Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن اختم السماء 387

أول شياطين يختم السماء من الجيل التاسع !

أول شياطين يختم السماء من الجيل التاسع !

 

بدا أن النخلة المنحدرة قادرة على سحق الجبل إلى لا شيء ؛ شعر منغ هاو كما لو أنه لا يستطيع تحمله. سرعان ما سحق.

الفصل 387: أول شياطين يختم السماء من الجيل التاسع !

كانت عيناه تلمعان بتوهج أحمر ، وكان جسده يرتجف وهو ينظر إلى السماء. يمكن رؤية نظرة خوف ورهبة غير مسبوقة في عينيه.

“المحنة السماوية لها خمسة ألوان ، والعناصر الخمسة لها خمسة ألوان…. أتساءل عما إذا كان هناك بعض الارتباط بين الاثنين “. تلمع عيون منغ هاو. الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأشياء. بمجرد الانتهاء من دمج الألوان الخمسة أعلاه معًا ، ظهر صاعقة من خمسة ألوان من محنة البرق وبدأت في النزول.

—–

للوهلة الأولى ، بدت صاعقة البرق ذات الخمسة ألوان إلى منغ هاو تقريبًا مثل شجرة عملاقة تسقط من السماء. ومع ذلك ، سرعان ما تحول إلى شيء يشبه السيف الذهبي. اخترقت في الهواء ، وتغيرت مرة أخرى ، هذه المرة إلى بحر ضخم بدا وكأنه على وشك محو كل شيء في الأفق.

الغريب أنها لا تحمل بصمة كف على الإطلاق!

بعد لحظة وجيزة تغيرت مرة أخرى. الآن ، كان بحر اللهب الذي يمكن أن يحرق كل شيء في الوجود ، وفي وسطه طائر ضخم يتكون من البرق!

في الظلام ، تألقت عيون منغ هاو بإيمان. نظر إلى السماء السوداء ، وقال بهدوء ، “لذا يمكنك ختم السماء!”

حدثت هذه التغييرات الخمسة على الفور ، ثم اختفت. ومع ذلك ، رأى منغ هاو كل منهم. على الفور ارتجف قلبه وهو يفهم ما يحدث.

مرة أخرى تدفق التشي الشيطاني من الأرض في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر. لكن ما لم يكن منغ هاو على علم به هو أنه هذه المرة ، لم يكن هناك ما يكفي من التشي الشيطاني. استمر في النزول ، حتى هبط أخيرًا مباشرة على الأرض الممزقة.

فقاعة!

أما بالنسبة للعضو ذو الرداء الأبيض في قبيلة الكوكبة، فقد سعل ملطخًا بالدماء ، وامتلأ وجهه باليأس.

اصطدمت صاعقة البرق ذات الخمسة ألوان بمنغ هاو. كان لديه يرقة بلا عيون وحريرها. كان لديه تحول التلميذ البنفسجي. كان لديه قاعدة زراعة مثالية ، تفجير قوة مكثفة. كان لديه القفاز في يده اليمنى ، والتي حتى المحنة السماوية لا تستطيع تدميرها. ملأ طفرة هائلة آذان خمسة آلاف من المتدربين المتبقين ، طفرة ارتفعت على طول الطريق إلى السماء.

 

عندما هبط البرق ذو الخمسة ألوان ، اهتز أحد خبراء الروح الوليدة الثلاثة الباقين في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر ثم انفجر في سحابة من اللحم والدم ، ثم تذوب في الرماد. كما تم القضاء على روحه الوليدة.

كانت عيناه تلمعان بتوهج أحمر ، وكان جسده يرتجف وهو ينظر إلى السماء. يمكن رؤية نظرة خوف ورهبة غير مسبوقة في عينيه.

“سماء الخمسة ألوان!” صاح المتدرب ذو الرداء الأبيض من قبيلة كوكبة. “إنها السماء ذات الألوان الخمسة الأسطورية !!” حتى الآن ، كانت ملابس الرجل معلقة على جسده ، وكشف وجهه القديم. الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن ملامح وجهه كلها مشوهة ، وأذنه كانت مغطاة بجلده!

كان الببغاء يصرخ بحماس ، وعيناه ملطختان بالدماء. كانت هذه هي اللحظة التي كانت تنتظرها. كان فقط عندما نزل الصاعقة الأخيرة يمكن أن يتحرك ، ويقود خمسة آلاف مزارع. بهذه الطريقة ، لن يصابوا بالبرق.

كانت عيناه تلمعان بتوهج أحمر ، وكان جسده يرتجف وهو ينظر إلى السماء. يمكن رؤية نظرة خوف ورهبة غير مسبوقة في عينيه.

قال منغ هاو: “البرق الأخير” ، وكان جسده يرتجف عندما تم دفعه لأسفل. “هل ترغب في إبادة لي؟ حسنًا ، ماذا عن ختمك! ” ألقى بيده فجأة. انبعث من الوحشية والجنون وهو يشير إلى الأرض.

كان جسد منغ هاو يرتجف أيضًا. قام بقبض فكه بإحكام بينما كان البرق ذو الألوان الخمسة ينهمر عليه. رقصت حولها ، عازمة على ما يبدو على تمزيقه إلى أشلاء وطمس روحه. أراد أن يثقب جسده ويحطم دمه وممرات التشي.

تدور عقل منغ هاو. انتشرت تموجات اليشم الشيطاني الختم. خمسة آلاف كيلومتر. خمسة عشر ألف كيلومتر….

لكن يرقة البلا عيون قاتلت بعناد ، مثل الكنز النهائي للسماء والأرض ، مرسلة طبقة تلو طبقة من الحرير غير القابل للكسر لتحطيم المحنة السماوية ذات الألوان الخمسة.

فجأة ، استطاع منغ هاو أن يشعر بكل النباتات الموجودة في هذه المنطقة. جميع الكائنات الحية موجودة في إرادته. كل تغيير وتقلب كان تحت سيطرته.

بفضل الحرير ، اختفى البرق ذو الألوان الخمسة تدريجياً. لا يمكن رؤية صاعقة واحدة في أي مكان. رفع منغ هاو رأسه وزأر. ارتفع تشي البرق ، واستعادة جسده مرة أخرى. ومع ذلك ، ظهرت تجاعيد الشيخوخة على وجهه الآن.

أطلق المتدربون الخمسة آلاف النار على منغ هاو ، وداروا حوله. ارتفعت كميات هائلة من الضباب للقتال ضد الصاعقة الأخيرة من البرق السماوي المحنة.

“برق المحنة ذات الألوان الخمسة لا يمكنها كسر إرادة منغ هاو!”

نزل النخيل ، ويمكن أن يشعر منغ هاو بضغط غير مسبوق. ارتجف جسده وشحب وجهه وتناثر الدم من فمه. كان يحوم هناك في الجو ، وهو يرتجف ، ويتم دفعه إلى الأسفل ببطء بسبب الضغط الهائل.

هزّت السماء ذات الألوان الخمسة ، وبدأت الغيوم الغليظة تتجمد معًا. مع تحرك الغيوم ، بدا الأمر كما لو أن الوقت نفسه كان يرقص في الداخل. ملأت دوي الرعد السماء كما ظهر عدد لا يحصى من البراغي ذات الخمسة ألوان. بدأ كل منهم تدريجيا في الاندماج.

“انتظر ، منغ هاو!” قصف الببغاء من موقعه خارج منطقة الثلاثة آلاف كيلومتر. “هذا هو الجزء الأخير من البرق!”

في نفس اللحظة ، يمكن الشعور بضغط لا يوصف من الأعلى. مع تقلص الغيوم ، بدا الأمر كما لو أنها تمتلئ الآن ببرق فناء غير مسبوق.

 

“انتظر ، منغ هاو!” قصف الببغاء من موقعه خارج منطقة الثلاثة آلاف كيلومتر. “هذا هو الجزء الأخير من البرق!”

تجمدت حول منغ هاو ، وخلق دوامة من التشي الشيطاني. بدأ بعرض ثلاثين مترا ، ثم ثلاثمائة ، ثم ثلاثة آلاف ، وأخيرا ثلاثون ألف متر!

قرقعة البرق مع تشكيل المجموعة الأخيرة من المحنة السماوية. في غضون حوالي عشرة أنفاس ، لم يعد بالإمكان رؤية غيوم المحنة في السماء. الشيء الوحيد المرئي الآن هو وهج الألوان الخمسة!

ضرب يده اليمنى نحو النخلة ذات الألوان الخمسة النازلة.

هذا التوهج ذو الألوان الخمسة … لم يكن برقًا. بدلاً من ذلك ، اتخذت شكل يد عملاقة. كان كل إصبع من هذه اليد لونًا واحدًا ، مما يجعلها نخلة عملاقة ذات خمسة ألوان. كانت من السماء والبرق. بعد كل شيء ، تم تشكيلها من خمسة ألوان البرق نفسها. عند الفحص ، بدا هذا الكف الضخم حقًا لا يضاهى.

الغريب أنها لا تحمل بصمة كف على الإطلاق!

الغريب أنها لا تحمل بصمة كف على الإطلاق!

 الطريق ، والتي تلقاها خلال الأحداث بالقرب من كهف البعث. انطلقت القوة منه ثم إلى يشم ختم شيطان.

ملأ الهدير الهواء عندما بدأت النخلة ذات الألوان الخمسة في السقوط من السماء.

حدثت هذه التغييرات الخمسة على الفور ، ثم اختفت. ومع ذلك ، رأى منغ هاو كل منهم. على الفور ارتجف قلبه وهو يفهم ما يحدث.

ومع اقترابها ، اهتزت الأرض ، محطمة الأرض في نطاق ثلاثة آلاف كيلومتر. انهار كل شيء. لم يعد بإمكان متدربي الروح الوليدة المتبقيين الذين استمروا حتى الآن القيام بذلك. مع صرخات تخثر الدم انفجرت. تم القضاء تمامًا على أرواحهم الوليدة ، إلى جانب كل أثر لقوة حياتهم.

ملأ الهدير الهواء عندما بدأت النخلة ذات الألوان الخمسة في السقوط من السماء.

أما بالنسبة للعضو ذو الرداء الأبيض في قبيلة الكوكبة، فقد سعل ملطخًا بالدماء ، وامتلأ وجهه باليأس.

“برق المحنة ذات الألوان الخمسة لا يمكنها كسر إرادة منغ هاو!”

نزل النخيل ، ويمكن أن يشعر منغ هاو بضغط غير مسبوق. ارتجف جسده وشحب وجهه وتناثر الدم من فمه. كان يحوم هناك في الجو ، وهو يرتجف ، ويتم دفعه إلى الأسفل ببطء بسبب الضغط الهائل.

حمل إضرابه معه عناده وحلمه بالسير في طريق الزراعة حتى أصبح خبيرًا قويًا ، بالإضافة إلى قوة حياته!

بدا أن النخلة المنحدرة قادرة على سحق الجبل إلى لا شيء ؛ شعر منغ هاو كما لو أنه لا يستطيع تحمله. سرعان ما سحق.

كما فعل ، ارتفعت دوامة التشي الشيطاني ، لتشكل يدًا لم تكن مرئية لأي شخص باستثناء منغ هاو.

قال منغ هاو: “البرق الأخير” ، وكان جسده يرتجف عندما تم دفعه لأسفل. “هل ترغب في إبادة لي؟ حسنًا ، ماذا عن ختمك! ” ألقى بيده فجأة. انبعث من الوحشية والجنون وهو يشير إلى الأرض.

مر الوقت. سرعان ما ظهرت هالة التحول من الشرنقة. في الداخل ، كان منغ هاو نائمًا ، لكن جسده كان يتغير تدريجيًا. لقد أصبح الآن أكثر اعتيادًا على البرق. في الواقع ، في بعض الأحيان ، كانت صواعق البرق تنطلق من جسده لترقص حول الشرنقة ثم تنتشر في المنطقة وراءها.

“تشي الشيطاني! فن الغناء الصالح! “

“أنا سفاح الشياطين من الجيل التاسع ! يجب أن أختم السماء! “

مرة أخرى تدفق التشي الشيطاني من الأرض في منطقة ثلاثة آلاف كيلومتر. لكن ما لم يكن منغ هاو على علم به هو أنه هذه المرة ، لم يكن هناك ما يكفي من التشي الشيطاني. استمر في النزول ، حتى هبط أخيرًا مباشرة على الأرض الممزقة.

الفصل 387: أول شياطين يختم السماء من الجيل التاسع !

“التشي الشيطاني لا يكفي!!” صرخ ، وملامح وجهه ملتوية. مع صرخة ، أنتج يشم ختم الشيطان. وملأ زئير يصم الآذان الهواء ، وارتعدت الأرض. في نفس الوقت ، بدأ يشم الختم الشيطان في يد منغ هاو ينبعث من تموجات ممتدة. ثلاثة آلاف كيلومتر وخمسة آلاف كيلومتر….

نزل النخيل ، ويمكن أن يشعر منغ هاو بضغط غير مسبوق. ارتجف جسده وشحب وجهه وتناثر الدم من فمه. كان يحوم هناك في الجو ، وهو يرتجف ، ويتم دفعه إلى الأسفل ببطء بسبب الضغط الهائل.

وجه منغ هاو ملتوي بوحشية. تدفقت القوة من تراث العود لعشيرة الثلج المتجمد ، بالإضافة إلى عروض الخالد!

قال منغ هاو: “البرق الأخير” ، وكان جسده يرتجف عندما تم دفعه لأسفل. “هل ترغب في إبادة لي؟ حسنًا ، ماذا عن ختمك! ” ألقى بيده فجأة. انبعث من الوحشية والجنون وهو يشير إلى الأرض.

 

—–

 الطريق ، والتي تلقاها خلال الأحداث بالقرب من كهف البعث. انطلقت القوة منه ثم إلى يشم ختم شيطان.

حملت هذه الضربة أيضًا معها كتاب منغ هاو الخالد يظهر الطريق ، وإرث العود من عشيرة الثلج المتجمد ، وجنونه.

تدور عقل منغ هاو. انتشرت تموجات اليشم الشيطاني الختم. خمسة آلاف كيلومتر. خمسة عشر ألف كيلومتر….

مر الوقت. سرعان ما ظهرت هالة التحول من الشرنقة. في الداخل ، كان منغ هاو نائمًا ، لكن جسده كان يتغير تدريجيًا. لقد أصبح الآن أكثر اعتيادًا على البرق. في الواقع ، في بعض الأحيان ، كانت صواعق البرق تنطلق من جسده لترقص حول الشرنقة ثم تنتشر في المنطقة وراءها.

خمسة عشر ألف كيلومتر كاملة!

عند أول صدى ، سعل خمسة آلاف متدرب دما. تم إلقاءهم على الأرض في كل الاتجاهات ، وتبدد الضباب. صرخ الرجل ذو الرداء الأبيض من قبيلة الكوكبة بينما تم تقطيعه إلى أشلاء ، وتم إبادة جسده وروحه.

فجأة ، استطاع منغ هاو أن يشعر بكل النباتات الموجودة في هذه المنطقة. جميع الكائنات الحية موجودة في إرادته. كل تغيير وتقلب كان تحت سيطرته.

تدور عقل منغ هاو. انتشرت تموجات اليشم الشيطاني الختم. خمسة آلاف كيلومتر. خمسة عشر ألف كيلومتر….

”شيطاني تشى! فن الغناء الصالح! ” نظر إلى أعلى إلى النخلة الضخمة ذات الألوان الخمسة التي كانت تنزل عليه. عندما تردد صدى صوته ، اندفع كل من التشي الشيطاني داخل منطقة الخمسة عشر ألف كيلومتر بجنون نحوه.

“المحنة السماوية لها خمسة ألوان ، والعناصر الخمسة لها خمسة ألوان…. أتساءل عما إذا كان هناك بعض الارتباط بين الاثنين “. تلمع عيون منغ هاو. الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأشياء. بمجرد الانتهاء من دمج الألوان الخمسة أعلاه معًا ، ظهر صاعقة من خمسة ألوان من محنة البرق وبدأت في النزول.

تجمدت حول منغ هاو ، وخلق دوامة من التشي الشيطاني. بدأ بعرض ثلاثين مترا ، ثم ثلاثمائة ، ثم ثلاثة آلاف ، وأخيرا ثلاثون ألف متر!

نزل النخيل ، ويمكن أن يشعر منغ هاو بضغط غير مسبوق. ارتجف جسده وشحب وجهه وتناثر الدم من فمه. كان يحوم هناك في الجو ، وهو يرتجف ، ويتم دفعه إلى الأسفل ببطء بسبب الضغط الهائل.

تألقت عيون منغ هاو بالتألق والتصميم. رفع يده اليمنى ببطء ثم مدها نحو راحة اليد الضخمة للأعلى.

في الظلام ، تألقت عيون منغ هاو بإيمان. نظر إلى السماء السوداء ، وقال بهدوء ، “لذا يمكنك ختم السماء!”

كما فعل ، ارتفعت دوامة التشي الشيطاني ، لتشكل يدًا لم تكن مرئية لأي شخص باستثناء منغ هاو.

بعد كل شيء ، إذا لم يستطع تجاوز هذه الضيقة ، فإنه سيموت بلا شك!

بدت هذه الكف قادرة على ختم أي شيء في السماء والأرض!

ملأ الهدير الهواء عندما بدأت النخلة ذات الألوان الخمسة في السقوط من السماء.

“أنا سفاح الشياطين من الجيل التاسع ! يجب أن أختم السماء! “

عند الصدى الثالث ، أطلق هلام اللحم عواءًا حزينًا ، وتأرجح بطريرك عشيرة لي على وشك الدمار.

ضرب يده اليمنى نحو النخلة ذات الألوان الخمسة النازلة.

لكن يرقة البلا عيون قاتلت بعناد ، مثل الكنز النهائي للسماء والأرض ، مرسلة طبقة تلو طبقة من الحرير غير القابل للكسر لتحطيم المحنة السماوية ذات الألوان الخمسة.

حمل إضرابه معه عناده وحلمه بالسير في طريق الزراعة حتى أصبح خبيرًا قويًا ، بالإضافة إلى قوة حياته!

هزّت السماء ذات الألوان الخمسة ، وبدأت الغيوم الغليظة تتجمد معًا. مع تحرك الغيوم ، بدا الأمر كما لو أن الوقت نفسه كان يرقص في الداخل. ملأت دوي الرعد السماء كما ظهر عدد لا يحصى من البراغي ذات الخمسة ألوان. بدأ كل منهم تدريجيا في الاندماج.

بعد كل شيء ، إذا لم يستطع تجاوز هذه الضيقة ، فإنه سيموت بلا شك!

بذلك ، انسكب إحساس لا يُصدق بالضعف من داخل قلبه. مبتسمًا ، أغمض عينيه ، مستخدمًا قدرة اليرقة البلا عيون الوقائية القصوى. كميات لا حصر لها من الحرير ، وتحولت إلى شرنقة هائلة!

حملت هذه الضربة أيضًا معها كتاب منغ هاو الخالد يظهر الطريق ، وإرث العود من عشيرة الثلج المتجمد ، وجنونه.

أطلق المتدربون الخمسة آلاف النار على منغ هاو ، وداروا حوله. ارتفعت كميات هائلة من الضباب للقتال ضد الصاعقة الأخيرة من البرق السماوي المحنة.

كان هذا الجنون مطلوبًا! لم تكن هذه معركة سحرية ، بل معركة ختم السماوات!

“سماء الخمسة ألوان!” صاح المتدرب ذو الرداء الأبيض من قبيلة كوكبة. “إنها السماء ذات الألوان الخمسة الأسطورية !!” حتى الآن ، كانت ملابس الرجل معلقة على جسده ، وكشف وجهه القديم. الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن ملامح وجهه كلها مشوهة ، وأذنه كانت مغطاة بجلده!

كانت هذه الضربة مليئة بكرامة شياطين الجيل التاسع ، مع القدرة على ختم السماء ، والقوة التفجيرية لكل شيطاني تشى من الأرض على بعد خمسة عشر ألف كيلومتر!

أطلق المتدربون الخمسة آلاف النار على منغ هاو ، وداروا حوله. ارتفعت كميات هائلة من الضباب للقتال ضد الصاعقة الأخيرة من البرق السماوي المحنة.

بالإضافة إلى كل هذا ، ظهر بطريرك عشيرة لي ، جنبًا إلى جنب مع عواء اللحم. كل أداة كان لديه لمقاومة المحنة السماوية كانت قيد اللعب الآن!

تحطم الهواء نفسه. عندما ملأ الزئير كل شيء ، تلاشى العالم ذو الألوان الخمسة فجأة إلى سواد كامل….

كان الببغاء يصرخ بحماس ، وعيناه ملطختان بالدماء. كانت هذه هي اللحظة التي كانت تنتظرها. كان فقط عندما نزل الصاعقة الأخيرة يمكن أن يتحرك ، ويقود خمسة آلاف مزارع. بهذه الطريقة ، لن يصابوا بالبرق.

كان الببغاء يصرخ بحماس ، وعيناه ملطختان بالدماء. كانت هذه هي اللحظة التي كانت تنتظرها. كان فقط عندما نزل الصاعقة الأخيرة يمكن أن يتحرك ، ويقود خمسة آلاف مزارع. بهذه الطريقة ، لن يصابوا بالبرق.

أطلق المتدربون الخمسة آلاف النار على منغ هاو ، وداروا حوله. ارتفعت كميات هائلة من الضباب للقتال ضد الصاعقة الأخيرة من البرق السماوي المحنة.

لكن يرقة البلا عيون قاتلت بعناد ، مثل الكنز النهائي للسماء والأرض ، مرسلة طبقة تلو طبقة من الحرير غير القابل للكسر لتحطيم المحنة السماوية ذات الألوان الخمسة.

هدير هائل ، أعلى من أي شيء حدث حتى هذه اللحظة ، ضغط على خمسة آلاف متدرب ، وغطوا حتى صيحاتهم. كان الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه … وتردد خمس مرات!

“المحنة السماوية لها خمسة ألوان ، والعناصر الخمسة لها خمسة ألوان…. أتساءل عما إذا كان هناك بعض الارتباط بين الاثنين “. تلمع عيون منغ هاو. الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأشياء. بمجرد الانتهاء من دمج الألوان الخمسة أعلاه معًا ، ظهر صاعقة من خمسة ألوان من محنة البرق وبدأت في النزول.

لم يكن هذا الصوت سوى صوت راحتي اليد العملاقتين تصطدم ببعضهما البعض وتتحطم.

أطلق المتدربون الخمسة آلاف النار على منغ هاو ، وداروا حوله. ارتفعت كميات هائلة من الضباب للقتال ضد الصاعقة الأخيرة من البرق السماوي المحنة.

عند أول صدى ، سعل خمسة آلاف متدرب دما. تم إلقاءهم على الأرض في كل الاتجاهات ، وتبدد الضباب. صرخ الرجل ذو الرداء الأبيض من قبيلة الكوكبة بينما تم تقطيعه إلى أشلاء ، وتم إبادة جسده وروحه.

“التشي الشيطاني لا يكفي!!” صرخ ، وملامح وجهه ملتوية. مع صرخة ، أنتج يشم ختم الشيطان. وملأ زئير يصم الآذان الهواء ، وارتعدت الأرض. في نفس الوقت ، بدأ يشم الختم الشيطان في يد منغ هاو ينبعث من تموجات ممتدة. ثلاثة آلاف كيلومتر وخمسة آلاف كيلومتر….

عند الصدى الثاني ، اهتزت السماء والأرض. كل شيء على سطح الأرض تحول إلى رماد وأنقاض. أصبحت كل الأرض البلورية حفرة ضخمة….

كان الببغاء يصرخ بحماس ، وعيناه ملطختان بالدماء. كانت هذه هي اللحظة التي كانت تنتظرها. كان فقط عندما نزل الصاعقة الأخيرة يمكن أن يتحرك ، ويقود خمسة آلاف مزارع. بهذه الطريقة ، لن يصابوا بالبرق.

عند الصدى الثالث ، أطلق هلام اللحم عواءًا حزينًا ، وتأرجح بطريرك عشيرة لي على وشك الدمار.

فجأة ، استطاع منغ هاو أن يشعر بكل النباتات الموجودة في هذه المنطقة. جميع الكائنات الحية موجودة في إرادته. كل تغيير وتقلب كان تحت سيطرته.

عند الصدى الرابع ، أطلق الببغاء صرخة حزينة حيث تحطمت كل الريش الملون على جسده. أصبح كل شيء مرئي الآن عالمًا من خمسة ألوان.

”شيطاني تشى! فن الغناء الصالح! ” نظر إلى أعلى إلى النخلة الضخمة ذات الألوان الخمسة التي كانت تنزل عليه. عندما تردد صدى صوته ، اندفع كل من التشي الشيطاني داخل منطقة الخمسة عشر ألف كيلومتر بجنون نحوه.

عند الصدى الخامس … رأى منغ هاو كفه الشيطاني الختم السماء يصطدم بالنخيل ذي الألوان الخمسة. بدا الأمر كما لو أن علامة الختم الضخمة كانت تستعد لإغلاق المحنة السماوية.

قرقعة البرق مع تشكيل المجموعة الأخيرة من المحنة السماوية. في غضون حوالي عشرة أنفاس ، لم يعد بالإمكان رؤية غيوم المحنة في السماء. الشيء الوحيد المرئي الآن هو وهج الألوان الخمسة!

وسط الزئير ، اصطدمت النخيل. واحد كان من خمسة ألوان السماء. كان أحدهم من سادة السماء الشيطانية. أراد المرء أن يدمر. تمنى المرء أن يختم السماء. كان من المستحيل وصف مقدار القوة المعنية. في هذه اللحظة ، لم تكن السماوات هي السماء ، ولم تكن الأرض هي الأرض ، ولم يكن الشيطان شيطانيًا!

هدير هائل ، أعلى من أي شيء حدث حتى هذه اللحظة ، ضغط على خمسة آلاف متدرب ، وغطوا حتى صيحاتهم. كان الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه … وتردد خمس مرات!

تحطم الهواء نفسه. عندما ملأ الزئير كل شيء ، تلاشى العالم ذو الألوان الخمسة فجأة إلى سواد كامل….

تألقت عيون منغ هاو بالتألق والتصميم. رفع يده اليمنى ببطء ثم مدها نحو راحة اليد الضخمة للأعلى.

في الظلام ، تألقت عيون منغ هاو بإيمان. نظر إلى السماء السوداء ، وقال بهدوء ، “لذا يمكنك ختم السماء!”

في نفس اللحظة ، يمكن الشعور بضغط لا يوصف من الأعلى. مع تقلص الغيوم ، بدا الأمر كما لو أنها تمتلئ الآن ببرق فناء غير مسبوق.

بذلك ، انسكب إحساس لا يُصدق بالضعف من داخل قلبه. مبتسمًا ، أغمض عينيه ، مستخدمًا قدرة اليرقة البلا عيون الوقائية القصوى. كميات لا حصر لها من الحرير ، وتحولت إلى شرنقة هائلة!

تألقت عيون منغ هاو بالتألق والتصميم. رفع يده اليمنى ببطء ثم مدها نحو راحة اليد الضخمة للأعلى.

كان جسد منغ هاو مغطى بالكامل داخل الشرنقة.

عند الصدى الرابع ، أطلق الببغاء صرخة حزينة حيث تحطمت كل الريش الملون على جسده. أصبح كل شيء مرئي الآن عالمًا من خمسة ألوان.

لم يكن هناك صوت. لا محنة سماوية. هناك داخل فوهة البركان شرنقة بدت وكأنها ستبقى إلى الأبد.

حدثت هذه التغييرات الخمسة على الفور ، ثم اختفت. ومع ذلك ، رأى منغ هاو كل منهم. على الفور ارتجف قلبه وهو يفهم ما يحدث.

تدريجيا ، استعادت السماء لونها. اختفى الكف ذات الألوان الخمسة. تحولت نخلة الختم الشيطاني منغ هاو إلى رماد. الشيء الوحيد الذي بقي هو الذي شكل نواة النخيل ، اليشم الشيطاني الختم. سقطت على الأرض بالقرب من شرنقة منغ هاو.

الببغاء وجيلي اللحم ، وكذلك الخمسة آلاف من المتدربين المحيطين ، بدا عليهم التعب والفتور. تجمعوا حول الشرنقة ليقفوا حراسًا لمنغ هاو وينتظروا اندلاعه.

لقد ذهب الضغط الذي مارسته المحنة السماوية الآن. المنطقة التي نزلت عليها الضيقة … أصبحت الآن بلا صوت ولا حراك. لقد تم تجاوز الضيقة.

هذا الفصل برعاية Fai !!!

الببغاء وجيلي اللحم ، وكذلك الخمسة آلاف من المتدربين المحيطين ، بدا عليهم التعب والفتور. تجمعوا حول الشرنقة ليقفوا حراسًا لمنغ هاو وينتظروا اندلاعه.

”شيطاني تشى! فن الغناء الصالح! ” نظر إلى أعلى إلى النخلة الضخمة ذات الألوان الخمسة التي كانت تنزل عليه. عندما تردد صدى صوته ، اندفع كل من التشي الشيطاني داخل منطقة الخمسة عشر ألف كيلومتر بجنون نحوه.

مر الوقت. سرعان ما ظهرت هالة التحول من الشرنقة. في الداخل ، كان منغ هاو نائمًا ، لكن جسده كان يتغير تدريجيًا. لقد أصبح الآن أكثر اعتيادًا على البرق. في الواقع ، في بعض الأحيان ، كانت صواعق البرق تنطلق من جسده لترقص حول الشرنقة ثم تنتشر في المنطقة وراءها.

“تشي الشيطاني! فن الغناء الصالح! “

—–

فقاعة!

هذا الفصل برعاية Fai !!!

تألقت عيون منغ هاو بالتألق والتصميم. رفع يده اليمنى ببطء ثم مدها نحو راحة اليد الضخمة للأعلى.

أطلق المتدربون الخمسة آلاف النار على منغ هاو ، وداروا حوله. ارتفعت كميات هائلة من الضباب للقتال ضد الصاعقة الأخيرة من البرق السماوي المحنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط