تطور الرؤية
الفصل 36: تطور الرؤية
قال البعض إن الزراعة في تلك اللحظة سيكون لها تأثير مضاعف مع تقليل جهد المرء إلى النصف.
عند قتل اللينكس ، بدأ سو تشن في ممارسة تقنية الامتصاص.
المحنة مع اثنين من الوحوش السوداء هذه أضاعت يوما كاملا. من أجل منع الوحوش السوداء من العثور عليه مرة أخرى ، اضطر سو تشن إلى إقامة معسكر في مكان جديد بعيد.
في الأيام التالية ، واصل سو تشن “الصيد” في قمة الجبل.
بعد وفاة كائن يستخدم طاقة الأصل ، تتبددت طاقة الأصل في جسمه ببطء في الهواء.
قال البعض إن الزراعة في تلك اللحظة سيكون لها تأثير مضاعف مع تقليل جهد المرء إلى النصف.
ومع ذلك ، لم يلاحظ تحسنا سريعا. كان هناك حتى عدد قليل من الناس الذين يعتقدون أن هذا القول ملفق. وهكذا ، كان لدى العديد من الأشخاص مواقف مختلفة حول الزراعة حول الجثث القريبة.
بعد التغيير الأول ، شعر سو تشن بوجود الضوء. لم يعد نظره يسوده الظلام.
لم يكن سو تشن يعرف ما إذا كان هناك أي تحسن. بعد الزراعة لفترة وجيزة ، توقف.لم يشعر بعد بأي تغييرات كبيرة.
كان العمل التالي هو جني غنائم المعركة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتل فيها وحش مفرغ من قبل. بعد أن شاهد قوة هذه الوحوش المفرغة ، أدرك سو تشن أخيرًا فجوة القوة الموجودة بينه وبين تلك الوحوش المفرغة. في الوقت نفسه ، تم تأسيس ثقته بنفسه في قتال وحش مفرغ ، وتمت زيادة قوته الخاصة بشكل كبير.
كان جسد الوحش المفرغ مليء بالكنوز. يمكن بيع جلودهم ، ويمكن أكل لحومهم ، ويمكن استخدام دمهم ونخاع عظامهم لتصنيع دواء سلالة الدم. إذا كانت تمتلك كريستالات أصل ، فإن هذه كنوز ثمينة يمكن استخدامها أيضًا لتحسين زراعة المرء.
ومع ذلك ، كان هذا اللينكس فقط وحشًا مفرغا منخفض المستوى ، لذلك كانت فرصة امتلاكه لـكريستالة أصل أقل من واحد في الألف. حتى لو كان المرء قادرًا على استخدامه لصقل دواء سلالة الدم ، فسيظل الدواء من الدرجة الأدنى. كانت قيمته محدودة ، وسيكون من غير المناسب حمله. وبالتالي ، كان من الأفضل التخلي عنه.
قبل دخوله سلسلة الجبال القرمزية ، دخل سو تشن للتو الطبقة التاسعة من تهدأة الجسم ، وكانت نتيجة اختبار المرة الأخيرة في حجر النجم الأصلي واحد وتسعون نجمة. ومع ذلك ، بعد تناول كميات كبيرة من لحم الوحوش والقتال المستمر ، أصبحت طاقة تلك الوحوش المفرغة قوة سو تشن ، التي كانت تتزايد باستمرار. في شهر واحد فقط ، رفع سو تشن قوته بثلاث نجوم بيضاء. إذا استمر في هذا المسار ، فمن المحتمل أن يصل إلى ذروة تهدأة الجسم بنهاية وقته في سلسلة الجبال القرمزية.
بادئ الأمر ، كانت معركته مع اللينكس طويلة للغاية ، مما أجبره على زيادة معدل استهلاكه للطاقة. ثانياً ، لم يكن لديه طريقة لحمل الجثة بأكملها معه بسبب مساحة التخزين المحدودة له.
محاربة هذا اللينكس قد استهلكت اثنين من أحجار الأصل. عندما قام بطرح قيمة أحجار الأصل من أرباحه الإجمالية ، اكتشف سو تشن أنه حقق بالفعل خسارة صغيرة.
الاستخدام طويل المدى لهذه الرؤية الحركية سوف يرهق عينيه. ومع ذلك ، طالما أنه أغلقها ، فإن تعب عينه سينخفض تدريجياً وسيتعافى بسرعة.
بادئ الأمر ، كانت معركته مع اللينكس طويلة للغاية ، مما أجبره على زيادة معدل استهلاكه للطاقة. ثانياً ، لم يكن لديه طريقة لحمل الجثة بأكملها معه بسبب مساحة التخزين المحدودة له.
فقط لو كان لديه خاتم أصل أو خاتم مكاني .
ومع ذلك ، فإن خسارة الأموال تعني القليل جدًا لـ سو تشن. الأهم من ذلك ، أنه حصل على الخبرة وهي أكثر شيئ قيم خلال هذه المعركة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتل فيها وحش مفرغ من قبل. بعد أن شاهد قوة هذه الوحوش المفرغة ، أدرك سو تشن أخيرًا فجوة القوة الموجودة بينه وبين تلك الوحوش المفرغة. في الوقت نفسه ، تم تأسيس ثقته بنفسه في قتال وحش مفرغ ، وتمت زيادة قوته الخاصة بشكل كبير.
والأهم من ذلك ، أن عيني سو تشن حققا مرة أخرى اختراقا جديدا.
دواء جذب الوحوش بدأ ينفذ.
حتى هذه اللحظة ، تغيرت عيني سو تشن ثلاث مرات.
وأخيرًا ، كانت رؤية الحركة مجرد رؤية للحركة. لم يغير الوقت ولم يغير تحركاته. يمكن أن يمنحه فقط القدرة على رؤية الأشياء سريعة الحركة. كيف كان رد فعله على تلك الأشياء سريعة الحركة لا يزال متروكًا لنفسه ، تمامًا كما استخدمه لقتل اللينكس.
بعد التغيير الأول ، شعر سو تشن بوجود الضوء. لم يعد نظره يسوده الظلام.
في اليوم الثاني عشر ، واجه سو تشن دبًا عملاقًا أسودا.
بعد التغيير الثاني ، كانت عيون سو تشن قادرة على الرؤية أخيرًا ، وقد استعاد تمامًا رؤيته.
سمح هذان التغييران لرؤية سو تشن أن تكون رؤية في مستوى الشخص الطبيعي.
ومع ذلك ، فقد جلب التغيير الثالث لـ سو تشن تجربة لم يسبق لها تجربتها من قبل ، تجربة لم يكن الناس العاديون يتمتعون بها.
اكتشف سو تشن أن عينيه يمكنها الآن التقاط أشياء تتحرك بسرعة عالية ، مما يؤدي إلى إبطاء تلك الحركات لجعلها أكثر وضوحًا. يمكنه أيضًا أن يرى بشكل أكثر وضوحًا ودقة. يمكن أن يرى سو تشن البعوض يحلق على بعد أكثر من مائة قدم. حتى أنه استطاع رؤية الصور التي تركتها أجنحة البعوض.
كانت تلك “رؤية الحركة”.
ومع ذلك ، في حين كانت قدرة النصل قوية للغاية ، إلا أن تلك الضربة استنزفت سو تشن من كل طاقته. بالكاد استطاع منع نفسه من الجلوس على الأرض ، منهكًا.
اكتشف سو تشن أن عينيه يمكنها الآن التقاط أشياء تتحرك بسرعة عالية ، مما يؤدي إلى إبطاء تلك الحركات لجعلها أكثر وضوحًا. يمكنه أيضًا أن يرى بشكل أكثر وضوحًا ودقة. يمكن أن يرى سو تشن البعوض يحلق على بعد أكثر من مائة قدم. حتى أنه استطاع رؤية الصور التي تركتها أجنحة البعوض.
على العكس ، إذا لم يستخدم رؤيته الحركية لفترة طويلة ، مع الحفاظ على طاقة عينيه ، فإن رؤيته المنتظمة ستتحسن أيضًا. على الرغم من أن هذا التحسن لم يكن ذا أهمية كبيرة ، إلا أنه كان أفضل بكثير من رؤية سو تشن الأصلية.
على هذا النحو ، واصل سو تشن القتال في سلسلة الجبال القرمزية ، وشرب الدم وتناول لحوم الوحوش المفرغة. وبينما كان يقاتل ، استمرت خبرة وقوة سو تشن في الارتفاع.
هل كان هذا ما كان يقصده المتسول العجوز عندما قال إنه سيسمح لـ سو تشن برؤية المزيد؟
في اليوم التاسع والعشرين ، صادف سو تشن مرة أخرى الوحوش السوداء . لقد خدعهم للانقسام ، إستغل الفرصة لقتل أحدهم. حاول الوحش الأسود الأول المقيد الهجوم المضاد عندما مات ، منشطًا مهارة الأصل وأطلقها عليه . هذه المرة ، كان سو تشن مستعدًا وأدار ظهره بسرعة لمواجهة العدو ، حيث قام بتفعيل الحاجز وعرقل الهجوم. ومع ذلك ، هرع الوحش الأسود الثاني. بما أن سو تشن لم يكن لديه القوة لمواصلة القتال ، فقد قفز من الهاوية للمرة الثالثة. قام الوحش الأسود بملاحقته بلا هوادة طوال اليوم قبل أن يتمكن سو تشن من العثور على فرصة لقتله.
إذا كان الأمر كذلك ، لم يكن مخطئا. بعد أن علق في كابوس لمدة ثلاث سنوات ، تحولت معاناته في النهاية إلى ابتهاج!
بعد التلاعب بها لمدة يوم كامل ، فهم سو تشن أخيرًا كيفية استخدام رؤيته للحركة.
قال البعض إن الزراعة في تلك اللحظة سيكون لها تأثير مضاعف مع تقليل جهد المرء إلى النصف.
على الرغم من أنه كان قد خمن منذ وقت طويل أن عينيه ستستمر في التطور ، إلا أن سو تشن كان لا يزال غير قادر على قمع الإثارة في قلبه عندما حدث هذا التطور بالفعل.
هل سيكون هناك يوم تستطيع فيه عيناه الرؤية من خلال الأشياء؟
توقف سو تشن عن محاولة إغراء الوحوش لمقاتلتهم لبقية اليوم. بدلا من ذلك ، جلس على قمة التل ، واختبر باستمرار رؤيته الجديدة للحركة.
كانت تلك “رؤية الحركة”.
بعد التلاعب بها لمدة يوم كامل ، فهم سو تشن أخيرًا كيفية استخدام رؤيته للحركة.
على الرغم من أن رؤية الحركة لم ترفع قدرته القتالية بشكل مباشر ، إلا أنها ستظل مفيدة جدًا في المعركة.
يمكنه تنشيط وإلغاء تنشيط رؤيته للحركة. في كل مرة يعطلها ، تعود رؤيته إلى طبيعتها.
الاستخدام طويل المدى لهذه الرؤية الحركية سوف يرهق عينيه. ومع ذلك ، طالما أنه أغلقها ، فإن تعب عينه سينخفض تدريجياً وسيتعافى بسرعة.
أمضى سو تشن النصف الأكبر من اليوم في قتال هذا الدب العملاق الأسود. لمحاربته ، استخدم درع المعركة ، و أخذية المشي على الغيوم ، وحتى الشفرة السوداء قبل الحصول على النصر.
إذا كانت عيناه متعبتين للغاية عندما قام بتعطيل رؤية الحركة ، فستصبح رؤيته المنتظمة ضبابية مؤقتًا. ومع ذلك ، بمجرد التعافي ، سيختفي تأثير الرؤية غير الواضحة بسرعة أيضًا.
قدّر سو تشن أنه إذا كان سيستخدم قدرة الشفرة في ذروة حالته ، فلن يتمكن من استخدامها إلا ثلاث مرات على الأكثر. ومع ذلك ، دون تنشيط مهارة مذبحة الدم ، يمكن لـ سو تشن استخدامه لبعض الوقت.
ومع ذلك ، كان هذا اللينكس فقط وحشًا مفرغا منخفض المستوى ، لذلك كانت فرصة امتلاكه لـكريستالة أصل أقل من واحد في الألف. حتى لو كان المرء قادرًا على استخدامه لصقل دواء سلالة الدم ، فسيظل الدواء من الدرجة الأدنى. كانت قيمته محدودة ، وسيكون من غير المناسب حمله. وبالتالي ، كان من الأفضل التخلي عنه.
على العكس ، إذا لم يستخدم رؤيته الحركية لفترة طويلة ، مع الحفاظ على طاقة عينيه ، فإن رؤيته المنتظمة ستتحسن أيضًا. على الرغم من أن هذا التحسن لم يكن ذا أهمية كبيرة ، إلا أنه كان أفضل بكثير من رؤية سو تشن الأصلية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتل فيها وحش مفرغ من قبل. بعد أن شاهد قوة هذه الوحوش المفرغة ، أدرك سو تشن أخيرًا فجوة القوة الموجودة بينه وبين تلك الوحوش المفرغة. في الوقت نفسه ، تم تأسيس ثقته بنفسه في قتال وحش مفرغ ، وتمت زيادة قوته الخاصة بشكل كبير.
وأخيرًا ، كانت رؤية الحركة مجرد رؤية للحركة. لم يغير الوقت ولم يغير تحركاته. يمكن أن يمنحه فقط القدرة على رؤية الأشياء سريعة الحركة. كيف كان رد فعله على تلك الأشياء سريعة الحركة لا يزال متروكًا لنفسه ، تمامًا كما استخدمه لقتل اللينكس.
ومع ذلك ، لم يلاحظ تحسنا سريعا. كان هناك حتى عدد قليل من الناس الذين يعتقدون أن هذا القول ملفق. وهكذا ، كان لدى العديد من الأشخاص مواقف مختلفة حول الزراعة حول الجثث القريبة.
ومع ذلك ، كان هذا أكثر من كاف لجعل سو تشن متحمسا.
بعد كل شيء ، لم ينس بعد ما رآه أثناء وجوده في غرفة غو تشينغلو.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد أن أكل لحم الدب. تم ابتلاع كميات كبيرة من هذا اللحم ، الذي احتوى على جوهر الوحش بواسطة سو تشن. مما زاد من قوته باستمرار. في غضون عشرة أيام فقط ، شعر سو تشن وكأنه ولد من جديد. كانت زيادة قوته واضحة جدا.
كان هذا تمامًا مثل مهارة أصل متعلقة بالرؤية. اليوم ، حصل سو تشن عليها مجانًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتل فيها وحش مفرغ من قبل. بعد أن شاهد قوة هذه الوحوش المفرغة ، أدرك سو تشن أخيرًا فجوة القوة الموجودة بينه وبين تلك الوحوش المفرغة. في الوقت نفسه ، تم تأسيس ثقته بنفسه في قتال وحش مفرغ ، وتمت زيادة قوته الخاصة بشكل كبير.
على الرغم من أن رؤية الحركة لم ترفع قدرته القتالية بشكل مباشر ، إلا أنها ستظل مفيدة جدًا في المعركة.
في اليوم الخامس عشر من إقامته في سلسلة الجبال ، واجه سو تشن أول صعوبة حقيقية له. وصل اثنان من الوحوش السوداء ذات الحجم الكبير معًا.
بل وأكثر من ذلك ، اعتقد سو تشن أن هذه ليست النهاية. ربما تستمر عيناه في التطور في المستقبل.
بعد كل شيء ، لم ينس بعد ما رآه أثناء وجوده في غرفة غو تشينغلو.
هل سيكون هناك يوم تستطيع فيه عيناه الرؤية من خلال الأشياء؟
الفصل 36: تطور الرؤية
إذا كانت عيناه متعبتين للغاية عندما قام بتعطيل رؤية الحركة ، فستصبح رؤيته المنتظمة ضبابية مؤقتًا. ومع ذلك ، بمجرد التعافي ، سيختفي تأثير الرؤية غير الواضحة بسرعة أيضًا.
هل سيكون هناك يوم تكون فيه عيناه أكثر قوة؟
بلا شك ، عانى سو تشن مرة أخرى من الخسارة. على الرغم من أن الدب العملاق كان يحتوي على كميات وفيرة من الموارد الخام أكثر بكثير من اللينكس ، إلا أن هذه المعركة كلفت سو تشن أربعة أحجار أصل كاملة.
لم يكن سو تشن يعرف ، لكنه كان يتطلع إليها.
ومع ذلك ، فإن رحلته لن تكون سلسة.
طوال حياته ، لم يكن هناك يوم ملأ سو تشن بالكثير من الترقب مثل هذا اليوم.
على الرغم من أنه كان قد خمن منذ وقت طويل أن عينيه ستستمر في التطور ، إلا أن سو تشن كان لا يزال غير قادر على قمع الإثارة في قلبه عندما حدث هذا التطور بالفعل.
في الأيام التالية ، واصل سو تشن “الصيد” في قمة الجبل.
في اليوم الثاني عشر ، واجه سو تشن دبًا عملاقًا أسودا.
لم يكن سو تشن يعرف ، لكنه كان يتطلع إليها.
كان جسم الدب العملاق قويًا بجنون. كانت قوته أكثر بكثير من قوة اللينكس. يمكن أن تتسبب إحدى ضربات مخالبه المتهورة في تفكيك الصخور بأكملها بسهولة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن مهارة الأصل التي يمتلكها يمكن أن تطلق في الواقع هجمات تشبه تشي السيف من خلال أسنانه. تم القبض على سو تشن غافلا وكاد أي يتكبد بعض الضربات عندما أطلق نشاب الصياد الملتهب فجأة كان هذا الهجوم طويل المدى.
في اليوم الحادي والعشرين ، قتل سو تشن لينكس آخر. هذه المرة ، لم يستخدم درع المعركة ، ولم يتكبد أي خسارة .
أمضى سو تشن النصف الأكبر من اليوم في قتال هذا الدب العملاق الأسود. لمحاربته ، استخدم درع المعركة ، و أخذية المشي على الغيوم ، وحتى الشفرة السوداء قبل الحصول على النصر.
كانت الشفرة السوداء جديرة بأن تكون أداة أصل للصف الثامن. كانت حافة النصل حادة للغاية. عندما قام سو تشن بتنشيط مهارة الأصل على الشفرة ، رأى رذاذ ملون بالدم. الدب العملاق الذي طعنه سو تشن عشر مرات أو ما يقرب من ذلك دون تأثير كبير تم تقسيمه إلى قسمين في ضربة واحدة.
كانت الشفرة السوداء جديرة بأن تكون أداة أصل للصف الثامن. كانت حافة النصل حادة للغاية. عندما قام سو تشن بتنشيط مهارة الأصل على الشفرة ، رأى رذاذ ملون بالدم. الدب العملاق الذي طعنه سو تشن عشر مرات أو ما يقرب من ذلك دون تأثير كبير تم تقسيمه إلى قسمين في ضربة واحدة.
إذا كانت عيناه متعبتين للغاية عندما قام بتعطيل رؤية الحركة ، فستصبح رؤيته المنتظمة ضبابية مؤقتًا. ومع ذلك ، بمجرد التعافي ، سيختفي تأثير الرؤية غير الواضحة بسرعة أيضًا.
ومع ذلك ، في حين كانت قدرة النصل قوية للغاية ، إلا أن تلك الضربة استنزفت سو تشن من كل طاقته. بالكاد استطاع منع نفسه من الجلوس على الأرض ، منهكًا.
بعد التغيير الثاني ، كانت عيون سو تشن قادرة على الرؤية أخيرًا ، وقد استعاد تمامًا رؤيته.
قدّر سو تشن أنه إذا كان سيستخدم قدرة الشفرة في ذروة حالته ، فلن يتمكن من استخدامها إلا ثلاث مرات على الأكثر. ومع ذلك ، دون تنشيط مهارة مذبحة الدم ، يمكن لـ سو تشن استخدامه لبعض الوقت.
في الأيام التالية ، واصل سو تشن “الصيد” في قمة الجبل.
بلا شك ، عانى سو تشن مرة أخرى من الخسارة. على الرغم من أن الدب العملاق كان يحتوي على كميات وفيرة من الموارد الخام أكثر بكثير من اللينكس ، إلا أن هذه المعركة كلفت سو تشن أربعة أحجار أصل كاملة.
ومع ذلك ، لم تقتصر الفوائد التي تلقاها سو تشن على الربح النقدي. من خلال معركته مع الدب العملاق ، زادت قوة معركة سو تشن ، واكتسب خبرة قتالية قيمة أيضًا.
بعد التلاعب بها لمدة يوم كامل ، فهم سو تشن أخيرًا كيفية استخدام رؤيته للحركة.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد أن أكل لحم الدب. تم ابتلاع كميات كبيرة من هذا اللحم ، الذي احتوى على جوهر الوحش بواسطة سو تشن. مما زاد من قوته باستمرار. في غضون عشرة أيام فقط ، شعر سو تشن وكأنه ولد من جديد. كانت زيادة قوته واضحة جدا.
في اليوم الخامس عشر من إقامته في سلسلة الجبال ، واجه سو تشن أول صعوبة حقيقية له. وصل اثنان من الوحوش السوداء ذات الحجم الكبير معًا.
في اليوم الحادي والعشرين ، قتل سو تشن لينكس آخر. هذه المرة ، لم يستخدم درع المعركة ، ولم يتكبد أي خسارة .
قفز سو تشن من المنحدر دون تردد ، مستخدما شبكة الحبل للهروب .
كان جسم الدب العملاق قويًا بجنون. كانت قوته أكثر بكثير من قوة اللينكس. يمكن أن تتسبب إحدى ضربات مخالبه المتهورة في تفكيك الصخور بأكملها بسهولة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن مهارة الأصل التي يمتلكها يمكن أن تطلق في الواقع هجمات تشبه تشي السيف من خلال أسنانه. تم القبض على سو تشن غافلا وكاد أي يتكبد بعض الضربات عندما أطلق نشاب الصياد الملتهب فجأة كان هذا الهجوم طويل المدى.
قدّر سو تشن أنه إذا كان سيستخدم قدرة الشفرة في ذروة حالته ، فلن يتمكن من استخدامها إلا ثلاث مرات على الأكثر. ومع ذلك ، دون تنشيط مهارة مذبحة الدم ، يمكن لـ سو تشن استخدامه لبعض الوقت.
المحنة مع اثنين من الوحوش السوداء هذه أضاعت يوما كاملا. من أجل منع الوحوش السوداء من العثور عليه مرة أخرى ، اضطر سو تشن إلى إقامة معسكر في مكان جديد بعيد.
ومع ذلك ، لم تقتصر الفوائد التي تلقاها سو تشن على الربح النقدي. من خلال معركته مع الدب العملاق ، زادت قوة معركة سو تشن ، واكتسب خبرة قتالية قيمة أيضًا.
في يومه الثامن عشر في سلسلة الجبال ، قتل سو تشن وحشا آخر. ومع ذلك ، أطلق هذا الوحش كرة نارية حارقة قبل وفاته ، مما تسبب في إصابة سو تشن بإصابات خطيرة. وقد ذكّر هذا سو تشن بالعواقب الوخيمة للثقة المفرطة. بعد ذلك ، استخدم سو تشن إحدى القارورات الطبية التي أعطته إياها المرأة ذو الثوب الأسود. شُفي جرحه بسرعة ، لكن الثمن الذي دفعه أنه عانى من الإسهال طوال اليوم.
قفز سو تشن من المنحدر دون تردد ، مستخدما شبكة الحبل للهروب .
في اليوم الحادي والعشرين ، قتل سو تشن لينكس آخر. هذه المرة ، لم يستخدم درع المعركة ، ولم يتكبد أي خسارة .
بل وأكثر من ذلك ، اعتقد سو تشن أن هذه ليست النهاية. ربما تستمر عيناه في التطور في المستقبل.
في اليوم الخامس والعشرين ، واجه سو تشن وحش الضباب المظلم. كان هذا وحشًا قويًا نسبيًا ولديه مهارة أصل سمحت له بتحويل جسمه إلى ضباب. لم يكن سو تشن قويًا بما يكفي ليكون خصمه ، لذلك قفز بسرعة من الهاوية وركض.
في اليوم التاسع والعشرين ، صادف سو تشن مرة أخرى الوحوش السوداء . لقد خدعهم للانقسام ، إستغل الفرصة لقتل أحدهم. حاول الوحش الأسود الأول المقيد الهجوم المضاد عندما مات ، منشطًا مهارة الأصل وأطلقها عليه . هذه المرة ، كان سو تشن مستعدًا وأدار ظهره بسرعة لمواجهة العدو ، حيث قام بتفعيل الحاجز وعرقل الهجوم. ومع ذلك ، هرع الوحش الأسود الثاني. بما أن سو تشن لم يكن لديه القوة لمواصلة القتال ، فقد قفز من الهاوية للمرة الثالثة. قام الوحش الأسود بملاحقته بلا هوادة طوال اليوم قبل أن يتمكن سو تشن من العثور على فرصة لقتله.
الفصل 36: تطور الرؤية
اكتشف سو تشن أن عينيه يمكنها الآن التقاط أشياء تتحرك بسرعة عالية ، مما يؤدي إلى إبطاء تلك الحركات لجعلها أكثر وضوحًا. يمكنه أيضًا أن يرى بشكل أكثر وضوحًا ودقة. يمكن أن يرى سو تشن البعوض يحلق على بعد أكثر من مائة قدم. حتى أنه استطاع رؤية الصور التي تركتها أجنحة البعوض.
على هذا النحو ، واصل سو تشن القتال في سلسلة الجبال القرمزية ، وشرب الدم وتناول لحوم الوحوش المفرغة. وبينما كان يقاتل ، استمرت خبرة وقوة سو تشن في الارتفاع.
يمكنه تنشيط وإلغاء تنشيط رؤيته للحركة. في كل مرة يعطلها ، تعود رؤيته إلى طبيعتها.
بعد التلاعب بها لمدة يوم كامل ، فهم سو تشن أخيرًا كيفية استخدام رؤيته للحركة.
قبل دخوله سلسلة الجبال القرمزية ، دخل سو تشن للتو الطبقة التاسعة من تهدأة الجسم ، وكانت نتيجة اختبار المرة الأخيرة في حجر النجم الأصلي واحد وتسعون نجمة. ومع ذلك ، بعد تناول كميات كبيرة من لحم الوحوش والقتال المستمر ، أصبحت طاقة تلك الوحوش المفرغة قوة سو تشن ، التي كانت تتزايد باستمرار. في شهر واحد فقط ، رفع سو تشن قوته بثلاث نجوم بيضاء. إذا استمر في هذا المسار ، فمن المحتمل أن يصل إلى ذروة تهدأة الجسم بنهاية وقته في سلسلة الجبال القرمزية.
ومع ذلك ، كان هذا اللينكس فقط وحشًا مفرغا منخفض المستوى ، لذلك كانت فرصة امتلاكه لـكريستالة أصل أقل من واحد في الألف. حتى لو كان المرء قادرًا على استخدامه لصقل دواء سلالة الدم ، فسيظل الدواء من الدرجة الأدنى. كانت قيمته محدودة ، وسيكون من غير المناسب حمله. وبالتالي ، كان من الأفضل التخلي عنه.
كان جسد الوحش المفرغ مليء بالكنوز. يمكن بيع جلودهم ، ويمكن أكل لحومهم ، ويمكن استخدام دمهم ونخاع عظامهم لتصنيع دواء سلالة الدم. إذا كانت تمتلك كريستالات أصل ، فإن هذه كنوز ثمينة يمكن استخدامها أيضًا لتحسين زراعة المرء.
ومع ذلك ، فإن رحلته لن تكون سلسة.
في اليوم الثاني عشر ، واجه سو تشن دبًا عملاقًا أسودا.
على العكس ، إذا لم يستخدم رؤيته الحركية لفترة طويلة ، مع الحفاظ على طاقة عينيه ، فإن رؤيته المنتظمة ستتحسن أيضًا. على الرغم من أن هذا التحسن لم يكن ذا أهمية كبيرة ، إلا أنه كان أفضل بكثير من رؤية سو تشن الأصلية.
بسرعة كبيرة ، واجه سو تشن مشكلة جديدة.
كان جسم الدب العملاق قويًا بجنون. كانت قوته أكثر بكثير من قوة اللينكس. يمكن أن تتسبب إحدى ضربات مخالبه المتهورة في تفكيك الصخور بأكملها بسهولة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن مهارة الأصل التي يمتلكها يمكن أن تطلق في الواقع هجمات تشبه تشي السيف من خلال أسنانه. تم القبض على سو تشن غافلا وكاد أي يتكبد بعض الضربات عندما أطلق نشاب الصياد الملتهب فجأة كان هذا الهجوم طويل المدى.
دواء جذب الوحوش بدأ ينفذ.
ومع ذلك ، كان هذا اللينكس فقط وحشًا مفرغا منخفض المستوى ، لذلك كانت فرصة امتلاكه لـكريستالة أصل أقل من واحد في الألف. حتى لو كان المرء قادرًا على استخدامه لصقل دواء سلالة الدم ، فسيظل الدواء من الدرجة الأدنى. كانت قيمته محدودة ، وسيكون من غير المناسب حمله. وبالتالي ، كان من الأفضل التخلي عنه.
بلا شك ، عانى سو تشن مرة أخرى من الخسارة. على الرغم من أن الدب العملاق كان يحتوي على كميات وفيرة من الموارد الخام أكثر بكثير من اللينكس ، إلا أن هذه المعركة كلفت سو تشن أربعة أحجار أصل كاملة.
——————————————————
في يومه الثامن عشر في سلسلة الجبال ، قتل سو تشن وحشا آخر. ومع ذلك ، أطلق هذا الوحش كرة نارية حارقة قبل وفاته ، مما تسبب في إصابة سو تشن بإصابات خطيرة. وقد ذكّر هذا سو تشن بالعواقب الوخيمة للثقة المفرطة. بعد ذلك ، استخدم سو تشن إحدى القارورات الطبية التي أعطته إياها المرأة ذو الثوب الأسود. شُفي جرحه بسرعة ، لكن الثمن الذي دفعه أنه عانى من الإسهال طوال اليوم.
