الموت من الأعلى 2
الفصل 430 الموت من الأعلى 2
“الثالث والأسوأ ، أننا ضد شخص لديه المهارات والموارد اللازمة لتوظيف السحر المحرم تحت أنوفنا. إنه فرع من السحر محظور عالمياً لأنه يتطلب تضحيات حية ليعمل.”
“الأول أنهم كانوا ضحايا لبغيض. عندما تتغذى تلك المخلوقات ، فإنها تترك وراءها أثراً من الجثث لا تختلف عن تلك التي أريتكم إياها.”
ترجمة: Acedia
“والثاني هو أننا نواجه مصاص دماء. بإمكانه التغذي على الطاقات العاطفية للناس ، وفي هذه الحالة يُعرفون باسم إنكوبيوس أو سكيوبوس ، أو دمائهم ، أو قوة حياتهم.”
“إن ضحية النوع الثالث من مصاصي الدماء يشبه السيد ستيرن. لست مقتنعاً حقاً بهذه الفرضية ، على الرغم من أن بعض الوفيات حدثت في وضح النهار.”
“الثالث والأسوأ ، أننا ضد شخص لديه المهارات والموارد اللازمة لتوظيف السحر المحرم تحت أنوفنا. إنه فرع من السحر محظور عالمياً لأنه يتطلب تضحيات حية ليعمل.”
“يسمح لك بخرق قواعد السحر. يمكنك أن تخلق الحياة ، وتطيل من وجودك ، وتصبح أقوى ، بل تسرق جزءاً من روح شخص ما. إنها مخاطرة كبيرة وتقريباً مميتة دائماً ، ولكن هناك القليل جداً من الأشياء التي لا يمكنك تحقيقها معه.”
“نحن نتحدث عن الناس وليس عن الماشية. ما تسميه ‘الفشل’ هو القتل في الواقع!”
“مع الاستعدادات المناسبة ، لن يكون القتل عن بعد مشكلة.”
“لحسن الحظ ، يتم تنظيم معظم هذه المواد بشكل صارم. وشرائها من السوق السوداء يعني إنفاق مبلغ لا يمكن أن يمر دون أن يلاحظه أحد ، وليس مع ختم سحر الأبعاد.”
“فقط ساحر أقل كفاءة مني يمكن أن يصدق هذا الهراء.”
أنهى دوريان شرحه وتمنى الأفضل.
“لقد لاحظت!” قال مانوهار متجاهلاً كل ما قاله دوريان. “عزيزي ليث ، من العار أنك تركت غريفون البيضاء. لقد استمتعنا كثيراً معاً.”
“ربما المجيء إلى هنا لم يكن مضيعة للوقت. لا أعرف من فعل هذا ولا لماذا ، لكني أعتقد أنني أعرف كيف.” قال مانوهار بابتسامة متكلفة ، وكأنه الوحيد الذي لديه عقل في الغرفة.
“الثالث والأسوأ ، أننا ضد شخص لديه المهارات والموارد اللازمة لتوظيف السحر المحرم تحت أنوفنا. إنه فرع من السحر محظور عالمياً لأنه يتطلب تضحيات حية ليعمل.”
“لقد لاحظت!” قال مانوهار متجاهلاً كل ما قاله دوريان. “عزيزي ليث ، من العار أنك تركت غريفون البيضاء. لقد استمتعنا كثيراً معاً.”
“فقط ساحر أقل كفاءة مني يمكن أن يصدق هذا الهراء.”
“هذا مستحيل.” أفصح دوريان من غير تفكير.”لم ننجح في العثور على دليل خلال أسابيع وأنت تقول ذلك بنظرة واحدة لقد فهمت بالفعل كل شيء؟”
“نحن بحاجة الى إجابات والقتلى لا يروون الحكايات.”
“يا الآلهة ، أنت غبي حقاً.” صفع مانوهار وجههُ بانزعاج.
“إن ضحية النوع الثالث من مصاصي الدماء يشبه السيد ستيرن. لست مقتنعاً حقاً بهذه الفرضية ، على الرغم من أن بعض الوفيات حدثت في وضح النهار.”
لقد فكر أثناء مراجعة مخططات العنصر الملعون المخزنة داخل مجال سولوس.
“حتى لينخوس ، قد تريح الآلهة روحه ، كان أكثر إشراقاً من هذا. لا ، أنا أقول إنني اكتشفت ما يحدث ، ولكن بما أنه سيتعين عليك شرح ذلك لرئيسك الذي يتسم بعدم الذكاء ، فأنا سأشرحه لك.”
واجه ليث صعوبة في اعتبار دوره كمساعد مانوهار ممتعاً. كان عليه أن يحل محل دروس الأستاذ ، وأن يملأ أوراقه ويترك له فقط للتوقيع على المستندات ، وتنظيف عبثه ، وتحمل اللوم على أفعاله كلما فقد الأستاذ.
“منذ هجوم بالكور ، أجرينا دراسات شاملة حول البغضاء. أنا وفاستر خبراء رائدون في هذا المجال. حتى بدون رجل البيضة هذا ، يمكنني أن أقول لك إنه لا يوجد بغيض فعل هذا.”
“إذا كان عليّ أن أتخيل تخميناً متعلماً ، فسأقول إن شخصاً ما يضحّي بحياتهم لإنشاء عنصر ملعون. إنها مهمة تتطلب قدراً هائلاً من المانا ومجموعة معقدة للغاية لاحتواء الطاقات المنبعثة في هذه العملية.”
“بلى.” وافق ليث.”هناك الكثير من النفايات هنا. عندما يأكلون ، فإنهم يتركون العظام سليمة فقط.”
“بالضبط!” قام مانوهار ببعض القفزات من الفرح. كان تفسير ليث غبياً بما يكفي ليفهمه الجميع.
“منذ هجوم بالكور ، أجرينا دراسات شاملة حول البغضاء. أنا وفاستر خبراء رائدون في هذا المجال. حتى بدون رجل البيضة هذا ، يمكنني أن أقول لك إنه لا يوجد بغيض فعل هذا.”
حاول بقية الفريق تجنب التفكير في كيفية قيام الثنائي بإجراء دراساتهم حول عادات التغذية لمثل هذه المخلوقات القاتلة.
“والثاني هو أننا نواجه مصاص دماء. بإمكانه التغذي على الطاقات العاطفية للناس ، وفي هذه الحالة يُعرفون باسم إنكوبيوس أو سكيوبوس ، أو دمائهم ، أو قوة حياتهم.”
“أما بالنسبة لمصاصي الدماء ، فهم لا يكرهون ضوء النهار فقط ، ولكن أيضاً أعضاء الضحايا قد بدأت بالفعل في التعفن. وهذا يترك لنا تفسيراً واحداً ممكناً: نحن نتعامل مع السحر المحرم.”
“منذ هجوم بالكور ، أجرينا دراسات شاملة حول البغضاء. أنا وفاستر خبراء رائدون في هذا المجال. حتى بدون رجل البيضة هذا ، يمكنني أن أقول لك إنه لا يوجد بغيض فعل هذا.”
“هذا غير معقول!” قال دوريان بغضب.
“إذا كان عليّ أن أتخيل تخميناً متعلماً ، فسأقول إن شخصاً ما يضحّي بحياتهم لإنشاء عنصر ملعون. إنها مهمة تتطلب قدراً هائلاً من المانا ومجموعة معقدة للغاية لاحتواء الطاقات المنبعثة في هذه العملية.”
“أما بالنسبة لمصاصي الدماء ، فهم لا يكرهون ضوء النهار فقط ، ولكن أيضاً أعضاء الضحايا قد بدأت بالفعل في التعفن. وهذا يترك لنا تفسيراً واحداً ممكناً: نحن نتعامل مع السحر المحرم.”
“بل معقول.” هز ليث رأسه. “لست خبيراً في السحر المحرم ، لكن هذه الجثة غير طبيعية. هل راجعتها بالسحر؟”
قبل أن تستمر المشاحنات ، تقدمت جيرني للأمام.
“إن ضحية النوع الثالث من مصاصي الدماء يشبه السيد ستيرن. لست مقتنعاً حقاً بهذه الفرضية ، على الرغم من أن بعض الوفيات حدثت في وضح النهار.”
“بالطبع لا. حتى عنصر الضوء عديم الفائدة على الجثث. لكان سيكون مضيعة للوقت. قمنا للتو بإجراء بحث منتظم للجسد وأخذنا بعض العينات لتحليلها من قبل الخيميائيين.”
“اصمتا ، أنتما الاثنان. أكره الاعتراف بذلك ، لكن مانوهار لديها وجهة نظر.” عند هذه الكلمات تشمت الأستاذ.
“لقد لاحظت!” قال مانوهار متجاهلاً كل ما قاله دوريان. “عزيزي ليث ، من العار أنك تركت غريفون البيضاء. لقد استمتعنا كثيراً معاً.”
لم يقتنع ليث بنظرية الأستاذ ، لكنه لم يستطع التعبير عن شكوكه. كان بحاجة إلى رؤية أحد الأعمدة الزرقاء للتأكد من نظريته.
واجه ليث صعوبة في اعتبار دوره كمساعد مانوهار ممتعاً. كان عليه أن يحل محل دروس الأستاذ ، وأن يملأ أوراقه ويترك له فقط للتوقيع على المستندات ، وتنظيف عبثه ، وتحمل اللوم على أفعاله كلما فقد الأستاذ.
“أنا محق دائماً.” وقال مع ابتسامة متكلفة.
أخذ دوريان بسرعة خريطة أوثر وحدد المواقع التي تم العثور فيها على الجثث الجافة. إذا كان هناك نمط وراء وضعهم ، فلن يتمكن ليث من العثور عليه. حتى بعد ربط النقاط بالخطوط ، ذكرته الصورة الناتجة برسم شعار مبتكر أكثر من كونه دائرة سحرية.
“شكراً ، أعتقد. تيستا ، حاول إنعاشها بسحر الظلام.” رد.
“إن ضحية النوع الثالث من مصاصي الدماء يشبه السيد ستيرن. لست مقتنعاً حقاً بهذه الفرضية ، على الرغم من أن بعض الوفيات حدثت في وضح النهار.”
فعلت تيستا وفقاً للتعليمات ، ولكن عوضاً عن أن تتحول إلى لاميت ، استعادت الجثة جزءاً من حجمها. استمر التأثير لبضع ثوان فقط قبل أن تعود إلى حالتها السابقة.
‘إذا كانت حقاً كتلك التي ظهرت أثناء تطور الوحش السحري ، فمن غير المحتمل أن يكون نوعاً من الطقوس. إن تسخير كمية طاقة العالم الموجودة في عمود واحد سيكون كافياً لإنشاء نجم أسود آخر.’
فقط≈.≈
“هذا الرجل لم يُقتل للتو. بطريقة ما ، استنزفوا كل قطرة من المانا لديه.” وأوضح ليث.
“هذا الرجل لم يُقتل للتو. بطريقة ما ، استنزفوا كل قطرة من المانا لديه.” وأوضح ليث.
ثم قال مانوهار:
الفصل 430 الموت من الأعلى 2
“إذا كان عليّ أن أتخيل تخميناً متعلماً ، فسأقول إن شخصاً ما يضحّي بحياتهم لإنشاء عنصر ملعون. إنها مهمة تتطلب قدراً هائلاً من المانا ومجموعة معقدة للغاية لاحتواء الطاقات المنبعثة في هذه العملية.”
لم يقتنع ليث بنظرية الأستاذ ، لكنه لم يستطع التعبير عن شكوكه. كان بحاجة إلى رؤية أحد الأعمدة الزرقاء للتأكد من نظريته.
“هذا مستحيل.” أفصح دوريان من غير تفكير.”لم ننجح في العثور على دليل خلال أسابيع وأنت تقول ذلك بنظرة واحدة لقد فهمت بالفعل كل شيء؟”
‘إذا كانت حقاً كتلك التي ظهرت أثناء تطور الوحش السحري ، فمن غير المحتمل أن يكون نوعاً من الطقوس. إن تسخير كمية طاقة العالم الموجودة في عمود واحد سيكون كافياً لإنشاء نجم أسود آخر.’
“أما بالنسبة لمصاصي الدماء ، فهم لا يكرهون ضوء النهار فقط ، ولكن أيضاً أعضاء الضحايا قد بدأت بالفعل في التعفن. وهذا يترك لنا تفسيراً واحداً ممكناً: نحن نتعامل مع السحر المحرم.”
“هذه جثث عادية. إذا كنت تريدني أن أكتشف ما قتلهم ، أحضر لي عينة حية. والأفضل من ذلك ، أحضر لي أكبر عدد ممكن من الجثث. أحياناً يتطلب الأمر بعض الإخفاقات قبل أن تنجح.” قال مانوهار.
لقد فكر أثناء مراجعة مخططات العنصر الملعون المخزنة داخل مجال سولوس.
“نحن نتحدث عن الناس وليس عن الماشية. ما تسميه ‘الفشل’ هو القتل في الواقع!”
أخذ دوريان بسرعة خريطة أوثر وحدد المواقع التي تم العثور فيها على الجثث الجافة. إذا كان هناك نمط وراء وضعهم ، فلن يتمكن ليث من العثور عليه. حتى بعد ربط النقاط بالخطوط ، ذكرته الصورة الناتجة برسم شعار مبتكر أكثر من كونه دائرة سحرية.
“لنفترض أنها الحقيقة.” تنهد دوريان. “وماذا عن الجثث الأخرى؟ وماذا عن المفقودين؟”
“ربما المجيء إلى هنا لم يكن مضيعة للوقت. لا أعرف من فعل هذا ولا لماذا ، لكني أعتقد أنني أعرف كيف.” قال مانوهار بابتسامة متكلفة ، وكأنه الوحيد الذي لديه عقل في الغرفة.
قام مانوهار وليث بفحص الجثث على السقالات المعدنية لمدة دقيقة ، وتبادلا بضع كلمات ، ثم هز كلاهما كتفيه.
“بالطبع لا. حتى عنصر الضوء عديم الفائدة على الجثث. لكان سيكون مضيعة للوقت. قمنا للتو بإجراء بحث منتظم للجسد وأخذنا بعض العينات لتحليلها من قبل الخيميائيين.”
“هذه جثث عادية. إذا كنت تريدني أن أكتشف ما قتلهم ، أحضر لي عينة حية. والأفضل من ذلك ، أحضر لي أكبر عدد ممكن من الجثث. أحياناً يتطلب الأمر بعض الإخفاقات قبل أن تنجح.” قال مانوهار.
“نحن بحاجة الى إجابات والقتلى لا يروون الحكايات.”
“نحن نتحدث عن الناس وليس عن الماشية. ما تسميه ‘الفشل’ هو القتل في الواقع!”
“مع الاستعدادات المناسبة ، لن يكون القتل عن بعد مشكلة.”
“حسناً ، لا يمكنني تشخيص شيء بدون مريض.” نقر مانوهار لسانه. “هذه الملاحظة البسيطة تعني كلاً من جثثك المعتادة والأشخاص المفقودين. إذا كنت تريد مني إعداد عجة ، أعطني بعض البيض.”
قبل أن تستمر المشاحنات ، تقدمت جيرني للأمام.
“يسمح لك بخرق قواعد السحر. يمكنك أن تخلق الحياة ، وتطيل من وجودك ، وتصبح أقوى ، بل تسرق جزءاً من روح شخص ما. إنها مخاطرة كبيرة وتقريباً مميتة دائماً ، ولكن هناك القليل جداً من الأشياء التي لا يمكنك تحقيقها معه.”
“والثاني هو أننا نواجه مصاص دماء. بإمكانه التغذي على الطاقات العاطفية للناس ، وفي هذه الحالة يُعرفون باسم إنكوبيوس أو سكيوبوس ، أو دمائهم ، أو قوة حياتهم.”
“اصمتا ، أنتما الاثنان. أكره الاعتراف بذلك ، لكن مانوهار لديها وجهة نظر.” عند هذه الكلمات تشمت الأستاذ.
ثم قال مانوهار:
“الأول أنهم كانوا ضحايا لبغيض. عندما تتغذى تلك المخلوقات ، فإنها تترك وراءها أثراً من الجثث لا تختلف عن تلك التي أريتكم إياها.”
“هذا لا يعني أننا سنقتل أشخاصاً عشوائيين. على الأقل لدينا الآن زمام المبادرة. إذا كان على حق…”
“بالنسبة للحالات الأخرى ، أريد أن يتم إخطاري على الفور إذا ظهر أحد هؤلاء ‘السحرة’ المسعورين. لا تقاتلوهم إلا في حالة الضرورة القصوى حتى وصولي أو وصول ليث.”
“أنا محق دائماً.” وقال مع ابتسامة متكلفة.
“إن ضحية النوع الثالث من مصاصي الدماء يشبه السيد ستيرن. لست مقتنعاً حقاً بهذه الفرضية ، على الرغم من أن بعض الوفيات حدثت في وضح النهار.”
“… فهذا يفسر سبب حداثة هذه الظاهرة. السحر المحرم يتطلب أكثر من الأفكار الشريرة والضحك المجنون. القوافل هي الغطاء المثالي لتهريب المكونات النادرة داخل أوثر.”
قام مانوهار وليث بفحص الجثث على السقالات المعدنية لمدة دقيقة ، وتبادلا بضع كلمات ، ثم هز كلاهما كتفيه.
“لحسن الحظ ، يتم تنظيم معظم هذه المواد بشكل صارم. وشرائها من السوق السوداء يعني إنفاق مبلغ لا يمكن أن يمر دون أن يلاحظه أحد ، وليس مع ختم سحر الأبعاد.”
“أنا محق دائماً.” وقال مع ابتسامة متكلفة.
“حسناً ، لا يمكنني تشخيص شيء بدون مريض.” نقر مانوهار لسانه. “هذه الملاحظة البسيطة تعني كلاً من جثثك المعتادة والأشخاص المفقودين. إذا كنت تريد مني إعداد عجة ، أعطني بعض البيض.”
“إن أفضل خط عمل لدينا هو استجواب الشهود والبحث في حياة الضحايا لمعرفة ما إذا كان قد تم اختيارهم عشوائياً أو ما إذا كانوا قد صادقوا الشخص الخطأ.”
“الثالث والأسوأ ، أننا ضد شخص لديه المهارات والموارد اللازمة لتوظيف السحر المحرم تحت أنوفنا. إنه فرع من السحر محظور عالمياً لأنه يتطلب تضحيات حية ليعمل.”
“بالنسبة للحالات الأخرى ، أريد أن يتم إخطاري على الفور إذا ظهر أحد هؤلاء ‘السحرة’ المسعورين. لا تقاتلوهم إلا في حالة الضرورة القصوى حتى وصولي أو وصول ليث.”
الفصل 430 الموت من الأعلى 2
“نحن بحاجة الى إجابات والقتلى لا يروون الحكايات.”
—————————-
“يا الآلهة ، أنت غبي حقاً.” صفع مانوهار وجههُ بانزعاج.
ترجمة: Acedia
فقط≈.≈
