Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 266

الصعود الأول
اعدادت القارئ
PDF

الصعود الأول

كان هناك الكثير من الأفكار التي تدور في ذهني بجانب الكثير من الأسئلة التي أردت طرحها بينما كانت عيناي تنظران في المكان.

ترددت صدى كلماتها عندما كنت أمثل انني فاقد للوعي.

 

لكن هذا لا يهم ، في هذه المرحلة ، تجاوزت قواي الجسدية منذ فترة طويلة جسدي السابق ، حتى على الرغم من سرعتي المنخفضة ، إلا أن الإصابات القليلة التي تلقيتها كانت تتجدد وتشفى حتى قبل أن أبدأ بالقلق بشأنها.

ما الذي حدث؟ هل ما زلت في الأنقاض؟ إذا كنت كذلك ، فلماذا كان هناك الكثير من السحرة مجتمعين هنا؟

 

 

 

انجذب إنتباهي إلى ما اعتقدت في البداية أنه شمس حمراء.

 

 

 

لكن بالنظر بعناية ، بدأ أن “الشمس” العملاقة كانت موضوعة على قمة عمود شاهق على مسافة بعيدة جدًا.

 

 

“آه ، آرثر؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

سمعت صرير وحشي مما أدى إلى سحب إنتباهي نحو المشهد الذي أمامنا.

 

 

 

بمشاهدة الصحراء الشاسعة مع الأرض غير المستوية وكل تلك الوحوش التي عليها والسماء الحمراء التي تتطابق مع برك الدم والنار المشتعلة في ساحة المعركة ، لم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان هذا ما سيكون عليه الجحيم.

عندما توسعت الهالة غير المرئية من حولي ، أصبح الهواء أشد ثقلا مما جعل الوحوش الشيطانية تستجيب.

 

سحبت كل الأثير في جميع أنحاء جسدي وأطلقت ضغط الأثير.

خلال رحلتي عبر هذه الأنقاض ، واجهت مخلوقات عظمية ، وديدان عملاقة ، وموجودة قاتلة من الوحوش غامضة من جميع الأشكال والأحجام.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن من الممكن مقارنة أي منهم بالبشاعة المطلقة التي كانت عليها هذه الوحوش.

الآن لم يكن الوقت المناسب للاهتمام بذلك ، كان هناك شيء أكثر أهمية أمامي.

 

لم أستطع فهم ما كان يحدث ، لكن مئات الجثث التي تناثرت في الأرض بجانب السماء الحمراء.

كان كل واحدة من هذه المخلوقات لديها بشرة بيضاء شاحبة ورأس كبير مطمور بين أكتاف ضيقة لا يمكن وصفها إلا بأنها تشبه غول رضيعا.

صححت وأنفض يدي ، حتى مع كل الأثير الذي يقوي يدي ويحميها شعرت وكأنني قمت بضرب جدار من المعدن.

 

وقفت المرأة التي أشار إليها تايغن باسم السيدة كايرا بين المحاربين اللذين كانا يحميانها بوضوح. 

كانت أيديهم ذات مخالب بينما تم صبغ أفواههم الكبيرة باللون الأحمر بل حتى كانت تخرج منهم أشواك عظمية حادة تشبه الأنياب من أجسادهم.

بعد خطوات قليلة ، شاهدت المحارب ذو الشعر البني وهو يمسك بالفتاة وتوقف قبل أن ينظر للخلف فوق كتفه. 

 

بعد خطوات قليلة ، شاهدت المحارب ذو الشعر البني وهو يمسك بالفتاة وتوقف قبل أن ينظر للخلف فوق كتفه. 

من بين مئات جثث الوحوش المتناثرة في الساحة المغطاة بطبقة من الدماء والحطام فقد كان هناك جثث من طرف الألكريون أيضا ، لذلك فقد كان من السهل معرفة أنهم كانوا في معركة منذ فترة طويلة.

 

 

لحسن الحظ تغيرت السماء فجأة في تلك اللحظة. 

” لماذا لا نستطيع أن نحارب في يوم من الأيام ضد شيطانة نصف عارية أو مخلوق مغري من نوع ما؟ لماذا ما نقابله يكون مقرفا جدا ؟ ” تذمر ريجيس بداخلي.

كان بإمكاني أن أرى مسامير ترابية عملاقة تنفجر من الأرض ، ورصاصات ماء لامعة تخترق الوحوش ، وخناجر من الريح التي تطقع كل شيء في طريقها.

 

 

“مهلا! هل تنتظر الحصول على الإذن أو شيء من هذا القبيل؟ ساعدنا في القتال!” صرخ محارب كبير يرتدي درعا جلديا على بعد بضعة ياردات ، وأطلق تعويذة من نيران زرقاء من مطرده الذهبي مباشرة على مجموعة من هذه الشيطانيين.

 

 

 

إستمر صراخ الوحوش مع إستمرار إحتراق النار فوقهم ، وفور موتهم تم إستبدالهم على الفور بموجة أخرى.

تحدث المبارز ، “أعتذر عن سلوكه الفظ … وأشكرك على إنقاذها”.

 

 

“ماذا نفعل؟” ، سألني ريجيس.

 

 

 

” ابقى مختبئا بداخلي الآن ” ، أجبته بهدوء ، لقد كان الوضع الأن يبدو كما لو كان لدى هاؤلاء السحرة عدو مشترك في الوقت الحالي ، لكن مجرد الكشف عن أي شيء أكثر مما هو مطلوب سيكون مجرد حماقة في هذه المرحلة.

وقفت المرأة التي أشار إليها تايغن باسم السيدة كايرا بين المحاربين اللذين كانا يحميانها بوضوح. 

 

لقد اندفع إلى الأمام بسرعة شديدة ودفع صولجانه المكسو بالبرق نحو وجهي.

كنت حريصا على إبقاء الأثير يتحرك داخل جسدي ، لذلك قمت بفك الخنجر الأبيض وانطلقت إلى الأمام.

 

 

 

كانت الشياطين ذات الرأس المطمور سريعة وذات هجمات قوية ، وكانت ايضا بشرتها قاسية ، لكن مع إستعمال الأثير وتعزيز أطرافي بإستعماله بدأت بتمزيق موجة تلو الأخرى.

 

 

أضاءت تعاويذ النار السماء الحمراء ولاحظت انها كانت تصدر من نفس المحارب الذي صرخ في وجهي ، لكن لم يكن هذا هو السحر الوحيد الذي يسطع في ساحة المعركة.

على الرغم من أن الأشخاص هنا كانوا يقاتلون عدو مشترك ، لكن كان من الواضح أن العمل الجماعي لم يكن موجودا بينهم إلا ضمن مجموعات منعزلة من زملاء سابقين.

 

 

 

لكن باستثناء الثلاثي الذي التقيت به من قبل ، كان هناك ثلاثي آخر يقاتل مجتمعا ، بينما حارب البقية في أزواج في محاولة لزيادة فرص البقاء على قيد الحياة.

واصلت قتلي الهائج بدون توقف ، مثل عاصفة لم تترك ورائها سوى الجثث. 

 

لكن باستثناء الثلاثي الذي التقيت به من قبل ، كان هناك ثلاثي آخر يقاتل مجتمعا ، بينما حارب البقية في أزواج في محاولة لزيادة فرص البقاء على قيد الحياة.

أضاءت تعاويذ النار السماء الحمراء ولاحظت انها كانت تصدر من نفس المحارب الذي صرخ في وجهي ، لكن لم يكن هذا هو السحر الوحيد الذي يسطع في ساحة المعركة.

لكن حتى مع وجود كل هؤلاء السحرة الأقوياء الذين يقتلون هذه الشياطين ، بدا أن أعداد الوحوش تزداد فقط.

 

 

كان بإمكاني أن أرى مسامير ترابية عملاقة تنفجر من الأرض ، ورصاصات ماء لامعة تخترق الوحوش ، وخناجر من الريح التي تطقع كل شيء في طريقها.

 

 

كان الثلاثة قد انفصلوا عن بقية السحرة وأصبحوا محاطين بأكثر من مائة وحش.

لقد كانت تعاويذ كنت على دراية بها جميعا ، لكن جميعا كانت في مستوى يمكن أن ينافس ساحرا فضيا مخضرم على الأقل. 

خلال رحلتي عبر هذه الأنقاض ، واجهت مخلوقات عظمية ، وديدان عملاقة ، وموجودة قاتلة من الوحوش غامضة من جميع الأشكال والأحجام.

 

لكن هذا لا يهم ، في هذه المرحلة ، تجاوزت قواي الجسدية منذ فترة طويلة جسدي السابق ، حتى على الرغم من سرعتي المنخفضة ، إلا أن الإصابات القليلة التي تلقيتها كانت تتجدد وتشفى حتى قبل أن أبدأ بالقلق بشأنها.

لكن حتى مع وجود كل هؤلاء السحرة الأقوياء الذين يقتلون هذه الشياطين ، بدا أن أعداد الوحوش تزداد فقط.

شاهدت المبارز وهو يغادر قبل أن أركز على ما يجب فعله بعد ذلك.

 

ومع ذلك ، رأيت من زاوية عيني الجنود الثلاثة الذين قابلتهم عندما استيقظت لأول مرة في هذه الأنقاض. 

“من أين يأتون جميعًا؟” سأل ريجيس.

“أخبرها عندما تستيقظ أننا متعادلون.”

 

 

” أتمنى أن أعلم ايضا ” أجبته بينما أخرجت خنجري من داخل العين السوداء المنتفخة للوحش.

 

 

 

“س-ساعدني!” صدت صرخة متألمة على بعد ياردات قليلة مني. 

أضاءت تعاويذ النار السماء الحمراء ولاحظت انها كانت تصدر من نفس المحارب الذي صرخ في وجهي ، لكن لم يكن هذا هو السحر الوحيد الذي يسطع في ساحة المعركة.

 

” على أي حال ، يجب أن أعتني بالسيدة كايرا قبل أن تبدأ الموجة التالية ، سوف أنقل رسالتك إليها “.

التفت لأرى خمسة وحوش تهجم على محارب سقط على ظهره وكان يستخدم درعه لإبعاد الوحوش.

لو لم تفعل ذلك ، فقط لو أنها إستمعت لتحذير تايغن الحكيم لما كنت موجودا هنا الآن.

 

 

لاحظت انه تم كسر ساقه اليسرى وبدا أن الوحوش تعلم أنه مصاب لذلك بدأ المزيد والمزيد منهم يتجمعون للقضاء على فريستهم.

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب أن نرى أنهم بالكاد يستطيعون المواصلة.

 

وقفت بهدوء ثم نفظت الغبار عن سروالي. 

ركزت عيناي مع المحاربين وانا أشاهده.

 

 

 

“أنت! أ- أنقذني ، من فضلك! ” صرخ بشكل مذعور وهو يشاهد تحديقي.

لقد تصلبت أجسامهم الشاحبة من الضغط المفاجئ بينما سقط بعض الأضعف منهم فاقدًا للوعي.

 

 

تقدمت بشكل غريزي إلى الأمام لمساعدة الساحر الذي بدأ يلقي بشكل محموم انفجارات من النار لكنها قامت فقط بجذب المزيد من الوحوش.

كان بإمكاني أن أرى مسامير ترابية عملاقة تنفجر من الأرض ، ورصاصات ماء لامعة تخترق الوحوش ، وخناجر من الريح التي تطقع كل شيء في طريقها.

 

 

ولكن مباشرة بعد ذلك سقط زوج من الوحوش على المحارب ثم رأيت الأحرف الرونية السوداء التي تشع من خلال درعه.

 

 

 

اشتعل الغضب بداخلي مع تذكر أحداث الحرب.

 

 

لكن هذه المرة ، لم يكن لدي سحر عنصري لمساعدتي.

لو لم يكن بسبب هاؤلاء ، لما مات أبي وآدم والكثير من الأشخاص.

” ابقى مختبئا بداخلي الآن ” ، أجبته بهدوء ، لقد كان الوضع الأن يبدو كما لو كان لدى هاؤلاء السحرة عدو مشترك في الوقت الحالي ، لكن مجرد الكشف عن أي شيء أكثر مما هو مطلوب سيكون مجرد حماقة في هذه المرحلة.

 

“حتى نتمكن من الاقتراب بما يكفي لتدمير مصدر الطاقة ستستمر هذه الموجات.”

ضاقت عيناي نحوه مع إختفاء كل ذرة من الرحمة المتبقية. 

 

 

 

التفت وتجاهلت صراخه المليئ بالألم والغضب قبل أن يستسلم في النهاية.

 

 

تقدمت إليهم واصلت دراسة الثلاثي بينما كنت أطارد الشياطين.

واصلت قتلي الهائج بدون توقف ، مثل عاصفة لم تترك ورائها سوى الجثث. 

 

 

 

كان الأثير الموجود داخل كل وحش قليلا ، ولكنه كان كافياً بالنسبة لي لاستيعابه وإعادة ملىء نواتي. 

 

 

حتى بدون وجود حماية لها ، فقد كانت قادرة على الصمود أمام موجات الوحوش التي استمرت في الهجوم عليهم.

على الرغم من الموقف الذي كنت فيه ، حيث كنت محاطا بكل من الوحوش و والألاكرون ، فقد قمت بتجاهل كل شيء باستثناء الأعداء في النطاق الخاص بي.

“وأنت لم تفكر في إخباري بهذا؟”

 

 

كان الأمر مشابها لتلك المرة عندما حاربت وحدي ضد جيش الوحوش الذي يقترب من الحائط. 

 

 

 

لكن هذه المرة ، لم يكن لدي سحر عنصري لمساعدتي.

لكن حتى ذلك أدت قوة هجومي إلى تراجع المحارب ذو الشعر القرمزي إلى الخلف ، كمل تحول تعبيره إلى المفاجئة وهو ينظر إلى اليد التي أصبحت عبارة عن لحم دموي كثمن لصد هجومي.

 

 

لكن هذا لا يهم ، في هذه المرحلة ، تجاوزت قواي الجسدية منذ فترة طويلة جسدي السابق ، حتى على الرغم من سرعتي المنخفضة ، إلا أن الإصابات القليلة التي تلقيتها كانت تتجدد وتشفى حتى قبل أن أبدأ بالقلق بشأنها.

 

 

“مهلا! هل تنتظر الحصول على الإذن أو شيء من هذا القبيل؟ ساعدنا في القتال!” صرخ محارب كبير يرتدي درعا جلديا على بعد بضعة ياردات ، وأطلق تعويذة من نيران زرقاء من مطرده الذهبي مباشرة على مجموعة من هذه الشيطانيين.

يجب أن تكون الوحوش قد أدركت أخيرا أن القادم الجديد لم يكن الأضعف لأنهم بدأوا يتجنبونني ببطء.

 

 

شعرت بالقلق من أن أصل متأخرا جدا ، لذلك خاطرت بفعل شيء لم اكن لأفعله في العادة.

لقد خطرت ببالي فكرة الهروب.

” مهلا ، كيف عرفت اسم مدينة في ألاكريا؟”

 

بعد خطوات قليلة ، شاهدت المحارب ذو الشعر البني وهو يمسك بالفتاة وتوقف قبل أن ينظر للخلف فوق كتفه. 

لم يكن لدي أي حلفاء هنا في الأساس ، فقط الألاكريون الذين كنت أقاتل ضدهم لفترة طويلة. 

 

 

“مهلا! هل تنتظر الحصول على الإذن أو شيء من هذا القبيل؟ ساعدنا في القتال!” صرخ محارب كبير يرتدي درعا جلديا على بعد بضعة ياردات ، وأطلق تعويذة من نيران زرقاء من مطرده الذهبي مباشرة على مجموعة من هذه الشيطانيين.

من يعلم ما سيحاول هؤلاء الأشخاص فعله بمجرد إعطائهم الفرصة.

 

 

 

ومع ذلك ، رأيت من زاوية عيني الجنود الثلاثة الذين قابلتهم عندما استيقظت لأول مرة في هذه الأنقاض. 

كان من الواضح أنهم بدأو يستنزفون إحتياط المانا كما أصبحت أجسادهم مرهقة ومصابة.

 

ومع ذلك ، لم يكن من الممكن مقارنة أي منهم بالبشاعة المطلقة التي كانت عليها هذه الوحوش.

كان الثلاثة قد انفصلوا عن بقية السحرة وأصبحوا محاطين بأكثر من مائة وحش.

لولا ذلك ، لكان المبارز قد أصبح أكثر ارتيابا مما كان عليه أساسا.

 

 

تقدمت إليهم واصلت دراسة الثلاثي بينما كنت أطارد الشياطين.

لقد خطرت ببالي فكرة الهروب.

 

“مهلا! هل تنتظر الحصول على الإذن أو شيء من هذا القبيل؟ ساعدنا في القتال!” صرخ محارب كبير يرتدي درعا جلديا على بعد بضعة ياردات ، وأطلق تعويذة من نيران زرقاء من مطرده الذهبي مباشرة على مجموعة من هذه الشيطانيين.

تايغن ، محارب الصولجان ذو الشعر الأحمر ، كان يقاتل مثل الوحش أكثر من كونه محاربا بشريا ، كان يهاجم بإستعمال صولجانه ويلكم وركل ويرمي الوحوش على الرغم من الإصابات التي لحقت به من المعركة الطويلة.

 

 

 

كان المبارز ذو الشعر البني القصير أكثر إنضباط ، كان يحارب بإستعمال سيفه الطويل المغطى بالمانا ويقوم بأداء طعنات بارعة لكن غطت طبقة من العرق وجهه ورقبته.

كانت قد إختفت وكذلك العمود الذي يحملها.

 

 

وقفت المرأة التي أشار إليها تايغن باسم السيدة كايرا بين المحاربين اللذين كانا يحميانها بوضوح. 

 

 

“أعتذر عن الأسئلة ، ولكن هذا هو السؤال الأخير” ، تحدثت أثناء مشاهدة السحرة الذين صنعوا معسكرا.

كانت تستخدم سيف رفيع ومنحني لكنه كان أطول منها وذو نصل أحمر مثل لون أعينها. 

 

 

“لا!” صرخ تايغن وهو يحاول شق طريقه نحو الفتاة بينما يدفع ويرمي جانبا حشد الوحوش الذي يغطي طريقة.

عندما كانت تقطع وحشا أمامها أدركت أن حركاتها ذكرتني ب…. 

تحدث كما لو كان يفكر بصوت عال بدلا من التحدث معي مباشرة ” هذا إذا لم تكن العودة حيا من صعودك الأول هي طقوس الترقي الخاصة بك.”

 

 

لقد كانت حادة وسريعة وقاتلة لكنها لم تفقد ولو جزء واحدا من السيولة والرقة.

استدرت لأواجه حماة الفتاة ونظرت إلى كل منهما بنظرة باردة.

 

ما الذي حدث؟ هل ما زلت في الأنقاض؟ إذا كنت كذلك ، فلماذا كان هناك الكثير من السحرة مجتمعين هنا؟

حتى بدون وجود حماية لها ، فقد كانت قادرة على الصمود أمام موجات الوحوش التي استمرت في الهجوم عليهم.

 

 

“هذا هو صعودي الأول.”

أحاطت هالة بيضاء وشاحبة بجسدها بالكامل مع إسمترار حركاتها غير الواضحة ، لكن كان نصلها يصنع أقواسا من الدماء التي تتطاير منه.

 

 

ومع ذلك ، عندما كنت على وشك الابتعاد ، ألقيت نظرة خاطفة على كايرا التي ارتكبت خطأ فادح. 

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب أن نرى أنهم بالكاد يستطيعون المواصلة.

 

 

استدرت لأواجه حماة الفتاة ونظرت إلى كل منهما بنظرة باردة.

كان من الواضح أنهم بدأو يستنزفون إحتياط المانا كما أصبحت أجسادهم مرهقة ومصابة.

 

 

 

“على الرغم من رؤية الجميلة كايرا وهي تتألم هو أمر سيء ، فانا أعتقد أنها ستكون فكرة جيدة أن نتحرك الآن”.

 

 

على الرغم من الانزعاج الشديد من رفيقي ، تركت الموضوع يذهب. 

“نعم ” ، وافقته لكن عيناي ظلت ملتصقة بالثلاثي.

 

 

 

ومع ذلك ، عندما كنت على وشك الابتعاد ، ألقيت نظرة خاطفة على كايرا التي ارتكبت خطأ فادح. 

 

 

 

لقد أخطأت في حركتها وتعثرت على جثة وحش ، لكن كان هذا الخطأ قد أعطى موجة الوحوش فرصة للتراكم فوقها مثل الحيوانات الجائعة.

“هذه الموجة؟ ، هل هذا يعني أن هناك المزيد؟”

 

تقدمت للأمام وإنحنيت تحت مسار سلاحه مباشرة ، وضربت أسفل ضلوعه مباشرة في كبده مع تركيز كل الأثير على قبضتي.

“لا!” صرخ تايغن وهو يحاول شق طريقه نحو الفتاة بينما يدفع ويرمي جانبا حشد الوحوش الذي يغطي طريقة.

 

 

أضاءت تعاويذ النار السماء الحمراء ولاحظت انها كانت تصدر من نفس المحارب الذي صرخ في وجهي ، لكن لم يكن هذا هو السحر الوحيد الذي يسطع في ساحة المعركة.

لم يكن الرجل الآخر في حالة أفضل حيث كان يبذل قصاري جهده لمنع الوحوش الموجودة بجانبه من الانضمام إلى تلك التي تحاول سحق الفتاة.

لكن حتى ذلك أدت قوة هجومي إلى تراجع المحارب ذو الشعر القرمزي إلى الخلف ، كمل تحول تعبيره إلى المفاجئة وهو ينظر إلى اليد التي أصبحت عبارة عن لحم دموي كثمن لصد هجومي.

 

 

“آه ، آرثر؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

كانت أيديهم ذات مخالب بينما تم صبغ أفواههم الكبيرة باللون الأحمر بل حتى كانت تخرج منهم أشواك عظمية حادة تشبه الأنياب من أجسادهم.

 

 

تجاهلت رفيقي وسحبت الأثير وحقنته خلال ساقي وبدأت بالركض بالسرعة التي سمح لي بها جسدي.

 

 

 

أصبح الخنجر ضبابيا حولي ، مما أدى إلى قطع كل الوحوش التي وقفت في طريقي حتى اقتربت أخيرا من كايرا.

 

 

 

ترددت صدى كلماتها عندما كنت أمثل انني فاقد للوعي.

“ماذا نفعل؟” ، سألني ريجيس.

 

 

“أشفق عليها تايغن”.

رفع الرجل صولجانه مرة أخرى ، وظهر الغضب على وجهه ، لكن رفيقه صاحب السيف رفع ذراعه.

 

تجاهلت رفيقي وسحبت الأثير وحقنته خلال ساقي وبدأت بالركض بالسرعة التي سمح لي بها جسدي.

لقد قالت ذلك لي في أضعف لحظة لي.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب أن نرى أنهم بالكاد يستطيعون المواصلة.

لو لم تفعل ذلك ، فقط لو أنها إستمعت لتحذير تايغن الحكيم لما كنت موجودا هنا الآن.

” أخبرك بالمعرفة التي لم يكن لها أي فائدة أثناء قتال الوحوش المتحولة؟” ، أجاب ريجيس بسخرية.

 

“أنت! أ- أنقذني ، من فضلك! ” صرخ بشكل مذعور وهو يشاهد تحديقي.

شعرت بالقلق من أن أصل متأخرا جدا ، لذلك خاطرت بفعل شيء لم اكن لأفعله في العادة.

تايغن ، محارب الصولجان ذو الشعر الأحمر ، كان يقاتل مثل الوحش أكثر من كونه محاربا بشريا ، كان يهاجم بإستعمال صولجانه ويلكم وركل ويرمي الوحوش على الرغم من الإصابات التي لحقت به من المعركة الطويلة.

 

أجبته بسرعة ، “أنا من ضواحي فيكور”.

سحبت كل الأثير في جميع أنحاء جسدي وأطلقت ضغط الأثير.

كانت قد إختفت وكذلك العمود الذي يحملها.

 

 

عندما توسعت الهالة غير المرئية من حولي ، أصبح الهواء أشد ثقلا مما جعل الوحوش الشيطانية تستجيب.

” أخبرك بالمعرفة التي لم يكن لها أي فائدة أثناء قتال الوحوش المتحولة؟” ، أجاب ريجيس بسخرية.

 

أعادني صوت ريجيس إلى الواقع وأبعدت وجهي عنها.

لقد تصلبت أجسامهم الشاحبة من الضغط المفاجئ بينما سقط بعض الأضعف منهم فاقدًا للوعي.

 

 

“حتى نتمكن من الاقتراب بما يكفي لتدمير مصدر الطاقة ستستمر هذه الموجات.”

بعد التخلص من الوحوش التي تراكمت فوق كايرا ، رأيتها ساقطة على الأرض نازفة وفاقدة للوعي.

خلال رحلتي عبر هذه الأنقاض ، واجهت مخلوقات عظمية ، وديدان عملاقة ، وموجودة قاتلة من الوحوش غامضة من جميع الأشكال والأحجام.

 

“من أين يأتون جميعًا؟” سأل ريجيس.

دون تفكير أخر انحنيت وقربت أذني نحو وجهها في محاولة لسماع تنفسها.

“هذه الموجة؟ ، هل هذا يعني أن هناك المزيد؟”

 

لم أستطع فهم ما كان يحدث ، لكن مئات الجثث التي تناثرت في الأرض بجانب السماء الحمراء.

‘رائع” تحدث ريجيس وهو يصفر بداخل رأسي ، ” إنها أجمل عن قرب.

 

 

 

أعادني صوت ريجيس إلى الواقع وأبعدت وجهي عنها.

مشى المبارز بعيدًا مع المحارب ذو الشعر القرمزي الذي إتبعه عن قرب عندما رأيت يده التي تم تغطيتها بهالة بيضاء ناعمة أوقفت النزيف على الفتاة.

 

 

لقد كانوا أعدائي.

لم أعد في أي مكان من ديكاثين.

 

 

كانوا المسؤولين عن قتل الكثير من شعبي ، لماذا أساعدهم؟

كانت الشياطين ذات الرأس المطمور سريعة وذات هجمات قوية ، وكانت ايضا بشرتها قاسية ، لكن مع إستعمال الأثير وتعزيز أطرافي بإستعماله بدأت بتمزيق موجة تلو الأخرى.

 

“آه ، آرثر؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

لماذا شعرت بالارتياح لأن هذه الفتاة كانت لا تزال على قيد الحياة؟

“لماذا يوجد الكثير من الالك- الناس هنا؟”

 

وقفت المرأة التي أشار إليها تايغن باسم السيدة كايرا بين المحاربين اللذين كانا يحميانها بوضوح. 

“ابتعد عنها” ، صرخ صوت من خلفي

بينما كان يخفض رأسه بإحترام لاحظت أن عينيه ظلت ملتصقة على العباءة المكسوة بالفرو فوق كتفي كما لو كان على علم بمالكها.

 

 

وقفت بهدوء ثم نفظت الغبار عن سروالي. 

 

 

 

“أخبرها عندما تستيقظ أننا متعادلون.”

” أخبره أنك من ضواحي فيكور!” تحدث ريجيس.

 

على الرغم من أن الأشخاص هنا كانوا يقاتلون عدو مشترك ، لكن كان من الواضح أن العمل الجماعي لم يكن موجودا بينهم إلا ضمن مجموعات منعزلة من زملاء سابقين.

“متعادلين؟ من تظن-“

حتى بدون وجود حماية لها ، فقد كانت قادرة على الصمود أمام موجات الوحوش التي استمرت في الهجوم عليهم.

 

لم يكن الرجل الآخر في حالة أفضل حيث كان يبذل قصاري جهده لمنع الوحوش الموجودة بجانبه من الانضمام إلى تلك التي تحاول سحق الفتاة.

استدرت لأواجه حماة الفتاة ونظرت إلى كل منهما بنظرة باردة.

” على أي حال ، يجب أن أعتني بالسيدة كايرا قبل أن تبدأ الموجة التالية ، سوف أنقل رسالتك إليها “.

 

على الرغم من الانزعاج الشديد من رفيقي ، تركت الموضوع يذهب. 

حدق السياف ذو الشعر البني في وجهي بدهشة خفيفة ، “أنت الفتاة التي رأيناها نصف ميتة؟”.

ثم نزل على ركبة واحدة وإلتقط سيف الفتاة وأعطاه لحامل الصولجان قبل أن يحمل الفتاة برفق. 

 

كان بإمكاني أن أرى مسامير ترابية عملاقة تنفجر من الأرض ، ورصاصات ماء لامعة تخترق الوحوش ، وخناجر من الريح التي تطقع كل شيء في طريقها.

ومع ذلك لم يتصرف حامل الصولجان بجانبه بهدوء مثل رفيقه. 

 

 

 

لقد اندفع إلى الأمام بسرعة شديدة ودفع صولجانه المكسو بالبرق نحو وجهي.

استدرت لأواجه حماة الفتاة ونظرت إلى كل منهما بنظرة باردة.

 

 

تقدمت للأمام وإنحنيت تحت مسار سلاحه مباشرة ، وضربت أسفل ضلوعه مباشرة في كبده مع تركيز كل الأثير على قبضتي.

 

 

 

مع ذلك ، لم يعمل هجومي المضاد كما رغبت ، في جزء من الثانية ، تمكن من رفع يده الأخرى لصد قبضتي.

بمشاهدة الصحراء الشاسعة مع الأرض غير المستوية وكل تلك الوحوش التي عليها والسماء الحمراء التي تتطابق مع برك الدم والنار المشتعلة في ساحة المعركة ، لم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان هذا ما سيكون عليه الجحيم.

 

 

لكن حتى ذلك أدت قوة هجومي إلى تراجع المحارب ذو الشعر القرمزي إلى الخلف ، كمل تحول تعبيره إلى المفاجئة وهو ينظر إلى اليد التي أصبحت عبارة عن لحم دموي كثمن لصد هجومي.

 

 

كانوا المسؤولين عن قتل الكثير من شعبي ، لماذا أساعدهم؟

“أنا رجل” 

 

 

اشتعل الغضب بداخلي مع تذكر أحداث الحرب.

صححت وأنفض يدي ، حتى مع كل الأثير الذي يقوي يدي ويحميها شعرت وكأنني قمت بضرب جدار من المعدن.

كانت أيديهم ذات مخالب بينما تم صبغ أفواههم الكبيرة باللون الأحمر بل حتى كانت تخرج منهم أشواك عظمية حادة تشبه الأنياب من أجسادهم.

 

لقد كانت حادة وسريعة وقاتلة لكنها لم تفقد ولو جزء واحدا من السيولة والرقة.

رفع الرجل صولجانه مرة أخرى ، وظهر الغضب على وجهه ، لكن رفيقه صاحب السيف رفع ذراعه.

 

 

انجذب إنتباهي إلى ما اعتقدت في البداية أنه شمس حمراء.

تحدث المبارز ، “أعتذر عن سلوكه الفظ … وأشكرك على إنقاذها”.

 

 

كان كل واحدة من هذه المخلوقات لديها بشرة بيضاء شاحبة ورأس كبير مطمور بين أكتاف ضيقة لا يمكن وصفها إلا بأنها تشبه غول رضيعا.

بينما كان يخفض رأسه بإحترام لاحظت أن عينيه ظلت ملتصقة على العباءة المكسوة بالفرو فوق كتفي كما لو كان على علم بمالكها.

اشتعل الغضب بداخلي مع تذكر أحداث الحرب.

 

 

لحسن الحظ تغيرت السماء فجأة في تلك اللحظة. 

 

 

 

ثم تم مسح السماء التي كانت ملطخة بالدماء وحل مكانها بحر من اللون الأزرق الجميل، ولكن كان هناك شيء مفقود.

تقدمت بشكل غريزي إلى الأمام لمساعدة الساحر الذي بدأ يلقي بشكل محموم انفجارات من النار لكنها قامت فقط بجذب المزيد من الوحوش.

 

من خلال المحادثة القصيرة والمتوترة التي أجريتها مع المبارز ، بدا أن شكوكي كانت صحيحة تماما.

لقد كانت الكرة الحمراء العملاقة التي أخطأتُ وظننتها الشمس.

 

 

“ماذا نفعل؟” ، سألني ريجيس.

كانت قد إختفت وكذلك العمود الذي يحملها.

 

 

كنت قد تمكنت من أصابة حامل الصولجان على حين غرة ، لكن كان لدي شعور بأنه في المرة القادمة سيكون الأمر أكثر صعوبة.

“أخيرا!” صرخ صوت من بعيد وهو مليئ بالراحة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

لم أستطع فهم ما كان يحدث ، لكن مئات الجثث التي تناثرت في الأرض بجانب السماء الحمراء.

عندما كانت تقطع وحشا أمامها أدركت أن حركاتها ذكرتني ب…. 

 

 

تنهد المبارز وهو يغمد سيفه الطويل.

“س-ساعدني!” صدت صرخة متألمة على بعد ياردات قليلة مني. 

 

 

“يبدو أن هذه الموجة قد وصلت أخيرًا إلى نهايتها.”

 

 

” لماذا لا نستطيع أن نحارب في يوم من الأيام ضد شيطانة نصف عارية أو مخلوق مغري من نوع ما؟ لماذا ما نقابله يكون مقرفا جدا ؟ ” تذمر ريجيس بداخلي.

“هذه الموجة؟ ، هل هذا يعني أن هناك المزيد؟”

 

 

أضاءت تعاويذ النار السماء الحمراء ولاحظت انها كانت تصدر من نفس المحارب الذي صرخ في وجهي ، لكن لم يكن هذا هو السحر الوحيد الذي يسطع في ساحة المعركة.

ثم نزل على ركبة واحدة وإلتقط سيف الفتاة وأعطاه لحامل الصولجان قبل أن يحمل الفتاة برفق. 

كان كل واحدة من هذه المخلوقات لديها بشرة بيضاء شاحبة ورأس كبير مطمور بين أكتاف ضيقة لا يمكن وصفها إلا بأنها تشبه غول رضيعا.

 

لقد كانت حادة وسريعة وقاتلة لكنها لم تفقد ولو جزء واحدا من السيولة والرقة.

“حتى نتمكن من الاقتراب بما يكفي لتدمير مصدر الطاقة ستستمر هذه الموجات.”

تايغن ، محارب الصولجان ذو الشعر الأحمر ، كان يقاتل مثل الوحش أكثر من كونه محاربا بشريا ، كان يهاجم بإستعمال صولجانه ويلكم وركل ويرمي الوحوش على الرغم من الإصابات التي لحقت به من المعركة الطويلة.

 

 

“مصدر الطاقة؟”

 

 

مع ذلك ، لم يعمل هجومي المضاد كما رغبت ، في جزء من الثانية ، تمكن من رفع يده الأخرى لصد قبضتي.

“ذلك القمر الأحمر العملاق الذي رأيته في السماء”.

 

 

“ابتعد عنها” ، صرخ صوت من خلفي

“أعتذر عن الأسئلة ، ولكن هذا هو السؤال الأخير” ، تحدثت أثناء مشاهدة السحرة الذين صنعوا معسكرا.

 

 

بعد التخلص من الوحوش التي تراكمت فوق كايرا ، رأيتها ساقطة على الأرض نازفة وفاقدة للوعي.

“لماذا يوجد الكثير من الالك- الناس هنا؟”

 

 

 

هذه المرة نظ إليّ السياف بتعبير مليئ بالفضول. 

 

 

هذه المرة نظ إليّ السياف بتعبير مليئ بالفضول. 

“لماذا ؟ ، ألم تأتي أبدا إلى منطقة تقارب في كل صعودك؟ “

ثم نزل على ركبة واحدة وإلتقط سيف الفتاة وأعطاه لحامل الصولجان قبل أن يحمل الفتاة برفق. 

 

“ذلك القمر الأحمر العملاق الذي رأيته في السماء”.

تشوش ذهني عندما حاولت إمساك المعنى من سؤاله قبل الإجابة بشكل غامض.

مع ذلك ، لم يعمل هجومي المضاد كما رغبت ، في جزء من الثانية ، تمكن من رفع يده الأخرى لصد قبضتي.

 

اشتعل الغضب بداخلي مع تذكر أحداث الحرب.

“هذا هو صعودي الأول.”

“يمكنك أن تذهب بمفردك لترى ما إذا كنت ستكون أفضل حالا ، ولكن حقيقة أن القمر الأحمر لا يزال يستمر في الظهور يعني أن أولئك الذين حاولوا الذهاب من قبل قد ماتوا ، إن تدمير مصدر الطاقة هو الطريقة الوحيدة للخروج.”

 

“نعم ” ، وافقته لكن عيناي ظلت ملتصقة بالثلاثي.

ضاقت أعين المبارز وهو يدرسني. 

لقد كانت حادة وسريعة وقاتلة لكنها لم تفقد ولو جزء واحدا من السيولة والرقة.

 

 

“حتى لو كان هذا هو الصعود الأول ، يتم دائمًا إجراء بحث شامل ما لم تكن تسعى للموت ، لكن مع قوتك ، يبدو منطقيا لي أكثر أنك حصلت على تعليم رسمي ، إذن من اين انت؟”

” إنها ليست مدينة ، إنها سيادة وهي ترمز إلى مملكة ، ايضا هذا بسبب إرادة أوتو ، لا أعرف ما كان يفعله ، لكنني أعرف بعض المعلومات الأساسية. “

 

 

” أخبره أنك من ضواحي فيكور!” تحدث ريجيس.

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب أن نرى أنهم بالكاد يستطيعون المواصلة.

 

ضاقت عيناي نحوه مع إختفاء كل ذرة من الرحمة المتبقية. 

أجبته بسرعة ، “أنا من ضواحي فيكور”.

لم يكن الرجل الآخر في حالة أفضل حيث كان يبذل قصاري جهده لمنع الوحوش الموجودة بجانبه من الانضمام إلى تلك التي تحاول سحق الفتاة.

 

 

” ثم يجب أن يتم إبلاغ العاصمة بموهبة مثلك”

 

 

 

تحدث كما لو كان يفكر بصوت عال بدلا من التحدث معي مباشرة ” هذا إذا لم تكن العودة حيا من صعودك الأول هي طقوس الترقي الخاصة بك.”

من يعلم ما سيحاول هؤلاء الأشخاص فعله بمجرد إعطائهم الفرصة.

 

 

” على أي حال ، يجب أن أعتني بالسيدة كايرا قبل أن تبدأ الموجة التالية ، سوف أنقل رسالتك إليها “.

“متعادلين؟ من تظن-“

 

 

مشى المبارز بعيدًا مع المحارب ذو الشعر القرمزي الذي إتبعه عن قرب عندما رأيت يده التي تم تغطيتها بهالة بيضاء ناعمة أوقفت النزيف على الفتاة.

 

 

 

بعد خطوات قليلة ، شاهدت المحارب ذو الشعر البني وهو يمسك بالفتاة وتوقف قبل أن ينظر للخلف فوق كتفه. 

أحاطت هالة بيضاء وشاحبة بجسدها بالكامل مع إسمترار حركاتها غير الواضحة ، لكن كان نصلها يصنع أقواسا من الدماء التي تتطاير منه.

 

 

“سوف يستغرق الأمر حوالي إثني عشرة ساعة قبل أن تأتي الموجة التالية ، سيكون من الأفضل لك أن ترتاح قليلا قبل التحرك مع بقيتنا “.

 

 

بينما كان يخفض رأسه بإحترام لاحظت أن عينيه ظلت ملتصقة على العباءة المكسوة بالفرو فوق كتفي كما لو كان على علم بمالكها.

“بقيتنا؟” عبست عند سماعه

“آه ، آرثر؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟”

 

” أخبرك بالمعرفة التي لم يكن لها أي فائدة أثناء قتال الوحوش المتحولة؟” ، أجاب ريجيس بسخرية.

“يمكنك أن تذهب بمفردك لترى ما إذا كنت ستكون أفضل حالا ، ولكن حقيقة أن القمر الأحمر لا يزال يستمر في الظهور يعني أن أولئك الذين حاولوا الذهاب من قبل قد ماتوا ، إن تدمير مصدر الطاقة هو الطريقة الوحيدة للخروج.”

على الرغم من الموقف الذي كنت فيه ، حيث كنت محاطا بكل من الوحوش و والألاكرون ، فقد قمت بتجاهل كل شيء باستثناء الأعداء في النطاق الخاص بي.

 

 

شاهدت المبارز وهو يغادر قبل أن أركز على ما يجب فعله بعد ذلك.

 

 

 

” مهلا ، كيف عرفت اسم مدينة في ألاكريا؟”

واصلت قتلي الهائج بدون توقف ، مثل عاصفة لم تترك ورائها سوى الجثث. 

 

 

سألت ريجيس عندما كنت أشاهد السحرة الآخرين.

 

 

كان الأمر مشابها لتلك المرة عندما حاربت وحدي ضد جيش الوحوش الذي يقترب من الحائط. 

” إنها ليست مدينة ، إنها سيادة وهي ترمز إلى مملكة ، ايضا هذا بسبب إرادة أوتو ، لا أعرف ما كان يفعله ، لكنني أعرف بعض المعلومات الأساسية. “

 

 

لو لم تفعل ذلك ، فقط لو أنها إستمعت لتحذير تايغن الحكيم لما كنت موجودا هنا الآن.

“وأنت لم تفكر في إخباري بهذا؟”

كان كل واحدة من هذه المخلوقات لديها بشرة بيضاء شاحبة ورأس كبير مطمور بين أكتاف ضيقة لا يمكن وصفها إلا بأنها تشبه غول رضيعا.

 

 

” أخبرك بالمعرفة التي لم يكن لها أي فائدة أثناء قتال الوحوش المتحولة؟” ، أجاب ريجيس بسخرية.

 

 

تحدث كما لو كان يفكر بصوت عال بدلا من التحدث معي مباشرة ” هذا إذا لم تكن العودة حيا من صعودك الأول هي طقوس الترقي الخاصة بك.”

على الرغم من الانزعاج الشديد من رفيقي ، تركت الموضوع يذهب. 

 

 

 

لولا ذلك ، لكان المبارز قد أصبح أكثر ارتيابا مما كان عليه أساسا.

 

 

استدرت لأواجه حماة الفتاة ونظرت إلى كل منهما بنظرة باردة.

كنت قد تمكنت من أصابة حامل الصولجان على حين غرة ، لكن كان لدي شعور بأنه في المرة القادمة سيكون الأمر أكثر صعوبة.

تحدث المبارز ، “أعتذر عن سلوكه الفظ … وأشكرك على إنقاذها”.

 

ومع ذلك لم يتصرف حامل الصولجان بجانبه بهدوء مثل رفيقه. 

تنهدت ثم فرك صدغى.

مع ذلك ، لم يعمل هجومي المضاد كما رغبت ، في جزء من الثانية ، تمكن من رفع يده الأخرى لصد قبضتي.

 

“متعادلين؟ من تظن-“

الآن لم يكن الوقت المناسب للاهتمام بذلك ، كان هناك شيء أكثر أهمية أمامي.

 

 

 

من خلال المحادثة القصيرة والمتوترة التي أجريتها مع المبارز ، بدا أن شكوكي كانت صحيحة تماما.

لقد كانوا أعدائي.

 

ومع ذلك ، عندما كنت على وشك الابتعاد ، ألقيت نظرة خاطفة على كايرا التي ارتكبت خطأ فادح. 

لم أعد في أي مكان من ديكاثين.

 

 

“يبدو أن هذه الموجة قد وصلت أخيرًا إلى نهايتها.”

وبسبب المصادفة الرائعة التي حدثت لي إنتهى الأمر بي موجودا في مكان ما في نفس القارة التي كنت أخوض حرب معها.

لكن هذا لا يهم ، في هذه المرحلة ، تجاوزت قواي الجسدية منذ فترة طويلة جسدي السابق ، حتى على الرغم من سرعتي المنخفضة ، إلا أن الإصابات القليلة التي تلقيتها كانت تتجدد وتشفى حتى قبل أن أبدأ بالقلق بشأنها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لكن بالنظر بعناية ، بدأ أن “الشمس” العملاقة كانت موضوعة على قمة عمود شاهق على مسافة بعيدة جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط