يوم هدايا الشتاء.
1189: يوم هدايا الشتاء.
“كيف حال زميلك السابق مؤخرًا؟”
حالما تبددت الغيوم الداكنة في السماء، عاد كل شيء في كاتدرائية الرياح المقدسة إلى طبيعته.
زفرت فورس بصمت. دون أي تردد، رفعت الزجاجة وابتلعتها.
في زاوية قريبة، رفع كلاين يده لفرك جبهته. ارتعدت زوايا فمه وهو يتمتم، “إذا كنت لا تريد أن تعطيها لي، فليكن… لكن لماذا قتلت دميتي المتحركة…”
“يجب إعدام هذا الزميل!” لم تستطع فورس إلا أن ترتجف عندما تخيلة ذلك. لقد عضت أسنانها وقالت: “هل كان طائفي؟”
ثم أخذ نفسا عميقا قبل أن يتلاشى شكله بسرعة ويختفي. انتهت المهلة الزمنية للحفاظ على إسقاط الفراغ التاريخي تقريبًا. بعد كل شيء، كان لتقليد الكاتب لقوة عالية المستوى اختلافات كبيرة عن النسخة الأصلية. كان عبء استدعاء تسلسل 6 لتسلسل 3 ثقيلًا نوعًا ما. حتى لو تمكن عالم تاريخ من نقل وعيه وتقليل الإنفاق الروحاني، كان من المستحيل على فورس إبقاءه لفترة طويلة جدًا.
بعد وقت قصير من وصول عائلتهم إلى وجهتهم، سار أسقف كنيسة الليل الدائم لأبرشية باكلوند، القديس أنثوني ستيفنسون، إلى المنصة العالية برداءه الأسود ذي الأنماط الحمراء.
…
“يجب إعدام هذا الزميل!” لم تستطع فورس إلا أن ترتجف عندما تخيلة ذلك. لقد عضت أسنانها وقالت: “هل كان طائفي؟”
في ضواحي باكلوند، أسفل مجرى نهر توسوك.
بمساعدة الإحداثيات الأربعة الخاصة، “اجتازت” فورس ببطء إلى مكان مألوف، تاركةً الألوان المشبعة والمكدسة والضباب الرقيق قبل الخروج من عالم الروح.
أخفى ليونارد قفازاته الحمراء وسار ببطء نحو بقعة معينة.
“أقنعني محامي دفاعه بأنه أكثر ملاءمة ليكون باحث في التحف الأثرية المختومة.”
فجأة، رن صوت باليز زورواست المسن قليلا في ذهنه:
كان شخص في يده اليمنى صولجان يشير إلى السماء. أشارت يده اليسرى إلى الأرض. كان أمامه أغراض مثل الكأس المقدسة، صولجان، سيف، عملات نجوم: بطاقة الساحر.
“كيف حال زميلك السابق مؤخرًا؟”
“يمكننا أخذ أيام إجازة”. أجابت شيو بإيجاز.
متذكرا المحادثة في نادي التاروت، قام ليونارد بقمع صوته وقال: “لقد تجنب الفخ الذي نصبته نسخة أمون توا. إنه يبحث عن الحقيقة في أرض الآلهة المنبوذه”.
متذكرا المحادثة في نادي التاروت، قام ليونارد بقمع صوته وقال: “لقد تجنب الفخ الذي نصبته نسخة أمون توا. إنه يبحث عن الحقيقة في أرض الآلهة المنبوذه”.
بعد الاستماع إلى ما قاله، لم يقل باليز زورواست كلمة أخرى وسمح لليونارد بالتقدم.
“في إحدى محاكماتي السابقة، كان القاتل مختل عقلي. كان يتعمد جعل أصدقاءه وطلابه والمتشردين الذين أخذهم، يستهلكون جرعات في جميع أنواع الحالات السلبية، ويشاهدهم يفقدون السيطرة، ويتحولون إلى جميع الأنواع الوحوش المقززة والمرعبة “.
…
في هذا اليوم، سيتوجه جميع مؤمني الليل الدائم إلى كاتدرائية قريبة لمشاهدة غروب الشمس. عندما يحل الليل، كانوا سيشاركون في القداس، ويستمتعون بوجبة مقدسة، ويستمعون إلى الترانيم، ويقومون بجميع أنواع الأنشطة.
بعد إعداد الإحداثيات الخاصة، أعاد رسول جيرمان سبارو فورس إلى العالم الحقيقي.
“أقنعني محامي دفاعه بأنه أكثر ملاءمة ليكون باحث في التحف الأثرية المختومة.”
“أشعر بالإرهاق، لكنني استيقظت للتو منذ وقت ليس ببعيد… لا بد أن تكون قوة تجاوز التسلسلات العليا تلك تستنزف روحانيتي بشكل كبير…” غطت فورس فمها وتثاؤبت. لقذ تظرت إلى شيو بتعبير متعب.
“ممكن.” وافقت شيو مع حكم صديقتها.
بعد حوالي الساعتين إلى ثلاث ساعات، استيقظت وتأملت لمدة خمس عشرة دقيقة.
أخبرها حدسها أن إسقاط جيرمان سبارو الذي تم استدعاؤه بالتأكيد لم يكن بسيطًا. يمكن أن يكون معادلا لقديس.
كانت أطول ليلة في كل عام هي عيد ميلاد إلهة الليل الدائم، المعروف باسم يوم هدايا الشتاء.
بعد بعض التردد، قالت شيو، “نامي لفترة أطول قليلاً. لا تحاولي التقدم في مثل هذه الحالة.”
“…” أومئت شيو ببطء. “حافظي على هذه الحالة”.
“في إحدى محاكماتي السابقة، كان القاتل مختل عقلي. كان يتعمد جعل أصدقاءه وطلابه والمتشردين الذين أخذهم، يستهلكون جرعات في جميع أنواع الحالات السلبية، ويشاهدهم يفقدون السيطرة، ويتحولون إلى جميع الأنواع الوحوش المقززة والمرعبة “.
بعد حوالي الساعتين إلى ثلاث ساعات، استيقظت وتأملت لمدة خمس عشرة دقيقة.
“… ماذا كان هدف هذا الرفيق؟” تفاجئة فورس للحظة.
“إمدحوا السيدة!”
“هدفان. أحدهما هو ملاحظة ما إذا كانت نفس الجرعة تسبب نفس فقدان السيطرة على أشخاص مختلفين. والآخر هو استخدام اللوحات الزيتية لتسجيل المشاهد المقابلة. وكان يعتقد أنه للجنون والألم والتشويه جمال لا مثيل له، واحد يمكنه أن يحفز أكبر شغفه الإبداعي”. تذكرت شيو المحاكمة من ذلك الحين. شعرت بالكراهية والخوف المستمر. “لقد كان مجنونًا تمامًا”.
جاء دم تنين العقل البالغ من كاتليا الناسك. على ما يبدو، حصلت عليه من ملكة الغوامض، ودفعت 3000 جنيه مقابله.
“يجب إعدام هذا الزميل!” لم تستطع فورس إلا أن ترتجف عندما تخيلة ذلك. لقد عضت أسنانها وقالت: “هل كان طائفي؟”
“لقد *قالت* إن كل هذا سينتهي. كل المعاناة ستعود إلى الصمت والراحة”.
“ربما، لكن لم تكن هناك أدلة… ظاهريًا، بدا فنانًا متميزًا، وهو مشهور عالميًا. لولا أن أكثر من خمسة من طلابه وأصدقائه قد اختفوا خلال السنوات القليلة الماضية، لجذب انتباهنا، فلربما كان سيضطر إلى الانتظار حتى يصاب بالجنون تمامًا ويفقد السيطرة، ويتحول إلى وحش، قبل اكتشاف هذا الأمر”. توقفت شيو فجأة للحظة قبل أن تقول: “في ذلك الوقت، تقيأ كل فرد في فريق تطبيق القانون الذي فتح قبو منزله المخفي. كانت هناك جميع أنواع الجثث المتحولة والمرعبة، وكانت معلق فوق رؤوسها جميع أنواع اللوحات الزيتية المروعة ولكن الساحرة…”
على طول الطريق، مد العديد من النبلاء أيديهم إليها بطريقة ودية، على أمل مساعدة هذه الشابة الجميلة والنبيلة والضعيفة من خلال الحشد. ومع ذلك، تم حظر كل هؤلاء من قبل ااإيرل هال.
“زميل مكروه، لكنها أيضًا قصة جذابة للغاية.” فكرت فورس للحظة وضغطت، “هل كان شيطان؟”
على طول الطريق، مد العديد من النبلاء أيديهم إليها بطريقة ودية، على أمل مساعدة هذه الشابة الجميلة والنبيلة والضعيفة من خلال الحشد. ومع ذلك، تم حظر كل هؤلاء من قبل ااإيرل هال.
“لا، إنه طبيب نفساني.” رفضت شيو تخمين صديقتها.
“هدفان. أحدهما هو ملاحظة ما إذا كانت نفس الجرعة تسبب نفس فقدان السيطرة على أشخاص مختلفين. والآخر هو استخدام اللوحات الزيتية لتسجيل المشاهد المقابلة. وكان يعتقد أنه للجنون والألم والتشويه جمال لا مثيل له، واحد يمكنه أن يحفز أكبر شغفه الإبداعي”. تذكرت شيو المحاكمة من ذلك الحين. شعرت بالكراهية والخوف المستمر. “لقد كان مجنونًا تمامًا”.
“… حكمتي عليه بالإعدام؟” سألت فورس بترقب.
“أقنعني محامي دفاعه بأنه أكثر ملاءمة ليكون باحث في التحف الأثرية المختومة.”
هزت شيو رأسها.
لقد جعل ابنه الأكبر، هيبرت، مسؤولاً عن ابنته الصغرى بينما كان يمسك بذراع زوجته ويمضي قدمًا. من وقت لآخر، كان يعود إلى الوراء للنظر إلى جوهرة باكلوند الأكثر إبهارًا.
“أقنعني محامي دفاعه بأنه أكثر ملاءمة ليكون باحث في التحف الأثرية المختومة.”
…
“هناك محامي؟ لديكم محامون في محكمة الخوارق؟ أليست كلها محاكمة مباشرة؟” سألت فورس في مفاجأة.
لم تستطع وعي فورس إلا أن تدخل أحدها. تحول جسدها بالكامل إلى الشفاف حيث اختفت.
قامت شيو بتصويب شعرها الأشقر وقالت، “هناك بعض متجاوزي مسار المحامي بيننا الذين يحتاجون أيضًا إلى التمثيل. بالطبع، لا يعرفون أنهم يمثلون.”
فجأة، رن صوت باليز زورواست المسن قليلا في ذهنه:
“حسنا.” تثاءبت فورس مرة أخرى وأشار إلى الكرسي الهزاز بجانب المدفأة. “سأنام لبرهة. أه، أليس لديك عمل؟”
لم تسأل فورس أكثر من ذلك بينما سارت إلى المدفأة وانهارت بجانبها.
“يمكننا أخذ أيام إجازة”. أجابت شيو بإيجاز.
لم تسأل فورس أكثر من ذلك بينما سارت إلى المدفأة وانهارت بجانبها.
لم تسأل فورس أكثر من ذلك بينما سارت إلى المدفأة وانهارت بجانبها.
لم تستطع وعي فورس إلا أن تدخل أحدها. تحول جسدها بالكامل إلى الشفاف حيث اختفت.
بعد حوالي الساعتين إلى ثلاث ساعات، استيقظت وتأملت لمدة خمس عشرة دقيقة.
“زميل مكروه، لكنها أيضًا قصة جذابة للغاية.” فكرت فورس للحظة وضغطت، “هل كان شيطان؟”
بعد ذلك، وجدت خاصية تجاوز المسافر والمكونات الإضافية التي أعطاها لها معلمها، دوريان غراي إبراهيم، وصنعت جرعة.
“زميل مكروه، لكنها أيضًا قصة جذابة للغاية.” فكرت فورس للحظة وضغطت، “هل كان شيطان؟”
كان لون الجرعة أبيض لكنه شفاف. كان مثل ماء ثلجي نصف ذائب، ينتج أحيانًا فقاعات خضراء فاتحة.
1189: يوم هدايا الشتاء.
أمسكت فورس بالجرعة ونظرت إلى صديقتها التي كانت على أهبة الاستعداد بجانبها. ابتسمت وقالت، “إذا فقدت السيطرة، فلا تترددي. فقط اقطعي رأسي.”
“إمدحوا السيدة!”
“لا، صلي أولاً. لربما لا تزال هناك فرصة لإنقاذي.”
زفرت فورس بصمت. دون أي تردد، رفعت الزجاجة وابتلعتها.
“…” أومئت شيو ببطء. “حافظي على هذه الحالة”.
في زاوية قريبة، رفع كلاين يده لفرك جبهته. ارتعدت زوايا فمه وهو يتمتم، “إذا كنت لا تريد أن تعطيها لي، فليكن… لكن لماذا قتلت دميتي المتحركة…”
زفرت فورس بصمت. دون أي تردد، رفعت الزجاجة وابتلعتها.
“في إحدى محاكماتي السابقة، كان القاتل مختل عقلي. كان يتعمد جعل أصدقاءه وطلابه والمتشردين الذين أخذهم، يستهلكون جرعات في جميع أنواع الحالات السلبية، ويشاهدهم يفقدون السيطرة، ويتحولون إلى جميع الأنواع الوحوش المقززة والمرعبة “.
في غمضة عين، شعرت بجسدها وعيناها تضيء الواحدة تلو الأخرى. لقد فجّروا جسدها وفتحوا بابًا وهميًا تلو الآخر.
‘علاوة على ذلك، بعد أن أكيصبح نصف إله، يجب على المرء أن يتواصل مع مستشاري علماء النفس الكيميائيين. وفقًا للسيد العالم، قد يكون هناك ملاك من مجال العقل مختبئ بينهم. سأستمر في الاستعدادات. مع فرصة وعذر مناسبين، سأفكر في رفع منصبي في المنظمة… سأخفي قوتي في الوقت الحالي…’ رفعت أودري الشقراء نهايات تنورتها قليلاً وسارت ببطء نحو مكانها المحدد مسبقًا.
لم تستطع وعي فورس إلا أن تدخل أحدها. تحول جسدها بالكامل إلى الشفاف حيث اختفت.
تنهدت شيو بإرتياح وسألت بفضول، “ما هي قوى التجاوز الجديدة التي حصلت عليها؟”
في مثل هذه الحالة الذهنية الفوضوية، لم تستطع فورس تقريبًا استعادة إحساسها بالوعي الذاتي. لحسن الحظ، حصلت على نصيبها العادل من التعذيب مؤخرًا وكان لديها إرادة قوية. علاوة على ذلك، من وقت لآخر، كان بإمكانها أن تشعر بالإحداثيات الخاصة الأربعة في عالم الروح. أخيرًا، عادت ببطء إلى رشدها.
القسم الغربي، ساحة الذكرى، حيث فجر جورج الثالث للموت.
بعد فترة زمنية غير معروفة، أدركت أنها كانت قد دخلت بالفعل في أعماق عالم الروح. كان من الصعب تحديد موقعها بالضبط، ولم تتمكن من العثور على “طريق” للعودة.
“اليوم هو الاحتفال بالليل، لكن استجابة الإلهة هو الشفقة.”
بمساعدة الإحداثيات الأربعة الخاصة، “اجتازت” فورس ببطء إلى مكان مألوف، تاركةً الألوان المشبعة والمكدسة والضباب الرقيق قبل الخروج من عالم الروح.
كان لون الجرعة أبيض لكنه شفاف. كان مثل ماء ثلجي نصف ذائب، ينتج أحيانًا فقاعات خضراء فاتحة.
لم يتم استخدام الإحداثيات الأربعة الخاصة لمساعدتي في العثور على طريق للعودة فقط، بل يمكنهم أيضًا الحفاظ على وعيي الذاتي بشكل فعال… معلمي ليس إلا بالتسلسل 7، لذلك بدون أي خبرة فعلية، لا مفر من أن تفوته هذه المعرفة…’ بينما فكرت فورس، ألقت بنظرتها نحو شيو وابتسمت قليلاً.
بينما أجاب المؤمنون أدناه، كان بإمكان الجميع سماع صوت هذا القديس العميق.
“أنا مسافر.”
أخفى ليونارد قفازاته الحمراء وسار ببطء نحو بقعة معينة.
تنهدت شيو بإرتياح وسألت بفضول، “ما هي قوى التجاوز الجديدة التي حصلت عليها؟”
“في إحدى محاكماتي السابقة، كان القاتل مختل عقلي. كان يتعمد جعل أصدقاءه وطلابه والمتشردين الذين أخذهم، يستهلكون جرعات في جميع أنواع الحالات السلبية، ويشاهدهم يفقدون السيطرة، ويتحولون إلى جميع الأنواع الوحوش المقززة والمرعبة “.
“الرئيسية هي ‘الإنتقال’. أيضا، “اليد الخفية”. بالإضافة إلى ذلك، زاد عدد قوى التجاوز على مستوى نصف الآله التي يمكنني تسجيلها إلى أربعة. يجب أن تكون التأثيرات الفعلية قريبة من تلك الخاصة بالتسلسل 4…” قامت فورس باختبار نفسها.
“أشعر بالإرهاق، لكنني استيقظت للتو منذ وقت ليس ببعيد… لا بد أن تكون قوة تجاوز التسلسلات العليا تلك تستنزف روحانيتي بشكل كبير…” غطت فورس فمها وتثاؤبت. لقذ تظرت إلى شيو بتعبير متعب.
ثم رفعت يدها وذذبت بطاقة تاروت من الجانب الأخر للغرفة، واحدة تستخدم للعرافة.
كان عام 1350 بالنسبة لمؤمني الليل الدائم في لوين عامًا ثقيلًا للغاية. أدت شدة الحرب وتكلفة المواد إلى فقدانهم المزاج الجيد الذي كان لديهم. ومع ذلك، في يوم الهدايا الشتوية، ما زالوا قد خرجوا من منازلهم. كان هذا لأن كنيسة الليل الدائم كانت ستقيم قداسًا هائلًا في مختلف الساحات العامة الكبيرة لتهدئة النفوس التي ماتت.
كان شخص في يده اليمنى صولجان يشير إلى السماء. أشارت يده اليسرى إلى الأرض. كان أمامه أغراض مثل الكأس المقدسة، صولجان، سيف، عملات نجوم: بطاقة الساحر.
…
…
ثم رفعت يدها وذذبت بطاقة تاروت من الجانب الأخر للغرفة، واحدة تستخدم للعرافة.
كانت أطول ليلة في كل عام هي عيد ميلاد إلهة الليل الدائم، المعروف باسم يوم هدايا الشتاء.
زفرت فورس بصمت. دون أي تردد، رفعت الزجاجة وابتلعتها.
في هذا اليوم، سيتوجه جميع مؤمني الليل الدائم إلى كاتدرائية قريبة لمشاهدة غروب الشمس. عندما يحل الليل، كانوا سيشاركون في القداس، ويستمتعون بوجبة مقدسة، ويستمعون إلى الترانيم، ويقومون بجميع أنواع الأنشطة.
“… ماذا كان هدف هذا الرفيق؟” تفاجئة فورس للحظة.
كان عام 1350 بالنسبة لمؤمني الليل الدائم في لوين عامًا ثقيلًا للغاية. أدت شدة الحرب وتكلفة المواد إلى فقدانهم المزاج الجيد الذي كان لديهم. ومع ذلك، في يوم الهدايا الشتوية، ما زالوا قد خرجوا من منازلهم. كان هذا لأن كنيسة الليل الدائم كانت ستقيم قداسًا هائلًا في مختلف الساحات العامة الكبيرة لتهدئة النفوس التي ماتت.
ثم أخذ نفسا عميقا قبل أن يتلاشى شكله بسرعة ويختفي. انتهت المهلة الزمنية للحفاظ على إسقاط الفراغ التاريخي تقريبًا. بعد كل شيء، كان لتقليد الكاتب لقوة عالية المستوى اختلافات كبيرة عن النسخة الأصلية. كان عبء استدعاء تسلسل 6 لتسلسل 3 ثقيلًا نوعًا ما. حتى لو تمكن عالم تاريخ من نقل وعيه وتقليل الإنفاق الروحاني، كان من المستحيل على فورس إبقاءه لفترة طويلة جدًا.
في الوقت نفسه، ستقوم العديد من المؤسسات بتوزيع قسائم الطعام في القداس، ويمكن للأشخاص الذين حصلوا عليها الحصول على المواد المقابلة في أي من نقاط الإغاثة أو الكاتدرائيات. أدى ذلك إلى توجه مؤمني العاصفة والبخار اللذين لم يحتفلوا بيوم الهدايا الشتويع للتوجه إلى أقرب ميدان.
لقد جعل ابنه الأكبر، هيبرت، مسؤولاً عن ابنته الصغرى بينما كان يمسك بذراع زوجته ويمضي قدمًا. من وقت لآخر، كان يعود إلى الوراء للنظر إلى جوهرة باكلوند الأكثر إبهارًا.
القسم الغربي، ساحة الذكرى، حيث فجر جورج الثالث للموت.
“في إحدى محاكماتي السابقة، كان القاتل مختل عقلي. كان يتعمد جعل أصدقاءه وطلابه والمتشردين الذين أخذهم، يستهلكون جرعات في جميع أنواع الحالات السلبية، ويشاهدهم يفقدون السيطرة، ويتحولون إلى جميع الأنواع الوحوش المقززة والمرعبة “.
مرتديةً عباءة سوداء بينما كانت تمشي مع مستردتها الذهبية، سوزي، مع حقيبة جلدية على ظهرها، سارت أودري بين النبلاء بمظهر أنيق. لم يكن تعبيرها غير طبيعي، لكنها أخفت بعض الألم والذنب.
“يجب إعدام هذا الزميل!” لم تستطع فورس إلا أن ترتجف عندما تخيلة ذلك. لقد عضت أسنانها وقالت: “هل كان طائفي؟”
لقد حصلت على دم تنين عقل بالغ. بعد تحضير جرعة المتلاعب، وضعتها في الحقيبة الصغيرة التي كانت سوزي تحملها.
أمسكت فورس بالجرعة ونظرت إلى صديقتها التي كانت على أهبة الاستعداد بجانبها. ابتسمت وقالت، “إذا فقدت السيطرة، فلا تترددي. فقط اقطعي رأسي.”
كانت سوزي بالفعل منومة في تسلسل 6. لقد ظنت أن الكثير من الحاضرين لن يلاحظوا شذوذها وينتزعوا الأشياء منها.
كان هذا يتماشى مع توقعاتها، لأنها لم تكن تريد حقًا الحصول على المكونات من علماء النفس الكيميائيين. فبعد كل شيء، توفي رئيسها المباشر، هفين رامبيس، قبل بضعة أشهر فقط. لأن تجمع العناصر اللازمة للتقدم، كان لا مفر من أن يشك الناس بها. أما بالنسبة للأعضاء الآخرين في علماء النفس الكيميائيين، فقد كان لديهم القدرة والذكاء لملاحظة هذه النقطة.
جاء دم تنين العقل البالغ من كاتليا الناسك. على ما يبدو، حصلت عليه من ملكة الغوامض، ودفعت 3000 جنيه مقابله.
“أشعر بالإرهاق، لكنني استيقظت للتو منذ وقت ليس ببعيد… لا بد أن تكون قوة تجاوز التسلسلات العليا تلك تستنزف روحانيتي بشكل كبير…” غطت فورس فمها وتثاؤبت. لقذ تظرت إلى شيو بتعبير متعب.
كان هذا يتماشى مع توقعاتها، لأنها لم تكن تريد حقًا الحصول على المكونات من علماء النفس الكيميائيين. فبعد كل شيء، توفي رئيسها المباشر، هفين رامبيس، قبل بضعة أشهر فقط. لأن تجمع العناصر اللازمة للتقدم، كان لا مفر من أن يشك الناس بها. أما بالنسبة للأعضاء الآخرين في علماء النفس الكيميائيين، فقد كان لديهم القدرة والذكاء لملاحظة هذه النقطة.
أخبرها حدسها أن إسقاط جيرمان سبارو الذي تم استدعاؤه بالتأكيد لم يكن بسيطًا. يمكن أن يكون معادلا لقديس.
‘علاوة على ذلك، بعد أن أكيصبح نصف إله، يجب على المرء أن يتواصل مع مستشاري علماء النفس الكيميائيين. وفقًا للسيد العالم، قد يكون هناك ملاك من مجال العقل مختبئ بينهم. سأستمر في الاستعدادات. مع فرصة وعذر مناسبين، سأفكر في رفع منصبي في المنظمة… سأخفي قوتي في الوقت الحالي…’ رفعت أودري الشقراء نهايات تنورتها قليلاً وسارت ببطء نحو مكانها المحدد مسبقًا.
ثم رفعت يدها وذذبت بطاقة تاروت من الجانب الأخر للغرفة، واحدة تستخدم للعرافة.
على طول الطريق، مد العديد من النبلاء أيديهم إليها بطريقة ودية، على أمل مساعدة هذه الشابة الجميلة والنبيلة والضعيفة من خلال الحشد. ومع ذلك، تم حظر كل هؤلاء من قبل ااإيرل هال.
قامت شيو بتصويب شعرها الأشقر وقالت، “هناك بعض متجاوزي مسار المحامي بيننا الذين يحتاجون أيضًا إلى التمثيل. بالطبع، لا يعرفون أنهم يمثلون.”
لقد جعل ابنه الأكبر، هيبرت، مسؤولاً عن ابنته الصغرى بينما كان يمسك بذراع زوجته ويمضي قدمًا. من وقت لآخر، كان يعود إلى الوراء للنظر إلى جوهرة باكلوند الأكثر إبهارًا.
مرتديةً عباءة سوداء بينما كانت تمشي مع مستردتها الذهبية، سوزي، مع حقيبة جلدية على ظهرها، سارت أودري بين النبلاء بمظهر أنيق. لم يكن تعبيرها غير طبيعي، لكنها أخفت بعض الألم والذنب.
بعد وقت قصير من وصول عائلتهم إلى وجهتهم، سار أسقف كنيسة الليل الدائم لأبرشية باكلوند، القديس أنثوني ستيفنسون، إلى المنصة العالية برداءه الأسود ذي الأنماط الحمراء.
تنهدت شيو بإرتياح وسألت بفضول، “ما هي قوى التجاوز الجديدة التي حصلت عليها؟”
نظر حوله، ورفع يده اليمنى، ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
لم يتم استخدام الإحداثيات الأربعة الخاصة لمساعدتي في العثور على طريق للعودة فقط، بل يمكنهم أيضًا الحفاظ على وعيي الذاتي بشكل فعال… معلمي ليس إلا بالتسلسل 7، لذلك بدون أي خبرة فعلية، لا مفر من أن تفوته هذه المعرفة…’ بينما فكرت فورس، ألقت بنظرتها نحو شيو وابتسمت قليلاً.
“إمدحوا السيدة!”
“*إنها* تشفق على كل أم فقدت طفلها. *إنها* تشفق على كل طفل وحيد. و*تشفق* على كل من عانى من ألم شديد.”
بينما أجاب المؤمنون أدناه، كان بإمكان الجميع سماع صوت هذا القديس العميق.
في ضواحي باكلوند، أسفل مجرى نهر توسوك.
“اليوم هو الاحتفال بالليل، لكن استجابة الإلهة هو الشفقة.”
“أقنعني محامي دفاعه بأنه أكثر ملاءمة ليكون باحث في التحف الأثرية المختومة.”
“*إنها* تشفق على كل أم فقدت طفلها. *إنها* تشفق على كل طفل وحيد. و*تشفق* على كل من عانى من ألم شديد.”
“…” أومئت شيو ببطء. “حافظي على هذه الحالة”.
“لقد *قالت* إن كل هذا سينتهي. كل المعاناة ستعود إلى الصمت والراحة”.
القسم الغربي، ساحة الذكرى، حيث فجر جورج الثالث للموت.
بعد بعض التردد، قالت شيو، “نامي لفترة أطول قليلاً. لا تحاولي التقدم في مثل هذه الحالة.”
