Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the second coming of gluttony 27

إنهاء المهمات ١
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إنهاء المهمات ١

٢٧ إنهاء المهمات ١
..
..
أمضى سيول بعض الوقت في الشرح لـ يي سيول اه أن الكفاءة لم تكن منشطات أو أي شيء من هذا القبيل. بعد أن أقنعها بطريقة ما ، توجه إلى صالة الألعاب الرياضية في الطابق الثالث.

تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017 درجة : ذهبى الجنس / العمر: ذكر / 26 الطول / الوزن: 180.5 سم / 72.8 كجم الحالة الحالية: جيد الفئة: مس. 1 (المحارب) الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1) الانتماء: لا يوجد الاسم المستعار : أعلى خريج

لسبب ما ، لم تظهر أغنيس لبعض الوقت ، لكنه اكتشف أن هذا لا يهم حقًا. حتى لو لم تكن موجودة للإشراف عليه ، سيستمر سيول متمسك بإخلاص بالنظام الغذائي ونظام التدريب الذي وضعته.

“لقد حان الوقت لبدء القيام بالمهماع “

بعد إنهاء التدريب البدني ، عاد إلى غرفته ومارس تطبيق المانا أثناء أخذ استراحة في نفس الوقت. كان سيول إنسانًا مثل أي شخص آخر ، لذلك وجد أنه من السهل الجلوس والتأمل بعدة التدريب والضغط على كتفيه لساعات متواصلة.

“هناك شيء أود أن أتحدث إليك عنه.”

بالنسبة لتطبيق المانا فإنه كلما مارس كلما زادت سرعة تدفق الطاقة . كما انخفض الشعور بعدم الراحه تدريجيًا حتى اختفي إلى الأبد. نظرًا لأن شعورعا من البداية لم يكن مشكلة ، فقد ركز بدلاً من ذلك على قبول هذه الطاقة كجزء من جسده بالإضافة إلى ممارسة تحكم أدق في تدفقها.

أثناء المشاركة في مهام التدريب ، التزم سيول دائمًا بأربع قواعد.

انهى سيول منتصف النهار فى التأمل. ثم عاد إلى الطابق الأول ، هذه المرة للتدريب المرتبط بالفئه .

على الرغم من أنه كان يشكو داخليًا ، إلا أنه لا يزال سعيد بالتقدم الذي أحرزه ؛ في اليوم الأول فى تدريب الرمح ، تمزق الجلد وكان ينزف في كل مكان. كان يشعر بألم شديد في ذلك اليوم ، حتى اللحظة التي ضرب فيها الهدف وسقط على الارض فاقد الوعي .

كانت هذه هي المهمة التدريبية الأخيرة لهذا اليوم ، وكان سيول يتطلع إليها أكثر من غيرها. في بعض الأحيان ، عندما أرجح وطعن رمحه ، أصبح عقله خاليًا من كل الأفكار المشتتة للانتباه . شعر أن الساعات كانت تحلق في غمضة وهو فى هذه الحالة.

“أنت تقصدين….”

حتى أنه ذهب واشترى رمحًا لاستخدامه أثناء التدريب. كلفه هذا 580 نقطة بقاء.

حتى شخصيته كانت تتغير للأفضل. عندما كان لا يزال مدمنًا على القمار ، كان دائمًا على حافة الهاوية. عقلية الضحية أخذت مركز الصدارة في قلبه وجعلته يختنق على أى شئ غير مهم. في كثير من الأحيان ، سيصبح دفاعيًا وغاضبًا حتى لو كان مخطئًا.

تم تقديم رمح قصير بالفعل لمهام التدريب المتعلقة بالفصل ، لكنه وجده قصير جدًا بالنسبة لذوقه الشخصي. أيضًا حقيقة أنه لم يستطع إخراجه من المهام لعبت دورًا رئيسيًا في قرار شراء رمح خاص به. إذا كان سيواصل استخدامه في وقت لاحق ، فإن التعود على السلاح في أقرب وقت ممكن بدا كقرار حكيم بعض الشئ .

بدأ في غسل يديه بالماء البارد ، وبدأت أسنانه تتناثر من تلقاء نفسها.

ركز سيول على إتقان ثلاث تقنيات رمح – الدفع والضرب والقطع.

2. قدرات الفئه (2) —تطبيق مانا (متوسط) —المهارات الأساسية: الدفع [متوسط ​​(مرتفع)] ، ضرب (متوسط) ، قطع (متوسط)

على الرغم من توفر المزيد من التقنيات ، اختار سيول التمسك بهذه التقنيات الثلاثة فقط الخاصه بالطعن والابتعاد والتقطيع – كان سيول يعلم أنه فى الحلم تمكن من قتل وتدمير أعداء لا حصر لهم باستخدام هذه التقنيات الثلاثة فقط.

حتى أنه ذهب واشترى رمحًا لاستخدامه أثناء التدريب. كلفه هذا 580 نقطة بقاء.

أثناء المشاركة في مهام التدريب ، التزم سيول دائمًا بأربع قواعد.

“بالطبع بكل تأكيد ، تفضلى بالدخول.”

أولاً ، كما قالت أغنيس ، لم يستخدم مانا أبدًا ، ولا حتى مرة واحده .

“هل يجب أن أستحم ، أم أنام فقط كما أنا؟”

ثانيًا ، إذا لم يكن راضيًا عن وضعه ، فلن تحسب هذه الخطوة  ، وسيعيد الحركة مرة أخرى.

مر شهر واحد منذ أن حصلت سيول على فئته ، شاهدته يتدرب بنفسه . وعند رؤيته يحسن كل شيء بمفرده ، شعرت بالحسد و…

ثالثاً ، سيقوم بنفس الحركة الأساسية على الأقل 1250 مرة خلال المهمه .

“أوم…”

وأخيرًا ، حتى لو كان في منتصف التدريب الشاق ، فلن يهمل أبدًا تناول طعام صحي والراحة المناسبة.

“تالسك..نتد؟”

استقر على الرقم 1250 ببساطة بسبب الكفاءة الخاصة. نظرًا لأنها تعطى 8 أضعاف التعزيز لتأثيرات التدريب ، فقد.أصبح الرقم 10000 مرة في يوم واحد؟

أثناء المشاركة في مهام التدريب ، التزم سيول دائمًا بأربع قواعد.

في الوقت الذي ينهى فيه مهام التدريب هذه ، ستظهر ساعة هاتفه الذكي ان الوقت أصبح منتصف الليل. لقد انتهى روتين اليوم عند هذه النقطة. و سيعود إلى غرفته مستنزفًا تمامًا ، لكن بشرته تبقي مشرقة .  استمر هذا لعدة أيام وأسابيع. بالطبع ، كان لديه سبب وجيه للابتسام طوال الوقت.

“آه. تدريبي ، أليس كذلك؟ “

[نافذة الحاله الخاص بك]

تم استبدال هيكل السيارة المذكور بشيء أكثر ثباتًا من ذي قبل.

[1. معلومات عامة]

“ستساعدك هذه الغرفة بشكل كبير في استعادة حيويتك ، ولكن ليس لها سوى تأثير ضئيل على الشفاء من الاصابات . على الأقل ، إذا كنت ستستحم بالمراهم الخاصة التي أوصيت بها ، فعندئذٍ… “.

تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017
درجة : ذهبى
الجنس / العمر: ذكر / 26
الطول / الوزن: 180.5 سم / 72.8 كجم
الحالة الحالية: جيد
الفئة: مس. 1 (المحارب)
الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1)
الانتماء: لا يوجد
الاسم المستعار : أعلى خريج

تشكل عبوس بسرعة على وجه أغنيس. من الواضح أنه تم مفاجئتها. حدقت في سيول بعيون تقول ، “إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

[2. سمات]

قدم سيول يديه بطاعة.

1. مزاج :
– أقل حدة.
-صبور. (سوف يتحمل ويتغلب على الألم و / أو المشقة)

انهى سيول منتصف النهار فى التأمل. ثم عاد إلى الطابق الأول ، هذه المرة للتدريب المرتبط بالفئه .

2. الكفاءة:
-معتدل. (عادي في كل شيء ؛ لا يمتلك أي موهبة أو صفات معينة)

“أوم…”

[3. المستوى الجسدى ]

عند مجرد ذكر التدريب ، بدأت عيون سيول تتألق بشكل مشرق. عند رؤية هذا ، شعرت أغنيس من الداخل بالارتياح. لم تعرف لماذا شعرت بهذه الطريقة.

القوة: منخفضة (مرتفع) ↑ 2
التحمل: منخفض (مرتفع) ↑ 2
رشاقة: متوسط ​​(منخفض) ↑ 2
القدرة على التحمل: منخفض (مرتفع) ↑ 2
المانا: متوسط ​​(مرتفع)
الحظ: متوسط ​​(منخفض)

“أنت وذلك الدب الغبي  !!!”

نقاط القدرة المتبقية: 1

“ستساعدك هذه الغرفة بشكل كبير في استعادة حيويتك ، ولكن ليس لها سوى تأثير ضئيل على الشفاء من الاصابات . على الأقل ، إذا كنت ستستحم بالمراهم الخاصة التي أوصيت بها ، فعندئذٍ… “.

[4. قدرات]

على الرغم من أنه كان يشكو داخليًا ، إلا أنه لا يزال سعيد بالتقدم الذي أحرزه ؛ في اليوم الأول فى تدريب الرمح ، تمزق الجلد وكان ينزف في كل مكان. كان يشعر بألم شديد في ذلك اليوم ، حتى اللحظة التي ضرب فيها الهدف وسقط على الارض فاقد الوعي .

1. القدرات الفطرية (2)
—رؤية المستقبل (الدرجة غير معروفة)
—التسع عيون (الدرجة غير معروفة)

[3. المستوى الجسدى ]

2. قدرات الفئه (2)
—تطبيق مانا (متوسط)
—المهارات الأساسية: الدفع [متوسط ​​(مرتفع)] ، ضرب (متوسط) ، قطع (متوسط)

بينما كانت على وشك الانتهاء من العلاج ، ركزت أغنيس ولم تنتبه عندما أجابت عليه.

3. قدرات أخرى (0)

“لقد حان الوقت لبدء القيام بالمهماع “

[5. مستوى الإدراك]

كانت تصب جشعها في السعي لتحقيق الكمال المثالي لسيول ، الذي فشلت في تحقيقه بنفسها.

معتدل (الأفعال والأفكار معقولة ؛ يعمل بجد) / فوضى (يتم خلط العديد من الأشياء ويستحيل حلها)

بينما كان سيول يتساءل عما يجب فعله  ، سمع شخصًا يطرق بابه.

كان مزاج سيول عند التحقق من نافذة الحالة الخاصة به يجعله سعيد . إحصائياته الجسدية قد ارتفعت تسع مرات. فقط من خلال الاعتماد على التمارين البدنية حقق نفس النتائج بالضبط مثل شرب 9 إكسير. سيحتاج إلى 270.000 نقطة بقاء إذا أراد مطابقة ذلك.

خدش سيول خده في تعبير محرج.

“أوتش…”

يمكن مقارنة الدور الذي قامت به أغنيس حتى الآن بكونها عجلة قيادة السيارة ورافعة التروس الخاصة بها. حان الوقت الآن لإعادة التحكم إلى المالك.

بينما كان يفحص نافذة حالته بسعادة ، جعله الألم اللاذع من يديه يعبس بشكل عميق . لم يكن عليه أن ينظر لمعرفة سبب الألم – لا بد أن يديه أصيبت بكدمات سيئة مرة أخرى.

“أنت وذلك الدب الغبي  !!!”

بدأ في غسل يديه بالماء البارد ، وبدأت أسنانه تتناثر من تلقاء نفسها.

على الرغم من توفر المزيد من التقنيات ، اختار سيول التمسك بهذه التقنيات الثلاثة فقط الخاصه بالطعن والابتعاد والتقطيع – كان سيول يعلم أنه فى الحلم تمكن من قتل وتدمير أعداء لا حصر لهم باستخدام هذه التقنيات الثلاثة فقط.

“تباً ، ظننت أن يدي صلبة بما يكفي الآن…”

تم استبدال هيكل السيارة المذكور بشيء أكثر ثباتًا من ذي قبل.

على الرغم من أنه كان يشكو داخليًا ، إلا أنه لا يزال سعيد بالتقدم الذي أحرزه ؛ في اليوم الأول فى تدريب الرمح ، تمزق الجلد وكان ينزف في كل مكان. كان يشعر بألم شديد في ذلك اليوم ، حتى اللحظة التي ضرب فيها الهدف وسقط على الارض فاقد الوعي .

ربما ، كانت تسعى لإزالة الهموم بداخلها  – على سبيل المثال ، “فقط إذا فعلت أشياء كهذه عندما وصلت لأول مرة إلى المنطقة المحايدة” ، أو “فقط إذا فعلت أشياء بهذه الطريقة ، فعندئذ سيكون لدي…”

“هل يجب أن أستحم ، أم أنام فقط كما أنا؟”

“هل حان الوقت لنوع جديد من التدريب؟”

بينما كان سيول يتساءل عما يجب فعله  ، سمع شخصًا يطرق بابه.

كانت شاكرة لأنه أعطاها الفرصة ؛ كانت شاكرة لأنه كان صبورًا بما يكفي لعدم المشاركة في أي مهام أخرى ؛ كانت شاكرة لأنه لم يستسلم في منتصف الطريق ؛ كانت شاكرة لأنه لم يشكو – كثيرًا – واتبع نصيحتها دون التشكيك فيها.

“من ؟”

نجحت في تغيير الموضوع ، لكنها لا تزال مستاءة نوعًا ما من سيول – كانت أفكارها معقدة لبعض الوقت الآن ، ومع ذلك كان عليها فقط أن يقول شيئ غير ضروري تمامًا ويجعلها تشعر بتضارب أكثر من ذي قبل.

فتح سيول الباب ، فقط لتتوسع عينيه على حين غرة.

2. الكفاءة: -معتدل. (عادي في كل شيء ؛ لا يمتلك أي موهبة أو صفات معينة)

أمام المدخل وقفت امرأة ترتدي زى خادمة فرنسية ، وتضم يداها أمامها بشكل مخيب للآمال. كان بالإمكان رؤيه عينيها الباردتين والقاسيتين خلف نظارتها وشكلها الرياضي النحيف وكذلك شعرها فى شكل كعكة.

على الرغم من أنه كان يشكو داخليًا ، إلا أنه لا يزال سعيد بالتقدم الذي أحرزه ؛ في اليوم الأول فى تدريب الرمح ، تمزق الجلد وكان ينزف في كل مكان. كان يشعر بألم شديد في ذلك اليوم ، حتى اللحظة التي ضرب فيها الهدف وسقط على الارض فاقد الوعي .

“أغنيس؟”

بينما كان سيول يتساءل عما يجب فعله  ، سمع شخصًا يطرق بابه.

“لقد مر وقت طويل.”

“… ألم تشفي يديك؟”

“ما الذي أتى بك إلى هنا في هذه الساعة المتأخرة…؟”

“أنا لا أستطيع التنفس.”

“هناك شيء أود أن أتحدث إليك عنه.”

لم يكن سيول يستخدم راحة يده ولكن حواف يديه للضغط على المعدة. عندها فقط لاحظت يديه المصابة بالكدمات والعيوب.

“بالطبع بكل تأكيد ، تفضلى بالدخول.”

كانت شاكرة لأنه أعطاها الفرصة ؛ كانت شاكرة لأنه كان صبورًا بما يكفي لعدم المشاركة في أي مهام أخرى ؛ كانت شاكرة لأنه لم يستسلم في منتصف الطريق ؛ كانت شاكرة لأنه لم يشكو – كثيرًا – واتبع نصيحتها دون التشكيك فيها.

قالت أغنيس “شكراً” بطريقة مهذبة ودخل غرفته بخطوة كريمة.

كان هذا الشاب شخصيه مستقله . وكان هذا الرجل كذلك أيضًا.

“أوه نعم ، أغنيس”.

بدأ في غسل يديه بالماء البارد ، وبدأت أسنانه تتناثر من تلقاء نفسها.

كان سيول يوجهها إلى الغرفة قبل أن يتحرك إلى اتجاهها كما لو كان يتذكر شيئًا الآن.

“أنا لا أستطيع التنفس.”

“نعم؟”

حتى شخصيته كانت تتغير للأفضل. عندما كان لا يزال مدمنًا على القمار ، كان دائمًا على حافة الهاوية. عقلية الضحية أخذت مركز الصدارة في قلبه وجعلته يختنق على أى شئ غير مهم. في كثير من الأحيان ، سيصبح دفاعيًا وغاضبًا حتى لو كان مخطئًا.

“كيف حال الدب الصغير في الوقت الحاضر؟”

أولاً ، كما قالت أغنيس ، لم يستخدم مانا أبدًا ، ولا حتى مرة واحده .

بوو!

بالنسبة لتطبيق المانا فإنه كلما مارس كلما زادت سرعة تدفق الطاقة . كما انخفض الشعور بعدم الراحه تدريجيًا حتى اختفي إلى الأبد. نظرًا لأن شعورعا من البداية لم يكن مشكلة ، فقد ركز بدلاً من ذلك على قبول هذه الطاقة كجزء من جسده بالإضافة إلى ممارسة تحكم أدق في تدفقها.

سقطت قبضتها بسرعة البرق بشكل مباشر فيفرة معدته. انقلب سيول وبدأ في الصفير من الألم.

القوة: منخفضة (مرتفع) ↑ 2 التحمل: منخفض (مرتفع) ↑ 2 رشاقة: متوسط ​​(منخفض) ↑ 2 القدرة على التحمل: منخفض (مرتفع) ↑ 2 المانا: متوسط ​​(مرتفع) الحظ: متوسط ​​(منخفض)

“اااوووووووو….”

ثانيًا ، إذا لم يكن راضيًا عن وضعه ، فلن تحسب هذه الخطوة  ، وسيعيد الحركة مرة أخرى.

“أنت وذلك الدب الغبي  !!!”

قامت بسحب سيول ووضعته على السرير ، ثم أخرجت زجاجة من المرهم المطهر والشفائي وبعض الضمادات من خزانة قريبة. لم يكن لدى سيول فكرة عن وجود مثل هذه الأشياء ، لذلك كان مذهولًا بشكل كبير .

صرخت أغنيس ، وبدأ جسدها بأكمله يرتعد.

[4. قدرات]

“أنا لا أستطيع التنفس.”

فتح سيول الباب ، فقط لتتوسع عينيه على حين غرة.

“اللعنه !! هل لديك أي فكرة لعنة عما ظهر في عمود الاسم المستعار لنافذة الحالة بسببك ؟! “

… يجب على السيارة الان اقتحام الطريق والركض بحرية.

” ، لا تزال ، معدتي…”

تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017 درجة : ذهبى الجنس / العمر: ذكر / 26 الطول / الوزن: 180.5 سم / 72.8 كجم الحالة الحالية: جيد الفئة: مس. 1 (المحارب) الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1) الانتماء: لا يوجد الاسم المستعار : أعلى خريج

لا بد أنها كانت غاضبة بشكل لأنها رفعت كوعها عاليًا جدًا من أجل إسقاط ضربة مرفق على ظهره. ومع ذلك ، توقفت بعد اكتشاف شيء غريب في الطريقة التي يمسك بها بطنه.

بينما كانت على وشك الانتهاء من العلاج ، ركزت أغنيس ولم تنتبه عندما أجابت عليه.

لم يكن سيول يستخدم راحة يده ولكن حواف يديه للضغط على المعدة. عندها فقط لاحظت يديه المصابة بالكدمات والعيوب.

“…. عذرا؟”

“… ألم تشفي يديك؟”

“ستساعدك هذه الغرفة بشكل كبير في استعادة حيويتك ، ولكن ليس لها سوى تأثير ضئيل على الشفاء من الاصابات . على الأقل ، إذا كنت ستستحم بالمراهم الخاصة التي أوصيت بها ، فعندئذٍ… “.

استطاع أن يرفع رأسه بطريقة أو بأخرى ، ويخرج تذمر مؤلمًا. عانت أغنيس من أنين طويل وهزت رأسها.

[3. المستوى الجسدى ]

“أرى أنك لا تزال مثابراً على طرقك الحمقاء. سيكون من الأفضل إذا تلقيت على الأقل نوعًا من العلاج الأساسي للإصابة “.

لم يكن الشاب الجالس أمامها سعيد بجشعها فحسب ، بل قام أيضًا بإرضاء فخرها كمعلمة . ربما كان هذا هو السبب في أنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى مقارنة سيول مع سونغ شيهيون.

قامت بسحب سيول ووضعته على السرير ، ثم أخرجت زجاجة من المرهم المطهر والشفائي وبعض الضمادات من خزانة قريبة. لم يكن لدى سيول فكرة عن وجود مثل هذه الأشياء ، لذلك كان مذهولًا بشكل كبير .

وأخيرًا ، حتى لو كان في منتصف التدريب الشاق ، فلن يهمل أبدًا تناول طعام صحي والراحة المناسبة.

“أعطني يديك.”

في الواقع ، كانت كلمة نونا غير مألوفة بقدر ما يمكن أن تكون .

قدم سيول يديه بطاعة.

في الوقت الذي ينهى فيه مهام التدريب هذه ، ستظهر ساعة هاتفه الذكي ان الوقت أصبح منتصف الليل. لقد انتهى روتين اليوم عند هذه النقطة. و سيعود إلى غرفته مستنزفًا تمامًا ، لكن بشرته تبقي مشرقة .  استمر هذا لعدة أيام وأسابيع. بالطبع ، كان لديه سبب وجيه للابتسام طوال الوقت.

“ستساعدك هذه الغرفة بشكل كبير في استعادة حيويتك ، ولكن ليس لها سوى تأثير ضئيل على الشفاء من الاصابات . على الأقل ، إذا كنت ستستحم بالمراهم الخاصة التي أوصيت بها ، فعندئذٍ… “.

“سامحني. أنا أعض علي لساني. كنت أتحدث عن تدريبك “.

أثناء فتح زجاجة المطهر ، استمرت في التحدث إليه. عند مشاهدتها تنظف الجرح بخبرة وتضغع المرهم وتضمد يده دفعة واحدة ، تسللت ابتسامة رقيقة على شفاه سيول.

لسبب ما ، لم تظهر أغنيس لبعض الوقت ، لكنه اكتشف أن هذا لا يهم حقًا. حتى لو لم تكن موجودة للإشراف عليه ، سيستمر سيول متمسك بإخلاص بالنظام الغذائي ونظام التدريب الذي وضعته.

شعر بالسعادة إلى حد ما في الوقت الحالي. في الواقع ، لقد مر وقت طويل منذ أن شعر بهذه الطريقة. لقد استمتع بحياته الجديدة ، حيث يقضى اليوم كله منشغلًا بالأشياء التي تهمه ولا يزال لديه شخص يقوم برعايته . شعر … بالراحة.

حتى شخصيته كانت تتغير للأفضل. عندما كان لا يزال مدمنًا على القمار ، كان دائمًا على حافة الهاوية. عقلية الضحية أخذت مركز الصدارة في قلبه وجعلته يختنق على أى شئ غير مهم. في كثير من الأحيان ، سيصبح دفاعيًا وغاضبًا حتى لو كان مخطئًا.

بينما كان يفحص نافذة حالته بسعادة ، جعله الألم اللاذع من يديه يعبس بشكل عميق . لم يكن عليه أن ينظر لمعرفة سبب الألم – لا بد أن يديه أصيبت بكدمات سيئة مرة أخرى.

ومع ذلك ، كان سيول يتغير تدريجيًا كلما مكث لفترة أطول في المنطقة المحايدة. ربما قد يكون من الأصح القول أن الشخصية القديمة ، التي قامت برعاية يو سيونهوا طوال كل تلك السنوات الماضية ، عادت أخيرًا.

ببساطة ، كان سيول الذي تعرفه الآن ناج يخطو بشكل صحيح على خطوات المنطقة المحايدة ، واحدة تلو الأخرى.

مهما كانت الحالة ، ظهرت مشكلة جديدة ، حيث عاد جانبه اللعوب أيضا .

“هيا نت.. تالسك  …”

ركزت أغنيس فقط على لف الضمادات حول يدي سيول ، مما سمح له بالتحديق في أعلى رأسها لفترة من الوقت. ثم سألها سؤالاً من فراغ.

“لقد مر وقت طويل.”

“أنا فضولي – كم عمرك يا أغنيس؟”

لا بد أنها كانت غاضبة بشكل لأنها رفعت كوعها عاليًا جدًا من أجل إسقاط ضربة مرفق على ظهره. ومع ذلك ، توقفت بعد اكتشاف شيء غريب في الطريقة التي يمسك بها بطنه.

“أنا 27.”

2. الكفاءة: -معتدل. (عادي في كل شيء ؛ لا يمتلك أي موهبة أو صفات معينة)

بينما كانت على وشك الانتهاء من العلاج ، ركزت أغنيس ولم تنتبه عندما أجابت عليه.

استطاع أن يرفع رأسه بطريقة أو بأخرى ، ويخرج تذمر مؤلمًا. عانت أغنيس من أنين طويل وهزت رأسها.

“يا. أنتى نونا أمبر منى بسنة واحدة “.

كانت تصب جشعها في السعي لتحقيق الكمال المثالي لسيول ، الذي فشلت في تحقيقه بنفسها.

“…. عذرا؟”

لم يكن الشاب الجالس أمامها سعيد بجشعها فحسب ، بل قام أيضًا بإرضاء فخرها كمعلمة . ربما كان هذا هو السبب في أنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى مقارنة سيول مع سونغ شيهيون.

“أنا 26 فقط ، كما ترين “

“أنت تقصدين….”

تشكل عبوس بسرعة على وجه أغنيس. من الواضح أنه تم مفاجئتها. حدقت في سيول بعيون تقول ، “إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

مر شهر واحد منذ أن حصلت سيول على فئته ، شاهدته يتدرب بنفسه . وعند رؤيته يحسن كل شيء بمفرده ، شعرت بالحسد و…

في الواقع ، كانت كلمة نونا غير مألوفة بقدر ما يمكن أن تكون .

… وأيضا ، شكرا .

“أوم…”

“أنا 27.”

خدش سيول خده في تعبير محرج.

[1. معلومات عامة]

“إنه لا شيء حقًا. فقط ذلك ، إذا كان الأمر على ما يرام معك ، أود مناداتك نونا من الآن فصاعدًا “.

أزال سيول الابتسامة من على وجهه.

“هيا نت.. تالسك  …”

” ، لا تزال ، معدتي…”

بصق أغنيس بسرعة بعض الكلمات غير المفهومة قبل أن تغطي فمها بسرعة بتعبير يقول ، “أوه ، لا”.

لسبب ما ، لم تظهر أغنيس لبعض الوقت ، لكنه اكتشف أن هذا لا يهم حقًا. حتى لو لم تكن موجودة للإشراف عليه ، سيستمر سيول متمسك بإخلاص بالنظام الغذائي ونظام التدريب الذي وضعته.

“تالسك..نتد؟”

في الوقت الذي ينهى فيه مهام التدريب هذه ، ستظهر ساعة هاتفه الذكي ان الوقت أصبح منتصف الليل. لقد انتهى روتين اليوم عند هذه النقطة. و سيعود إلى غرفته مستنزفًا تمامًا ، لكن بشرته تبقي مشرقة .  استمر هذا لعدة أيام وأسابيع. بالطبع ، كان لديه سبب وجيه للابتسام طوال الوقت.

“سامحني. أنا أعض علي لساني. كنت أتحدث عن تدريبك “.

بينما كان سيول يتساءل عما يجب فعله  ، سمع شخصًا يطرق بابه.

قامت أغنيس بتطهير حلقها بسعال مزيف وتحدثت بشكل صحيح هذه المرة.

“ستساعدك هذه الغرفة بشكل كبير في استعادة حيويتك ، ولكن ليس لها سوى تأثير ضئيل على الشفاء من الاصابات . على الأقل ، إذا كنت ستستحم بالمراهم الخاصة التي أوصيت بها ، فعندئذٍ… “.

“آه. تدريبي ، أليس كذلك؟ “

الشيء الوحيد المتبقي للقيام به…

عند مجرد ذكر التدريب ، بدأت عيون سيول تتألق بشكل مشرق. عند رؤية هذا ، شعرت أغنيس من الداخل بالارتياح. لم تعرف لماذا شعرت بهذه الطريقة.

استطاع أن يرفع رأسه بطريقة أو بأخرى ، ويخرج تذمر مؤلمًا. عانت أغنيس من أنين طويل وهزت رأسها.

نجحت في تغيير الموضوع ، لكنها لا تزال مستاءة نوعًا ما من سيول – كانت أفكارها معقدة لبعض الوقت الآن ، ومع ذلك كان عليها فقط أن يقول شيئ غير ضروري تمامًا ويجعلها تشعر بتضارب أكثر من ذي قبل.

كان صوته ناعمًا ، وغير مسموع تقريبًا.

بعد فترة وجيزة ، فتحت أغنيس فمها للتحدث.

“لقد حان الوقت لبدء القيام بالمهماع “

“لقد درست هذا الأمر بعناية لفترة من الوقت.”

عند مجرد ذكر التدريب ، بدأت عيون سيول تتألق بشكل مشرق. عند رؤية هذا ، شعرت أغنيس من الداخل بالارتياح. لم تعرف لماذا شعرت بهذه الطريقة.

لم تتوقف أغنيس أبدًا عن الاهتمام بتدريب سيول اليومي ، لا. على العكس من ذلك ، لم تستطع الوقوف أمامه على وجه التحديد لأنه لم يعد هناك ما يمكنها ان تقدمه له في هذه المرحلة.

“… ألم تشفي يديك؟”

“هل حان الوقت لنوع جديد من التدريب؟”

2. قدرات الفئه (2) —تطبيق مانا (متوسط) —المهارات الأساسية: الدفع [متوسط ​​(مرتفع)] ، ضرب (متوسط) ، قطع (متوسط)

في البداية ، لم يكن هناك سبب يجعلها شديدة الدقة في تدريب شخص آخر . ومع ذلك ، لعب كبريائها كمعلمة سيول فى 30 ٪ من القرار ، بينما ينتمي 20 ٪ إلى استفزاز سينزيا.

“أنت وذلك الدب الغبي  !!!”

“….حسنا أنا أتساءل. يمكنك القول أن هذا بالفعل نوع جديد من التدريب بطريقة ما “.

قامت بسحب سيول ووضعته على السرير ، ثم أخرجت زجاجة من المرهم المطهر والشفائي وبعض الضمادات من خزانة قريبة. لم يكن لدى سيول فكرة عن وجود مثل هذه الأشياء ، لذلك كان مذهولًا بشكل كبير .

أما بالنسبة للبقية ، فإن ذلك كان بسبب رغباتها. أمنيتها فى تدريب أي شخص في هذا المكان مرة واحدة على الأقل في حياتها بشكل صحيح .

“من ؟”

ربما ، كانت تسعى لإزالة الهموم بداخلها  – على سبيل المثال ، “فقط إذا فعلت أشياء كهذه عندما وصلت لأول مرة إلى المنطقة المحايدة” ، أو “فقط إذا فعلت أشياء بهذه الطريقة ، فعندئذ سيكون لدي…”

“يا. أنتى نونا أمبر منى بسنة واحدة “.

كانت تصب جشعها في السعي لتحقيق الكمال المثالي لسيول ، الذي فشلت في تحقيقه بنفسها.

“أنت تقصدين….”

“طريقة… ماذا ؟”

كانت شاكرة لأنه أعطاها الفرصة ؛ كانت شاكرة لأنه كان صبورًا بما يكفي لعدم المشاركة في أي مهام أخرى ؛ كانت شاكرة لأنه لم يستسلم في منتصف الطريق ؛ كانت شاكرة لأنه لم يشكو – كثيرًا – واتبع نصيحتها دون التشكيك فيها.

مر شهر واحد منذ أن حصلت سيول على فئته ، شاهدته يتدرب بنفسه . وعند رؤيته يحسن كل شيء بمفرده ، شعرت بالحسد و…

أولاً ، كما قالت أغنيس ، لم يستخدم مانا أبدًا ، ولا حتى مرة واحده .

“….نعم.”

كانت هذه هي المهمة التدريبية الأخيرة لهذا اليوم ، وكان سيول يتطلع إليها أكثر من غيرها. في بعض الأحيان ، عندما أرجح وطعن رمحه ، أصبح عقله خاليًا من كل الأفكار المشتتة للانتباه . شعر أن الساعات كانت تحلق في غمضة وهو فى هذه الحالة.

… وأيضا ، شكرا .

تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017 درجة : ذهبى الجنس / العمر: ذكر / 26 الطول / الوزن: 180.5 سم / 72.8 كجم الحالة الحالية: جيد الفئة: مس. 1 (المحارب) الجنسية: جمهورية كوريا (المنطقة 1) الانتماء: لا يوجد الاسم المستعار : أعلى خريج

كانت شاكرة لأنه أعطاها الفرصة ؛ كانت شاكرة لأنه كان صبورًا بما يكفي لعدم المشاركة في أي مهام أخرى ؛ كانت شاكرة لأنه لم يستسلم في منتصف الطريق ؛ كانت شاكرة لأنه لم يشكو – كثيرًا – واتبع نصيحتها دون التشكيك فيها.

عند مجرد ذكر التدريب ، بدأت عيون سيول تتألق بشكل مشرق. عند رؤية هذا ، شعرت أغنيس من الداخل بالارتياح. لم تعرف لماذا شعرت بهذه الطريقة.

لم يكن الشاب الجالس أمامها سعيد بجشعها فحسب ، بل قام أيضًا بإرضاء فخرها كمعلمة . ربما كان هذا هو السبب في أنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى مقارنة سيول مع سونغ شيهيون.

“أنا فضولي – كم عمرك يا أغنيس؟”

كان هذا الشاب شخصيه مستقله . وكان هذا الرجل كذلك أيضًا.

“أنا لا أستطيع التنفس.”

ببساطة ، كان سيول الذي تعرفه الآن ناج يخطو بشكل صحيح على خطوات المنطقة المحايدة ، واحدة تلو الأخرى.

كان صوته ناعمًا ، وغير مسموع تقريبًا.

وأخيرًا ، كانت نهايات هذه الخطوات على مرمى البصر.

“كيف حال الدب الصغير في الوقت الحاضر؟”

“لنتحدث مباشرة ، أعتقد أنك قد قمت بتدريب كاف حتى الآن.”

“ما الذي أتى بك إلى هنا في هذه الساعة المتأخرة…؟”

يمكن مقارنة الدور الذي قامت به أغنيس حتى الآن بكونها عجلة قيادة السيارة ورافعة التروس الخاصة بها. حان الوقت الآن لإعادة التحكم إلى المالك.

[3. المستوى الجسدى ]

“لقد قمت بعمل جيد حقا . لقد تحملت بشكل رائع حتى الآن. أنا صادقة. “

قامت أغنيس بتعديل نظارتها.

تم استبدال هيكل السيارة المذكور بشيء أكثر ثباتًا من ذي قبل.

[3. المستوى الجسدى ]

“ولكن من الآن فصاعدًا ، حان الوقت لزيادة تجربتك القتالية.”

“طريقة… ماذا ؟”

أزال سيول الابتسامة من على وجهه.

“لقد قمت بعمل جيد حقا . لقد تحملت بشكل رائع حتى الآن. أنا صادقة. “

“أنت تقصدين….”

كان سيول يوجهها إلى الغرفة قبل أن يتحرك إلى اتجاهها كما لو كان يتذكر شيئًا الآن.

كان صوته ناعمًا ، وغير مسموع تقريبًا.

وأخيرًا ، كانت نهايات هذه الخطوات على مرمى البصر.

قامت أغنيس بتعديل نظارتها.

“لقد حان الوقت لبدء القيام بالمهماع “

الشيء الوحيد المتبقي للقيام به…

بينما كان يفحص نافذة حالته بسعادة ، جعله الألم اللاذع من يديه يعبس بشكل عميق . لم يكن عليه أن ينظر لمعرفة سبب الألم – لا بد أن يديه أصيبت بكدمات سيئة مرة أخرى.

“لقد حان الوقت لبدء القيام بالمهماع “

“بالطبع بكل تأكيد ، تفضلى بالدخول.”

… يجب على السيارة الان اقتحام الطريق والركض بحرية.

لم يكن سيول يستخدم راحة يده ولكن حواف يديه للضغط على المعدة. عندها فقط لاحظت يديه المصابة بالكدمات والعيوب.

لم يكن سيول يستخدم راحة يده ولكن حواف يديه للضغط على المعدة. عندها فقط لاحظت يديه المصابة بالكدمات والعيوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط