Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

قتال اللينكس

قتال اللينكس

الفصل 35: قتال اللينكس( اللينكس هو نوع من الحيوانات يشبه الثعلب)

لا. كان اللينكس مجرد وحش مفرغ أقل مستوى ، وهو وجود على نفس مستوى لين شي.

انتظر سو تشن في قمة الجبل لمدة ثلاثة أيام.

بدا الوقت بطيئًا بالنسبة له حيث بدت الحركة في محيطه بطيئة أيضًا.

ومع ذلك ، جاءت الحيوانات البرية فقط في تلك الأيام الثلاثة. لم يظهر أي وحش مفرغ.

إندفع سو تشن في اتجاهه مرة أخرى.

هذا جعل سو تشن يتساءل عما إذا كان الموقع الذي اختاره بعيدًا جدًا عن الغابة. وهل يستمر في التعمق أكثر؟

عندما وصل خلف هدفه ، رفع مخلبه الأمامي. ومضت ثلاثة مخالب حادة في ضوء القمر.

لكن كلما كان أعمق ، كلما كان أكثر خطورة. كان هناك العديد من الوحوش المفرغة في الداخل ، ولكن إذا أخطأ ، فيمكنه جذب ثلاثة إلى خمسة وحوش مفرغة في وقت واحد ، وسيكون من الصعب الحفاظ على حياته.

كانت خطوات تسلل الضباب من تقنيات عشيرة غو الأساسية ، وقد مارسها سو تشن حتى ذروة عدم امتلاك سلالة الدم. ومع ذلك ، كان لا يزال غير سريع بشكل ملحوظ عند مقارنته بسرعة اللينكس. كان غير قادر على المراوغة في الوقت المناسب ومخلب اللينكس جرح ذراعه اليسرى ، مخالب حادة تركت وراءها ثلاثة جروح عميقة ودموية. قفز بعيداً قبل أن تصل الضربة التالية لـ سو تشن ، ثم طار لضربة آخرى ، يهدف لوجه سو تشن. مرة أخرى ، كانت سرعته سريعة جدًا لدرجة عدم وضوح جسده.

النجاح دائما لصالح أولئك الذين إجتهدوا. وبالتالي ، كان من الأفضل الانتظار بجد.

وحش مفرغ!

استمر هذا الانتظار لمدة أربعة أيام أخرى.

طاف بأناقة على الجبل ، اقترب من الإنسان الذي كان نائمًا. حدقت عيناه الخضراء النابضة بالحياة في هدفه ، مما أدى إلى إفراز زحم شرير لا يوصف.

مساء اليوم السابع.

إذا كان عليه أن يستخدم كل أوراقه الرابحة ضد وحش مفرغ منخفض المستوى ، فماذا سيفعل عندما يواجه وحوش مفرغة أقوى؟

في أعماق الليل ، كانت الرياح باردة جدًا.

بدا الوقت بطيئًا بالنسبة له حيث بدت الحركة في محيطه بطيئة أيضًا.

كان سو تشن نائما في قمة الجبل.

وحش مفرغ!

هبط اللينكس ببراعة على الجرف.

جاء اللينكس إليه مرة أخرى في اللحظة التالية ، وقام سو تشن بتفعيل مهارة حذاءه مرة أخرى مع خطوات تسلل الضباب لمواكبة سرعة اللينكس.

طاف بأناقة على الجبل ، اقترب من الإنسان الذي كان نائمًا. حدقت عيناه الخضراء النابضة بالحياة في هدفه ، مما أدى إلى إفراز زحم شرير لا يوصف.

كان الاختلاف الأكبر بين الوحوش البرية والمفرغة هو أن الثاني يمكن أن يستخدم طاقة الأصل لتقوية أنفسهم.

عندما وصل خلف هدفه ، رفع مخلبه الأمامي. ومضت ثلاثة مخالب حادة في ضوء القمر.

استمر اللينكس بالاندفاع ذهابًا وإيابًا ، تاركًا أوهامًا وراءه وجعله بحيث لا تستطيع العين المجردة رؤية جسمه.

فجأة ظهر درع خلف سو تشن وأوقف الهجوم عندما كانت المخالب على وشك اختراق مؤخرة رأسه. انقلب سو تشن على عجل وومضت حافة النصل في الليل.

