أحضره!
الفصل 385: أحضره!
بعد مرور الوقت الكافي لحرق عود البخور ، سعل منغ هاو بعض الدم ، ثم رفع رأسه وضحك. كان شعره يتطاير ، وكان جسده مغطى بجروح البرق. ومع ذلك ، فإن ضحكه المهووس لم ينخفض حتى على أقل تقدير.
انتفض هدير مدوي حيث انحدرت القدرات الإلهية لثمانية من خبراء الروح الوليدة على منغ هاو. غطت تعابير شريرة وجوههم ، وانطلقت نواياهم الشديدة في القتل.
تمت رعاية هذا الفصل من قبل Fai
يمكن للجميع تخيل المشهد في لحظة حيث تحطم جسم منغ هاو الضعيف مثل الخزف ، وانفجر إلى قطع لا حصر لها. بعد ذلك ، ستشتت المحنة السماوية ، وستنتهي مهزلة المعركة هذه.
فقاعة!
خفض منغ هاو نظرi من السماء إلى المتدربين المقتربين منه. “السماوات لا ينبغي أن تغضب. لا تستفزها! تحاول السماوات أن تقتلني! من تعتقدون انتم ايها الناس؟ ما الذي يؤهلك لمحاولة استبدال السماوات في محاولة لإبادتي؟ ” ضحك بفخر.
اصطدمت ثلاثة براغي متتالية من البرق المحنة السوداء والأحمر بالدرع ، محطمة إياه إلى أشلاء. انهارت كنوزهم السحرية إلى قطع ، وانقسمت الطواطم التسعة. تناثرت أجساد المتدربين الثلاثة وتناثر الدم من أفواههم. بعد لحظات ، لم يكونوا أكثر من رماد ينجرف في الريح.
تسبب ضحكه في سقوط وجوه متدربي الروح الوليدة على الفور. لقد كان مذهولًا للغاية أنهم اكتشفوا أن قدراتهم الإلهية لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق على منغ هاو. اختفوا مثل ثور قذف في البحر والصخور مربوطة حول قدميه.
كل صاعقة لديها قوة تدميرية مضاعفة. عندما هبطت ، استطاع منغ هاو أن يرى أنه داخل الأحمر والأسود كانت قوة مذهلة للإبادة. رفع يده اليمنى في الهواء ، حيث ظهر بطريرك عشيرة لي.
في الوقت نفسه ، ظهر فجأة شعور لا يوصف بالخطر. بدأ البرق في التراكم في السماء ، إلى حد أكبر بكثير من ذي قبل. كان من الممكن سماع صوت هدير عندما بدأت صاعقة برق بسمك ثلاثة أمتار في السقوط. بدا وكأنه عمود هائل من الضوء.
فقاعة!
انقسم على الفور إلى تسعة أجزاء نزلت إلى أسفل.
الفصل 385: أحضره!
رفع منغ هاو يده اليمنى ، والتي كان بداخلها هلام اللحم الصاخب. خدرت فروة الرأس الثمانية لمتدربي الروح الوليدة. حولت ضحك منغ هاو كل شيء إلى كابوس. انسحبوا على الفور من محنة البرق القادمة.
بعد وفاة الرجل ، سقط المزيد من البرق من السماء.
لا يهم مدى سرعة هروبهم. نزل البرق ، ارتطم بهم بطفرة هائلة. رش الدم من أفواههم وأصبحت وجوههم بيضاء. أطلقوا النار للخلف بسرعة عالية ، وحدقوا في منغ هاو بفزع لا يقاس.
الفصل 385: أحضره!
عبس المتدرب ذو الرداء الأبيض من قبيلة كوكبة ، وجهه قبيح وشاحب. “تقول السجلات القديمة أن كل من يتجاوز المحنة هو شكل من أشكال الحياة المشؤومة للسماء والأرض. كل شيء على بعد خمسة آلاف كيلومتر منه سيتحول إلى رماد. ومع ذلك ، حتى ذلك الحين ، لا يزال يمثل شكلاً من أشكال الحياة المشؤومة! أي شخص بالقرب منه سيموت بالتأكيد!
“اللعنة عليك منغ هاو ، لن أتركك تفلت من هذا الأمر!” كانت هدير بطريرك عشيرة لي مروعة ومليئة بالحزن. خلال نصف العام الماضي ، عانى من العذاب والألم مثل أي شيء عاشه في حياته. لقد وُلد في مكانة سامية ، وكان يُعتبر بطريركًا في عشيرة لي. ومع ذلك ، مع منغ هاو ، فقد عانى من معاناة لا توصف.
علاوة على ذلك ، سيكون من المستحيل قتله. يصعب فهم السماوات ، خاصة فيما يتعلق بالكارما. ستبيد السماء هذا الشخص ، فكيف يمكنهم السماح للآخرين بالمساعدة؟ محاولة قتله الآن تجعل نفسك عدوًا للسماء!
بعد وفاة الرجل ، سقط المزيد من البرق من السماء.
“في اللحظة التي يقتل فيها برق المحنة ، سوف ينفجر جسده في كرة من البرق…. وفقًا للسجلات القديمة ، عندما يحدث انفجار البرق هذا ، فإن كل شيء داخل منطقة تجاوز المحنة سوف يتحول إلى لا شيء.
مع استمرار البرق في هطول الأمطار ، من حين لآخر ، كانت صرخات الدم تتصاعد. الآن ، على بعد خمسمائة كيلومتر ، رش الدم من فم رجل مزين بوشم الطوطم. ضربه البرق حتى لم يعد يستطيع تحمله ومات. في النهاية ، لم يكن لديه خيار سوى مساعدة منغ هاو لتجاوز هذه المحنة.
“الأمل الوحيد للبقاء هو التأكد من أنه يتجاوز الضيقة. علاوة على ذلك ، لا يمكنك ترك البرق يصيب جسمك. إذا حدث ذلك ، ولم تموت ، فأنت تستحضر الكارما…. إذا استحضرت مثل هذه الكارما ، فلن تتوقف محنة البرق حتى تموت. أنتم الثمانية من مربي الروح الوليدة … ميتون بما لا يدع مجالاً للشك! “
“إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فعندما أصل إلى الروح الوليدة ، سأحتاج إلى مساعدتك في برق المحنة مرة أخرى.”
الوجه الكئيب ، تراجع المتدرب ذو الرداء الأبيض بأقصى سرعة.
لسوء الحظ … سقط البرق باستمرار ، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تجنبه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأولئك المتدربين الذين هاجموا منغ هاو في وقت ما. لم يكن منغ هاو حتى يقترب منهم لجذب البرق المتساقط.
ازدهرت المحنة السماوية عندما سقط صاعقة تلو الأخرى على منغ هاو ، الذي حمل هلام اللحم في يده للدفاع عن نفسه. سوف ينتشر البرق بعد ذلك في المنطقة المحيطة به. كان أي متدربين قريبين يطلقون صرخات دموية. وسرعان ما امتلأ الهواء بأصوات الشتم والسب.
بالنسبة للمتدربين هنا ، لم يكن الأمر سوى مذبحة ، مذبحة لا يستطيع أحد فيها فعل أي شيء للرد. لم يتمكنوا من مهاجمته ، ولا يمكنهم الفرار لأنهم … كانوا مذعورين لاكتشاف أن سرعة منغ هاو كانت لا تصدق ، حتى لو ضربه البرق!
منغ هاو لم يهتم. كان هذا شيئًا تعلمه من البطريرك ريلاينس. عندما تخدع شخصًا ما ثم ينتهي بك الأمر إلى اللعنة من قبله ، يجب أن تحافظ على هدوئك. لقد كانت حقًا مملكة في حد ذاتها.
تسبب ضحكه في سقوط وجوه متدربي الروح الوليدة على الفور. لقد كان مذهولًا للغاية أنهم اكتشفوا أن قدراتهم الإلهية لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق على منغ هاو. اختفوا مثل ثور قذف في البحر والصخور مربوطة حول قدميه.
على مر السنين ، خدع منغ هاو الكثير من الناس ، وصقل تلك المهارة إلى القمة. لذلك ، استمر في إعادة توجيه البرق النازل إلى مختلف المتدربن في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر.
فقاعة!
أينما ذهب ، كان محاطًا ببحيرة من البرق ، إلى جانب لعنة حزينة. ما تركه وراءه كان جثثا محترقة.
“إذا لم يمت ، فعندئذ أقسم أنه سيكون أعظم عدو لدود في حياتي كلها !!”
بالنسبة للمتدربين هنا ، لم يكن الأمر سوى مذبحة ، مذبحة لا يستطيع أحد فيها فعل أي شيء للرد. لم يتمكنوا من مهاجمته ، ولا يمكنهم الفرار لأنهم … كانوا مذعورين لاكتشاف أن سرعة منغ هاو كانت لا تصدق ، حتى لو ضربه البرق!
زأر “اللعنة عليك منغ هاو”. “فقط انتظر أيها الوغد الشرير اللاأخلاقي. سأحولك بالتأكيد في هذه الحياة! ” شعورًا بالظلم الشديد ، استمر في اللعن عندما أرسل منغ هاو جملة واحدة إليه.
مر الوقت ، واستمرت المحنة السماوية في السقوط ، وتم صعق جميع المتدربين المحيطين تقريبًا حتى الموت بفضل منغ هاو. كان هناك ما يقرب من مائة شخص متبقٍ ، وجميعهم قد انشقوا نحو مناطق مختلفة ، ووجوههم شاحبة. إذا نظر منغ هاو في طريقهم ، فسوف يفرون بأقصى سرعة في الاتجاه المعاكس.
بعد مرور الوقت الكافي لحرق عود البخور ، سعل منغ هاو بعض الدم ، ثم رفع رأسه وضحك. كان شعره يتطاير ، وكان جسده مغطى بجروح البرق. ومع ذلك ، فإن ضحكه المهووس لم ينخفض حتى على أقل تقدير.
لسوء الحظ … سقط البرق باستمرار ، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تجنبه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأولئك المتدربين الذين هاجموا منغ هاو في وقت ما. لم يكن منغ هاو حتى يقترب منهم لجذب البرق المتساقط.
“دعني أذهب ، حسنًا ، يا معلم؟ أنت أفضل معلم في العالم. سامح هذا الصغير ، حسنا؟ انا ممتلئ. حقا ، أنا ممتلئ. لا أستطيع تناول المزيد من البرق … “
على سبيل المثال ، سرعان ما اكتشف متدربو الروح الوليدة الثمانية أنه بغض النظر عن المكان أو الطريقة التي فروا بها ، فكلما انطلق البرق باتجاه منغ هاو ، فسيتم ضربهم أيضًا.
ازدهرت المحنة السماوية عندما سقط صاعقة تلو الأخرى على منغ هاو ، الذي حمل هلام اللحم في يده للدفاع عن نفسه. سوف ينتشر البرق بعد ذلك في المنطقة المحيطة به. كان أي متدربين قريبين يطلقون صرخات دموية. وسرعان ما امتلأ الهواء بأصوات الشتم والسب.
كل صاعقة تحتوي على قوة لا تصدق. على الرغم من أنهم كانوا من مرحلة الروح الوليدة ، إذا استمرت الأمور على ما هي عليه ، فلن يكونوا قادرين على تحملها.
“الأمل الوحيد للبقاء هو التأكد من أنه يتجاوز الضيقة. علاوة على ذلك ، لا يمكنك ترك البرق يصيب جسمك. إذا حدث ذلك ، ولم تموت ، فأنت تستحضر الكارما…. إذا استحضرت مثل هذه الكارما ، فلن تتوقف محنة البرق حتى تموت. أنتم الثمانية من مربي الروح الوليدة … ميتون بما لا يدع مجالاً للشك! “
“اللعنة ، هذا اللقيط الملعون من السماء سادي للغاية! هذه هي محنته ، نحن أبرياء … “
لا يهم مدى سرعة هروبهم. نزل البرق ، ارتطم بهم بطفرة هائلة. رش الدم من أفواههم وأصبحت وجوههم بيضاء. أطلقوا النار للخلف بسرعة عالية ، وحدقوا في منغ هاو بفزع لا يقاس.
“سأقوم بقتله! اقتله!!”
انقسم على الفور إلى تسعة أجزاء نزلت إلى أسفل.
“إذا لم يمت ، فعندئذ أقسم أنه سيكون أعظم عدو لدود في حياتي كلها !!”
من بين مائة شخص أو نحو ذلك ممن انضموا إليه في تجاوز المحنة ، كان هناك عشرين فقط أو نحو ذلك صامدين. مات الباقون.
ما يقرب من مائة من المتدربين الباقين على قيد الحياة كانوا يعويون باستمرار وسط هدير الرعد. كلما سعى البرق إلى منغ هاو ، كانوا يعانون من البرق أيضًا.
بالنسبة للمتدربين هنا ، لم يكن الأمر سوى مذبحة ، مذبحة لا يستطيع أحد فيها فعل أي شيء للرد. لم يتمكنوا من مهاجمته ، ولا يمكنهم الفرار لأنهم … كانوا مذعورين لاكتشاف أن سرعة منغ هاو كانت لا تصدق ، حتى لو ضربه البرق!
سعل منغ هاو بخفة وهو يخفض هلام اللحم. بدا أنه ممتلئ ، منتفخ تقريبًا. حدقت بشدة في منغ هاو.
“دعني أذهب ، حسنًا ، يا معلم؟ أنت أفضل معلم في العالم. سامح هذا الصغير ، حسنا؟ انا ممتلئ. حقا ، أنا ممتلئ. لا أستطيع تناول المزيد من البرق … “
“أنت فاسق ، أنت شرير جدًا …”
الوجه الكئيب ، تراجع المتدرب ذو الرداء الأبيض بأقصى سرعة.
فقاعة!
زأر “اللعنة عليك منغ هاو”. “فقط انتظر أيها الوغد الشرير اللاأخلاقي. سأحولك بالتأكيد في هذه الحياة! ” شعورًا بالظلم الشديد ، استمر في اللعن عندما أرسل منغ هاو جملة واحدة إليه.
“اااااااهه! أيها الوغد الشرير …. “
تمت رعاية هذا الفصل من قبل Fai
فقاعة!
“اللعنة عليك منغ هاو ، لن أتركك تفلت من هذا الأمر!” كانت هدير بطريرك عشيرة لي مروعة ومليئة بالحزن. خلال نصف العام الماضي ، عانى من العذاب والألم مثل أي شيء عاشه في حياته. لقد وُلد في مكانة سامية ، وكان يُعتبر بطريركًا في عشيرة لي. ومع ذلك ، مع منغ هاو ، فقد عانى من معاناة لا توصف.
“دعني أذهب ، حسنًا ، يا معلم؟ أنت أفضل معلم في العالم. سامح هذا الصغير ، حسنا؟ انا ممتلئ. حقا ، أنا ممتلئ. لا أستطيع تناول المزيد من البرق … “
“اللعنة عليك منغ هاو ، لن أتركك تفلت من هذا الأمر!” كانت هدير بطريرك عشيرة لي مروعة ومليئة بالحزن. خلال نصف العام الماضي ، عانى من العذاب والألم مثل أي شيء عاشه في حياته. لقد وُلد في مكانة سامية ، وكان يُعتبر بطريركًا في عشيرة لي. ومع ذلك ، مع منغ هاو ، فقد عانى من معاناة لا توصف.
بالنظر إلى الحالة البائسة التي كان بها هلام اللحم ، قام منغ هاو برفعها لصد صاعقة واحدة أخيرة ، ثم حرك جعبته. تحول هلام اللحم على الفور إلى شعاع موشوري من الضوء ينطلق باتجاه الضباب.
لا يهم مدى سرعة هروبهم. نزل البرق ، ارتطم بهم بطفرة هائلة. رش الدم من أفواههم وأصبحت وجوههم بيضاء. أطلقوا النار للخلف بسرعة عالية ، وحدقوا في منغ هاو بفزع لا يقاس.
زأر “اللعنة عليك منغ هاو”. “فقط انتظر أيها الوغد الشرير اللاأخلاقي. سأحولك بالتأكيد في هذه الحياة! ” شعورًا بالظلم الشديد ، استمر في اللعن عندما أرسل منغ هاو جملة واحدة إليه.
تسبب ضحكه في سقوط وجوه متدربي الروح الوليدة على الفور. لقد كان مذهولًا للغاية أنهم اكتشفوا أن قدراتهم الإلهية لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق على منغ هاو. اختفوا مثل ثور قذف في البحر والصخور مربوطة حول قدميه.
“إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فعندما أصل إلى الروح الوليدة ، سأحتاج إلى مساعدتك في برق المحنة مرة أخرى.”
علاوة على ذلك ، سيكون من المستحيل قتله. يصعب فهم السماوات ، خاصة فيما يتعلق بالكارما. ستبيد السماء هذا الشخص ، فكيف يمكنهم السماح للآخرين بالمساعدة؟ محاولة قتله الآن تجعل نفسك عدوًا للسماء!
ارتجف هلام اللحم فجأة وظهر تعبير مغرور على وجهه. لم يقل كلمة أخرى عن الموضوع ، فقد طار في الضباب. خاف من منغ هاو ، خاف منه تماما. كانت قلقة من أنه إذا أمضت المزيد من الوقت في الرد ، فستضطر إلى الامتلاء لدرجة أنها ستنفجر.
ارتجف هلام اللحم فجأة وظهر تعبير مغرور على وجهه. لم يقل كلمة أخرى عن الموضوع ، فقد طار في الضباب. خاف من منغ هاو ، خاف منه تماما. كانت قلقة من أنه إذا أمضت المزيد من الوقت في الرد ، فستضطر إلى الامتلاء لدرجة أنها ستنفجر.
نظر منغ هاو حول منطقة الثلاثة آلاف كيلومتر ولم ير أي شخص آخر. المئات الباقون أو نحو ذلك كانوا قد تفرقوا ووجدوا أماكن للاختباء. إذا لم يتمكن منغ هاو من العثور عليهم ، فهذا يشير إلى أن المحنة السماوية لم تستطع أيضًا.
في هذه اللحظة ، حتى عندما كان الحزن ينفجر من قلبه وسب منغ هاو ، تم رفعه مرة أخرى. ملأ دوي الهواء ، مع صرخة بائسة.
أخذ نفسا عميقا حيث ملأت نظرة التركيز وجهه. الآن كان يجب أن يبدأ تجاوز الضيقة الحقيقية. كان هذا لأن محنة البرق لم تعد حمراء نقية ؛ الآن يحتوي على لون إضافي.
ما يقرب من مائة من المتدربين الباقين على قيد الحياة كانوا يعويون باستمرار وسط هدير الرعد. كلما سعى البرق إلى منغ هاو ، كانوا يعانون من البرق أيضًا.
يمكن وصفه بأنه غامضة وسوداء اللون!
“إذا لم يمت ، فعندئذ أقسم أنه سيكون أعظم عدو لدود في حياتي كلها !!”
برق شديد السواد!
تمت رعاية هذا الفصل من قبل Fai
كل صاعقة لديها قوة تدميرية مضاعفة. عندما هبطت ، استطاع منغ هاو أن يرى أنه داخل الأحمر والأسود كانت قوة مذهلة للإبادة. رفع يده اليمنى في الهواء ، حيث ظهر بطريرك عشيرة لي.
“اللعنة عليك منغ هاو ، لن أتركك تفلت من هذا الأمر!” كانت هدير بطريرك عشيرة لي مروعة ومليئة بالحزن. خلال نصف العام الماضي ، عانى من العذاب والألم مثل أي شيء عاشه في حياته. لقد وُلد في مكانة سامية ، وكان يُعتبر بطريركًا في عشيرة لي. ومع ذلك ، مع منغ هاو ، فقد عانى من معاناة لا توصف.
تردد صدى الانفجار مصحوبا بصرخة بائسة. تجسيد الروح ملتوي ، لكنه لم يتشتت. بعد كل الوقت الذي أمضاه منغ هاو في التعود على البرق ، في حين أنه لم يكن روح البرق الكاملة ، فقد كان هناك أكثر من نصف الطريق.
لسوء الحظ … سقط البرق باستمرار ، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تجنبه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأولئك المتدربين الذين هاجموا منغ هاو في وقت ما. لم يكن منغ هاو حتى يقترب منهم لجذب البرق المتساقط.
“اللعنة عليك منغ هاو ، لن أتركك تفلت من هذا الأمر!” كانت هدير بطريرك عشيرة لي مروعة ومليئة بالحزن. خلال نصف العام الماضي ، عانى من العذاب والألم مثل أي شيء عاشه في حياته. لقد وُلد في مكانة سامية ، وكان يُعتبر بطريركًا في عشيرة لي. ومع ذلك ، مع منغ هاو ، فقد عانى من معاناة لا توصف.
تمت رعاية هذا الفصل من قبل Fai
في هذه اللحظة ، حتى عندما كان الحزن ينفجر من قلبه وسب منغ هاو ، تم رفعه مرة أخرى. ملأ دوي الهواء ، مع صرخة بائسة.
“في اللحظة التي يقتل فيها برق المحنة ، سوف ينفجر جسده في كرة من البرق…. وفقًا للسجلات القديمة ، عندما يحدث انفجار البرق هذا ، فإن كل شيء داخل منطقة تجاوز المحنة سوف يتحول إلى لا شيء.
في الواقع ، شعر الآن أن قضاء الوقت مع جيلي اللحم أفضل بكثير من التواجد مع منغ هاو. من قبل ، اعتاد على اعتبار هلام اللحم أكبر كابوس في الوجود. لقد غير رأيه منذ فترة طويلة. الآن ، بدا هلام اللحم ساحرًا إلى حد ما. كان منغ هاو الكابوس الحقيقي المطلق.
“اللعنة عليك منغ هاو ، لن أتركك تفلت من هذا الأمر!” كانت هدير بطريرك عشيرة لي مروعة ومليئة بالحزن. خلال نصف العام الماضي ، عانى من العذاب والألم مثل أي شيء عاشه في حياته. لقد وُلد في مكانة سامية ، وكان يُعتبر بطريركًا في عشيرة لي. ومع ذلك ، مع منغ هاو ، فقد عانى من معاناة لا توصف.
رن الصواعق عندما سقط صاعقة تلو الأخرى. حتى مع بطريرك عشيرة لي ، ومقاومة منغ هاو المتزايدة للصواعق ، كان لا يزال من الصعب تحملها.
“في اللحظة التي يقتل فيها برق المحنة ، سوف ينفجر جسده في كرة من البرق…. وفقًا للسجلات القديمة ، عندما يحدث انفجار البرق هذا ، فإن كل شيء داخل منطقة تجاوز المحنة سوف يتحول إلى لا شيء.
ارتجف جسد منغ هاو. تم تدمير الأرض المحيطة به تمامًا ، وتبلور جزء كبير منها. بدت مثل الأحجار الكريمة ذات اللون الأحمر الداكن ، ومظهرها رهيب ومخيف.
من بين مائة شخص أو نحو ذلك ممن انضموا إليه في تجاوز المحنة ، كان هناك عشرين فقط أو نحو ذلك صامدين. مات الباقون.
عندما يصطدم البرق بهذا النوع الجديد من الأرض ، سوف يرتد ، مُسببًا المزيد من الإصابات لمنغ هاو. على هذا النحو ، كان بحاجة إلى تغيير المواقع باستمرار. كان الضغط عليه يزداد بشكل متزايد ، وكذلك على مائة أو نحو ذلك من الأشخاص الآخرين الذين كانوا لا يزالون في منطقة 1500 كيلومتر.
علاوة على ذلك ، سيكون من المستحيل قتله. يصعب فهم السماوات ، خاصة فيما يتعلق بالكارما. ستبيد السماء هذا الشخص ، فكيف يمكنهم السماح للآخرين بالمساعدة؟ محاولة قتله الآن تجعل نفسك عدوًا للسماء!
مع استمرار البرق في هطول الأمطار ، من حين لآخر ، كانت صرخات الدم تتصاعد. الآن ، على بعد خمسمائة كيلومتر ، رش الدم من فم رجل مزين بوشم الطوطم. ضربه البرق حتى لم يعد يستطيع تحمله ومات. في النهاية ، لم يكن لديه خيار سوى مساعدة منغ هاو لتجاوز هذه المحنة.
تسبب ضحكه في سقوط وجوه متدربي الروح الوليدة على الفور. لقد كان مذهولًا للغاية أنهم اكتشفوا أن قدراتهم الإلهية لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق على منغ هاو. اختفوا مثل ثور قذف في البحر والصخور مربوطة حول قدميه.
بعد وفاة الرجل ، سقط المزيد من البرق من السماء.
فقاعة!
على بعد مائتين وخمسين كيلومترًا ، كان ثلاثة متدربين من الصحراء الغربية يجلسون حاليًا على أرجلهم ، متقاربين قوتهم ، إلى جانب ما مجموعه تسعة طواطم متلألئة وعشرات من العناصر السحرية ، لإنشاء درع متلألئ فوق رؤوسهم. استمرت صواعق البرق في السقوط على الدرع. فجأة….
على مر السنين ، خدع منغ هاو الكثير من الناس ، وصقل تلك المهارة إلى القمة. لذلك ، استمر في إعادة توجيه البرق النازل إلى مختلف المتدربن في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر.
اصطدمت ثلاثة براغي متتالية من البرق المحنة السوداء والأحمر بالدرع ، محطمة إياه إلى أشلاء. انهارت كنوزهم السحرية إلى قطع ، وانقسمت الطواطم التسعة. تناثرت أجساد المتدربين الثلاثة وتناثر الدم من أفواههم. بعد لحظات ، لم يكونوا أكثر من رماد ينجرف في الريح.
“أنت فاسق ، أنت شرير جدًا …”
على بعد ألف كيلومتر كان متدرب من الصحراء الغربية هرب إلى غرفة تحت الأرض. وفوقه حلقت حلقات مؤلفة من آلاف الجماجم البشرية ، محاولته إخفاء نفسه. لقد نجح الأمر حتى الآن ، عندما حطم البرق الأسود والأحمر الصاعقة الجماجم إلى قطع ، والتي تحولت بعد ذلك إلى بلورات ثلجية. بعد لحظات ، لم يكن الرجل أكثر من مجموعة من البلورات المندمجة بالأرض.
أخذ نفسا عميقا حيث ملأت نظرة التركيز وجهه. الآن كان يجب أن يبدأ تجاوز الضيقة الحقيقية. كان هذا لأن محنة البرق لم تعد حمراء نقية ؛ الآن يحتوي على لون إضافي.
بعد مرور الوقت الكافي لحرق عود البخور ، سعل منغ هاو بعض الدم ، ثم رفع رأسه وضحك. كان شعره يتطاير ، وكان جسده مغطى بجروح البرق. ومع ذلك ، فإن ضحكه المهووس لم ينخفض حتى على أقل تقدير.
على مر السنين ، خدع منغ هاو الكثير من الناس ، وصقل تلك المهارة إلى القمة. لذلك ، استمر في إعادة توجيه البرق النازل إلى مختلف المتدربن في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر.
من بين مائة شخص أو نحو ذلك ممن انضموا إليه في تجاوز المحنة ، كان هناك عشرين فقط أو نحو ذلك صامدين. مات الباقون.
بعد مرور الوقت الكافي لحرق عود البخور ، سعل منغ هاو بعض الدم ، ثم رفع رأسه وضحك. كان شعره يتطاير ، وكان جسده مغطى بجروح البرق. ومع ذلك ، فإن ضحكه المهووس لم ينخفض حتى على أقل تقدير.
بعد مرور الوقت الكافي لحرق عودي بخور ، انطلقت دوي من جسد منغ هاو. بدا بطريرك عشيرة لي على وشك الموت. بعد أن أنجز كل ما في وسعه معه ، وضعه منغ هاو بعيدًا. بعد هذه الجولة الخاصة من البرق ، شعر جسد منغ هاو كما لو كان على وشك الانهيار. في هذه المرحلة ، ظهرت تشي البرق في عينيه ، وبدأ جسده في التعافي.
نظر منغ هاو حول منطقة الثلاثة آلاف كيلومتر ولم ير أي شخص آخر. المئات الباقون أو نحو ذلك كانوا قد تفرقوا ووجدوا أماكن للاختباء. إذا لم يتمكن منغ هاو من العثور عليهم ، فهذا يشير إلى أن المحنة السماوية لم تستطع أيضًا.
“اجلبه!!” زأر ممسكًا رأسه للخلف وهو يضحك ويضحك. كان ضحكته صاخبًا ولكنه مليء بالإصرار وحتى لمسة من الجنون. عندما وصل الضحك إلى آذان خمسة آلاف متدرب من كنيسة الضوء الذهبي ، بدا الأمر وحشيًا تمامًا.
“إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فعندما أصل إلى الروح الوليدة ، سأحتاج إلى مساعدتك في برق المحنة مرة أخرى.”
—–
علاوة على ذلك ، سيكون من المستحيل قتله. يصعب فهم السماوات ، خاصة فيما يتعلق بالكارما. ستبيد السماء هذا الشخص ، فكيف يمكنهم السماح للآخرين بالمساعدة؟ محاولة قتله الآن تجعل نفسك عدوًا للسماء!
تمت رعاية هذا الفصل من قبل Fai
في الوقت نفسه ، ظهر فجأة شعور لا يوصف بالخطر. بدأ البرق في التراكم في السماء ، إلى حد أكبر بكثير من ذي قبل. كان من الممكن سماع صوت هدير عندما بدأت صاعقة برق بسمك ثلاثة أمتار في السقوط. بدا وكأنه عمود هائل من الضوء.
____________________________________________________________
يمكن للجميع تخيل المشهد في لحظة حيث تحطم جسم منغ هاو الضعيف مثل الخزف ، وانفجر إلى قطع لا حصر لها. بعد ذلك ، ستشتت المحنة السماوية ، وستنتهي مهزلة المعركة هذه.
عندما يصطدم البرق بهذا النوع الجديد من الأرض ، سوف يرتد ، مُسببًا المزيد من الإصابات لمنغ هاو. على هذا النحو ، كان بحاجة إلى تغيير المواقع باستمرار. كان الضغط عليه يزداد بشكل متزايد ، وكذلك على مائة أو نحو ذلك من الأشخاص الآخرين الذين كانوا لا يزالون في منطقة 1500 كيلومتر.
