Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1190

تزامن.

تزامن.

1190: التزامن.

في القصر القديم فوق الضباب.

بينما ترددت كلمات أنتوني ستيفنسون في ساحة الذكرى، انتشرت إلى مناطق أخرى. كان المواطنون اللوينيين الذين شاركوا في القداس متأثرين وحزينين، وشعروا بالدفء وسط اكتئابهم.

‘القوة الأساسية للمتلاعب هي “التلاعب”. يمكنني السماح لجسذ القلب والعقل خاصتي بالمرور عبر بحر اللاوعي الجماعي والدخول إلى جزيرة عقل شخص آخر. يمكنني تغيير عقلهم الباطن وقراءة أفكارهم مباشرة، ودفعهم بصمت إلى القيام بكل أنواع الأشياء…’

في ساحة مختلفة، بدأت الجوقات المختلفة بترديد الترانيم. لقد بدا زكأن الصوت الأثيري والمقدس يتردد في أعماق قلوب الجميع:

“المتلاعب مرعب لهذا الحد؟” نظرت الساحر فورس إلى الآنسة عدالة بجانبها وانفجرت بصدمة.

“وقف القمر القرمزي على وجهه كاملا؛”

على عكس ما حدث في الماضي، حيث كان بإمكانها تجربة مرور الجرعة من خلال حلقها وإلى معدتها، شعرت على الفور بالشذوذ.

“حلوٌ قد كان أن يحلموا بأنفسهم،”

لقد تذكروا كل الذكريات الجميلة من الماضي. تذكروا مشهد عائلتهم وهم يستمتعون بالمأكولات الشهية ويستمتعون على مائدة الطعام. تذكروا الأشخاص الذين نظروا إليهم بحرارة، وآلام رؤيتهم يتأذون. عندما علموا بوفاتهم، بدا الأمر كما لو أنهم سيستطيعون تمزيق أرواحهم. تذكروا الغيوم الداكنة والانفصال الذي جلبته هذه الحرب.

“بالطفل والزوجة والوالدين؛ ولكن أكثر حتى[1]…”

شعرت أنها لم تعد تشعر بجسدها. لقد بدا وكأن كيانها بالكامل قد تكثف في فكرة بينما اندمجت في البحر الوهمي من حولها.

دون علم، شعر الجميع بمن أنه قد كات يتم تطهير أرواحهم وتحرير روحانياتهم بشكل طبيعي.

“الهروب الوحيد هو الهدوء [3]!”

لقد بدا وكأنهم قد دخلوا في حلم وكانوا يتجولون في ظلام هادئ.

مُلأت الأجواء بموجة ضخمة من الحزن، امتزجت بترديد الجوقة، وكأنه قد كان لها شكل مادي.

كان أطفالهم ينامون هنا. لم يعد آباؤهم وزوجاتهم وأزواجهم وأصدقائهم والمتوفون يعانون. لم يعد لديهم أي ألم، كانت تعبيراتهم هادئة ولطيفة.

مُلأت الأجواء بموجة ضخمة من الحزن، امتزجت بترديد الجوقة، وكأنه قد كان لها شكل مادي.

“ننظر إلى الأعلى في سماء الليل،

[3] مقتبس من كتاب “جسر التنهدات” لتوماس هود وآكلي اللوتوس لتينيسون.

“نقول اسمها بحنان:

تدفقت دمعة واحدة تلو الأخرى. لم يعد بإمكان الأشخاص المشاركين في القداس في ساحة الذكرى قمع عواطفهم بينما أطلقوا بصمت الألم الذي تراكم عليهم.

“إلهة الليل الدائم!”

في هذه اللحظة، فتحت أودري عينيها وانحنت. أخرجت زجاجة جرعة من الحقيبة الجلدية التي كانت تحملها المسترد الذهبي سوزي.

“…إذا سمعتنا، ستوافق بالتأكيد،”

“إلهة الليل الدائم!”

“تبتسم بنقاء للموتى:

“الحل الوحيد هو الهدوء”.

“تعالوا إرتاحثا ونموا جيدا يا أولادي [2]!”

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

الناس الذين كانوا يتجولون في الحلم شعروا بالحزن الشديد مرة أخرى، كما لو أنهم أدركوا أنهم سيودعون حقا بعضهم البعض.

[3] مقتبس من كتاب “جسر التنهدات” لتوماس هود وآكلي اللوتوس لتينيسون.

لقد تذكروا كل الذكريات الجميلة من الماضي. تذكروا مشهد عائلتهم وهم يستمتعون بالمأكولات الشهية ويستمتعون على مائدة الطعام. تذكروا الأشخاص الذين نظروا إليهم بحرارة، وآلام رؤيتهم يتأذون. عندما علموا بوفاتهم، بدا الأمر كما لو أنهم سيستطيعون تمزيق أرواحهم. تذكروا الغيوم الداكنة والانفصال الذي جلبته هذه الحرب.

[1] مقتبس من آكلي اللوتوس لتينيسون.

كانوا ينامون بسلام في هذه الأمة الهادئة، ولم يعد لديهم أي قلق. ومع ذلك، كان على الأشخاص الذين نجوا أن يعانوا النهار والليالي، ويصبحون متعبين وذابلين.

الأشخاص الذين كانوا ينتحبون بصمت وأعينهم مغلقة لا شعوريًا تابعوا محتوى الترانيم وقاموا بإيماءات مماثلة. ثم صرخوا في قلوبهم، ملوثين بمشاعر بعضهم البعض:

تدفقت دمعة واحدة تلو الأخرى. لم يعد بإمكان الأشخاص المشاركين في القداس في ساحة الذكرى قمع عواطفهم بينما أطلقوا بصمت الألم الذي تراكم عليهم.

بعد البكاء دون قيود، أصبح مزاج أودري المشرق والمبهج ثقيلًا. أصبحت حساسة قليلاً وحزينة قليلاً. لقد جعل ذلك كل من رآها يشعر بشعور من الحب من أعماق قلوبهم.

مُلأت الأجواء بموجة ضخمة من الحزن، امتزجت بترديد الجوقة، وكأنه قد كان لها شكل مادي.

توقف وقال: “قبل أن أتحدث عن عملية الصيد، أود أن أعرف كيف أجعل عائلة إبراهيم تشعر بالود؟”

“ضعوا أيديكم بتواضع،

‘نعم، لقد تحول “إرهاب” إلى “إنقاص العقل”، وهي نسخة ذات تأثير واسع النطاق. لم تعد ذات تأثير واحد كـ”إرهاب”…’

“على صدوركم!”

ومع ذلك، فإن “البحر” القريب لم يكن هادئًا. كانت هناك درجة معينة من التموجات، تنشر الحزن والألم الشديد حولها.

“قوموا بالصلاة الصامتة،”

‘يمكن للمتلاعب أيضًا أن يخلق “طاعونًا عقليًا” مرعبًا. باستخدام بحر العقل الباطن الجماعي، يمكنني نشر جميع أنواع الأمراض العقلية والجنون الشديد…’

“وصيحوا من اعماق قلوبكم:

على عكس ما حدث في الماضي، حيث كان بإمكانها تجربة مرور الجرعة من خلال حلقها وإلى معدتها، شعرت على الفور بالشذوذ.

“الهروب الوحيد هو الهدوء [3]!”

“نقول اسمها بحنان:

الأشخاص الذين كانوا ينتحبون بصمت وأعينهم مغلقة لا شعوريًا تابعوا محتوى الترانيم وقاموا بإيماءات مماثلة. ثم صرخوا في قلوبهم، ملوثين بمشاعر بعضهم البعض:

‘يمكنني حاليًا صنع 13 شخصية افتراضية فقط…’

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

ثم نفخت خديها وفتحت فمها كما لو كانت على وشك أن تقذف شيئًا.

بلغ الحزن ذروته مع أكثر من عشرة آلاف قلب يتزامن في ساحة الذكرى.

ثم سمعت أودري تقول في قلبها:

في هذه اللحظة، فتحت أودري عينيها وانحنت. أخرجت زجاجة جرعة من الحقيبة الجلدية التي كانت تحملها المسترد الذهبي سوزي.

‘أوه، لا يزال بإمكاني استخدام “تحول التنين”. إنه يعادل استخدام شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل. ومع ذلك، يجب أن أنتظر حتى أتعود على الجرعة وأواصل تكديس التلميحات النفسية الصحيحة. وإلا، يمكن أن أفقد السيطرة… لا يمكن أن يتجاوز كل “تحول التنين” فترة معينة من الوقت. وإلا، حتى لو كان لديّ الوسائل لعلاج عقلي وروحي، فسأصاب بالجنون والارتباك، مما يجعلني أفقد السيطرة… الحد الحالي لدي حوالي دقيقة…’

كانت هناك نقاط لا حصر لها من الضوء تطفو في الجرعة، تمامًا مثل مظهر بحر اللاوعي الجماعي.

في عيون سوزي، سقطت الدموع من زاوية عيني الفتاة الشقراء. كانت واضحة تماما.

لم تتردد أودري. في ظل هذه الظروف، أزالت غطاء الزجاجة وابتلعت السائل بداخلها.

الأشخاص الذين كانوا ينتحبون بصمت وأعينهم مغلقة لا شعوريًا تابعوا محتوى الترانيم وقاموا بإيماءات مماثلة. ثم صرخوا في قلوبهم، ملوثين بمشاعر بعضهم البعض:

على عكس ما حدث في الماضي، حيث كان بإمكانها تجربة مرور الجرعة من خلال حلقها وإلى معدتها، شعرت على الفور بالشذوذ.

‘يمكنني حاليًا صنع 13 شخصية افتراضية فقط…’

شعرت أنها لم تعد تشعر بجسدها. لقد بدا وكأن كيانها بالكامل قد تكثف في فكرة بينما اندمجت في البحر الوهمي من حولها.

“لطالما كنت قلقة، قلقة من أنني سأصبح أكثر فأكثر لامبالاة مع زيادة تسلسلي بسبب تأثيرات الجرعة؛ أنني سأصبح أكثر فأكثر مثل مخلوق أسطوري بدلاً من إنسان.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها بحر اللاوعي الجماعي مباشرة دون المرور عبر حلم أو جزيرة العقل. كما لو أنها عادت إلى حضن والدتها قبل ولادتها، عادت إلى البداية حيث جرف المد والجزر بصمات أسلاف البشر بينما انهاروا وتأثروا.

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

كان هناك خوف وجنون وكل أنواع الفساد العقلي المرعب. للحظة، وجدت أودري صعوبة في المقاومة. تلاشى وعيها، وارتجف “جسدها” كما لو كان على وشك الانهيار.

لم تتردد أودري. في ظل هذه الظروف، أزالت غطاء الزجاجة وابتلعت السائل بداخلها.

ومع ذلك، فإن “البحر” القريب لم يكن هادئًا. كانت هناك درجة معينة من التموجات، تنشر الحزن والألم الشديد حولها.

في عيون سوزي، سقطت الدموع من زاوية عيني الفتاة الشقراء. كانت واضحة تماما.

في ظل هذا التأثير، بدأت أودري الواعية بذاتها، والتي كانت على وشك أن يستوعبها بحر اللاوعي الجماعي، في التزامن معه أيضًا، مما أدى إلى توليد مشاعر حزن لا يمكن السيطرة عليها داخلها.

في هذه اللحظة، اُبتلع شعاع الشمس الأخير. لقد جلب الليل الهدوء.

انتشر الحزن من فكرة إلى أخرى. سرعان ما ملأت فقاعة “الأفكار” التي كانت أودري قد تحولت إليها، اخترقت جسدها الروحي واخترقت روحها.

المسترد الذهبي، سوزي، أغمضت عينيها أيضًا في القداس، واستخدمت اللغة البشرية لتلاوة تلك الكلمات في قلبها، لكنها فشلت في ملاحظة أي تغييرات في محيطها.

استعادت أودري أخيرًا القليل من حواسها. قامت بتهدئة نفسها بمهارة، مع إعطاء إشارات باستمرار لإزالة الفساد حتى استعادت حواسها.

العالم جيرمان سبارو لم يهز رأسه بينما اعترف باختصار.

أصبح الصوت في أذنيها أوضح وأوضح وأعلى وأعلى. أخيرًا، تردد صداها عبر بحر اللاوعي الجماعي.

“على صدوركم!”

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

“حلوٌ قد كان أن يحلموا بأنفسهم،”

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

‘نعم، لقد تحول “إرهاب” إلى “إنقاص العقل”، وهي نسخة ذات تأثير واسع النطاق. لم تعد ذات تأثير واحد كـ”إرهاب”…’

‘الهروب الوحيد هو الهدوء…’ كررت أودري الصلاة بينما أصبح شكلها واضحا بهدوء.

بلغ الحزن ذروته مع أكثر من عشرة آلاف قلب يتزامن في ساحة الذكرى.

بفكرة فقط، قسمت نفسها إلى العديد من الأجساد الشفافة والوهمية. سافرت عبر بحر اللاوعي الجماعي ووصلت إلى جزر العقل التي مثلت أناسًا مختلفين وداست عليهم.

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

في هذه “الأماكن”، كان بإمكان أن ترى بوضوح الحزن القادم من أناس مختلفين.

مُلأت الأجواء بموجة ضخمة من الحزن، امتزجت بترديد الجوقة، وكأنه قد كان لها شكل مادي.

القذائف التي جاءت من السماء، والمناطيد التي شكلت أسطولًا، والرسائل التي سلما الأخبار السيئة من الخطوط الأمامية، وتناثر الدم واللحم أمامهم، وانهار الشخص الذي أحبوه فجأة أمامهم، كومة من الألعاب التي لم يعد لها مالك، نوبة السعال التي جاءت من الضباب الدخاني العظيم…

“ننظر إلى الأعلى في سماء الليل،

“الحل الوحيد هو الهدوء”.

1190: التزامن.

المسترد الذهبي، سوزي، أغمضت عينيها أيضًا في القداس، واستخدمت اللغة البشرية لتلاوة تلك الكلمات في قلبها، لكنها فشلت في ملاحظة أي تغييرات في محيطها.

‘هذا ما يعنيه أن تكون نصف إله. هذه القوى تجعلني أشعر بالخوف… ما مدى قوة السيد العالم حتى يتمكن من قتل هفين رامبيس…’

فجأة، في روحها، في جسد القلب والعقل خاصتها، ظهر صوت أودري:

تحت كل أنواع الحماية، عادت إلى قسم الإمبراطورة وعادت إلى غرفتها.

“سوزي، لقد نجحت…”

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

“لطالما كنت قلقة، قلقة من أنني سأصبح أكثر فأكثر لامبالاة مع زيادة تسلسلي بسبب تأثيرات الجرعة؛ أنني سأصبح أكثر فأكثر مثل مخلوق أسطوري بدلاً من إنسان.”

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

رفعت سوزي رأسها في ارتباك ورأت أنه على الرغم من إغلاق عيني الفتاة الشقراء بإحكام، إلا أن الدموع غطت وجهها دون أن تدري.

ثم سمعت أودري تقول في قلبها:

رفعت سوزي رأسها في ارتباك ورأت أنه على الرغم من إغلاق عيني الفتاة الشقراء بإحكام، إلا أن الدموع غطت وجهها دون أن تدري.

“لحسن الحظ، ما زلت أشعر بحزنهم.”

“كان لدي أيضًا مساعدين أقوياء قبل أن أتمكن من قتل هفين رامبيس.”

“كم هو جميل…”

“لحسن الحظ، ما زلت أشعر بحزنهم.”

في عيون سوزي، سقطت الدموع من زاوية عيني الفتاة الشقراء. كانت واضحة تماما.

كانت هناك نقاط لا حصر لها من الضوء تطفو في الجرعة، تمامًا مثل مظهر بحر اللاوعي الجماعي.

في هذه اللحظة، اُبتلع شعاع الشمس الأخير. لقد جلب الليل الهدوء.

توقف وقال: “قبل أن أتحدث عن عملية الصيد، أود أن أعرف كيف أجعل عائلة إبراهيم تشعر بالود؟”

فتح الجميع أعينهم وقالوا بصوت هادئ: “الهروب الوحيد هو الهدوء!”

أصبح الصوت في أذنيها أوضح وأوضح وأعلى وأعلى. أخيرًا، تردد صداها عبر بحر اللاوعي الجماعي.

بعد ذلك، تحولت عينا أودري الخضراء قليلاً ونظرت بعيدًا. لقد تنهدت داخليا.

بعد البكاء دون قيود، أصبح مزاج أودري المشرق والمبهج ثقيلًا. أصبحت حساسة قليلاً وحزينة قليلاً. لقد جعل ذلك كل من رآها يشعر بشعور من الحب من أعماق قلوبهم.

“في الواقع، هذا ليس مرعبًا. السيد العالم يعرف جيدًا.” ألقت أودري نظرتها إلى أسفل الطاولة الطويلة المرقطة.

تحت كل أنواع الحماية، عادت إلى قسم الإمبراطورة وعادت إلى غرفتها.

قد لا يتمكن الآخرون من معرفة ذلك، لكن أودري كانت تعرف جيدًا أن الجميلة الطويلة الشقراء وذات العيون الخضراء في المرآة قد كانت تمتلك بالفعل قوة غير عادية ودفاعات حراشف تنين مبالغ فيها. يمكنها اختراق كتلة من الفولاذ بلكمة واحدة.

عندها فقط أتيحت لها الفرصة لفحص نفسها بجدية واستيعاب المعرفة والخبرة التي اكتسبتها من بحر اللاوعي الجماعي.

قد لا يتمكن الآخرون من معرفة ذلك، لكن أودري كانت تعرف جيدًا أن الجميلة الطويلة الشقراء وذات العيون الخضراء في المرآة قد كانت تمتلك بالفعل قوة غير عادية ودفاعات حراشف تنين مبالغ فيها. يمكنها اختراق كتلة من الفولاذ بلكمة واحدة.

قد لا يتمكن الآخرون من معرفة ذلك، لكن أودري كانت تعرف جيدًا أن الجميلة الطويلة الشقراء وذات العيون الخضراء في المرآة قد كانت تمتلك بالفعل قوة غير عادية ودفاعات حراشف تنين مبالغ فيها. يمكنها اختراق كتلة من الفولاذ بلكمة واحدة.

لقد تذكروا كل الذكريات الجميلة من الماضي. تذكروا مشهد عائلتهم وهم يستمتعون بالمأكولات الشهية ويستمتعون على مائدة الطعام. تذكروا الأشخاص الذين نظروا إليهم بحرارة، وآلام رؤيتهم يتأذون. عندما علموا بوفاتهم، بدا الأمر كما لو أنهم سيستطيعون تمزيق أرواحهم. تذكروا الغيوم الداكنة والانفصال الذي جلبته هذه الحرب.

‘أوه، لا يزال بإمكاني استخدام “تحول التنين”. إنه يعادل استخدام شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل. ومع ذلك، يجب أن أنتظر حتى أتعود على الجرعة وأواصل تكديس التلميحات النفسية الصحيحة. وإلا، يمكن أن أفقد السيطرة… لا يمكن أن يتجاوز كل “تحول التنين” فترة معينة من الوقت. وإلا، حتى لو كان لديّ الوسائل لعلاج عقلي وروحي، فسأصاب بالجنون والارتباك، مما يجعلني أفقد السيطرة… الحد الحالي لدي حوالي دقيقة…’

[2] مقتبس من كتاب “صرخة الأطفال” لإليزابيث باريت براونينج.

‘القوة الأساسية للمتلاعب هي “التلاعب”. يمكنني السماح لجسذ القلب والعقل خاصتي بالمرور عبر بحر اللاوعي الجماعي والدخول إلى جزيرة عقل شخص آخر. يمكنني تغيير عقلهم الباطن وقراءة أفكارهم مباشرة، ودفعهم بصمت إلى القيام بكل أنواع الأشياء…’

‘يطابق “التلاعب” هو “الشخصية الافتراضية”. يمكنني إنشاء العديد من الشخصيات، وأسمح لهم بالحصول على جسد قلب وعقل مطابق. يمكن أن يقاوم هذا الجانب الكثير من التأثير في مجال العقل، ومن ناحية أخرى، يمكن أن يسمح لي باستخدام “هم” لغزو جزيرة وعي الهدف بصمت دون أي علامات على ذلك…’

‘يطابق “التلاعب” هو “الشخصية الافتراضية”. يمكنني إنشاء العديد من الشخصيات، وأسمح لهم بالحصول على جسد قلب وعقل مطابق. يمكن أن يقاوم هذا الجانب الكثير من التأثير في مجال العقل، ومن ناحية أخرى، يمكن أن يسمح لي باستخدام “هم” لغزو جزيرة وعي الهدف بصمت دون أي علامات على ذلك…’

الناس الذين كانوا يتجولون في الحلم شعروا بالحزن الشديد مرة أخرى، كما لو أنهم أدركوا أنهم سيودعون حقا بعضهم البعض.

‘يمكنني حاليًا صنع 13 شخصية افتراضية فقط…’

مُلأت الأجواء بموجة ضخمة من الحزن، امتزجت بترديد الجوقة، وكأنه قد كان لها شكل مادي.

‘يمكن للمتلاعب أيضًا أن يخلق “طاعونًا عقليًا” مرعبًا. باستخدام بحر العقل الباطن الجماعي، يمكنني نشر جميع أنواع الأمراض العقلية والجنون الشديد…’

في ساحة مختلفة، بدأت الجوقات المختلفة بترديد الترانيم. لقد بدا زكأن الصوت الأثيري والمقدس يتردد في أعماق قلوب الجميع:

‘نعم، لقد تحول “إرهاب” إلى “إنقاص العقل”، وهي نسخة ذات تأثير واسع النطاق. لم تعد ذات تأثير واحد كـ”إرهاب”…’

“وقف القمر القرمزي على وجهه كاملا؛”

‘يمكنني أيضًا تحويل أفكاري المحددة إلى “عاصفة ذهنية” ستكتسح المناطق المحيطة وتؤثر على جميع أعدائي…’

“كان لدي أيضًا مساعدين أقوياء قبل أن أتمكن من قتل هفين رامبيس.”

‘هيه هيه، كمتلاعب، أتي بشكل طبيعي مع القدرة على السفر في بحر اللاوعي الجماعي. تسمى “نزهة الوعي”. وإلا سيكون هدفي قد غادر لفترة طويلة بحلول الوقت الذي أصلت فيه إلى الموقع بعد سلسلة من التلاعبات المعقدة…’ نظرت أودري إلى نفسها في المرآة وكشفت فجأة عن ابتسامة خافتة.

“في الواقع، هذا ليس مرعبًا. السيد العالم يعرف جيدًا.” ألقت أودري نظرتها إلى أسفل الطاولة الطويلة المرقطة.

ثم نفخت خديها وفتحت فمها كما لو كانت على وشك أن تقذف شيئًا.

انتشر الحزن من فكرة إلى أخرى. سرعان ما ملأت فقاعة “الأفكار” التي كانت أودري قد تحولت إليها، اخترقت جسدها الروحي واخترقت روحها.

نظرًا لأن شكلها الأسطوري كان تنين عقل، فمن المؤكد أنه كان يجب أن يكون لها شكل من أشكال أنفاس التنين.

“المتلاعب مرعب لهذا الحد؟” نظرت الساحر فورس إلى الآنسة عدالة بجانبها وانفجرت بصدمة.

كان هذا هجومًا يمكن أن يحفز بشكل مباشر ويلحق الضرر بجسم القلب والعقل والجسم الروحي للهدف. لقد أحدث ضرر ذو نطاق واسع، نسخة مطورة من “الإختراق النفسي”.

“تبتسم بنقاء للموتى:

بعد ذلك، تحولت عينا أودري الخضراء قليلاً ونظرت بعيدًا. لقد تنهدت داخليا.

“المتلاعب مرعب لهذا الحد؟” نظرت الساحر فورس إلى الآنسة عدالة بجانبها وانفجرت بصدمة.

‘هذا ما يعنيه أن تكون نصف إله. هذه القوى تجعلني أشعر بالخوف… ما مدى قوة السيد العالم حتى يتمكن من قتل هفين رامبيس…’

“سوزي، لقد نجحت…”

رفعت سوزي رأسها في ارتباك ورأت أنه على الرغم من إغلاق عيني الفتاة الشقراء بإحكام، إلا أن الدموع غطت وجهها دون أن تدري.

في القصر القديم فوق الضباب.

الأشخاص الذين كانوا ينتحبون بصمت وأعينهم مغلقة لا شعوريًا تابعوا محتوى الترانيم وقاموا بإيماءات مماثلة. ثم صرخوا في قلوبهم، ملوثين بمشاعر بعضهم البعض:

عندما بدأ المشاركون في عملية الصيد استعداداتهم، قرروا تنظيم لقاء خاص لمناقشة التفاصيل.

“سوزي، لقد نجحت…”

“المتلاعب مرعب لهذا الحد؟” نظرت الساحر فورس إلى الآنسة عدالة بجانبها وانفجرت بصدمة.

“لطالما كنت قلقة، قلقة من أنني سأصبح أكثر فأكثر لامبالاة مع زيادة تسلسلي بسبب تأثيرات الجرعة؛ أنني سأصبح أكثر فأكثر مثل مخلوق أسطوري بدلاً من إنسان.”

الآن فقط، ذكرت أودري بإيجاز التغييرات التي مرت بها بعد أن أصبحت نصف إله. على الرغم من أنها لم تخض في التفاصيل لحماية أوراقها الرابحة، إلا أنها تركت الساحر، والناسك، والحكم، والنجم في حالة صدمة.

كان هناك خوف وجنون وكل أنواع الفساد العقلي المرعب. للحظة، وجدت أودري صعوبة في المقاومة. تلاشى وعيها، وارتجف “جسدها” كما لو كان على وشك الانهيار.

“في الواقع، هذا ليس مرعبًا. السيد العالم يعرف جيدًا.” ألقت أودري نظرتها إلى أسفل الطاولة الطويلة المرقطة.

“لحسن الحظ، ما زلت أشعر بحزنهم.”

العالم جيرمان سبارو لم يهز رأسه بينما اعترف باختصار.

تحت كل أنواع الحماية، عادت إلى قسم الإمبراطورة وعادت إلى غرفتها.

“كان لدي أيضًا مساعدين أقوياء قبل أن أتمكن من قتل هفين رامبيس.”

“الهروب الوحيد هو الهدوء!”

توقف وقال: “قبل أن أتحدث عن عملية الصيد، أود أن أعرف كيف أجعل عائلة إبراهيم تشعر بالود؟”

لقد بدا وكأنهم قد دخلوا في حلم وكانوا يتجولون في ظلام هادئ.

[1] مقتبس من آكلي اللوتوس لتينيسون.

‘أوه، لا يزال بإمكاني استخدام “تحول التنين”. إنه يعادل استخدام شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل. ومع ذلك، يجب أن أنتظر حتى أتعود على الجرعة وأواصل تكديس التلميحات النفسية الصحيحة. وإلا، يمكن أن أفقد السيطرة… لا يمكن أن يتجاوز كل “تحول التنين” فترة معينة من الوقت. وإلا، حتى لو كان لديّ الوسائل لعلاج عقلي وروحي، فسأصاب بالجنون والارتباك، مما يجعلني أفقد السيطرة… الحد الحالي لدي حوالي دقيقة…’

[2] مقتبس من كتاب “صرخة الأطفال” لإليزابيث باريت براونينج.

قد لا يتمكن الآخرون من معرفة ذلك، لكن أودري كانت تعرف جيدًا أن الجميلة الطويلة الشقراء وذات العيون الخضراء في المرآة قد كانت تمتلك بالفعل قوة غير عادية ودفاعات حراشف تنين مبالغ فيها. يمكنها اختراق كتلة من الفولاذ بلكمة واحدة.

[3] مقتبس من كتاب “جسر التنهدات” لتوماس هود وآكلي اللوتوس لتينيسون.

على عكس ما حدث في الماضي، حيث كان بإمكانها تجربة مرور الجرعة من خلال حلقها وإلى معدتها، شعرت على الفور بالشذوذ.

كانت هناك نقاط لا حصر لها من الضوء تطفو في الجرعة، تمامًا مثل مظهر بحر اللاوعي الجماعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط