Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1236

وصل.

وصل.

1236: وصل.

كانت هذه رصاصة التحكم بالروح التي أطلقها جيرمان سبارو والتي أعادت عصا النجوم تمثيلها!

في عيون الملك الشامان كلارمان، ارتفع قمر فضي لامع، وسرعان ما ملأ قزحتي عينيه.

كان من الممكن سماع صوت طقطقة بينما ظهرت صواعق من البرق من الهواء، متشابكة في عاصفة تنبعث منها هالة مدمرة قوية. على الفور، تم اجتياح الملك الشامان كلارمان.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن القمر القرمزي الطبيعي. كما أنه لم يكن القمر الدموي الذي ظهر من حين لآخر. كان مشابه للحالة غير الطبيعية للقمر منذ وقت ليس ببعيد، ولكن كانت هناك أيضًا اختلافات معينة.

بعد المعرفة مقدمًا أنه قد كان للملك الشامان كلارمان تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، جنرال العين عديمة البؤبؤ، لم تفكر شارون أبدًا في النجاح حقًا في امتلاك الروح. كان هدفها الرئيسي هو استخدام هذه الطريقة لإقامة علاقة مع كلارمان للتحضير للعنة اللاحقة.

لقد أضاء عيني كلارمان وجسمه، مما تسبب في فقده للاتصال على الفور مع القمر القرمزي.

‘ليليث!’

وهذا قد عنى أيضًا أنه قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها، لم يعد بإمكان كلارمان إستعمال “تحول ضوء القمر”، ولم يمكنه الانتقال في نطاق إضاءة ضوء القمر القرمزي.

كنصف إله من مدرسة روز للفكر، لم يكن هناك شك في أن كلارمان كان على علم بهذا. كان فعله الآن هو استخدام تبادل الضرر هذا لإجبار شارون على إيقاف اللعنة.

فجأة، ظهرت كلمة في ذهن هذا الملك الشامان لمجال القمر.

أطلق كلارمان صرخة مأساوية مرة أخرى. لقد جعل جسد إملين يجمد حيث بدا وكأن دمه قد تجمد.

‘ليليث!’

انطفأت النقطة البيضاء الفضية التي انفجرت بسرعة، وكان جسد كلارمان أسودًا بالفعل.

الإلهة القديمة، ليليث، التي كانت تسيطر على مسار القمر!

في هذه اللحظة، ظهر فجأة رأس أشقر أحمر العيون وعض رأس الدمية الرائعة.

كان هذا التغيير خارج نطاق توقعات إملين، لكن شارون، التي كانت جيدة في التحكم في عواطفها وأفكارها، لم تتأثر. على الرغم من أنها أصبحت دمية كلارمان، فقد رفعت يدها اليمنى وانتزعت بعض شعرها الأسود والأبيض الفوضوي.

أطلق كلارمان صرخة مأساوية مرة أخرى. لقد جعل جسد إملين يجمد حيث بدا وكأن دمه قد تجمد.

في نفس الوقت تقريبًا، سقطت خصلة من الشعر الأبيض من على رأس الملك الشامان دون أن يتعرض لأية هجمات.

كان هذا جزءًا من خطة كلاين. عندما استقرت المعركة في هذا الجانب، مع عدم تمكن المسخ سواح من تخليص *نفسه* منه في غضون فترة قصيرة من الزمن، فإن جسد رينيت تينكر الرئيسي يجب أن يبدد حالته المخفية. ستعود بعد ذلك إلى العالم الحقيقي وتساعد بسرعة شارون وإملين في إنهاء المعركة.

لقد تم إذابة باب الاستدعاء الذي فتحه لتوه بالقوة الكاملة لأشعة شمس رؤية الأبيض.

أي ضرر من “مصدر اللعنة” سينعكس على الهدف!

لم يكن هذا بسبب أن ملاك مدرسة روز للفكر، الذي تم استدعاؤه، لم يكن قادرًا على مقاومة التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 1، لكن باب الاستدعاء لم يستطع تحمل مثل هذا الهجوم الخاص.

بالنسبة للروح، لم يكن القلب بالتأكيد نقطة حيوية، ولكن بالنسبة لـمصاص دماء، كان قاتل.

بالإضافة إلى ذلك، قام ملك اللعنات، بارانكا، بمد يديه فقط. هذا حد من مقدار القوة التي كان بالإمكان إسقاطها عن بعد من خلال *نزوله*. تم أيضًا تنقية الهالة الشريرة التي تغلغلت في العالم الحقيقي من خلال رؤية الأبيض، مما منعها من التأثير على شارون وإملين.

في تلك اللحظة، بدون باب الاستدعاء، لم يكن بوسع بارانكا إلا التراجع إلى حيث *كان* في الأصل. كان *عليه* أن ينتظر الاستدعاء التالي أو أن يصلي الملك الشامان كلارمان.

في تلك اللحظة، بدون باب الاستدعاء، لم يكن بوسع بارانكا إلا التراجع إلى حيث *كان* في الأصل. كان *عليه* أن ينتظر الاستدعاء التالي أو أن يصلي الملك الشامان كلارمان.

في ثانية واحدة فقط، استخدم الملك الشامان كلارمان خبرته الغنية ومعرفته العميقة بالغوامض لفهم مشكلة “مصدر اللعنات” بدقة واختار الطريقة الأنسب لرؤية النتائج في أقصر وقت ممكن.

كملاك، كان *لديه* المكانة المطلوبة للاستجابة لصلاة من جميع أنحاء العالم!

أراكم غدا إن شاء الله

عندما سقطت خصلة الشعر تلك، لم تتردد شارون، في حالة الدمية كلارمان خاصتها. انزلقت يدها اليمنى بشكل طبيعي من جبهتها. أمسكت بالصدع المبالغ فيه الذي كان قد غرس فيه “القمر الكامل الدموي” وضغطت عليه بقوة.

كان بإمكان هذه التحفة الأثرية 0.62 أن تسمح لقوى التجاوز والأشخاص الذين ظهروا في ذهن الحامل بالهبوط على الواقع، بينما يمكن للأخيرين شن هجوم واحد.

لم يستطع كلارمان إلا أن يطلق صرخة مخثرة للدم. أصبح اللحم على جبهته ضبابي غريب بينما ملئ الشق المرعب، مما أدى إلى حجب “القمر الكامل” المصغر.

ضغطت أصابعه على الشوكة، مما سمح للدم بالتدفق “لتطهير” الصليب المرقش.

كانت هذه إحدى قوى تجاوز التسلسل 4 دمية لمسار المتحول، والتي أطلق عليها “مصدر اللعنات”.

ماعدا القدرة على التأثير على الكائنات غير الحية، يمكن للدمى أن تتحول أيضًا إلى دمى غامضة ودمى ورقية سحرية. من خلال الروابط التي تم إنشاؤها، يمكنهم استخدام طرق مختلفة للعن أهدافهم.

توقفت أفكار كلارمان بينما تجمد على الفور.

ستخضع قوة التجاوز هذه لتغيير نوعي عندما تصل إلى التسلسل 3. في المرحلة الحالية، نتج عنها ضرر مدمر متبادل. في ظل الظروف العادية، نادراً ما يستخدمها أنصاف الآلهة الدمى.

في تلك اللحظة، بدون باب الاستدعاء، لم يكن بوسع بارانكا إلا التراجع إلى حيث *كان* في الأصل. كان *عليه* أن ينتظر الاستدعاء التالي أو أن يصلي الملك الشامان كلارمان.

بمعنى آخر، كان على الدمية أن تؤذي نفسها لإيذاء عدوها.

لقد أضاء عيني كلارمان وجسمه، مما تسبب في فقده للاتصال على الفور مع القمر القرمزي.

كان السبب وراء تجرؤ شارون على القيام بذلك هو أنها كانت متأكدة من أنه نظرًا لأنها كانت هي وهدفها في التسلسل 4، بصفتها روح وزومبي، ستكون بالتأكيد قادرة على تحمل الضرر بشكل أفضل من مصاص دماء.

سرعان ما تحول جسم جنرال العين عديمة البؤؤ إلى غير مادي، كما لو أنه تحول إلى شبح. كان مستعد لامتلاك كلارمان وإبعاده عن المنطقة لمنع أي ضربات لاحقة.

بعد المعرفة مقدمًا أنه قد كان للملك الشامان كلارمان تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، جنرال العين عديمة البؤبؤ، لم تفكر شارون أبدًا في النجاح حقًا في امتلاك الروح. كان هدفها الرئيسي هو استخدام هذه الطريقة لإقامة علاقة مع كلارمان للتحضير للعنة اللاحقة.

خلال هذه العملية، بدا مرتاحًا وهادئا، لكنه في الحقيقة أدرك أن التفاهم بين جسده وروحه كان يتناقص شيئًا فشيئًا. كان جسده يصبح تدريجياً قفص روحي، مما جعل أفعاله أصلب وأثقل.

كانت خصلة الشعر التي قطعتها ترمز إلى البداية الرسمية للعنة. كان تدمير القمر الدموي الكامل على جبهة الهدف هو منعه من إنشاء باب الاستدعاء مرة أخرى مما سيؤدي إلى سحب ملاك مدرسة روز للفكر إلى ساحة المعركة.

تلاشى جسده واختفى.

بالطبع، كنصف إله، لن يموت كلارمان بهذه السهولة من لعنة.

كان جلده ولحمه المتفحمان يتقشران باستمرار. كانت قطع اللحم تتلوى وتنمو.

في الماضي، كان سيكون قادرًا على استخدام “ضوء القمر” و “الخفافيش الوهمية” لإضعاف الضرر الذي تسببه اللعنة. بعد ذلك، من خلال التحرك المستمر بسرعات عالية، سيمكنه تجنب الهجمات أثناء ترديد الاسم الشرفي لملاك مدرسة روز للفكر. ومع ذلك، تحت إضاءة القمر الفضي الأبيض، بدا جسده متجمد، مما منعه من إكمال سلسلة الإجراءات.

مع مرور الوقت، فهم معنى هذه الجملة من زاوية أخرى.

بينما كان عقل كلارمان يتسارع، وقفت دمية جنرال العين عديمة البؤبؤ على كتفه وأطلق صرخة تثقب الأذن.

سرعان ما تشكل شكل. لم يكن سوى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة عالية ومعطف بينما كان يمسك بناقوس الموت.

تحطمت النوافذ الزجاجية من حولهم، وتحولت إلى طلقات نارية إنطلقت نحز شارون العائمة. دون أن يتحكم أي شخص في الكرة الزجاجية الشبيهة بمقلة العين، فقد طارت من تلقاء نفسها، مما تسبب في هبوط عمود عملاق من الضوء بلهب حائم حوله.

ضغطت أصابعه على الشوكة، مما سمح للدم بالتدفق “لتطهير” الصليب المرقش.

غلف عمود الضوء شارون، مما تسبب في إضاءة المناطق المحيطة كما لو كان النهار.

في تلك اللحظة، بدون باب الاستدعاء، لم يكن بوسع بارانكا إلا التراجع إلى حيث *كان* في الأصل. كان *عليه* أن ينتظر الاستدعاء التالي أو أن يصلي الملك الشامان كلارمان.

يمكن لجنرال العين عديمة البؤبؤ أن يؤثر على الأغراض الغامضة التي لا مالك لها، ويجعلها تساعده!

ومع ذلك، كان وجهها أكثر شحوبًا بشكل واضح من ذي قبل، وأصبح تنفسها أضعف.

وسط “الشمس الحارقة”، أظهرت شارون، التي تحولت إلى كلارمان، علامات واضحة على الذوبان بينما إلتوى وجهها بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ذاب نصف العدد الكبير من شظايا الزجاج في عمود الضوء بينما اخترق النصف الآخر جسدها.

توسع الضوء الساطع فجأة وأطفأ أنفاس كلارمان الأخيرة تمامًا.

أطلق كلارمان صرخة مأساوية مرة أخرى. لقد جعل جسد إملين يجمد حيث بدا وكأن دمه قد تجمد.

أراكم غدا إن شاء الله

ظهرت حفرة دموية تلو الأخرى على جسد الملك الشامان. كان أشبه بشمعة ألقيت في الفرن وهو يلين ببطء ويتقطر الزيوت من شحومه.

أي ضرر من “مصدر اللعنة” سينعكس على الهدف!

في تلك الصحراء الشاسعة، انطفأت فجأة عيون رينيت تينبكر، التي كانت تهاجم المسخ سواح مع أزيك وأريانا والثعبان الفضي العملاق. أصبحت أفعالها متصلبة بينما هاجمت غريزيا بشكل بحت.

كنصف إله من مدرسة روز للفكر، لم يكن هناك شك في أن كلارمان كان على علم بهذا. كان فعله الآن هو استخدام تبادل الضرر هذا لإجبار شارون على إيقاف اللعنة.

إستمتعوا~~~

من الواضح أن التعاويذ الخارقة لمجال الشمس قد تسببت في المزيد من الضرر للمخلوقات الشريرة التي كانت الدمى، الروح، الزومبي، المستذئبين أكثر من مصاصي الدماء، أستاذ الجرعات، الباحث القرمزي، وملك الشامان!

لم يكن هذا بسبب أن ملاك مدرسة روز للفكر، الذي تم استدعاؤه، لم يكن قادرًا على مقاومة التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 1، لكن باب الاستدعاء لم يستطع تحمل مثل هذا الهجوم الخاص.

وهذا قد عنى أن ضربات “الشمس المشتعلة” المستمرة ستتسبب في تبدد شارون، لكنها لن تؤدي إلا إلى إصابة كلارمان بجروح بالغة.ولكن بالنسبة لأنصاف آلهة مسار القمر، فقد كانت لديهم قدرات قوية للغاية على التعافي.

لقد تم إذابة باب الاستدعاء الذي فتحه لتوه بالقوة الكاملة لأشعة شمس رؤية الأبيض.

في ثانية واحدة فقط، استخدم الملك الشامان كلارمان خبرته الغنية ومعرفته العميقة بالغوامض لفهم مشكلة “مصدر اللعنات” بدقة واختار الطريقة الأنسب لرؤية النتائج في أقصر وقت ممكن.

إستمتعوا~~~

ومع ذلك، في تلك اللحظة، بعد أن فقد رؤية الأبيض، استعاد إملين وايت، الذي استدعى القمر الغريب، حواسه. أخرج دفتر ملاحظات برونزي أخضر وقلبه إلى إحدى الصفحات.

بينما كان عقل كلارمان يتسارع، وقفت دمية جنرال العين عديمة البؤبؤ على كتفه وأطلق صرخة تثقب الأذن.

كان من الممكن سماع صوت طقطقة بينما ظهرت صواعق من البرق من الهواء، متشابكة في عاصفة تنبعث منها هالة مدمرة قوية. على الفور، تم اجتياح الملك الشامان كلارمان.

لم يستطع كلارمان إلا أن يطلق صرخة مخثرة للدم. أصبح اللحم على جبهته ضبابي غريب بينما ملئ الشق المرعب، مما أدى إلى حجب “القمر الكامل” المصغر.

رحلات ليمانو، عاصفة البرق!

ومع ذلك، كان وجهها أكثر شحوبًا بشكل واضح من ذي قبل، وأصبح تنفسها أضعف.

بعد أن فقد “تحول ضوء القمر” مؤقتًا والقدرة على “الوميض” ضمن نطاق معين، لم يتمكن كلارمان من تفادي الهجوم. لقد ضُرب بصواعق من الفضة.

يمكن لجنرال العين عديمة البؤبؤ أن يؤثر على الأغراض الغامضة التي لا مالك لها، ويجعلها تساعده!

انتهزت شارون الفرصة لتبديد “مصدر اللعنات” لمنع الضرر الواقع على الهدف من الانعكاس عليها.

سرعان ما تشكل شكل. لم يكن سوى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة عالية ومعطف بينما كان يمسك بناقوس الموت.

ومع ذلك، كان وجهها أكثر شحوبًا بشكل واضح من ذي قبل، وأصبح تنفسها أضعف.

إستمتعوا~~~

لقد تسبب عمود الضوء من “الشمس المتشعلة” بالفعل في قدر كبير من الضرر لها.

بعد المعرفة مقدمًا أنه قد كان للملك الشامان كلارمان تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، جنرال العين عديمة البؤبؤ، لم تفكر شارون أبدًا في النجاح حقًا في امتلاك الروح. كان هدفها الرئيسي هو استخدام هذه الطريقة لإقامة علاقة مع كلارمان للتحضير للعنة اللاحقة.

انطفأت النقطة البيضاء الفضية التي انفجرت بسرعة، وكان جسد كلارمان أسودًا بالفعل.

لقد تم إذابة باب الاستدعاء الذي فتحه لتوه بالقوة الكاملة لأشعة شمس رؤية الأبيض.

كان جلده ولحمه المتفحمان يتقشران باستمرار. كانت قطع اللحم تتلوى وتنمو.

‘ليليث!’

سرعان ما تحول جسم جنرال العين عديمة البؤؤ إلى غير مادي، كما لو أنه تحول إلى شبح. كان مستعد لامتلاك كلارمان وإبعاده عن المنطقة لمنع أي ضربات لاحقة.

تلاشى جسده واختفى.

في هذه اللحظة، ظهر فجأة رأس أشقر أحمر العيون وعض رأس الدمية الرائعة.

كان السبب وراء تجرؤ شارون على القيام بذلك هو أنها كانت متأكدة من أنه نظرًا لأنها كانت هي وهدفها في التسلسل 4، بصفتها روح وزومبي، ستكون بالتأكيد قادرة على تحمل الضرر بشكل أفضل من مصاص دماء.

نظر كلارمان، الذي ظل مترنحًا، لا شعوريًا ورأى سيدة عديمة الرأس.

ريينت تينيكر!

كانت هذه السيدة ترتدي فستانًا قوطيًا طويلًا داكنًا ومعقدًا وتحمل أربعة رؤوس شقراء ذات عيون حمراء.

بعد أن بدأ المسخ سواح يوجه *انتباهه* إليه، حتى لو لم تسنح له الفرصة لمهاجمته مباشرة، كان لا يزال قادرًا على جعله يعاني من نوع من التآكل!

ريينت تينيكر!

كان من الممكن سماع صوت طقطقة بينما ظهرت صواعق من البرق من الهواء، متشابكة في عاصفة تنبعث منها هالة مدمرة قوية. على الفور، تم اجتياح الملك الشامان كلارمان.

غلف عمود الضوء شارون، مما تسبب في إضاءة المناطق المحيطة كما لو كان النهار.

في تلك الصحراء الشاسعة، انطفأت فجأة عيون رينيت تينبكر، التي كانت تهاجم المسخ سواح مع أزيك وأريانا والثعبان الفضي العملاق. أصبحت أفعالها متصلبة بينما هاجمت غريزيا بشكل بحت.

أرجوا أنها أعجبتكم

كان هذا جزءًا من خطة كلاين. عندما استقرت المعركة في هذا الجانب، مع عدم تمكن المسخ سواح من تخليص *نفسه* منه في غضون فترة قصيرة من الزمن، فإن جسد رينيت تينكر الرئيسي يجب أن يبدد حالته المخفية. ستعود بعد ذلك إلى العالم الحقيقي وتساعد بسرعة شارون وإملين في إنهاء المعركة.

انطفأت النقطة البيضاء الفضية التي انفجرت بسرعة، وكان جسد كلارمان أسودًا بالفعل.

بالنظر إلى إسقاط المومياء ذي المظهر المأساوي في الهواء، بينما كان كلاين يتحكم في الملائكة الثلاثة لكبح المسخ سواح، استخدم *هالاتهم* للتأثير على البيئة من حوله. لقد تحول من “الإنتقال” إلى “قفزة اللهب”، واستمر في التعامل مع الملك الشامان التابع لمدرسة روز الفكر.

خلال هذه العملية، بدا مرتاحًا وهادئا، لكنه في الحقيقة أدرك أن التفاهم بين جسده وروحه كان يتناقص شيئًا فشيئًا. كان جسده يصبح تدريجياً قفص روحي، مما جعل أفعاله أصلب وأثقل.

خلال هذه العملية، بدا مرتاحًا وهادئا، لكنه في الحقيقة أدرك أن التفاهم بين جسده وروحه كان يتناقص شيئًا فشيئًا. كان جسده يصبح تدريجياً قفص روحي، مما جعل أفعاله أصلب وأثقل.

ظهرت حفرة دموية تلو الأخرى على جسد الملك الشامان. كان أشبه بشمعة ألقيت في الفرن وهو يلين ببطء ويتقطر الزيوت من شحومه.

ذكّره ذلك بالوصف الأساسي للسجين:

توسع الضوء الساطع فجأة وأطفأ أنفاس كلارمان الأخيرة تمامًا.

‘كان الجسد قفص القلب والعالم قفص الجسد.’

سرعان ما تشكل شكل. لم يكن سوى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة عالية ومعطف بينما كان يمسك بناقوس الموت.

مع مرور الوقت، فهم معنى هذه الجملة من زاوية أخرى.

لقد أضاء عيني كلارمان وجسمه، مما تسبب في فقده للاتصال على الفور مع القمر القرمزي.

بعد أن بدأ المسخ سواح يوجه *انتباهه* إليه، حتى لو لم تسنح له الفرصة لمهاجمته مباشرة، كان لا يزال قادرًا على جعله يعاني من نوع من التآكل!

وهذا قد عنى أن ضربات “الشمس المشتعلة” المستمرة ستتسبب في تبدد شارون، لكنها لن تؤدي إلا إلى إصابة كلارمان بجروح بالغة.ولكن بالنسبة لأنصاف آلهة مسار القمر، فقد كانت لديهم قدرات قوية للغاية على التعافي.

في هذه اللحظة، ظهر فجأة رأس أشقر أحمر العيون وعض رأس الدمية الرائعة.

بعد أن سيطر أحد رؤوس ريينت تينيكر على جنرال العين عديمة البؤبؤ رفع رأس آخر العصا السوداء التي كان يعضها بأسنانه.

لقد أضاء عيني كلارمان وجسمه، مما تسبب في فقده للاتصال على الفور مع القمر القرمزي.

أضاءت العصا المرصعه الخضراء بالأحجار الكريمة بتوهج ضبابي.

خلال هذه العملية، لم يكن كلاين قلقًا بشأن أن يتم إيقافه على الإطلاق. كان هذا لأنه لم يكن يحاول المغادرة، ولكن راينيت تينيكر قد بددت إسقاط الفراغ التاريخي.

سرعان ما تشكل شكل. لم يكن سوى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة عالية ومعطف بينما كان يمسك بناقوس الموت.

في تلك اللحظة، بدون باب الاستدعاء، لم يكن بوسع بارانكا إلا التراجع إلى حيث *كان* في الأصل. كان *عليه* أن ينتظر الاستدعاء التالي أو أن يصلي الملك الشامان كلارمان.

بانغ!

وهذا قد عنى أيضًا أنه قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها، لم يعد بإمكان كلارمان إستعمال “تحول ضوء القمر”، ولم يمكنه الانتقال في نطاق إضاءة ضوء القمر القرمزي.

طار تيار من الضوء الفضي والأسود وضرب جسم كلارمان بدقة.

بعد أن سيطر أحد رؤوس ريينت تينيكر على جنرال العين عديمة البؤبؤ رفع رأس آخر العصا السوداء التي كان يعضها بأسنانه.

توقفت أفكار كلارمان بينما تجمد على الفور.

انتهزت شارون الفرصة لتبديد “مصدر اللعنات” لمنع الضرر الواقع على الهدف من الانعكاس عليها.

رصاصة التحكم بالروح!

أرجوا أنها أعجبتكم

كانت هذه رصاصة التحكم بالروح التي أطلقها جيرمان سبارو والتي أعادت عصا النجوم تمثيلها!

كانت خصلة الشعر التي قطعتها ترمز إلى البداية الرسمية للعنة. كان تدمير القمر الدموي الكامل على جبهة الهدف هو منعه من إنشاء باب الاستدعاء مرة أخرى مما سيؤدي إلى سحب ملاك مدرسة روز للفكر إلى ساحة المعركة.

كان بإمكان هذه التحفة الأثرية 0.62 أن تسمح لقوى التجاوز والأشخاص الذين ظهروا في ذهن الحامل بالهبوط على الواقع، بينما يمكن للأخيرين شن هجوم واحد.

لقد أضاء عيني كلارمان وجسمه، مما تسبب في فقده للاتصال على الفور مع القمر القرمزي.

على الجانب الآخر، تحولت شارون على الفور إلى دمية تبدو متطابقة مع كلارمان. لقد أرجعت يدها اليمنى وطعنتها بلا رحمة في صدرها.

غلف عمود الضوء شارون، مما تسبب في إضاءة المناطق المحيطة كما لو كان النهار.

رُش الدم بينما فتح كلارمان فمه، غير قادر على إصدار صوت.

بمعنى آخر، كان على الدمية أن تؤذي نفسها لإيذاء عدوها.

بالنسبة للروح، لم يكن القلب بالتأكيد نقطة حيوية، ولكن بالنسبة لـمصاص دماء، كان قاتل.

بينما كان عقل كلارمان يتسارع، وقفت دمية جنرال العين عديمة البؤبؤ على كتفه وأطلق صرخة تثقب الأذن.

دون إعطاء كلارمان أي فرصة للمقاومة، قلب إملين صفحات رحلات ليمانو مجددًا وأطلق تسجيل “استدعاء الفراغ التاريخي” وأخرج صليب اللامظلل البرونزي.

أي ضرر من “مصدر اللعنة” سينعكس على الهدف!

ضغطت أصابعه على الشوكة، مما سمح للدم بالتدفق “لتطهير” الصليب المرقش.

في الماضي، كان سيكون قادرًا على استخدام “ضوء القمر” و “الخفافيش الوهمية” لإضعاف الضرر الذي تسببه اللعنة. بعد ذلك، من خلال التحرك المستمر بسرعات عالية، سيمكنه تجنب الهجمات أثناء ترديد الاسم الشرفي لملاك مدرسة روز للفكر. ومع ذلك، تحت إضاءة القمر الفضي الأبيض، بدا جسده متجمد، مما منعه من إكمال سلسلة الإجراءات.

تكثف رمح نقي أبيض محترق على الفور.

بالنسبة للروح، لم يكن القلب بالتأكيد نقطة حيوية، ولكن بالنسبة لـمصاص دماء، كان قاتل.

بعد أن أزالت شارون “مصدر اللعنات”، ألقى إملين رمح الضوء الطويل وشاهده يخترق صدر الملك الشامان كلارمان، ويعلقه على الجدران العالية للكاتدرائية.

على الجانب الآخر، تحولت شارون على الفور إلى دمية تبدو متطابقة مع كلارمان. لقد أرجعت يدها اليمنى وطعنتها بلا رحمة في صدرها.

توسع الضوء الساطع فجأة وأطفأ أنفاس كلارمان الأخيرة تمامًا.

أضاءت العصا المرصعه الخضراء بالأحجار الكريمة بتوهج ضبابي.

رمح اللامظلل!

من الواضح أن التعاويذ الخارقة لمجال الشمس قد تسببت في المزيد من الضرر للمخلوقات الشريرة التي كانت الدمى، الروح، الزومبي، المستذئبين أكثر من مصاصي الدماء، أستاذ الجرعات، الباحث القرمزي، وملك الشامان!

كان بإمكان هذه التحفة الأثرية 0.62 أن تسمح لقوى التجاوز والأشخاص الذين ظهروا في ذهن الحامل بالهبوط على الواقع، بينما يمكن للأخيرين شن هجوم واحد.

في الصحراء الشاسعة، توقف كلاين فجأة، وأثناء مواجهة المسخ سواح والملك الشامان، خلع قبعته وضغط يده على صدره وانحنى.

على الجانب الآخر، تحولت شارون على الفور إلى دمية تبدو متطابقة مع كلارمان. لقد أرجعت يدها اليمنى وطعنتها بلا رحمة في صدرها.

تلاشى جسده واختفى.

سرعان ما تشكل شكل. لم يكن سوى جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة عالية ومعطف بينما كان يمسك بناقوس الموت.

خلال هذه العملية، لم يكن كلاين قلقًا بشأن أن يتم إيقافه على الإطلاق. كان هذا لأنه لم يكن يحاول المغادرة، ولكن راينيت تينيكر قد بددت إسقاط الفراغ التاريخي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وهذا قد عنى أيضًا أن العملية في ساحة المعركة الأخرى قد نجحت!

لم يكن هذا بسبب أن ملاك مدرسة روز للفكر، الذي تم استدعاؤه، لم يكن قادرًا على مقاومة التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 1، لكن باب الاستدعاء لم يستطع تحمل مثل هذا الهجوم الخاص.

~~~~~~~~~

فصول جميلة??

ومع ذلك، في تلك اللحظة، بعد أن فقد رؤية الأبيض، استعاد إملين وايت، الذي استدعى القمر الغريب، حواسه. أخرج دفتر ملاحظات برونزي أخضر وقلبه إلى إحدى الصفحات.

أرجوا أنها أعجبتكم

خلال هذه العملية، بدا مرتاحًا وهادئا، لكنه في الحقيقة أدرك أن التفاهم بين جسده وروحه كان يتناقص شيئًا فشيئًا. كان جسده يصبح تدريجياً قفص روحي، مما جعل أفعاله أصلب وأثقل.

أراكم غدا إن شاء الله

لقد تم إذابة باب الاستدعاء الذي فتحه لتوه بالقوة الكاملة لأشعة شمس رؤية الأبيض.

إستمتعوا~~~

في الصحراء الشاسعة، توقف كلاين فجأة، وأثناء مواجهة المسخ سواح والملك الشامان، خلع قبعته وضغط يده على صدره وانحنى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

غلف عمود الضوء شارون، مما تسبب في إضاءة المناطق المحيطة كما لو كان النهار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط