تقسيم.
1237: تقسيم.
بعد ختمها بعناية، ألقى كلاين الصندوق وقطرة الدم في كومة الخردة للسماح لهم بالتعرف على حياتهم المستقبلية.
بينما سطعت أشعة الضوء الذهبية، انهار كلارمان، الملك الشامان، الذي كان قد عاش لأكثر من ألف عام، إلى قطع عند مدخل كاتدرائية الليل الدائم. كان كل جزء من جسده محترق باللون الأسود، وقد استنزف دمه تمامًا.
ومن بينهم، سقط شيء من رماد رداءه الأسود. لقد كان كف بحجم عادي. لم يبدو ملمس جلدها عادي على الإطلاق، وكان لها بريق باهت. كانت أصابعها نحيلة مع كميات متوازنة من اللحم والعظام.
~~~~~~~~~~
لو لم يكن قد رآها في مثل هذه المناسبة، لكان إملين بالتأكيد قد ظن أن الكف قد أتت من دمية رائعة.
تم تخفيف الآلام الطاعنة في الروح على الفور من خلال الإحساس بالبرودة. زفر إملين ببطء كما لو كان قد عاد للحياة أخيرًا.
تأرجح رأس آخر في يد ريينت تينيكر للأمام بينما سرعان ما عضت الكف.
بعد سلسلة من العروض، أكد أن جنرال العين عديمة البؤبؤ يمكن أن يمتلك هدفًا ويؤثر على أشياء هامدة. كما كان لديه مستوى معين من التحكم في الأغراض الغامضة التي لم يمتلكها أحد أو تم إدخال روحانية فيها.
في الوقت نفسه، أصبحت شخصية شارون غير مادية بينما دخلت بقايا الملك الشامان كلارمان، مما أدى إلى تسريع طرد خاصية التجاوز الخاصة به.
‘خاصية تجاوز الملك الشامان… جنرال العين عديمة البؤبؤ…’ أومئ إملين برأسه ورأى أنه قد بدا وكأنه للغرضين حياة خاصة بهما أثناء تحليقهما نحوه.
قام إملين بجمع نفسه ونظر إلى باب الاستدعاء الذي أنشأه خاتم ليليث. تحول جسده فجأة إلى ضوء قمر ضبابي.
~~~~~~~~~~
تحطم ضوء القمر القرمزي إلى أجزاء لا حصر لها من الضوء.
‘مما يعني أنني بحاجة لإيجاد ملاك ليساعدني في تحطيمها لإزالة الفساد؟’ أدرك إملين تمامًا ما كانت تقوله شارون بينما أومأ برأسه قليلاً.
سبحت الحراشف الحمراء الساطعة والشيطانية حول المنطقة التي لفها ضوء القمر، وأعيدت هيكلتها بجانب جثة كلارمان إلى إملين وايت في ملابسه الرسمية وربطة عنقه.
هذا قد طابق هوية منقذ السانغوين الذي عينته السلف.
دون النظر إلى خاصية التجاوز التي تسربت، قام بتبديد صليب اللامظلل، انحنى، والتقط رؤية الأبيض التي كان قد ألقاها سابقًا إلى الجانب باستخدام قفاز المخمل الأسود. خاصته
فوق ضباب أبيض مائل للرمادي داخل القصر القديم.
هزت يده الأخرى رحلات ليمانو وهو يقلب الكتاب إلى إحدى الصفحات. جميع الرموز والأنماط الغامضة الموجودة عليها قد إنتمت إلى “السفر”.
عندما قال هذا، كان تعبيره مهيبًا بشكل غير عادي، وكريمًا إلى حد ما، دون أي تردد.
أصبحت شخصية إملين شفافة بينما اختفى من المشهد.
في ذلك الوقت، لم يجرؤ كلاين حتى على عرافة خاصية تجاوز المستذئب التي تأثرت قليلاً بشجرة الرغبة الأم. حتى أنه باعها على عجل.
اتبع الخطة وكان أول من غادر بعد انتهاء العملية. لم يتدخل في تنظيف شارون والبقية للمكان وإزالة آثارهم. فبعد كل شيء، كان الأضعف هناك. لقد استنفد قدرًا كبيرًا من الطاقة في المعركة بينما اعتمد على التحف الأثرية المختومة والأغراض الغامضة.
في الوقت نفسه، أصبحت شخصية شارون غير مادية بينما دخلت بقايا الملك الشامان كلارمان، مما أدى إلى تسريع طرد خاصية التجاوز الخاصة به.
أما غنائم الحرب فكانت ستوزع بمجرد عودتهم إلى باكلوند.
بعد دراسة متأنية، لم يعد لدى إملين أي شكوك حول هذا التخمين، ولكن على عكس الماضي، لم يكن متحمسًا أو مبتهجًا.
في هذا الجانب، آمن إملين تمامًا بوعد جيرمان سبارو وائتمان قسم الاعتدال لمدرسة روز للفكر.
مع قدرة السانغوين على التعافي، كان من المفترض أن يكون قد تم شفاء ضرر من هذا المستوى منذ فترة طويلة، لكن في الواقع، لم يتحسن على الإطلاق.
بعد “الانتقال” إلى منزل فارغ في باكلوند، ألقى فجأة رحلات ليمانو. أخرج صندوقًا من البرونز به العديد من الأحجار الكريمة الحمراء، ووضع في الداخل رؤية الأبيض.
“أنا أفهم ماذا أفعل.”
فقط بعد القيام بذلك، كان لدى إملين الطاقة لخلع القفاز من يده اليسرى. ورأى أن أصابعه كانت مليئة بالبثور ومنتفخة.
قام إملين بجمع نفسه ونظر إلى باب الاستدعاء الذي أنشأه خاتم ليليث. تحول جسده فجأة إلى ضوء قمر ضبابي.
مع قدرة السانغوين على التعافي، كان من المفترض أن يكون قد تم شفاء ضرر من هذا المستوى منذ فترة طويلة، لكن في الواقع، لم يتحسن على الإطلاق.
علق القمر خلف باب الاستدعاء وأضاء بصمت الملك الشامان كلارمان، وقمع قوى التجاوز المختلفة التي إنتمت لمجال القمر.
‘ستستمر الحروق التي تسببها رؤية الأبيض لسبعة أيام على الأقل.’ قام إملين بإخراج مرهم كان قد خزنه في أنبوب معدني وضغط بعضًا منه لتطبيقه على جرحه.
بعد أن خاض معركة على مستوى نصف الإله وأكد أنه قد تحمل مثل هذه المسؤولية الهامة، لم يشعر بأي فخر. كان قلبه ثقيلاً من الضغط.
تم تخفيف الآلام الطاعنة في الروح على الفور من خلال الإحساس بالبرودة. زفر إملين ببطء كما لو كان قد عاد للحياة أخيرًا.
فووو… بعد ثوانٍ قليلة، فتح إملين فمه وهمس، “أنا منقذ السانغوين”.
لقد استخدم قدرًا كبيرًا من الإرادة لكبح نفسه من رمي رؤية الأبيض على الأرض. كان هذا لأنه بمجرد أن تترك التحفة الأثرية المختومة سيطرته، فإنها ستمتص الضوء من حولها تلقائيا وتصدر وهجًا مشعًا. بالنسبة لسانغوين، كانت هذه طريقة ممتازة للانتحار.
فقط بعد القيام بذلك، كان لدى إملين الطاقة لخلع القفاز من يده اليسرى. ورأى أن أصابعه كانت مليئة بالبثور ومنتفخة.
في أعقاب ذلك، أخرج إملين زجاجة من دمه كان قد انتزعها مسبقًا وقام بتلطيخها على سطح رحلات ليمانو. ثم شرب زجاجة دم أخرى لتخفيف تعطش الدم الذي أحدثه خاتم ليليث.
بينما سطعت أشعة الضوء الذهبية، انهار كلارمان، الملك الشامان، الذي كان قد عاش لأكثر من ألف عام، إلى قطع عند مدخل كاتدرائية الليل الدائم. كان كل جزء من جسده محترق باللون الأسود، وقد استنزف دمه تمامًا.
بعد هذه العملية، قام أخيرًا بإزالة الآثار السلبية للتحف الأثرية المختومة عليه.
جوهرة بحجم قبضة اليد مكثفة من الدم الكثيف. كان ينبعث منها وهج قرمزي، مثل قمر قرمزي مصغر. الغرض الآخر كان دمية ذكورية رائعة مع ثقبين أسودين في عينيها.
في هذه اللحظة فقط، كان لدى إملين الوقت لتذكر الحادث الذي وقع خلال المعركة.
‘قد تكون القوة الأخيرة مفيدة للغاية في أوقات معينة…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وأومئ لها بالقفز إلى الصندوق الذي استحضره.
لم يستدعي باب الاستدعاء الذي عرضه خاتم ليليث مخلوق من أعماق عالم الروح، لكن لقد انتهى به الأمر باستدعاء قمر غريب.
من بين هذه النقاط الضوئية، تبخرت كمية صغيرة من الضباب الأحمر، لتشكل في النهاية قطرة من الدم الطازج.
علق القمر خلف باب الاستدعاء وأضاء بصمت الملك الشامان كلارمان، وقمع قوى التجاوز المختلفة التي إنتمت لمجال القمر.
جوهرة بحجم قبضة اليد مكثفة من الدم الكثيف. كان ينبعث منها وهج قرمزي، مثل قمر قرمزي مصغر. الغرض الآخر كان دمية ذكورية رائعة مع ثقبين أسودين في عينيها.
لولا هذا التغيير، حتى لو استدعى خاتم ليليث مخلوقًا روحانيًا على مستوى القديس، فلن تنتهي المعركة بهذه السرعة. لربما كان عليهم الانتظار حتى ينزل ملاك الاعتدال في مدرسة روز للفكر للحصول على ميزة ساحقة.
فقط بعد القيام بذلك، كان لدى إملين الطاقة لخلع القفاز من يده اليسرى. ورأى أن أصابعه كانت مليئة بالبثور ومنتفخة.
‘… قمر أبيض فضي… هل يمكن أن السلف قد قدمت لي بعض المساعدة؟’ كان لدى إملين فكرة وقدم تخمينًا مطابقًا.
1237: تقسيم.
هذا قد طابق هوية منقذ السانغوين الذي عينته السلف.
بعد وقفة، ضغطت على جبهتها على الطاولة، وأصدرت صوتًا يتعذر فهمه على البشر.
بعد دراسة متأنية، لم يعد لدى إملين أي شكوك حول هذا التخمين، ولكن على عكس الماضي، لم يكن متحمسًا أو مبتهجًا.
بعد وقفة، ضغطت على جبهتها على الطاولة، وأصدرت صوتًا يتعذر فهمه على البشر.
بعد أن خاض معركة على مستوى نصف الإله وأكد أنه قد تحمل مثل هذه المسؤولية الهامة، لم يشعر بأي فخر. كان قلبه ثقيلاً من الضغط.
‘حتى أنني كنت مفصول عن طريق إسقاط الفراغ التاريخي…”
فووو… بعد ثوانٍ قليلة، فتح إملين فمه وهمس، “أنا منقذ السانغوين”.
إذا كان أي قديس بدون قلعة صفيرع، فمن المحتمل أن يموتوا فجأة بعد أن اعتقدوا أنهم بأمان.
عندما قال هذا، كان تعبيره مهيبًا بشكل غير عادي، وكريمًا إلى حد ما، دون أي تردد.
عندما رأى السانغوين السيدة المثالية الشبيهة بالدمية تخرج غرضين، سمع صوتها الأثيري قليلاً يقول، “وفقًا للاتفاقية، سنأخذ شيئًا واحدًا فقط. هذا هو الباقي.”
…
‘… قمر أبيض فضي… هل يمكن أن السلف قد قدمت لي بعض المساعدة؟’ كان لدى إملين فكرة وقدم تخمينًا مطابقًا.
في المنزل حيث التقى إملين بماريك وشارون.
تحطم ضوء القمر القرمزي إلى أجزاء لا حصر لها من الضوء.
عندما رأى السانغوين السيدة المثالية الشبيهة بالدمية تخرج غرضين، سمع صوتها الأثيري قليلاً يقول، “وفقًا للاتفاقية، سنأخذ شيئًا واحدًا فقط. هذا هو الباقي.”
بعد أن تبدد الغاز الأسود، انتظر كلاين لفترة. انتظر حتى ضحى إملين بالأغراض وطلب من السيد الأحمق المساعدة في تنقية خاصية تجاوز الملك الشامان.
كان الغرضان:
نظر كلاين إلى خصلات الغاز الأسود المنبعثة من جسده، وهز رأسه وتنهد.
جوهرة بحجم قبضة اليد مكثفة من الدم الكثيف. كان ينبعث منها وهج قرمزي، مثل قمر قرمزي مصغر. الغرض الآخر كان دمية ذكورية رائعة مع ثقبين أسودين في عينيها.
مع قدرة السانغوين على التعافي، كان من المفترض أن يكون قد تم شفاء ضرر من هذا المستوى منذ فترة طويلة، لكن في الواقع، لم يتحسن على الإطلاق.
‘خاصية تجاوز الملك الشامان… جنرال العين عديمة البؤبؤ…’ أومئ إملين برأسه ورأى أنه قد بدا وكأنه للغرضين حياة خاصة بهما أثناء تحليقهما نحوه.
‘مما يعني أنني بحاجة لإيجاد ملاك ليساعدني في تحطيمها لإزالة الفساد؟’ أدرك إملين تمامًا ما كانت تقوله شارون بينما أومأ برأسه قليلاً.
بمجرد أن مد يده للإمساك بهما، سمع الآنسة شارون تضيف، “إن بخاصية تجاوز الملك الشامان بعض الآثار الغريبة للفساد. حتى رمح اللامظلل لم يتمكن من تطهيرها.”
بمجرد أن مد يده للإمساك بهما، سمع الآنسة شارون تضيف، “إن بخاصية تجاوز الملك الشامان بعض الآثار الغريبة للفساد. حتى رمح اللامظلل لم يتمكن من تطهيرها.”
‘مما يعني أنني بحاجة لإيجاد ملاك ليساعدني في تحطيمها لإزالة الفساد؟’ أدرك إملين تمامًا ما كانت تقوله شارون بينما أومأ برأسه قليلاً.
في اللحظة التي تلامس فيها الدم مع الدمية الورقية، تسرب على الفور. في الثانية التالية، انتفخت معدة الدمية الورقية بشكل غريب وانفجرت.
“أنا أفهم ماذا أفعل.”
ثم نظر للأعلى وألقى بصره على الدمية الذكر على الطاولة الطويلة المرقطة.
شارون، التي كانت ترتدي قبعة سوداء صغيرة، طافت على الفور وقامت بإنحنائة.
“شكرا لك على مساعدتك.”
في اللحظة التي تلامس فيها الدم مع الدمية الورقية، تسرب على الفور. في الثانية التالية، انتفخت معدة الدمية الورقية بشكل غريب وانفجرت.
“بالمثل.” خلع إملين قبعته وانحنى في المقابل.
‘ستستمر الحروق التي تسببها رؤية الأبيض لسبعة أيام على الأقل.’ قام إملين بإخراج مرهم كان قد خزنه في أنبوب معدني وضغط بعضًا منه لتطبيقه على جرحه.
…
‘لقد لعنت في الحقيقة من قبل المسخ دون أن أدرك ذلك… يمكن أن يكون إسقاط الإله المقيد هو الجاني أيضًا…’
فوق ضباب أبيض مائل للرمادي داخل القصر القديم.
من بين هذه النقاط الضوئية، تبخرت كمية صغيرة من الضباب الأحمر، لتشكل في النهاية قطرة من الدم الطازج.
نظر كلاين إلى خصلات الغاز الأسود المنبعثة من جسده، وهز رأسه وتنهد.
خلال هذه العملية، كان في حالة تأهب قصوى، ويستعد باستمرار لتحريك سلطات قلعة صفيرة.
‘لقد لعنت في الحقيقة من قبل المسخ دون أن أدرك ذلك… يمكن أن يكون إسقاط الإله المقيد هو الجاني أيضًا…’
دون النظر إلى خاصية التجاوز التي تسربت، قام بتبديد صليب اللامظلل، انحنى، والتقط رؤية الأبيض التي كان قد ألقاها سابقًا إلى الجانب باستخدام قفاز المخمل الأسود. خاصته
‘حتى أنني كنت مفصول عن طريق إسقاط الفراغ التاريخي…”
‘مما يعني أنني بحاجة لإيجاد ملاك ليساعدني في تحطيمها لإزالة الفساد؟’ أدرك إملين تمامًا ما كانت تقوله شارون بينما أومأ برأسه قليلاً.
إذا كان أي قديس بدون قلعة صفيرع، فمن المحتمل أن يموتوا فجأة بعد أن اعتقدوا أنهم بأمان.
‘قد تكون القوة الأخيرة مفيدة للغاية في أوقات معينة…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وأومئ لها بالقفز إلى الصندوق الذي استحضره.
بالنسبة إلى الآنسة رسول، لم تكن هناك مشكلة كبيرة حتى بدون الإسقاط التاريخي بينهما *لأنها* كانت ملاك حقيقي. لذلك، لم يكن كلاين قلقًا.
‘ستستمر الحروق التي تسببها رؤية الأبيض لسبعة أيام على الأقل.’ قام إملين بإخراج مرهم كان قد خزنه في أنبوب معدني وضغط بعضًا منه لتطبيقه على جرحه.
بعد أن تبدد الغاز الأسود، انتظر كلاين لفترة. انتظر حتى ضحى إملين بالأغراض وطلب من السيد الأحمق المساعدة في تنقية خاصية تجاوز الملك الشامان.
عندما قال هذا، كان تعبيره مهيبًا بشكل غير عادي، وكريمًا إلى حد ما، دون أي تردد.
‘فساد غريب… من شجرة الرغبة الأم أم القمر البدائي؟’ التقط كلاين القمر القرمزي المصغر وراقبه بعناية لبضع ثوانٍ.
في الوقت نفسه، أصبحت شخصية شارون غير مادية بينما دخلت بقايا الملك الشامان كلارمان، مما أدى إلى تسريع طرد خاصية التجاوز الخاصة به.
خلال هذه العملية، كان في حالة تأهب قصوى، ويستعد باستمرار لتحريك سلطات قلعة صفيرة.
في هذا الجانب، آمن إملين تمامًا بوعد جيرمان سبارو وائتمان قسم الاعتدال لمدرسة روز للفكر.
لو لم يكن بمستوى الملائكة هنا، لما وافق على تضحية إملين. بدلاً من ذلك، كان سيختار الضرب بقوة على مستوى التسلسل 2، وتحطيم الخاصية وفصل الفساد عن بُعد.
لولا هذا التغيير، حتى لو استدعى خاتم ليليث مخلوقًا روحانيًا على مستوى القديس، فلن تنتهي المعركة بهذه السرعة. لربما كان عليهم الانتظار حتى ينزل ملاك الاعتدال في مدرسة روز للفكر للحصول على ميزة ساحقة.
في ذلك الوقت، لم يجرؤ كلاين حتى على عرافة خاصية تجاوز المستذئب التي تأثرت قليلاً بشجرة الرغبة الأم. حتى أنه باعها على عجل.
فوق ضباب أبيض مائل للرمادي داخل القصر القديم.
بعد فحصها بجدية، ضغط كلاين على يده اليمنى، مما تسبب في اهتزاز الفضاء الغامض بأكمله.
لقد استخدم قدرًا كبيرًا من الإرادة لكبح نفسه من رمي رؤية الأبيض على الأرض. كان هذا لأنه بمجرد أن تترك التحفة الأثرية المختومة سيطرته، فإنها ستمتص الضوء من حولها تلقائيا وتصدر وهجًا مشعًا. بالنسبة لسانغوين، كانت هذه طريقة ممتازة للانتحار.
تحطم القمر القرمزي المصغر مع تشقق، وانقسم إلى نقاط حمراء صغيرة من الضوء.
بعد “الانتقال” إلى منزل فارغ في باكلوند، ألقى فجأة رحلات ليمانو. أخرج صندوقًا من البرونز به العديد من الأحجار الكريمة الحمراء، ووضع في الداخل رؤية الأبيض.
من بين هذه النقاط الضوئية، تبخرت كمية صغيرة من الضباب الأحمر، لتشكل في النهاية قطرة من الدم الطازج.
بينما سطعت أشعة الضوء الذهبية، انهار كلارمان، الملك الشامان، الذي كان قد عاش لأكثر من ألف عام، إلى قطع عند مدخل كاتدرائية الليل الدائم. كان كل جزء من جسده محترق باللون الأسود، وقد استنزف دمه تمامًا.
بعد ذلك، تجمعت نقاط الضوء الأحمر مرة أخرى، وتكثف باستمرار قبل أن تتحول إلى قمر قرمزي مصغر. ومع ذلك، بالمقارنة مع السابق، كان أكثر شفافية ونقاء.
فقط بعد القيام بذلك، كان لدى إملين الطاقة لخلع القفاز من يده اليسرى. ورأى أن أصابعه كانت مليئة بالبثور ومنتفخة.
استحضر كلاين يدًا مزيفة، والتقط قطرة دم التي بدت طازجة، واكتشف أنها قد إحتوت على حيوية هائلة.
“شكرا لك على مساعدتك.”
‘إنها ليست على مستوى الملاك، لكنها غريبة بعض الشيء… يبدو أنها تلقت بركات من إله شرير…’ عندمت قطع كلاين جميع الروابط غير المرئية التي نتجت عن الدم، أخذ دمية ورقية وحاول ضغط قطرة الدم عليها.
إذا كان أي قديس بدون قلعة صفيرع، فمن المحتمل أن يموتوا فجأة بعد أن اعتقدوا أنهم بأمان.
في اللحظة التي تلامس فيها الدم مع الدمية الورقية، تسرب على الفور. في الثانية التالية، انتفخت معدة الدمية الورقية بشكل غريب وانفجرت.
في هذه اللحظة فقط، كان لدى إملين الوقت لتذكر الحادث الذي وقع خلال المعركة.
في اللحظة التي تمزقت فيها الدمية الورقية، زحف من بطنها دمية ورقية جديدة مع لمحة من القرمزي. لقد بدا وكأنه قد كان لديها ملامح مطورة بالكامل.
أصبحت شخصية إملين شفافة بينما اختفى من المشهد.
‘قوة التكاثر…’ عبس كلاين قليلاً بينما طعن بيده اليمنى، مما أدى إلى تحويل الدمية الورقية حديثة الولادة إلى مسحوق.
علق القمر خلف باب الاستدعاء وأضاء بصمت الملك الشامان كلارمان، وقمع قوى التجاوز المختلفة التي إنتمت لمجال القمر.
انبعثت كمية صغيرة من الضباب الملون بالدم مرة أخرى، وتكثف في قطرة دم.
‘قد تكون القوة الأخيرة مفيدة للغاية في أوقات معينة…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وأومئ لها بالقفز إلى الصندوق الذي استحضره.
‘تم إضعاف الخصائص والروحانية بشكل طفيف… يجب تكرارها أكثر من مائة مرة قبل إزالتها تمامًا…’ أقام كلاين تقييمه بصمت وهو يجمع قوى قلعة صفيرة لختم قطرة الدم.
‘حتى أنني كنت مفصول عن طريق إسقاط الفراغ التاريخي…”
ثم نظر للأعلى وألقى بصره على الدمية الذكر على الطاولة الطويلة المرقطة.
كانت الدمية بحجم كف اليد في بدلة رسمية ساجدة؛ لم تجرؤ على النظر.
تحطم ضوء القمر القرمزي إلى أجزاء لا حصر لها من الضوء.
‘أوه، ما مدى سهولة التعامل مع تلك ذات الخصائص الحية…’ ضحك كلاين وهو يجمع قطرة الدم المختومة ويقربها من الدمية المسماة “جنرال العين عديمة البؤبؤ”.
مع قدرة السانغوين على التعافي، كان من المفترض أن يكون قد تم شفاء ضرر من هذا المستوى منذ فترة طويلة، لكن في الواقع، لم يتحسن على الإطلاق.
دفع جنرال العين عديمة البؤبؤ نفسه للأعلى بأطرافه الأربعة وسرعان ما تراجع.
تم تخفيف الآلام الطاعنة في الروح على الفور من خلال الإحساس بالبرودة. زفر إملين ببطء كما لو كان قد عاد للحياة أخيرًا.
بعد وقفة، ضغطت على جبهتها على الطاولة، وأصدرت صوتًا يتعذر فهمه على البشر.
‘قد تكون القوة الأخيرة مفيدة للغاية في أوقات معينة…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وأومئ لها بالقفز إلى الصندوق الذي استحضره.
“تعلن خضوعك؟ جيد جدًا…” رد كلاين بابتسامة وتعليمات عرضية، “أرني قدراتك.”
بعد ختمها بعناية، ألقى كلاين الصندوق وقطرة الدم في كومة الخردة للسماح لهم بالتعرف على حياتهم المستقبلية.
بعد سلسلة من العروض، أكد أن جنرال العين عديمة البؤبؤ يمكن أن يمتلك هدفًا ويؤثر على أشياء هامدة. كما كان لديه مستوى معين من التحكم في الأغراض الغامضة التي لم يمتلكها أحد أو تم إدخال روحانية فيها.
عندما رأى السانغوين السيدة المثالية الشبيهة بالدمية تخرج غرضين، سمع صوتها الأثيري قليلاً يقول، “وفقًا للاتفاقية، سنأخذ شيئًا واحدًا فقط. هذا هو الباقي.”
‘قد تكون القوة الأخيرة مفيدة للغاية في أوقات معينة…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وأومئ لها بالقفز إلى الصندوق الذي استحضره.
مع قدرة السانغوين على التعافي، كان من المفترض أن يكون قد تم شفاء ضرر من هذا المستوى منذ فترة طويلة، لكن في الواقع، لم يتحسن على الإطلاق.
بعد ختمها بعناية، ألقى كلاين الصندوق وقطرة الدم في كومة الخردة للسماح لهم بالتعرف على حياتهم المستقبلية.
‘ستستمر الحروق التي تسببها رؤية الأبيض لسبعة أيام على الأقل.’ قام إملين بإخراج مرهم كان قد خزنه في أنبوب معدني وضغط بعضًا منه لتطبيقه على جرحه.
أما بالنسبة للتأثيرات السلبية لجنرال العين عديمة البؤبؤ، فقد اعتقد كلاين أنه يمكنهم مناقشتها وحلها وديًا وبشكل طبيعي.
بعد ختمها بعناية، ألقى كلاين الصندوق وقطرة الدم في كومة الخردة للسماح لهم بالتعرف على حياتهم المستقبلية.
~~~~~~~~~~
تأرجح رأس آخر في يد ريينت تينيكر للأمام بينما سرعان ما عضت الكف.
إملين قد كبر حقا??
إملين قد كبر حقا??
فقط بعد القيام بذلك، كان لدى إملين الطاقة لخلع القفاز من يده اليسرى. ورأى أن أصابعه كانت مليئة بالبثور ومنتفخة.
