سماء الخمس اللوان ، اختراق أساسي للزراعة!
كانت سحابة المحنة في الأعلى مرتبكة ، وتزمجر مع الغضب الهائل والغضب. فجأة ، تحول كل شيء في الأعلى إلى اللون الأحمر الفاتح ؛ في نفس الوقت ، سقط عدد لا يحصى من صواعق البرق الأحمر مثل المطر باتجاه منغ هاو.
الفصل 386: سماء الخمس اللوان ، اختراق أساسي للزراعة!
“لذا ، المحنة السماوية الأخيرة!” تلمعت عيناه بعزم شديد.
حدق الببغاء بهدوء في منغ هاو وهو يقف هناك محاطًا بضيق سماوي. في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر ، تحولت الأرض بالكامل إلى بلورات جليدية. كانت السماء كثيفة بالغيوم السوداء ، والبرق يسقط مثل المطر ، ويهز السماء والأرض.
انطلق هذا الضباب الشيطاني ليحاصر منغ هاو تمامًا ، كما لو كان ينادي بجوهر الأرض ، وكان يتبع اتجاهه. انطلقت نحو العشرة صواعق القادمة من البرق.
كان منغ هاو في منتصف كل ذلك ، ورمي رأسه للخلف حيث ارتفع صوت ضحكته الوحشي في وجه السماء. كان الببغاء يتنفس بصعوبة لأنه يتذكر شخصية رآها ذات مرة ، ويضحك أيضًا في وجه المحنة السماوية. كان الاختلاف الوحيد هو أن منغ هاو كان على الأرض ، والشخص الموجود في ذاكرته كان في الجو.
ترجمة: Fai
يبدو أن الغيوم في السماء غاضبة من ضحك منغ هاو ، وظهر لون آخر بالإضافة إلى الأحمر والأسود.
ترجمة: Fai
أخضر!
في غمضة عين ، بقي ثلاثة فقط من صاعقة البرق العشرة. انهارت التشي الشيطاني بعيدًا ، وصرخت صواعق البرق الثلاثة المتبقية باتجاه منغ هاو. على الفور ، أحاط به حرير يرقات العيون ، ومع ذلك ، تمكن بعض البرق من التسلل.
البرق الأخضر الصادم مختلط باللونين الأحمر والأسود. نزل البرق ذو الثلاثة ألوان على منغ هاو ، عشرين برغيًا في نفس الوقت!
“عندما وصلت إلى مؤسسة التأسيس ، هربت. عندما وصلت إلى التكوين الأساسي ، ترددت. حسنًا الآن … لن أتراجع أكثر! ” تردد صدى هدير من أعماق منغ هاو ، مليئا بتصميمه على أن يصبح قويا.
لقد فقد متدربو الروح الوليدة الثمانية حتى القدرة على اللعن. كانوا يفعلون كل شيء للرد على البرق. وسط الانفجارات ، كان ضحك منغ هاو نحيفًا ، وبدأت خيوط بيضاء تتطاير في الهواء من حوله. كان البرق عاجزًا تمامًا عن كسر هذه الخيوط ، ولا حتى قليلاً.
يمكن أن يكون الخيط طويلاً أو قصيرًا ؛ في الوقت الحالي يدور حول منغ هاو ، مكون طبقة بعد طبقة. عندما سقط البرق من السماء ليصطدم به ، ملأت الانفجارات العملاقة الهواء. بدا البرق وكأنه ينقسم إلى قطع بواسطة الحرير الذي لم ينكسر. ومع ذلك ، ضربت الأصداء الناتجة في منغ هاو.
من بين المتدربين في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر ، فقط ثمانية متدربين للروح الوليدة يمكنهم مقاومة البرق ثلاثي الألوان ، وكذلك … المتدرب ذو الرداء الأبيض من قبيلة الكوكبة.
“عندما تنتهي هذه المحنة ، سأكون أقوى!” رفع رأسه إلى الوراء وزأر وهو يطفو هناك في الجو. كان شعره الأسود يرقص حوله ، وكان ظهره مفرودًا. كان ظهوره بطولة سامية. كان حرير اليرقة بلا عيون يدور حوله ، غير قابل للكسر من قبل أي شيء تحت السماء.
جميع المتدربين الآخرين الذين استمروا حتى هذه النقطة ماتوا الآن.
ملأ انفجار هائل الهواء وارتجف كل شيء. ظهر منغ هاو ، جسده محترق ، والدم في كل مكان. ومع ذلك ، استمر توهج البنفسج في التألق في عينيه ، وشفاء جسده. ضحك بصوت أجش ، ثم طار قلبه الممتلئ بالشجاعة في الهواء.
امتلأ قلب المتدرب ذو الرداء الأبيض بالجزع. لقد توخى أقصى درجات الحذر حتى هذه النقطة ، ومع ذلك فقد أصيب في النهاية بالكارما. لقد أصبح الآن جزءًا من المحنة. امتلأت عيناه بالكراهية السامة ، لكن لم يكن بإمكانه فعل شيء حيال ذلك.
فجأة ، أصبحت السماء سوداء. أسقطت عشرة صواعق صاعقة ، تحمل معها كل كارما المحنة السماوية. نزلوا مباشرة نحو منغ هاو ، وكما فعلوا ، انفجرت السماء فوقها فجأة في حالة من الفوضى. بدأت السحب الضخمة بالدوران لتشكل دوامة. صدم الهادر ملأ الهواء. إذا كان من الممكن رسم هذا المشهد على قماش ، فلن يتمكن أي شخص ينظر إليه من نسيانه.
“اللعنة ، كيف يمكن أن يكون برق المحنة بثلاثة ألوان؟ فقط ماذا فعل هذا الرجل لإهانة السماء لاستدعاء محنة البرق اللأسطورية مثل هذا!؟!؟ “
هزت طفرة هائلة كل شيء في الأعلى والأسفل. نزل البرق ، مما تسبب في هدير صادم لملء السماء. اصطدمت بـ التشى الشيطاني المحيطة بـ منغ هاو ، مما تسبب في تحطيمها ، طبقة تلو طبقة. كما حدث ، بدأ البرق في التبدد ببطء.
ارتفع صوت هدير مرة أخرى حيث استمرت صواعق البرق ذات الألوان الثلاثة في السقوط بلا هوادة. إهتز جسد منغ هاو. كان الحرير يدور حوله باستمرار.
انطلق هذا الضباب الشيطاني ليحاصر منغ هاو تمامًا ، كما لو كان ينادي بجوهر الأرض ، وكان يتبع اتجاهه. انطلقت نحو العشرة صواعق القادمة من البرق.
خيط الحرير الذي تبصقه يرقات العيون لا ينتهي ، ومن المستحيل كسره!
يمكن الآن رؤية أربعة ألوان في السماء. ينحدر البرق الأبيض الآن من هذه السماء ذات الألوان الأربعة. اهتزت الأرض عندما ارتطم البرق بها.
يمكن أن يكون الخيط طويلاً أو قصيرًا ؛ في الوقت الحالي يدور حول منغ هاو ، مكون طبقة بعد طبقة. عندما سقط البرق من السماء ليصطدم به ، ملأت الانفجارات العملاقة الهواء. بدا البرق وكأنه ينقسم إلى قطع بواسطة الحرير الذي لم ينكسر. ومع ذلك ، ضربت الأصداء الناتجة في منغ هاو.
من بين المتدربين في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر ، فقط ثمانية متدربين للروح الوليدة يمكنهم مقاومة البرق ثلاثي الألوان ، وكذلك … المتدرب ذو الرداء الأبيض من قبيلة الكوكبة.
سعل ملطخًا بالدماء حيث رقصت الشرارات في الهواء من حوله ثم ارتطمت بالأرض ، فقط لترتد مرة أخرى وتضرب منغ هاو. كان من الممكن سماع أصوات طقطقة من ساقيه حيث خرجت العظام المحطمة فجأة من جلده.
عندما طقطق منغ هاو ، سقط المزيد من البرق ثلاثي الألوان ، متجهًا إليه مباشرة. ضحك ، وعيناه تلمعان بثقة وهو يرفع يده اليمنى ، وشكلها في قبضة ، ولكم مباشرة المحنة السماوية.
بدأت رؤية منغ هاو تتضاءل. ملأ الدم فمه ، لكنه ببساطة بصقها ثم بدأ في الضحك مرة أخرى. كانت عيناه مليئة بالإصرار وبوهج بنفسجي. باستخدام قوة تحويل التلميذ البنفسجي ، والاقتراض من طول عمره ، شفى نفسه. في غمضة عين ، عاد إلى طبيعته.
ترجمة: Fai
اعتبارًا من هذه النقطة ، لم تكن هناك أرض داخل منطقة الثلاثة آلاف كيلومتر لم تتبلور ؛ هذا أدى فقط إلى إصابة منغ هاو.
بدت هذه المقاومة بسيطة ، لكن قلة من الناس سيفكرون في استخدام هذه الطريقة لمحاولة تجاوز المحنة السماوية. كان من النادر أن يحاول شخص ما تدمير المحنة السماوية.
بالنظر إلى هذا الموقف ، لم يكن هناك سبب لعدم … ببساطة … الطيران مباشرة إلى السماء!
تسبب هذا الإجراء في نمو عيون الببغاء. حتى الآن ، كان يواجه صعوبة في فصل الصورة السابقة في ذاكرتها عن صورة منغ هاو.
وسط هذا البرق ذو الألوان الأربعة ، طاف منغ هاو ، ودور حرير يرقة بلا عيون حوله. قام بتدوير قاعدته الزراعية بينما كان يقاوم المحنة السماوية.
“هذه هي محنتي الذهبية الأساسية ، وسأستمر حتى النهاية! لا مزيد من الاختباء! لا مزيد من الخوف والرهبة! إذا كان الخوف والرهبة موجودان في قلب المتدرب ، فكيف يمكن زراعة أي داو عظيم !؟ كيف يمكن تنمية الثقة بالنفس !؟
أحمر ، أسود ، أخضر ، أبيض ، أصفر!
“عندما وصلت إلى مؤسسة التأسيس ، هربت. عندما وصلت إلى التكوين الأساسي ، ترددت. حسنًا الآن … لن أتراجع أكثر! ” تردد صدى هدير من أعماق منغ هاو ، مليئا بتصميمه على أن يصبح قويا.
كانت سحابة المحنة في الأعلى مرتبكة ، وتزمجر مع الغضب الهائل والغضب. فجأة ، تحول كل شيء في الأعلى إلى اللون الأحمر الفاتح ؛ في نفس الوقت ، سقط عدد لا يحصى من صواعق البرق الأحمر مثل المطر باتجاه منغ هاو.
“عندما تنتهي هذه المحنة ، سأكون أقوى!” رفع رأسه إلى الوراء وزأر وهو يطفو هناك في الجو. كان شعره الأسود يرقص حوله ، وكان ظهره مفرودًا. كان ظهوره بطولة سامية. كان حرير اليرقة بلا عيون يدور حوله ، غير قابل للكسر من قبل أي شيء تحت السماء.
انطلق هذا الضباب الشيطاني ليحاصر منغ هاو تمامًا ، كما لو كان ينادي بجوهر الأرض ، وكان يتبع اتجاهه. انطلقت نحو العشرة صواعق القادمة من البرق.
عندما طقطق منغ هاو ، سقط المزيد من البرق ثلاثي الألوان ، متجهًا إليه مباشرة. ضحك ، وعيناه تلمعان بثقة وهو يرفع يده اليمنى ، وشكلها في قبضة ، ولكم مباشرة المحنة السماوية.
اعتبارًا من هذه النقطة ، لم تكن هناك أرض داخل منطقة الثلاثة آلاف كيلومتر لم تتبلور ؛ هذا أدى فقط إلى إصابة منغ هاو.
كانت هذه محاولته الأولى للرد فعلاً!
“هذه هي محنتي الذهبية الأساسية ، وسأستمر حتى النهاية! لا مزيد من الاختباء! لا مزيد من الخوف والرهبة! إذا كان الخوف والرهبة موجودان في قلب المتدرب ، فكيف يمكن زراعة أي داو عظيم !؟ كيف يمكن تنمية الثقة بالنفس !؟
بدت هذه المقاومة بسيطة ، لكن قلة من الناس سيفكرون في استخدام هذه الطريقة لمحاولة تجاوز المحنة السماوية. كان من النادر أن يحاول شخص ما تدمير المحنة السماوية.
ملأ انفجار هائل الهواء وارتجف كل شيء. ظهر منغ هاو ، جسده محترق ، والدم في كل مكان. ومع ذلك ، استمر توهج البنفسج في التألق في عينيه ، وشفاء جسده. ضحك بصوت أجش ، ثم طار قلبه الممتلئ بالشجاعة في الهواء.
في نفس اللحظة التي اصطدمت فيها قبضة منغ هاو بالبرق ، بدا الأمر كما لو أن جزءًا جديدًا منه قد تمزق فجأة. تحركت إرادته وقلبه في توافق ، وحشدت قاعدته الزراعية. بمجرد أن بدأ نيته في القتال ضد المحنة السماوية ، انفجرت قاعدته الزراعية فجأة!
عندما طقطق منغ هاو ، سقط المزيد من البرق ثلاثي الألوان ، متجهًا إليه مباشرة. ضحك ، وعيناه تلمعان بثقة وهو يرفع يده اليمنى ، وشكلها في قبضة ، ولكم مباشرة المحنة السماوية.
لم يعد في منتصف مرحلة النواة الذهبية. لقد اخترق مرحلة النواة الذهبية المتأخرة. من المؤكد أنه لم يكن في الذروة ، لكن دون أي شك صعد إلى المرحلة المتأخرة. مثل هذا الاستعداد لاتخاذ إجراءات يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة ، وما ينتج عنه من تقدم فوري ، كان صادمًا للغاية!
فجأة ، أصبحت السماء سوداء. أسقطت عشرة صواعق صاعقة ، تحمل معها كل كارما المحنة السماوية. نزلوا مباشرة نحو منغ هاو ، وكما فعلوا ، انفجرت السماء فوقها فجأة في حالة من الفوضى. بدأت السحب الضخمة بالدوران لتشكل دوامة. صدم الهادر ملأ الهواء. إذا كان من الممكن رسم هذا المشهد على قماش ، فلن يتمكن أي شخص ينظر إليه من نسيانه.
يبدو أن كميات لا حصر لها من الضوء الذهبي تشع من جسده. كانت عيناه تتألقان بتألق ذهبي مبهر. بدون تردد ، أنتج منغ هاو حجر روح عالي الجودة. في اللحظة التي ظهر فيها في يده ، امتص الطاقة الروحية بداخله ، ثم سحقها في الغبار. لقد زأر ، مستفيدًا من القوة الجديدة لقاعدة زراعته ، والطاقة الموجودة داخل حجر الروح ، والقوة الغريبة في يده اليمنى ، ليطلق مباشرة نحو المحنة السماوية.
بدت هذه المقاومة بسيطة ، لكن قلة من الناس سيفكرون في استخدام هذه الطريقة لمحاولة تجاوز المحنة السماوية. كان من النادر أن يحاول شخص ما تدمير المحنة السماوية.
ملأ صوت هدير الهواء و سعل منغ هاو دما عندما ارتطم به واحد ، اثنان ، ثلاثة … خمسة براغي من المحنة السماوية ، مما دفعه إلى الأسفل. نسج الحرير بجنون حوله ، وانفجر تشي البرق في عينيه. كانت الإصابات التي كان يعاني منها تتعافى باستمرار. من بين ثمانية من متدربي الروح الوليدة الذين بقوا في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر ، ثلاثة منهم سعلوا فجأة دماء ثم قُتلوا بسبب البرق.
لم يكن لديهم أي عناصر سحرية للدفاع عنها ضد المحنة السماوية ، ولا أي خبرة في مواجهة البرق. كما أنهم لم يمتلكوا العزيمة الجامحة والعنيدة. كان الطريق الوحيد لهم هو الذي أدى إلى الموت!
لقد فقد متدربو الروح الوليدة الثمانية حتى القدرة على اللعن. كانوا يفعلون كل شيء للرد على البرق. وسط الانفجارات ، كان ضحك منغ هاو نحيفًا ، وبدأت خيوط بيضاء تتطاير في الهواء من حوله. كان البرق عاجزًا تمامًا عن كسر هذه الخيوط ، ولا حتى قليلاً.
حتى متدربي الروح الوليدة لم يتمكنوا من الفرار من هذه المحنة السماوية ؛ انفجرت أجسادهم إلى أشلاء.
ملأ صوت هدير الهواء و سعل منغ هاو دما عندما ارتطم به واحد ، اثنان ، ثلاثة … خمسة براغي من المحنة السماوية ، مما دفعه إلى الأسفل. نسج الحرير بجنون حوله ، وانفجر تشي البرق في عينيه. كانت الإصابات التي كان يعاني منها تتعافى باستمرار. من بين ثمانية من متدربي الروح الوليدة الذين بقوا في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر ، ثلاثة منهم سعلوا فجأة دماء ثم قُتلوا بسبب البرق.
كان جسد منغ هاو يرتجف ، وبدا كما لو أن كل شبر منه مغطى بالدماء. لقد سقط نحو الأرض ، ومع ذلك ، كما فعل ، ذهب تحويل التلميذ البنفسجي إلى العمل. استهلك بسرعة مجموعة كبيرة من الحبوب الطبية. عندما كان على بعد تسعة أمتار فقط من الأرض ، توقف فجأة في الجو. بشكل مثير للصدمة ، ملأ الضحك بصوت عال الجو مرة أخرى.
الأحمر والأسود والأخضر. ثلاثة ألوان متشابكة في السماء ، وأصبح أمطار البرق الآن هو ذلك من هذه الألوان الثلاثة!
فجأة ، أصبحت السماء سوداء. أسقطت عشرة صواعق صاعقة ، تحمل معها كل كارما المحنة السماوية. نزلوا مباشرة نحو منغ هاو ، وكما فعلوا ، انفجرت السماء فوقها فجأة في حالة من الفوضى. بدأت السحب الضخمة بالدوران لتشكل دوامة. صدم الهادر ملأ الهواء. إذا كان من الممكن رسم هذا المشهد على قماش ، فلن يتمكن أي شخص ينظر إليه من نسيانه.
“منغ هاو ليس من النوع الذي يتعرض للضرب بشكل سلبي!” ضحك منغ هاو. رفع يده وأشار نحو السماء. فجأة ، تدفقت قوة ختم الشيطان الثامن من منغ هاو. ظهرت صور الأشباح في كل مكان حيث انطلقت القوة نحو السماء.
عندما طقطق منغ هاو ، سقط المزيد من البرق ثلاثي الألوان ، متجهًا إليه مباشرة. ضحك ، وعيناه تلمعان بثقة وهو يرفع يده اليمنى ، وشكلها في قبضة ، ولكم مباشرة المحنة السماوية.
”التشى الشيطاني! فن الغناء الصالح! سداسية ختم الشيطان الثامن! “
هزت طفرة هائلة كل شيء في الأعلى والأسفل. نزل البرق ، مما تسبب في هدير صادم لملء السماء. اصطدمت بـ التشى الشيطاني المحيطة بـ منغ هاو ، مما تسبب في تحطيمها ، طبقة تلو طبقة. كما حدث ، بدأ البرق في التبدد ببطء.
اهتزت السماء والأرض. هالة مرئية فقط لمنغ هاو نفسه قفزت من الأرض البلورية وأطلقت باتجاهه. تجمدت الخيوط التي لا تعد ولا تحصى على الفور معًا لتشكل ضبابًا متماوجًا.
هزت طفرة هائلة كل شيء في الأعلى والأسفل. نزل البرق ، مما تسبب في هدير صادم لملء السماء. اصطدمت بـ التشى الشيطاني المحيطة بـ منغ هاو ، مما تسبب في تحطيمها ، طبقة تلو طبقة. كما حدث ، بدأ البرق في التبدد ببطء.
انطلق هذا الضباب الشيطاني ليحاصر منغ هاو تمامًا ، كما لو كان ينادي بجوهر الأرض ، وكان يتبع اتجاهه. انطلقت نحو العشرة صواعق القادمة من البرق.
أصاب جسد منغ هاو رعشة ، وتناثرت كمية كبيرة من الدم من فمه. سقط جسده نحو الأرض مثل النيزك. كان من الممكن سماع دوي هائل عندما ارتطم بالأرض البلورية. تحطمت الأرض ، وانتشرت الشقوق ، وظهرت حفرة فجأة.
هزت طفرة هائلة كل شيء في الأعلى والأسفل. نزل البرق ، مما تسبب في هدير صادم لملء السماء. اصطدمت بـ التشى الشيطاني المحيطة بـ منغ هاو ، مما تسبب في تحطيمها ، طبقة تلو طبقة. كما حدث ، بدأ البرق في التبدد ببطء.
لم يكن لديهم أي عناصر سحرية للدفاع عنها ضد المحنة السماوية ، ولا أي خبرة في مواجهة البرق. كما أنهم لم يمتلكوا العزيمة الجامحة والعنيدة. كان الطريق الوحيد لهم هو الذي أدى إلى الموت!
في غمضة عين ، بقي ثلاثة فقط من صاعقة البرق العشرة. انهارت التشي الشيطاني بعيدًا ، وصرخت صواعق البرق الثلاثة المتبقية باتجاه منغ هاو. على الفور ، أحاط به حرير يرقات العيون ، ومع ذلك ، تمكن بعض البرق من التسلل.
لكن الأمر لم ينته بعد. ظهر لون رابع!
أصاب جسد منغ هاو رعشة ، وتناثرت كمية كبيرة من الدم من فمه. سقط جسده نحو الأرض مثل النيزك. كان من الممكن سماع دوي هائل عندما ارتطم بالأرض البلورية. تحطمت الأرض ، وانتشرت الشقوق ، وظهرت حفرة فجأة.
اهتزت السماء والأرض. هالة مرئية فقط لمنغ هاو نفسه قفزت من الأرض البلورية وأطلقت باتجاهه. تجمدت الخيوط التي لا تعد ولا تحصى على الفور معًا لتشكل ضبابًا متماوجًا.
غيوم المحنة فوق النزول ، ورقص البرق حول الداخل. فجأة ، بدأ البرق يتجمد معًا ، وتغير لونه مرة أخرى. الآن البرق أربعة ألوان. فرقعة من الرعد.
بدت هذه المقاومة بسيطة ، لكن قلة من الناس سيفكرون في استخدام هذه الطريقة لمحاولة تجاوز المحنة السماوية. كان من النادر أن يحاول شخص ما تدمير المحنة السماوية.
في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر ، سعل خمسة من متدربو الروح الوليدة الباقون الدم. اثنان منهم انفجرت مباشرة. حاولت “أرواحهم الوليدة” الضعيفة الفرار ، لكن البرق طمسها.
هزت طفرة هائلة كل شيء في الأعلى والأسفل. نزل البرق ، مما تسبب في هدير صادم لملء السماء. اصطدمت بـ التشى الشيطاني المحيطة بـ منغ هاو ، مما تسبب في تحطيمها ، طبقة تلو طبقة. كما حدث ، بدأ البرق في التبدد ببطء.
كان من الممكن سماع صراخ متسول قبل موتهم. الآن ، لم يتبق سوى ثلاثة خبراء في الروح الوليدة في المنطقة. ارتجفت أجسادهم وامتلأت عيونهم باليأس. ملأت الكراهية لمنغ هاو قلوبهم ؛ لسوء الحظ بالنسبة لهم ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك.
كان منغ هاو في منتصف كل ذلك ، ورمي رأسه للخلف حيث ارتفع صوت ضحكته الوحشي في وجه السماء. كان الببغاء يتنفس بصعوبة لأنه يتذكر شخصية رآها ذات مرة ، ويضحك أيضًا في وجه المحنة السماوية. كان الاختلاف الوحيد هو أن منغ هاو كان على الأرض ، والشخص الموجود في ذاكرته كان في الجو.
في هذا الوقت بدأ البرق ذو الألوان الأربعة في النزول من داخل السحب المتماوجة. اندفعت نحو فوهة البركان ، ومع ذلك ، حتى عندما اقتربت من وجهتها ، طارت قبضة فجأة من الداخل لتصدم مباشرة صاعقة البرق.
الأحمر والأسود والأخضر. ثلاثة ألوان متشابكة في السماء ، وأصبح أمطار البرق الآن هو ذلك من هذه الألوان الثلاثة!
ملأ انفجار هائل الهواء وارتجف كل شيء. ظهر منغ هاو ، جسده محترق ، والدم في كل مكان. ومع ذلك ، استمر توهج البنفسج في التألق في عينيه ، وشفاء جسده. ضحك بصوت أجش ، ثم طار قلبه الممتلئ بالشجاعة في الهواء.
لكن الأمر لم ينته بعد. ظهر لون رابع!
“محنة الذهب الأساسية. لقد تركت بالفعل حوالي مائة صاعقة. من فضلك ، لا تتردد في جلب المزيد! ” وفيما يتردد صدى صوته ، تألق الجنون في عينيه.
ملأ صوت هدير الهواء و سعل منغ هاو دما عندما ارتطم به واحد ، اثنان ، ثلاثة … خمسة براغي من المحنة السماوية ، مما دفعه إلى الأسفل. نسج الحرير بجنون حوله ، وانفجر تشي البرق في عينيه. كانت الإصابات التي كان يعاني منها تتعافى باستمرار. من بين ثمانية من متدربي الروح الوليدة الذين بقوا في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر ، ثلاثة منهم سعلوا فجأة دماء ثم قُتلوا بسبب البرق.
كانت سحابة المحنة في الأعلى مرتبكة ، وتزمجر مع الغضب الهائل والغضب. فجأة ، تحول كل شيء في الأعلى إلى اللون الأحمر الفاتح ؛ في نفس الوقت ، سقط عدد لا يحصى من صواعق البرق الأحمر مثل المطر باتجاه منغ هاو.
في هذه اللحظة اهتز كل شيء ، كما لو أن شخصًا غير مرئي كان يزأر. فجأة… ظهر لون خامس في السماء!
اصطدموا به ، وتحولوا إلى شرارات لا نهاية لها. ومع ذلك ، ظل منغ هاو عائمًا في الهواء ، وعظمته استمرت في النمو.
يمكن الآن رؤية أربعة ألوان في السماء. ينحدر البرق الأبيض الآن من هذه السماء ذات الألوان الأربعة. اهتزت الأرض عندما ارتطم البرق بها.
فجأة ، ظهر لون آخر أعلاه. أسود!
“اللعنة ، كيف يمكن أن يكون برق المحنة بثلاثة ألوان؟ فقط ماذا فعل هذا الرجل لإهانة السماء لاستدعاء محنة البرق اللأسطورية مثل هذا!؟!؟ “
كانت السماء نصف سوداء ونصفها حمراء! أمطار البرق الآن تشمل البرق الأسود. ملأت السماء هدير مدوي. بعد ذلك ، ظهر اللون الأخضر!
كان من الممكن سماع صراخ متسول قبل موتهم. الآن ، لم يتبق سوى ثلاثة خبراء في الروح الوليدة في المنطقة. ارتجفت أجسادهم وامتلأت عيونهم باليأس. ملأت الكراهية لمنغ هاو قلوبهم ؛ لسوء الحظ بالنسبة لهم ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك.
الأحمر والأسود والأخضر. ثلاثة ألوان متشابكة في السماء ، وأصبح أمطار البرق الآن هو ذلك من هذه الألوان الثلاثة!
الفصل 386: سماء الخمس اللوان ، اختراق أساسي للزراعة!
لكن الأمر لم ينته بعد. ظهر لون رابع!
تسبب هذا الإجراء في نمو عيون الببغاء. حتى الآن ، كان يواجه صعوبة في فصل الصورة السابقة في ذاكرتها عن صورة منغ هاو.
أبيض!
يبدو أن كميات لا حصر لها من الضوء الذهبي تشع من جسده. كانت عيناه تتألقان بتألق ذهبي مبهر. بدون تردد ، أنتج منغ هاو حجر روح عالي الجودة. في اللحظة التي ظهر فيها في يده ، امتص الطاقة الروحية بداخله ، ثم سحقها في الغبار. لقد زأر ، مستفيدًا من القوة الجديدة لقاعدة زراعته ، والطاقة الموجودة داخل حجر الروح ، والقوة الغريبة في يده اليمنى ، ليطلق مباشرة نحو المحنة السماوية.
يمكن الآن رؤية أربعة ألوان في السماء. ينحدر البرق الأبيض الآن من هذه السماء ذات الألوان الأربعة. اهتزت الأرض عندما ارتطم البرق بها.
كانت هذه محاولته الأولى للرد فعلاً!
وسط هذا البرق ذو الألوان الأربعة ، طاف منغ هاو ، ودور حرير يرقة بلا عيون حوله. قام بتدوير قاعدته الزراعية بينما كان يقاوم المحنة السماوية.
البرق الأخضر الصادم مختلط باللونين الأحمر والأسود. نزل البرق ذو الثلاثة ألوان على منغ هاو ، عشرين برغيًا في نفس الوقت!
في هذه اللحظة اهتز كل شيء ، كما لو أن شخصًا غير مرئي كان يزأر. فجأة… ظهر لون خامس في السماء!
يبدو أن الغيوم في السماء غاضبة من ضحك منغ هاو ، وظهر لون آخر بالإضافة إلى الأحمر والأسود.
الأصفر!
ارتفع صوت هدير مرة أخرى حيث استمرت صواعق البرق ذات الألوان الثلاثة في السقوط بلا هوادة. إهتز جسد منغ هاو. كان الحرير يدور حوله باستمرار.
أحمر ، أسود ، أخضر ، أبيض ، أصفر!
سماء بخمسة ألوان ، وبرق محنة بخمسة ألوان. كانت هذه هي المحنة السماوية الأخيرة التي سيواجهها منغ هاو في محنته الذهبية الأساسية. كان لديه فجأة شعور شديد بأنه إذا كان بإمكانه تجاوز هذا البرق ذي الألوان الخمسة ، فإن هذه المحنة السماوية ستنتهي.
جميع المتدربين الآخرين الذين استمروا حتى هذه النقطة ماتوا الآن.
“لذا ، المحنة السماوية الأخيرة!” تلمعت عيناه بعزم شديد.
عندما طقطق منغ هاو ، سقط المزيد من البرق ثلاثي الألوان ، متجهًا إليه مباشرة. ضحك ، وعيناه تلمعان بثقة وهو يرفع يده اليمنى ، وشكلها في قبضة ، ولكم مباشرة المحنة السماوية.
كان من الممكن سماع صراخ متسول قبل موتهم. الآن ، لم يتبق سوى ثلاثة خبراء في الروح الوليدة في المنطقة. ارتجفت أجسادهم وامتلأت عيونهم باليأس. ملأت الكراهية لمنغ هاو قلوبهم ؛ لسوء الحظ بالنسبة لهم ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك.
ترجمة: Fai
كانت السماء نصف سوداء ونصفها حمراء! أمطار البرق الآن تشمل البرق الأسود. ملأت السماء هدير مدوي. بعد ذلك ، ظهر اللون الأخضر!
____________________________________________________________
بدأت رؤية منغ هاو تتضاءل. ملأ الدم فمه ، لكنه ببساطة بصقها ثم بدأ في الضحك مرة أخرى. كانت عيناه مليئة بالإصرار وبوهج بنفسجي. باستخدام قوة تحويل التلميذ البنفسجي ، والاقتراض من طول عمره ، شفى نفسه. في غمضة عين ، عاد إلى طبيعته.
في هذا الوقت بدأ البرق ذو الألوان الأربعة في النزول من داخل السحب المتماوجة. اندفعت نحو فوهة البركان ، ومع ذلك ، حتى عندما اقتربت من وجهتها ، طارت قبضة فجأة من الداخل لتصدم مباشرة صاعقة البرق.
