Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 267

على أهبة الإستعداد

على أهبة الإستعداد

أثناء مسح ساحة المعركة ، راقبت ما سيفعله باقي أفراد ألاكريا

تحدث وهي ترفع أطباقها ، “أتيت بسلام”.

 

فحصت عيني ما يحيط بي ، وتوقعت رؤية حشد من الوحوش القادم من بعيد.

سقطت نظري على رجل أسود الشعر يرتدي درع جلدي رقيق مع دعامات الأذرع والدعامات التي بدت وكأنها مصنوعة من معدن نحاسي اللون بينما يركع بجانب جثة المحارب الذي تركته يموت.

 

 

 

كنت أتوقع نوع من أنواع الدفن الوهمي أو على الأقل غطاء يغطي جسده ، لكن بدلاً من ذلك ، بدأ المحارب ذو الشعر الأسود في البحث في أغراضه ، ونهب كل قطعة من المعدات التي لم تمزقها تلك الوحوش الشيطانية .

 

 

 

على الرغم من أنني كنت الشخص الذي تركه يموت فقد صدمت من سلوك شعبه.

 

 

تحدث وهي ترفع أطباقها ، “أتيت بسلام”.

هزت رأسي ، ثم مشيت بعيدا ، كنت أريد وضع بعض المسافة بيني وبين الألاكريون .

 

 

 

لم تكن هناك تلال أو صخور أو أي نوع من التكوينات الطبيعية في هذه السهول الشاسعة ، لذلك وجدت بقعة بعيدة بما يكفي بالنسبة لي لأراقب سحرة ألاكريا.

 

 

 

جلست على أرض صلبة غير مستوية بينما كنت أحرك حشائش جافة تشبثت بقوة بالأرض.

 

 

كان جسدها الصغير النحيف مغطى برداء أسود تم فك جزء ربطة الصدر عن قصد ، مع إبعاد الملابس التي أصبحت تكشف ما يكفي لأثارة إعجاب أكثر من شخص ينظرون إلى جسدها.

تجولت عيناي حول المخيمات الستة المنفصلة التي تم الإنتهاء منها بالفعل منذ بدأت سيري القصير.

“لا أحد ، جئت إلى هنا وحدي.”

 

 

تم تجميع الخيام القابلة للطي وإشعال النيران بالفعل.

انحنت الفتاة لتضع الأطباق على الأرض ، قبل أن تعيد شعرها المتساقط خلف أذنها بينما كانت تنظر نحوي.

 

( م.م ، مصطلح محاكاة سيتكرر في الفصول كثيرا ، لذا أردت توضيحه ، المعنى اللغوي يشير إلى كونها محاكاة ولكن هي أيضا تحمل معنى الربط ، لذا كيف ترغبون أن أترجمها محاكاة أم أداة ربط؟) 

بينما سحبوا اللحوم النيئة التي تم تخزينها في حاويات سميكة أخذوها من خواتهم البعدية ثم وضعوها لكي تشوى فوق النيران وسرعان ما تم ملئ الهواء برائحة اللحم المدخنة الحلوة الممزوجة بالتوابل الثقيلة.

 

 

بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)

منذ أن وصلت إلى هنا ، تمكنت من البقاء على قيد الحياة من خلال امتصاص الأثير ، والتركيز فقط على البقاء على قيد الحياة والنمو لكي أصبح أقوى ، لكن في هذه اللحظة تم تذكير بعجائب الطعام.

 

 

 

“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى نوع من أنواع النزهات هنا ، انتظر ، هل يسيل لعابك؟” سخر ريجيس مني.

 

 

” إسحب عقلك بعيدا عن ذلك الهراء”.

“واا- لا!” صرخت عليه ثم مسحت ذقني وواصلت تجاهل ضحك ريجيس.

على الرغم من أنني كنت الشخص الذي تركه يموت فقد صدمت من سلوك شعبه.

 

كان غادر تايغن وكايرا والمبارز أولا ، مع مجموعة داريا ، لذلك كانت المجموعة الأخرى الوحيدة المكونة من ثلاثة أفراد هي الباقية وسرعان ما تبعهم. 

عندما عدت للنظر إليّ عدد قليل من سحرة ألاكريا ، أدركت أنني تحدثت للتو بصوت عالي لانهم كانوا يحدقون بي جميعا.

 

 

 

قمت بتنظيف حلقي وأغمضت عيناي وبدأت في تحريك الأثير في جميع أنحاء جسدي.

 

 

كانت كل قضمة تحتوي على أنواع من النكهات التي انفجرت في فمي وانزلقت نحو حلقي.

لم أكن بحاجة لتناول الطعام وبالكاد كنت بحاجة إلى النوم ، لذا قررت أن أحصل على بعض التدريب.

 

 

“أعتقد أن الصعود بشكل مفرد يجعلك حذرًا بعض الشيء ولكن هذا جيد ، على أي حال جئت إلى هنا لمعرفة ما إذا كنت ترغب في الحصول على شريك لبقية هذا الصعود ، لست متأكدة من المسافة التي تحاول الوصول إليها ولكني أخطط للخروج في المخرج التالي لذا إذا كنت تريد – “

بدون مساعدة موارد الأثير مثل البلورات أو جثث الوحوش المصنوعة من الأثير ، لم أتمكن من استخدام التقنية ذات الثلاث مستويات لكي أقوم بتقوية ممرات الأثير الخاصة بي التي صنعتها ، لذلك اخترت بدلا من ذلك قيادة الأثير عبر أجزاء معينة من جسدي بشكل دقيق ، مع مواصلة صنع المزيد من ممرات الأثير ببطء.