هذا جعل سو تشن يتساءل عما إذا كان الموقع الذي اختاره بعيدًا جدًا عن الغابة. وهل يستمر في التعمق أكثر؟

قفز اللينكس مع صرخة ، تاركا وراءه العديد من الآثار حيث تراجع بسرعة صادمة. مع مرور الضوء من النصل عبر جسمه ، ظهرت بقعة قرمزية نابضة بالحياة.

كان لدى وحش اللينكس مهارات قتالية متوسطة عند الإقتراب ، لكنه كان سريعا بشكل مخيف وكان وحشًا مفرغا كان من الصعب جدًا تجنبه.

“أوو !!” عوى اللينكس. قلب جسده في الهواء وهبط على الأرض.

واندفع فجأة نحو سو تشن ،

كان هناك قطع كبير على صدره.

كان لدى وحش اللينكس مهارات قتالية متوسطة عند الإقتراب ، لكنه كان سريعا بشكل مخيف وكان وحشًا مفرغا كان من الصعب جدًا تجنبه.

لم تمس الضربة سوى جلده.

“وحش اللينكس؟” غرق قلب سو تشن عندما حصل على لمحة أوضح عن مهاجمه.

لكن كلما كان أعمق ، كلما كان أكثر خطورة. كان هناك العديد من الوحوش المفرغة في الداخل ، ولكن إذا أخطأ ، فيمكنه جذب ثلاثة إلى خمسة وحوش مفرغة في وقت واحد ، وسيكون من الصعب الحفاظ على حياته.

وحش مفرغ!

في أعماق الليل ، كانت الرياح باردة جدًا.

ظهر أحدهم أخيرًا.

عندما رأى سو تشن أن اللينكس كان ذاهبًا لإطلاق ضربة قاتلة ، ظهر ضباب من الضوء فجأة عند قدميه.

على الرغم من أنه كان يتطلع إلى محاربة وحش مفرغ ، كان سو تشن لا يزال حتمًا متوترًا الآن بعد أن ظهر أحدهم بالفعل.

لم تمس الضربة سوى جلده.

كان لدى وحش اللينكس مهارات قتالية متوسطة عند الإقتراب ، لكنه كان سريعا بشكل مخيف وكان وحشًا مفرغا كان من الصعب جدًا تجنبه.

 

عندما رأى اللينكس أن كمينه قد فشل وأصيب بدلاً من ذلك ، كان غاضبًا.

وضرب سو تشن بالنصل لقطع رأسه.

واندفع فجأة نحو سو تشن ،

ومع ذلك ، جاءت الحيوانات البرية فقط في تلك الأيام الثلاثة. لم يظهر أي وحش مفرغ.

كان سو تشن قد توقع هذا فإندفع بعيدًا إلى الجانب ، متهربًا من هجمة اللينكس. في منتصف اندفاعته ، انشق النصل في يده اليمنى ليضرب اللينكس ، لكن اللينكس كان رشيقًا لدرجة أنه يمكن في الواقع تبديل الاتجاهات في الجو. لقد تهرب من ضربة سو تشن ولف مخلبه على الشفرة الفولاذية ، وحول حركته إلى الجانب.

“أوو !!” عوى اللينكس. قلب جسده في الهواء وهبط على الأرض.

كان الاختلاف الأكبر بين الوحوش البرية والمفرغة هو أن الثاني يمكن أن يستخدم طاقة الأصل لتقوية أنفسهم.

في أعماق الليل ، كانت الرياح باردة جدًا.

من حيث القوة البدنية ، كان اللينكس واحدا من أضعف الوحوش. ومع ذلك ، كان لا يزال من الحكمة التقليل من شأنه. كانت مخالبه كافية للتغلب على شفرة فولاذية وتحرك بسرعة كبيرة بحيث جعلت شعر المرء يقف عند النهاية. من الواضح أن اللينكس يمتلك مهارة أصل مرتبطة بالسرعة. يمكن أن يخلق صورًا متعددة لنفسه لأنه يتحرك عبر الهواء ، مما يجعل من الصعب تحديد الشكل الحقيقي له. لا عجب أنه كان يسمى وحشا مفرغ.

قام سو تشن مرة أخرى بتثبيت موقعه بدقة وأسقط نصله ، توقع المسار الذي سيأخذه اللينكس. كان اللينكس ببساطة سريعًا جدًا ولم يستطع تقليل سرعته حتى لو أراد ذلك. كما أن إصابة ذيله منعته من تغيير الاتجاه في الجو ، وبالتالي اصطدم مباشرة بشفرة سو تشن

استفاد اللينكس من الفرصة التي اكتسبها عند صفع النصل الفولاذي بعيدًا عن طريق رميه في الهواء مرة أخرى. لقد طار بسرعة في دوائر ، مما جعل من الصعب تخمين مكان الجسد الحقيقي.

كانت خطوات تسلل الضباب من تقنيات عشيرة غو الأساسية ، وقد مارسها سو تشن حتى ذروة عدم امتلاك سلالة الدم. ومع ذلك ، كان لا يزال غير سريع بشكل ملحوظ عند مقارنته بسرعة اللينكس. كان غير قادر على المراوغة في الوقت المناسب ومخلب اللينكس جرح ذراعه اليسرى ، مخالب حادة تركت وراءها ثلاثة جروح عميقة ودموية. قفز بعيداً قبل أن تصل الضربة التالية لـ سو تشن ، ثم طار لضربة آخرى ، يهدف لوجه سو تشن. مرة أخرى ، كانت سرعته سريعة جدًا لدرجة عدم وضوح جسده.

ظهر خلف سو تشن في لحظة واستعد لضربه من الخلف.

لكن ذلك كان على ما يرام. ستكون الضربة التالية أكثر دقة.

كانت هذه الضربة سريعة وشديدة. لم يكن لدى سو تشن وقت للتهرب على الإطلاق. قبل أن تصطدم المخالب بسو تشن ، ظهر الحاجز فجأة خلفه مرة أخرى ، متلألأ بإشراق رائع. شقطت ضربة اللينكس على الدرع . حاول سو تشن أن يذهب إلى الأسفل ويتراجع ، ولكن اللينكس لم يعطه الفرصة هذه المرة وكان بالفعل يهجم , ضرب النصل فقط صورة خيالية. لم يلمس الشعر على اللينكس.

لم تمس الضربة سوى جلده.

ومع ذلك ، فإن هذه الضربة مع الإصابة أثارت طبيعة الوحش الشديدة وغضبتها.

“لا تزال بطيئة بعض الشيء.” كان سو تشن غير راض تماما.

صرخ بصوت عال وقفز مرة أخرى بمجرد هبوطه ، وحركاته كانت أسرع قليلاً من ذي قبل.

تومض النصل مرة أخرى ، قطع بقوة ذيل اللينكس.

عندما رأى سو تشن هذا ، استخدم على عجل خطوات تسلل الضباب للتهرب من خصمه.

النجاح دائما لصالح أولئك الذين إجتهدوا. وبالتالي ، كان من الأفضل الانتظار بجد.

كانت خطوات تسلل الضباب من تقنيات عشيرة غو الأساسية ، وقد مارسها سو تشن حتى ذروة عدم امتلاك سلالة الدم. ومع ذلك ، كان لا يزال غير سريع بشكل ملحوظ عند مقارنته بسرعة اللينكس. كان غير قادر على المراوغة في الوقت المناسب ومخلب اللينكس جرح ذراعه اليسرى ، مخالب حادة تركت وراءها ثلاثة جروح عميقة ودموية. قفز بعيداً قبل أن تصل الضربة التالية لـ سو تشن ، ثم طار لضربة آخرى ، يهدف لوجه سو تشن. مرة أخرى ، كانت سرعته سريعة جدًا لدرجة عدم وضوح جسده.

واندفع فجأة نحو سو تشن ،

عندما رأى سو تشن أن اللينكس كان ذاهبًا لإطلاق ضربة قاتلة ، ظهر ضباب من الضوء فجأة عند قدميه.

 

قام سو تشن بزيادة سرعته في تلك اللحظة بالذات ، وتحول إلى شعاع من الضوء وراوغ في الجانب ، متجنبًا ذلك المخلب.

لكن كلما كان أعمق ، كلما كان أكثر خطورة. كان هناك العديد من الوحوش المفرغة في الداخل ، ولكن إذا أخطأ ، فيمكنه جذب ثلاثة إلى خمسة وحوش مفرغة في وقت واحد ، وسيكون من الصعب الحفاظ على حياته.

زفر بعمق . لقد استخدم مهارة الأصل في أحذية المشي على الغيوم الآن جنبًا إلى جنب مع خطوات تسلل الضباب ، حيث تمكن بالكاد من تجنب القطع المائل لللينكس.

كانت خطوات تسلل الضباب من تقنيات عشيرة غو الأساسية ، وقد مارسها سو تشن حتى ذروة عدم امتلاك سلالة الدم. ومع ذلك ، كان لا يزال غير سريع بشكل ملحوظ عند مقارنته بسرعة اللينكس. كان غير قادر على المراوغة في الوقت المناسب ومخلب اللينكس جرح ذراعه اليسرى ، مخالب حادة تركت وراءها ثلاثة جروح عميقة ودموية. قفز بعيداً قبل أن تصل الضربة التالية لـ سو تشن ، ثم طار لضربة آخرى ، يهدف لوجه سو تشن. مرة أخرى ، كانت سرعته سريعة جدًا لدرجة عدم وضوح جسده.

جاء اللينكس إليه مرة أخرى في اللحظة التالية ، وقام سو تشن بتفعيل مهارة حذاءه مرة أخرى مع خطوات تسلل الضباب لمواكبة سرعة اللينكس.

لكن ذلك كان على ما يرام. ستكون الضربة التالية أكثر دقة.

تبادل رجل واحد ووحش كبير الضربات ذهابًا وإيابًا. لم يتمكن أي منهما من الحصول على اليد العليا في عشر تبادلات سريعة.

طاف بأناقة على الجبل ، اقترب من الإنسان الذي كان نائمًا. حدقت عيناه الخضراء النابضة بالحياة في هدفه ، مما أدى إلى إفراز زحم شرير لا يوصف.

بدأ سو تشن أخيرًا في فهم مدى قوة الوحوش المفرغة. إذا لم يكن من أجل أدوات الأصل التي كان يستخدمها ، لما كان لديه الحق في محاربة وحش مفرغ بمجرد القوة التي يمتلكها.

كانت هذه الضربة أثقل بكثير من الضربة السابقة .

ومع ذلك ، كلما كانت زراعته أكبر ، كلما كان بحاجة إلى تقوية نفسه.

ومع ذلك ، جاءت الحيوانات البرية فقط في تلك الأيام الثلاثة. لم يظهر أي وحش مفرغ.

ألم يكن هدفه الأصلي هو المجيء إلى هنا لمواجهة أعداء أقوياء وتحسين نفسه باستمرار في المعركة؟

كانت هذه الضربة سريعة وشديدة. لم يكن لدى سو تشن وقت للتهرب على الإطلاق. قبل أن تصطدم المخالب بسو تشن ، ظهر الحاجز فجأة خلفه مرة أخرى ، متلألأ بإشراق رائع. شقطت ضربة اللينكس على الدرع . حاول سو تشن أن يذهب إلى الأسفل ويتراجع ، ولكن اللينكس لم يعطه الفرصة هذه المرة وكان بالفعل يهجم , ضرب النصل فقط صورة خيالية. لم يلمس الشعر على اللينكس.

أصبحت حركة قدم سو تشن أسرع وأكثر رشاقة ، حيث كانت الشفرة في يده تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه حتى القطرات من رذاذ الماء لن تمسه.

من حيث القوة البدنية ، كان اللينكس واحدا من أضعف الوحوش. ومع ذلك ، كان لا يزال من الحكمة التقليل من شأنه. كانت مخالبه كافية للتغلب على شفرة فولاذية وتحرك بسرعة كبيرة بحيث جعلت شعر المرء يقف عند النهاية. من الواضح أن اللينكس يمتلك مهارة أصل مرتبطة بالسرعة. يمكن أن يخلق صورًا متعددة لنفسه لأنه يتحرك عبر الهواء ، مما يجعل من الصعب تحديد الشكل الحقيقي له. لا عجب أنه كان يسمى وحشا مفرغ.

ومع ذلك ، كانت سرعة اللينكس سريعة بشكل مذهل. استمر في التحرك بسرعة وخلق صورا وهمية ، مما جعل من الصعب رؤية مكان جسمه الحقيقي.

تبادل رجل واحد ووحش كبير الضربات ذهابًا وإيابًا. لم يتمكن أي منهما من الحصول على اليد العليا في عشر تبادلات سريعة.

هل سيحتاج إلى استخدام درع المعركة أو نشاب الصياد الملتهب إذا أراد الفوز؟

هذا جعل سو تشن يتساءل عما إذا كان الموقع الذي اختاره بعيدًا جدًا عن الغابة. وهل يستمر في التعمق أكثر؟

لا. كان اللينكس مجرد وحش مفرغ أقل مستوى ، وهو وجود على نفس مستوى لين شي.

عندما رأى اللينكس أن كمينه قد فشل وأصيب بدلاً من ذلك ، كان غاضبًا.

إذا كان عليه أن يستخدم كل أوراقه الرابحة ضد وحش مفرغ منخفض المستوى ، فماذا سيفعل عندما يواجه وحوش مفرغة أقوى؟

مساء اليوم السابع.

الاعتماد المفرط على أدوات الأصل لن يفيده.

قفز اللينكس مع صرخة ، تاركا وراءه العديد من الآثار حيث تراجع بسرعة صادمة. مع مرور الضوء من النصل عبر جسمه ، ظهرت بقعة قرمزية نابضة بالحياة.

كانت سرعة سو تشن على قدم المساواة مع اللينكس وكانت قوتهم متشابهة. كانت هذه هي أفضل الظروف لخوض المعركة. فقط في هذا النوع من المواقف ، سيقوي نفسه أكثر ويتعزز أكثر!

الفصل 35: قتال اللينكس( اللينكس هو نوع من الحيوانات يشبه الثعلب)

عندما فكر في ذلك ، قام سو تشن بصر أسنانه واستمر القتال ، محاولًا يائسا التقاط تلميح لحركات اللينكس.

قام سو تشن بزيادة سرعته في تلك اللحظة بالذات ، وتحول إلى شعاع من الضوء وراوغ في الجانب ، متجنبًا ذلك المخلب.

استمر اللينكس بالاندفاع ذهابًا وإيابًا ، تاركًا أوهامًا وراءه وجعله بحيث لا تستطيع العين المجردة رؤية جسمه.

لكن كلما كان أعمق ، كلما كان أكثر خطورة. كان هناك العديد من الوحوش المفرغة في الداخل ، ولكن إذا أخطأ ، فيمكنه جذب ثلاثة إلى خمسة وحوش مفرغة في وقت واحد ، وسيكون من الصعب الحفاظ على حياته.

في هذا الوقت ، أشرق ضوء غريب فجأة من أعين سو تشن.

ألقى سو تشن قبضة النمر المشتعلة القوية على بطن اللينكس الناعم نسبيًا قبل أن تتاح له الوقت للرد. أصبحت رؤية اللينكس مظلمة من الألم. ثم قام سو تشن بغرز نصله مرة أخرى ، محطماً اللينكس مع وابل من الهجمات الشرسة. حتى مع جلد ولحم الوحش المفرغ القاسي ، فإنه لا يمكن أن يتحمل الضرر المستمر وسقط في الأرض مشكلا بركة دموية ، ولم ينهض مرة أخرى.

بدا الوقت بطيئًا بالنسبة له حيث بدت الحركة في محيطه بطيئة أيضًا.

كان الاختلاف الأكبر بين الوحوش البرية والمفرغة هو أن الثاني يمكن أن يستخدم طاقة الأصل لتقوية أنفسهم.

لم يعد وحش اللينكس سريعا للغاية بحيث لا يمكن رؤيته وبدأت شخصيته تزداد حدة في عينيه.

لكن ذلك كان على ما يرام. ستكون الضربة التالية أكثر دقة.

يمكن لـ سو تشن أن يرى بوضوح مسار حركته ويمكن أن يرى حتى ذيله يتمايل وهو ينزلق في الهواء. كان بإمكانه رؤية الشوارب على حافة شفتيه ومخالبه الحادة تتدفق في الهواء . كان يرى وجهه المتوحش ……

عندما فكر في ذلك ، قام سو تشن بصر أسنانه واستمر القتال ، محاولًا يائسا التقاط تلميح لحركات اللينكس.

ووش!

هبط اللينكس ببراعة على الجرف.

تومض النصل مرة أخرى ، قطع بقوة ذيل اللينكس.

لكن كلما كان أعمق ، كلما كان أكثر خطورة. كان هناك العديد من الوحوش المفرغة في الداخل ، ولكن إذا أخطأ ، فيمكنه جذب ثلاثة إلى خمسة وحوش مفرغة في وقت واحد ، وسيكون من الصعب الحفاظ على حياته.

عوى اللينكس بقوة عند قطع ذيله.

 

كانت هذه الضربة أثقل بكثير من الضربة السابقة .

لم تمس الضربة سوى جلده.

“لا تزال بطيئة بعض الشيء.” كان سو تشن غير راض تماما.

“لا تزال بطيئة بعض الشيء.” كان سو تشن غير راض تماما.

على الرغم من أن عينيه يمكن أن تلتقط آثارًا لحركة اللينكس ، إلا أن سرعة حركته الخاصة لم ترتفع. الضربة التي استهدفت رأسه انتهت بالهبوط على ذيله بدلاً من ذلك.

ألقى سو تشن قبضة النمر المشتعلة القوية على بطن اللينكس الناعم نسبيًا قبل أن تتاح له الوقت للرد. أصبحت رؤية اللينكس مظلمة من الألم. ثم قام سو تشن بغرز نصله مرة أخرى ، محطماً اللينكس مع وابل من الهجمات الشرسة. حتى مع جلد ولحم الوحش المفرغ القاسي ، فإنه لا يمكن أن يتحمل الضرر المستمر وسقط في الأرض مشكلا بركة دموية ، ولم ينهض مرة أخرى.

لكن ذلك كان على ما يرام. ستكون الضربة التالية أكثر دقة.

مساء اليوم السابع.

إندفع سو تشن في اتجاهه مرة أخرى.

في هذا الوقت ، أشرق ضوء غريب فجأة من أعين سو تشن.

قفز اللينكس للتهرب ، مرة أخرى تركت شخصيته صورا وهمية.

ألقى سو تشن قبضة النمر المشتعلة القوية على بطن اللينكس الناعم نسبيًا قبل أن تتاح له الوقت للرد. أصبحت رؤية اللينكس مظلمة من الألم. ثم قام سو تشن بغرز نصله مرة أخرى ، محطماً اللينكس مع وابل من الهجمات الشرسة. حتى مع جلد ولحم الوحش المفرغ القاسي ، فإنه لا يمكن أن يتحمل الضرر المستمر وسقط في الأرض مشكلا بركة دموية ، ولم ينهض مرة أخرى.

قام سو تشن مرة أخرى بتثبيت موقعه بدقة وأسقط نصله ، توقع المسار الذي سيأخذه اللينكس. كان اللينكس ببساطة سريعًا جدًا ولم يستطع تقليل سرعته حتى لو أراد ذلك. كما أن إصابة ذيله منعته من تغيير الاتجاه في الجو ، وبالتالي اصطدم مباشرة بشفرة سو تشن

هل سيحتاج إلى استخدام درع المعركة أو نشاب الصياد الملتهب إذا أراد الفوز؟

“أووو !!” صرخ اللينكس بشكل هائج ، ظهر جرح عميق على رأسه.

كانت هذه الضربة أثقل بكثير من الضربة السابقة .

ألقى سو تشن قبضة النمر المشتعلة القوية على بطن اللينكس الناعم نسبيًا قبل أن تتاح له الوقت للرد. أصبحت رؤية اللينكس مظلمة من الألم. ثم قام سو تشن بغرز نصله مرة أخرى ، محطماً اللينكس مع وابل من الهجمات الشرسة. حتى مع جلد ولحم الوحش المفرغ القاسي ، فإنه لا يمكن أن يتحمل الضرر المستمر وسقط في الأرض مشكلا بركة دموية ، ولم ينهض مرة أخرى.

الاعتماد المفرط على أدوات الأصل لن يفيده.

“لماذا لا تحاول القفز الآن؟” وجه سو تشن نصله إلى اللينكس وتحدث بحماسة.

على الرغم من أن عينيه يمكن أن تلتقط آثارًا لحركة اللينكس ، إلا أن سرعة حركته الخاصة لم ترتفع. الضربة التي استهدفت رأسه انتهت بالهبوط على ذيله بدلاً من ذلك.

صرخ اللينكس في عواء أخير.

عندما وصل خلف هدفه ، رفع مخلبه الأمامي. ومضت ثلاثة مخالب حادة في ضوء القمر.

وضرب سو تشن بالنصل لقطع رأسه.

لم تمس الضربة سوى جلده.

 

على الرغم من أنه كان يتطلع إلى محاربة وحش مفرغ ، كان سو تشن لا يزال حتمًا متوترًا الآن بعد أن ظهر أحدهم بالفعل.

 

ومع ذلك ، كانت سرعة اللينكس سريعة بشكل مذهل. استمر في التحرك بسرعة وخلق صورا وهمية ، مما جعل من الصعب رؤية مكان جسمه الحقيقي.

————————————–

جاء اللينكس إليه مرة أخرى في اللحظة التالية ، وقام سو تشن بتفعيل مهارة حذاءه مرة أخرى مع خطوات تسلل الضباب لمواكبة سرعة اللينكس.

 

مساء اليوم السابع.

لا. كان اللينكس مجرد وحش مفرغ أقل مستوى ، وهو وجود على نفس مستوى لين شي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط