انهاء المهمات ٢
٢٨ انهاء المهمات ٢
..
..
كان الوقت مبكراً ، ولكن ساحة الطابق الأرضي في المنطقة المحايدة كانت لا تزال مكتظة بالناس. منذ أن “استيقظت” فئات الجميع ، أصبحت المهام أكثر قابلية للتنفيذ. وبالمثل ، تحسن معدل البقاء على قيد الحياة بشكل كبير أيضًا.
*
قبل الايقاظ ، لم يجرؤ الكثيرون على محاولةانهاء مهام بصعوبه “عادية”. ولكن الآن ، طالما كان تكوين فريق مدروسًا جيدًا ، يمكن انهاء مثل هذه المهام دون المخاطرة. يمكن للمرء أن يسمع شائعات تدور حول أن فريق تمكن من انهاء مهمة “صعبة” بنجاح.
غير هجومه من “الدفع” إلى “قطع”.
كانت هناك ثلاثة عوامل محفزة أجبرت الناجين على أن يصبحوا أكثر جرأه.
يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان مثل دائرة مغلقه .
عن طريق النجاح في المزيد من المهام يت كسب المزيد من نقاط البقاء ، وبالتالى شراء قدرات أو معدات أفضل . يمكن للجميع أن يروا أنهم أصبحوا أقوى من خلال إنفاق النقاط الخاصة بهم ، الأمر الذي دفع الناجين إلى الانغماس الكامل في أداء المهام.
فى العادة ، سيمزق ورقة المهمة لمسار الجري بمجرد وصوله إلى الساحة ويختفي عن الأنظار. ومع ذلك ، لسبب ما ، كان يقف أمام لوحة الإعلانات لفترة من الوقت الآن. حتى حيث كان مختلفًا قليلاً عما يفعله أيضًا.
يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان مثل دائرة مغلقه .
كلتا عيني أوديليت ديلفين ارتفعت. إذا كانت الليلة الماضية ، كانت في منتصف محاولة للإنهاء مهمة “صعبة” مع فريقها .
“هااااا ~.”
“أول من يضرب ، يفوز في المعركة”.
فتح رجل جالس داخل منطقة صالة الطابق الأول فمه وتثاءب بصوت عالٍ. لعق شفتيه وفحص محيطه كما لو كان ينتظر أحدهم.
كان أسلوب معركة سيول بسيطًا ولكنه فعال.
رفع رأسه قليلاً عندما سمع خطى ثابتة تقترب أكثر. أصبحت عيناه أكبر قليلاً وهو ينظر إلى السلم. لكن فضوله استمر لمدة ثانية قصيرة ثم وضع ذقنه على كوعه ودرس الشخص الذي صعد الدرج دون مبالاة.
“هل كانت هناك حاجة للتراجع ثم التوجه للأمام؟”
لقد كان شابًا يحمل الرمح. عرف الجميع من كان هذا الرجل. صاحب المركز الأول ، الذى قام أيضًا بتسليط الضوء عليه بعد انهاء مهمة “صعبة” بمفرده.
لا ، كانت المشكلة الحقيقية….
بالطبع ، كان ذلك في الماضي. مر شهران منذ ذلك الحين ، والآن ، لم يعد الناس يعتبرونه شخصًا مميزًا.
منذ متى….
بالكاد كان لأفعال الشاب الآن أي معنى. لم يقم بأي مهام حقيقية على الإطلاق. كرر فقط نفس المهام التدريبية الأساسية التي لا تعطى أي مكافآت على الإطلاق. كان من الطبيعي أن يجد الجميع سلوكه غريبًا نوعًا ما.
مثلما توقعت ….
دارت الكثير من الشائعات حول الشاب وطرقه التي لا يمكن تفسيرها ، ولكن حتى ذلك استمر لفترة قصيرة فقط قبل أن يموت تمامًا. حيث فقد الناس الاهتمام . أضف إلى حقيقة أنه كان لديه الكثير من نقاط النجاة من البداية ، فهم الناس أنه لا يوجد على ما يبدو أي سبب يدفعه للقيام بأي شيء.
هذان الاثنان لم يستطيعا رؤية نور الحقيقة أبداً ، حتى لو تم إرسالهما إلى الجحيم والعودة. لقد سقطوا امام حيل سينزيا وركزوا على مسح المهام ، كان سيول فقط من تحمل نظام تدريب لا يرحم.
وصلت أفكار الرجل في الصالة إلى هنا ، وسحب انتباهه تمامًا.
في اللحظة التي قرر فيها ، دفعت ساقه اليسرى الأرض بقوة أثناء رفع ذراعيه. هرب الكلب القرد بسرعة إلى الجانب ثم انقض بوحشية إلى الأمام. كان الوحش يراقب عن الرمح أيضًا.
“ما الممتع في الجري طوال الوقت ، على أي حال؟… هاه؟
“حسنا . تعال الى . سمعت أن وحشًا غير ميت مثلك يحمل كراهية غير مشروطة لجميع الكائنات الحية. أرني إذن.”
أدرك الرجل في الصالة فجأة أنه كان هناك تغيير طفيف في طريقة تصرف الشاب اليوم.
سرعان ما ملأته الرغبة في محاربة الهيكل العظمي الذي يرتدي الخوذة ، لذلك سرعان ما دفع رمحه نحو الوحوش المتبقية. لكن الابتسامة السعيدة لم تترك وجهه أبدًا.
فى العادة ، سيمزق ورقة المهمة لمسار الجري بمجرد وصوله إلى الساحة ويختفي عن الأنظار. ومع ذلك ، لسبب ما ، كان يقف أمام لوحة الإعلانات لفترة من الوقت الآن. حتى حيث كان مختلفًا قليلاً عما يفعله أيضًا.
“ولم يبدوا بهذا الضعف حتى”.
اختار أخيرًا ورقه وقطعها بحذر إلى نصفين. اختفي في الثانية التالية.
بعد استيقاظ الفئات ، كان الناجون يتدفقون الآن على المهام “العادية” و “الصعبة قليلاً”. ومع ذلك ، كان لا يزال الأمر على ما يرام لأن عدد محاولاتهم قد ازداد بشكل كبير ليتزامن من الإيقاظ.
“لم يختر مهمه الجرى ؟”
“انهض أيها الوغد.”
هل من الممكن ذلك؟
رفع رأسه قليلاً عندما سمع خطى ثابتة تقترب أكثر. أصبحت عيناه أكبر قليلاً وهو ينظر إلى السلم. لكن فضوله استمر لمدة ثانية قصيرة ثم وضع ذقنه على كوعه ودرس الشخص الذي صعد الدرج دون مبالاة.
استيقظ الرجل في الصالة. لم تترك عيناه المكان الذي كان الشاب يقف عليه الآن وركض هناك كما لو أنه يملك زوجًا من الأجنحة.
لم يكن هناك شيء يمكن لـ سيول فعله حيث لم يتبق سوى 12 محاولة . لكنه كان غير راضٍ. على العكس من ذلك ، اعتقد أنه بحاجة إلى القيام بها ما لا يقل عن 50 مرة قبل أن يشعر بالرضا.
“لقد أخذ هذا ، هنا.”
*
الصف الثاني من الأسفل ، في أقصى اليمين – أخذ الرجل مهمة وألقى نظرة.
كان العشرات من الناجين يحيطون برجل ويهمسون فيما بينهم. في وسط هذا الحشد ، كان سيول مشغول بتمزيق قطعة من الورق إلى النصف.
[النجاة من الاعتداء على الكلاب قرد ! (العدد المتبقي من المحاولات: 2/30)]
“ولم يبدوا بهذا الضعف حتى”.
محاربة ثلاثة كلاب قرد في الغابة والبقاء على قيد الحياة!
أخرج الهيكل العظمي ذو الخوذة هديرًا عاليًا من الخلف. أمسك بفأس ضخم وبدأ في الركض بجنون باتجاه سيول.
الصعوبة: سهلة إلى حد ما
عند النجاح: +40 ن.ب
عندما تفشل: الموت
بعد استيقاظ الفئات ، كان الناجون يتدفقون الآن على المهام “العادية” و “الصعبة قليلاً”. ومع ذلك ، كان لا يزال الأمر على ما يرام لأن عدد محاولاتهم قد ازداد بشكل كبير ليتزامن من الإيقاظ.
- التعاون ممكن (حتى 2 شخص)
ارتفعت حواجب الرجل وهو يقرأ تفاصيل المهمة.
كما لو كان لديه شيء يقوم بإثباته ، استمر سيول في الظهور ثم الإختفاء لفترة طويلة.
*
كان على هاو وين أن يخفض قدميه ويجلس بشكل مستقيم.
المكان الذي ظهر فيه سيول كان عبارة عن غابة مليئة بالكروم المتعرجة والأشجار الكبيرة الممتدة التي أغلقت السماوات أعلاه.
لم.يتمكن الفأس من النزول أكثر من ذلك ولا يمكن للرمح أن ينحرف عنه . ومع ذلك ، تغير شيء ما عن المرة السابقه.
سحب كيس صغير من حقيبته. رفعه فوق رأسه وهزه ، مما تسبب في انسكاب مسحوق وردي إلى الأمام وتشتت في الهواء.
استمر سيول في مهاجمة مهمة الحصار “الصعبة” مرارًا وتكرارًا.
كان اسم الحقيبة “رائحة اللحم” وكانت تباع في متاجر المنطقة المحايدة ، وكان لها تأثير على جذب الوحوش. كانت أحد الأشياء التي قالت أغنيس أنه يجب أن يشتريها.
سخرت أغنيس وهي تستمع من زاوية الصالة.
كان مفيد فى المهمات حيث طُلب من المرء “البقاء في البرية” ، كان هذا فى الواقع أسرع حيث سيقتل كل وحش موجود في منطقة المهمة ، بدلاً من محاولة تجنبهم خلال الساعتين التاليتين أو أياً كان الحد الزمني .
عندما اختفى سيول مرة أخرى ، راجعت اللوحة بسرعة.
باستثناء المهام التي لم تتضمن أي قتال ، مثل “العثور على المسار الصحيح” أو “الهروب من المتاهة” ، كان سيول يخطط على الأقل لتجربة كل مهمه متاحة على اللوحة. لذا ، كان “رائحة اللحم” عنصرًا لا غنى عنه إذا أراد تسريع عملية القتل .
قبل أن ينتقل ، نظم سيول تنفسه.
أثناء الانتظار ، أفرغ سيول قارورة الكفاءة في حلقه. تم الانتهاء بالفعل من تلك التي اشتراها من متجر كبار الشخصيات ، لذلك اشترى مجموعة جديدة من المتجر العادي. ورأى أن كفاءة التدريب أربع مرات بالتأكيد أفضل من عدم وجود أي.
“أول من يضرب ، يفوز في المعركة”.
كانت لدى كلاب القرد حواس شم عالية التطور ، لذا يجب أن يصلوا إلى موقع سيول قريبًا. من المؤكد أن أصوات الشجيرات بدأت في دغدغة أذنيه بعد وقت ليس ببعيد.
لقد كان شابًا يحمل الرمح. عرف الجميع من كان هذا الرجل. صاحب المركز الأول ، الذى قام أيضًا بتسليط الضوء عليه بعد انهاء مهمة “صعبة” بمفرده.
كان الاتجاه إلى جانبه. تخلص سيول من القارورة وأمسك رمحه بإحكام. اهتزت الغابة بهدوء عدة مرات قبل خروج اثنين من الكلاب القرد ببطء من الغطاء النباتي.
كان سيول يحدق في الهيكل العظمي على الأرض. بينما كان يمسك في يديه رمحه وفأس الهيكل العظمي. وجد منظر الوحش لا يرضيه ، لذلك استخدم نهاية الرمح للضغط على جمجمته عدة مرات ، محاولاً جعله يقف.
كانت الوحوش المغطاة بالكامل بالفرو الأسود تمتلك جسد كبيرًا ضخمًا. ليس فقط أطرافهم الأربعة ، ولكن الجسد الكامل للوحش كان منتفخًا مع تموج العضلات. ذكروا سيول بالغوريلا ، لكنه أصغر قليلاً. وفمه الشبيه بالكلاب هو الفرق الرئيسي.
خلال طرفة عين ، تم تدمير الخط الأمامي للهياكل العظمية ، وبدأ الصف الثاني يتعرض للضرب أيضًا …
واحد من كلاب القرد وضع نفسه أمام رؤية سيول. الآخر دار ببطء إلى جانبه في اتجاه عكس اتجاه عقارب الساعة ، كما لو كان يغري سيول للنظر إليه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
ابتلع سيول سيول لعابه بينما كان ينظر باستمرار إلى الوحوش. كان حلقه يزداد رطوبة ، وتشكلت قطرات عرق سميكة على جبهته. لم يشعر بالخوف عند مواجهة العشرات من الهياكل العظمية ، لكنه أصبح الآن متوترًا بشكل لا يطاق بينما كان يواجه وحشين يشبهان الكلاب فقط. لقد كان تغييرًا ملحوظًا في طريقة التفكير مقارنة بما كان عليه قبل شهرين.
التعاون ممكن (حتى 4 أشخاص) “لقد سمعت للتو أن هذه هي المرة السادسة التي يقوم فيها بهذه المهمة.”
على الرغم من أنه كان يشعر بالقلق ، لم يتوقف دماغه عن العمل. انتقلت المانا التي تنتشر عبر جسده في نفس الوقت إلى الرمح أيضًا ، وبدأ السلاح في الهمهمة بهدوء شديد في يديه.
[النقاط الحالية: 85280 نقطة بقاء ]
“هل أحتاج إلى الانتظار حتى يتحركوا؟”
تفككت الجمجمة ، وتناثرت بقية العظام على الأرض. الطريقة التي مات بها الهيكل لم تجعل سيول يفكر إلا أن الخلاص قد وصل أخيرًا إلى الوحش المسكين.
لا ، لا يجب. إذا تُركتهم ، سيهجم هذان المخلوقان مع قريبًا ، وهذا يعني أنه سيتعين عليه مواجهة الأعداء في الأمام والخلف في نفس الوقت. في هذه الحاله …
“ماذا….؟!”
“أول من يضرب ، يفوز في المعركة”.
“كنت أتوقع منه أن يبدأ خطوته قريباً ، على أي حال… على أي حال ، سأذهب شخصيا وأتحدث معه. هذا الرجل…. بصراحة ، كان الشخص الأول الذي أردت تجنيده ، كما ترون “.
عندما استهدف الرمح ، توقف كلب القرد الذي يمشي على مهل .
“لقد مر وقت طويل.”
قبل أن ينتقل ، نظم سيول تنفسه.
لقد أبعد الهجوم القادم وأخذ أربع خطوات سريعة إلى الوراء. في الوقت نفسه قفز الهيكل العظمي الذي يرتدي الخوذة في الهواء. ثم سحب الفأس للخلف ، ثم نزل باتجاه رأس سيول. في ذلك الوقت ، لمعت عيونه ببرق خطير.
هل كان من الصعب اتخاذ الخطوة الأولى؟ كان مندهشا داخليا.
تفككت الجمجمة ، وتناثرت بقية العظام على الأرض. الطريقة التي مات بها الهيكل لم تجعل سيول يفكر إلا أن الخلاص قد وصل أخيرًا إلى الوحش المسكين.
لم يكن سيول يفكر حتى في وجود معركة مذهلة ، مثل تلك التي شهدها مرات لا تحصى في حلمه. لا ، لقد كان يرغب فقط في القتال وفقًا للتدريب الذي تلقاه حتى الآن.
رنة!
‘هيا نقوم بذلك.’
في النهاية ، نجح الهيكل العظمي في الإمساك بالفأس وهو يصر بأسنانه . كان الأمر كما لو أنه يجبر نفسها على تجاوز حدوده . على الرغم من أنها كان مجرد هيكل عظمي تافه…
لقد دخل بالفعل في الوضع الصحيح. اكتسبت عيناه تركيزًا متجددًا.
“كيييييك !”
في اللحظة التي قرر فيها ، دفعت ساقه اليسرى الأرض بقوة أثناء رفع ذراعيه. هرب الكلب القرد بسرعة إلى الجانب ثم انقض بوحشية إلى الأمام. كان الوحش يراقب عن الرمح أيضًا.
استمرت عدة احتمالات بالدخول والخروج من عقله. كان يحتاج إلى تجربتهم أولاً لمعرفة النتيجه .
سوف يهجم الرمح في هذا المسار ، دون شك. لكن سيول لم يكن ينتظر القيام بأي شيء. بمجرد أن رأى الوحش يراوغ إلى الجانب ، حول قبضته على الرمح.
التقطت سيول آخر ورقة مهمة متبقية بوجه متحمس ومزقها إلى النصف.
غير هجومه من “الدفع” إلى “قطع”.
باستثناء المهام التي لم تتضمن أي قتال ، مثل “العثور على المسار الصحيح” أو “الهروب من المتاهة” ، كان سيول يخطط على الأقل لتجربة كل مهمه متاحة على اللوحة. لذا ، كان “رائحة اللحم” عنصرًا لا غنى عنه إذا أراد تسريع عملية القتل .
رسم رأس الرمح المتحرك فجأة قوسًا حادًا وقطع حلق كلب القرد. شعر أنه كان يقطع كتلة صلبة من التوفو. رأى الدم يتدفق من الجرح ، قفز بسرعة إلى ظهره. المخالب التي حاولت نصب كمين له بالكاد أخطأت وسطه .
ومع ذلك ، لم يكن الهجوم به ألى شعور . لا ، لقد بدل فقط بائسة ويائس . مسح سيول شفتيه وجهز وقفة “الضربة”.
فشل هجوم التسلل للوحش. انزلق الوحش عبر الأرض قبل أن يدور جسده حوله كما لو كان منجرفًا ، تاركًا وراءه مسارات مخلب على التراب. هذا سيء للغاية ، عندما حاول النظر إلى الإنسان ، كان هناك شيء حاد يحفر بالفعل في رأسه. غطس الرمح نفسه عميقًا في دماغ الوحش. اهتز جسم كلب القرد عندما انهار.
وونغ !!
تولت سيول الوحشين في غمضة عين ، لكنه لم ينته بعد. سحي الرمح ، وهو يقطر الآن بالدم ، ولف حوله مثل عجلة دوارة ودفع.
“حسنا . تعال الى . سمعت أن وحشًا غير ميت مثلك يحمل كراهية غير مشروطة لجميع الكائنات الحية. أرني إذن.”
‘ضرب !’
‘مرة أخرى.’
ضربة عنيفة!
حرك الهيكل العظمي أسنانه بقوة. لا أحد يعرف ما كان يحاول قوله ، لكنه كان يبدو كبكاء وأسف .
الفك المفتوح لكلب القرد المتبقي الذي يستهدف ظهره أخرج الدم مثل نافورة في الهواء. ودار المخلوق في الهواء بضع مرات قبل أن يهبط رأسه أولاً مع صوت كثيف. تذبذب مثل الدودة الميتة ، قبل أن يعرج في النهاية. نظر سيول إلى الوحش الميت مع تعبير مذهول على وجهه.
*
لقد خمن أن كلب القرد الثالث يجب أن يكون مختبئًا. وبما أنه كان مكتوبًا على ورقة مهمة أن هناك ثلاثة منهم ، فقد اشتبه في ذلك.
كان التحول بين “الطعن” و “الضرب” سلسًا مثل تدفق المياه . كانت سرعة يده سريعة حقًا حيث استمر في استخدام الرمح بدون توقف.
ما فاجأه حقًا هو قوته الهجومية العالية بشكل غير متوقع.
سخرت أغنيس وهي تستمع من زاوية الصالة.
بالنسبة للمعركة التي أزعجته كثيرًا ، انتهت بمثل هذه البساطه . في الوقت الحالي ، لم يستطع إلا أن يجد الوضع مضحك للغاية .
“انهض أيها الوغد.”
“ولم يبدوا بهذا الضعف حتى”.
في ذلك الحين ، اعتقد سيول لحظة أنه يستطيع رؤية العمود الفقري المكشوف من بطل الهيكل العظمي.
قبل أن يعرف ذلك ، تغير المحيط.
اصطدم الفأس الساقط والرمح الصاعد بعنف في الهواء.
كان فوزًا يستحق أن يُطلق عليه لقب “مثالي” ، ولكن سيول لم يكن سعيد على الإطلاق.
كان فوزًا يستحق أن يُطلق عليه لقب “مثالي” ، ولكن سيول لم يكن سعيد على الإطلاق.
“هل كانت هناك حاجة للتراجع ثم التوجه للأمام؟”
كانت هناك ثلاثة عوامل محفزة أجبرت الناجين على أن يصبحوا أكثر جرأه.
أعاد المعركة في رأسه ، خطوة بخطوة.
“لنذهب.”
‘عندما كنت أتحول من الدفع إلى القطع… كان بإمكاني الاعتناء بهما في نفس الوقت.
لقد خمن أن كلب القرد الثالث يجب أن يكون مختبئًا. وبما أنه كان مكتوبًا على ورقة مهمة أن هناك ثلاثة منهم ، فقد اشتبه في ذلك.
قالت أغنيس أن هذه المهام كانت أيضًا شكلًا من أشكال التدريب. وقالت إن التدريب على التقنيات الأساسية وحده لا يمكنه سد فجوة معينة. وقالت إن الوقت قد حان الآن لخوض أنواع مختلفة من المواقف القتالية واكتساب خبرة قيمة. وأضافت أن نقاط النجاة التي تم الحصول عليها ستكون مجرد بداية .
تولت سيول الوحشين في غمضة عين ، لكنه لم ينته بعد. سحي الرمح ، وهو يقطر الآن بالدم ، ولف حوله مثل عجلة دوارة ودفع.
‘مرة أخرى.’
“سأنهي هذا بعد عشرين مرة أخرى ، حسنا؟”
التقطت سيول آخر ورقة مهمة متبقية بوجه متحمس ومزقها إلى النصف.
منذ متى….
وأخيرًا ، سيبدأ القتال .
كان المكان الذي تم نقله إليه هو الكهف تحت الأرض. بالنظر إلى هذا السقف المنخفض ، غمر سيول شعور غريب بالديجافو.
*
تولت سيول الوحشين في غمضة عين ، لكنه لم ينته بعد. سحي الرمح ، وهو يقطر الآن بالدم ، ولف حوله مثل عجلة دوارة ودفع.
حاليًا ، كان الناجي الذي يتمتع بأكبر تأثير في المنطقة المحايدة ، أوديليت ديلفين. لم تكن فقط صاحبة فئه ` الساحر ” ، ولكن البداية ب 7500 نقطه قد أعطتها الأجنحة لتحلق بشكل كبير.
“لنذهب.”
شرعت في شراء العديد من القدرات والمعدات بمجرد الانتهاء من الايقاظ . سرعان ما وجدت نفسها ترتقي إلى مرتبة الأكثر شهرة في المنطقة المحايدة. ربما لم تحب هذا ، لكنها اختارت بعد ذلك تشكيل فريقها الخاص بدلاً من الدخول في فريق شخص آخر.
كانت هناك ثلاثة عوامل محفزة أجبرت الناجين على أن يصبحوا أكثر جرأه.
دخل الناجي من نفس المنطقة التي كانت منها ، لوردا سالفاتور ، ومن المنطقة 7 هاو وين . مما يعني أن وصف مجموعتها بأعلى فريق داخل المنطقة المحايدة لم يكن مبالغة. كان حقيقي ببساطه .
لقد أبعد الهجوم القادم وأخذ أربع خطوات سريعة إلى الوراء. في الوقت نفسه قفز الهيكل العظمي الذي يرتدي الخوذة في الهواء. ثم سحب الفأس للخلف ، ثم نزل باتجاه رأس سيول. في ذلك الوقت ، لمعت عيونه ببرق خطير.
“من ؟”
“كم أنا حسود ، كونك علامة ذهبية وكل شيء.”
“هذا الرجل. المرتبة الأولى “.
سرعان ما ملأته الرغبة في محاربة الهيكل العظمي الذي يرتدي الخوذة ، لذلك سرعان ما دفع رمحه نحو الوحوش المتبقية. لكن الابتسامة السعيدة لم تترك وجهه أبدًا.
كانت أوديليت ديلفين تنظر إلى لوردا المثار بشكل غير عادي بوجه مثير للاهتمام. ما الذي يمكن أن يثير هذا الرامى الصمت هكذا ؟
المحاولات المتبقية المتاحة للمهمات التي تم تصنيفها على أنها “سهلة جدًا” و “سهلة” و “سهلة قليلاً” انتهت تقريبًا الآن ، نظرًا لتدفق الناجين خلال الشهر الأول من إقامتهم في المنطقة المحايدة. ناهيك عن أن عدد المحاولات كان منخفضًا من البداية ، لذلك كان من المفترض أن تختفي تمامًا عاجلاً أم آجلاً.
“آه ~. هل كان البارحة؟ سمعت أنه بدأ في القيام بالمهام مرة أخرى “.
“أول من يضرب ، يفوز في المعركة”.
“ولكن هذا…”
وصلت أفكار الرجل في الصالة إلى هنا ، وسحب انتباهه تمامًا.
“أليس هذا شيء جيد؟”
المكان الذي ظهر فيه سيول كان عبارة عن غابة مليئة بالكروم المتعرجة والأشجار الكبيرة الممتدة التي أغلقت السماوات أعلاه.
“… عذرا؟”
رفع رأسه قليلاً عندما سمع خطى ثابتة تقترب أكثر. أصبحت عيناه أكبر قليلاً وهو ينظر إلى السلم. لكن فضوله استمر لمدة ثانية قصيرة ثم وضع ذقنه على كوعه ودرس الشخص الذي صعد الدرج دون مبالاة.
“كنت أتوقع منه أن يبدأ خطوته قريباً ، على أي حال… على أي حال ، سأذهب شخصيا وأتحدث معه. هذا الرجل…. بصراحة ، كان الشخص الأول الذي أردت تجنيده ، كما ترون “.
*
شعر ليوردا فقط بإحباط عندما استمع إلى مخطط المستقبل القادم من هذه الفتاة المراهقة التي لا تزال ساذجة والتي لم تفهم ما يجري.
‘هجوم !’
“هذه ليست القضية هنا.”
‘مرة أخرى.’
“؟ اذا ما الأمر ؟ “
قالت أغنيس أن هذه المهام كانت أيضًا شكلًا من أشكال التدريب. وقالت إن التدريب على التقنيات الأساسية وحده لا يمكنه سد فجوة معينة. وقالت إن الوقت قد حان الآن لخوض أنواع مختلفة من المواقف القتالية واكتساب خبرة قيمة. وأضافت أن نقاط النجاة التي تم الحصول عليها ستكون مجرد بداية .
“منذ يومين ، اختفت كل مهمة” سهلة “و” سهلة قليلاً “على اللوحة . هذا الرجل طهرهم جميعا. بمفرده .”
“ماذا قلت؟!”
“همم… هذه الصعوبة لا تهم ، ولكن؟”
اصبحت الخوذة عبارة من عظام متناثرة بعد أن ارتطم بها الرمح. بدأ الهيكل العظمي يتخبط ثم انهار على الأرض بعد أن انفجر أكثر من نصف رأسه.
تمتم هاو وين وهو يخرج دخان سيجارته بينما كان متكئًا على كرسيه ، وكلا القدمين على الطاولة. بدا أنه يشير إلى أنه لا توجد حاجة إلى إثارة ضجة حول الأشياء.
قالت أغنيس أن هذه المهام كانت أيضًا شكلًا من أشكال التدريب. وقالت إن التدريب على التقنيات الأساسية وحده لا يمكنه سد فجوة معينة. وقالت إن الوقت قد حان الآن لخوض أنواع مختلفة من المواقف القتالية واكتساب خبرة قيمة. وأضافت أن نقاط النجاة التي تم الحصول عليها ستكون مجرد بداية .
تم العثور على ما مجموعه 9 مستويات صعوبة مختلفة على اللوحة.
“ماذا قلت؟!”
‘الأساسي.’
قبل أن يعرف ذلك ، تغير المحيط.
“سهل جدًا” و “سهل” و “سهل نوعا ما “.
هذان الاثنان لم يستطيعا رؤية نور الحقيقة أبداً ، حتى لو تم إرسالهما إلى الجحيم والعودة. لقد سقطوا امام حيل سينزيا وركزوا على مسح المهام ، كان سيول فقط من تحمل نظام تدريب لا يرحم.
‘عادي.’
كان لوردا يقف بجانبها قبل أن تتاح له الفرصة لملاحظة ذلك. هز رأسه بينما هربت ضحكة مريرة من فمه.
“صعب قليلاً” و “صعب” و “صعب جدًا”.
“لا أدري. لكن انظر ، ها هو. انه يفعل ذلك مرة أخرى.”
وأخيرًا ، مستحيل.
رمي سيول الفأس إليه وسار بعيدًا موسعًا المسافة بينهما. أظهر تعبيره مدى عدم رضاه ، حيث استمر في إلقاء نظرة على الهيكل العظمي الذي بدا وكأنه قد يتدمر في أي لحظة.
المحاولات المتبقية المتاحة للمهمات التي تم تصنيفها على أنها “سهلة جدًا” و “سهلة” و “سهلة قليلاً” انتهت تقريبًا الآن ، نظرًا لتدفق الناجين خلال الشهر الأول من إقامتهم في المنطقة المحايدة. ناهيك عن أن عدد المحاولات كان منخفضًا من البداية ، لذلك كان من المفترض أن تختفي تمامًا عاجلاً أم آجلاً.
هل من الممكن ذلك؟
بعد استيقاظ الفئات ، كان الناجون يتدفقون الآن على المهام “العادية” و “الصعبة قليلاً”. ومع ذلك ، كان لا يزال الأمر على ما يرام لأن عدد محاولاتهم قد ازداد بشكل كبير ليتزامن من الإيقاظ.
تخبط الهيكل العظمي وبدأ التذمر . حاول أن يندفع ضد الأرض بعظامه المرتعشة ، وعندما وقف ، تأرجح بشكل غير مستقر على قدميه .
كان عدد المحاولات المتاحة للمستوى الاقل من الصعوبة أقل بكثير . بالطبع ، كانت الفرق التي تحاول انهاء صعوبة “صعبة” منخفضة جدًا في العدد أيضًا.
“… حسنًا ، لا يزال لديك ذراعك الأيمن.”
لا ، كانت المشكلة الحقيقية….
كان عدد المحاولات المتاحة للمستوى الاقل من الصعوبة أقل بكثير . بالطبع ، كانت الفرق التي تحاول انهاء صعوبة “صعبة” منخفضة جدًا في العدد أيضًا.
“انظر ، اختفى ثلث المهام” العادية “المتبقية منذ الليلة الماضية أيضًا”.
[النجاة من الاعتداء على الكلاب قرد ! (العدد المتبقي من المحاولات: 2/30)]
“….ماذا؟”
“انظر ، اختفى ثلث المهام” العادية “المتبقية منذ الليلة الماضية أيضًا”.
كلتا عيني أوديليت ديلفين ارتفعت. إذا كانت الليلة الماضية ، كانت في منتصف محاولة للإنهاء مهمة “صعبة” مع فريقها .
“هذه ليست القضية هنا.”
“ليس هذا فقط. لقد ذهبت شخصياً إلى هناك وتأكدت . حتى المهام “الصعبة نوعًا ما” بدأت تتناقص بوتيرة مخيفة “.
بلغ عدد المحاكات التي أجراها داخل رأسه العشرات. لن يخطئ هنا مجدداً .
“ماذا قلت؟!”
لقد دخل بالفعل في الوضع الصحيح. اكتسبت عيناه تركيزًا متجددًا.
كان على هاو وين أن يخفض قدميه ويجلس بشكل مستقيم.
*
“ألم أخبرك بهذا بالفعل؟ الساحة كلها في ضجة “.
كان مفيد فى المهمات حيث طُلب من المرء “البقاء في البرية” ، كان هذا فى الواقع أسرع حيث سيقتل كل وحش موجود في منطقة المهمة ، بدلاً من محاولة تجنبهم خلال الساعتين التاليتين أو أياً كان الحد الزمني .
“لنذهب.”
من غير المعروف ما إذا كان الهيكل العظمي كان يستمع إليه أم لا. لقد قام ببساطة برفع الفأس ولكن بعد ذلك ، ضرب إحدى عظام كتفه وسقط . استسلم الهيكل العظمى أخيرًا وكسر ذراعه بعد الإساءة المتكررة التي تحملها.
“هيا نذهب ونلقي نظرة!”
الهيكل العظمي وقف وام يقم بأي شيء . في النهاية حرك ساقيه ، ورفع الفأس عاليا وبدأ اندفاعه.
وقف الرجل والفتاة من مقاعدهما في وقت واحد.
بالكاد كان لأفعال الشاب الآن أي معنى. لم يقم بأي مهام حقيقية على الإطلاق. كرر فقط نفس المهام التدريبية الأساسية التي لا تعطى أي مكافآت على الإطلاق. كان من الطبيعي أن يجد الجميع سلوكه غريبًا نوعًا ما.
سارعت أوديليت دلفين إلى الطابق الأول ، فقط لتواجه مشهدًا فشلت في فهمه على الفور.
اصطدم الفأس الساقط والرمح الصاعد بعنف في الهواء.
كان العشرات من الناجين يحيطون برجل ويهمسون فيما بينهم. في وسط هذا الحشد ، كان سيول مشغول بتمزيق قطعة من الورق إلى النصف.
ألم يرغب سيول في مسح المهام وكسب النقاط ؟ بالطبع . لقد أراد حقًا انهاء مهمات أيضًا. لكنه تحمل ببساطة. المهارات والقدرات التي طورها خلال الشهرين الماضيين دون أن يشتكي كانت في النهاية تعطيه ثمارًا لذيذة الآن.
“ما الذي يجري….؟”
ألم يرغب سيول في مسح المهام وكسب النقاط ؟ بالطبع . لقد أراد حقًا انهاء مهمات أيضًا. لكنه تحمل ببساطة. المهارات والقدرات التي طورها خلال الشهرين الماضيين دون أن يشتكي كانت في النهاية تعطيه ثمارًا لذيذة الآن.
أصبحت أوديليت دلفين مرتبكة عندما رأت سيول يختفي. كانت على وشك دفع الاجساد والاندفاع نحو لوحة الإعلانات ، لكنها توقفت .
هدير!
“ماذا….؟!”
فتح رجل جالس داخل منطقة صالة الطابق الأول فمه وتثاءب بصوت عالٍ. لعق شفتيه وفحص محيطه كما لو كان ينتظر أحدهم.
لم تستطع الفتاة المراهقة إلا أن تصرخ بصدمة حيث عاد سيول مرة أخرى إلى الساحة.
لم تستطع الفتاة المراهقة إلا أن تصرخ بصدمة حيث عاد سيول مرة أخرى إلى الساحة.
كان ذلك حوالي دقيقة واحدة؟ بالتأكيد لم يكن أكثر من دقيقتين…. حتى أنها شعرت بالخوف بعد أن شاهدت وجهه عندما كان ينظر الى اللوح ويمزق ورقه اخرى .
“حسنا . تعال الى . سمعت أن وحشًا غير ميت مثلك يحمل كراهية غير مشروطة لجميع الكائنات الحية. أرني إذن.”
“ماذا اختار؟”
“كم أنا حسود ، كونك علامة ذهبية وكل شيء.”
عندما اختفى سيول مرة أخرى ، راجعت اللوحة بسرعة.
محاربة وينديجو داخل الغابة والبقاء على قيد الحياة! الصعوبة: صعبة قليلاً عند النجاح: +450 ن.ب عندما تفشل: الموت.
[البقاء على قيد الحياة ضد وينديجو ! (العدد المتبقي من المحاولات: 14/60)]
“صعب قليلاً” و “صعب” و “صعب جدًا”.
محاربة وينديجو داخل الغابة والبقاء على قيد الحياة!
الصعوبة: صعبة قليلاً
عند النجاح: +450 ن.ب
عندما تفشل: الموت.
هزم كل هيكل صغير في المهمة بسرعة فائقة بينما ترك وراءه فقط الهيكل العظمي ذو الخوذة. كان هناك الكثير من الفرص لقتله ، لكن سيول حرصت على عدم إلحاق إصابات قاتلة.
- التعاون ممكن (حتى 4 أشخاص)
“لقد سمعت للتو أن هذه هي المرة السادسة التي يقوم فيها بهذه المهمة.”
تخبط الهيكل العظمي وبدأ التذمر . حاول أن يندفع ضد الأرض بعظامه المرتعشة ، وعندما وقف ، تأرجح بشكل غير مستقر على قدميه .
كان لوردا يقف بجانبها قبل أن تتاح له الفرصة لملاحظة ذلك. هز رأسه بينما هربت ضحكة مريرة من فمه.
“لم يختر مهمه الجرى ؟”
عدت دلفين في رأسها – واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة… عندما عدت إلى 57 ، عاد سيول إلى الساحة. ثم شرع الشاب في اختيار مهمة مجددا .
كانت هناك ثلاثة عوامل محفزة أجبرت الناجين على أن يصبحوا أكثر جرأه.
نادرا ما حاول مهمة مرة واحدة فقط. في معظم الأوقات ، كرره مرتين أو ثلاث مرات قبل الانتقال. في بعض المهام ، حاول أكثر من خمس مرات.
نادرا ما صاح سيول ، لكنه فعل الآن بدافع الإثارة.
قبل أن تعرف ذلك ، أصبحت واحدة من المتفرجين المذهولين. في غضون 20 دقيقة ، تمكنت من سماع أصوات الورق الذى يمزقه اثني عشر مرة أخرى. كانت كل مهمة ذات صلة بالقتال. بغض النظر عن الطريقة التي صاغها بها المرء ، كان سيول يمسح كل مهمة بمعدل مخيف.
عندما استهدف الرمح ، توقف كلب القرد الذي يمشي على مهل .
لم يتمكن المساهدين إلا من الذهول.
[لقد أكملت بنجاح مهمة “صعبة”.]
“رائع…. هل هذا ممكن بشرى حقا ؟ “
ومع ذلك ، لم يكن الهجوم به ألى شعور . لا ، لقد بدل فقط بائسة ويائس . مسح سيول شفتيه وجهز وقفة “الضربة”.
“لا أدري. لكن انظر ، ها هو. انه يفعل ذلك مرة أخرى.”
رنة!
“كم أنا حسود ، كونك علامة ذهبية وكل شيء.”
التعاون ممكن (حتى 2 شخص) ارتفعت حواجب الرجل وهو يقرأ تفاصيل المهمة.
“هاه. لقد كنت أتساءل لماذا لم يفعل أي شيء حتى الآن. إنه مثل … وكأن لا شئ صعب بالنسبة له ، أليس كذلك؟ “
بالكاد كان لأفعال الشاب الآن أي معنى. لم يقم بأي مهام حقيقية على الإطلاق. كرر فقط نفس المهام التدريبية الأساسية التي لا تعطى أي مكافآت على الإطلاق. كان من الطبيعي أن يجد الجميع سلوكه غريبًا نوعًا ما.
علامة الذهب؟
بالكاد كان لأفعال الشاب الآن أي معنى. لم يقم بأي مهام حقيقية على الإطلاق. كرر فقط نفس المهام التدريبية الأساسية التي لا تعطى أي مكافآت على الإطلاق. كان من الطبيعي أن يجد الجميع سلوكه غريبًا نوعًا ما.
سخرت أغنيس وهي تستمع من زاوية الصالة.
القوة الوحشية المعززة بسقوط الهيكل العظمي تبددت بسرعة. ومع ذلك ، فإن مانا سيول كانت تتفجر باستمرار مثل السنبوع الذي لا نهاية له وعوضت قوته البدنية.
‘حفنة من الحمقى.’
هزم كل هيكل صغير في المهمة بسرعة فائقة بينما ترك وراءه فقط الهيكل العظمي ذو الخوذة. كان هناك الكثير من الفرص لقتله ، لكن سيول حرصت على عدم إلحاق إصابات قاتلة.
هذان الاثنان لم يستطيعا رؤية نور الحقيقة أبداً ، حتى لو تم إرسالهما إلى الجحيم والعودة. لقد سقطوا امام حيل سينزيا وركزوا على مسح المهام ، كان سيول فقط من تحمل نظام تدريب لا يرحم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
ألم يرغب سيول في مسح المهام وكسب النقاط ؟ بالطبع .
لقد أراد حقًا انهاء مهمات أيضًا. لكنه تحمل ببساطة. المهارات والقدرات التي طورها خلال الشهرين الماضيين دون أن يشتكي كانت في النهاية تعطيه ثمارًا لذيذة الآن.
“سأنهي هذا بعد عشرين مرة أخرى ، حسنا؟”
كما لو كان لديه شيء يقوم بإثباته ، استمر سيول في الظهور ثم الإختفاء لفترة طويلة.
قبل الايقاظ ، لم يجرؤ الكثيرون على محاولةانهاء مهام بصعوبه “عادية”. ولكن الآن ، طالما كان تكوين فريق مدروسًا جيدًا ، يمكن انهاء مثل هذه المهام دون المخاطرة. يمكن للمرء أن يسمع شائعات تدور حول أن فريق تمكن من انهاء مهمة “صعبة” بنجاح.
ظهرت ابتسمت ناعمة ودقيقة على شفاه أغنيس.
كانت هناك ثلاثة عوامل محفزة أجبرت الناجين على أن يصبحوا أكثر جرأه.
*
تم العثور على ما مجموعه 9 مستويات صعوبة مختلفة على اللوحة.
[اختراق الحصار والبقاء على قيد الحياة! (عدد المحاولات المتبقية: 11/15)]
الصف الثاني من الأسفل ، في أقصى اليمين – أخذ الرجل مهمة وألقى نظرة.
النجاة من تطويق مجموعة الهياكل العظمية!
بطبيعة الحال ، فكر سيول حول ما يجب أن يفعله. ثم ، في آخر محاولة متبقية ، قام بشيء لم يسمع به تمامًا.
الصعوبة: صعب
عند النجاح: +1000 نقطة بقاء.
عندما تفشل: الموت
ظهرت ابتسمت ناعمة ودقيقة على شفاه أغنيس.
- التعاون ممكن (حتى 6 مشاركين)
‘أخيرا.’
“ولكن هذا…”
قامت سيول بمسح المهام المتاحة “صعبة بعض الشيء” في الأيام الأربعة السابقه . والآن ، كان على وشك محاولة المهمة “الصعبة” الأولى. لقد قرر بالفعل الخيار الذي سيذهب إليه ، لذلك لم يكن هناك أي تردد.
استيقظ الرجل في الصالة. لم تترك عيناه المكان الذي كان الشاب يقف عليه الآن وركض هناك كما لو أنه يملك زوجًا من الأجنحة.
كان المكان الذي تم نقله إليه هو الكهف تحت الأرض. بالنظر إلى هذا السقف المنخفض ، غمر سيول شعور غريب بالديجافو.
“ولكن هذا…”
“لقد مر وقت طويل.”
عندما دفع بقوة إلى الأمام مع تركيز كبير من الهياكل العظمية ، ملأت أصوات التصدع الباهتة الكهف وحلقت قطع العظام الممزقة. قام بدفع الرمح محاولاً قطعه من الجانب ودفع رمحه إلى الفجوة المكشوفة. اهتز الهيكل العظمي مع انشقاق رأسه بشكل هزلي قبل أن ينهار في كومة عظام .
كانت العشرات من الهياكل العظمية تحدق به ، كما كان من قبل. ابتسم سيول ابتسامة طفيفة قبل أن يعود التركيز الحازم إلى وجهه بينما تحول جسده إلى الموقف الصحيح.
ما فاجأه حقًا هو قوته الهجومية العالية بشكل غير متوقع.
كانت ساحة المعركة صغيرة . لم يكن هناك مكان للتراجع. الجواب الصحيح هنا هو عدم التراجع بل المضي قدما.
“… عذرا؟”
في اللحظة التي فتح فيها الهيكل العظمي الذى يرتدي الخوذة في الخلف فكه العظمي ، اندفع سيول إلى الأمام مثل النمر.
باستثناء المهام التي لم تتضمن أي قتال ، مثل “العثور على المسار الصحيح” أو “الهروب من المتاهة” ، كان سيول يخطط على الأقل لتجربة كل مهمه متاحة على اللوحة. لذا ، كان “رائحة اللحم” عنصرًا لا غنى عنه إذا أراد تسريع عملية القتل .
عندما دفع بقوة إلى الأمام مع تركيز كبير من الهياكل العظمية ، ملأت أصوات التصدع الباهتة الكهف وحلقت قطع العظام الممزقة. قام بدفع الرمح محاولاً قطعه من الجانب ودفع رمحه إلى الفجوة المكشوفة. اهتز الهيكل العظمي مع انشقاق رأسه بشكل هزلي قبل أن ينهار في كومة عظام .
كانت الخبرة المكتسبة من خلال مئات المهام تساعد سيول على النمو أكثر من ذي قبل.
حصل سيول على بعض المساحة لنفسه بهذه الطريقة. ثم شرع في قتل الهياكل العظمية بسرعة واحد تلو الأخر عندما حاولوا الاندفاع إلى موقعه.
‘عادي.’
كان أسلوب معركة سيول بسيطًا ولكنه فعال.
لقد دخل بالفعل في الوضع الصحيح. اكتسبت عيناه تركيزًا متجددًا.
قام في البداية بإبعاد الهجوم القادم واعتمد على “الدفع” لتحطيم رأس العدو. إذا وقع هجوم آخر عليه في نفس الوقت ، فإنه سيتراجع بسرعة ، ويحسب توقيف الهجمات ثم يطعن إلى الأمام. كان يهدف فقط إلى الجماجم على وجه التحديد.
“ما الذي يجري….؟”
كان التحول بين “الطعن” و “الضرب” سلسًا مثل تدفق المياه . كانت سرعة يده سريعة حقًا حيث استمر في استخدام الرمح بدون توقف.
ما فاجأه حقًا هو قوته الهجومية العالية بشكل غير متوقع.
كانت الخبرة المكتسبة من خلال مئات المهام تساعد سيول على النمو أكثر من ذي قبل.
استخدم سيول رمحه ليثير الوحش.
خلال طرفة عين ، تم تدمير الخط الأمامي للهياكل العظمية ، وبدأ الصف الثاني يتعرض للضرب أيضًا …
نادرا ما صاح سيول ، لكنه فعل الآن بدافع الإثارة.
مثلما توقعت ….
التعاون ممكن (حتى 2 شخص) ارتفعت حواجب الرجل وهو يقرأ تفاصيل المهمة.
هدير!
بطبيعة الحال ، فكر سيول حول ما يجب أن يفعله. ثم ، في آخر محاولة متبقية ، قام بشيء لم يسمع به تمامًا.
أخرج الهيكل العظمي ذو الخوذة هديرًا عاليًا من الخلف. أمسك بفأس ضخم وبدأ في الركض بجنون باتجاه سيول.
“لم يختر مهمه الجرى ؟”
في هذه اللحظة اهتزت قلب سيول وصرخ .
تم العثور على ما مجموعه 9 مستويات صعوبة مختلفة على اللوحة.
منذ متى….
لقد كان شابًا يحمل الرمح. عرف الجميع من كان هذا الرجل. صاحب المركز الأول ، الذى قام أيضًا بتسليط الضوء عليه بعد انهاء مهمة “صعبة” بمفرده.
منذ متى… انتظر هذه اللحظة؟
هدير!
بلغ عدد المحاكات التي أجراها داخل رأسه العشرات. لن يخطئ هنا مجدداً .
عن طريق النجاح في المزيد من المهام يت كسب المزيد من نقاط البقاء ، وبالتالى شراء قدرات أو معدات أفضل . يمكن للجميع أن يروا أنهم أصبحوا أقوى من خلال إنفاق النقاط الخاصة بهم ، الأمر الذي دفع الناجين إلى الانغماس الكامل في أداء المهام.
لقد أبعد الهجوم القادم وأخذ أربع خطوات سريعة إلى الوراء. في الوقت نفسه قفز الهيكل العظمي الذي يرتدي الخوذة في الهواء. ثم سحب الفأس للخلف ، ثم نزل باتجاه رأس سيول. في ذلك الوقت ، لمعت عيونه ببرق خطير.
هزم كل هيكل صغير في المهمة بسرعة فائقة بينما ترك وراءه فقط الهيكل العظمي ذو الخوذة. كان هناك الكثير من الفرص لقتله ، لكن سيول حرصت على عدم إلحاق إصابات قاتلة.
‘هجوم !’
كان على هاو وين أن يخفض قدميه ويجلس بشكل مستقيم.
اصطدم الفأس الساقط والرمح الصاعد بعنف في الهواء.
“هذه ليست القضية هنا.”
رنة!
“… عذرا؟”
ارتد صوت تصادم المعدن التي يمزق الأذن .
كان فوزًا يستحق أن يُطلق عليه لقب “مثالي” ، ولكن سيول لم يكن سعيد على الإطلاق.
لم.يتمكن الفأس من النزول أكثر من ذلك ولا يمكن للرمح أن ينحرف عنه . ومع ذلك ، تغير شيء ما عن المرة السابقه.
محاربة ثلاثة كلاب قرد في الغابة والبقاء على قيد الحياة!
كيييك ، كييي…!
كانت الوحوش المغطاة بالكامل بالفرو الأسود تمتلك جسد كبيرًا ضخمًا. ليس فقط أطرافهم الأربعة ، ولكن الجسد الكامل للوحش كان منتفخًا مع تموج العضلات. ذكروا سيول بالغوريلا ، لكنه أصغر قليلاً. وفمه الشبيه بالكلاب هو الفرق الرئيسي.
طارت الشرارات من تصادم شفرة الفأس و الرمح ضد بعضها البعض. وسرعان ما تطور الوضع إلى منافسة للقوة حيث تحمل سيول هجوم الهيكل العظمي.
تمتم هاو وين وهو يخرج دخان سيجارته بينما كان متكئًا على كرسيه ، وكلا القدمين على الطاولة. بدا أنه يشير إلى أنه لا توجد حاجة إلى إثارة ضجة حول الأشياء.
وونغ !!
لم يتمكن المساهدين إلا من الذهول.
القوة الوحشية المعززة بسقوط الهيكل العظمي تبددت بسرعة. ومع ذلك ، فإن مانا سيول كانت تتفجر باستمرار مثل السنبوع الذي لا نهاية له وعوضت قوته البدنية.
اختار أخيرًا ورقه وقطعها بحذر إلى نصفين. اختفي في الثانية التالية.
“كيييييك !”
القوة الوحشية المعززة بسقوط الهيكل العظمي تبددت بسرعة. ومع ذلك ، فإن مانا سيول كانت تتفجر باستمرار مثل السنبوع الذي لا نهاية له وعوضت قوته البدنية.
نجح سيول في دفع الفأس بعيدًا واستخدم بسرعة الفتحة التي تم إنشاؤها ؛ عندما يفشل هجوم قوى وذو نطاق كبير ، ستكون الفجوة المكشوفة كبيرة بنفس القدر.
رنة!
سقط الهيكل العظمي إلى الهواء بعد أن فقد توازنه ، وسرعان ما طعن سيول رمحه إلى الأمام في أحد فتحات العين الفارغة للجمجمة.
لم يكن هناك شيء يمكن لـ سيول فعله حيث لم يتبق سوى 12 محاولة . لكنه كان غير راضٍ. على العكس من ذلك ، اعتقد أنه بحاجة إلى القيام بها ما لا يقل عن 50 مرة قبل أن يشعر بالرضا.
كلانك !
“أول من يضرب ، يفوز في المعركة”.
اصبحت الخوذة عبارة من عظام متناثرة بعد أن ارتطم بها الرمح. بدأ الهيكل العظمي يتخبط ثم انهار على الأرض بعد أن انفجر أكثر من نصف رأسه.
*
“لقد نجحت !”
“هل أحتاج إلى الانتظار حتى يتحركوا؟”
نادرا ما صاح سيول ، لكنه فعل الآن بدافع الإثارة.
فجأة ، فكر مليًا في ما يمكن أن يحدث إذا اختار طريقة مختلفة للرد. بما أنه كان على علم بأن الخصم يستخدم هجوم القفز ، ألا يمكنه تجربة شيء آخر بخلاف “الضرب والطعن” . هل سيتمكن من الفوز بطريقة بسيطة وفعالة؟
قام بتحطيم الهيكل العظمي وطعنه – الحدث الذي كان يحلم به فقط ، فقد فعله في الواقع الآن .
لقد خمن أن كلب القرد الثالث يجب أن يكون مختبئًا. وبما أنه كان مكتوبًا على ورقة مهمة أن هناك ثلاثة منهم ، فقد اشتبه في ذلك.
كان وجهه مليئ بالسعادة وهو ينظر إلى كومة العظام الغير متحركة على الأرض.
*
الشعور بالإنجاز ، والنصر المكتسب بشكل جيد ، تضخم داخل قلبه.
كان يعتقد أنه لن يمل أبدًا ويتعب من هذا الفرح لبقية حياته.
كان يعتقد أنه لن يمل أبدًا ويتعب من هذا الفرح لبقية حياته.
“هل كانت هناك حاجة للتراجع ثم التوجه للأمام؟”
“انتظر لحظة”.
“ماذا قلت؟!”
فجأة ، فكر مليًا في ما يمكن أن يحدث إذا اختار طريقة مختلفة للرد. بما أنه كان على علم بأن الخصم يستخدم هجوم القفز ، ألا يمكنه تجربة شيء آخر بخلاف “الضرب والطعن” . هل سيتمكن من الفوز بطريقة بسيطة وفعالة؟
“أليس هذا شيء جيد؟”
استمرت عدة احتمالات بالدخول والخروج من عقله. كان يحتاج إلى تجربتهم أولاً لمعرفة النتيجه .
كان أسلوب معركة سيول بسيطًا ولكنه فعال.
‘مرة أخرى!’
في اللحظة التي قرر فيها ، دفعت ساقه اليسرى الأرض بقوة أثناء رفع ذراعيه. هرب الكلب القرد بسرعة إلى الجانب ثم انقض بوحشية إلى الأمام. كان الوحش يراقب عن الرمح أيضًا.
سرعان ما ملأته الرغبة في محاربة الهيكل العظمي الذي يرتدي الخوذة ، لذلك سرعان ما دفع رمحه نحو الوحوش المتبقية. لكن الابتسامة السعيدة لم تترك وجهه أبدًا.
تولت سيول الوحشين في غمضة عين ، لكنه لم ينته بعد. سحي الرمح ، وهو يقطر الآن بالدم ، ولف حوله مثل عجلة دوارة ودفع.
*
“ماذا قلت؟!”
استمر سيول في مهاجمة مهمة الحصار “الصعبة” مرارًا وتكرارًا.
كانت لدى كلاب القرد حواس شم عالية التطور ، لذا يجب أن يصلوا إلى موقع سيول قريبًا. من المؤكد أن أصوات الشجيرات بدأت في دغدغة أذنيه بعد وقت ليس ببعيد.
فكر في الناجين الآخرين وترك وراءه ما يكفي من المحاولات لمهام أخرى ، ولكن بالنسبة لهذه المهمة ، فإن فكرة أن يكون مهذباً ويترك البعض لم تدخل عقله مرة واحدة. في كل مرة يهزم فيها الهيكل العظمي الذي يرتدي الخوذة ، كان يشعر وكأن وزنًا غير مرئي يثقل كاهله يبدأ فى الاختفاء . شعر أخيرًا أنه يستطيع التنفس مرة أخرى.
قام بتحطيم الهيكل العظمي وطعنه – الحدث الذي كان يحلم به فقط ، فقد فعله في الواقع الآن .
لسوء الحظ ، فإن المشكلة التي لا يمكن تجنبها ظهرت فى رأسه في النهاية ؛ نظرًا لأنه كان متحمسًا للغاية بشأن مسح المهمة ، استنفد العدد المتبقي من المحاولات بسرعة أيضًا.
بالنسبة للمعركة التي أزعجته كثيرًا ، انتهت بمثل هذه البساطه . في الوقت الحالي ، لم يستطع إلا أن يجد الوضع مضحك للغاية .
لم يكن هناك شيء يمكن لـ سيول فعله حيث لم يتبق سوى 12 محاولة . لكنه كان غير راضٍ. على العكس من ذلك ، اعتقد أنه بحاجة إلى القيام بها ما لا يقل عن 50 مرة قبل أن يشعر بالرضا.
أصبحت أوديليت دلفين مرتبكة عندما رأت سيول يختفي. كانت على وشك دفع الاجساد والاندفاع نحو لوحة الإعلانات ، لكنها توقفت .
بطبيعة الحال ، فكر سيول حول ما يجب أن يفعله. ثم ، في آخر محاولة متبقية ، قام بشيء لم يسمع به تمامًا.
وأخيرًا ، مستحيل.
هزم كل هيكل صغير في المهمة بسرعة فائقة بينما ترك وراءه فقط الهيكل العظمي ذو الخوذة. كان هناك الكثير من الفرص لقتله ، لكن سيول حرصت على عدم إلحاق إصابات قاتلة.
هزم كل هيكل صغير في المهمة بسرعة فائقة بينما ترك وراءه فقط الهيكل العظمي ذو الخوذة. كان هناك الكثير من الفرص لقتله ، لكن سيول حرصت على عدم إلحاق إصابات قاتلة.
“انهض أيها الوغد.”
سارعت أوديليت دلفين إلى الطابق الأول ، فقط لتواجه مشهدًا فشلت في فهمه على الفور.
كان سيول يحدق في الهيكل العظمي على الأرض. بينما كان يمسك في يديه رمحه وفأس الهيكل العظمي. وجد منظر الوحش لا يرضيه ، لذلك استخدم نهاية الرمح للضغط على جمجمته عدة مرات ، محاولاً جعله يقف.
لقد أبعد الهجوم القادم وأخذ أربع خطوات سريعة إلى الوراء. في الوقت نفسه قفز الهيكل العظمي الذي يرتدي الخوذة في الهواء. ثم سحب الفأس للخلف ، ثم نزل باتجاه رأس سيول. في ذلك الوقت ، لمعت عيونه ببرق خطير.
“قف بشكل مستقيم “.
ارتكب سيول أيضًا العديد من الأخطاء في تعديل قوته أثناء القتال وانتهى به الأمر إلى تدمير الهيكل العظمي هنا وهناك. بالنظر إلى الوضع ، كان من الصعب وصف خيبة الأمل التي شعر بها في مجرد كلمات.
عندما ركل بشدّة ، تدحرج الهيكل العظمي بصخب. كانت خوذته مفقودة ولم يعد بالإمكان العثور عليها. لم يكن من الصعب أن نتخيل مستوى التعذيب الذي كان على الوحش أن يمر به بمجرد النظر إلى عظامه المنحرفة أو العديد من الأضلاع المتشققة.
محاربة ثلاثة كلاب قرد في الغابة والبقاء على قيد الحياة!
تخبط الهيكل العظمي وبدأ التذمر . حاول أن يندفع ضد الأرض بعظامه المرتعشة ، وعندما وقف ، تأرجح بشكل غير مستقر على قدميه .
لا ، كانت المشكلة الحقيقية….
رمي سيول الفأس إليه وسار بعيدًا موسعًا المسافة بينهما. أظهر تعبيره مدى عدم رضاه ، حيث استمر في إلقاء نظرة على الهيكل العظمي الذي بدا وكأنه قد يتدمر في أي لحظة.
كان عدد المحاولات المتاحة للمستوى الاقل من الصعوبة أقل بكثير . بالطبع ، كانت الفرق التي تحاول انهاء صعوبة “صعبة” منخفضة جدًا في العدد أيضًا.
كانت فكرة المواجهة الفردية التي توصل إليها فكرة رائعة ، إذا كان بإمكانه أن يقول ذلك بنفسه. حيث أصبح الآن قادرًا على القتال باستمرار حتى يستريح قلبه دون الإهتمام بالعدد المتبقي من المحاولات .
كلتا عيني أوديليت ديلفين ارتفعت. إذا كانت الليلة الماضية ، كانت في منتصف محاولة للإنهاء مهمة “صعبة” مع فريقها .
في أول ثلاثين مرة قاتلوا فيها ، بدا الهيكل العظمي وكأنه غاضب من نزوات سيول. ومع ذلك عند الخمسين ، شعر أن الهيكل العظمي بدأ في عدم مقاومته بشدة . بعد الستين ، فقد الهيكل بوضوح كل الدافع لخوض المعركة.
سقط الهيكل العظمي إلى الهواء بعد أن فقد توازنه ، وسرعان ما طعن سيول رمحه إلى الأمام في أحد فتحات العين الفارغة للجمجمة.
ارتكب سيول أيضًا العديد من الأخطاء في تعديل قوته أثناء القتال وانتهى به الأمر إلى تدمير الهيكل العظمي هنا وهناك. بالنظر إلى الوضع ، كان من الصعب وصف خيبة الأمل التي شعر بها في مجرد كلمات.
كان لوردا يقف بجانبها قبل أن تتاح له الفرصة لملاحظة ذلك. هز رأسه بينما هربت ضحكة مريرة من فمه.
“من فضلك لا تمت ، من فضلك لا تختفى ! مجرد القيام بهجوم قفز أخير ! أنت تعرف أن هجوم القفز الذي تفعله؟ هل يمكنك فهمي؟ “
عدت دلفين في رأسها – واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة… عندما عدت إلى 57 ، عاد سيول إلى الساحة. ثم شرع الشاب في اختيار مهمة مجددا .
من غير المعروف ما إذا كان الهيكل العظمي كان يستمع إليه أم لا. لقد قام ببساطة برفع الفأس ولكن بعد ذلك ، ضرب إحدى عظام كتفه وسقط . استسلم الهيكل العظمى أخيرًا وكسر ذراعه بعد الإساءة المتكررة التي تحملها.
بلغ عدد المحاكات التي أجراها داخل رأسه العشرات. لن يخطئ هنا مجدداً .
تجمد الهيكل العظمي على الفور. وأاخذ لمحة سريعة فى اتجاه سيول.
‘عندما كنت أتحول من الدفع إلى القطع… كان بإمكاني الاعتناء بهما في نفس الوقت.
“… حسنًا ، لا يزال لديك ذراعك الأيمن.”
كانت العشرات من الهياكل العظمية تحدق به ، كما كان من قبل. ابتسم سيول ابتسامة طفيفة قبل أن يعود التركيز الحازم إلى وجهه بينما تحول جسده إلى الموقف الصحيح.
الثرثرة ، الثرثرة ، الثرثرة ، الثرثرة….
لم تستطع الفتاة المراهقة إلا أن تصرخ بصدمة حيث عاد سيول مرة أخرى إلى الساحة.
حرك الهيكل العظمي أسنانه بقوة. لا أحد يعرف ما كان يحاول قوله ، لكنه كان يبدو كبكاء وأسف .
كان ذلك حوالي دقيقة واحدة؟ بالتأكيد لم يكن أكثر من دقيقتين…. حتى أنها شعرت بالخوف بعد أن شاهدت وجهه عندما كان ينظر الى اللوح ويمزق ورقه اخرى .
“هيا ، لنقاتل. أسرع .”
كانت لدى كلاب القرد حواس شم عالية التطور ، لذا يجب أن يصلوا إلى موقع سيول قريبًا. من المؤكد أن أصوات الشجيرات بدأت في دغدغة أذنيه بعد وقت ليس ببعيد.
في النهاية ، نجح الهيكل العظمي في الإمساك بالفأس وهو يصر بأسنانه . كان الأمر كما لو أنه يجبر نفسها على تجاوز حدوده . على الرغم من أنها كان مجرد هيكل عظمي تافه…
نادرا ما صاح سيول ، لكنه فعل الآن بدافع الإثارة.
“حسنا . تعال الى . سمعت أن وحشًا غير ميت مثلك يحمل كراهية غير مشروطة لجميع الكائنات الحية. أرني إذن.”
يمكن للمرء أن يقول أن هذا كان مثل دائرة مغلقه .
استخدم سيول رمحه ليثير الوحش.
حاليًا ، كان الناجي الذي يتمتع بأكبر تأثير في المنطقة المحايدة ، أوديليت ديلفين. لم تكن فقط صاحبة فئه ` الساحر ” ، ولكن البداية ب 7500 نقطه قد أعطتها الأجنحة لتحلق بشكل كبير.
“سأنهي هذا بعد عشرين مرة أخرى ، حسنا؟”
تخبط الهيكل العظمي وبدأ التذمر . حاول أن يندفع ضد الأرض بعظامه المرتعشة ، وعندما وقف ، تأرجح بشكل غير مستقر على قدميه .
في ذلك الحين ، اعتقد سيول لحظة أنه يستطيع رؤية العمود الفقري المكشوف من بطل الهيكل العظمي.
كلانك !
الهيكل العظمي وقف وام يقم بأي شيء . في النهاية حرك ساقيه ، ورفع الفأس عاليا وبدأ اندفاعه.
وقف سيول بذهول وعيناه تفتح وتغمض بدون توقف.
ومع ذلك ، لم يكن الهجوم به ألى شعور . لا ، لقد بدل فقط بائسة ويائس . مسح سيول شفتيه وجهز وقفة “الضربة”.
“كنت أتوقع منه أن يبدأ خطوته قريباً ، على أي حال… على أي حال ، سأذهب شخصيا وأتحدث معه. هذا الرجل…. بصراحة ، كان الشخص الأول الذي أردت تجنيده ، كما ترون “.
وهكذا ، “الهيكل الغير المستقر ” ركض نحو سيول ، ورفع ذراعه المتبقي فوق رأسه. عندما كان على وشك الاستعداد لإرسال هجوم الفأس الساقط.
قبل أن يعرف ذلك ، تغير المحيط.
تخلى الهيكل العظمي ببساطة عن الفأس أثناء سقوط ذراعه.
قبل أن تعرف ذلك ، أصبحت واحدة من المتفرجين المذهولين. في غضون 20 دقيقة ، تمكنت من سماع أصوات الورق الذى يمزقه اثني عشر مرة أخرى. كانت كل مهمة ذات صلة بالقتال. بغض النظر عن الطريقة التي صاغها بها المرء ، كان سيول يمسح كل مهمة بمعدل مخيف.
تغير انتباه سيول بسبب الفأس . في تلك اللحظة لم يكن ينظر ، قام الهيكل العظمي بإمساك الرمح بإحكام قدر الإمكان. ثم جمع كل قوة فى جسده ، وضرب رأسه على حافة الرمح.
قامت سيول بمسح المهام المتاحة “صعبة بعض الشيء” في الأيام الأربعة السابقه . والآن ، كان على وشك محاولة المهمة “الصعبة” الأولى. لقد قرر بالفعل الخيار الذي سيذهب إليه ، لذلك لم يكن هناك أي تردد.
تفككت الجمجمة ، وتناثرت بقية العظام على الأرض. الطريقة التي مات بها الهيكل لم تجعل سيول يفكر إلا أن الخلاص قد وصل أخيرًا إلى الوحش المسكين.
عندما دفع بقوة إلى الأمام مع تركيز كبير من الهياكل العظمية ، ملأت أصوات التصدع الباهتة الكهف وحلقت قطع العظام الممزقة. قام بدفع الرمح محاولاً قطعه من الجانب ودفع رمحه إلى الفجوة المكشوفة. اهتز الهيكل العظمي مع انشقاق رأسه بشكل هزلي قبل أن ينهار في كومة عظام .
حدث كل شيء في غمضة عين.
لقد خمن أن كلب القرد الثالث يجب أن يكون مختبئًا. وبما أنه كان مكتوبًا على ورقة مهمة أن هناك ثلاثة منهم ، فقد اشتبه في ذلك.
[لقد أكملت بنجاح مهمة “صعبة”.]
الصعوبة: سهلة إلى حد ما عند النجاح: +40 ن.ب عندما تفشل: الموت
[تمت إضافة 1000 نقطة بقاء إلى رصيدك.]
“… هاه.”
[النقاط الحالية: 85280 نقطة بقاء ]
عندما ركل بشدّة ، تدحرج الهيكل العظمي بصخب. كانت خوذته مفقودة ولم يعد بالإمكان العثور عليها. لم يكن من الصعب أن نتخيل مستوى التعذيب الذي كان على الوحش أن يمر به بمجرد النظر إلى عظامه المنحرفة أو العديد من الأضلاع المتشققة.
وقف سيول بذهول وعيناه تفتح وتغمض بدون توقف.
دخل الناجي من نفس المنطقة التي كانت منها ، لوردا سالفاتور ، ومن المنطقة 7 هاو وين . مما يعني أن وصف مجموعتها بأعلى فريق داخل المنطقة المحايدة لم يكن مبالغة. كان حقيقي ببساطه .
“… هاه.”
تجمد الهيكل العظمي على الفور. وأاخذ لمحة سريعة فى اتجاه سيول.
التعاون ممكن (حتى 2 شخص) ارتفعت حواجب الرجل وهو يقرأ تفاصيل المهمة.