“يبدو الأمر كذلك” 

 

 

“شخص ما قادم ” تحدث ريجيس. 

 

 

 

بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)

 

 

 

على الرغم من أنه كان من المزعج بعض الشيء التفكير في هذا الأمر في البداية إلا أنني اعتدت عليه منذ فترة طويلة ، ايضا كان من المريح بعض الشيء معرفة أن لدي زوج آخر من الأعين القادرة على الرؤية ورائي ، على الرغم من أنني لم أحتجها في معظم الأوقات لكن الآن في لحظات مثل هذه كنت بحاجة إليها.

“انت تمزح صحيح؟ ، كان ما يريده وايرن هو أخذ معداته الثمينة إلى الوطن وإعادتها لدمائه “.

 

 

التفت نحو صوت الخطوات التي كانت غير واثقة والتي كانت تقترب أكثر.

أعطيته إيماءة معترف بها قبل أن اتحرك وراء البقية الذين سافروا في أزواج خلف مجموعتين من الثلاثة الذين قادوا هذه الرحلة.

 

تناولت لقمة أخرى إلى جانب بعض الخضر ، وقمت بترك مزيج النكهات يمتزج ويتناغم قبل ابتلاعه على ببطئ.

ثم رأيت على بعد ياردات قليلة فتاة ذات شعر بني فاتح ينسدل وصلا إلى كتفيها.

 

 

أقفلت فمي لمنع اللعاب من السيلان بينما كنت أسير إلى حيث تركت داريا الأطباق على الأرض.

كان جسدها الصغير النحيف مغطى برداء أسود تم فك جزء ربطة الصدر عن قصد ، مع إبعاد الملابس التي أصبحت تكشف ما يكفي لأثارة إعجاب أكثر من شخص ينظرون إلى جسدها.

 

 

 

بصرف النظر عن ملابسها الاستفزازية فقد حملت في يديها طبق من اللحوم وأخر من الخضروات المشوية على اللهب.

فكرت بداخلي لكنني كنت أطعن الشوكة التي تركتها في قطعة من اللحم الأسود التي كانت لا تزال تقطر من العصارة قبل دفعها في فمي.

 

 

تحدث وهي ترفع أطباقها ، “أتيت بسلام”.

أردت أن أجادله بأنني لم أكن أعرف ولكن بدا لي أن فعل هذا سيثبت فقط أن العنصرية يغذيها الجهل بقدر ما هي تنشأ بسبب الغضب أو السخط.

 

 

تحدث ريجيس بحسرة ، ” لقد وقعت في حبها بالفعل آرثر”.

 

 

 

قمعت رغبتي في دحرجة عيناي وظللت صامتا وكذلك حذرًا.

“لولا قتلك لهذا العدد الكبير من الكارالينز ، فلست متأكدة مما إذا كنت أنا وفريقي سننجوا في ذلك.”

 

هزت رأسي ، ثم مشيت بعيدا ، كنت أريد وضع بعض المسافة بيني وبين الألاكريون .

” أعلم أن هناك كل تلك القصص المرعبة عن الطعن في الظهر في منطقة التقارب ولكني أردت فقط أن أعبر عن امتناني” 

 

 

“لولا قتلك لهذا العدد الكبير من الكارالينز ، فلست متأكدة مما إذا كنت أنا وفريقي سننجوا في ذلك.”

تابعت الحديث وهي تبتسم بشكل خجول. 

سرعان ما أخرجوا أنفسهم من التراب الكثيف المتصدع ، وأصبح المنظر امامنا عبارة عن مخالب حمراء تنبثق من الأرض في كل مكان حولنا. 

 

 

“لولا قتلك لهذا العدد الكبير من الكارالينز ، فلست متأكدة مما إذا كنت أنا وفريقي سننجوا في ذلك.”

 

 

 

شعرت بالحيرة من حديثها لكنني ربطت بشك تلقائي مصطلح “الكارالينز” بتلك الشياطين ذوات رؤوس الرضع.

“لا ، شكرا” ، أجبت دون أن اخفض من حذري.

 

 

“أقدر هذه اللفتة ولكنها ليست ضرورية.”

 

 

 

” لكنني أصر.”

 

 

 

انحنت الفتاة لتضع الأطباق على الأرض ، قبل أن تعيد شعرها المتساقط خلف أذنها بينما كانت تنظر نحوي.

إنزعجت من إصراره أجبته بنبرة باردة.

 

” أيضا إسمي داريا ليندرت ، على أي حال ، إذا كنت تبحث عن فريق فنحن نملك محاكاة إضافية ، كما أن المهاجمين الأقوياء هم موضع ترحيب … خاصة أولئك الذين يتمتعون بالوسامة “. 

 

 

ضربني شعور مفاجئ أنني كنت من أرتكب فعلا خاطئ.

