الغش
الفصل 29: الغش
لكن لو يي اعترض وقال: “السيد الشاب لا يحتاج إلى أن يزعج نفسه. سأهتم بالأمور في هذا الصدد.”
بغض النظر عما إذا كان تانغ تشن يوافق أم لا ، فإن رحيل سو تشن إلى سلسلة الجبال القرمزية قد تم تسويتها بالفعل. لم يكن لديه خيار سوى قبوله.
لكن لو يي اعترض وقال: “السيد الشاب لا يحتاج إلى أن يزعج نفسه. سأهتم بالأمور في هذا الصدد.”
كل ما استطاع تانغ تشن فعله هو تعليم سو تشن كل ما يعرفه.
لم يفهم القطع الأثرية القديمة. على الرغم من أنه درس تحت تانغ تشن لفترة من الوقت ، إلا أن معرفته لم تكن في المرحلة التي يستطيع فيها تحديد صحة مثل هذه الأشياء. وبالتالي ، لم يكن يعرف ما إذا كانت صورة الخيزران الترفيهية أو الوعاء الخزفي الزجاجي حقيقيان ومع ذلك ، وبناءً على ما قاله لو يي سابقًا ، كان يتظاهر بوضوح بعدم معرفة البائع.
لمنع الآخرين من إدراك أن سو تشن قد استعاد بصره ، كان تانغ تشن شخصيًا يصعد وينزل جناح اليشم الحقيقي ويجلب لسو تشن مختلف الأدوية. علمه كيفية تحليلها والتعرف عليها ، والاختلافات بين المقالات الأصلية والمزيفة ، وكيفية استخدامها.
كان دواء طارد الوحوش دواء نادرًا جدًا وثمينًا. يمكن أن يطلق رائحة خاصة جدًا كانت مثيرة للاشمئزاز للغاية من للوحوش المفرغة عند شمها ، حتى إلى النقطة التي كانوا يتقيأون فيها ، لذلك سيحاولون تجنبها. مع هذا النوع من الأدوية عليه ، لن تهتم به أي وحوش مفرغة لمدة ثلاثة أيام على الأقل.
صاحب المتجر الرئيسي لم يتراجع عن نقل أي من معرفته. بالنسبة له ، كل جزء فهمه سو تشن سيزيد من احتمال بقائه بنسبة صغيرة.
في الواقع ، سمح العمى للمكفوفين برؤية المزيد.
درس أحدهم بانتباه بينما درس الآخر بجهد. مر الوقت ، ومر يوم في غمضة عين.
نعم ، كان يجب أن يكون أحد مخططات يان وشوانغ. بمجرد أن عرفت أنه ذاهب إلى سلسلة الجبال القرمزية ، كانت قد أخذت دواءً مزيفًا بقصد الاستفادة من غرائزه في الحفاظ على نفسه ، إلى جانب تعاون أمين المتجر لو لإتمام هذه الصفقة .
قال تانغ تشن ، “حسنًا ، سننتهي هنا اليوم. تعال مبكرًا غدًا لاستئناف دراستك. يمكنك البقاء ومراجعة بعض الأشياء التي علمتك إياها. سأغادر أولاً الآن “.
لقد كانت عملية احتيال!
كان تانغ تشن دقيقًا للغاية عندما يتعلق الأمر بالعمل والراحة. وبصفته صاحب المتجر ، كان بإمكانه العودة إلى المنزل في وقت أبكر من معظم الآخرين.
لكن لو يي اعترض وقال: “السيد الشاب لا يحتاج إلى أن يزعج نفسه. سأهتم بالأمور في هذا الصدد.”
ذهب تانغ تشن إلى الطابق السفلي وأطلع العمال على بعض الأمور قبل المغادرة.
يكمن خطأهم الرئيسي في تنفيذ الخطة. لم يعرفوا أن رؤية سو تشن قد تعافت منذ فترة طويلة ، مما أدى إلى رؤية عملية الاحتيال بسهولة.
كان سو تشن وحده في البرج حيث كان ينظر باستمرار إلى الكنوز الثمينة المخزنة هناك.
قال تشاو سي بمرح: “على الرغم من أن السيد الشاب سو لا يستطيع الرؤية ، يجب أن تكون قادرًا على سماع أصوات طنين البعوض. السيد الصغير سو ، هل يمكنك سماع أي بعوض الآن؟ “
كانت هذه هي الواجبات المنزلية التي تركها تانغ تشن له.
ومع ذلك ، لأنهم اعتقدوا أنه أعمى، لا يمكن أن يزعجوا أنفسهم لبذل جهد كبير . وبالتالي ، فإن هذه الخدعة لم تخدع سو تشن حتى لثانية واحدة قبل أن يرى من خلالها.
كما كان يدقق فيهم ، سمع فجأة عاملاً يتحدث من الخارج ، “السيد الشاب ، هناك صفقة تحدث في الطابق السفلي. يريد صاحب المتجر الثالث منك النزول والمساعدة في اتخاذ القرار “.
لقد كانت عملية احتيال!
“ما نوع المعاملة التي ستزعج صاحب المتجر الثالث لدرجة أنه سيحتاج إلى إستشارتي؟ أين هو صاحب المتجر الثاني؟ ” شعر سو تشن بالدهشة قليلاً .
كما كان يدقق فيهم ، سمع فجأة عاملاً يتحدث من الخارج ، “السيد الشاب ، هناك صفقة تحدث في الطابق السفلي. يريد صاحب المتجر الثالث منك النزول والمساعدة في اتخاذ القرار “.
“إنه دواء طارد الوحوش. السعر الذي طلبه الطرف الآخر مرتفع إلى حد ما. يقوم صاحب المتجر الثاني بالتعامل مع زبون آخر ، لذا فهو ليس موجودًا ، وقد غادر أمين المتجر للتو “. أجاب العامل: “لا يمكن لأمين المتجر الثالث اتخاذ القرار من تلقاء نفسه ، لذلك يمكنه فقط أن يطلب رأي السيد الشاب”.
دواء طارد الوحوش؟
دواء طارد الوحوش؟
يكمن خطأهم الرئيسي في تنفيذ الخطة. لم يعرفوا أن رؤية سو تشن قد تعافت منذ فترة طويلة ، مما أدى إلى رؤية عملية الاحتيال بسهولة.
صدم سو تشن.
ذهب تانغ تشن إلى الطابق السفلي وأطلع العمال على بعض الأمور قبل المغادرة.
كان هذا شيئًا ثمينًا.
صاحب المتجر الرئيسي لم يتراجع عن نقل أي من معرفته. بالنسبة له ، كل جزء فهمه سو تشن سيزيد من احتمال بقائه بنسبة صغيرة.
كان دواء طارد الوحوش دواء نادرًا جدًا وثمينًا. يمكن أن يطلق رائحة خاصة جدًا كانت مثيرة للاشمئزاز للغاية من للوحوش المفرغة عند شمها ، حتى إلى النقطة التي كانوا يتقيأون فيها ، لذلك سيحاولون تجنبها. مع هذا النوع من الأدوية عليه ، لن تهتم به أي وحوش مفرغة لمدة ثلاثة أيام على الأقل.
لمنع الآخرين من إدراك أن سو تشن قد استعاد بصره ، كان تانغ تشن شخصيًا يصعد وينزل جناح اليشم الحقيقي ويجلب لسو تشن مختلف الأدوية. علمه كيفية تحليلها والتعرف عليها ، والاختلافات بين المقالات الأصلية والمزيفة ، وكيفية استخدامها.
على الرغم من أن غرض سو تشن لدخول سلسلة الجبال القرمزية كان اصطياد الوحوش الفرغة ، إلا أنه لم يكن ينوي إرسال نفسه حتى وفاته. مع هذا العنصر ، طالما أنه استخدمه في لحظة خطر حرج ، ولم يكن هناك الكثير من العداء ، حتى الوحوش المفرغة التي كانت تلاحق سو تشن ستتخلى عنه. كان هذا دواء معجزي لإنقاذ الحياة.
لمنع الآخرين من إدراك أن سو تشن قد استعاد بصره ، كان تانغ تشن شخصيًا يصعد وينزل جناح اليشم الحقيقي ويجلب لسو تشن مختلف الأدوية. علمه كيفية تحليلها والتعرف عليها ، والاختلافات بين المقالات الأصلية والمزيفة ، وكيفية استخدامها.
ومع ذلك ، كان إنشاء هذا الدواء صعبًا للغاية. الكيميائيون العاديون لم يتمكنوا من ذلك ؛ يمكن فقط الكيميائيون الأساسيون يستطيعون صنعه. ومع ذلك ، كان يتطلب قدرًا كبيرًا من الموارد والوقت ، ولم يتمكن الجميع من صناعته. على هذا النحو ، كان سعره مرتفعًا للغاية .
أما بالنسبة للدواء ، فقد بدا وكأن فعاليته قد أثبتت. ومع ذلك ، كان سو تشن يعرف أنه كان هناك نوع آخر من الأدوية يسمى دواء طارد الحشرات الذي يمكن أن يحقق نفس التأثير. ومع ذلك ، كان سعره أقل مائة مرة. لكن الأهم من ذلك ، أن القارورة الطبية التي فتحها الرجل لم تكن في الواقع هي تلك التي أخرجها في وقت سابق.
من كان يتوقع أن يكون هناك شخص على استعداد لبيعه اليوم؟
شعر سو تشن بالانزعاج ، لكن لم يكن هناك أي تغيير في تعبيره. ابتسم بلطف وقال ، “لقد وصل أمين المتجر لو و الضيف المحترم. من فضلك اجلس. انا أعمى ، ولا يمكنني الاعتناء بالضيف المحترم ، لذا أرجوك سامحني. شيانغ دي ، أحضري الشاي “.
كان سو تشن مهتمًا بشكل طبيعي ، فقال: “دعهم يصعدون”.
كما كان يدقق فيهم ، سمع فجأة عاملاً يتحدث من الخارج ، “السيد الشاب ، هناك صفقة تحدث في الطابق السفلي. يريد صاحب المتجر الثالث منك النزول والمساعدة في اتخاذ القرار “.
كان دواء طارد الوحوش عنصرًا ثمينًا ، لذلك لن تتم مناقشة بيعه بشكل طبيعي في الطابق أدناه. بدلاً من ذلك ، ذهبوا مباشرة إلى الغرفة في الطابق الثالث.
قال سو تشن بابتسامة خفيفة على وجهه ، لكن قلبه غرق: “لقد رحلوا حقًا”.
جلس سو تشن ينتظر في الغرفة. بعد فترة وجيزة ، سمع صوت خطى. دخل لو يي أولاً ، يليه رجل نحيف في منتصف العمر. كان يرتدي نظرة مخادعة على وجهه ، وبدأ ينظر حوله بمجرد دخوله الغرفة.
ربما لأنه كان يعرف أن سو تشن لا يمكنه الرؤية ، لم يكلف نفسه عناء فتحها أمام سو تشن.
شعر سو تشن بالانزعاج ، لكن لم يكن هناك أي تغيير في تعبيره. ابتسم بلطف وقال ، “لقد وصل أمين المتجر لو و الضيف المحترم. من فضلك اجلس. انا أعمى ، ولا يمكنني الاعتناء بالضيف المحترم ، لذا أرجوك سامحني. شيانغ دي ، أحضري الشاي “.
كانت هذه هي الواجبات المنزلية التي تركها تانغ تشن له.
لكن لو يي اعترض وقال: “السيد الشاب لا يحتاج إلى أن يزعج نفسه. سأهتم بالأمور في هذا الصدد.”
في الواقع ، لم تكن حتى عملية احتيال متقنة. كانوا يبيعون فقط أشياء مزيفة لخداع المتجر. أي متجر كنز سيواجه مثل هذه المواقف على الأقل من ثلاثة إلى خمسة مرات في السنة؟ ولكن ، رشوة موظفي المتجر لبيع المنتجات المقلدة كانت مسألة مختلفة تمامًا.
في تلك اللحظة ، جلب الخادم شيانغ دي الشاي. تلقاه لو يي ، ثم لوح بيده للخادم ليتراجع. فقط لو يي و سو تشن ، و ذلك الرجل النحيل بقيا في الغرفة.
وقد تم فتح القارورة بالفعل عندما قال هذا ، وتفرق البعوض الذي كان يطير في الغرفة على الفور. وسرعان ما بقيت بعوضة واحدة في الغرفة بأكملها.
جلس لو يي والرجل النحيل معًا. عندما جلس الرجل النحيف ، كان يلوح بيديه بفضول أمام سو تشن ، كما لو كان يحاول معرفة ما إذا كان سو تشن أعمى حقًا. ومع ذلك ، تم دفعه من قبل لو يي ، الذي أعطاه نظرة ساخطة ، من الواضح أنه وبخه لكونه مزعجًا للسيد الشاب. لكن ذلك الشخص تجاهل كتفه بلا مبالاة. تحركت شفتيه عدة مرات. ولم يخرج صوتا من فمه .
هز تشاو سي رأسه على الفور وقال: “هذا لن ينفع ، لدي شيء عاجل يجب أن أعتني به وأحتاج بشدة إلى المال. خلاف ذلك ، لن أخرج هذا الإرث العائلي للبيع. لا استطيع الانتظار حتى الغد “.
أثارت حركاتهم شكوك سو تشن.
وقد تم فتح القارورة بالفعل عندما قال هذا ، وتفرق البعوض الذي كان يطير في الغرفة على الفور. وسرعان ما بقيت بعوضة واحدة في الغرفة بأكملها.
يبدو أن لو يي كان يعرف هذا الشخص؟
ربما لأنه كان يعرف أن سو تشن لا يمكنه الرؤية ، لم يكلف نفسه عناء فتحها أمام سو تشن.
كان الرجل النحيل قد جلس بالفعل عندما تحدث إلى سو تشن ، “يجب أن يكون هذا الشاب الصغير سو؟ اسمي تشاو سي. أنا من يبيع دواء طارد الوحوش. أنا شخص صادق جدًا. ثمانمائة قطعة من الذهب الخالص و بالإضافة إلى ذلك ، لدي لوحة ترفيهية من الخيزران من فترة ليتشون ، بالإضافة إلى وعاء من السيراميك الزجاجي من الأسرة الإلهية اللامعة للبيع أيضًا. “
يكمن خطأهم الرئيسي في تنفيذ الخطة. لم يعرفوا أن رؤية سو تشن قد تعافت منذ فترة طويلة ، مما أدى إلى رؤية عملية الاحتيال بسهولة.
كما قال هذا ، أخرج من حقيبته اللوحة و الوعاء الزجاجي ووضعهما على الطاولة.
يبدو أن لو يي كان يعرف هذا الشخص؟
ربما لأنه كان يعرف أن سو تشن لا يمكنه الرؤية ، لم يكلف نفسه عناء فتحها أمام سو تشن.
ضحك سو تشن ببرود في قلبه ، ومع ذلك قال: “في الواقع ، هذا هو دواء طارد الوحوش. هذا عظيم جدا. أما بالنسبة لهذين الأثرين ، مع وجود صاحب المتجر لو ، أعتقد أنها أصلية بطبيعة الحال. انها مجرد أن السعر …… “
“صاحب المتجر الثالث ، ما رأيك به؟” نظر سو تشن إلى لو يي.
أثارت حركاتهم شكوك سو تشن.
أجاب لو يي ، “لقد شاهدهم هذا الخادم بالفعل في الطابق السفلي. اللوحة الترفيهية والوعاء الخزفي المزجج كلهم أصليون. أما بالنسبة لدواء طارد الوحوش ، فلم أره من قبل ، ولا أعرف ما إذا كان حقيقيًا أم لا. ومع ذلك ، فقد وافق هذا الضيف المحترم على إثبات قدراته ، لذلك لا ينبغي أن تكون مزيفة. ومع ذلك ، كان السعر الذي يريده مرتفعًا إلى حد ما. لقد أراد مجموع ألفي قطعة من الذهب الخالص لجميع العناصر الثلاثة معًا ، وهو غير راغب في بيعها بشكل فردي.”
لمنع الآخرين من إدراك أن سو تشن قد استعاد بصره ، كان تانغ تشن شخصيًا يصعد وينزل جناح اليشم الحقيقي ويجلب لسو تشن مختلف الأدوية. علمه كيفية تحليلها والتعرف عليها ، والاختلافات بين المقالات الأصلية والمزيفة ، وكيفية استخدامها.
ضحك تشاو سي ، “اختبارها مسألة بسيطة. المناخ الحالي حار ، وهناك الكثير من البعوض. سوف أظهر لك قوة هذا الدواء ليراه الجميع “.
نعم ، كان يجب أن يكون أحد مخططات يان وشوانغ. بمجرد أن عرفت أنه ذاهب إلى سلسلة الجبال القرمزية ، كانت قد أخذت دواءً مزيفًا بقصد الاستفادة من غرائزه في الحفاظ على نفسه ، إلى جانب تعاون أمين المتجر لو لإتمام هذه الصفقة .
وقد تم فتح القارورة بالفعل عندما قال هذا ، وتفرق البعوض الذي كان يطير في الغرفة على الفور. وسرعان ما بقيت بعوضة واحدة في الغرفة بأكملها.
حقا ، لا يستطيع الانتظار حتى الغد؟ اختاره الطرف الآخر عمدا هذه المرة. كان أمين المتجر قد عاد بالفعل ولم يكن أمين المتجر الثاني هنا ، لذلك كان أمين المتجر الثالث هو الموجود. كانوا يستغلون هذا ليكذبوا عليه.
قال تشاو سي بمرح: “على الرغم من أن السيد الشاب سو لا يستطيع الرؤية ، يجب أن تكون قادرًا على سماع أصوات طنين البعوض. السيد الصغير سو ، هل يمكنك سماع أي بعوض الآن؟ “
“لا ، إذا كنت ترغب في شرائه ، فعليك شراء الثلاثة دفعة واحدة. إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال ، فيمكنك استخدام الموارد بدلاً من ذلك كبديل. رد الرجل في منتصف العمر على أي حال ، فإن سبب حاجتي إلى المال هو شراء موارد الزراعة.
قال سو تشن بابتسامة خفيفة على وجهه ، لكن قلبه غرق: “لقد رحلوا حقًا”.
صدم سو تشن.
لم يفهم القطع الأثرية القديمة. على الرغم من أنه درس تحت تانغ تشن لفترة من الوقت ، إلا أن معرفته لم تكن في المرحلة التي يستطيع فيها تحديد صحة مثل هذه الأشياء. وبالتالي ، لم يكن يعرف ما إذا كانت صورة الخيزران الترفيهية أو الوعاء الخزفي الزجاجي حقيقيان ومع ذلك ، وبناءً على ما قاله لو يي سابقًا ، كان يتظاهر بوضوح بعدم معرفة البائع.
على الرغم من أن غرض سو تشن لدخول سلسلة الجبال القرمزية كان اصطياد الوحوش الفرغة ، إلا أنه لم يكن ينوي إرسال نفسه حتى وفاته. مع هذا العنصر ، طالما أنه استخدمه في لحظة خطر حرج ، ولم يكن هناك الكثير من العداء ، حتى الوحوش المفرغة التي كانت تلاحق سو تشن ستتخلى عنه. كان هذا دواء معجزي لإنقاذ الحياة.
أما بالنسبة للدواء ، فقد بدا وكأن فعاليته قد أثبتت. ومع ذلك ، كان سو تشن يعرف أنه كان هناك نوع آخر من الأدوية يسمى دواء طارد الحشرات الذي يمكن أن يحقق نفس التأثير. ومع ذلك ، كان سعره أقل مائة مرة. لكن الأهم من ذلك ، أن القارورة الطبية التي فتحها الرجل لم تكن في الواقع هي تلك التي أخرجها في وقت سابق.
حقا ، لا يستطيع الانتظار حتى الغد؟ اختاره الطرف الآخر عمدا هذه المرة. كان أمين المتجر قد عاد بالفعل ولم يكن أمين المتجر الثاني هنا ، لذلك كان أمين المتجر الثالث هو الموجود. كانوا يستغلون هذا ليكذبوا عليه.
هذا يعني أن ما كان ينوي بيعه لـ سو تشن لم يكن حتى طارد الحشرات.
شعر سو تشن بالانزعاج ، لكن لم يكن هناك أي تغيير في تعبيره. ابتسم بلطف وقال ، “لقد وصل أمين المتجر لو و الضيف المحترم. من فضلك اجلس. انا أعمى ، ولا يمكنني الاعتناء بالضيف المحترم ، لذا أرجوك سامحني. شيانغ دي ، أحضري الشاي “.
لقد كانت عملية احتيال!
“صاحب المتجر الثالث ، ما رأيك به؟” نظر سو تشن إلى لو يي.
أدرك سو تشن هذا في لحظة.
كان ذلك جيدا.
في الواقع ، لم تكن حتى عملية احتيال متقنة. كانوا يبيعون فقط أشياء مزيفة لخداع المتجر. أي متجر كنز سيواجه مثل هذه المواقف على الأقل من ثلاثة إلى خمسة مرات في السنة؟ ولكن ، رشوة موظفي المتجر لبيع المنتجات المقلدة كانت مسألة مختلفة تمامًا.
هذا يعني أن ما كان ينوي بيعه لـ سو تشن لم يكن حتى طارد الحشرات.
ومع ذلك ، لأنهم اعتقدوا أنه أعمى، لا يمكن أن يزعجوا أنفسهم لبذل جهد كبير . وبالتالي ، فإن هذه الخدعة لم تخدع سو تشن حتى لثانية واحدة قبل أن يرى من خلالها.
دواء طارد الوحوش؟
في الواقع ، سمح العمى للمكفوفين برؤية المزيد.
—————————————————————-
ضحك سو تشن ببرود في قلبه ، ومع ذلك قال: “في الواقع ، هذا هو دواء طارد الوحوش. هذا عظيم جدا. أما بالنسبة لهذين الأثرين ، مع وجود صاحب المتجر لو ، أعتقد أنها أصلية بطبيعة الحال. انها مجرد أن السعر …… “
هذا يعني أن ما كان ينوي بيعه لـ سو تشن لم يكن حتى طارد الحشرات.
تظاهر سو تشن بالتردد للحظة.
أجاب لو يي ، “لقد شاهدهم هذا الخادم بالفعل في الطابق السفلي. اللوحة الترفيهية والوعاء الخزفي المزجج كلهم أصليون. أما بالنسبة لدواء طارد الوحوش ، فلم أره من قبل ، ولا أعرف ما إذا كان حقيقيًا أم لا. ومع ذلك ، فقد وافق هذا الضيف المحترم على إثبات قدراته ، لذلك لا ينبغي أن تكون مزيفة. ومع ذلك ، كان السعر الذي يريده مرتفعًا إلى حد ما. لقد أراد مجموع ألفي قطعة من الذهب الخالص لجميع العناصر الثلاثة معًا ، وهو غير راغب في بيعها بشكل فردي.”
قال تشاو سي ، “أرى أن السيد الشاب الرابع هو أيضًا شخص صريح ومباشر. إذا كنت قد وضعت قلبك عليهم بالفعل ، فسأطلب فقط ألف وثمانمائة قطعة من الذهب الخالص. “
—————————————————————-
هز سو تشن رأسه. “أنا أحبهم حقًا ، ولكن في الوقت الحالي لا يمتلك جناح اليشم الحقيقي الكثير من المال الفائض. لماذا لا يأتي الضيف الموقر غدًا ، وسأجهز الذهب الخالص لشرائه “.
من كان يتوقع أن يكون هناك شخص على استعداد لبيعه اليوم؟
هز تشاو سي رأسه على الفور وقال: “هذا لن ينفع ، لدي شيء عاجل يجب أن أعتني به وأحتاج بشدة إلى المال. خلاف ذلك ، لن أخرج هذا الإرث العائلي للبيع. لا استطيع الانتظار حتى الغد “.
لكن لو يي اعترض وقال: “السيد الشاب لا يحتاج إلى أن يزعج نفسه. سأهتم بالأمور في هذا الصدد.”
حقا ، لا يستطيع الانتظار حتى الغد؟ اختاره الطرف الآخر عمدا هذه المرة. كان أمين المتجر قد عاد بالفعل ولم يكن أمين المتجر الثاني هنا ، لذلك كان أمين المتجر الثالث هو الموجود. كانوا يستغلون هذا ليكذبوا عليه.
نعم ، كان يجب أن يكون أحد مخططات يان وشوانغ. بمجرد أن عرفت أنه ذاهب إلى سلسلة الجبال القرمزية ، كانت قد أخذت دواءً مزيفًا بقصد الاستفادة من غرائزه في الحفاظ على نفسه ، إلى جانب تعاون أمين المتجر لو لإتمام هذه الصفقة .
هذا يعني أن هذا الأمر لا علاقة له بالجميع ، وكان لو يي فقط جزءًا منه؟
ضحك تشاو سي ، “اختبارها مسألة بسيطة. المناخ الحالي حار ، وهناك الكثير من البعوض. سوف أظهر لك قوة هذا الدواء ليراه الجميع “.
كان ذلك جيدا.
“إنه دواء طارد الوحوش. السعر الذي طلبه الطرف الآخر مرتفع إلى حد ما. يقوم صاحب المتجر الثاني بالتعامل مع زبون آخر ، لذا فهو ليس موجودًا ، وقد غادر أمين المتجر للتو “. أجاب العامل: “لا يمكن لأمين المتجر الثالث اتخاذ القرار من تلقاء نفسه ، لذلك يمكنه فقط أن يطلب رأي السيد الشاب”.
اتخذ سو تشن قرارًا داخليًا حيث استمر في القول ، “لكن الجناح لا يمكنه أن يأخذ هذا القدر من المال في الوقت الحالي. هل يمكنني شراء واحدة فقط؟ “
كما قال هذا ، أخرج من حقيبته اللوحة و الوعاء الزجاجي ووضعهما على الطاولة.
“لا ، إذا كنت ترغب في شرائه ، فعليك شراء الثلاثة دفعة واحدة. إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال ، فيمكنك استخدام الموارد بدلاً من ذلك كبديل. رد الرجل في منتصف العمر على أي حال ، فإن سبب حاجتي إلى المال هو شراء موارد الزراعة.
أثارت حركاتهم شكوك سو تشن.
كان كل شيء مدروسًا جيدًا. إذا لم يكن هناك ما يكفي من المال ، فيمكنه استخدام الموارد لتعويض العجز بالإضافة إلى استخدام دواء طارد الوحوش كطعم.
نعم ، كان يجب أن يكون أحد مخططات يان وشوانغ. بمجرد أن عرفت أنه ذاهب إلى سلسلة الجبال القرمزية ، كانت قد أخذت دواءً مزيفًا بقصد الاستفادة من غرائزه في الحفاظ على نفسه ، إلى جانب تعاون أمين المتجر لو لإتمام هذه الصفقة .
للحصول على دواء طارد الوحوش ، كان عليه شراء العنصرين المزيفين الآخرين ، مما أدى إلى خسارة أكبر.
درس أحدهم بانتباه بينما درس الآخر بجهد. مر الوقت ، ومر يوم في غمضة عين.
نعم ، كان يجب أن يكون أحد مخططات يان وشوانغ. بمجرد أن عرفت أنه ذاهب إلى سلسلة الجبال القرمزية ، كانت قد أخذت دواءً مزيفًا بقصد الاستفادة من غرائزه في الحفاظ على نفسه ، إلى جانب تعاون أمين المتجر لو لإتمام هذه الصفقة .
كان سو تشن مهتمًا بشكل طبيعي ، فقال: “دعهم يصعدون”.
لنكن صادقين ، كانت أكبر قطعتين مطلوبتين لإتمام هذه الصفقة موجودتين بالفعل. أولاً ، لقد استغلوا حاجة المشتري ، وثانيًا ، كان لديهم شخص يساعدهم من الداخل.
—————————————————————-
يكمن خطأهم الرئيسي في تنفيذ الخطة. لم يعرفوا أن رؤية سو تشن قد تعافت منذ فترة طويلة ، مما أدى إلى رؤية عملية الاحتيال بسهولة.
“إنه دواء طارد الوحوش. السعر الذي طلبه الطرف الآخر مرتفع إلى حد ما. يقوم صاحب المتجر الثاني بالتعامل مع زبون آخر ، لذا فهو ليس موجودًا ، وقد غادر أمين المتجر للتو “. أجاب العامل: “لا يمكن لأمين المتجر الثالث اتخاذ القرار من تلقاء نفسه ، لذلك يمكنه فقط أن يطلب رأي السيد الشاب”.
بالتفكير في هذه النقطة ، أطلق سو تشن تنهدًا وقال مباشرة : “لو يي ، لقد أوصى بك مدير المتجر شخصياً وأنا أؤمن ببعد نظره. بناءً على شخصيتك ، لن تفعل شيئًا كهذا ، ومع ذلك ما زلت تفعلها … هل ابنك المخيب للآمال يسبب لك مشكلة مرة أخرى؟ “
أجاب لو يي ، “لقد شاهدهم هذا الخادم بالفعل في الطابق السفلي. اللوحة الترفيهية والوعاء الخزفي المزجج كلهم أصليون. أما بالنسبة لدواء طارد الوحوش ، فلم أره من قبل ، ولا أعرف ما إذا كان حقيقيًا أم لا. ومع ذلك ، فقد وافق هذا الضيف المحترم على إثبات قدراته ، لذلك لا ينبغي أن تكون مزيفة. ومع ذلك ، كان السعر الذي يريده مرتفعًا إلى حد ما. لقد أراد مجموع ألفي قطعة من الذهب الخالص لجميع العناصر الثلاثة معًا ، وهو غير راغب في بيعها بشكل فردي.”
كما كان يدقق فيهم ، سمع فجأة عاملاً يتحدث من الخارج ، “السيد الشاب ، هناك صفقة تحدث في الطابق السفلي. يريد صاحب المتجر الثالث منك النزول والمساعدة في اتخاذ القرار “.
—————————————————————-
“إنه دواء طارد الوحوش. السعر الذي طلبه الطرف الآخر مرتفع إلى حد ما. يقوم صاحب المتجر الثاني بالتعامل مع زبون آخر ، لذا فهو ليس موجودًا ، وقد غادر أمين المتجر للتو “. أجاب العامل: “لا يمكن لأمين المتجر الثالث اتخاذ القرار من تلقاء نفسه ، لذلك يمكنه فقط أن يطلب رأي السيد الشاب”.
في الواقع ، سمح العمى للمكفوفين برؤية المزيد.
