرياح ، كان رجل عجوز ينظر إلى الأسفل إلى المتدرب ذو الرداء الأسود.
لم يستطع منغ هاو رؤية أي شيء ، لكنه شعر أن شخصًا ما كان يمسكه. كما اشتم رائحة طيبة. وسط سواد عالمه ، تردد صدى صوت قديم ببطء في ذهنه.
“منتصف الشتاء!” قال منغ هاو. لقد شعر بالقوة تنفجر من حوله ، وكلها تأتي من العلامات التجارية في ذهنه. كانت هذه القوة الغريبة للعود الذي انسكب فيه!
“خليفتي ، تذكر العود. يمكنني أن أظهر إليك ثلاث مرات لمساعدتك على تجنب الموت “.
لم يكن منغ هاو متأكداً مما إذا كان حياً أم ميتاً. ببطء ، بدأ كل شيء من حوله في العودة إلى طبيعته. يغسله إحساس لا مثيل له بالضعف. بدأت رؤيته تتلاشى وبدأ ينهار في حالة فاقد للوعي.
في هذه الأثناء ، بعيدًا عن مدينة الثلج المقدس ، على الجانب الآخر من الأراضي السوداء ، في مدينة دونغ لو السابقة ، كان أكثر من خمسة آلاف متدرب يجرون ويصرخون.
العود الذي كان يلتف في الهواء من حوله فجأة غير واضح بسرعة. تحولت إلى أشعة ضوئية مللت في جسد منغ هاو ، واندمجت فيه!
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة! “
العود الذي كان يلتف في الهواء من حوله فجأة غير واضح بسرعة. تحولت إلى أشعة ضوئية مللت في جسد منغ هاو ، واندمجت فيه!
كان أكثر من خمسة آلاف متدرب يندفعون حول المدينة في نمط دائري. كان مشهدها مذهلاً للغاية. اهتزت الأرض وهم يركضون ، وحل ضباب حولهم ، بدا في أعماقهم توهجًا ساطعًا.
“أخافني حتى الموت! تقريبا كسر تركيزي تماما. إذن ، أنت في ورطة ، إيه منغ هاو؟ تحتاجني لإنقاذك؟ حسنا حسنا. يتعين علينا أن نرى ما الأشياء المكسوة بالريش التي يمكن أن تجدها لي في المستقبل. أعتقد أنني سأذهب لإنقاذك “. بذلك ، رفرف الببغاء بجناحيه ، وحلّق لأعلى.
كان التوهج يشبه السيف ، ويتجمع ببطء معًا. لم ينتشر التوهج ، على الرغم من أنه انبعث من هالة مخيفة. بالقرب من الوهج كان الببغاء ، الذي بدا عصبيًا. رفرفت أجنحتها أثناء تحليقها حول الوهج الساطع.
لم يكن المتدرب ذو الرداء الأسود يمكن رؤيته في أي مكان.
“آه ، تكوين التنفيذ الخالد ، الذي خلقته ليس سواي ، الرب الخامس. اللعنة ، هذه التعويذة لم تغلب اللورد الخامس أكثر من تسع مرات. هذا لم يحدث قط! ” شد الببغاء فكه كما لو أنه اتخذ للتو قرارًا صعبًا. تمامًا كما بدا أنه على وشك الذهاب إلى الضوء الساطع ، وصلت الإرادة الإلهية من منغ هاو.
“العود!” كانت هذه آخر كلمات منغ هاو المتتالية. وبينما كان يتحدث عنهم ، نزلت يده اليمنى وأشار مباشرة إلى المتدرب الهارب ذو الرداء الأسود.
توقف الببغاء عن الحركة فجأة. حدق في صدمة للحظة ، ثم أطلق صرخة.
“أنا العود ، روح من البحر التاسع. سقطت في الجنة الجنوبية والصحراء الغربية…. لقد واجهت تحولًا سحريًا أعاد فتح وعيي. جعلني البسطاء البار شيطانيًا. بقيت سلالتي في الجنة الجنوبية وتطورت إلى عشيرة. لقد توارث تراثي من جيل إلى جيل ، لكن القليل في الوقت الحاضر يمتلك سلالتي.
“أخافني حتى الموت! تقريبا كسر تركيزي تماما. إذن ، أنت في ورطة ، إيه منغ هاو؟ تحتاجني لإنقاذك؟ حسنا حسنا. يتعين علينا أن نرى ما الأشياء المكسوة بالريش التي يمكن أن تجدها لي في المستقبل. أعتقد أنني سأذهب لإنقاذك “. بذلك ، رفرف الببغاء بجناحيه ، وحلّق لأعلى.
“أخافني حتى الموت! تقريبا كسر تركيزي تماما. إذن ، أنت في ورطة ، إيه منغ هاو؟ تحتاجني لإنقاذك؟ حسنا حسنا. يتعين علينا أن نرى ما الأشياء المكسوة بالريش التي يمكن أن تجدها لي في المستقبل. أعتقد أنني سأذهب لإنقاذك “. بذلك ، رفرف الببغاء بجناحيه ، وحلّق لأعلى.
ملأ زئير الهواء واهتزت الأرض. أكثر من خمسة آلاف من المتدربين الذين لجأوا إلى كنيسة الضوء الذهبي حدقوا في السماء في الببغاء وهو يتحدث.
كانت مدينة حفرة الثلج لا تزال موجودة ، على الرغم من أنها كانت في حالة خراب كامل تقريبًا. كان هناك أقل من ثلاثمائة متدرب بقي على قيد الحياة ، بما في ذلك الحكماء الأربعة الكبار. كلهم وقفوا هناك ، وجوههم شاحبة ، ينظرون إلى منغ هاو بتعبيرات من التبجيل العميق.
“اسمعوا يا أطفال! بطريرك الضوء الذهبي في مشكلة. دعنا نذهب لإنقاذه! تعال تعال. ابدأ بالجري بالطريقة التي علمتك إياها. استخدم خطوات تشكيل التنفيذ الخالد. ثلاث دوائر إلى اليسار وثلاث دوائر إلى اليمين. هز تلك المؤخرة…. اذهب بأسرع ما يمكن! الآن ، اتصل معي … “
“التناسخ موجود ، لذلك سأبقى دائمًا. لا يمكن القضاء على الكرمة الخاصة بي! مذبح تأليه سماء جي يحمل اسمي! لا يمكنك ربط الكرمة الخاصة بي! سأقوم مرة اخرى! ” رفع المتدرب ذو الرداء الأسود رأسه وصرخ. ضربت الشمس السوداء و خشب العود ، وطفرة هائلة ارتفعت. كل شيء تحطم ، ودمر الأرض ، وقتل جميع المتدربين مباشرة أدناه.
شكل المتدربون طابورًا طويلًا وبدأوا في الجري. نشأ ضباب متصاعد بدا وكأنه غيوم داكنة ، ثم ظهرت صافرة في المسافة البعيدة.
في هذه الأثناء ، بعيدًا عن مدينة الثلج المقدس ، على الجانب الآخر من الأراضي السوداء ، في مدينة دونغ لو السابقة ، كان أكثر من خمسة آلاف متدرب يجرون ويصرخون.
ترجمة:Fai
“إذا ظهرت الذات الحقيقية لأي منكم ، فسوف أموت. بدلاً من ذلك ، قمت بتشكيل خشب العود. حسنًا ، لقد أجريت عملية القطع الثانية. لا يمكنك تدمير تناسخي. الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو إيقاف جسدي الأول!
وبكده ده الفصل الثاني للنهاردة اشوفكم بكرة متنساش التعليق الحلو بتاعك ولو فيه اي اقتراحات اكتبها في التعليقات وانا هشوفها كلها وارجوا تكونوا استمتعتم بالفصل…
“التناسخ موجود ، لذلك سأبقى دائمًا. لا يمكن القضاء على الكرمة الخاصة بي! مذبح تأليه سماء جي يحمل اسمي! لا يمكنك ربط الكرمة الخاصة بي! سأقوم مرة اخرى! ” رفع المتدرب ذو الرداء الأسود رأسه وصرخ. ضربت الشمس السوداء و خشب العود ، وطفرة هائلة ارتفعت. كل شيء تحطم ، ودمر الأرض ، وقتل جميع المتدربين مباشرة أدناه.
“آمنوا بالرب الخامس ، اربحوا الحياة الأبدية! عندما يظهر الرب الخامس ، من يجرؤ على إثارة الفتنة! “
“اهرب!” كان هذا أول ما ملأ عقله. كان عليه الابتعاد عن هذا المكان. كانت قاعدة تدريبه في مرحلة قطع الروح ، لكنه كان شخصًا حذرًا. لهذا السبب أجرى بحثه قبل مجيئه إلى هنا.
“الينابيع الصفراء!” قال منغ هاو الثالث في سلسلة تصريحاته. ملأ صوت هدير الهواء عندما ظهرت الينابيع الصفراء فجأة ، جنبًا إلى جنب مع طبقات الجحيم الثمانية عشر. تحول العالم إلى اللون الرمادي ، ونشأت هالة الموت الكثيفة التي تحولت إلى صورة رجل يرتدي رداءًا رماديًا. كان يحمل جمجمة في يد واحدة ، وتموج حوله باللون الرمادي الذي تحول إلى صور لجميع أنواع الوحوش.