( م.م ، مصطلح محاكاة سيتكرر في الفصول كثيرا ، لذا أردت توضيحه ، المعنى اللغوي يشير إلى كونها محاكاة ولكن هي أيضا تحمل معنى الربط ، لذا كيف ترغبون أن أترجمها محاكاة أم أداة ربط؟) 

 

 

“لن ألومك إذا فعلت ذلك أيضا ، إنها ساحرة جميلة وموهوبة بعد كل شيء.”

ضحك ريجيس بداخلي ، ” يا رجل … إن أوتو الصغير بداخلي لديه بعض الأفكار الشقية للغاية “.

 

 

 

“هل تعرف ما هي المحاكاة؟” انا سألت.

عندما عدت للنظر إليّ عدد قليل من سحرة ألاكريا ، أدركت أنني تحدثت للتو بصوت عالي لانهم كانوا يحدقون بي جميعا.

 

بينما سحبوا اللحوم النيئة التي تم تخزينها في حاويات سميكة أخذوها من خواتهم البعدية ثم وضعوها لكي تشوى فوق النيران وسرعان ما تم ملئ الهواء برائحة اللحم المدخنة الحلوة الممزوجة بالتوابل الثقيلة.

“أوتو الذي بداخلي مشغول جدا بالتفكير في أشياء أخرى وهو لا يهتم بما هي المحاكاة.”

شعرت بالحيرة من حديثها لكنني ربطت بشك تلقائي مصطلح “الكارالينز” بتلك الشياطين ذوات رؤوس الرضع.

 

بعد توقف وجيز تحدثت بتردد. 

” إسحب عقلك بعيدا عن ذلك الهراء”.

عند تعريفه بنفسه مال نحوي ومد يديه.

 

 

تنهد ريجيس وهو يلومني لجعله يشتت انتباهه عن داريا. 

لم تكن هناك تلال أو صخور أو أي نوع من التكوينات الطبيعية في هذه السهول الشاسعة ، لذلك وجدت بقعة بعيدة بما يكفي بالنسبة لي لأراقب سحرة ألاكريا.

 

 

“أعتقد أنها قطعة أثرية من نوع ما يستخدمها سحرة ألاكريا ، هذا كل ما يمكنني الحصول عليه من المعرفة في أوتو ، لا أعتقد أنه كان يهتم بشكل خاص بما كانت عليه هذه الأشياء الصغيرة “.

“أنت صاعد منفرد إذن؟”

 

لم أجبه لكنني واصلت التحديق به.

ياله من إحباط. 

فكرت بداخلي لكنني كنت أطعن الشوكة التي تركتها في قطعة من اللحم الأسود التي كانت لا تزال تقطر من العصارة قبل دفعها في فمي.

 

تدفقت القوة عبر أطرافي بينما كان الأثير يدور في داخلي.

لم أكن طبيعيا بما يكفي لكي أطرح اسئلة مثل هذه حتى لا أثير الشطوط ، ولم أكن قريبًا بما يكفي من أي من هؤلاء السحرة حتى تظهر هذه المصطلحات بشكل طبيعي في المحادثة.

ظلت عيناي على شكلها وهي تتحرك عائدة إلى معسكرها بينما كنت أحاول تذكر نوع التعاويذ التي ألقتها ، وما نوع القدرات التي كانت لديها.

 

“هذا عرض مشرف.. ” أجاب تريدر مع قليل من الإحباط في صوته.

ظلت عيناي على شكلها وهي تتحرك عائدة إلى معسكرها بينما كنت أحاول تذكر نوع التعاويذ التي ألقتها ، وما نوع القدرات التي كانت لديها.

لم أكن الوحيد الذي فعل هذا.

 

فجأة بدأ الكارالينز بالظهور من الأرض مثل الموتى الأحياء وهم يرتفعون من قبورهم.

كما قام رداءها يتغطية أي علامة أو شعارات كانت على الأرجح موجودة على عمودها الفقري.

يجب أن تكون الروائح العطرية المنبعثة من الطعام المشوي الطازج قد وصلت إلى أنفي لأنني وجدت نفسي أحدق في طبقين الطعام ، كان أحدهما مليء بقطع من اللحم المشوي والآخر مغطى بالخضروات والبطاطا.

 

“انت تمزح صحيح؟ ، كان ما يريده وايرن هو أخذ معداته الثمينة إلى الوطن وإعادتها لدمائه “.

فقط إذا كنت لا أزال قادرا على رؤية المانا.

 

 

 

يجب أن تكون الروائح العطرية المنبعثة من الطعام المشوي الطازج قد وصلت إلى أنفي لأنني وجدت نفسي أحدق في طبقين الطعام ، كان أحدهما مليء بقطع من اللحم المشوي والآخر مغطى بالخضروات والبطاطا.

على الفور ، انطلقت التعاويذ عندما بدأ الصاعدون في الهجوم ، لكن لم يسعني إلا التحديق في المخالب التي تخرج من الأرض.

 

فحصت عيني ما يحيط بي ، وتوقعت رؤية حشد من الوحوش القادم من بعيد.

أقفلت فمي لمنع اللعاب من السيلان بينما كنت أسير إلى حيث تركت داريا الأطباق على الأرض.

“أعتقد أن الصعود بشكل مفرد يجعلك حذرًا بعض الشيء ولكن هذا جيد ، على أي حال جئت إلى هنا لمعرفة ما إذا كنت ترغب في الحصول على شريك لبقية هذا الصعود ، لست متأكدة من المسافة التي تحاول الوصول إليها ولكني أخطط للخروج في المخرج التالي لذا إذا كنت تريد – “

 

 

“تبا لكل هذا ، ليس الأمر كما لو أنني يمكن أن أتسمم أو أي شيء” 

 

 

إنزعجت من إصراره أجبته بنبرة باردة.

فكرت بداخلي لكنني كنت أطعن الشوكة التي تركتها في قطعة من اللحم الأسود التي كانت لا تزال تقطر من العصارة قبل دفعها في فمي.

لم أكن بحاجة لتناول الطعام وبالكاد كنت بحاجة إلى النوم ، لذا قررت أن أحصل على بعض التدريب.

 

 

كانت كل قضمة تحتوي على أنواع من النكهات التي انفجرت في فمي وانزلقت نحو حلقي.

 

 

قمت أيضًا بمسح العرق على وجهي بإستعمال بقميص إضافي كنت أحمله في حقيبتي مع حجر سيلفي. 

لقد أخذ الأمر مني كل أوقية من ضبط النفس لكي أمنع نفسي من إمساك بقية اللحم بيدي وأكلها.

” أعلم أن هناك كل تلك القصص المرعبة عن الطعن في الظهر في منطقة التقارب ولكني أردت فقط أن أعبر عن امتناني” 

 

“ماذا؟ أوه هل أنت قلق من تقسيم الجوائز؟ ، إذا كان الوضع هكذا ، أعتقد أنه سيكون من العدل أخذ الجوائز والاحتفاظ بها بشكل فردي من الوحوش التي نقلتها بأنفسنا بينما نقسم الغنائم 50/50 التي يتعين فيها العمل معا “.

تناولت لقمة أخرى إلى جانب بعض الخضر ، وقمت بترك مزيج النكهات يمتزج ويتناغم قبل ابتلاعه على ببطئ.

 

 

شعرت بالحيرة من حديثها لكنني ربطت بشك تلقائي مصطلح “الكارالينز” بتلك الشياطين ذوات رؤوس الرضع.

يجب أن يكون ذهني قد فقد تركيزه لانه بعد فترة وجيزة وأثناء استعادة إنتباهي وجدت أن أغلب اللحم ونصف الخضار تقريبًا قد اختفى.

 

 

 

تحدث ريجيس بنبرة متشككة ، ” لا أعتقد أنني رأيتك سعيدا للغاية من قبل …. إنه مخيف نوعا ما …”

“أعتقد أنها قطعة أثرية من نوع ما يستخدمها سحرة ألاكريا ، هذا كل ما يمكنني الحصول عليه من المعرفة في أوتو ، لا أعتقد أنه كان يهتم بشكل خاص بما كانت عليه هذه الأشياء الصغيرة “.

 

مما استطعت رؤيته ، لم يكن هناك قائد في هذه المجموعة المكونة من ثلاثة عشر شخصا.

سعلت بإحراج قبل أن أتناول الباقي ببطء.

 

 

“هذا عرض مشرف.. ” أجاب تريدر مع قليل من الإحباط في صوته.

كان الشخص التالي الذي جاء لي هو المحارب الذي نهب ممتلكات الجندي الميت.

انحنت الفتاة لتضع الأطباق على الأرض ، قبل أن تعيد شعرها المتساقط خلف أذنها بينما كانت تنظر نحوي.

 

 

نظر نحوي بابتسامة حزينة بينما كان يواصل المشي نحوي.

 

 

لقد نظرت داريا نحوي بنظرة متأكدة ، وتوقعت مني أن أتبعها لكن عندما لم أفعل ذلك جعدت حواجبها الرفيعة وأدارت رأسها بعيدا بسخط.

على الرغم من التحديق الحذر الذي نظرت له به وهو يقترب فقد جلس على بعد بضعة أقدام وسألني ، ” كم عدد زملائك في الفريق الذين خسرتهم؟”

 

 

” إسحب عقلك بعيدا عن ذلك الهراء”.

“لا أحد ، جئت إلى هنا وحدي.”

“لولا قتلك لهذا العدد الكبير من الكارالينز ، فلست متأكدة مما إذا كنت أنا وفريقي سننجوا في ذلك.”

 

كانت كل قضمة تحتوي على أنواع من النكهات التي انفجرت في فمي وانزلقت نحو حلقي.

لاحظت سقوط واضح في فك الرجل قبل أن يسألني ، 

 

 

 

“أنت صاعد منفرد إذن؟”

سرعان ما تجمد بقية الصاعدين عندما تمكن أول كارالينز من الظهور بالكامل. 

 

 

لم أجبه لكنني واصلت التحديق به.

 

 

 

سعل الرجل وهو يواصل ، “اسمي تريدر ، بالمناسبة” 

بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)

 

 

عند تعريفه بنفسه مال نحوي ومد يديه.

هزت رأسي ، ثم مشيت بعيدا ، كنت أريد وضع بعض المسافة بيني وبين الألاكريون .

 

 

“وأعتقد أنني صاعد شبه منفرد الآن أيضا ، منذ وفاة زميلي في الفريق.”

 

 

 

لم أصافحه لذلك سحب تريدر يده في النهاية بضحكة مكتومة غير مرتاحة.

بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)

 

 

“أعتقد أن الصعود بشكل مفرد يجعلك حذرًا بعض الشيء ولكن هذا جيد ، على أي حال جئت إلى هنا لمعرفة ما إذا كنت ترغب في الحصول على شريك لبقية هذا الصعود ، لست متأكدة من المسافة التي تحاول الوصول إليها ولكني أخطط للخروج في المخرج التالي لذا إذا كنت تريد – “

” حقا؟ كيف كنت قادرًا على ذلك- لا لا تهتم ، أعتقد أن صاعدا منفردا مثلك لن يواجه أي مشاكل في قبوله في فيكتور ، أنا من إتريل لذا سأكون على الجانب الآخر من القارة بمجرد خروجي “.

 

“كلمة مشرف لا تمتلك أي معنى بالنسبة للرجل الذي ينهب جسد زميله في الفريق من أجل المعدات.”

“أنا أرفض ” ، قاطعته مباشرة.

نظر تريندر إلى حيث كنت أشير ثم إبتسم ، “أردت أن أسألك نفس الشيء بعد أن رأيتك تتحدث مع المهاجم والمبارز ، لست متأكد من هويتهم ايضا ، لكن إذا نظرت إلى الجوائز التي حصلوا عليها ، فمن الواضح أنهم ليسوا من الصاعدين العاديين ، خاصة ذلك السيف الأحمر الذي تملكه الفتاة ، لقد أتيت أنا وزميلي إلى منطقة التقارب هذه منذ يومين فقط ، ولكن من المفترض أن هؤلاء الثلاثة كانوا موجودون هنا منذ أكثر من أسبوع ، لا عجب أنهم في حالة سيئة للغاية “.

 

“انت تمزح صحيح؟ ، كان ما يريده وايرن هو أخذ معداته الثمينة إلى الوطن وإعادتها لدمائه “.

“ماذا؟ أوه هل أنت قلق من تقسيم الجوائز؟ ، إذا كان الوضع هكذا ، أعتقد أنه سيكون من العدل أخذ الجوائز والاحتفاظ بها بشكل فردي من الوحوش التي نقلتها بأنفسنا بينما نقسم الغنائم 50/50 التي يتعين فيها العمل معا “.

 

 

لم أكن طبيعيا بما يكفي لكي أطرح اسئلة مثل هذه حتى لا أثير الشطوط ، ولم أكن قريبًا بما يكفي من أي من هؤلاء السحرة حتى تظهر هذه المصطلحات بشكل طبيعي في المحادثة.

“لا ، شكرا” ، أجبت دون أن اخفض من حذري.

“ماذا؟ أوه هل أنت قلق من تقسيم الجوائز؟ ، إذا كان الوضع هكذا ، أعتقد أنه سيكون من العدل أخذ الجوائز والاحتفاظ بها بشكل فردي من الوحوش التي نقلتها بأنفسنا بينما نقسم الغنائم 50/50 التي يتعين فيها العمل معا “.

 

 

“هذا عرض مشرف.. ” أجاب تريدر مع قليل من الإحباط في صوته.

سرعان ما أخرجوا أنفسهم من التراب الكثيف المتصدع ، وأصبح المنظر امامنا عبارة عن مخالب حمراء تنبثق من الأرض في كل مكان حولنا. 

 

 

إنزعجت من إصراره أجبته بنبرة باردة.

” على الرغم من أنه لصالحنا إلا أنه مزعج حقا” وافقته.

 

 

“كلمة مشرف لا تمتلك أي معنى بالنسبة للرجل الذي ينهب جسد زميله في الفريق من أجل المعدات.”

أردت أن أجادله بأنني لم أكن أعرف ولكن بدا لي أن فعل هذا سيثبت فقط أن العنصرية يغذيها الجهل بقدر ما هي تنشأ بسبب الغضب أو السخط.

 

قمت أيضًا بمسح العرق على وجهي بإستعمال بقميص إضافي كنت أحمله في حقيبتي مع حجر سيلفي. 

عاد تريدر إلى الخلف وعيناه واسعتان من الدهشة والإرتباك.

ربما كان من الممكن بالنسبة لي أن أحافظ على وتيرة ثابتة نحو المخرج من هذه المنطقة ولكن بالنسبة للآخرين كانت ساعات الراحة القليلة حاسمة إذا أردنا مواجهة موجة أخرى.

 

 

“انت تمزح صحيح؟ ، كان ما يريده وايرن هو أخذ معداته الثمينة إلى الوطن وإعادتها لدمائه “.

 

 

 

ضربني شعور مفاجئ أنني كنت من أرتكب فعلا خاطئ.

 

 

سعلت بإحراج قبل أن أتناول الباقي ببطء.

لذلك حاولت تغطية كلماتي الأخيرة عن طريق تغيير المحادثة قليلاً. 

 

 

 

“ليس هذا ما قصدته ، لم يبدو من المناسب ترك جسده في العراء ليتحلل أو يأكله هؤلاء الكارالينز “.

“أعتقد أنها قطعة أثرية من نوع ما يستخدمها سحرة ألاكريا ، هذا كل ما يمكنني الحصول عليه من المعرفة في أوتو ، لا أعتقد أنه كان يهتم بشكل خاص بما كانت عليه هذه الأشياء الصغيرة “.

 

“أعتقد أن الصعود بشكل مفرد يجعلك حذرًا بعض الشيء ولكن هذا جيد ، على أي حال جئت إلى هنا لمعرفة ما إذا كنت ترغب في الحصول على شريك لبقية هذا الصعود ، لست متأكدة من المسافة التي تحاول الوصول إليها ولكني أخطط للخروج في المخرج التالي لذا إذا كنت تريد – “

“أوه ، يجب أن تكون من شيز.”

نظر تريندر إلى حيث كنت أشير ثم إبتسم ، “أردت أن أسألك نفس الشيء بعد أن رأيتك تتحدث مع المهاجم والمبارز ، لست متأكد من هويتهم ايضا ، لكن إذا نظرت إلى الجوائز التي حصلوا عليها ، فمن الواضح أنهم ليسوا من الصاعدين العاديين ، خاصة ذلك السيف الأحمر الذي تملكه الفتاة ، لقد أتيت أنا وزميلي إلى منطقة التقارب هذه منذ يومين فقط ، ولكن من المفترض أن هؤلاء الثلاثة كانوا موجودون هنا منذ أكثر من أسبوع ، لا عجب أنهم في حالة سيئة للغاية “.

 

سعل الرجل وهو يواصل ، “اسمي تريدر ، بالمناسبة” 

ضحك تريدر ، “لا أقصد الإهانة ولكن مثل هذه المفاهيم هي السبب في أن الناس من نطاقك يطلق عليهم الجنوب الناعم ، في أي مكان أخر يتم ترك الجنود في مكان موتهم لانه يعتبر شرفا ، لا سيما داخل المقابر الأثرية “.

لكن بالنظر إلى رد فعل الجميع ، كان من الواضح أن هذا لم يكن طبيعيا.

 

بصرف النظر عن ملابسها الاستفزازية فقد حملت في يديها طبق من اللحوم وأخر من الخضروات المشوية على اللهب.

” لم أعلم أن سيدي شخص عنصري” ، تحدث ريجيس متظاهرا بالاشمئزاز.

“ليس هذا ما قصدته ، لم يبدو من المناسب ترك جسده في العراء ليتحلل أو يأكله هؤلاء الكارالينز “.

 

 

ومع ذلك كانت مزحته مثل دلو بارد على وجهي. 

” على الرغم من أنه لصالحنا إلا أنه مزعج حقا” وافقته.

 

 

أردت أن أجادله بأنني لم أكن أعرف ولكن بدا لي أن فعل هذا سيثبت فقط أن العنصرية يغذيها الجهل بقدر ما هي تنشأ بسبب الغضب أو السخط.

فكرت بداخلي لكنني كنت أطعن الشوكة التي تركتها في قطعة من اللحم الأسود التي كانت لا تزال تقطر من العصارة قبل دفعها في فمي.

 

 

“لقد انتقلت إلى فيكور بسبب ذلك أيضا” ، كذبت في محاولة التأكد من أن قصتي كانت صحيحة مع كل ما قلته للمبارز.

 

 

بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)

“لكني أعتقد أن عادات نطاق شييز لا تزال باقية.”

قمت أيضًا بمسح العرق على وجهي بإستعمال بقميص إضافي كنت أحمله في حقيبتي مع حجر سيلفي. 

 

 

إتسعت أعين تريدر عند سماعي.

ومع ذلك كانت مزحته مثل دلو بارد على وجهي. 

 

 

” حقا؟ كيف كنت قادرًا على ذلك- لا لا تهتم ، أعتقد أن صاعدا منفردا مثلك لن يواجه أي مشاكل في قبوله في فيكتور ، أنا من إتريل لذا سأكون على الجانب الآخر من القارة بمجرد خروجي “.

بدون مساعدة موارد الأثير مثل البلورات أو جثث الوحوش المصنوعة من الأثير ، لم أتمكن من استخدام التقنية ذات الثلاث مستويات لكي أقوم بتقوية ممرات الأثير الخاصة بي التي صنعتها ، لذلك اخترت بدلا من ذلك قيادة الأثير عبر أجزاء معينة من جسدي بشكل دقيق ، مع مواصلة صنع المزيد من ممرات الأثير ببطء.

 

 

“يبدو الأمر كذلك” 

لم أكن طبيعيا بما يكفي لكي أطرح اسئلة مثل هذه حتى لا أثير الشطوط ، ولم أكن قريبًا بما يكفي من أي من هؤلاء السحرة حتى تظهر هذه المصطلحات بشكل طبيعي في المحادثة.

 

 

وافقته لكن لم يكن لدي حتى أدنى فكرة عن المكان الذي سينتهي بي المطاف به بمجرد أن أترك هذا المكان- المقابر الأثرية. 

“أقدر هذه اللفتة ولكنها ليست ضرورية.”

 

إتسعت أعين تريدر عند سماعي.

بعد توقف وجيز تحدثت بتردد. 

” إسحب عقلك بعيدا عن ذلك الهراء”.

 

بفضل شكله الجديد فعندما يكون بداخلي يصبح قادرا على رؤية جسدي والعالم الخارجي وكأنه وعاء زجاجي به بعض الألوان على حد تعبيره. (م.م المقصود هنا أنه يرى جسده كوعاء زجاجي عاكس لما حوله)

“إذا كان بإمكاني أن أطرح عليك بعض الأسئلة أيضًا … من هم هؤلاء الثلاثة الذين هناك؟”

“إذا كان بإمكاني أن أطرح عليك بعض الأسئلة أيضًا … من هم هؤلاء الثلاثة الذين هناك؟”

 

أقفلت فمي لمنع اللعاب من السيلان بينما كنت أسير إلى حيث تركت داريا الأطباق على الأرض.

نظر تريندر إلى حيث كنت أشير ثم إبتسم ، “أردت أن أسألك نفس الشيء بعد أن رأيتك تتحدث مع المهاجم والمبارز ، لست متأكد من هويتهم ايضا ، لكن إذا نظرت إلى الجوائز التي حصلوا عليها ، فمن الواضح أنهم ليسوا من الصاعدين العاديين ، خاصة ذلك السيف الأحمر الذي تملكه الفتاة ، لقد أتيت أنا وزميلي إلى منطقة التقارب هذه منذ يومين فقط ، ولكن من المفترض أن هؤلاء الثلاثة كانوا موجودون هنا منذ أكثر من أسبوع ، لا عجب أنهم في حالة سيئة للغاية “.

 

 

” لكنني أصر.”

” يا أخي هذا الرجل يتحدث كثيرا ،” تذمر ريجيس.

 

 

 

” على الرغم من أنه لصالحنا إلا أنه مزعج حقا” وافقته.

 

 

 

“على أي حال ، سأدعك تعود إلى تدريبك ، لا يزال العرض قائما ، ما لم تكن قد قبلت بالفعل العرض المقدم من دماء ليندرت “، تحدث مع تلميح من خيبة الأمل. 

فحصت عيني ما يحيط بي ، وتوقعت رؤية حشد من الوحوش القادم من بعيد.

 

 

“لن ألومك إذا فعلت ذلك أيضا ، إنها ساحرة جميلة وموهوبة بعد كل شيء.”

سقطت نظري على رجل أسود الشعر يرتدي درع جلدي رقيق مع دعامات الأذرع والدعامات التي بدت وكأنها مصنوعة من معدن نحاسي اللون بينما يركع بجانب جثة المحارب الذي تركته يموت.

 

“أوه ، يجب أن تكون من شيز.”

بعد أن عاد تريدر إلى معسكره الصغير ، واصلت تدريبي حتى مرت ساعات قليلة.

 

 

فقط إذا كنت لا أزال قادرا على رؤية المانا.

في هذه اللحظة بدأت المعسكرات بتعبئة أمتعتها ، واستعد كل منهم للذهاب كما لو كان هناك اتفاق تم وضعه مسبقًا.

على الرغم من أنني كنت الشخص الذي تركه يموت فقد صدمت من سلوك شعبه.

 

 

مما استطعت رؤيته ، لم يكن هناك قائد في هذه المجموعة المكونة من ثلاثة عشر شخصا.

 

 

 

قمت أيضًا بمسح العرق على وجهي بإستعمال بقميص إضافي كنت أحمله في حقيبتي مع حجر سيلفي. 

 

 

 

كان غادر تايغن وكايرا والمبارز أولا ، مع مجموعة داريا ، لذلك كانت المجموعة الأخرى الوحيدة المكونة من ثلاثة أفراد هي الباقية وسرعان ما تبعهم. 

يجب أن تكون الروائح العطرية المنبعثة من الطعام المشوي الطازج قد وصلت إلى أنفي لأنني وجدت نفسي أحدق في طبقين الطعام ، كان أحدهما مليء بقطع من اللحم المشوي والآخر مغطى بالخضروات والبطاطا.

 

بصرف النظر عن ملابسها الاستفزازية فقد حملت في يديها طبق من اللحوم وأخر من الخضروات المشوية على اللهب.

لقد نظرت داريا نحوي بنظرة متأكدة ، وتوقعت مني أن أتبعها لكن عندما لم أفعل ذلك جعدت حواجبها الرفيعة وأدارت رأسها بعيدا بسخط.

 

 

 

الشخص الآخر الوحيد الذي سافر بمفرده هو تريدر.

“أوتو الذي بداخلي مشغول جدا بالتفكير في أشياء أخرى وهو لا يهتم بما هي المحاكاة.”

 

على الفور ، انطلقت التعاويذ عندما بدأ الصاعدون في الهجوم ، لكن لم يسعني إلا التحديق في المخالب التي تخرج من الأرض.

أعطيته إيماءة معترف بها قبل أن اتحرك وراء البقية الذين سافروا في أزواج خلف مجموعتين من الثلاثة الذين قادوا هذه الرحلة.

 

 

عندما تحولت السماء إلى اللون الأحمر ، إنفجر توتر سحرة ألاكريا وظهرت تعاويذ المانا حيث استعد كل واحد منهم على الفور للمعركة.

كانت وتيرتنا تعتمد على السرعة لكننا حاولنا تغطية أكبر قدر من المسافة دون استخدام الكثير من المانا ، أو في حالتي الأثير قبل أن تأتي الموجة التالية. 

فجأة بدأ الكارالينز بالظهور من الأرض مثل الموتى الأحياء وهم يرتفعون من قبورهم.

 

 

ربما كان من الممكن بالنسبة لي أن أحافظ على وتيرة ثابتة نحو المخرج من هذه المنطقة ولكن بالنسبة للآخرين كانت ساعات الراحة القليلة حاسمة إذا أردنا مواجهة موجة أخرى.

” إسحب عقلك بعيدا عن ذلك الهراء”.

 

 

عندما ركضنا في تشكيل نحو مصدر الطاقة ، شعرت بالتوتر الذي يتزايد بين المجموعة.

 

 

كنت أتوقع نوع من أنواع الدفن الوهمي أو على الأقل غطاء يغطي جسده ، لكن بدلاً من ذلك ، بدأ المحارب ذو الشعر الأسود في البحث في أغراضه ، ونهب كل قطعة من المعدات التي لم تمزقها تلك الوحوش الشيطانية .

عندما تحولت السماء إلى اللون الأحمر ، إنفجر توتر سحرة ألاكريا وظهرت تعاويذ المانا حيث استعد كل واحد منهم على الفور للمعركة.

بعد توقف وجيز تحدثت بتردد. 

 

سرعان ما تجمد بقية الصاعدين عندما تمكن أول كارالينز من الظهور بالكامل. 

قررت أن أحتفظ بموقفي ، ولم اكن راغبا في الانضمام إلى تريدر أو داريا ، لكن تريدر كان واقفا بجانبي عندما تغيرت السماء ، ربما كان هذا للحصول على الحماية أو ربما لإثبات نفسه لي.

 

 

ضربني شعور مفاجئ أنني كنت من أرتكب فعلا خاطئ.

ظهرت الشمس الحمراء ووقفت عاليا في السماء فوقنا ، لكنها كانت أقرب هذه المرة ، لم تكن أبعد من يوم أو يومين من السفر.

“لكني أعتقد أن عادات نطاق شييز لا تزال باقية.”

 

“لولا قتلك لهذا العدد الكبير من الكارالينز ، فلست متأكدة مما إذا كنت أنا وفريقي سننجوا في ذلك.”

تدفقت القوة عبر أطرافي بينما كان الأثير يدور في داخلي.

 

 

لم أصافحه لذلك سحب تريدر يده في النهاية بضحكة مكتومة غير مرتاحة.

فحصت عيني ما يحيط بي ، وتوقعت رؤية حشد من الوحوش القادم من بعيد.

 

 

” على الرغم من أنه لصالحنا إلا أنه مزعج حقا” وافقته.

لكن لم يكن هذا ما حدث.

 

 

 

فجأة بدأ الكارالينز بالظهور من الأرض مثل الموتى الأحياء وهم يرتفعون من قبورهم.

 

 

تنهد ريجيس وهو يلومني لجعله يشتت انتباهه عن داريا. 

سرعان ما أخرجوا أنفسهم من التراب الكثيف المتصدع ، وأصبح المنظر امامنا عبارة عن مخالب حمراء تنبثق من الأرض في كل مكان حولنا. 

 

 

جلست على أرض صلبة غير مستوية بينما كنت أحرك حشائش جافة تشبثت بقوة بالأرض.

على الفور ، انطلقت التعاويذ عندما بدأ الصاعدون في الهجوم ، لكن لم يسعني إلا التحديق في المخالب التي تخرج من الأرض.

قررت أن أحتفظ بموقفي ، ولم اكن راغبا في الانضمام إلى تريدر أو داريا ، لكن تريدر كان واقفا بجانبي عندما تغيرت السماء ، ربما كان هذا للحصول على الحماية أو ربما لإثبات نفسه لي.

 

 

لم أكن الوحيد الذي فعل هذا.

 

 

سعل الرجل وهو يواصل ، “اسمي تريدر ، بالمناسبة” 

سرعان ما تجمد بقية الصاعدين عندما تمكن أول كارالينز من الظهور بالكامل. 

 

 

 

كان حجمه مع بقية إخوانه يبلغ ضعف حجم الوحوش من الموجة السابقة

ضربني شعور مفاجئ أنني كنت من أرتكب فعلا خاطئ.

 

سعلت بإحراج قبل أن أتناول الباقي ببطء.

لقد كانوا جميعهم على ارتفاع عشرة أقدام ، بينما أصبح لديه زوج إضافي من الأذرع. 

 

 

 

لكن بالنظر إلى رد فعل الجميع ، كان من الواضح أن هذا لم يكن طبيعيا.

يجب أن يكون ذهني قد فقد تركيزه لانه بعد فترة وجيزة وأثناء استعادة إنتباهي وجدت أن أغلب اللحم ونصف الخضار تقريبًا قد اختفى.

عند تعريفه بنفسه مال نحوي ومد يديه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط